<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>السلام - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 05 Feb 2026 12:42:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>السلام - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 20:15:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأراضي الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[الأصول الروسية المجمدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السيادة الأوكرانية]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان الروسي]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[الوساطة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن دولي]]></category>
		<category><![CDATA[دعم أوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فلوديمير زيلينسكي]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات السلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=971</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مؤتمر صحافي مشترك عقده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع  نظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، الاثنين 1 ديسمبر  2025، شدد ماكرون على أن أي مفاوضات سلام بشأن الأراضي الأوكرانية يجب أن تتم بمشاركة أوكرانيا فقط، مؤكدًا على سيادة البلاد المعترف بها دوليًا، وأن أي قرار حول الضمانات الأمنية أو السلام لا يمكن أن يُتخذ دون أوكرانيا على طاولة المفاوضات. وقال ماكرون من قصر الإليزيه، بحضور زيلينسكي، إن روسيا لم تُظهر أي مؤشر أو دليل على رغبتها بوقف العدوان، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي وجميع حلفاء &#8220;التحالف الراغب&#8221; هم الضامنين الرئيسيين لأي اتفاق، باعتبارهم معنيين أيضًا بأمن الأراضي الأوروبية. الوساطة الأمريكية والتحضير لمجلس الاتحاد الأوروبي كشف ماكرون أن الأيام المقبلة ستشهد مباحثات أساسية بين قادة الولايات المتحدة والتحالف الغربي لتوضيح دور واشنطن في الضمانات الأمنية، وذلك بالتوازي مع جهود لبلورة موقف واضح من روسيا تجاه رغبتها في السلام. وأوضح الرئيس الفرنسي: &#8220;أنا متأكد أننا سنظل موحدين إلى جانب أوكرانيا، احترامًا للقانون الدولي، وللسلام والأمن في أوروبا.&#8221; كما أشار إلى أن الأصول الروسية المجمدة ستُستغل بطريقة فنية لدعم أوكرانيا، مؤكدًا أنه يُحترم الاستفسارات التقنية الدقيقة التي طرحها رئيس وزراء بلجيكا، وأن الهدف هو التوصل إلى صيغة نهائية قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي المرتقب، أي قبل عيد الميلاد. سلام شامل يحتاج جميع الأطراف على الطاولة وشدد ماكرون على أن الوساطة الأمريكية لا تشكل خطة سلام كاملة، وأنها تتعلق بالولايات المتحدة وروسيا، مع التشاور مع أوكرانيا والدول الأوروبية. وأضاف: &#8220;لخطة سلام شاملة، يجب أن تكون أوكرانيا وروسيا والأوروبيون على الطاولة، وهذا لم يتحقق بعد، لكنه قادم.&#8221; كما تناول ماكرون قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا، مؤكدًا أن الديمقراطية يجب أن تفخر بقدرتها على محاسبة المسؤولين عبر نظام قضائي مستقل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات غير متاحة في روسيا بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري هناك. زلينسكي في باريس… دعم أوروبي واسع جاء استقبال زيلينسكي في باريس حافلًا بالدعم من ماكرون وقادة أوروبيين آخرين، حيث انضم الاثنان إلى اتصال مع نحو اثني عشر من زعماء الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك بعد محادثات أمريكية-أوكرانية لإعادة النظر في مقترح سلام كان يميل في البداية لصالح روسيا، في خطوة اعتبرها الأوروبيون مهمة لإظهار التضامن مع أوكرانيا. وختم ماكرون مؤكدًا أن كل القرارات المتعلقة بالأراضي الأوكرانية يجب أن تحترم سيادة أوكرانيا وحقها في تقرير مصير أراضيها، وهو موقف أكده المجتمع الدولي مرارًا في القانون الدولي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/">ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="208" data-end="574">في مؤتمر صحافي مشترك عقده الرئيس الفرنسي <strong data-start="257" data-end="276">إيمانويل ماكرون</strong> مع  نظيره الأوكراني <strong data-start="296" data-end="317">فلوديمير زيلينسكي</strong>، الاثنين 1 ديسمبر  2025، شدد ماكرون على أن <strong data-start="360" data-end="435">أي مفاوضات سلام بشأن الأراضي الأوكرانية يجب أن تتم بمشاركة أوكرانيا فقط</strong>، مؤكدًا على سيادة البلاد المعترف بها دوليًا، وأن أي قرار حول الضمانات الأمنية أو السلام لا يمكن أن يُتخذ دون أوكرانيا على طاولة المفاوضات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="576" data-end="823">وقال ماكرون من قصر الإليزيه، بحضور زيلينسكي، إن <strong data-start="624" data-end="682">روسيا لم تُظهر أي مؤشر أو دليل على رغبتها بوقف العدوان</strong>، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي وجميع حلفاء &#8220;التحالف الراغب&#8221; هم الضامنين الرئيسيين لأي اتفاق، باعتبارهم معنيين أيضًا بأمن الأراضي الأوروبية.</p>
<hr data-start="825" data-end="828" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="830" data-end="886"><span style="color: #000080;"><strong data-start="833" data-end="886">الوساطة الأمريكية والتحضير لمجلس الاتحاد الأوروبي</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="888" data-end="1218">كشف ماكرون أن الأيام المقبلة ستشهد <strong data-start="923" data-end="983">مباحثات أساسية بين قادة الولايات المتحدة والتحالف الغربي</strong> لتوضيح دور واشنطن في الضمانات الأمنية، وذلك بالتوازي مع جهود لبلورة موقف واضح من روسيا تجاه رغبتها في السلام. وأوضح الرئيس الفرنسي: <strong data-start="1116" data-end="1218">&#8220;أنا متأكد أننا سنظل موحدين إلى جانب أوكرانيا، احترامًا للقانون الدولي، وللسلام والأمن في أوروبا.&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1220" data-end="1475">كما أشار إلى أن <strong data-start="1236" data-end="1282">الأصول الروسية المجمدة ستُستغل بطريقة فنية</strong> لدعم أوكرانيا، مؤكدًا أنه يُحترم الاستفسارات التقنية الدقيقة التي طرحها رئيس وزراء بلجيكا، وأن الهدف هو التوصل إلى صيغة نهائية قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي المرتقب، أي <strong data-start="1455" data-end="1474">قبل عيد الميلاد</strong>.</p>
<hr data-start="1477" data-end="1480" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1482" data-end="1529"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1485" data-end="1529">سلام شامل يحتاج جميع الأطراف على الطاولة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1531" data-end="1783">وشدد ماكرون على أن الوساطة الأمريكية لا تشكل خطة سلام كاملة، وأنها تتعلق بالولايات المتحدة وروسيا، مع التشاور مع أوكرانيا والدول الأوروبية. وأضاف: <strong data-start="1678" data-end="1783">&#8220;لخطة سلام شاملة، يجب أن تكون أوكرانيا وروسيا والأوروبيون على الطاولة، وهذا لم يتحقق بعد، لكنه قادم.&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1785" data-end="2007">كما تناول ماكرون قضية مكافحة الفساد في أوكرانيا، مؤكدًا أن الديمقراطية يجب أن تفخر بقدرتها على <strong data-start="1880" data-end="1921">محاسبة المسؤولين عبر نظام قضائي مستقل</strong>، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات <strong data-start="1949" data-end="2006">غير متاحة في روسيا بسبب طبيعة النظام الديكتاتوري هناك</strong>.</p>
<hr data-start="2009" data-end="2012" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2014" data-end="2054"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2017" data-end="2054">زلينسكي في باريس… دعم أوروبي واسع</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2056" data-end="2442">جاء استقبال زيلينسكي في باريس <strong data-start="2086" data-end="2134">حافلًا بالدعم من ماكرون وقادة أوروبيين آخرين</strong>، حيث انضم الاثنان إلى اتصال مع نحو اثني عشر من زعماء الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وبولندا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك بعد <strong data-start="2294" data-end="2381">محادثات أمريكية-أوكرانية لإعادة النظر في مقترح سلام كان يميل في البداية لصالح روسيا</strong>، في خطوة اعتبرها الأوروبيون مهمة لإظهار التضامن مع أوكرانيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2444" data-end="2622">وختم ماكرون مؤكدًا أن كل القرارات المتعلقة بالأراضي الأوكرانية <strong data-start="2507" data-end="2566">يجب أن تحترم سيادة أوكرانيا وحقها في تقرير مصير أراضيها</strong>، وهو موقف أكده المجتمع الدولي مرارًا في القانون الدولي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/">ماكرون : احترام سيادة أوكرانيا شرط أي مفاوضات سلام مع روسيا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d8%b1%d8%b7-%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المرأة تصنع الحياة…فكيف لا يُسمح لها بصنع السلام؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Nov 2025 01:18:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش]]></category>
		<category><![CDATA[التمثيل النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[الحروب]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الانتقالية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الجندرية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الدولية.]]></category>
		<category><![CDATA[العنف ضد النساء]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المساواة]]></category>
		<category><![CDATA[المساواة بين الجنسين]]></category>
		<category><![CDATA[المشاركة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[النزاعات]]></category>
		<category><![CDATA[بناء السلام]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حماية المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[قرار 1325]]></category>
		<category><![CDATA[قرارات أممية]]></category>
		<category><![CDATA[كريمة نور عيساوي]]></category>
		<category><![CDATA[كريمة نور عيساوي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات السلام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=876</guid>

					<description><![CDATA[<p>لا تُشعل النساء فتيل الحروب، ولا يد لهن في نشوب النزاعات التي تندلع في جهات مختلفة من العالم. غير أنهن يتحملن، مع ذلك، تبعاتها الأكثر مأساوية، وتتأثر حياتهن كثيرا جراء الممارسات المشينة التي تُرتكب في حقهن، والتي تتخذ صورا متعددة (الاعتداء الجنسي، التهجير..) تعكسها التقارير الدولية. وخلافا لمقولة ميشيل باشيلييه: «أينما وجد نزاع فيجب أن تكون المرأة جزءا من الحل» فإن استبعادها كطرف فاعل في عمليات الوساطة والمفاوضات الرامية إلى تحقيق السلام صار واقعا ملموسا يتكرر على الدوام،و لا أمل في تغييره أو التخفيف من وطأته ما لم تتضافر الجهود محليا ووطنيا ودوليا للتقليص من احتكار الرجل لمثل هذه المهمات. إن عدم انخراط المرأة في حروب السلطة التي شهدها التاريخ، إنما يمهّد الطريق لأن يكون لها دور فعال في تحقيق السلام ومبادرات الحل ومسارات إيجاد المخارج الديمقراطية للقضايا والصراعات العالقة والمتشابكة والمعقدة مع العلم أن مشاركتهن الحقيقية وليست الصورية تُعزز إلى أبعد حد من قدرة صانعي السلام على التأثير. فالنساء يُمثلن الطرف الأكثر تمثلا للواقع الاجتماعي أثناء وبعد فترة النزاع، ويملكن من المواهب والمؤهلات ما يِؤهلهن لأداء أدوار طلائعية. وبعد أن حققت المرأة على امتداد القرن العشرين مجموعة من المكتسبات، واستطاعت أن تتخلص من إرث الماضي، عملت جاهدة على أن يكون لها موطئ قدم في مفاوضات السلام، لاسيما في ظل استفحال الحروب والنزاعات.  وتُوجت هذه الجهود بالقرار الأممي 1325. وجود المرأة في مفاوضات السلام من مجرد فكرة إلى قرار أممي تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 1325  في أكتوبر 2000 مستندا على مجموعة من الاتفاقيات: اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأةـ وإعلان ومنهاج عمل بيجين (مجال حول النساء والنزاعات المحلية)، وقرارات مجلس الأمن (2000)  1265  و (2000) 1296. يتألف القرار من أربعة محاور: -الوقاية : وقاية المرأة من التأثر بالنزاعات، من خلال تعديل القوانين التميزية وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والتثقيف العام ومقاضاة منتهكي حقوق المرأة. -المشاركة : مشاركة المرأة في اتخاذ القرارات المرتبطة بالنزاع، مثل السياسة العامة للدولة في وقت السلم والحرب، ومفاوضات صنع السلام والعدالة الانتقالية. – الحماية : حماية المرأة أثناء النزاعات وبعد انتهائها، وذلك عن طريق تحجيم العنف الموجه ضد المرأة في المجتمعات المحلية من قبيل أطراف النزاع أو أطراف فض النزاع. -الإغاثة والإنعاش: وذلك من خلال دعم المرأة في عمليات الإغاثة والإنعاش الاقتصادي وإعادة الإعمار. هذا القرار الذي جاء وعيا من مجلس الأمن بأهمية دور المرأة ومدى تأثرها بقضايا الأمن والسلام، وتجاوبا مع الحاجة لإطار دولي لحمايتها من العنف قبل وخلال وبعد النزاع المسلح.  ويُعد تبني هذا القرار الجديد، والأول من نوعه الذي يخص النساء وأدوارهن في استتباب الأمن والرفع من مشاركتهن على قدم المساواة مع الرجل. ويرى بعض الباحثين أن استثناء المرأة من عملية السلام أو تهميشها يُشكل تهديدا مباشرا للسلام برمته. لكن وعلى الرغم من أهمية هذا القرار. إلا أن أثره على دور المرأة في عملية السلام كان محدودا حيث تُجمع على ذلك الكثير من الدراسات الميدانية والأبحاث الأكاديمية، ففي دراسة ميدانية أجريت سنة 2015 خلصت إلى أن نصف الاتفاقيات التي تم توقيعها في معاهدات السلام لا تُحيل إطلاقا إلى النساء. ولا شك أن الإشكالات الكبرى التي تُطرح بخصوص هذا الموضوع جعلت الباحثين ينكبون على دراسته. على سبيل المثال فدميلولا تاي أكبالاجوبي Damilola Taiye Agbalajobi سنة 2009 أنجز ت أبحاثا عن دور المرأة في دعم جهود السلام في أفريقيا، وتحديدا في بروندي وتبين لها أن الفكرة السائدة تتمثل في النظر إليها باعتبارها ضحية في بؤر النزاع. وذهب كل من Schirch  و Sewok إلى القول بضعف مشاركتهن في مثل هذه الحالات، وإلى تجاهل مصالحهن بسبب اختزال النظرة إليهن في صورة الضحية. وناقش الباحثان النظرية السوسيولوجية حول الجنس والجندر التي فحواها أننا لا نولد رجالا ونساء، ولكن الرجولة والأنوثة يتم بناؤها اجتماعيا، وتلقينها أثناء الطفولة ومدى الحياة. وأكدا على ضرورة التكيف مع منظور متعدد الجوانب حيث أن مجرد كونك رجلا أو امرأة يحدد كيفية أو طريقة رد فعلك. وجادلا بأن أهمية المرأة في بناء السلام لا ينبغي أن تقتصر على تصورها بأنها أكثر ميلا إلى السلام، ومن ثم قدرتها على خلق سلام دائم. على العكس من ذلك تماما فإن المرأة ينبغي أن تكون جزءا من هذه المفاوضات لأنها تُشكل نصف المجتمع. وأسهبا بعد ذلك في تعداد أنماط تدخلاتهن التي تم حصرها في قيادة الصراعات بطريقة سلمية، والدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، والعمل كوسيطات أو مستشارات أو صانعات قرار في مجال التعليم.  ويستعرض Jordan  (2003) ظاهرة النساء المنخرطات في بناء السلام اللواتي نادرا ما يحصلن على نفس التقدير الذي يحظى به الرجل. إن النساء حاضرات على نطاق واسع. غير أنهن غير مرئيات. وفي سنة 2013 وضمن القرار رقم 2122 دعا مجلس الأمن الأمين العام إلى إصدار تكليف بإجراء دراسة عالمية بشأن حالة تنفيذ القرار 1325 يُسلط فيه الضوء على أمثلة الممارسات الجيدة والثغرات التي تشوب التنفيذ، والتحديات التي تعترضه، والاتجاهات المستجدة، وأولويات العمل. ومن الرسائل التي خرج بها القرار هو أن الجهات الفاعلة في مجال الوساطة، وتسوية الصراعات لا تزال تقاوم إدماج المرأة. هذا مع الإشارة إلى أن تحليلا لأربعين عملية سلام منذ نهاية الحرب الباردة يُظهر أنه في الحالات التي استطاعت فيها المرأة ممارسة تأثير قوي على عملية المفاوضات زادت فرص التوصل إلى اتفاق بصورة كبيرة بالمقارنة مع الحالات الأخرى التي مارست فيها تأثيرا ضعيفا أو لم تؤثر فيه إطلاقا. وقد تم التوصل إلى اتفاق في جميع الحالات تقريبا التي كان للمرأة فيها تأثير قوي. وعلى الرغم من صعوبة قياس تأثير المرأة الفعلي على محادثات السلام وبناء الأمن؛ فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن المحادثات تتضاعف نسبة فشلها إلى 50% في حالة عدم إشراك الهيئات المدنية- ولاسيما المعنية بالمرأة- فيها[1]،كما تشير دراسة أخرى إلى أن إشراك النساء يزيد بنسبة 20% من فرص استمرار اتفاقية السلام، وبنسبة 35% من فرصة استمرارها على الأقل[2].والنساء المشاركات في المفاوضات لهن قدرة فائقة على التأثير في مسار التفاوض بدرجة كبيرة. وعليه يمكن الوصول بصورة أسرع إلى اتفاقيات السلام. كما أن حضورهن يزيد من فرص الالتزام، وتنفيذ مجمل جدول الأعمال النهائي نظرا لكونهن يمثلن القاعدة الشعبية، والفئات الهشة، فحضور المرأة في عمليات السلام يستدعي تدخل أطراف أخرى مثل المنظمات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان باعتبارها شريكا في عملية السلام وباعتبارها مؤسسات داعمة ومعززة للوجود النسائي في هذه الاتفاقيات. أما عن سبل مشاركة المرأة في عمليات السلام فيمكن للمرأة أن تشارك من خلال التمثيل المباشر على طاولة المفاوضات أو عن طريق الوساطة في المشاورات والرقابة وإدارة الحوار أو من خلال ورش العمل والمناصرة المنظمة.[3] فقد لوُحظ أن وجود المرأة يخفض بشكل كبير الشكاوى عن سوء السلوك، ويقلص أيضا معدلات استخدام القوة أو استخدام الأسلحة بشكل غير مناسب. هذا بالإضافة إلى أنهن أقل سلطة في تعاملهن مع المواطنين، والضباط ذوي الرتب الدنيا. وتمت الإشارة إلى أن وجود المرأة في مهام حفظ السلام يزيد من مصداقية القوات ويُتيح لها الوصول إلى المجتمعات المحلية، والمعلومات الحيويةـ ويؤدي إلى زيادة الإبلاغ عن الجرائم الجنسية والجرائم القائمة على نوع الجنس. مع ذلك تبقى الأرقام صادمة. في المتوسط هناك % 3 فقط من العسكريين في بعثات الأمم المتحدة من النساء وأغلبهن يعملن كموظفي دعم. ولم يتغير هذا الرقم منذ 2011. كما أن النساء يضطلعن بأدوار مهمة خلال فترة النزاع باعتبارها العنصر الأهم الذي يحمل على عاتقه حماية منظومة التماسك الأسري والاجتماعي من خلال تقديمها الخدمات الطبية للمقاتلين وحماية العائلة من التفكك، والقيام بمجمل مهام الرجل في غيابه ، ناهيك عن مشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية وحشد القاعدة الشعبية وتربية الناشئة على محبة السلام ونبذ العنف والكراهية، فالمرأة هي من يبني اللبنة الأولى  في مجتمع يسوده الأمن والأمان والسلم والسلام، ونظرا لقدرتها القوية على  التشبث بالمستقبل  فالمرأة تعمل دائما على تجسير الماضي بالمستقبل المنشود من خلال المشاركة في إعادة الإعمار، وتجاوز فترات الحروب المهلكة. فالنساء هن من يعايشن المأساة في فترات النزاع وما بعدها لذلك فهن الأقدر على التعبير عن معاناتهن واحتياجات الفئات الهشة من أرامل، ومعطوبين، ومفقودين، ولاجئين. وعليه فبعد مرور خمسة عشرة عاما على صدور القرار 1325 صدر القرار 2242 للالتزام بحماية النساء، مكررا دعوته الدول الأعضاء إلى ضمان زيادة تمثيل المرأة في جميع مستويات صنع القرار في المؤسسات الوطنية وغيرها من المحافل الدولية. ولابد من الإشارة إلى أن تعزيز مشاركة المرأة في عملية السلام تؤطره قرارات مجلس الأمن العشر الرئيسية، ويستند إلى مرجعيات دولية وإقليمية أخرى مثل القانون الدولي الإنساني الذي يوفر الحماية للمرأة، وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة 1949التي يتمتع فيها المدنيون (خاصة المرأة والأطفال والمسنين) بحماية خاصة ضد الأعمال العدائية والنزاعات.[4] ومنهاج عمل بيجين سنة 1995 الذي يسلط الضوء على تأثير النزاعات المسلحة على النساء والأطفال كما يدعو إلى اتخاذ إجراءات مهمة منها على سبيل المثل زيادة مشاركة المرأة في حل النزاعات المسلحة ودمج منظور المساواة بين الجنسين في حل النزاعات.[5] وقواعد السلوك العشر لأصحاب الخوذ الزرقاء لسنة 1999 التي تنص على أنه ينبغي لحفظ السلام الامتناع عن كل أشكال الاستغلال والاعتداء الجنسي أو الجسدي أو النفسي خاصة اتجاه النساء والأطفال[6] . وعلى المستوى العربي فقد صدرت الطبعة الأولى من الإستراتيجية الإقليمية : حماية المرأة العربية، السلام والأمن 2012 والتي استندت إلى الأطر القانونية على الصعيدين العربي والدولي كميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة، وميثاق جامعة الدول العربية. وتعمل هذه الإستراتيجية على تحفيز حماية النساء اللواتي يتعرض لمجمل أشكال العنف القائم على أساس الجنس في أوقات الحروب والاحتلال والنزاعات المسلحة وقد تناولت هذه الإستراتيجية ثلاث مجلات وهي: المشاركة، والحماية، والوقاية وقد تطرقنا إليها في بداية هذه المداخلة.[7] أما على المستوى الإفريقي فقد صدر إطار النتائج القارية للاتحاد الإفريقي الخاص بقرار مجلس الأمن 1325 (2018-2028). حيث يوفر الاتحاد الأفريقي للدول الأعضاء به منهجية مركزة من أجل متابعة العمل وفق أجندة المرأة والسلم والأمن على المستوى الإفريقي. هذا الإطار يضع واحد وأربعين مؤشرا تندرج تحت الموضوعات المحورية بأجندة المرأة والسلم والأمن.[8] دور المرأة في بناء عمليات السلام على الرغم من الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها والمنظمات الدولية فإن دور المرأة في عملية السلام لا يزال محدودا، إن لم يكن منعدما في بعض الحالات. فحسب دراسة تعود إلى 2017 من إعداد مجلس العلاقات الدولية) council on foreign relations cfr) فإن النساء نادرا ما يتم إشراكهن في مفاوضات السلام، فالمفاوضات التي أجريت ما بين 1990 و2017 لا تمثل النساء فيهن سوى نسبة % 2 كوسيطات و %5 كشاهدات وموقعات و % 8 كمفاوضات. وضمن 1187 اتفاقيات سلام أبرمت في نفس الفترة فإن % 19 فقط تمت فيها الإشارة إلى دور النساء. ويؤكد الخبراء في هذا المجال على ضرورة إدراجهن وإشراكهن في مثل هذه العمليات، نظرا لاختلاف حاجياتهن عن حاجيات الرجل. ولا تختلف هذه النتائج عن إعلان فيينا 2020 (النساء صانعات سلام والفاعلات في مجل العمل الإنساني، تحديد الأولويات الرئيسية في العام 2020 وما بعده). يحتوي هذا الإعلان على دعوة صريحة إلى المزيد من الاعتراف بعملهن ودعمهن في بناء سلام شامل. ويشير إلى مجمل التحديات التي يواجهنها: فحياتهن وحقوقهن مهددة بشكل غير مناسب بسبب الصراع العنيف، تنوعهن غير معترف به بما فيه الكفاية، عملهن لا يزال يعاني من نقص التمويل، حياتهن وعائلاتهن في خطر بسبب عملهن كنساء صانعات سلام، إمكاناتهن محدودة بسبب السلطوية الأبوية والقوالب النمطية والممارسات والسياسات الاجتماعية والثقافية التمييزية إلى آخر التحديات. وتتفاقم هذه التحديات وتستفحل في أوساط النساء اللائي يواجهن صورا متعددة من التمييز على أساس العرق والوضع الاجتماعي والعمر والقدرة والتوجه الجنسي والهوية الجنسانية. نظرة المجتمع للمرأة وإسهامها في تحقيق التنمية مكاسب المرأة المغربية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لقد كانت المرأة ولا تزال شريكا أساسيا في تحقيق أهداف التنمية وتطوير المجتمع، إذ عرفت السنوات الأخيرة وخاصة فترة ما قبل الربيع العربي اهتماما متزايدا بالدور الذي تضطلع به المرأة داخل المجتمعات العربية، وترسخت القناعة بصعوبة إحداث أي تغير أو تحولات أو تقدم دون إشراك المرأة. ولعل ذلك ما فطنت إليه الدول الغربية في فترات سابقة؛ فعملت على تكريسه قانونيا في جميع المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية. و لم يكن المغرب بمنأى عن هذا الجدل.. فقد تم تنزيل مجموعة من القوانين والتشريعات الوطنية والدولية التي مكنت المرأة من تحقيق قفزة نوعية على جميع المستويات، وانتزعت لنفسها مكاسب مهمة في مجالات سياسية واقتصادية وقانونية. فقد انخرط المغرب في عدد من الاتفاقيات الدولية ولعل من أبرزها اتفاقية مؤتمر بكين والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو) والتي تنص على أن “التنمية التامة والكاملة لبلد ما ورفاهية العلم، وقضية السلم، تتطلب جميعا أقصى مشاركة ممكنة من جانب المرأة على قدم المساواة مع الرجل في جميع الميادين”. بل إن المغرب كان من أوائل الدول العربية التي صادقت على هذه الاتفاقية. ولم يقف الورش الإصلاحي عند هذا الحد فقد شكل” مشروع خطة العمل الوطنية لإدماج المرأة في التنمية” مسارا قويا حاسما لظهور المدونة، ففي فبراير 1998 تم تكوين ورشة عمل نظمتها كتابة الدولة المكلفة بالتعاون الوطني، بدعم من البنك الدولي وبمشاركة القطاعات الوزارية، والجمعيات النسائية والحقوقية والتنموية؛ من أجل تحديد المجالات الأولى فيما يتعلق بوضع المرأة المغربية، ووضع خطة عمل إجرائية. وقد صدرت في 1999 بعنوان: “مشروع خطة العمل الوطنية لإدماج المرأة في التنمية”. والمتمعن في هذا المشروع يجده يقع في أكثر من 200 صفحة. وفي الجزء الثاني منه: تم التركيز على المجالات الأربع ذات الأولوية التي ينبغي تدارك النقص فيها، وهي الأمية والتمدرس؛ الصحة الإنجابية؛ إدماج المرأة في التنمية الاقتصادية؛ التمكين الذاتي للنساء في المجالات القانونية والسياسية والمؤسساتية. وقد أثارت هذه الخطة ردود فعل قوية من لدن المجتمع المغربي بمختلف فئاته التنظيمية والجمعوية بل وحتى الرسمية منها، وتباينت بين مؤيد ومعارض لها..الأمر الذي استدعى التدخل الملكي لكن بشكل مختلف هذه المرة، وذلك لرأب الصدع الذي أصبح يُهدد المجتمع المغربي بمختلف مكوناته عبر عنها في 27 أبريل 2001 حين أعلن عن تشكيل اللجنة الملكية الاستشارية المكلفة بتعديل بنود المدونة، فعرف هذا الملف منعطفا جديدا إذ تُوج بحسم الخلاف مباشرة بعد الإعلان الملكي بقبة البرلمان في 10 أكتوبر 2003 عن التعديلات الجوهرية في مدونة الأسرة التي شكلت قطيعة مع أحكام مدونة الأحوال الشخصية إذ سجلت مستجدات مدونة الأسرة قفزة لا بأس بها في اتجاه إنصاف المرأة، وحماية حقوق الطفل و صيانة كرامة الرجل. وتمثلت هذه المستجدات في تغيير الاسم من مدونة الأحوال الشخصية إلى مدونة الأسرة وذلك تجسيدا للاهتمام بجميع أفراد الأسرة، و في توحيد سن الزواج في 18 سنة سواء الذكور أو الإناث مع إمكانية النزول عن هذا السن بناء على إذن خاص صادر من قاضي الأسرة المكلف بالزواج، وفي إمكانية اتفاق الزوجين على طريقة خاصة لتنظيم مواردهم المالية و ممتلكاتهم المتحصلة خلال فترة الزواج بمقتضى عقد خاص يتضمن اتفاقهما؛ وفي – حسم الولاية في الزواج بجعلها حقا للمرأة الرشيدة تمارسه حسب اختيارها ومصلحتها؛ وفي منع التعدد إذا خيف عدم العدل بين الزوجات، كما يمنع في حالة وجود شرط من الزوجة بعدم التزوج عليها؛ وفي إلزامية تقديم طلب الطلاق للمحكمة التي تبت فيه بغرفة المشورة، وتقوم بمحاولات لإصلاح ذات البين وتحقيق التوافق بين الزوجين، و تحديد المحكمة التي يجب تقديم الطلب إليها إلى جانب استدعاء المحكمة الزوجين لمحاولة الإصلاح بينهما. ومن خلال المستجدات التي أتت بها المدونة، نلمس بوضوح أننا أمام مدونة تختلف في بعض جوانبها جوهريا عن مدونة الأحوال الشخصية، ونتبين طبيعتها الاجتهادية المبنية على المصلحة. وجاء دستور 2011 لدعم مبدأ المساواة حيث ورد في ديباجته أن المغرب “يرتكز على مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية”، كما نص في فصله السادس على أن “تعمل السلطات العمومية على توفير الظروف التي تُمكن من تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين، والمساواة بينهم، ومن مشاركتهم في الحياة السياسية”، أما الفصل التاسع عشر فقد أكد على أنه “يتمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية الواردة في هذا الباب من الدستور وفي مقتضياته الأخرى، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية كما صادق عليها المغرب، وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور وثوابت المملكة وقوانينها”. المرأة المغربية بين النص القانوني وإكراهات واقع الحال على الرغم من كل هذه الجهود التي بُذلت بُغية إنصاف المرأة فإن الواقع يا للأسف الشديد ينبئ بأن حضور المرأة في مراكز القرار ظل محدودا وباهتا، ولم يقُد تطور وضعيتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى تحسين موقعها في مختلف المجالات، وذلك بسبب إكراهات وقيود الحقل السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وغالبا ما تُصدم الدعوات إلى إعمال مبدأي الإنصاف والمساواة في المجالين السياسي والاقتصادي بجملة من المعيقات (ثقافية، قانونية، اقتصادية، اجتماعية) التي تحول دون وصول المرأة إلى مراكز القرار. ولا تزال بعض وسائل الإعلام تُمرر خطابات تُكرس النظرة الدونية للمرأة، وتُمعن في فصل عالمها عن عالم الرجل، وتحصرها في أدوار اجتماعية نمطية مكررة وموروثة لا تراعي على الإطلاق المكانة التي بدأت تشغلها النساء في المجتمع كفاعلات في التنمية، لا تزال الصورة المقدمة عن المرأة في وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الإشهار، والأفلام هي المرأة التقليدية والمشيأة، المرأة التي تُختزل في الجسد لا غير. المرأة السطحية التي يسهل التلاعب بمشاعرها وعقلها بكلمات منمقة، المرأة الضحية، وكأن العصر الحالي بكل القوانين التي أنصفت المرأة، والتي ردت لها شيئا من الاعتبار، ومكنتها من تحقيق الكثير من المكاسب لا يزال، يا للمفارقة، من خلال آلة الإعلام العملاقة يُعيد إنتاج صورة المرأة التي رسمها الماضي لها من خلال القصص والحكايات والأخبار والموروث الشعبي بشكل عام. إنه شكل من أشكال التنازع حول السلطة.  الدكتورة كريمة نور عيساوي، كاتبة ، باحثة و أستاذة جامعية في علم الأديان و حوار الحضارات المراجع : [1] أهمية مشاركة النساء في العملية السلمية ص:22 [2] المصدر: نقلا عن بحث منشور للباحثة لوريل ستون سنة 2015 [3]  المرجع السابق الصفحة 24-26 [4]   دور المرأة في تحقيق السلام والأمن ص 14 [5] المرجع السابق ص 14 [6] المرجع نفسه ص14 [7]  دور المرأة في تحقيق السلام والأمن ص19 [8] المرجع السابق ص20</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%a7/">المرأة تصنع الحياة…فكيف لا يُسمح لها بصنع السلام؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لا تُشعل النساء فتيل الحروب، ولا يد لهن في نشوب النزاعات التي تندلع في جهات مختلفة من العالم. غير أنهن يتحملن، مع ذلك، تبعاتها الأكثر مأساوية، وتتأثر حياتهن كثيرا جراء الممارسات المشينة التي تُرتكب في حقهن، والتي تتخذ صورا متعددة (الاعتداء الجنسي، التهجير..) تعكسها التقارير الدولية.</p>
<p style="text-align: right;">وخلافا لمقولة ميشيل باشيلييه: «أينما وجد نزاع فيجب أن تكون المرأة جزءا من الحل» فإن استبعادها كطرف فاعل في عمليات الوساطة والمفاوضات الرامية إلى تحقيق السلام صار واقعا ملموسا يتكرر على الدوام،و لا أمل في تغييره أو التخفيف من وطأته ما لم تتضافر الجهود محليا ووطنيا ودوليا للتقليص من احتكار الرجل لمثل هذه المهمات.</p>
<p style="text-align: right;">إن عدم انخراط المرأة في حروب السلطة التي شهدها التاريخ، إنما يمهّد الطريق لأن يكون لها دور فعال في تحقيق السلام ومبادرات الحل ومسارات إيجاد المخارج الديمقراطية للقضايا والصراعات العالقة والمتشابكة والمعقدة مع العلم أن مشاركتهن الحقيقية وليست الصورية تُعزز إلى أبعد حد من قدرة صانعي السلام على التأثير. فالنساء يُمثلن الطرف الأكثر تمثلا للواقع الاجتماعي أثناء وبعد فترة النزاع، ويملكن من المواهب والمؤهلات ما يِؤهلهن لأداء أدوار طلائعية.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد أن حققت المرأة على امتداد القرن العشرين مجموعة من المكتسبات، واستطاعت أن تتخلص من إرث الماضي، عملت جاهدة على أن يكون لها موطئ قدم في مفاوضات السلام، لاسيما في ظل استفحال الحروب والنزاعات.  وتُوجت هذه الجهود بالقرار الأممي 1325.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>وجود المرأة في مفاوضات السلام من مجرد فكرة إلى قرار أممي</strong></p>
<p style="text-align: right;">تبنى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 1325  في أكتوبر 2000 مستندا على مجموعة من الاتفاقيات: اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأةـ وإعلان ومنهاج عمل بيجين (مجال حول النساء والنزاعات المحلية)، وقرارات مجلس الأمن (2000)  1265  و (2000) 1296.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>يتألف القرار من أربعة محاور:</strong></p>
<p style="text-align: right;">-الوقاية : وقاية المرأة من التأثر بالنزاعات، من خلال تعديل القوانين التميزية وتطوير أنظمة الإنذار المبكر والتثقيف العام ومقاضاة منتهكي حقوق المرأة.</p>
<p style="text-align: right;">-المشاركة : مشاركة المرأة في اتخاذ القرارات المرتبطة بالنزاع، مثل السياسة العامة للدولة في وقت السلم والحرب، ومفاوضات صنع السلام والعدالة الانتقالية.</p>
<p style="text-align: right;">– الحماية : حماية المرأة أثناء النزاعات وبعد انتهائها، وذلك عن طريق تحجيم العنف الموجه ضد المرأة في المجتمعات المحلية من قبيل أطراف النزاع أو أطراف فض النزاع.</p>
<p style="text-align: right;">-الإغاثة والإنعاش: وذلك من خلال دعم المرأة في عمليات الإغاثة والإنعاش الاقتصادي وإعادة الإعمار.</p>
<p style="text-align: right;">هذا القرار الذي جاء وعيا من مجلس الأمن بأهمية دور المرأة ومدى تأثرها بقضايا الأمن والسلام، وتجاوبا مع الحاجة لإطار دولي لحمايتها من العنف قبل وخلال وبعد النزاع المسلح.  ويُعد تبني هذا القرار الجديد، والأول من نوعه الذي يخص النساء وأدوارهن في استتباب الأمن والرفع من مشاركتهن على قدم المساواة مع الرجل. ويرى بعض الباحثين أن استثناء المرأة من عملية السلام أو تهميشها يُشكل تهديدا مباشرا للسلام برمته.</p>
<p style="text-align: right;">لكن وعلى الرغم من أهمية هذا القرار. إلا أن أثره على دور المرأة في عملية السلام كان محدودا حيث تُجمع على ذلك الكثير من الدراسات الميدانية والأبحاث الأكاديمية، ففي دراسة ميدانية أجريت سنة 2015 خلصت إلى أن نصف الاتفاقيات التي تم توقيعها في معاهدات السلام لا تُحيل إطلاقا إلى النساء.</p>
<p style="text-align: right;">ولا شك أن الإشكالات الكبرى التي تُطرح بخصوص هذا الموضوع جعلت الباحثين ينكبون على دراسته. على سبيل المثال فدميلولا تاي أكبالاجوبي Damilola Taiye <em>Agbalajobi</em> سنة 2009 أنجز ت أبحاثا عن دور المرأة في دعم جهود السلام في أفريقيا، وتحديدا في بروندي وتبين لها أن الفكرة السائدة تتمثل في النظر إليها باعتبارها ضحية في بؤر النزاع.</p>
<p style="text-align: right;">وذهب كل من Schirch  و Sewok إلى القول بضعف مشاركتهن في مثل هذه الحالات، وإلى تجاهل مصالحهن بسبب اختزال النظرة إليهن في صورة الضحية. وناقش الباحثان النظرية السوسيولوجية حول الجنس والجندر التي فحواها أننا لا نولد رجالا ونساء، ولكن الرجولة والأنوثة يتم بناؤها اجتماعيا، وتلقينها أثناء الطفولة ومدى الحياة.</p>
<p style="text-align: right;">وأكدا على ضرورة التكيف مع منظور متعدد الجوانب حيث أن مجرد كونك رجلا أو امرأة يحدد كيفية أو طريقة رد فعلك. وجادلا بأن أهمية المرأة في بناء السلام لا ينبغي أن تقتصر على تصورها بأنها أكثر ميلا إلى السلام، ومن ثم قدرتها على خلق سلام دائم.</p>
<p style="text-align: right;">على العكس من ذلك تماما فإن المرأة ينبغي أن تكون جزءا من هذه المفاوضات لأنها تُشكل نصف المجتمع. وأسهبا بعد ذلك في تعداد أنماط تدخلاتهن التي تم حصرها في قيادة الصراعات بطريقة سلمية، والدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، والعمل كوسيطات أو مستشارات أو صانعات قرار في مجال التعليم.  ويستعرض Jordan  (2003) ظاهرة النساء المنخرطات في بناء السلام اللواتي نادرا ما يحصلن على نفس التقدير الذي يحظى به الرجل. إن النساء حاضرات على نطاق واسع. غير أنهن غير مرئيات.</p>
<p style="text-align: right;">وفي سنة 2013 وضمن القرار رقم 2122 دعا مجلس الأمن الأمين العام إلى إصدار تكليف بإجراء دراسة عالمية بشأن حالة تنفيذ القرار 1325 يُسلط فيه الضوء على أمثلة الممارسات الجيدة والثغرات التي تشوب التنفيذ، والتحديات التي تعترضه، والاتجاهات المستجدة، وأولويات العمل.</p>
<p style="text-align: right;">ومن الرسائل التي خرج بها القرار هو أن الجهات الفاعلة في مجال الوساطة، وتسوية الصراعات لا تزال تقاوم إدماج المرأة. هذا مع الإشارة إلى أن تحليلا لأربعين عملية سلام منذ نهاية الحرب الباردة يُظهر أنه في الحالات التي استطاعت فيها المرأة ممارسة تأثير قوي على عملية المفاوضات زادت فرص التوصل إلى اتفاق بصورة كبيرة بالمقارنة مع الحالات الأخرى التي مارست فيها تأثيرا ضعيفا أو لم تؤثر فيه إطلاقا. وقد تم التوصل إلى اتفاق في جميع الحالات تقريبا التي كان للمرأة فيها تأثير قوي.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم من صعوبة قياس تأثير المرأة الفعلي على محادثات السلام وبناء الأمن؛ فقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن المحادثات تتضاعف نسبة فشلها إلى 50% في حالة عدم إشراك الهيئات المدنية- ولاسيما المعنية بالمرأة- فيها<sup>[1]</sup>،كما تشير دراسة أخرى إلى أن إشراك النساء يزيد بنسبة 20% من فرص استمرار اتفاقية السلام، وبنسبة 35% من فرصة استمرارها على الأقل<sup>[2]</sup>.والنساء المشاركات في المفاوضات لهن قدرة فائقة على التأثير في مسار التفاوض بدرجة كبيرة.</p>
<p style="text-align: right;">وعليه يمكن الوصول بصورة أسرع إلى اتفاقيات السلام. كما أن حضورهن يزيد من فرص الالتزام، وتنفيذ مجمل جدول الأعمال النهائي نظرا لكونهن يمثلن القاعدة الشعبية، والفئات الهشة، فحضور المرأة في عمليات السلام يستدعي تدخل أطراف أخرى مثل المنظمات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان باعتبارها شريكا في عملية السلام وباعتبارها مؤسسات داعمة ومعززة للوجود النسائي في هذه الاتفاقيات.</p>
<p style="text-align: right;">أما عن سبل مشاركة المرأة في عمليات السلام فيمكن للمرأة أن تشارك من خلال التمثيل المباشر على طاولة المفاوضات أو عن طريق الوساطة في المشاورات والرقابة وإدارة الحوار أو من خلال ورش العمل والمناصرة المنظمة.<sup>[3]</sup></p>
<p style="text-align: right;">فقد لوُحظ أن وجود المرأة يخفض بشكل كبير الشكاوى عن سوء السلوك، ويقلص أيضا معدلات استخدام القوة أو استخدام الأسلحة بشكل غير مناسب.</p>
<p style="text-align: right;">هذا بالإضافة إلى أنهن أقل سلطة في تعاملهن مع المواطنين، والضباط ذوي الرتب الدنيا. وتمت الإشارة إلى أن وجود المرأة في مهام حفظ السلام يزيد من مصداقية القوات ويُتيح لها الوصول إلى المجتمعات المحلية، والمعلومات الحيويةـ ويؤدي إلى زيادة الإبلاغ عن الجرائم الجنسية والجرائم القائمة على نوع الجنس.</p>
<p style="text-align: right;">مع ذلك تبقى الأرقام صادمة. في المتوسط هناك % 3 فقط من العسكريين في بعثات الأمم المتحدة من النساء وأغلبهن يعملن كموظفي دعم. ولم يتغير هذا الرقم منذ 2011.</p>
<p style="text-align: right;">كما أن النساء يضطلعن بأدوار مهمة خلال فترة النزاع باعتبارها العنصر الأهم الذي يحمل على عاتقه حماية منظومة التماسك الأسري والاجتماعي من خلال تقديمها الخدمات الطبية للمقاتلين وحماية العائلة من التفكك، والقيام بمجمل مهام الرجل في غيابه ، ناهيك عن مشاركتها في الحياة السياسية والاجتماعية وحشد القاعدة الشعبية وتربية الناشئة على محبة السلام ونبذ العنف والكراهية، فالمرأة هي من يبني اللبنة الأولى  في مجتمع يسوده الأمن والأمان والسلم والسلام، ونظرا لقدرتها القوية على  التشبث بالمستقبل  فالمرأة تعمل دائما على تجسير الماضي بالمستقبل المنشود من خلال المشاركة في إعادة الإعمار، وتجاوز فترات الحروب المهلكة. فالنساء هن من يعايشن المأساة في فترات النزاع وما بعدها لذلك فهن الأقدر على التعبير عن معاناتهن واحتياجات الفئات الهشة من أرامل، ومعطوبين، ومفقودين، ولاجئين.</p>
<p style="text-align: right;">وعليه فبعد مرور خمسة عشرة عاما على صدور القرار 1325 صدر القرار 2242 للالتزام بحماية النساء، مكررا دعوته الدول الأعضاء إلى ضمان زيادة تمثيل المرأة في جميع مستويات صنع القرار في المؤسسات الوطنية وغيرها من المحافل الدولية.</p>
<p style="text-align: right;">ولابد من الإشارة إلى أن تعزيز مشاركة المرأة في عملية السلام تؤطره قرارات مجلس الأمن العشر الرئيسية، ويستند إلى مرجعيات دولية وإقليمية أخرى مثل القانون الدولي الإنساني الذي يوفر الحماية للمرأة، وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة 1949التي يتمتع فيها المدنيون (خاصة المرأة والأطفال والمسنين) بحماية خاصة ضد الأعمال العدائية والنزاعات.<sup>[4]</sup></p>
<p style="text-align: right;">ومنهاج عمل بيجين سنة 1995 الذي يسلط الضوء على تأثير النزاعات المسلحة على النساء والأطفال كما يدعو إلى اتخاذ إجراءات مهمة منها على سبيل المثل زيادة مشاركة المرأة في حل النزاعات المسلحة ودمج منظور المساواة بين الجنسين في حل النزاعات.<sup>[5]</sup></p>
<p style="text-align: right;">وقواعد السلوك العشر لأصحاب الخوذ الزرقاء لسنة 1999 التي تنص على أنه ينبغي لحفظ السلام الامتناع عن كل أشكال الاستغلال والاعتداء الجنسي أو الجسدي أو النفسي خاصة اتجاه النساء والأطفال<sup>[</sup><sup>6]</sup> .</p>
<p style="text-align: right;">وعلى المستوى العربي فقد صدرت الطبعة الأولى من الإستراتيجية الإقليمية : حماية المرأة العربية، السلام والأمن 2012 والتي استندت إلى الأطر القانونية على الصعيدين العربي والدولي كميثاق الأمم المتحدة، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة، وميثاق جامعة الدول العربية.</p>
<p style="text-align: right;">وتعمل هذه الإستراتيجية على تحفيز حماية النساء اللواتي يتعرض لمجمل أشكال العنف القائم على أساس الجنس في أوقات الحروب والاحتلال والنزاعات المسلحة وقد تناولت هذه الإستراتيجية ثلاث مجلات وهي: المشاركة، والحماية، والوقاية وقد تطرقنا إليها في بداية هذه المداخلة.<sup>[7]</sup></p>
<p style="text-align: right;">أما على المستوى الإفريقي فقد صدر إطار النتائج القارية للاتحاد الإفريقي الخاص بقرار مجلس الأمن 1325 (2018-2028). حيث يوفر الاتحاد الأفريقي للدول الأعضاء به منهجية مركزة من أجل متابعة العمل وفق أجندة المرأة والسلم والأمن على المستوى الإفريقي. هذا الإطار يضع واحد وأربعين مؤشرا تندرج تحت الموضوعات المحورية بأجندة المرأة والسلم والأمن.<sup>[8]</sup></p>
<p style="text-align: right;"><strong>دور المرأة في بناء عمليات السلام</strong></p>
<p style="text-align: right;">على الرغم من الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمؤسسات التابعة لها والمنظمات الدولية فإن دور المرأة في عملية السلام لا يزال محدودا، إن لم يكن منعدما في بعض الحالات. فحسب دراسة تعود إلى 2017 من إعداد مجلس العلاقات الدولية) council on foreign relations cfr) فإن النساء نادرا ما يتم إشراكهن في مفاوضات السلام، فالمفاوضات التي أجريت ما بين 1990 و2017 لا تمثل النساء فيهن سوى نسبة % 2 كوسيطات و %5 كشاهدات وموقعات و % 8 كمفاوضات. وضمن 1187 اتفاقيات سلام أبرمت في نفس الفترة فإن % 19 فقط تمت فيها الإشارة إلى دور النساء.</p>
<p style="text-align: right;">ويؤكد الخبراء في هذا المجال على ضرورة إدراجهن وإشراكهن في مثل هذه العمليات، نظرا لاختلاف حاجياتهن عن حاجيات الرجل.</p>
<p style="text-align: right;">ولا تختلف هذه النتائج عن إعلان فيينا 2020 (النساء صانعات سلام والفاعلات في مجل العمل الإنساني، تحديد الأولويات الرئيسية في العام 2020 وما بعده).</p>
<p style="text-align: right;">يحتوي هذا الإعلان على دعوة صريحة إلى المزيد من الاعتراف بعملهن ودعمهن في بناء سلام شامل.</p>
<p style="text-align: right;">ويشير إلى مجمل التحديات التي يواجهنها: فحياتهن وحقوقهن مهددة بشكل غير مناسب بسبب الصراع العنيف، تنوعهن غير معترف به بما فيه الكفاية، عملهن لا يزال يعاني من نقص التمويل، حياتهن وعائلاتهن في خطر بسبب عملهن كنساء صانعات سلام، إمكاناتهن محدودة بسبب السلطوية الأبوية والقوالب النمطية والممارسات والسياسات الاجتماعية والثقافية التمييزية إلى آخر التحديات.</p>
<p style="text-align: right;">وتتفاقم هذه التحديات وتستفحل في أوساط النساء اللائي يواجهن صورا متعددة من التمييز على أساس العرق والوضع الاجتماعي والعمر والقدرة والتوجه الجنسي والهوية الجنسانية.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>نظرة المجتمع للمرأة وإسهامها في تحقيق التنمية</strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong>مكاسب المرأة المغربية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية</strong></p>
<p style="text-align: right;">لقد كانت المرأة ولا تزال شريكا أساسيا في تحقيق أهداف التنمية وتطوير المجتمع، إذ عرفت السنوات الأخيرة وخاصة فترة ما قبل الربيع العربي اهتماما متزايدا بالدور الذي تضطلع به المرأة داخل المجتمعات العربية، وترسخت القناعة بصعوبة إحداث أي تغير أو تحولات أو تقدم دون إشراك المرأة.</p>
<p style="text-align: right;">ولعل ذلك ما فطنت إليه الدول الغربية في فترات سابقة؛ فعملت على تكريسه قانونيا في جميع المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والاجتماعية. و</p>
<p style="text-align: right;">لم يكن المغرب بمنأى عن هذا الجدل.. فقد تم تنزيل مجموعة من القوانين والتشريعات الوطنية والدولية التي مكنت المرأة من تحقيق قفزة نوعية على جميع المستويات، وانتزعت لنفسها مكاسب مهمة في مجالات سياسية واقتصادية وقانونية. فقد انخرط المغرب في عدد من الاتفاقيات الدولية ولعل من أبرزها اتفاقية مؤتمر بكين والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (السيداو) والتي تنص على أن “التنمية التامة والكاملة لبلد ما ورفاهية العلم، وقضية السلم، تتطلب جميعا أقصى مشاركة ممكنة من جانب المرأة على قدم المساواة مع الرجل في جميع الميادين”. بل إن المغرب كان من أوائل الدول العربية التي صادقت على هذه الاتفاقية.</p>
<p style="text-align: right;">ولم يقف الورش الإصلاحي عند هذا الحد فقد شكل” مشروع خطة العمل الوطنية لإدماج المرأة في التنمية” مسارا قويا حاسما لظهور المدونة، ففي فبراير 1998 تم تكوين ورشة عمل نظمتها كتابة الدولة المكلفة بالتعاون الوطني، بدعم من البنك الدولي وبمشاركة القطاعات الوزارية، والجمعيات النسائية والحقوقية والتنموية؛ من أجل تحديد المجالات الأولى فيما يتعلق بوضع المرأة المغربية، ووضع خطة عمل إجرائية.</p>
<p style="text-align: right;">وقد صدرت في 1999 بعنوان: “مشروع خطة العمل الوطنية لإدماج المرأة في التنمية”. والمتمعن في هذا المشروع يجده يقع في أكثر من 200 صفحة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الجزء الثاني منه: تم التركيز على المجالات الأربع ذات الأولوية التي ينبغي تدارك النقص فيها، وهي الأمية والتمدرس؛ الصحة الإنجابية؛ إدماج المرأة في التنمية الاقتصادية؛ التمكين الذاتي للنساء في المجالات القانونية والسياسية والمؤسساتية.</p>
<p style="text-align: right;">وقد أثارت هذه الخطة ردود فعل قوية من لدن المجتمع المغربي بمختلف فئاته التنظيمية والجمعوية بل وحتى الرسمية منها، وتباينت بين مؤيد ومعارض لها..الأمر الذي استدعى التدخل الملكي لكن بشكل مختلف هذه المرة، وذلك لرأب الصدع الذي أصبح يُهدد المجتمع المغربي بمختلف مكوناته عبر عنها في 27 أبريل 2001 حين أعلن عن تشكيل اللجنة الملكية الاستشارية المكلفة بتعديل بنود المدونة، فعرف هذا الملف منعطفا جديدا إذ تُوج بحسم الخلاف مباشرة بعد الإعلان الملكي بقبة البرلمان في 10 أكتوبر 2003 عن التعديلات الجوهرية في مدونة الأسرة التي شكلت قطيعة مع أحكام مدونة الأحوال الشخصية إذ سجلت مستجدات مدونة الأسرة قفزة لا بأس بها في اتجاه إنصاف المرأة، وحماية حقوق الطفل و صيانة كرامة الرجل.</p>
<p style="text-align: right;">وتمثلت هذه المستجدات في تغيير الاسم من مدونة الأحوال الشخصية إلى مدونة الأسرة وذلك تجسيدا للاهتمام بجميع أفراد الأسرة، و في توحيد سن الزواج في 18 سنة سواء الذكور أو الإناث مع إمكانية النزول عن هذا السن بناء على إذن خاص صادر من قاضي الأسرة المكلف بالزواج، وفي إمكانية اتفاق الزوجين على طريقة خاصة لتنظيم مواردهم المالية و ممتلكاتهم المتحصلة خلال فترة الزواج بمقتضى عقد خاص يتضمن اتفاقهما؛ وفي – حسم الولاية في الزواج بجعلها حقا للمرأة الرشيدة تمارسه حسب اختيارها ومصلحتها؛ وفي منع التعدد إذا خيف عدم العدل بين الزوجات، كما يمنع في حالة وجود شرط من الزوجة بعدم التزوج عليها؛ وفي إلزامية تقديم طلب الطلاق للمحكمة التي تبت فيه بغرفة المشورة، وتقوم بمحاولات لإصلاح ذات البين وتحقيق التوافق بين الزوجين، و تحديد المحكمة التي يجب تقديم الطلب إليها إلى جانب استدعاء المحكمة الزوجين لمحاولة الإصلاح بينهما.</p>
<p style="text-align: right;">ومن خلال المستجدات التي أتت بها المدونة، نلمس بوضوح أننا أمام مدونة تختلف في بعض جوانبها جوهريا عن مدونة الأحوال الشخصية، ونتبين طبيعتها الاجتهادية المبنية على المصلحة.</p>
<p style="text-align: right;">وجاء دستور 2011 لدعم مبدأ المساواة حيث ورد في ديباجته أن المغرب “يرتكز على مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية”، كما نص في فصله السادس على أن “تعمل السلطات العمومية على توفير الظروف التي تُمكن من تعميم الطابع الفعلي لحرية المواطنات والمواطنين، والمساواة بينهم، ومن مشاركتهم في الحياة السياسية”، أما الفصل التاسع عشر فقد أكد على أنه “يتمتع الرجل والمرأة على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية الواردة في هذا الباب من الدستور وفي مقتضياته الأخرى، وكذا في الاتفاقيات والمواثيق الدولية كما صادق عليها المغرب، وكل ذلك في نطاق أحكام الدستور وثوابت المملكة وقوانينها”.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>المرأة المغربية بين النص القانوني وإكراهات واقع الحال</strong></p>
<p style="text-align: right;">على الرغم من كل هذه الجهود التي بُذلت بُغية إنصاف المرأة فإن الواقع يا للأسف الشديد ينبئ بأن حضور المرأة في مراكز القرار ظل محدودا وباهتا، ولم يقُد تطور وضعيتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية إلى تحسين موقعها في مختلف المجالات، وذلك بسبب إكراهات وقيود الحقل السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وغالبا ما تُصدم الدعوات إلى إعمال مبدأي الإنصاف والمساواة في المجالين السياسي والاقتصادي بجملة من المعيقات (ثقافية، قانونية، اقتصادية، اجتماعية) التي تحول دون وصول المرأة إلى مراكز القرار.</p>
<p style="text-align: right;">ولا تزال بعض وسائل الإعلام تُمرر خطابات تُكرس النظرة الدونية للمرأة، وتُمعن في فصل عالمها عن عالم الرجل، وتحصرها في أدوار اجتماعية نمطية مكررة وموروثة لا تراعي على الإطلاق المكانة التي بدأت تشغلها النساء في المجتمع كفاعلات في التنمية، لا تزال الصورة المقدمة عن المرأة في وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الإشهار، والأفلام هي المرأة التقليدية والمشيأة، المرأة التي تُختزل في الجسد لا غير.</p>
<p style="text-align: right;">المرأة السطحية التي يسهل التلاعب بمشاعرها وعقلها بكلمات منمقة، المرأة الضحية، وكأن العصر الحالي بكل القوانين التي أنصفت المرأة، والتي ردت لها شيئا من الاعتبار، ومكنتها من تحقيق الكثير من المكاسب لا يزال، يا للمفارقة، من خلال آلة الإعلام العملاقة يُعيد إنتاج صورة المرأة التي رسمها الماضي لها من خلال القصص والحكايات والأخبار والموروث الشعبي بشكل عام. إنه شكل من أشكال التنازع حول السلطة.</p>
<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/tag/%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>الدكتورة كريمة نور عيساوي، كاتبة ، باحثة و أستاذة جامعية في علم الأديان و حوار الحضارات</span></a>
<p style="text-align: right;"><strong>المراجع </strong><strong>:</strong></p>
<p style="text-align: right;"><sup>[1]</sup> أهمية مشاركة النساء في العملية السلمية ص:22</p>
<p style="text-align: right;"><sup>[2]</sup> المصدر: نقلا عن بحث منشور للباحثة لوريل ستون سنة 2015</p>
<p style="text-align: right;"><sup>[3]</sup>  المرجع السابق الصفحة 24-26</p>
<p style="text-align: right;"><sup>[4]</sup>   دور المرأة في تحقيق السلام والأمن ص 14</p>
<p style="text-align: right;"><sup>[5]</sup> المرجع السابق ص 14</p>
<p style="text-align: right;"><sup>[6]</sup> المرجع نفسه ص14</p>
<p style="text-align: right;"><sup>[7]</sup>  دور المرأة في تحقيق السلام والأمن ص19</p>
<p style="text-align: right;"><sup>[8]</sup> المرجع السابق ص20</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%a7/">المرأة تصنع الحياة…فكيف لا يُسمح لها بصنع السلام؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 16:42:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق إسرائيل حماس]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الحكومية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الخارجية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية المصرية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[رهائن غزة]]></category>
		<category><![CDATA[شرم الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الفتاح السيسي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الوزراء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات السلام]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[وقف إطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=536</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خضم واحدة من أعقد الأزمات السياسية التي تعصف بفرنسا منذ توليه الحكم، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمغادرة باريس متوجهًا إلى مصر صباح الإثنين، في زيارة تحمل طابعًا دبلوماسيًا بالغ الحساسية، وسط تساؤلات داخلية حول أولوياته في لحظة توصف بأنها “حافة الانفجار السياسي”. الزيارة التي سيقوم بها ماكرون إلى شرم الشيخ تأتي، بحسب بيان الإليزيه، في إطار “دعم تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والمساهمة في خلق الظروف الملائمة للسلام والتعايش الإقليمي”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبدعم من قطر ومصر وتركيا. ويُعد هذا الاتفاق أول خطوة نحو خطة أوسع للسلام في الشرق الأوسط، تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان استئناف المساعدات الإنسانية الكاملة إلى غزة. 🔹 ماكرون بين الأزمة الداخلية والمبادرة الخارجية تأتي هذه الزيارة في وقت حرج للرئيس الفرنسي، الذي يواجه أزمة حكومية خانقة بعد استقالات متتالية في صفوف حكومته وصعوبات حادة في تمرير مشروع ميزانية عام 2026 داخل برلمان منقسم.وبينما يحاول ماكرون ترميم بيته السياسي من الداخل، يختار التوجه شرقًا، في مغامرة دبلوماسية قد تمنحه متنفسًا خارجيًا مؤقتًا، لكنها تثير تساؤلات حادة في الداخل الفرنسي. هل يهرب الرئيس من مأزقه السياسي الداخلي نحو مسرح الشرق الأوسط المشتعل؟أم أنه يحاول تثبيت صورة فرنسا كقوة سلام عالمية رغم العواصف الداخلية؟ 🔹 القاهرة وشرم الشيخ&#8230; مسرح جديد لدبلوماسية ماكرون بحسب الإليزيه، سيشارك الرئيس الفرنسي في لقاءات رفيعة المستوى في شرم الشيخ، حيث سيؤكد “الدعم الفرنسي الكامل لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل المرحلة الأولى من خطة السلام”، وهي مبادرة تمت صياغتها خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، ضمن ما يُعرف بـ المبادرة الفرنسية-السعودية. وتهدف هذه الخطة إلى إعادة إطلاق مسار السلام على أساس حلّ الدولتين، وإرساء ترتيبات أمنية دائمة تضمن التعايش والاستقرار في المنطقة.ومن المتوقع أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين قطريين وأتراك، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. 🔹 اتفاق هش على أرض ملتهبة تزامنًا مع الزيارة، يفترض أن يشهد يوم الإثنين موعدًا حاسمًا في تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، إذ من المنتظر أن يتم تسليم 48 رهينة أو جثث رهائن لا تزال داخل قطاع غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومين في قضايا أمنية، إضافة إلى إطلاق سراح نحو 1,700 معتقل آخرين أوقِفوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023. الاتفاق، الذي يُنظر إليه في باريس باعتباره “نافذة صغيرة وسط الجحيم”، قد يشكّل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الأطراف الإقليمية على فرض تهدئة دائمة.لكن نجاحه يبقى مشروطًا بمدى التزام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بتطبيق البنود المتفق عليها، وسط مخاوف من انهيار سريع لأي وقفٍ لإطلاق النار. 🔹 ازدحام أجندة الإليزيه: بين القاهرة ومجلس الوزراء من المفارقات أن موعد الزيارة يتزامن مع الحد الأقصى لتقديم مشروع ميزانية 2026 في مجلس الوزراء الفرنسي، ما يضع قصر الإليزيه أمام معادلة صعبة:إما عقد المجلس صباح الإثنين قبل مغادرة الرئيس، أو تقديمه يوم الأحد في حال تم الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة الجديدة خلال الساعات المقبلة. وفق الدستور الفرنسي، يكفي أن يُعيَّن وزير الاقتصاد رسميًا لعرض مشروع الميزانية على المجلس، وهو ما يفتح الباب أمام ماكرون لاستخدام مرونة قانونية للخروج من المأزق الدستوري. 🔹 بين رهانات السلام وحسابات السياسة زيارة ماكرون إلى مصر ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل رهان سياسي شخصي على قدرته في لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة، في وقت لم يعد يملك فيه ترف الفشل.ففي الداخل، تتصاعد الانتقادات من المعارضة التي تتهمه بالهروب إلى الخارج بدل مواجهة الأزمة السياسية التي تضرب حكومته.وفي الخارج، تتطلع الأنظار إلى مدى قدرة باريس على التأثير في توازنات معقدة تتشابك فيها المصالح الأمريكية والتركية والعربية. لكن ماكرون يدرك أن نجاحه في هذه المهمة، ولو جزئيًا، قد يعيد له بريق القيادة الدولية الذي خفت خلال الأشهر الأخيرة.وإن فشل، فسيكون قد أضاف حلقة جديدة إلى سلسلة إخفاقات جعلت الفرنسيين يشعرون بالإرهاق السياسي من رئيسهم. 🔹 الشرق الأوسط&#8230; بوابة ماكرون نحو “الهدوء السياسي”؟ بين أزمة حكومة واحتقان داخلي، وبين حربٍ لا تهدأ في غزة، يختار ماكرون أن يكون في قلب الحدث.زيارة مصر قد لا تغيّر المعادلات الكبرى في المنطقة، لكنها تعبّر عن طموح فرنسي لا يخبو في لعب دور صانع السلام — حتى وإن كان السلام مؤقتًا، أو سياسيًا بالأساس. وفي النهاية، تبقى الأسئلة مفتوحة:هل سينجح ماكرون في تحويل رحلته إلى مصر إلى اختراق دبلوماسي يعوّض فشله في الداخل؟أم سيُسجّل التاريخ أن رئيس فرنسا ذهب يبحث عن السلام في الشرق الأوسط&#8230; بينما كانت بلاده تبحث عن استقرارها السياسي المفقود؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/">ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="112" data-end="397">في خضم واحدة من أعقد الأزمات السياسية التي تعصف بفرنسا منذ توليه الحكم، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمغادرة باريس متوجهًا إلى مصر صباح الإثنين، في زيارة تحمل طابعًا دبلوماسيًا بالغ الحساسية، وسط تساؤلات داخلية حول أولوياته في لحظة توصف بأنها “حافة الانفجار السياسي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="399" data-end="695">الزيارة التي سيقوم بها ماكرون إلى شرم الشيخ تأتي، بحسب بيان الإليزيه، في إطار “دعم تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والمساهمة في خلق الظروف الملائمة للسلام والتعايش الإقليمي”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبدعم من قطر ومصر وتركيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="697" data-end="875">ويُعد هذا الاتفاق أول خطوة نحو خطة أوسع للسلام في الشرق الأوسط، تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان استئناف المساعدات الإنسانية الكاملة إلى غزة.</p>
<hr data-start="877" data-end="880" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="882" data-end="936"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ماكرون بين الأزمة الداخلية والمبادرة الخارجية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="938" data-end="1288">تأتي هذه الزيارة في وقت حرج للرئيس الفرنسي، الذي يواجه أزمة حكومية خانقة بعد استقالات متتالية في صفوف حكومته وصعوبات حادة في تمرير مشروع ميزانية عام 2026 داخل برلمان منقسم.<br data-start="1114" data-end="1117" />وبينما يحاول ماكرون ترميم بيته السياسي من الداخل، يختار التوجه شرقًا، في مغامرة دبلوماسية قد تمنحه متنفسًا خارجيًا مؤقتًا، لكنها تثير تساؤلات حادة في الداخل الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1290" data-end="1433">هل يهرب الرئيس من مأزقه السياسي الداخلي نحو مسرح الشرق الأوسط المشتعل؟<br data-start="1360" data-end="1363" />أم أنه يحاول تثبيت صورة فرنسا كقوة سلام عالمية رغم العواصف الداخلية؟</p>
<hr data-start="1435" data-end="1438" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1440" data-end="1498"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> القاهرة وشرم الشيخ&#8230; مسرح جديد لدبلوماسية ماكرون</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1500" data-end="1796">بحسب الإليزيه، سيشارك الرئيس الفرنسي في لقاءات رفيعة المستوى في شرم الشيخ، حيث سيؤكد “الدعم الفرنسي الكامل لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل المرحلة الأولى من خطة السلام”، وهي مبادرة تمت صياغتها خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، ضمن ما يُعرف بـ المبادرة الفرنسية-السعودية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1798" data-end="2094">وتهدف هذه الخطة إلى إعادة إطلاق مسار السلام على أساس حلّ الدولتين، وإرساء ترتيبات أمنية دائمة تضمن التعايش والاستقرار في المنطقة.<br data-start="1931" data-end="1934" />ومن المتوقع أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين قطريين وأتراك، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.</p>
<hr data-start="2096" data-end="2099" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2101" data-end="2133"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> اتفاق هش على أرض ملتهبة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2135" data-end="2473">تزامنًا مع الزيارة، يفترض أن يشهد يوم الإثنين موعدًا حاسمًا في تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، إذ من المنتظر أن يتم تسليم 48 رهينة أو جثث رهائن لا تزال داخل قطاع غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومين في قضايا أمنية، إضافة إلى إطلاق سراح نحو 1,700 معتقل آخرين أوقِفوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2475" data-end="2765">الاتفاق، الذي يُنظر إليه في باريس باعتباره “نافذة صغيرة وسط الجحيم”، قد يشكّل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الأطراف الإقليمية على فرض تهدئة دائمة.<br data-start="2618" data-end="2621" />لكن نجاحه يبقى مشروطًا بمدى التزام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بتطبيق البنود المتفق عليها، وسط مخاوف من انهيار سريع لأي وقفٍ لإطلاق النار.</p>
<hr data-start="2767" data-end="2770" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2772" data-end="2829"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ازدحام أجندة الإليزيه: بين القاهرة ومجلس الوزراء</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3121">من المفارقات أن موعد الزيارة يتزامن مع الحد الأقصى لتقديم مشروع ميزانية 2026 في مجلس الوزراء الفرنسي، ما يضع قصر الإليزيه أمام معادلة صعبة:<br data-start="2974" data-end="2977" />إما عقد المجلس صباح الإثنين قبل مغادرة الرئيس، أو تقديمه يوم الأحد في حال تم الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة الجديدة خلال الساعات المقبلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3123" data-end="3299">وفق الدستور الفرنسي، يكفي أن يُعيَّن وزير الاقتصاد رسميًا لعرض مشروع الميزانية على المجلس، وهو ما يفتح الباب أمام ماكرون لاستخدام مرونة قانونية للخروج من المأزق الدستوري.</p>
<hr data-start="3301" data-end="3304" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3306" data-end="3348"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين رهانات السلام وحسابات السياسة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3350" data-end="3745">زيارة ماكرون إلى مصر ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل رهان سياسي شخصي على قدرته في لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة، في وقت لم يعد يملك فيه ترف الفشل.<br data-start="3499" data-end="3502" />ففي الداخل، تتصاعد الانتقادات من المعارضة التي تتهمه بالهروب إلى الخارج بدل مواجهة الأزمة السياسية التي تضرب حكومته.<br data-start="3618" data-end="3621" />وفي الخارج، تتطلع الأنظار إلى مدى قدرة باريس على التأثير في توازنات معقدة تتشابك فيها المصالح الأمريكية والتركية والعربية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3747" data-end="3971">لكن ماكرون يدرك أن نجاحه في هذه المهمة، ولو جزئيًا، قد يعيد له بريق القيادة الدولية الذي خفت خلال الأشهر الأخيرة.<br data-start="3864" data-end="3867" />وإن فشل، فسيكون قد أضاف حلقة جديدة إلى سلسلة إخفاقات جعلت الفرنسيين يشعرون بالإرهاق السياسي من رئيسهم.</p>
<hr data-start="3973" data-end="3976" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3978" data-end="4037"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الشرق الأوسط&#8230; بوابة ماكرون نحو “الهدوء السياسي”؟</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="4039" data-end="4294">بين أزمة حكومة واحتقان داخلي، وبين حربٍ لا تهدأ في غزة، يختار ماكرون أن يكون في قلب الحدث.<br data-start="4129" data-end="4132" />زيارة مصر قد لا تغيّر المعادلات الكبرى في المنطقة، لكنها تعبّر عن طموح فرنسي لا يخبو في لعب دور صانع السلام — حتى وإن كان السلام مؤقتًا، أو سياسيًا بالأساس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4296" data-end="4543">وفي النهاية، تبقى الأسئلة مفتوحة:<br data-start="4329" data-end="4332" />هل سينجح ماكرون في تحويل رحلته إلى مصر إلى اختراق دبلوماسي يعوّض فشله في الداخل؟<br data-start="4416" data-end="4419" />أم سيُسجّل التاريخ أن رئيس فرنسا ذهب يبحث عن السلام في الشرق الأوسط&#8230; بينما كانت بلاده تبحث عن استقرارها السياسي المفقود؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/">ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 23:11:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[gaza]]></category>
		<category><![CDATA[Paris]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن مع الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية لفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصمود الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العقوبات على إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[المتظاهرون الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة التضامنية]]></category>
		<category><![CDATA[المظاهرات الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطعة]]></category>
		<category><![CDATA[الممرات الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الباستيل]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قوافل المساعدات]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=440</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب. وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: &#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021. أحد المشاركين، الطبيب مهدي (37 عامًا)، قال : &#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;. فيما دعت الطالبة في كلية الطب مايفا فيشر (23 عامًا) إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة: &#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;. أما المتقاعدة جوليا (69 عامًا)، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة: &#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;. وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في روما وبرشلونة ولندن، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار &#8220;الصمود العالمي – &#8220;، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل. في الأثناء، كانت حركة حماس قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية. المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى &#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221; وفرض &#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="203" data-end="541">تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="543" data-end="796">وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: <em data-start="632" data-end="675">&#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;</em>، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="798" data-end="855">أحد المشاركين، الطبيب <strong data-start="820" data-end="839">مهدي (37 عامًا)</strong>، قال :</p>
<blockquote data-start="856" data-end="1037">
<p data-start="858" data-end="1037">&#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1039" data-end="1139">فيما دعت الطالبة في كلية الطب <strong data-start="1069" data-end="1094">مايفا فيشر (23 عامًا)</strong> إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة:</p>
<blockquote data-start="1140" data-end="1301">
<p data-start="1142" data-end="1301">&#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1303" data-end="1382">أما المتقاعدة <strong data-start="1317" data-end="1337">جوليا (69 عامًا)</strong>، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="1383" data-end="1618">
<p data-start="1385" data-end="1618">&#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1620" data-end="1837">وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في <strong data-start="1665" data-end="1673">روما</strong> و<strong data-start="1675" data-end="1686">برشلونة</strong> و<strong data-start="1688" data-end="1696">لندن</strong>، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار <em data-start="1730" data-end="1763">&#8220;الصمود العالمي – &#8220;</em>، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1839" data-end="2104">في الأثناء، كانت <strong data-start="1856" data-end="1869">حركة حماس</strong> قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2106" data-end="2344">المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى <strong data-start="2225" data-end="2263">&#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221;</strong> وفرض <strong data-start="2269" data-end="2299">&#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;</strong>، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بالفيديو..ماكرون يعلن رسميًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من قلب الأمم المتحدة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 19:54:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اجتماع رفيع المستوى]]></category>
		<category><![CDATA[اعتراف بالدولة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[اعتراف فرنسا فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[التوترات الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[القادة العالميون]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قمة عالمية]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=295</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت فرنسا اليوم الاثنين، خلال قمة عالمية عُقدت في نيويورك، اعترافها بدولة فلسطينية، لتنضم بذلك إلى حلفاء غربيين مثل بريطانيا وكندا الذين أعلنوا نفس الخطوة أمس الأحد. تأتي هذه الخطوة بعد مرور ما يقرب من عامين على حرب غزة، في محاولة لدعم حل الدولتين وتحريك جهود السلام التي تعثرت منذ عقود. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في افتتاح جلسة القمة المقررة أن تستمر ثلاث ساعات: &#8220;يجب أن نمهد الطريق للسلام… تعلن فرنسا اليوم اعترافها بدولة فلسطين&#8221;، لتتلقى تصريحاته تصفيقاً واسعاً من الحضور. وأضاف ماكرون: &#8220;يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين، بحيث يعيش كل من إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن&#8221;. ويأمل القائمون على القمة، التي دعت إليها فرنسا والسعودية، أن تعطي الخطوة دفعة معنوية للشعب الفلسطيني في مساعيه الطويلة لتحقيق الدولة، رغم أن التغيير على الأرض قد يظل محدوداً في ظل استمرار النزاع العنيف مع إسرائيل. وتشهد إسرائيل، التي يقودها حالياً أكثر حكومة يمينية متشددة في تاريخها، رفضاً قاطعاً لأي دولة فلسطينية، فيما تواصل عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في غزة بعد الهجوم الكبير الذي وقع في 7 أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل نحو 1,200 شخص. وقد أدى التصعيد الإسرائيلي إلى عزلتها دولياً واستنكار واسع بسبب حجم الخسائر البشرية في غزة، التي تجاوزت 65 ألف قتيل حسب السلطات الصحية المحلية، فيما بدأت إسرائيل مؤخراً هجومها البري الموعود على مدينة غزة دون توقعات بوقف لإطلاق النار في المستقبل القريب. وبجانب فرنسا وبريطانيا وكندا، من المتوقع أن تعلن أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسان مارينو اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال اليوم، بينما أعلنت مالطا ذلك في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع. من جانبها، حذرت إسرائيل من أن هذه التحركات قد تقوض فرص التوصل إلى نهاية سلمية للنزاع في غزة، مؤكدة أن مسائل الدولة الفلسطينية كان من المفترض التفاوض بشأنها مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين في المستقبل. وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن بلاده ستدرس اتخاذ الإجراءات المناسبة بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إسرائيل الأسبوع المقبل. وتعكس هذه الخطوة شعوراً متزايداً بالاستعجال لدى بعض الدول قبل أن يتلاشى مفهوم حل الدولتين بشكل كامل، خاصة في ظل الهجوم العسكري المكثف الذي تشنه إسرائيل وتصعيد العنف في الضفة الغربية. ورغم أن اعتراف فرنسا يضعها في مقدمة حركة دولية كانت حتى الآن تهيمن عليها دول صغيرة أكثر انتقاداً لإسرائيل، فإن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية لا يضمن عضوية كاملة في الأمم المتحدة، حيث يحتاج الأمر إلى موافقة مجلس الأمن الذي يتمتع فيه الولايات المتحدة بحق النقض. التباين الأوروبي وردود الفعل الإسرائيلية بينما أعلن أغلب الدول الأوروبية اعترافها بالدولة الفلسطينية، أبدت كل من ألمانيا وإيطاليا موقفاً متحفظاً، حيث ترى ألمانيا أن الاعتراف يجب أن يأتي بعد اتفاق سياسي حول حل الدولتين، بينما اعتبرت إيطاليا أن الخطوة قد تكون &#8220;غير مجدية&#8221;. على الأرض، رفض نتنياهو أي دعوات لإنهاء الحملة العسكرية قبل القضاء على حماس، وأكد أنه لن يعترف بأي دولة فلسطينية. كما يُدرس في إسرائيل اتخاذ خطوات انتقامية محتملة ضد فرنسا وغيرها من الدول التي أعلنت الاعتراف، بما في ذلك إجراءات ثنائية محددة، رغم أن هذه التحركات قد تظل رمزية إلى حد كبير. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لدولة الإمارات، التي اعتبرت أن أي إجراءات ضد إسرائيل قد تقوض روح اتفاقات أبراهام، في ظل تحذيرات أمريكية من إمكانية تبعات سلبية على الدول التي تتحرك ضد إسرائيل، بما في ذلك فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/">بالفيديو..ماكرون يعلن رسميًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من قلب الأمم المتحدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="187" data-end="543">أعلنت فرنسا اليوم الاثنين، خلال قمة عالمية عُقدت في نيويورك، <strong data-start="309" data-end="336">اعترافها بدولة فلسطينية</strong>، لتنضم بذلك إلى حلفاء غربيين مثل بريطانيا وكندا الذين أعلنوا نفس الخطوة أمس الأحد. تأتي هذه الخطوة بعد مرور ما يقرب من عامين على حرب غزة، في محاولة لدعم حل الدولتين وتحريك جهود السلام التي تعثرت منذ عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="545" data-end="882">وقال الرئيس الفرنسي <strong data-start="565" data-end="584">إيمانويل ماكرون</strong> في افتتاح جلسة القمة المقررة أن تستمر ثلاث ساعات: &#8220;يجب أن نمهد الطريق للسلام… تعلن فرنسا اليوم اعترافها بدولة فلسطين&#8221;، لتتلقى تصريحاته تصفيقاً واسعاً من الحضور. وأضاف ماكرون: &#8220;يجب أن نفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية حل الدولتين، بحيث يعيش كل من إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="884" data-end="1099">ويأمل القائمون على القمة، التي دعت إليها فرنسا والسعودية، أن تعطي الخطوة دفعة معنوية للشعب الفلسطيني في مساعيه الطويلة لتحقيق الدولة، رغم أن التغيير على الأرض قد يظل محدوداً في ظل استمرار النزاع العنيف مع إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1101" data-end="1580">وتشهد إسرائيل، التي يقودها حالياً أكثر حكومة يمينية متشددة في تاريخها، رفضاً قاطعاً لأي دولة فلسطينية، فيما تواصل عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في غزة بعد الهجوم الكبير الذي وقع في 7 أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل نحو 1,200 شخص. وقد أدى التصعيد الإسرائيلي إلى عزلتها دولياً واستنكار واسع بسبب حجم الخسائر البشرية في غزة، التي تجاوزت 65 ألف قتيل حسب السلطات الصحية المحلية، فيما بدأت إسرائيل مؤخراً هجومها البري الموعود على مدينة غزة دون توقعات بوقف لإطلاق النار في المستقبل القريب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1582" data-end="1821">وبجانب فرنسا وبريطانيا وكندا، من المتوقع أن تعلن أندورا وبلجيكا ولوكسمبورغ وسان مارينو اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال اليوم، بينما أعلنت مالطا ذلك في وقت سابق من صباح اليوم الاثنين، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1823" data-end="2187">من جانبها، حذرت إسرائيل من أن هذه التحركات قد تقوض فرص التوصل إلى نهاية سلمية للنزاع في غزة، مؤكدة أن مسائل الدولة الفلسطينية كان من المفترض التفاوض بشأنها مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين في المستقبل. وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة <strong data-start="2065" data-end="2079">داني دانون</strong> إن بلاده ستدرس اتخاذ الإجراءات المناسبة بعد عودة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إسرائيل الأسبوع المقبل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2189" data-end="2373">وتعكس هذه الخطوة شعوراً متزايداً بالاستعجال لدى بعض الدول قبل أن يتلاشى مفهوم حل الدولتين بشكل كامل، خاصة في ظل الهجوم العسكري المكثف الذي تشنه إسرائيل وتصعيد العنف في الضفة الغربية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2375" data-end="2635">ورغم أن اعتراف فرنسا يضعها في مقدمة حركة دولية كانت حتى الآن تهيمن عليها دول صغيرة أكثر انتقاداً لإسرائيل، فإن أي اعتراف بالدولة الفلسطينية لا يضمن عضوية كاملة في الأمم المتحدة، حيث يحتاج الأمر إلى موافقة مجلس الأمن الذي يتمتع فيه الولايات المتحدة بحق النقض.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2637" data-end="2683"><strong data-start="2637" data-end="2681">التباين الأوروبي وردود الفعل الإسرائيلية</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2685" data-end="2916">بينما أعلن أغلب الدول الأوروبية اعترافها بالدولة الفلسطينية، أبدت كل من ألمانيا وإيطاليا موقفاً متحفظاً، حيث ترى ألمانيا أن الاعتراف يجب أن يأتي بعد اتفاق سياسي حول حل الدولتين، بينما اعتبرت إيطاليا أن الخطوة قد تكون &#8220;غير مجدية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2918" data-end="3206">على الأرض، رفض نتنياهو أي دعوات لإنهاء الحملة العسكرية قبل القضاء على حماس، وأكد أنه لن يعترف بأي دولة فلسطينية. كما يُدرس في إسرائيل اتخاذ خطوات انتقامية محتملة ضد فرنسا وغيرها من الدول التي أعلنت الاعتراف، بما في ذلك إجراءات ثنائية محددة، رغم أن هذه التحركات قد تظل رمزية إلى حد كبير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3208" data-end="3426">وتأتي هذه التطورات في وقت حساس بالنسبة لدولة الإمارات، التي اعتبرت أن أي إجراءات ضد إسرائيل قد تقوض روح اتفاقات أبراهام، في ظل تحذيرات أمريكية من إمكانية تبعات سلبية على الدول التي تتحرك ضد إسرائيل، بما في ذلك فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/">بالفيديو..ماكرون يعلن رسميًا اعتراف فرنسا بدولة فلسطين من قلب الأمم المتحدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d8%b6%d9%8a%d9%81-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
