<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>السياسة - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 07 Nov 2025 19:36:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>السياسة - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 11:20:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[أصوات النواب]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الموازنة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[الوسط البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نجاة الحكومة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=598</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مشهد درامي لم يشهد له البرلمان الفرنسي مثيلًا منذ تشكيل حكومة سِباستيان لوكورنو، خرج رئيس الوزراء اليوم الخميس 16 أكتوبر من اختبار صعب بأعجوبة، بعدما فشلت محاولتان متتاليتان لحجب الثقة ضده، في جلسة شهدت توترًا سياسيًا غير مسبوق وأجواءً من التشويق والتصعيد الحاد بين مختلف الكتل البرلمانية. على مدى ساعات متواصلة، جلست الجمعية الوطنية تحت وطأة ترقب شعبي وإعلامي مكثف، فيما تصاعدت وتيرة المناقشات حول مستقبل الحكومة وسط تحليلات سياسية تشير إلى أن سقوط لوكورنو كان قريبًا جدًا، لولا التوازنات المعقدة التي سمحت له بالنجاة. لقد تقدمت المعارضة اليسارية كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; (بزعامة جان لوك ميلونشون)، جنبًا إلى جنب مع حزب التجمع الوطني (بزعامة لمارين لوبان) بزعامة مارين لوبن، بمذكرتين متتاليتين لحجب الثقة، وكان من المفترض أن تهزّ هذه الخطوة أركان الحكومة وتعيد البلاد إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي. المذكرتان وفشل المحاولةالمذكرة الأولى، التي تقدمت بها حزب ميلونشون، جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات والتحركات المكثفة بين النواب اليساريين والوسط الاجتماعي، وكان المتوقع أن تحصد الدعم اللازم لإسقاط الحكومة. ومع ذلك، أظهرت النتائج أن 271 نائبًا فقط صوّتوا لصالح حجب الثقة، أي أقل بـ18 صوتًا من النصاب المطلوب (289 صوتًا). بينما حصدت مذكرة حزب لوبن 144 صوتًا فقط، وهو ما يعكس ضعف دعم المعارضة اليمينية، وامتناع النواب من كتلة الوسط الاشتراكية وبعض الوسطيين عن التصويت. ردود الفعل على هذه النتائج كانت سريعة وحادة، فقد شنّ رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلّا هجومًا لاذعًا على النواب الذين امتنعوا عن التصويت، معتبرًا أنهم &#8220;تحملوا مسؤولية المعاناة المقبلة التي ستضرب الفرنسيين تحت وطأة ميزانية عقابية اجتماعيًا وضريبيًا&#8221;، في إشارة إلى مشروع الموازنة العامة لعام 2026 الذي أثار غضب المعارضة. من جانبها، لم تُخفِ زعيمة كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; في البرلمان ماتيلد بانو استياءها العميق، متهمة الحزب الاشتراكي بـ&#8221;التواطؤ مع الماكرونية&#8221; و&#8221;التخلي عن الشعب الفرنسي&#8221;، مضيفة: &#8220;لقد تركوا الرئيس ماكرون يواصل سياسته المؤلمة، ونوجه نداءً عاجلًا لكل الفرنسيين بعدم الاستسلام لهذه السياسات.&#8221; انقسامات وتكتلات داخليةالنتائج أظهرت انقسامات كبيرة داخل صفوف المعارضة، إذ كان هناك سبعة نواب من الحزب الاشتراكي خالفوا تعليمات كتلتهم وصوّتوا لصالح مذكرة حجب الثقة، بالإضافة إلى نائب واحد من الجمهوريين وآخر من كتلة الوسط المستقلين، ونائبين غير منتمين، مما كشف عن هشاشة التماسك داخل أحزاب المعارضة الكبرى. أما من جهة اليمين، فقد بدا الغضب مضاعفًا داخل التجمع الوطني، الذي وصف موقف الجمهوريين بـ&#8221;اتفاق الجبن&#8221;، معتبرًا أن لوران فوكوييه، زعيم الجمهوريين، &#8220;ذاب في الاشتراكية وخان الطبقة العاملة الفرنسية&#8221;، بحسب تعبير النائب جان-فيليب تانغي، ما يشير إلى تصاعد الاحتقان بين الأحزاب المعارضة وتقاطع المصالح السياسية مع الحكومة. ردود فعل لوكورنو وتحديات الحكومةوعلى الرغم من هذه العاصفة السياسية، خرج لوكورنو من البرلمان هادئًا، مكتفيًا بالقول للصحافيين: &#8220;نحن في العمل… الأوضاع صعبة، لكن النقاش يمكن أن يبدأ الآن.&#8221; تصريح مقتضب لكنه يعكس إدراكه لحجم التحديات الماثلة أمام حكومته، خاصة في ظل ميزانية 2026 المثيرة للجدل، والتي تتضمن تخفيضات في الإنفاق الاجتماعي وزيادات ضريبية تستهدف الطبقات الوسطى والفقيرة، فيما تراها الحكومة &#8220;ضرورة مؤلمة&#8221; لإعادة التوازن المالي ومواجهة التضخم الاقتصادي. البرلمان الفرنسي اليوم كان مسرحًا لصراع سياسي حاد بين مختلف الأطياف، حيث تلاقى اليمين المتطرف واليسار الراديكالي في مواجهة الحكومة، بينما فضّل الوسط الانتظار والموازنة بين مصالحه الخاصة والخطر السياسي المحتمل، ما جعل الحكومة تبقى في مأمن من السقوط، لكن في وضعية حرجة ومتوترة. أهمية الحدث وخطورة المرحلة المقبلةنجاة لوكورنو من السقوط لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل تحدٍ تاريخي للأحزاب المعارضة التي لم تستطع حشد الدعم الكافي رغم الضغط الشعبي والمناورات السياسية. ومع ذلك، تبقى علامات الاستفهام كبيرة حول استقرار الحكومة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تعقيد الميزانية القادمة وارتفاع المخاوف من الاحتجاجات الشعبية، كما أن المعارضة ستواصل البحث عن أي ثغرة لإسقاط الحكومة أو إجبارها على تعديل سياساتها. في خضم هذه المعركة، أصبح واضحًا أن فرنسا تدخل مرحلة سياسية دقيقة ومشحونة، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع المخاوف الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل أي تحرك حكومي أو معارض قادراً على قلب الموازين في أي لحظة. لا شك أن الأعين ستكون متجهة نحو البرلمان في الأسابيع القادمة، لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستتمكن من الصمود خلال تقديم مشروع الميزانية، أم أن المعركة القادمة ستجعل سقوط لوكورنو أمرًا لا مفر منه. 🟦 خلفية المشهد:هذه المواجهة تأتي بعد أسابيع من الجدل السياسي حول مشروع الموازنة لعام 2026، التي تصفها المعارضة بأنها &#8220;ميزانية قاسية&#8221; وتهدد الطبقات الوسطى والفئات الضعيفة، بينما تعتبرها الحكومة &#8220;خطة ضرورية لاستقرار الاقتصاد ومواجهة التضخم&#8221;. اليوم، برهنت النتائج على أن الحكومة لم تسقط، لكن الطريق أمام لوكورنو يظل محفوفًا بالمخاطر، مع احتمال تصعيد جديد في المدى القصير.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/">لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="123" data-end="448">في مشهد درامي لم يشهد له البرلمان الفرنسي مثيلًا منذ تشكيل حكومة <strong data-start="211" data-end="232">سِباستيان لوكورنو</strong>، خرج رئيس الوزراء اليوم <strong data-start="257" data-end="277">الخميس 16 أكتوبر</strong> من اختبار صعب بأعجوبة، بعدما فشلت محاولتان متتاليتان لحجب الثقة ضده، في جلسة شهدت توترًا سياسيًا غير مسبوق وأجواءً من التشويق والتصعيد الحاد بين مختلف الكتل البرلمانية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="450" data-end="935">على مدى ساعات متواصلة، جلست الجمعية الوطنية تحت وطأة ترقب شعبي وإعلامي مكثف، فيما تصاعدت وتيرة المناقشات حول مستقبل الحكومة وسط تحليلات سياسية تشير إلى أن سقوط لوكورنو كان قريبًا جدًا، لولا التوازنات المعقدة التي سمحت له بالنجاة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="450" data-end="935">لقد تقدمت المعارضة اليسارية <strong data-start="708" data-end="737">كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; (بزعامة جان لوك ميلونشون)</strong>، جنبًا إلى جنب مع حزب <strong data-start="760" data-end="782">التجمع الوطني (بزعامة لمارين لوبان)</strong> بزعامة <strong data-start="790" data-end="804">مارين لوبن</strong>، بمذكرتين متتاليتين لحجب الثقة، وكان من المفترض أن تهزّ هذه الخطوة أركان الحكومة وتعيد البلاد إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408"><strong data-start="937" data-end="964">المذكرتان وفشل المحاولة</strong><br data-start="964" data-end="967" />المذكرة الأولى، التي تقدمت بها حزب ميلونشون، جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات والتحركات المكثفة بين النواب اليساريين والوسط الاجتماعي، وكان المتوقع أن تحصد الدعم اللازم لإسقاط الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408">ومع ذلك، أظهرت النتائج أن <strong data-start="1165" data-end="1206">271 نائبًا فقط صوّتوا لصالح حجب الثقة</strong>، أي أقل بـ18 صوتًا من النصاب المطلوب (289 صوتًا).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408">بينما حصدت مذكرة حزب لوبن <strong data-start="1283" data-end="1300">144 صوتًا فقط</strong>، وهو ما يعكس ضعف دعم المعارضة اليمينية، وامتناع النواب من كتلة الوسط الاشتراكية وبعض الوسطيين عن التصويت.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="1739">ردود الفعل على هذه النتائج كانت سريعة وحادة، فقد شنّ رئيس حزب التجمع الوطني <strong data-start="1486" data-end="1505">جوردان بارديلّا</strong> هجومًا لاذعًا على النواب الذين امتنعوا عن التصويت، معتبرًا أنهم &#8220;تحملوا مسؤولية المعاناة المقبلة التي ستضرب الفرنسيين تحت وطأة ميزانية عقابية اجتماعيًا وضريبيًا&#8221;، في إشارة إلى مشروع الموازنة العامة لعام 2026 الذي أثار غضب المعارضة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1741" data-end="2021">من جانبها، لم تُخفِ زعيمة كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; في البرلمان <strong data-start="1787" data-end="1802">ماتيلد بانو</strong> استياءها العميق، متهمة <strong data-start="1826" data-end="1845">الحزب الاشتراكي</strong> بـ&#8221;التواطؤ مع الماكرونية&#8221; و&#8221;التخلي عن الشعب الفرنسي&#8221;، مضيفة: <em data-start="1907" data-end="2019">&#8220;لقد تركوا الرئيس ماكرون يواصل سياسته المؤلمة، ونوجه نداءً عاجلًا لكل الفرنسيين بعدم الاستسلام لهذه السياسات.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2023" data-end="2341"><strong data-start="2023" data-end="2050">انقسامات وتكتلات داخلية</strong><br data-start="2050" data-end="2053" />النتائج أظهرت انقسامات كبيرة داخل صفوف المعارضة، إذ كان هناك <strong data-start="2114" data-end="2146">سبعة نواب من الحزب الاشتراكي</strong> خالفوا تعليمات كتلتهم وصوّتوا لصالح مذكرة حجب الثقة، بالإضافة إلى نائب واحد من الجمهوريين وآخر من كتلة الوسط المستقلين، ونائبين غير منتمين، مما كشف عن هشاشة التماسك داخل أحزاب المعارضة الكبرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2343" data-end="2667">أما من جهة اليمين، فقد بدا الغضب مضاعفًا داخل التجمع الوطني، الذي وصف موقف الجمهوريين بـ&#8221;اتفاق الجبن&#8221;، معتبرًا أن <strong data-start="2457" data-end="2474">لوران فوكوييه</strong>، زعيم الجمهوريين، &#8220;ذاب في الاشتراكية وخان الطبقة العاملة الفرنسية&#8221;، بحسب تعبير النائب <strong data-start="2561" data-end="2580">جان-فيليب تانغي</strong>، ما يشير إلى تصاعد الاحتقان بين الأحزاب المعارضة وتقاطع المصالح السياسية مع الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="3141"><strong data-start="2669" data-end="2705">ردود فعل لوكورنو وتحديات الحكومة</strong><br data-start="2705" data-end="2708" />وعلى الرغم من هذه العاصفة السياسية، خرج لوكورنو من البرلمان هادئًا، مكتفيًا بالقول للصحافيين: <em data-start="2802" data-end="2863">&#8220;نحن في العمل… الأوضاع صعبة، لكن النقاش يمكن أن يبدأ الآن.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="3141">تصريح مقتضب لكنه يعكس إدراكه لحجم التحديات الماثلة أمام حكومته، خاصة في ظل <strong data-start="2939" data-end="2969">ميزانية 2026 المثيرة للجدل</strong>، والتي تتضمن تخفيضات في الإنفاق الاجتماعي وزيادات ضريبية تستهدف الطبقات الوسطى والفقيرة، فيما تراها الحكومة &#8220;ضرورة مؤلمة&#8221; لإعادة التوازن المالي ومواجهة التضخم الاقتصادي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3143" data-end="3424">البرلمان الفرنسي اليوم كان مسرحًا لصراع سياسي حاد بين مختلف الأطياف، حيث تلاقى <strong data-start="3222" data-end="3259">اليمين المتطرف واليسار الراديكالي</strong> في مواجهة الحكومة، بينما فضّل الوسط الانتظار والموازنة بين مصالحه الخاصة والخطر السياسي المحتمل، ما جعل الحكومة تبقى في مأمن من السقوط، لكن في وضعية حرجة ومتوترة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3426" data-end="3855"><strong data-start="3426" data-end="3464">أهمية الحدث وخطورة المرحلة المقبلة</strong><br data-start="3464" data-end="3467" />نجاة لوكورنو من السقوط لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل <strong data-start="3517" data-end="3549">تحدٍ تاريخي للأحزاب المعارضة</strong> التي لم تستطع حشد الدعم الكافي رغم الضغط الشعبي والمناورات السياسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3426" data-end="3855">ومع ذلك، تبقى علامات الاستفهام كبيرة حول استقرار الحكومة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تعقيد الميزانية القادمة وارتفاع المخاوف من الاحتجاجات الشعبية، كما أن المعارضة ستواصل البحث عن أي ثغرة لإسقاط الحكومة أو إجبارها على تعديل سياساتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3857" data-end="4231">في خضم هذه المعركة، أصبح واضحًا أن فرنسا تدخل مرحلة <strong data-start="3909" data-end="3933">سياسية دقيقة ومشحونة</strong>، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع المخاوف الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل أي تحرك حكومي أو معارض قادراً على قلب الموازين في أي لحظة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3857" data-end="4231">لا شك أن الأعين ستكون متجهة نحو البرلمان في الأسابيع القادمة، لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستتمكن من الصمود خلال تقديم مشروع الميزانية، أم أن المعركة القادمة ستجعل سقوط لوكورنو أمرًا لا مفر منه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4233" data-end="4615"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f7e6.png" alt="🟦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4236" data-end="4253">خلفية المشهد:</strong><br data-start="4253" data-end="4256" />هذه المواجهة تأتي بعد أسابيع من الجدل السياسي حول <strong data-start="4306" data-end="4334">مشروع الموازنة لعام 2026</strong>، التي تصفها المعارضة بأنها &#8220;ميزانية قاسية&#8221; وتهدد الطبقات الوسطى والفئات الضعيفة، بينما تعتبرها الحكومة &#8220;خطة ضرورية لاستقرار الاقتصاد ومواجهة التضخم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4233" data-end="4615">اليوم، برهنت النتائج على أن الحكومة لم تسقط، لكن الطريق أمام لوكورنو يظل محفوفًا بالمخاطر، مع احتمال تصعيد جديد في المدى القصير.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/">لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رشيدة داتي و نعيمة موتشو…أيقونتا النجاح المغربي في صلب الحكومة الفرنسية الجديدة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Oct 2025 01:47:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إنجاز]]></category>
		<category><![CDATA[التحول الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الكفاءة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة بلعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فخر مغربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نعيمة موتشو]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=466</guid>

					<description><![CDATA[<p> باريس : فاطمة بالعربي بين ضفّتي البحر الأبيض المتوسط، تتردّد أصداء نجاح جديد للمرأة المغربية، عنوانه هذه المرة: رشيدة داتي ونعيمة موتشو، وهما سيدتان من أصول مغربية تبوأتا مناصب وزارية مرموقة في الحكومة الفرنسية، لتجسّدا معًا قصة كفاح ونجاح قلّ نظيرها، وتصبحا رمزًا مشرقًا لقدرة المرأة المغربية والجالية بالخارج على فرض الحضور، والتميّز في أعلى هياكل القرار الأوروبي. هذا التتويج السياسي لا يُعدّ فقط لحظة فخر شخصية للوزيرتين، بل هو انتصار معنوي لكل مغربية ومغربي يرى في هذا الحدث امتدادًا لصوت الجذور، ورسالة أمل للأجيال القادمة: لا مستحيل أمام الطموح والعمل الجاد. &#160; رشيدة داتي… من أحياء الضواحي إلى قيادة المشهد الثقافي الفرنسي عُرفت بشخصيتها القوية، وسيرتها السياسية الغنية، ومواقفها الحازمة. رشيدة داتي، ابنة المهاجر المغربي البسيط، لم تكن يومًا امرأة عادية في الحياة العامة الفرنسية. منذ بداياتها في وزارة العدل خلال عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، رسمت لنفسها خطًا سياسيًا مميزًا، جمع بين الجرأة والالتزام، وبين الدفاع عن المبادئ وإدارة الملفات الحساسة. واليوم، تجد نفسها على رأس واحدة من أكثر الوزارات حساسية في فرنسا: وزارة الثقافة. عينت لأول مرة في هذا المنصب في يناير 2024، ضمن حكومة غابرييل أتال، قبل أن يُجدّد لها الثقة في سبتمبر 2024، في إشارة واضحة إلى تقدير الدولة الفرنسية لأدائها ونجاحها في دفع الثقافة نحو آفاق جديدة أكثر شمولية وانفتاحًا. وزيرة الثقافة… وحارسة التنوع لم تكن داتي وزيرة تقليدية للثقافة، بل مثقفة بالممارسة والنهج. تحت قيادتها، عرفت وزارة الثقافة تحولًا مهمًا في رؤيتها، حيث جعلت من التنوع الثقافي ركيزة أساسية للسياسات الثقافية الفرنسية. أطلقت برامج ومبادرات تستهدف إدماج الفئات المهمشة ثقافيًا، ووسعت من نطاق الوصول إلى الفنون، لتجعل من الثقافة أداة تواصل وانتماء، لا رفاهية نُخبوية. حملت الإرث المغربي في قلبها، دون أن تتنازل عن اندماجها التام في النسيج الفرنسي. وهكذا أصبحت رشيدة داتي جسرًا بين الحضارات، ووجهًا مشرفًا للمرأة العربية المسلمة التي تتقن فن التوازن بين الجذور والهوية الوطنية الجديدة. نعيمة موتشو… دم جديد في شرايين الإدارة الفرنسية إذا كانت رشيدة داتي تُجسّد صورة المرأة السياسية المحنكة، فإن نعيمة موتشو تُمثل جيلًا جديدًا من النساء المغربيات اللاتي شققن طريقهن من بوابة الذكاء والكفاءة القانونية، لتصل اليوم إلى منصب بالغ الأهمية في الحكومة الفرنسية. تم تعيينها في أكتوبر 2025 وزيرة لـالتحول الوظيفي، الوظيفة العامة، الذكاء الاصطناعي والرقمنة، في وزارة جديدة تحمل رؤية فرنسا نحو المستقبل الرقمي والتحول الإداري الشامل. تنتمي موتشو إلى حزب أوريون (Horizon) بقيادة إدوار فيليب، أحد أبرز الأسماء في المشهد السياسي الفرنسي، ما يضيف زخمًا سياسيًا لموقعها ودورها داخل الحكومة. من قاعات المحاكم إلى قاعات الحكومة بدأت موتشو مسيرتها كمحامية بارزة، عُرفت بدفاعها القوي عن حقوق الإنسان، وتخصصها في القانون الإداري، لتنتقل بعدها إلى مناصب استشارية داخل الوزارات، قبل أن يتم اختيارها وزيرة في الحكومة الحالية. تمتاز بخطاب عقلاني، ورؤية إصلاحية عميقة، حيث وضعت منذ توليها منصبها خطة طموحة تهدف إلى: • رقمنة الإدارة العمومية بشكل كامل بحلول عام 2030. • دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العمومية. • تحسين شروط العمل في الوظيفة العامة وتطوير الكفاءات البشرية. • الحد من البيروقراطية وتسهيل التواصل بين المواطن والإدارة. إنها ببساطة، تُجسد رؤية فرنسا المستقبلية، حيث تتقاطع التكنولوجيا مع العدالة الإدارية، في إطار إصلاحي غير مسبوق. تألّق مغربي مزدوج… ورسالة تتخطى الحدود إن تعيين سيدتين من أصول مغربية على رأس وزارتين استراتيجيتين في فرنسا، لا يرمز فقط إلى قوة الجالية المغربية وتنوعها، بل أيضًا إلى ثقة الدولة الفرنسية في كفاءات هذه الجالية، وفي قدرتها على الإسهام الفعلي في بناء الحاضر وصياغة المستقبل. رشيدة داتي ونعيمة موتشو لا تمثلان نفسيهما فقط، بل تحملان على عاتقهما مسؤولية رمزية كبيرة: تمثيل المرأة المغربية، والجالية المسلمة، والعقل المغاربي الطموح في قلب القرار الأوروبي. هما وجهان مختلفان لمسار واحد: النجاح بالكفاءة، والقيادة بالنزاهة، والحضور بالهوية دون تنازل. المرأة المغربية… من الظل إلى صدارة القرار لم تعد المرأة المغربية، داخل المغرب أو في المهجر، تقبل بدور هامشي. بل صارت فاعلة، مؤثرة، ومساهمة في صياغة القرارات المصيرية سواء في مجال السياسة، القانون، أو الاقتصاد. نجاح داتي وموتشو يعكس مرحلة نضج اجتماعي وسياسي تعيشه الجالية المغربية في فرنسا، ويفتح آفاقًا واسعة أمام الجيل الجديد من أبناء وبنات الجالية، لإعادة تعريف علاقتهم بالهوية والانتماء والمواطنة اليوم، في زمن التحولات الكبرى، وفي عالم تعصف به الأزمات والهويات المعقدة، يبرز النموذج المغربي كحالة فريدة: الانتماء العميق للوطن، مع الانفتاح على العالمية، والقدرة على الاندماج دون ذوبان. رشيدة داتي ونعيمة موتشو هما صورة من صور هذا النموذج الناجح. فليكن نجاحهما منارة لكل شاب وشابة يؤمن بأن السماء ليست حدًا، بل بداية لحلم أكبر</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/">رشيدة داتي و نعيمة موتشو…أيقونتا النجاح المغربي في صلب الحكومة الفرنسية الجديدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href=''   ><span>باريس : فاطمة بالعربي</span></a>
<p style="text-align: right;" data-pm-slice="1 1 []">بين ضفّتي البحر الأبيض المتوسط، تتردّد أصداء نجاح جديد للمرأة المغربية، عنوانه هذه المرة: رشيدة داتي ونعيمة موتشو، وهما سيدتان من أصول مغربية تبوأتا مناصب وزارية مرموقة في الحكومة الفرنسية، لتجسّدا معًا قصة كفاح ونجاح قلّ نظيرها، وتصبحا رمزًا مشرقًا لقدرة</p>
<p style="text-align: right;" data-pm-slice="1 1 []">المرأة المغربية والجالية بالخارج على فرض الحضور، والتميّز في أعلى هياكل القرار الأوروبي.</p>
<p style="text-align: right;">هذا التتويج السياسي لا يُعدّ فقط لحظة فخر شخصية للوزيرتين، بل هو انتصار معنوي لكل مغربية ومغربي يرى في هذا الحدث امتدادًا لصوت الجذور، ورسالة أمل للأجيال القادمة: لا مستحيل أمام الطموح والعمل الجاد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> رشيدة داتي… من أحياء الضواحي إلى قيادة المشهد الثقافي الفرنسي </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">عُرفت بشخصيتها القوية، وسيرتها السياسية الغنية، ومواقفها الحازمة. رشيدة داتي، ابنة المهاجر المغربي البسيط، لم تكن يومًا امرأة عادية في الحياة العامة الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">منذ بداياتها في وزارة العدل خلال عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، رسمت لنفسها خطًا سياسيًا مميزًا، جمع بين الجرأة والالتزام، وبين الدفاع عن المبادئ وإدارة الملفات الحساسة. واليوم، تجد نفسها على رأس واحدة من أكثر الوزارات حساسية في فرنسا: وزارة الثقافة.</p>
<p style="text-align: right;">عينت لأول مرة في هذا المنصب في يناير 2024، ضمن حكومة غابرييل أتال، قبل أن يُجدّد لها الثقة في سبتمبر 2024، في إشارة واضحة إلى تقدير الدولة الفرنسية لأدائها ونجاحها في دفع الثقافة نحو آفاق جديدة أكثر شمولية وانفتاحًا.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> وزيرة الثقافة… وحارسة التنوع </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">لم تكن داتي وزيرة تقليدية للثقافة، بل مثقفة بالممارسة والنهج. تحت قيادتها، عرفت وزارة الثقافة تحولًا مهمًا في رؤيتها، حيث جعلت من التنوع الثقافي ركيزة أساسية للسياسات الثقافية الفرنسية. أطلقت برامج ومبادرات تستهدف إدماج الفئات المهمشة ثقافيًا، ووسعت من نطاق الوصول إلى الفنون، لتجعل من الثقافة أداة تواصل وانتماء، لا رفاهية نُخبوية.</p>
<p style="text-align: right;">حملت الإرث المغربي في قلبها، دون أن تتنازل عن اندماجها التام في النسيج الفرنسي. وهكذا أصبحت رشيدة داتي جسرًا بين الحضارات، ووجهًا مشرفًا للمرأة العربية المسلمة التي تتقن فن التوازن بين الجذور والهوية الوطنية الجديدة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> نعيمة موتشو… دم جديد في شرايين الإدارة الفرنسية </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">إذا كانت رشيدة داتي تُجسّد صورة المرأة السياسية المحنكة، فإن نعيمة موتشو تُمثل جيلًا جديدًا من النساء المغربيات اللاتي شققن طريقهن من بوابة الذكاء والكفاءة القانونية، لتصل اليوم إلى منصب بالغ الأهمية في الحكومة الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">تم تعيينها في أكتوبر 2025 وزيرة لـالتحول الوظيفي، الوظيفة العامة، الذكاء الاصطناعي والرقمنة، في وزارة جديدة تحمل رؤية فرنسا نحو المستقبل الرقمي والتحول الإداري الشامل.</p>
<p style="text-align: right;">تنتمي موتشو إلى حزب أوريون (Horizon) بقيادة إدوار فيليب، أحد أبرز الأسماء في المشهد السياسي الفرنسي، ما يضيف زخمًا سياسيًا لموقعها ودورها داخل الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> من قاعات المحاكم إلى قاعات الحكومة </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">بدأت موتشو مسيرتها كمحامية بارزة، عُرفت بدفاعها القوي عن حقوق الإنسان، وتخصصها في القانون الإداري، لتنتقل بعدها إلى مناصب استشارية داخل الوزارات، قبل أن يتم اختيارها وزيرة في الحكومة الحالية.</p>
<p style="text-align: right;">تمتاز بخطاب عقلاني، ورؤية إصلاحية عميقة، حيث وضعت منذ توليها منصبها خطة طموحة تهدف إلى:</p>
<p style="text-align: right;">• رقمنة الإدارة العمومية بشكل كامل بحلول عام 2030.</p>
<p style="text-align: right;">• دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العمومية.</p>
<p style="text-align: right;">• تحسين شروط العمل في الوظيفة العامة وتطوير الكفاءات البشرية.</p>
<p style="text-align: right;">• الحد من البيروقراطية وتسهيل التواصل بين المواطن والإدارة.</p>
<p style="text-align: right;">إنها ببساطة، تُجسد رؤية فرنسا المستقبلية، حيث تتقاطع التكنولوجيا مع العدالة الإدارية، في إطار إصلاحي غير مسبوق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> تألّق مغربي مزدوج… ورسالة تتخطى الحدود </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">إن تعيين سيدتين من أصول مغربية على رأس وزارتين استراتيجيتين في فرنسا، لا يرمز فقط إلى قوة الجالية المغربية وتنوعها، بل أيضًا إلى ثقة الدولة الفرنسية في كفاءات هذه الجالية، وفي قدرتها على الإسهام الفعلي في بناء الحاضر وصياغة المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">رشيدة داتي ونعيمة موتشو لا تمثلان نفسيهما فقط، بل تحملان على عاتقهما مسؤولية رمزية كبيرة: تمثيل المرأة المغربية، والجالية المسلمة، والعقل المغاربي الطموح في قلب القرار الأوروبي.</p>
<p style="text-align: right;">هما وجهان مختلفان لمسار واحد: النجاح بالكفاءة، والقيادة بالنزاهة، والحضور بالهوية دون تنازل.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> المرأة المغربية… من الظل إلى صدارة القرار </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">لم تعد المرأة المغربية، داخل المغرب أو في المهجر، تقبل بدور هامشي. بل صارت فاعلة، مؤثرة، ومساهمة في صياغة القرارات المصيرية سواء في مجال السياسة، القانون، أو الاقتصاد.</p>
<p style="text-align: right;">نجاح داتي وموتشو يعكس مرحلة نضج اجتماعي وسياسي تعيشه الجالية المغربية في فرنسا، ويفتح آفاقًا واسعة أمام الجيل الجديد من أبناء وبنات الجالية، لإعادة تعريف علاقتهم بالهوية والانتماء والمواطنة</p>
<p style="text-align: right;">اليوم، في زمن التحولات الكبرى، وفي عالم تعصف به الأزمات والهويات المعقدة، يبرز النموذج المغربي كحالة فريدة: الانتماء العميق للوطن، مع الانفتاح على العالمية، والقدرة على الاندماج دون ذوبان.</p>
<p style="text-align: right;">رشيدة داتي ونعيمة موتشو هما صورة من صور هذا النموذج الناجح. فليكن نجاحهما منارة لكل شاب وشابة يؤمن بأن السماء ليست حدًا، بل بداية لحلم أكبر</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/">رشيدة داتي و نعيمة موتشو…أيقونتا النجاح المغربي في صلب الحكومة الفرنسية الجديدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوكورنو يتخلى عن المادة 3-49 المثيرة للجدل..هل تمر الموازنة في البرلمان قبل 31 ديسمبر ؟ ⚡</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-3-49-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-3-49-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2025 17:41:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[استقرار]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الديمقراطية البرلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة التنفيذية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الداخلية]]></category>
		<category><![CDATA[المادة 49-3]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الموازنة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تشريع]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[قانون]]></category>
		<category><![CDATA[قرارات الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[نقاش برلماني]]></category>
		<category><![CDATA[نواب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=426</guid>

					<description><![CDATA[<p>خرج رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو من مقر رئاسة الحكومة &#8220;ماتينيون&#8221; ليعلن قرارًا وصفه كثيرون بالتاريخي، و هو التخلي عن استخدام المادة 3-49  من الدستور المثيرة للجدل، و التي لطالما لجأت إليها الحكومات الفرنسية لتمرير مشاريع القوانين دون تصويت كامل داخل البرلمان. لوكورنو، الذي بدا حازمًا في كلمته أمام الصحافة، قال: &#8220;يجب أن يكون لكل نائب سلطة ومسؤولية، وأن يتحمل مسؤوليته في النهاية. هذا ما يمنعنا من التقدم. ومن هنا قررت التخلي عن المادة 49-3، لأنها في جوهرها تسمح للحكومة بقطع النقاشات وفرض القوانين&#8221;، مضيفًا أن الوقت قد حان لإعادة الاعتبار للنقاش البرلماني حتى في ظل التباينات والانقسامات. هذا الإعلان المفاجئ يأتي في وقت حرج تعيشه فرنسا، إذ يقترب الموعد الدستوري لإقرار الموازنة العامة قبل 31 ديسمبر. لوكورنو شدد في تصريحاته على أن التخلي عن المادة لا يعني التخلي عن الميزانية، مضيفًا: &#8220;في برلمان منتخب حديثًا ويعكس وجه فرنسا بانقساماته، لا يمكننا فرض الأمور بالقوة ولا يمكننا تقييد المعارضة&#8221;. ورغم ما قد يبدو قرارًا محفوفًا بالمخاطر، أشار رئيس الوزراء إلى أنه يراهن على إمكان التوصل إلى توافقات سياسية أوسع خلف الكواليس. وقال: &#8220;خلف الأبواب المغلقة يمكن أن تكون التسويات ممكنة، والنقاشات جدية، تقنية وصادقة. وهذا يقودنا إلى فكرة أولية: إمكانية بناء ائتلاف أوسع عبر اتفاق بعدم الرقابة البرلمانية، بما يسمح لمجموعات الجمهوريين في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ بأن يثقوا ببعضهم البعض. ليس على طريقة الائتلاف الألماني، لكن على الأقل عبر نص يمنح البلاد وضوحًا واستقرارًا&#8221;. قرار لوكورنو بالتخلي عن المادة 49-3 يضع حكومته أمام معادلة صعبة: من جهة، تعزيز الديمقراطية البرلمانية عبر إعادة الكلمة للنواب، ومن جهة أخرى، مواجهة التحدي العملي المتمثل في تمرير القوانين الكبرى، خاصة الميزانية، في ظل برلمان منقسم ومعارضة قوية. سياسيون ومحللون رأوا في الخطوة محاولة من رئيس الوزراء لإعادة بناء الثقة بين الحكومة والأحزاب، وربما فتح الباب أمام شكل جديد من التعاون السياسي في فرنسا. لكن آخرين حذروا من أن التخلي عن هذه الأداة قد يعرقل عمل الحكومة بشكل كبير ويفتح الباب أمام أزمات تشريعية متتالية. في كل الأحوال، تبدو فرنسا مقبلة على مرحلة برلمانية أكثر حيوية وصخبًا، حيث ستختبر فيها الديمقراطية الفرنسية قدرتها على العمل من دون &#8220;العصا السحرية&#8221; للمادة 49 فقرة 3. ومع اقتراب نهاية العام، سيكون الملف المالي أول امتحان حقيقي لهذا التحول التاريخي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-3-49-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%af/">لوكورنو يتخلى عن المادة 3-49 المثيرة للجدل..هل تمر الموازنة في البرلمان قبل 31 ديسمبر ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="28" data-end="355">خرج رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو من مقر رئاسة الحكومة &#8220;ماتينيون&#8221; ليعلن قرارًا وصفه كثيرون بالتاريخي، و هو التخلي عن استخدام المادة 3-49  من الدستور المثيرة للجدل، و التي لطالما لجأت إليها الحكومات الفرنسية لتمرير مشاريع القوانين دون تصويت كامل داخل البرلمان.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="357" data-end="690">لوكورنو، الذي بدا حازمًا في كلمته أمام الصحافة، قال: <em data-start="410" data-end="598">&#8220;يجب أن يكون لكل نائب سلطة ومسؤولية، وأن يتحمل مسؤوليته في النهاية. هذا ما يمنعنا من التقدم. ومن هنا قررت التخلي عن المادة 49-3، لأنها في جوهرها تسمح للحكومة بقطع النقاشات وفرض القوانين&#8221;</em>، مضيفًا أن الوقت قد حان لإعادة الاعتبار للنقاش البرلماني حتى في ظل التباينات والانقسامات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="692" data-end="1000">هذا الإعلان المفاجئ يأتي في وقت حرج تعيشه فرنسا، إذ يقترب الموعد الدستوري لإقرار الموازنة العامة قبل 31 ديسمبر. لوكورنو شدد في تصريحاته على أن التخلي عن المادة لا يعني التخلي عن الميزانية، مضيفًا: <em data-start="889" data-end="997">&#8220;في برلمان منتخب حديثًا ويعكس وجه فرنسا بانقساماته، لا يمكننا فرض الأمور بالقوة ولا يمكننا تقييد المعارضة&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1002" data-end="1478">ورغم ما قد يبدو قرارًا محفوفًا بالمخاطر، أشار رئيس الوزراء إلى أنه يراهن على إمكان التوصل إلى توافقات سياسية أوسع خلف الكواليس. وقال: <em data-start="1136" data-end="1475">&#8220;خلف الأبواب المغلقة يمكن أن تكون التسويات ممكنة، والنقاشات جدية، تقنية وصادقة. وهذا يقودنا إلى فكرة أولية: إمكانية بناء ائتلاف أوسع عبر اتفاق بعدم الرقابة البرلمانية، بما يسمح لمجموعات الجمهوريين في الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ بأن يثقوا ببعضهم البعض. ليس على طريقة الائتلاف الألماني، لكن على الأقل عبر نص يمنح البلاد وضوحًا واستقرارًا&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1480" data-end="1726">قرار لوكورنو بالتخلي عن المادة 49-3 يضع حكومته أمام معادلة صعبة: من جهة، تعزيز الديمقراطية البرلمانية عبر إعادة الكلمة للنواب، ومن جهة أخرى، مواجهة التحدي العملي المتمثل في تمرير القوانين الكبرى، خاصة الميزانية، في ظل برلمان منقسم ومعارضة قوية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1728" data-end="1996">سياسيون ومحللون رأوا في الخطوة محاولة من رئيس الوزراء لإعادة بناء الثقة بين الحكومة والأحزاب، وربما فتح الباب أمام شكل جديد من التعاون السياسي في فرنسا. لكن آخرين حذروا من أن التخلي عن هذه الأداة قد يعرقل عمل الحكومة بشكل كبير ويفتح الباب أمام أزمات تشريعية متتالية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1998" data-end="2246">في كل الأحوال، تبدو فرنسا مقبلة على مرحلة برلمانية أكثر حيوية وصخبًا، حيث ستختبر فيها الديمقراطية الفرنسية قدرتها على العمل من دون &#8220;العصا السحرية&#8221; للمادة 49 فقرة 3. ومع اقتراب نهاية العام، سيكون الملف المالي أول امتحان حقيقي لهذا التحول التاريخي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-3-49-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%af/">لوكورنو يتخلى عن المادة 3-49 المثيرة للجدل..هل تمر الموازنة في البرلمان قبل 31 ديسمبر ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%af%d8%a9-3-49-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
