<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الحكم الذاتي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 07 Nov 2025 21:39:46 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الحكم الذاتي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مجلس الشيوخ الفرنسي يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات رفيعة مغربية وفرنسية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 07 Nov 2025 18:57:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أنشطة و فعاليات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[الأقاليم الجنوبية]]></category>
		<category><![CDATA[التعاون الفرنسي المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية في الصحراء]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[الداخلة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الذكرى الخمسون]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات المغربية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العيون]]></category>
		<category><![CDATA[القنصليات الأجنبية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[جيرار لارشيه]]></category>
		<category><![CDATA[سميرة سيتايل]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[كريستيان كامبون]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن 2797]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الشيوخ الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس المستشارين]]></category>
		<category><![CDATA[محمد زيدوح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=831</guid>

					<description><![CDATA[<p> باريس : فاطمة بلعربي قال محمد زيدوح، عضو البرلمان المغربي ورئيس مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية بمجلس المستشارين، في حديث خاص لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;، بمناسبة زيارته إلى مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس لحضور ندوة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء إن &#8220; &#8220;الملك محمد السادس مد يده للجزائر.. لكن القرار ليس بيد سياسييها&#8221;، في تعليق واضح على دعوة الملك المغربي محمد السادس للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للحوار بعد قرار مجلس الأمن الدولي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء&#8221; جاءت تصريحات زيدوح لتفتح نقاشًا دبلوماسيًا واسعًا حول جدية الجزائر في الانخراط في مساعي التهدئة الأمريكية الأوروبية في المنطقة لإغلاق أقدم ملف نزاع في العالم،بمناسبة احتفال مجلس الشيوخ الفرنسي بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء في المغرب . ، حضر المؤتمر الذي عقد يوم الخميس 6 نوفمبر 2025، شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية مغربية وفرنسية رفيعة المستوى، برئاسة جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، وبمبادرة كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية–المغربية، وبحضور سفيرة المملكة المغربية لدى فرنسا، سميرة سيتايل. كما ضم الوفد المغربي الذي حضر النشاط البرلماني الفرنسي في باريس، عددًا من البرلمانيين البارزين، على رأسهم محمد زيدوح، الذين شاركوا بفعالية في جلسات المؤتمر وحواراته التفاعلية استُهل المؤتمر بعرض فيلم وثائقي تناول المسيرة الخضراء كحدث وطني جامع، مبرزاً بعدها التاريخي والسياسي والإنساني، ومسار التنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية، من البنية التحتية إلى الاستثمارات الدولية والمشاريع الاجتماعية والعلمية. كما سلط الضوء على الزخم الدبلوماسي الذي عرفته مدينتا العيون والداخلة بعد افتتاح العديد من القنصليات الأجنبية، بوصفهما مركزين متناميين للتعاون الإقليمي في إفريقيا. وفي كلمته الافتتاحية، شدّد جيرار لارشيه رئيس مجلس الشيوخ على أن المسيرة الخضراء تُمثل نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر لاسترجاع السيادة عبر الوسائل السلمية، مشيراً إلى أن هذا الحدث رسّخ مكانة المغرب كفاعل مسؤول في منطقته. وأكد كريستيان كامبون من جانبه أن العلاقات الفرنسية–المغربية تظلّ قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المتين، لافتاً إلى أن الأقاليم الجنوبية المغربية أصبحت نموذجاً للاستقرار والازدهار في القارة الإفريقية. أما السفيرة سميرة سيتايل فأكدت في مداخلتها أن المسيرة الخضراء لا تزال تمثل رمزاً للوحدة الوطنية ومصدر إلهام لجيل جديد من المغاربة المتمسكين بسيادتهم ووطنهم، مشيرة إلى أن &#8220;الاحتفال بخمسين سنة من المسيرة هو أيضاً احتفاء بخمسين سنة من البناء المستمر تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس&#8221;. شهدت فعاليات المؤتمر جلسة علمية بعنوان &#8220;نظرة متبادلة على البعد التاريخي والقانوني للمسيرة الخضراء&#8221;، أدارها الخبير الفرنسي إيمانويل دوبوي بمشاركة الأكاديمي رحال بوبكر والحقوقي هوبير سايّلان. وتطرقت المداخلات إلى المرتكزات القانونية والتاريخية لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مشيرة إلى أن المسيرة الخضراء كانت تطبيقاً فعلياً لمبدأ تقرير المصير في إطار الوحدة الوطنية. كما تناول النقاش القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الواقعي والعملي للنزاع الإقليمي، ويدعو الأطراف إلى الانخراط بجدية في المفاوضات على هذا الأساس. وأشار عدد من المتدخلين إلى أن هذا القرار يعكس دعماً دولياً متزايداً للمقاربة المغربية، ويؤكد دور الرباط كقوة استقرار في المنطقة. وفي ختام المؤتمر، عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير للمغرب وللمبادرة الملكية بإقرار 31 أكتوبر عيداً وطنياً جديداً تحت اسم &#8220;عيد الوحدة&#8221;، مؤكدين أن هذا الاختيار يُجسّد الارتباط الوثيق بين التاريخ الوطني والدبلوماسية الراهنة، ويكرّس روح التلاحم بين الشعب والقيادة. اختُتمت الفعاليات بتبادل كلمات الشكر والتقدير بين المنظمين وأعضاء الوفدين المغربي والفرنسي، وسط إجماع على أهمية الحوار الثقافي والسياسي بين باريس والرباط في دعم الاستقرار والتنمية الإقليمية. ورأى المراقبون أن احتضان مجلس الشيوخ الفرنسي لهذا الحدث يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وحرص المؤسسة التشريعية الفرنسية على إبراز الجانب التاريخي والإنساني للمسيرة الخضراء بوصفها نموذجاً في النضال السلمي والدبلوماسية الهادئة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/">مجلس الشيوخ الفرنسي يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات رفيعة مغربية وفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href=''   ><span>باريس : فاطمة بلعربي</span></a>
<p style="text-align: right;" data-start="282" data-end="764">قال محمد زيدوح، عضو البرلمان المغربي ورئيس مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية بمجلس المستشارين، في حديث خاص لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;، بمناسبة زيارته إلى مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس لحضور ندوة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء إن &#8220;<strong> &#8220;الملك محمد السادس مد يده للجزائر.. لكن القرار ليس بيد سياسييها&#8221;، في تعليق واضح على دعوة الملك المغربي محمد السادس للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للحوار بعد قرار مجلس الأمن الدولي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء&#8221;</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="766" data-end="1263">جاءت تصريحات زيدوح لتفتح نقاشًا دبلوماسيًا واسعًا حول جدية الجزائر في الانخراط في مساعي التهدئة الأمريكية الأوروبية في المنطقة لإغلاق أقدم ملف نزاع في العالم،بمناسبة احتفال مجلس الشيوخ الفرنسي بالذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء في المغرب .</p>
<p style="text-align: right;" data-start="766" data-end="1263">، حضر المؤتمر الذي عقد يوم الخميس 6 نوفمبر 2025، شخصيات سياسية ودبلوماسية وأكاديمية مغربية وفرنسية رفيعة المستوى، برئاسة جيرار لارشيه، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، وبمبادرة كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية–المغربية، وبحضور سفيرة المملكة المغربية لدى فرنسا، سميرة سيتايل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="766" data-end="1263">كما ضم الوفد المغربي الذي حضر النشاط البرلماني الفرنسي في باريس، عددًا من البرلمانيين البارزين، على رأسهم محمد زيدوح، الذين شاركوا بفعالية في جلسات المؤتمر وحواراته التفاعلية</p>
<p style="text-align: right;" data-pm-slice="1 1 []">استُهل المؤتمر بعرض فيلم وثائقي تناول المسيرة الخضراء كحدث وطني جامع، مبرزاً بعدها التاريخي والسياسي والإنساني، ومسار التنمية الشاملة في الأقاليم الجنوبية، من البنية التحتية إلى الاستثمارات الدولية والمشاريع الاجتماعية والعلمية. كما سلط الضوء على الزخم الدبلوماسي الذي عرفته مدينتا العيون والداخلة بعد افتتاح العديد من القنصليات الأجنبية، بوصفهما مركزين متناميين للتعاون الإقليمي في إفريقيا.</p>
<p style="text-align: right;">وفي كلمته الافتتاحية، شدّد جيرار لارشيه رئيس مجلس الشيوخ على أن المسيرة الخضراء تُمثل نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر لاسترجاع السيادة عبر الوسائل السلمية، مشيراً إلى أن هذا الحدث رسّخ مكانة المغرب كفاعل مسؤول في منطقته. وأكد كريستيان كامبون من جانبه أن العلاقات الفرنسية–المغربية تظلّ قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المتين، لافتاً إلى أن الأقاليم الجنوبية المغربية أصبحت نموذجاً للاستقرار والازدهار في القارة الإفريقية.</p>
<p style="text-align: right;">أما السفيرة سميرة سيتايل فأكدت في مداخلتها أن المسيرة الخضراء لا تزال تمثل رمزاً للوحدة الوطنية ومصدر إلهام لجيل جديد من المغاربة المتمسكين بسيادتهم ووطنهم، مشيرة إلى أن &#8220;الاحتفال بخمسين سنة من المسيرة هو أيضاً احتفاء بخمسين سنة من البناء المستمر تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">شهدت فعاليات المؤتمر جلسة علمية بعنوان &#8220;نظرة متبادلة على البعد التاريخي والقانوني للمسيرة الخضراء&#8221;، أدارها الخبير الفرنسي إيمانويل دوبوي بمشاركة الأكاديمي رحال بوبكر والحقوقي هوبير سايّلان. وتطرقت المداخلات إلى المرتكزات القانونية والتاريخية لسيادة المغرب</p>
<figure id="attachment_856" aria-describedby="caption-attachment-856" style="width: 615px" class="wp-caption aligncenter"><img loading="lazy" decoding="async" class="wp-image-856 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/ffb34c52-c700-4594-bc34-aa9a43720426.jpg" alt="مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في باريس: فخر واعتزاز ودرس دبلوماسي عالمي" width="615" height="438" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/ffb34c52-c700-4594-bc34-aa9a43720426.jpg 615w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/ffb34c52-c700-4594-bc34-aa9a43720426-300x214.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 615px) 100vw, 615px" /><figcaption id="caption-attachment-856" class="wp-caption-text">مجموعة الصداقة المغربية–الفرنسية تحتفل بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في باريس: فخر واعتزاز ودرس دبلوماسي عالمي</figcaption></figure>
<p style="text-align: right;">على أقاليمه الجنوبية، مشيرة إلى أن المسيرة الخضراء كانت تطبيقاً فعلياً لمبدأ تقرير المصير في إطار الوحدة الوطنية.</p>
<p style="text-align: right;">كما تناول النقاش القرار الأخير الصادر عن مجلس الأمن رقم 2797 في 31 أكتوبر 2025، الذي يعتبر أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الحل الواقعي والعملي للنزاع الإقليمي، ويدعو الأطراف إلى الانخراط بجدية في المفاوضات على هذا الأساس. وأشار عدد من المتدخلين إلى أن هذا القرار يعكس دعماً دولياً متزايداً للمقاربة المغربية، ويؤكد دور الرباط كقوة استقرار في المنطقة.</p>
<p style="text-align: right;">وفي ختام المؤتمر، عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير للمغرب وللمبادرة الملكية بإقرار 31 أكتوبر عيداً وطنياً جديداً تحت اسم &#8220;عيد الوحدة&#8221;، مؤكدين أن هذا الاختيار يُجسّد الارتباط الوثيق بين التاريخ الوطني والدبلوماسية الراهنة، ويكرّس روح التلاحم بين الشعب والقيادة.</p>
<p style="text-align: right;">اختُتمت الفعاليات بتبادل كلمات الشكر والتقدير بين المنظمين وأعضاء الوفدين المغربي والفرنسي، وسط إجماع على أهمية الحوار الثقافي والسياسي بين باريس والرباط في دعم الاستقرار والتنمية الإقليمية.</p>
<p style="text-align: right;">ورأى المراقبون أن احتضان مجلس الشيوخ الفرنسي لهذا الحدث يعكس عمق العلاقات بين البلدين، وحرص المؤسسة التشريعية الفرنسية على إبراز الجانب التاريخي والإنساني للمسيرة الخضراء بوصفها نموذجاً في النضال السلمي والدبلوماسية الهادئة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-837 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/0bdb4450-9913-405c-8f75-bf5546fc16d8.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-839 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/7df5a8a8-b025-48e6-9adc-d49c01a5ce62.jpg" alt="" width="720" height="409" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/7df5a8a8-b025-48e6-9adc-d49c01a5ce62.jpg 720w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/7df5a8a8-b025-48e6-9adc-d49c01a5ce62-300x170.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 720px) 100vw, 720px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-840 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/72e37a54-33ad-4279-ab21-918c53a04300.jpg" alt="" width="720" height="396" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/72e37a54-33ad-4279-ab21-918c53a04300.jpg 720w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/72e37a54-33ad-4279-ab21-918c53a04300-300x165.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 720px) 100vw, 720px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-841 size-full" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/86ad3ca2-83e1-4ec3-bef8-feeed34cccb0-1.jpg" alt="" width="596" height="400" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/86ad3ca2-83e1-4ec3-bef8-feeed34cccb0-1.jpg 596w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/86ad3ca2-83e1-4ec3-bef8-feeed34cccb0-1-300x201.jpg 300w" sizes="auto, (max-width: 596px) 100vw, 596px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-842 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/474bb201-cba4-42f0-a20a-caec9c09a7cc.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-845 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/2478e9be-3c0a-40d7-8d59-eb2610a5d551.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /> <img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter wp-image-846 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-1024x771.jpg" alt="" width="660" height="497" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-1024x771.jpg 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-300x226.jpg 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-768x578.jpg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-1536x1156.jpg 1536w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30-90x68.jpg 90w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/11/61067a7c-18f1-4d89-905d-72653db7bb30.jpg 1600w" sizes="auto, (max-width: 660px) 100vw, 660px" /></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/">مجلس الشيوخ الفرنسي يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات رفيعة مغربية وفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 22:59:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار الدبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[البوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت بالأغلبية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[الداخلة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العيون]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية مغربية]]></category>
		<category><![CDATA[دعم أمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[ليون]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة التراب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=778</guid>

					<description><![CDATA[<p>عمّت أجواء من الفخر والاعتزاز بين أبناء الجالية المغربية المقيمة في فرنسا عقب التصويت التاريخي الذي أجراه مجلس الأمن الدولي، والذي أقرّ بأغلبية ساحقة مشروع القرار الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، في خطوة تُعدّ تحولًا استراتيجيًا في مسار هذا الملف الذي امتد لأكثر من أربعة عقود. وجاء التصويت بأغلبية داعمة للمقترح المغربي، في حين امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، فيما اختارت الجزائر مقاطعة الجلسة، في موقف اعتبره المراقبون تعبيرًا عن عزلة دبلوماسية متزايدة للجزائر في هذا الملف. بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، كان الحدث بمثابة لحظة فخر جماعي، فقد رأى المغاربة المقيمون في باريس وليون ومارسيليا وتولوز في القرار الأممي انتصارًا للحكمة السياسية والدبلوماسية الهادئة التي ينتهجها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس. يقول إدريس بنسعيد، الناشط الجمعوي بمدينة ليون، في تصريح لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : &#8220;هذا القرار هو تتويج لمسار طويل من النضال السياسي والدبلوماسي الذي قاده الملك محمد السادس بثبات. لقد انتصر صوت الشرعية على دعايات الانفصال التي روّجت لها الجزائر والبوليساريو لسنوات طويلة.&#8221; تعتبر الجالية المغربية في فرنسا أن المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية أثبت على مدى السنوات الماضية أنه الحل الواقعي الوحيد القادر على إنهاء النزاع بشكل مستدام، خصوصًا مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية. وتقول سمية الإدريسي، طالبة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة السوربون، إن التصويت الأخير “يعكس قناعة المجتمع الدولي بأن المغرب استطاع أن يقدم مشروعًا عمليًا للتنمية والاستقرار، في مقابل أطروحات قديمة فقدت صلتها بالواقع”. وتضيف: “العالم اليوم يتعامل مع الوقائع لا الأوهام. التنمية التي يشهدها الجنوب المغربي هي أبلغ رد على كل من يشكّك في مغربية الصحراء.” يرى عدد من المحللين من أبناء الجالية المغربية في فرنسا أن الموقف الأمريكي الحازم لصالح المقترح المغربي لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تراكُم ثقة متبادلة بين الرباط وواشنطن، تُرجمت في دعم أمريكي رسمي وواضح لمغربية الصحراء منذ اعتراف إدارة الرئيس ترامب سنة 2020. ويقول عبد السلام العلوي، خبير العلاقات الدولية المقيم في باريس، إن التصويت الأخير “كرّس تحولًا جذريًا في طريقة تعاطي مجلس الأمن مع الملف”، مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية المغربية اشتغلت بصمت، لكنها نجحت في بناء تحالفات متينة جعلت الأغلبية داخل المجلس تتبنى الرؤية المغربية باعتبارها المرجعية الواقعية الوحيدة.” ويضيف العلوي أن الجزائر خسرت رهاناتها الدبلوماسية بعد محاولاتها المستمرة لإقناع الصين وروسيا بالتصويت ضد المشروع الأمريكي، موضحًا أن امتناعهما عن التصويت بدل الرفض العلني “يمثل خيبة أمل عميقة للدبلوماسية الجزائرية التي كانت تراهن على فيتو روسي-صيني يعيد الملف إلى نقطة الصفر”. من جهة أخرى، عبّر أفراد الجالية المغربية في فرنسا عن استغرابهم لموقف الجزائر التي قاطعت جلسة التصويت، معتبرين أن هذا الغياب يعكس “حالة ارتباك سياسي” لدى النظام الجزائري الذي يجد نفسه في مواجهة توافق دولي متنامٍ حول مغربية الصحراء. وتقول نجاة أيت بن عبد الله، فاعلة جمعوية بمدينة مارسيليا، إن &#8220;الجزائر اختارت العزلة بدل الحوار، العالم تغيّر، واللغة اليوم هي التنمية والاستثمار، لا الشعارات البالية.&#8221; وتضيف أن المغاربة في فرنسا “يعيشون فخرًا مضاعفًا: فخر الانتماء لوطن يحقق الانتصارات بالعمل والدبلوماسية، وفخر العيش في بلد ديمقراطي كفرنسا يشهد على هذه النجاحات.” وفي باريس، تحولت ساحات في مدن فرنسية يوم التصويت إلى مسرح احتفال عفوي للجالية المغربية، حيث تجمّع العشرات حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مردّدين النشيد الوطني وشعارات الوحدة الترابية. أحد المنظمين قال لفرنسا بالعربي : “لم ننتظر إذنًا من أحد، أردنا فقط أن نقول للعالم إن الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد.” هذا المشهد الرمزي في قلب العاصمة الفرنسية، بحسب مراقبين، يعكس عمق ارتباط الجالية المغربية بقضيتها الوطنية الأولى، وحرصها على الدفاع عنها بكل الوسائل الحضارية والقانونية المتاحة. ويعتبر أبناء الجالية المغربية أن تصويت مجلس الأمن الأخير أنهى فعليًا النقاش حول استفتاء تقرير المصير الذي كانت الجزائر والبوليساريو تلوّحان به منذ عقود، فالمجتمع الدولي، كما يقول الباحث المغربي يونس الزرهوني، “لم يعد يرى في هذا الخيار حلًا واقعيًا، بل بات يعتبر المشروع المغربي للحكم الذاتي إطارًا عمليًا يضمن كرامة السكان ويحافظ على استقرار المنطقة.” ويضيف: “القرار الأخير هو أكثر من مجرد موقف سياسي، إنه اعتراف أممي ضمني بأن مغربية الصحراء أصبحت أمرًا واقعًا، وأن التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية هي الدليل الأوضح على ذلك.” ويجمع المراقبون على أن القرار الأممي الأخير لا يمثل نهاية الصراع بقدر ما يفتح صفحة جديدة من البناء والتنمية في الصحراء المغربية، وهو ما يعكس رؤية المملكة في تحويل هذا الملف من قضية نزاع إلى نموذج نجاح تنموي يحتذى به في القارة الإفريقية. أما بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، فإن لحظة التصويت شكّلت مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، والتأكيد على أن مغاربة المهجر سيظلون جسرًا دبلوماسيًا يربط المغرب بعواصم القرار العالمية. وكما قالت ليلى بنهيمة، مغربية مقيمة في نانت: “عندما ينتصر المغرب، ينتصر كل مغربي في العالم. الصحراء كانت وستبقى مغربية، والشرعية اليوم أصبحت معنا، لا ضدنا.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/">مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="320" data-end="853">عمّت أجواء من الفخر والاعتزاز بين أبناء الجالية المغربية المقيمة في فرنسا عقب التصويت التاريخي الذي أجراه مجلس الأمن الدولي، والذي أقرّ بأغلبية ساحقة مشروع القرار الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، في خطوة تُعدّ تحولًا استراتيجيًا في مسار هذا الملف الذي امتد لأكثر من أربعة عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="320" data-end="853">وجاء التصويت بأغلبية داعمة للمقترح المغربي، في حين امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، فيما اختارت الجزائر مقاطعة الجلسة، في موقف اعتبره المراقبون تعبيرًا عن عزلة دبلوماسية متزايدة للجزائر في هذا الملف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="855" data-end="1365">بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، كان الحدث بمثابة لحظة فخر جماعي، فقد رأى المغاربة المقيمون في باريس وليون ومارسيليا وتولوز في القرار الأممي انتصارًا للحكمة السياسية والدبلوماسية الهادئة التي ينتهجها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس. يقول إدريس بنسعيد، الناشط الجمعوي بمدينة ليون، في تصريح لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : <em data-start="1172" data-end="1363">&#8220;هذا القرار هو تتويج لمسار طويل من النضال السياسي والدبلوماسي الذي قاده الملك محمد السادس بثبات. لقد انتصر صوت الشرعية على دعايات الانفصال التي روّجت لها الجزائر والبوليساريو لسنوات طويلة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">تعتبر الجالية المغربية في فرنسا أن المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية أثبت على مدى السنوات الماضية أنه الحل الواقعي الوحيد القادر على إنهاء النزاع بشكل مستدام، خصوصًا مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">وتقول سمية الإدريسي، طالبة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة السوربون، إن التصويت الأخير “يعكس قناعة المجتمع الدولي بأن المغرب استطاع أن يقدم مشروعًا عمليًا للتنمية والاستقرار، في مقابل أطروحات قديمة فقدت صلتها بالواقع”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">وتضيف: <em data-start="1851" data-end="1978">“العالم اليوم يتعامل مع الوقائع لا الأوهام. التنمية التي يشهدها الجنوب المغربي هي أبلغ رد على كل من يشكّك في مغربية الصحراء.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2540">يرى عدد من المحللين من أبناء الجالية المغربية في فرنسا أن الموقف الأمريكي الحازم لصالح المقترح المغربي لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تراكُم ثقة متبادلة بين الرباط وواشنطن، تُرجمت في دعم أمريكي رسمي وواضح لمغربية الصحراء منذ اعتراف إدارة الرئيس ترامب سنة 2020.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2540">ويقول عبد السلام العلوي، خبير العلاقات الدولية المقيم في باريس، إن التصويت الأخير “كرّس تحولًا جذريًا في طريقة تعاطي مجلس الأمن مع الملف”، مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية المغربية اشتغلت بصمت، لكنها نجحت في بناء تحالفات متينة جعلت الأغلبية داخل المجلس تتبنى الرؤية المغربية باعتبارها المرجعية الواقعية الوحيدة.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2542" data-end="2824">ويضيف العلوي أن الجزائر خسرت رهاناتها الدبلوماسية بعد محاولاتها المستمرة لإقناع الصين وروسيا بالتصويت ضد المشروع الأمريكي، موضحًا أن امتناعهما عن التصويت بدل الرفض العلني “يمثل خيبة أمل عميقة للدبلوماسية الجزائرية التي كانت تراهن على فيتو روسي-صيني يعيد الملف إلى نقطة الصفر”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3398">من جهة أخرى، عبّر أفراد الجالية المغربية في فرنسا عن استغرابهم لموقف الجزائر التي قاطعت جلسة التصويت، معتبرين أن هذا الغياب يعكس “حالة ارتباك سياسي” لدى النظام الجزائري الذي يجد نفسه في مواجهة توافق دولي متنامٍ حول مغربية الصحراء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3398">وتقول نجاة أيت بن عبد الله، فاعلة جمعوية بمدينة مارسيليا، إن &#8220;الجزائر اختارت العزلة بدل الحوار، العالم تغيّر، واللغة اليوم هي التنمية والاستثمار، لا الشعارات البالية.&#8221; وتضيف أن المغاربة في فرنسا “يعيشون فخرًا مضاعفًا: فخر الانتماء لوطن يحقق الانتصارات بالعمل والدبلوماسية، وفخر العيش في بلد ديمقراطي كفرنسا يشهد على هذه النجاحات.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3730">وفي باريس، تحولت ساحات في مدن فرنسية يوم التصويت إلى مسرح احتفال عفوي للجالية المغربية، حيث تجمّع العشرات حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مردّدين النشيد الوطني وشعارات الوحدة الترابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3730">أحد المنظمين قال لفرنسا بالعربي : <em data-start="3636" data-end="3728">“</em>لم ننتظر إذنًا من أحد، أردنا فقط أن نقول للعالم إن الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد<em data-start="3636" data-end="3728">.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3732" data-end="3911">هذا المشهد الرمزي في قلب العاصمة الفرنسية، بحسب مراقبين، يعكس عمق ارتباط الجالية المغربية بقضيتها الوطنية الأولى، وحرصها على الدفاع عنها بكل الوسائل الحضارية والقانونية المتاحة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3918" data-end="4447">ويعتبر أبناء الجالية المغربية أن تصويت مجلس الأمن الأخير أنهى فعليًا النقاش حول استفتاء تقرير المصير الذي كانت الجزائر والبوليساريو تلوّحان به منذ عقود، فالمجتمع الدولي، كما يقول الباحث المغربي يونس الزرهوني، “لم يعد يرى في هذا الخيار حلًا واقعيًا، بل بات يعتبر المشروع المغربي للحكم الذاتي إطارًا عمليًا يضمن كرامة السكان ويحافظ على استقرار المنطقة.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3918" data-end="4447">ويضيف: <em data-start="4272" data-end="4445">“</em>القرار الأخير هو أكثر من مجرد موقف سياسي، إنه اعتراف أممي ضمني بأن مغربية الصحراء أصبحت أمرًا واقعًا، وأن التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية هي الدليل الأوضح على ذلك<em data-start="4272" data-end="4445">.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="4454" data-end="4878">ويجمع المراقبون على أن القرار الأممي الأخير لا يمثل نهاية الصراع بقدر ما يفتح صفحة جديدة من البناء والتنمية في الصحراء المغربية، وهو ما يعكس رؤية المملكة في تحويل هذا الملف من قضية نزاع إلى نموذج نجاح تنموي يحتذى به في القارة الإفريقية. أما بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، فإن لحظة التصويت شكّلت مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، والتأكيد على أن مغاربة المهجر سيظلون جسرًا دبلوماسيًا يربط المغرب بعواصم القرار العالمية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4880" data-end="5040">وكما قالت ليلى بنهيمة، مغربية مقيمة في نانت: <em data-start="4925" data-end="5038">“</em>عندما ينتصر المغرب، ينتصر كل مغربي في العالم. الصحراء كانت وستبقى مغربية، والشرعية اليوم أصبحت معنا، لا ضدنا<em data-start="4925" data-end="5038">.”</em></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/">مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2025 02:56:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[algerie]]></category>
		<category><![CDATA[emmanuel dupuy]]></category>
		<category><![CDATA[Maroc]]></category>
		<category><![CDATA[sahara]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل دوبوي]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار الدبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[البوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[القرار الأممي 2756]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[حوار صحافي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[مينورسو]]></category>
		<category><![CDATA[نزاع الصحراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=770</guid>

					<description><![CDATA[<p> قدّم إيمانويل دوبوي، رئيس المعهد الأوروبي للاستشراف والأمن، قراءة متعمقة للقرار الأممي الأخير حول الصحراء الغربية، مستعرضاً الدور الأميركي والدبلوماسي للجزائر، والتداعيات المحتملة على البوليساريو والمغرب، ومشدداً على أهمية التنمية كأداة لحل النزاع طويل الأمد. &#8220;الساعة تدق لاستثمار المكاسب الدبلوماسية. الحل واضح: تطوير الصحراء الغربية من قبل المغرب، مع تطوير سواحل الجزائر، وليس الصراع المستمر منذ عقود.&#8221; دوبوي كان يتحدث في حوار مع صحيفة فرنسا بالعربي في باريس، عن نتائج تصويت مجلس الأمن بأغلبية الأعضاء و امتناع روسيا و الصين و باكستان عن التصويت و مقاطعة الجزائر للتصويت من أجل دعم مجلس الأمن لمقترح المغرب منح الصحراء حكما تحت السيادة المغربية في انتصار دبلوماسي كبير للمغرب على الجزائر الداعمة لتنظيم البوليساريو الانفصالي  تأجيل القرار الأممي والضغط الجزائري بدأ دوبوي حديثه بالإشارة إلى أن القرار السنوي لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية تأخر، كما في كل عام، بسبب الضغط الدبلوماسي الجزائري: &#8220;وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أجرى محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي لمحاولة تعديل الموقف الصيني، لكن هذه الجهود لم تغيّر التوجه الدولي العام.&#8221; وأشار إلى أن القرار الأممي الأخير يعكس تغيراً جذرياً في موقف المجتمع الدولي تجاه الصحراء الغربية، وأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعترفون بأن الحل الوحيد الممكن هو المشروع المغربي للحكم الذاتي، المعروض منذ 2007.  القرار الأممي الجديد: تعزيز مشروع الحكم الذاتي &#8220;القرار 2756 لعام 2024 يذكّر بأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعتبرون المشروع المغربي للحكم الذاتي الحل الوحيد المعترف به لإنهاء غموض النزاع منذ 1975، عند انتهاء الاستعمار الإسباني للمناطق الجنوبية.&#8221; وأوضح دوبوي أن القرار الجديد يعيد تحديد دور بعثة الأمم المتحدة مينورسو، التي كانت مكلفة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير: &#8220;المهمة لم تعد لإدارة استفتاء، بل المشروع المغربي أصبح المرجعية الأساسية للحل السياسي، والولايات المتحدة طلبت تقليص مدة عمل مينورسو بشكل كبير.&#8221;  البوليساريو بين الحاضر والمستقبل تطرّق دوبوي إلى الوضع القانوني والسياسي للبوليساريو في ضوء الخطوات الأميركية المرتقبة: &#8220;البوليساريو ستصبح منظمة إرهابية إذا نفّذت الولايات المتحدة خطتها، مما يجعل الحوار معها شبه مستحيل.&#8221; ورغم هذا، أشار دوبوي إلى أن التنمية الاقتصادية في الصحراء الغربية تمضي قدماً: &#8220;مدينة دارلا، على سبيل المثال، شهدت خلال العقد الماضي أعلى معدل نمو في المغرب، ما يثبت أن التنمية أصبحت أداة أساسية لتحقيق الاستقرار والحقوق الحقيقية للشعوب.&#8221;  الجزائر والرهانات الإقليمية انتقل دوبوي لتحليل دور الجزائر في الصراع، مؤكداً أن موقفها لم يعد مركزياً: &#8220;الجزائر ليس لها حق الاعتراض على التطورات في الصحراء الغربية. هناك أكثر من 110 دول تعترف بمغربية الصحراء.&#8221; ودعا دوبوي الجزائر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية: &#8220;آن الأوان للتركيز على بناء مغرب موحد وتعزيز التعاون الإقليمي، بدل الانغماس في خلافات قديمة مع المغرب، أو الانخراط في توترات مع تونس ومالي.&#8221; وأوضح أن هذا التحوّل يعكس رغبة الولايات المتحدة في حل سريع للنزاع، من خلال ضغط دبلوماسي مباشر على الأطراف المعنية.  التنمية مقابل حق تقرير المصير أكد دوبوي أن التنمية الاقتصادية أصبحت المعيار الأهم: &#8220;حق التنمية أصبح أولوية، وربما أكثر تأثيراً من حق تقرير المصير، لأن المشاريع التنموية في الصحراء الغربية أثبتت أن الاستقرار والنمو يمكن تحقيقهما عملياً على الأرض، بغض النظر عن المراسيم الأممية.&#8221; وأشار إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل النزاع، وأن المغرب استثمر هذا العامل على نحو ملموس خلال السنوات الأخيرة.  الخلاصة: نهاية مرحلة وبداية جديدة &#8220;من الآن فصاعداً، لا مكان للجمود. المشروع المغربي هو المرجعية، والتنمية هي البوصلة، والصحراء الغربية هي أرض الفرص لا النزاعات.&#8221; ويؤكد دوبوي أن المشهد الدولي يتغير بسرعة، وأن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الجمود منذ عقود، مع إبقاء المغرب في موقع قوة دبلوماسية وأمنية، وتقليص دور البوليساريو كطرف مفاوض، ما يمهد الطريق لتسوية سياسية مستدامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/">باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="235" data-end="567"> قدّم <strong data-start="307" data-end="325">إيمانويل دوبوي</strong>، رئيس المعهد الأوروبي للاستشراف والأمن، قراءة متعمقة للقرار الأممي الأخير حول الصحراء الغربية، مستعرضاً الدور الأميركي والدبلوماسي للجزائر، والتداعيات المحتملة على البوليساريو والمغرب، ومشدداً على أهمية التنمية كأداة لحل النزاع طويل الأمد.</p>
<blockquote data-start="569" data-end="717">
<p data-start="571" data-end="717">&#8220;الساعة تدق لاستثمار المكاسب الدبلوماسية. الحل واضح: تطوير الصحراء الغربية من قبل المغرب، مع تطوير سواحل الجزائر، وليس الصراع المستمر منذ عقود.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="571" data-end="717">دوبوي كان يتحدث في حوار مع صحيفة فرنسا بالعربي في باريس، عن نتائج تصويت مجلس الأمن بأغلبية الأعضاء و امتناع روسيا و الصين و باكستان عن التصويت و مقاطعة الجزائر للتصويت من أجل دعم مجلس الأمن لمقترح المغرب منح الصحراء حكما تحت السيادة المغربية في انتصار دبلوماسي كبير للمغرب على الجزائر الداعمة لتنظيم البوليساريو الانفصالي</p>
</blockquote>
<hr data-start="719" data-end="722" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="724" data-end="769"> تأجيل القرار الأممي والضغط الجزائري</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="770" data-end="906">بدأ دوبوي حديثه بالإشارة إلى أن القرار السنوي لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية تأخر، كما في كل عام، بسبب <strong data-start="874" data-end="903">الضغط الدبلوماسي الجزائري</strong>:</p>
<blockquote data-start="907" data-end="1058">
<p data-start="909" data-end="1058">&#8220;وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أجرى محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي لمحاولة تعديل الموقف الصيني، لكن هذه الجهود لم تغيّر التوجه الدولي العام.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1060" data-end="1273">وأشار إلى أن القرار الأممي الأخير يعكس تغيراً جذرياً في موقف المجتمع الدولي تجاه الصحراء الغربية، وأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعترفون بأن <strong data-start="1198" data-end="1252">الحل الوحيد الممكن هو المشروع المغربي للحكم الذاتي</strong>، المعروض منذ 2007.</p>
<hr data-start="1275" data-end="1278" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1280" data-end="1336"> القرار الأممي الجديد: تعزيز مشروع الحكم الذاتي</h4>
<blockquote data-start="1337" data-end="1535">
<p data-start="1339" data-end="1535">&#8220;القرار 2756 لعام 2024 يذكّر بأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعتبرون المشروع المغربي للحكم الذاتي الحل الوحيد المعترف به لإنهاء غموض النزاع منذ 1975، عند انتهاء الاستعمار الإسباني للمناطق الجنوبية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1537" data-end="1660">وأوضح دوبوي أن القرار الجديد يعيد تحديد دور بعثة الأمم المتحدة <strong data-start="1600" data-end="1611">مينورسو</strong>، التي كانت مكلفة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير:</p>
<blockquote data-start="1661" data-end="1808">
<p data-start="1663" data-end="1808">&#8220;المهمة لم تعد لإدارة استفتاء، بل المشروع المغربي أصبح المرجعية الأساسية للحل السياسي، والولايات المتحدة طلبت تقليص مدة عمل <strong data-start="1600" data-end="1611">مينورسو</strong> بشكل كبير.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1810" data-end="1813" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1815" data-end="1857"> البوليساريو بين الحاضر والمستقبل</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="1858" data-end="1946">تطرّق دوبوي إلى الوضع القانوني والسياسي للبوليساريو في ضوء الخطوات الأميركية المرتقبة:</p>
<blockquote data-start="1947" data-end="2051">
<p data-start="1949" data-end="2051">&#8220;البوليساريو ستصبح منظمة إرهابية إذا نفّذت الولايات المتحدة خطتها، مما يجعل الحوار معها شبه مستحيل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2053" data-end="2132">ورغم هذا، أشار دوبوي إلى أن التنمية الاقتصادية في الصحراء الغربية تمضي قدماً:</p>
<blockquote data-start="2133" data-end="2295">
<p data-start="2135" data-end="2295">&#8220;مدينة دارلا، على سبيل المثال، شهدت خلال العقد الماضي أعلى معدل نمو في المغرب، ما يثبت أن التنمية أصبحت أداة أساسية لتحقيق الاستقرار والحقوق الحقيقية للشعوب.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="2297" data-end="2300" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2302" data-end="2339"> الجزائر والرهانات الإقليمية</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2340" data-end="2416">انتقل دوبوي لتحليل دور الجزائر في الصراع، مؤكداً أن موقفها لم يعد مركزياً:</p>
<blockquote data-start="2417" data-end="2527">
<p data-start="2419" data-end="2527">&#8220;الجزائر ليس لها حق الاعتراض على التطورات في الصحراء الغربية. هناك أكثر من 110 دول تعترف بمغربية الصحراء.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2529" data-end="2592">ودعا دوبوي الجزائر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية:</p>
<blockquote data-start="2593" data-end="2737">
<p data-start="2595" data-end="2737">&#8220;آن الأوان للتركيز على بناء مغرب موحد وتعزيز التعاون الإقليمي، بدل الانغماس في خلافات قديمة مع المغرب، أو الانخراط في توترات مع تونس ومالي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2739" data-end="2859">وأوضح أن هذا التحوّل يعكس رغبة الولايات المتحدة في <strong data-start="2790" data-end="2808">حل سريع للنزاع</strong>، من خلال ضغط دبلوماسي مباشر على الأطراف المعنية.</p>
<hr data-start="2861" data-end="2864" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2866" data-end="2905"> التنمية مقابل حق تقرير المصير</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2906" data-end="2964">أكد دوبوي أن التنمية الاقتصادية أصبحت <strong data-start="2944" data-end="2961">المعيار الأهم</strong>:</p>
<blockquote data-start="2965" data-end="3163">
<p data-start="2967" data-end="3163">&#8220;حق التنمية أصبح أولوية، وربما أكثر تأثيراً من حق تقرير المصير، لأن المشاريع التنموية في الصحراء الغربية أثبتت أن الاستقرار والنمو يمكن تحقيقهما عملياً على الأرض، بغض النظر عن المراسيم الأممية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3165" data-end="3304">وأشار إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل النزاع، وأن المغرب استثمر هذا العامل على نحو ملموس خلال السنوات الأخيرة.</p>
<hr data-start="3306" data-end="3309" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="3311" data-end="3354"> الخلاصة: نهاية مرحلة وبداية جديدة</h4>
<blockquote data-start="3355" data-end="3486">
<p data-start="3357" data-end="3486">&#8220;من الآن فصاعداً، لا مكان للجمود. المشروع المغربي هو المرجعية، والتنمية هي البوصلة، والصحراء الغربية هي أرض الفرص لا النزاعات.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3488" data-end="3704">ويؤكد دوبوي أن <strong data-start="3503" data-end="3532">المشهد الدولي يتغير بسرعة</strong>، وأن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الجمود منذ عقود، مع إبقاء المغرب في موقع قوة دبلوماسية وأمنية، وتقليص دور البوليساريو كطرف مفاوض، ما يمهد الطريق لتسوية سياسية مستدامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/">باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
