<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الحجاب - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 05 Nov 2025 22:20:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الحجاب - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>استفزاز إسلامي أم حرية دينية ؟ فتيات محجبات يربكن نواب فرنسا داخل البرلمان</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2025 22:14:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[إيدي كاسترمان]]></category>
		<category><![CDATA[استفزاز إسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل حول الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحريات الفردية]]></category>
		<category><![CDATA[الرموز الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الفتيات المحجبات]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش العام]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تعددية ثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[جوليان أودول]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قانون 2004]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[يائيل براون بيفيه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=803</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار مشهد غير متوقع داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عاصفة من الجدل السياسي والإعلامي، بعدما شوهدت مجموعة من الفتيات الصغيرات المحجبات جالسات في المنصة المخصصة للزوار داخل قاعة البرلمان، أثناء جلسة نقاش برلماني، في ما وصفه بعض النواب بأنه «استفزاز إسلامي» داخل «معبد الجمهورية». الواقعة التي حدثت يوم الأربعاء، كانت كافية لإشعال نقاش حاد حول العلمانية والرموز الدينية في مؤسسات الدولة، بين من يرى فيها تعديًا على مبدأ الحياد الديني، ومن يعتبرها حرية شخصية مضمونة في فضاء عام. النائب إيدي كاسترمان، من حزب «الهوية والحرية»، كان أول من فجّر الجدل حين نشر على منصة X (تويتر سابقًا) صورة للفتيات المحجبات، وعلّق غاضبًا: «كيف يُسمح بما هو ممنوع في مدارسنا وكلياتنا داخل معبد الديمقراطية الفرنسية؟ كيف يمكن التسامح مع مثل هذا الاستفزاز الإسلامي؟» ❗️Des fillettes et adolescentes assistent voilées aux débats parlementaires à l’Assemblée nationale. Comment une telle provocation islamiste peut-elle être tolérée par la présidente de l’Assemblée nationale? Pourquoi ce qui est interdit dans nos écoles, collèges et lycées,… pic.twitter.com/jFZb7OtS2J — Eddy Casterman (@EddyCasterman) November 5, 2025 الجدل سرعان ما انتقل إلى أروقة البرلمان، حيث انضم النائب جوليان أودول إلى موجة الانتقادات، وكتب في منشور مشابه: «أي استفزاز مشين هذا؟ كيف يمكن قبول أن تحضر فتيات صغيرات مغطيات الرأس جلسة رسمية في الجمعية الوطنية، وهي المكان الذي صوّت فيه النواب على قانون 2004 الخاص بالعلمانية في المدارس؟» قواعد واضحة… لا تُطبّق دائمًا القانون الداخلي للجمعية الوطنية الفرنسية يبدو واضحًا في هذا الصدد. فالمادة الثامنة تنص على أن «الجمهور الذي يُسمح له بدخول المنصات يجب أن يرتدي لباسًا لائقًا، وأن يبقى جالسًا، مكشوف الرأس، وصامتًا». غير أن الواقع مختلف، إذ يؤكد مسؤولو قصر بوربون أن هذا البند لا يُفسَّر حرفيًا، وأن ارتداء رموز دينية ليس ممنوعًا صراحة داخل المنصات المخصصة للزوار. ففي تصريح سابق عام 2019، أوضح مكتب الاتصال في الجمعية أن «ارتداء الملابس الدالة على انتماء ديني لا يُعتبر بحد ذاته مخالفة، إلا إذا رأى رئيس الجلسة أن ذلك يعرقل النظام العام أو سير الجلسة». وأضاف أن «هذه المرونة سمحت باستقبال ضيفات أجنبيات محجبات أو نائبات من برلمانات أخرى دون أي إشكال». لكن، وبحسب مراقبين، فإن الجو السياسي المشحون في فرنسا حاليًا حول قضايا الهوية والإسلام والعلمانية جعل الواقعة تُستغل كأداة ضغط سياسي ورمزي، خصوصًا في ظل استعداد البلاد لخوض نقاشات جديدة حول قوانين الهجرة والانفصالية. موقف صارم من رئيسة البرلمان وفي خضم الجدل، خرجت رئيسة الجمعية الوطنية يائيل براون-بيفيه عن صمتها مساء الأربعاء، مؤكدة أن ما حصل «غير مقبول». وقالت في منشور عبر منصة X: «في قلب الجمعية الوطنية، حيث تم التصويت على قانون 2004 المتعلق بالعلمانية في المدارس، لا يمكننا قبول أن يرتدي أطفال صغار رموزًا دينية ظاهرة في المنصات». وأعلنت بيفيه أنها دعت إلى &#8220;يقظة قصوى&#8221; لمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلًا، معتبرة أن ذلك «مسألة انسجام جمهوري». Au cœur même de l’hémicycle de l’Assemblée nationale, où a en particulier été votée la loi de 2004 sur la laïcité à l’école, il me paraît inacceptable que de jeunes enfants puissent porter des signes religieux ostensibles dans les tribunes. Nous n’avions pas été confrontés à… — Yaël Braun-Pivet (@YaelBRAUNPIVET) November 5, 2025 بين الحرية والعلمانية تجدد هذه الحادثة النقاش الأبدي في فرنسا بين مفهوم «الحرية الفردية» و«الحياد الديني»، وبين من يرى في ارتداء الحجاب ممارسة شخصية يجب احترامها، ومن يعتبرها تحديًا لقيم الجمهورية. ففي حين يرى مؤيدو المنع أن الرموز الدينية «تتناقض مع روح العلمانية»، يشير آخرون إلى أن فرنسا باتت «تتجه نحو تضييق غير مبرر على مظاهر التنوع الثقافي والديني». الواقعة التي بدت بسيطة في بدايتها، تحولت إلى قضية رمزية كبيرة تتجاوز حدود اللباس لتلامس جوهر العلاقة بين الدولة الفرنسية ومواطنيها المسلمين، في لحظة سياسية دقيقة تشهد فيها البلاد توترات متكررة حول قضايا الهوية والانتماء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/">استفزاز إسلامي أم حرية دينية ؟ فتيات محجبات يربكن نواب فرنسا داخل البرلمان</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="98" data-end="375">أثار مشهد غير متوقع داخل الجمعية الوطنية الفرنسية عاصفة من الجدل السياسي والإعلامي، بعدما شوهدت مجموعة من الفتيات الصغيرات المحجبات جالسات في المنصة المخصصة للزوار داخل قاعة البرلمان، أثناء جلسة نقاش برلماني، في ما وصفه بعض النواب بأنه «استفزاز إسلامي» داخل «معبد الجمهورية».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="377" data-end="723">الواقعة التي حدثت يوم الأربعاء، كانت كافية لإشعال نقاش حاد حول العلمانية والرموز الدينية في مؤسسات الدولة، بين من يرى فيها تعديًا على مبدأ الحياد الديني، ومن يعتبرها حرية شخصية مضمونة في فضاء عام. النائب <strong data-start="581" data-end="598">إيدي كاسترمان</strong>، من حزب «الهوية والحرية»، كان أول من فجّر الجدل حين نشر على منصة <strong data-start="664" data-end="669">X</strong> (تويتر سابقًا) صورة للفتيات المحجبات، وعلّق غاضبًا:</p>
<blockquote data-start="724" data-end="852">
<p data-start="726" data-end="852">«كيف يُسمح بما هو ممنوع في مدارسنا وكلياتنا داخل معبد الديمقراطية الفرنسية؟ كيف يمكن التسامح مع مثل هذا الاستفزاز الإسلامي؟»</p>
</blockquote>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2757.png" alt="❗" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />Des fillettes et adolescentes assistent voilées aux débats parlementaires à l’Assemblée nationale.</p>
<p>Comment une telle provocation islamiste peut-elle être tolérée par la présidente de l’Assemblée nationale?</p>
<p>Pourquoi ce qui est interdit dans nos écoles, collèges et lycées,… <a href="https://t.co/jFZb7OtS2J">pic.twitter.com/jFZb7OtS2J</a></p>
<p>— Eddy Casterman (@EddyCasterman) <a href="https://twitter.com/EddyCasterman/status/1986095124208619558?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="854" data-end="971">الجدل سرعان ما انتقل إلى أروقة البرلمان، حيث انضم النائب <strong data-start="911" data-end="927">جوليان أودول</strong> إلى موجة الانتقادات، وكتب في منشور مشابه:</p>
<blockquote data-start="972" data-end="1153">
<p data-start="974" data-end="1153">«أي استفزاز مشين هذا؟ كيف يمكن قبول أن تحضر فتيات صغيرات مغطيات الرأس جلسة رسمية في الجمعية الوطنية، وهي المكان الذي صوّت فيه النواب على قانون 2004 الخاص بالعلمانية في المدارس؟»</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1155" data-end="1190">قواعد واضحة… لا تُطبّق دائمًا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1192" data-end="1540">القانون الداخلي للجمعية الوطنية الفرنسية يبدو واضحًا في هذا الصدد. فالمادة الثامنة تنص على أن «الجمهور الذي يُسمح له بدخول المنصات يجب أن يرتدي لباسًا لائقًا، وأن يبقى جالسًا، مكشوف الرأس، وصامتًا». غير أن الواقع مختلف، إذ يؤكد مسؤولو قصر بوربون أن هذا البند لا يُفسَّر حرفيًا، وأن ارتداء رموز دينية ليس ممنوعًا صراحة داخل المنصات المخصصة للزوار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1542" data-end="1831">ففي تصريح سابق عام 2019، أوضح مكتب الاتصال في الجمعية أن «ارتداء الملابس الدالة على انتماء ديني لا يُعتبر بحد ذاته مخالفة، إلا إذا رأى رئيس الجلسة أن ذلك يعرقل النظام العام أو سير الجلسة». وأضاف أن «هذه المرونة سمحت باستقبال ضيفات أجنبيات محجبات أو نائبات من برلمانات أخرى دون أي إشكال».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1833" data-end="2055">لكن، وبحسب مراقبين، فإن <strong data-start="1857" data-end="1975">الجو السياسي المشحون في فرنسا حاليًا حول قضايا الهوية والإسلام والعلمانية جعل الواقعة تُستغل كأداة ضغط سياسي ورمزي</strong>، خصوصًا في ظل استعداد البلاد لخوض نقاشات جديدة حول قوانين الهجرة والانفصالية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2057" data-end="2090">موقف صارم من رئيسة البرلمان</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2092" data-end="2237">وفي خضم الجدل، خرجت رئيسة الجمعية الوطنية <strong data-start="2134" data-end="2155">يائيل براون-بيفيه</strong> عن صمتها مساء الأربعاء، مؤكدة أن ما حصل «غير مقبول». وقالت في منشور عبر منصة X:</p>
<blockquote data-start="2238" data-end="2394">
<p data-start="2240" data-end="2394">«في قلب الجمعية الوطنية، حيث تم التصويت على قانون 2004 المتعلق بالعلمانية في المدارس، لا يمكننا قبول أن يرتدي أطفال صغار رموزًا دينية ظاهرة في المنصات».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2396" data-end="2513">وأعلنت بيفيه أنها <strong data-start="2414" data-end="2473">دعت إلى &#8220;يقظة قصوى&#8221; لمنع تكرار مثل هذه الحالات مستقبلًا</strong>، معتبرة أن ذلك «مسألة انسجام جمهوري».</p>
<p></code></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Au cœur même de l’hémicycle de l’Assemblée nationale, où a en particulier été votée la loi de 2004 sur la laïcité à l’école, il me paraît inacceptable que de jeunes enfants puissent porter des signes religieux ostensibles dans les tribunes. Nous n’avions pas été confrontés à…</p>
<p>— Yaël Braun-Pivet (@YaelBRAUNPIVET) <a href="https://twitter.com/YaelBRAUNPIVET/status/1986155475717570630?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2515" data-end="2542">بين الحرية والعلمانية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2544" data-end="2879">تجدد هذه الحادثة النقاش الأبدي في فرنسا بين مفهوم «الحرية الفردية» و«الحياد الديني»، وبين من يرى في ارتداء الحجاب ممارسة شخصية يجب احترامها، ومن يعتبرها تحديًا لقيم الجمهورية. ففي حين يرى مؤيدو المنع أن الرموز الدينية «تتناقض مع روح العلمانية»، يشير آخرون إلى أن فرنسا باتت «تتجه نحو تضييق غير مبرر على مظاهر التنوع الثقافي والديني».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2881" data-end="3107">الواقعة التي بدت بسيطة في بدايتها، تحولت إلى <strong data-start="2926" data-end="2946">قضية رمزية كبيرة</strong> تتجاوز حدود اللباس لتلامس جوهر العلاقة بين الدولة الفرنسية ومواطنيها المسلمين، في لحظة سياسية دقيقة تشهد فيها البلاد توترات متكررة حول قضايا الهوية والانتماء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/">استفزاز إسلامي أم حرية دينية ؟ فتيات محجبات يربكن نواب فرنسا داخل البرلمان</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%85-%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%9f-%d9%81%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فضيحة عنصرية تهز مدينة نيم…عبارات معادية للمسلمين على جدار مدرسة أطفال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2025 01:58:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[Nîmes]]></category>
		<category><![CDATA[إسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[البلديات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[التحريض ضد الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش]]></category>
		<category><![CDATA[التعددية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[السلفيون]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفضاء العام]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية ضد المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[جدار المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة بولين كيرغومار]]></category>
		<category><![CDATA[نيم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=745</guid>

					<description><![CDATA[<p>استيقظت مدينة نيم الواقعة في جنوب فرنسا على وقع جريمة عنصرية صادمة، فقد اكتُشفت صباح الجمعة 24 أكتوبر كتابات تحمل طابعًا عنصريًا ومعاديًا للمسلمين على جدار يجاور مدرسة بولين كيرغومار في حي كينيدي الهادئ. كانت الكلمات فاضحة في كراهيتها، إذ كُتبت عبارات من قبيل : “الحجاب، السلفيون، خارج أوروبا” رسالة قصيرة لكنها محمّلة بالكراهية والعنصرية، موجّهة ضد شريحة كاملة من المجتمع الفرنسي، وعلى جدار مؤسسة تعليمية يرتادها أطفال صغار، في مشهد أثار الصدمة والاستنكار العارم في المدينة. تدخّل عاجل من السلطات المحلية بلدية نيم سارعت إلى التدخل فور تلقي البلاغ، وأعلنت في بيان رسمي أن الفرق التقنية البلدية أزالت الكتابات بشكل فوري صباح الجمعة، مؤكدة أن ما جرى “عمل حقير لا يمتّ إلى قيم الجمهورية بصلة”. وجاء في البيان: “منذ لحظة الإبلاغ، تدخّل أعوان البلدية على الفور وقاموا بتنظيف الجدار بالكامل. هذه العبارات العنصرية والمعادية للإسلام غير مقبولة، وهي تتعارض مع القيم الجمهورية القائمة على الاحترام والأخوة التي يقوم عليها العيش المشترك في مدينتنا.” بلاغ رسمي للشرطة وفتح تحقيق وأكدت السلطات المحلية أنها قدّمت بلاغًا رسميًا للشرطة من أجل فتح تحقيق وملاحقة مرتكبي هذا الفعل، مشيرة إلى أن “كل الوسائل التقنية الممكنة، بما في ذلك مراجعة كاميرات المراقبة القريبة، ستُستخدم لتحديد هوية الجناة”. وشددت البلدية في ختام بيانها على أن “مدينة نيم ستبقى وفية لقيمها الجمهورية ولن تتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو الكراهية أو الاعتداء على كرامة الإنسان”، مضيفة أنها ستواصل الدفاع عن مبادئ الاحترام المتبادل والتماسك الاجتماعي. غضب شعبي ورسائل تضامن الواقعة أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من النشطاء والسياسيين المحليين عن استيائهم من تصاعد العداء ضد المسلمين في الفضاء العام الفرنسي، لا سيما حين يستهدف أماكن تعليمية ترمز للبراءة والتعايش. وكتب أحد سكان الحي على فيسبوك: “هنا يلعب أطفالنا ويتعلمون. رؤية عبارات كهذه على جدار مدرسة أمر مقزز. هذا ليس نيم التي نعرفها.” كما عبّرت جمعيات محلية عن قلقها من “تكرار الأفعال العنصرية ضد المسلمين”، خصوصًا في الفترات الحساسة التي تتزامن مع النقاشات السياسية حول الهوية والعلمانية في فرنسا. عودة الجدل حول الإسلاموفوبيا الحادثة تأتي في وقت لا تزال فيه فرنسا تعيش توترات متقطعة مرتبطة بملف الاندماج ومكانة الإسلام في المجتمع الفرنسي، ما يجعل من أي تصرف أو خطاب عدائي مادة قابلة للاشتعال إعلاميًا وسياسيًا. ويرى مراقبون أن كتابة مثل هذه العبارات “ليست عملاً معزولًا”، بل تعكس توترًا اجتماعيًا يتفاقم بصمت، بينما يحذر خبراء علم الاجتماع من خطر “تطبيع” الخطاب المعادي للمسلمين في الفضاء العام. المدينة ترد بالوحدة رغم بشاعة الحادثة، كانت ردّة فعل نيم مثيرة للإعجاب، إذ تحولت الواقعة إلى رسالة تضامن جماعية. فقد شارك سكان الحي في حملة تنظيف رمزية حول المدرسة، تعبيرًا عن رفضهم للكراهية، فيما علّق البعض لافتات كتب عليها: “هنا، نعلّم أطفالنا الحبّ لا الكراهية.” بلدية نيم أكدت في ختام بيانها أن المدينة “ستبقى حاضنة لكل أبنائها، مهما كانت أصولهم أو معتقداتهم”، مؤكدة أن المدرسة، رمز الجمهورية، ستظل مكانًا للعلم والتسامح لا للكراهية والانقسام. وهكذا، بينما كانت عطلة “عيد جميع القديسين” فرصة للهدوء والراحة، تحولت فجأة إلى مرآة مؤلمة تعكس جراح المجتمع الفرنسي العميقة — لكنّها في الوقت نفسه، ذكّرت بأن قيم الجمهورية لا تزال قادرة على توحيد الفرنسيين أمام الظلامية والكراهية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/">فضيحة عنصرية تهز مدينة نيم…عبارات معادية للمسلمين على جدار مدرسة أطفال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="98" data-end="407">استيقظت مدينة <strong data-start="196" data-end="203">نيم</strong> الواقعة في جنوب فرنسا على وقع <strong data-start="234" data-end="256">جريمة عنصرية صادمة،</strong> فقد اكتُشفت صباح الجمعة <strong data-start="282" data-end="295">24 أكتوبر</strong> كتابات تحمل طابعًا <strong data-start="315" data-end="344">عنصريًا ومعاديًا للمسلمين</strong> على جدار يجاور <strong data-start="360" data-end="384">مدرسة بولين كيرغومار</strong> في حي كينيدي الهادئ.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="409" data-end="467">كانت الكلمات فاضحة في كراهيتها، إذ كُتبت عبارات من قبيل :</p>
<blockquote data-start="468" data-end="503">
<p data-start="470" data-end="503">“الحجاب، السلفيون، خارج أوروبا”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="505" data-end="696">رسالة قصيرة لكنها <strong data-start="523" data-end="553">محمّلة بالكراهية والعنصرية</strong>، موجّهة ضد شريحة كاملة من المجتمع الفرنسي، وعلى جدار مؤسسة تعليمية يرتادها أطفال صغار، في مشهد أثار <strong data-start="654" data-end="682">الصدمة والاستنكار العارم</strong> في المدينة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="698" data-end="733">تدخّل عاجل من السلطات المحلية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="735" data-end="930">بلدية نيم سارعت إلى التدخل فور تلقي البلاغ، وأعلنت في بيان رسمي أن <strong data-start="802" data-end="852">الفرق التقنية البلدية أزالت الكتابات بشكل فوري</strong> صباح الجمعة، مؤكدة أن ما جرى “<strong data-start="883" data-end="926">عمل حقير لا يمتّ إلى قيم الجمهورية بصلة</strong>”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="932" data-end="949">وجاء في البيان:</p>
<blockquote data-start="950" data-end="1186">
<p data-start="952" data-end="1186">“منذ لحظة الإبلاغ، تدخّل أعوان البلدية على الفور وقاموا بتنظيف الجدار بالكامل. هذه العبارات العنصرية والمعادية للإسلام غير مقبولة، وهي تتعارض مع القيم الجمهورية القائمة على الاحترام والأخوة التي يقوم عليها العيش المشترك في مدينتنا.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1188" data-end="1221">بلاغ رسمي للشرطة وفتح تحقيق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1223" data-end="1441">وأكدت السلطات المحلية أنها <strong data-start="1250" data-end="1280">قدّمت بلاغًا رسميًا للشرطة</strong> من أجل فتح تحقيق وملاحقة مرتكبي هذا الفعل، مشيرة إلى أن “كل الوسائل التقنية الممكنة، بما في ذلك مراجعة كاميرات المراقبة القريبة، ستُستخدم لتحديد هوية الجناة”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1443" data-end="1681">وشددت البلدية في ختام بيانها على أن “<strong data-start="1480" data-end="1601">مدينة نيم ستبقى وفية لقيمها الجمهورية ولن تتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو الكراهية أو الاعتداء على كرامة الإنسان</strong>”، مضيفة أنها ستواصل الدفاع عن مبادئ <strong data-start="1638" data-end="1678">الاحترام المتبادل والتماسك الاجتماعي</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1683" data-end="1710">غضب شعبي ورسائل تضامن</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1712" data-end="1947">الواقعة أثارت موجة <strong data-start="1731" data-end="1744">غضب واسعة</strong> على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من النشطاء والسياسيين المحليين عن <strong data-start="1824" data-end="1888">استيائهم من تصاعد العداء ضد المسلمين في الفضاء العام الفرنسي</strong>، لا سيما حين يستهدف أماكن تعليمية ترمز للبراءة والتعايش.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1949" data-end="1981">وكتب أحد سكان الحي على فيسبوك:</p>
<blockquote data-start="1982" data-end="2081">
<p data-start="1984" data-end="2081">“هنا يلعب أطفالنا ويتعلمون. رؤية عبارات كهذه على جدار مدرسة أمر مقزز. هذا ليس نيم التي نعرفها.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2083" data-end="2256">كما عبّرت جمعيات محلية عن قلقها من “<strong data-start="2119" data-end="2157">تكرار الأفعال العنصرية ضد المسلمين</strong>”، خصوصًا في الفترات الحساسة التي تتزامن مع النقاشات السياسية حول <strong data-start="2223" data-end="2253">الهوية والعلمانية في فرنسا</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2258" data-end="2292">عودة الجدل حول الإسلاموفوبيا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2294" data-end="2484">الحادثة تأتي في وقت لا تزال فيه فرنسا تعيش توترات متقطعة مرتبطة بملف <strong data-start="2363" data-end="2409">الاندماج ومكانة الإسلام في المجتمع الفرنسي</strong>، ما يجعل من أي تصرف أو خطاب عدائي مادة قابلة للاشتعال إعلاميًا وسياسيًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2486" data-end="2676">ويرى مراقبون أن كتابة مثل هذه العبارات “ليست عملاً معزولًا”، بل <strong data-start="2550" data-end="2587">تعكس توترًا اجتماعيًا يتفاقم بصمت</strong>، بينما يحذر خبراء علم الاجتماع من خطر “تطبيع” الخطاب المعادي للمسلمين في الفضاء العام.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2678" data-end="2703">المدينة ترد بالوحدة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2705" data-end="2920">رغم بشاعة الحادثة، كانت <strong data-start="2729" data-end="2759">ردّة فعل نيم مثيرة للإعجاب</strong>، إذ تحولت الواقعة إلى <strong data-start="2782" data-end="2804">رسالة تضامن جماعية</strong>. فقد شارك سكان الحي في حملة تنظيف رمزية حول المدرسة، تعبيرًا عن رفضهم للكراهية، فيما علّق البعض لافتات كتب عليها:</p>
<blockquote data-start="2921" data-end="2964">
<p data-start="2923" data-end="2964">“هنا، نعلّم أطفالنا الحبّ لا الكراهية.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2966" data-end="3153">بلدية نيم أكدت في ختام بيانها أن المدينة “ستبقى حاضنة لكل أبنائها، مهما كانت أصولهم أو معتقداتهم”، مؤكدة أن <strong data-start="3074" data-end="3150">المدرسة، رمز الجمهورية، ستظل مكانًا للعلم والتسامح لا للكراهية والانقسام</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3155" data-end="3395">وهكذا، بينما كانت عطلة “عيد جميع القديسين” فرصة للهدوء والراحة، تحولت فجأة إلى <strong data-start="3234" data-end="3282">مرآة مؤلمة تعكس جراح المجتمع الفرنسي العميقة</strong> — لكنّها في الوقت نفسه، ذكّرت بأن <strong data-start="3317" data-end="3392">قيم الجمهورية لا تزال قادرة على توحيد الفرنسيين أمام الظلامية والكراهية</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/">فضيحة عنصرية تهز مدينة نيم…عبارات معادية للمسلمين على جدار مدرسة أطفال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%85%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ليامين يامال…الجدة المغربية &#8220;الحاجة فاطمة&#8221; التي خطفت الأضواء في حفل الكرة الذهبية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Sep 2025 19:28:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[التربية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجدة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجلباب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الحاجة فاطمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[العرائش]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة الذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب الإسباني]]></category>
		<category><![CDATA[الوفاء للجذور]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برشلونة]]></category>
		<category><![CDATA[حفل باريس]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عائلة يامال]]></category>
		<category><![CDATA[فخر المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[قصة مؤثرة]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[ليامين يامال]]></category>
		<category><![CDATA[نجوم كرة القدم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=323</guid>

					<description><![CDATA[<p>في حفل الكرة الذهبية الذي جمع أساطير كرة القدم في باريس، لم يكن الحضور يتوقع أن تخطف الأضواء امرأة مسنّة في جلباب مغربي أصيل وحجاب محافظ. لكن ذلك ما حدث مع الحاجة فاطمة، جدة النجم الإسباني المغربي الأصل ليامين يامال، البالغة من العمر 73 عامًا، والتي أصرّ حفيدها على اصطحابها معه إلى هذا الموعد الكروي العالمي، لتجلس إلى جواره كرمز للوفاء والاعتزاز بالجذور. 👵 فاطمة… رفيقة الدرب الحاجة فاطمة ليست مجرد جدة ترافق حفيدها في المناسبات، بل هي الرفيقة الدائمة التي يحرص نجم برشلونة على اصطحابها معه أينما حل وارتحل. لم يكن ذلك بدافع المجاملة، بل لأن قصته معها أعمق من أن تختصر في لقطات تلفزيونية أو صور على السجادة الحمراء. 👶 طفولة بظل الحرمان منذ أن كان رضيعًا، وجد يامال نفسه بلا رعاية والدية. والدته، المهاجرة من غينيا الاستوائية، اختارت طريقًا بعيدًا عنه، ووالده المغربي المنحدر من مدينة العرائش شمال المغرب، قرر هو الآخر أن يعيش حياته منفصلًا عن ابنه. وهكذا بقي الطفل وحيدًا، لولا يد الجدة التي امتدت إليه بالحب والرعاية. ❤️ الأم والأب في شخص واحد احتضنت الحاجة فاطمة حفيدها، وربته كما لو كان ابنها. وفرت له الدفء والحنان، وكانت السند في أوقات الصعاب. لم تكتفِ برعايته جسديًا، بل غرست فيه قيمًا راسخة مستمدة من التقاليد المغربية والدين الإسلامي. علمته احترام الآخرين، الصبر، التواضع، والأهم من ذلك الالتزام بالشعائر الدينية، وعلى رأسها صوم رمضان الذي يحرص يامال على أدائه رغم انشغالاته الكروية. ⚽ من الجلباب إلى قاعات النجومية لحظة ظهور الحاجة فاطمة بجلبابها المغربي وحجابها المحافظ في باريس لم تكن مجرد صورة عائلية، بل رسالة رمزية قوية. ففي وقت يعيش فيه كثير من النجوم حياة باذخة ومقطوعة عن جذورهم، اختار يامال أن يظهر أمام العالم محتضنًا قيم عائلته، مبرزًا فخره بانتمائه المغربي. 🌍 رمز إنساني يتجاوز الرياضة صور يامال إلى جانب جدته سرعان ما اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرها الكثيرون أجمل لحظة في الحفل. كتب أحد المعلقين: &#8220;قد يربح اللاعبون الكرات الذهبية، لكن يامال ربح قلوبنا جميعًا بوفائه لجدته.&#8221; ✨ سر النجاح لا يخفي يامال أن نجاحه الكروي ما كان ليتحقق لولا تضحية جدته. فهو يردد دائمًا: &#8220;الحاجة فاطمة ليست فقط عائلتي، هي كل حياتي. ضحت بالكثير من أجلي، وما أنا عليه اليوم هو بفضلها.&#8221; وبينما يُنظر إليه كأصغر نجم كبير في كرة القدم العالمية، تبقى قصته مع جدته المغربية أجمل درس في الوفاء والتمسك بالجذور، ورسالة إنسانية تلهم الجماهير حول العالم بأن وراء كل نجاح، هناك يد حانية صنعت البداية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/">ليامين يامال…الجدة المغربية &#8220;الحاجة فاطمة&#8221; التي خطفت الأضواء في حفل الكرة الذهبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="192" data-end="584">في حفل الكرة الذهبية الذي جمع أساطير كرة القدم في باريس، لم يكن الحضور يتوقع أن تخطف الأضواء امرأة مسنّة في جلباب مغربي أصيل وحجاب محافظ. لكن ذلك ما حدث مع <strong data-start="374" data-end="390">الحاجة فاطمة</strong>، جدة النجم الإسباني المغربي الأصل <strong data-start="425" data-end="441">ليامين يامال</strong>، البالغة من العمر 73 عامًا، والتي أصرّ حفيدها على اصطحابها معه إلى هذا الموعد الكروي العالمي، لتجلس إلى جواره كرمز للوفاء والاعتزاز بالجذور.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="586" data-end="612"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f475.png" alt="👵" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> فاطمة… رفيقة الدرب</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="613" data-end="858">الحاجة فاطمة ليست مجرد جدة ترافق حفيدها في المناسبات، بل هي <strong data-start="673" data-end="692">الرفيقة الدائمة</strong> التي يحرص نجم برشلونة على اصطحابها معه أينما حل وارتحل. لم يكن ذلك بدافع المجاملة، بل لأن قصته معها أعمق من أن تختصر في لقطات تلفزيونية أو صور على السجادة الحمراء.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="860" data-end="885"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f476.png" alt="👶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> طفولة بظل الحرمان</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="886" data-end="1174">منذ أن كان رضيعًا، وجد يامال نفسه بلا رعاية والدية. والدته، المهاجرة من غينيا الاستوائية، اختارت طريقًا بعيدًا عنه، ووالده المغربي المنحدر من مدينة <strong data-start="1034" data-end="1045">العرائش</strong> شمال المغرب، قرر هو الآخر أن يعيش حياته منفصلًا عن ابنه. وهكذا بقي الطفل وحيدًا، لولا يد الجدة التي امتدت إليه بالحب والرعاية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1176" data-end="1206"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2764.png" alt="❤" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الأم والأب في شخص واحد</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1207" data-end="1559">احتضنت الحاجة فاطمة حفيدها، وربته كما لو كان ابنها. وفرت له الدفء والحنان، وكانت السند في أوقات الصعاب. لم تكتفِ برعايته جسديًا، بل غرست فيه قيمًا راسخة مستمدة من التقاليد المغربية والدين الإسلامي. علمته احترام الآخرين، الصبر، التواضع، والأهم من ذلك <strong data-start="1457" data-end="1486">الالتزام بالشعائر الدينية</strong>، وعلى رأسها صوم رمضان الذي يحرص يامال على أدائه رغم انشغالاته الكروية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1561" data-end="1597"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> من الجلباب إلى قاعات النجومية</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1598" data-end="1858">لحظة ظهور الحاجة فاطمة بجلبابها المغربي وحجابها المحافظ في باريس لم تكن مجرد صورة عائلية، بل <strong data-start="1691" data-end="1711">رسالة رمزية قوية</strong>. ففي وقت يعيش فيه كثير من النجوم حياة باذخة ومقطوعة عن جذورهم، اختار يامال أن يظهر أمام العالم محتضنًا قيم عائلته، مبرزًا فخره بانتمائه المغربي.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1860" data-end="1893"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30d.png" alt="🌍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> رمز إنساني يتجاوز الرياضة</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1894" data-end="2099">صور يامال إلى جانب جدته سرعان ما اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبرها الكثيرون <strong data-start="1977" data-end="1999">أجمل لحظة في الحفل</strong>. كتب أحد المعلقين: <em data-start="2019" data-end="2097">&#8220;قد يربح اللاعبون الكرات الذهبية، لكن يامال ربح قلوبنا جميعًا بوفائه لجدته.&#8221;</em></p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2101" data-end="2117"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2728.png" alt="✨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سر النجاح</h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2118" data-end="2197">لا يخفي يامال أن نجاحه الكروي ما كان ليتحقق لولا تضحية جدته. فهو يردد دائمًا:</p>
<blockquote data-start="2198" data-end="2299">
<p data-start="2200" data-end="2299"><em data-start="2200" data-end="2297">&#8220;الحاجة فاطمة ليست فقط عائلتي، هي كل حياتي. ضحت بالكثير من أجلي، وما أنا عليه اليوم هو بفضلها.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2301" data-end="2511">وبينما يُنظر إليه كأصغر نجم كبير في كرة القدم العالمية، تبقى قصته مع جدته المغربية <strong data-start="2384" data-end="2422">أجمل درس في الوفاء والتمسك بالجذور</strong>، ورسالة إنسانية تلهم الجماهير حول العالم بأن وراء كل نجاح، هناك يد حانية صنعت البداية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/">ليامين يامال…الجدة المغربية &#8220;الحاجة فاطمة&#8221; التي خطفت الأضواء في حفل الكرة الذهبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منع الحجاب في الملاعب الرياضية الفرنسية يطيح بأحلام الشابات المسلمات في كرة السلة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 15:42:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق المدنية]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اللاعبيات المحليات]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[المنع من المنافسات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[كرة السلة]]></category>
		<category><![CDATA[لاعبات مسلمات]]></category>
		<category><![CDATA[هيلين با]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=213</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مدينة نوازي-لو-سيك بضواحي باريس، تُجسد قصة الشابة المسلمة &#8220;هيلين با&#8221; معاناة العديد من الرياضيات المسلمات اللواتي يواجهن التمييز بسبب ارتداء الحجاب في الملاعب الرياضية. القرار الذي غيّر المسار الرياضي في ديسمبر 2022، أُبلغت هيلين با، لاعبة كرة السلة منذ سن الخامسة، من قِبَل حكم المباراة بأنها لا تستطيع المشاركة بسبب ارتدائها الحجاب. على الرغم من سماح الاتحاد الدولي لكرة السلة بذلك، إلا أن الاتحاد الفرنسي قد فرض حظرًا على ارتداء الرموز الدينية في المباريات الرسمية. هذا القرار دفع هيلين، التي كانت تأمل في المشاركة في أولمبياد باريس 2024، إلى التوقف عن اللعب. تأسيس &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; ردًا على هذا التمييز، أسست هيلين با مع آخرين مبادرة &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; في عام 2023. تهدف هذه المبادرة إلى توفير منصة رياضية شاملة للنساء المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب، وتحدي السياسات التمييزية في الرياضة الفرنسية. تداعيات الحظر على الرياضيات المسلمات وفقًا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية، فإن حظر الحجاب في الرياضة يؤدي إلى عواقب نفسية وجسدية على الرياضيات المسلمات. تشمل هذه العواقب الإقصاء الاجتماعي، وصعوبة التوفيق بين المعتقدات الدينية والأنشطة الرياضية، والتعرض للإهانة من قبل الحكام والمسؤولين. ردود الفعل والاحتجاجات في مواجهة هذا التمييز، نظمت &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; بطولات رياضية شاملة في نوازي-لو-سيك، حيث شارك فيها رياضيات مسلمات ارتدين الحجاب. كما نظموا &#8220;ألعاب الحجاب&#8221; خلال أولمبياد باريس 2024، لتسليط الضوء على قضايا التمييز في الرياضة. التحديات المستقبلية على الرغم من التحديات، تواصل هيلين با وفريقها نضالهم من أجل حقوق الرياضيات المسلمات. يأملون في تغيير السياسات الرياضية في فرنسا لتكون أكثر شمولًا وتسامحًا، وضمان حق الجميع في ممارسة الرياضة بحرية وكرامة. قصة هيلين با تمثل رمزًا للنضال ضد التمييز في الرياضة، وتسلط الضوء على أهمية احترام التنوع الثقافي والديني في المجتمع الرياضي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/">منع الحجاب في الملاعب الرياضية الفرنسية يطيح بأحلام الشابات المسلمات في كرة السلة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="152">في مدينة نوازي-لو-سيك بضواحي باريس، تُجسد قصة الشابة المسلمة &#8220;هيلين با&#8221; معاناة العديد من الرياضيات المسلمات اللواتي يواجهن التمييز بسبب ارتداء الحجاب في الملاعب الرياضية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="154" data-end="193"><strong data-start="158" data-end="193">القرار الذي غيّر المسار الرياضي</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="195" data-end="556">في ديسمبر 2022، أُبلغت هيلين با، لاعبة كرة السلة منذ سن الخامسة، من قِبَل حكم المباراة بأنها لا تستطيع المشاركة بسبب ارتدائها الحجاب. على الرغم من سماح الاتحاد الدولي لكرة السلة بذلك، إلا أن الاتحاد الفرنسي قد فرض حظرًا على ارتداء الرموز الدينية في المباريات الرسمية. هذا القرار دفع هيلين، التي كانت تأمل في المشاركة في أولمبياد باريس 2024، إلى التوقف عن اللعب.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="558" data-end="590"><strong data-start="562" data-end="590">تأسيس &#8220;كرة السلة للجميع&#8221;</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="592" data-end="806">ردًا على هذا التمييز، أسست هيلين با مع آخرين مبادرة &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; في عام 2023. تهدف هذه المبادرة إلى توفير منصة رياضية شاملة للنساء المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب، وتحدي السياسات التمييزية في الرياضة الفرنسية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="808" data-end="852"><strong data-start="812" data-end="852">تداعيات الحظر على الرياضيات المسلمات</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="854" data-end="1107">وفقًا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية، فإن حظر الحجاب في الرياضة يؤدي إلى عواقب نفسية وجسدية على الرياضيات المسلمات. تشمل هذه العواقب الإقصاء الاجتماعي، وصعوبة التوفيق بين المعتقدات الدينية والأنشطة الرياضية، والتعرض للإهانة من قبل الحكام والمسؤولين.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1109" data-end="1139"><strong data-start="1113" data-end="1139">ردود الفعل والاحتجاجات</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1141" data-end="1361">في مواجهة هذا التمييز، نظمت &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; بطولات رياضية شاملة في نوازي-لو-سيك، حيث شارك فيها رياضيات مسلمات ارتدين الحجاب. كما نظموا &#8220;ألعاب الحجاب&#8221; خلال أولمبياد باريس 2024، لتسليط الضوء على قضايا التمييز في الرياضة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1363" data-end="1390"><strong data-start="1367" data-end="1390">التحديات المستقبلية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1392" data-end="1595">على الرغم من التحديات، تواصل هيلين با وفريقها نضالهم من أجل حقوق الرياضيات المسلمات. يأملون في تغيير السياسات الرياضية في فرنسا لتكون أكثر شمولًا وتسامحًا، وضمان حق الجميع في ممارسة الرياضة بحرية وكرامة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1597" data-end="1722">قصة هيلين با تمثل رمزًا للنضال ضد التمييز في الرياضة، وتسلط الضوء على أهمية احترام التنوع الثقافي والديني في المجتمع الرياضي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/">منع الحجاب في الملاعب الرياضية الفرنسية يطيح بأحلام الشابات المسلمات في كرة السلة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
