<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الجزائر - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 10 Jan 2026 22:09:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الجزائر - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>نيجيريا تقصي الجزائر بثنائية نظيفة و تواجه المغرب في نصف النهائي بكأس الأمم الأفريقية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 22:08:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أكور_آدامز]]></category>
		<category><![CDATA[أوسيمين]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة_الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النسور_الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[كأس_الأمم_الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[مراكش]]></category>
		<category><![CDATA[نصف_النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[نيجيريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1046</guid>

					<description><![CDATA[<p>مراكش فرنسا بالعربي – واصل منتخب نيجيريا تألقه في كأس الأمم الأفريقية 2025، بعد أن أقصى منتخب الجزائر من ربع النهائي بفوز مستحق 2-0، في مباراة أقيمت يوم السبت على أرض ملعب مراكش الكبير، ليواجه في نصف النهائي منتخب المغرب يوم الأربعاء المقبل على ملعب الرباط. قاد فيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، فريقه إلى النصر، حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة 47، قبل أن يصنع الهدف الثاني لصالح أكور آدامز في الدقيقة 57، ليكون الحصان الرابح الذي أعاد &#8220;النسور الخضراء&#8221; إلى المربع الذهبي مرة أخرى بعد الأداء المتوازن والمنظم. الجزائر تواجه صعوبة وتنهار أمام نسور نيجيريا منذ البداية، بدا منتخب الجزائر، الذي أظهر أداءً واعدًا في البطولة، عاجزًا عن تهديد مرمى نيجيريا. الفريق الذي يقوده فلاديمير بيتكوفيتش لم يتمكن من تقديم أداء مقنع كما فعل في مرحلة المجموعات أو حتى في ثمن النهائي ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية. الجزائر ظهرت فقيرة في التحكم بالكرة وغير فعّالة بعد منتصف الملعب، وضعيفة دفاعيًا، وعاجزة عن صناعة فرص حقيقية، بينما فرضت نيجيريا سيطرتها منذ الدقائق الأولى، مع اعتماد واضح على التحولات الهجومية السريعة بقيادة الثلاثي الهجومي أوسيمين &#8211; لوكمان &#8211; أونييكا. أوسيمين يفتتح التسجيل ويقود نيجيريا للانتصار رغم التفوق النسبي للنيجيريين، لم يستطع الفريق افتتاح التسجيل في الشوط الأول، حيث تصدى بن سبعيني لعدة محاولات خطيرة، وأضاع أكور آدامز بعض الفرص، إلى جانب تصديات الحارس لوكا زيدان. ومع بداية الشوط الثاني، لم تتغير الصورة كثيرًا، لكن النيجيريين سجلوا هدفهم الأول بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط، عبر رأسية متقنة لأوسيمين إثر تمريرة عرضية من أونيمايشي (0-1، 47). وبعد عشر دقائق، أكمل أوسيمين دوره وصنع الهدف الثاني لآدامز بعد مراوغة رائعة للحارس زيدان (0-2، 57). نيجيريا تهيمن وتضغط بلا هوادة خلال آخر نصف ساعة من المباراة، حافظ النسور على سيطرتهم وأظهروا هدوءًا كبيرًا، مع الاستمرار في الضغط بحثًا عن هدف ثالث، في حين بقي منتخب الجزائر عاجزًا عن أي تهديد حقيقي، ليأتي أول تسديدة على مرمى نوابالي بعد مرور 81 دقيقة عبر بونجاح، بينما اصطدم تسديدة آدامز بالقائم مباشرة بعدها. النتيجة والتحدي القادم بهذا الفوز، يؤكد منتخب نيجيريا حضوره الدائم في نصف نهائي البطولة، ليضع نفسه في مواجهة نارية مع المغرب، صاحب الأرض والجمهور، في مباراة ستقام يوم الأربعاء القادم على ملعب الرباط، والتي يتوقع أن تكون واحدة من أبرز مباريات نصف النهائي. النيجيريون قدموا أداءً منظمًا ومهاريًا متقنًا، مع استغلال مثالي للفرص، وسط تراجع واضح للفريق الجزائري الذي لم يظهر أي خطورة حقيقية، ليصبح الفوز بمثابة إعلان جديد عن قوة نيجيريا في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/">نيجيريا تقصي الجزائر بثنائية نظيفة و تواجه المغرب في نصف النهائي بكأس الأمم الأفريقية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="197" data-end="454">مراكش فرنسا بالعربي – واصل منتخب <strong data-start="216" data-end="227">نيجيريا</strong> تألقه في كأس الأمم الأفريقية 2025، بعد أن أقصى منتخب <strong data-start="281" data-end="292">الجزائر</strong> من ربع النهائي بفوز مستحق 2-0، في مباراة أقيمت يوم السبت على أرض ملعب مراكش الكبير، ليواجه في نصف النهائي منتخب <strong data-start="405" data-end="415">المغرب</strong> يوم الأربعاء المقبل على ملعب الرباط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="456" data-end="712">قاد <strong data-start="460" data-end="478">فيكتور أوسيمين</strong>، مهاجم نيجيريا، فريقه إلى النصر، حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة 47، قبل أن يصنع الهدف الثاني لصالح <strong data-start="578" data-end="592">أكور آدامز</strong> في الدقيقة 57، ليكون الحصان الرابح الذي أعاد &#8220;النسور الخضراء&#8221; إلى المربع الذهبي مرة أخرى بعد الأداء المتوازن والمنظم.</p>
<hr data-start="714" data-end="717" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="719" data-end="773"><strong data-start="723" data-end="771">الجزائر تواجه صعوبة وتنهار أمام نسور نيجيريا</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="775" data-end="1023">منذ البداية، بدا منتخب الجزائر، الذي أظهر أداءً واعدًا في البطولة، عاجزًا عن تهديد مرمى نيجيريا. الفريق الذي يقوده <strong data-start="890" data-end="912">فلاديمير بيتكوفيتش</strong> لم يتمكن من تقديم أداء مقنع كما فعل في مرحلة المجموعات أو حتى في ثمن النهائي ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1287">الجزائر ظهرت <strong data-start="1038" data-end="1137">فقيرة في التحكم بالكرة وغير فعّالة بعد منتصف الملعب، وضعيفة دفاعيًا، وعاجزة عن صناعة فرص حقيقية</strong>، بينما فرضت نيجيريا سيطرتها منذ الدقائق الأولى، مع اعتماد واضح على التحولات الهجومية السريعة بقيادة الثلاثي الهجومي <strong data-start="1254" data-end="1284">أوسيمين &#8211; لوكمان &#8211; أونييكا</strong>.</p>
<hr data-start="1289" data-end="1292" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1294" data-end="1348"><strong data-start="1298" data-end="1346">أوسيمين يفتتح التسجيل ويقود نيجيريا للانتصار</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1350" data-end="1542">رغم التفوق النسبي للنيجيريين، لم يستطع الفريق افتتاح التسجيل في الشوط الأول، حيث تصدى <strong data-start="1436" data-end="1449">بن سبعيني</strong> لعدة محاولات خطيرة، وأضاع <strong data-start="1476" data-end="1490">أكور آدامز</strong> بعض الفرص، إلى جانب تصديات الحارس <strong data-start="1525" data-end="1539">لوكا زيدان</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1544" data-end="1831">ومع بداية الشوط الثاني، لم تتغير الصورة كثيرًا، لكن <strong data-start="1596" data-end="1662">النيجيريين سجلوا هدفهم الأول بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط</strong>، عبر رأسية متقنة لأوسيمين إثر تمريرة عرضية من أونيمايشي (0-1، 47). وبعد عشر دقائق، أكمل أوسيمين دوره وصنع الهدف الثاني لآدامز بعد مراوغة رائعة للحارس زيدان (0-2، 57).</p>
<hr data-start="1833" data-end="1836" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1838" data-end="1877"><strong data-start="1842" data-end="1875">نيجيريا تهيمن وتضغط بلا هوادة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1879" data-end="2169">خلال آخر نصف ساعة من المباراة، حافظ النسور على سيطرتهم وأظهروا هدوءًا كبيرًا، مع الاستمرار في الضغط بحثًا عن هدف ثالث، في حين بقي منتخب الجزائر عاجزًا عن أي تهديد حقيقي، ليأتي أول تسديدة على مرمى <strong data-start="2075" data-end="2086">نوابالي</strong> بعد مرور 81 دقيقة عبر <strong data-start="2109" data-end="2119">بونجاح</strong>، بينما اصطدم تسديدة آدامز بالقائم مباشرة بعدها.</p>
<hr data-start="2171" data-end="2174" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2176" data-end="2208"><strong data-start="2180" data-end="2206">النتيجة والتحدي القادم</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2210" data-end="2447">بهذا الفوز، يؤكد منتخب نيجيريا حضوره الدائم في نصف نهائي البطولة، ليضع نفسه في مواجهة نارية مع <strong data-start="2305" data-end="2315">المغرب</strong>، صاحب الأرض والجمهور، في مباراة ستقام يوم الأربعاء القادم على ملعب الرباط، والتي يتوقع أن تكون واحدة من أبرز مباريات نصف النهائي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2449" data-end="2669">النيجيريون قدموا <strong data-start="2466" data-end="2583">أداءً منظمًا ومهاريًا متقنًا، مع استغلال مثالي للفرص، وسط تراجع واضح للفريق الجزائري الذي لم يظهر أي خطورة حقيقية</strong>، ليصبح الفوز بمثابة إعلان جديد عن قوة نيجيريا في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/">نيجيريا تقصي الجزائر بثنائية نظيفة و تواجه المغرب في نصف النهائي بكأس الأمم الأفريقية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من زنازين الجزائر إلى قصر بلفيو…بوعلام صلصال يقابل الرئيس الألماني لشكره على إطلاق سراحه</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 Jan 2026 16:32:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[ثقافة و فنون]]></category>
		<category><![CDATA[ألمانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إطلاق سراح]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاز]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[برلين]]></category>
		<category><![CDATA[بوعلام صانصال]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[سانسال]]></category>
		<category><![CDATA[شتاينماير]]></category>
		<category><![CDATA[صانصال]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كاتب جزائري فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[وساطة ألمانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1034</guid>

					<description><![CDATA[<p>استقبل الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير  الروائي الفرنسي-الجزائري بوعلام صلصال، وذلك بعد نحو شهرين على مساعدته في إطلاق سراحه من الاحتجاز الحكومي في الجزائر، في خطوة وصفها المراقبون بـ«الدرامية والرمزية في آن واحد». الحدث وقع في قصر بلفيو الرئاسي ببرلين، حيث استقبل شتاينماير صلصال بالترحاب الرسمي، ثم جلسا معًا على مائدة مستديرة بحضور فريق المرافقين والمترجم، وسط أجواء دافئة امتزجت بالابتسامات والحركة العفوية، في مشهد يحمل رمزية قوية: الكاتب الذي واجه السجون بسبب جرأته في انتقاد السلطة، يقابل اليوم رئيس دولة أوروبية كبرى في مقر رئاسي رسمي. سانسال.. من السجن إلى برلين وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أصدر في نوفمبر الماضي عفوًا عن صلصال، بعد وساطة ألمانية قادها شتاينماير، وفق ما أعلنت الرئاسة الجزائرية آنذاك. صلصال، الذي أُلقي القبض عليه قبل نحو عام وحُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة «تقويض الوحدة الوطنية» بعد إعلانه في تصريحات صحافية أن منطقة غرب الجزائر مغربية الأصل انتزعها الاحتلال الفرنسي من المغرب و ضمها للجزائر حين كانت الأخيرة تابعة لفرنسا،بوعلام صلصال  نفى التهم الموجهة إليه، مؤكّدًا أنه لم يقصد الإهانة أو الإساءة للجزائر أو مؤسسات الدولة. الكاتب الذي يعاني من مرض السرطان تلقى الرعاية الطبية في ألمانيا بعد نقله، وهو ما جعل اللقاء اليوم يحمل بعدًا إنسانيًا وشخصيًا عميقًا، إلى جانب البُعد السياسي والدبلوماسي. رمزية اللقاء وأبعاده الدولية الصحافة الفرنسية اعتبرت اللقاء رسالة واضحة حول دور الوساطة الدولية في حماية حقوق المثقفين والصحافيين، كما سلط الضوء على قدرة ألمانيا على التدخل في قضايا حساسة تتعلق بحرية التعبير وحقوق الإنسان، حتى مع كون منصب الرئيس الألماني ذو طابع شرفي إلى حد كبير. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان قد شكر في نوفمبر الماضي شتاينماير على وساطته، كما أشاد بـتبون على «اللفتة الإنسانية» تجاه سانسال، في إشارة إلى توازن حساس بين الضغط السياسي والاعتبارات الإنسانية. لحظة رمزية ومشاهد مؤثرة خلال اللقاء، ظهرت عدة مشاهد رمزية أمام الكاميرات: سانسال يوقع على دفتر الزوار قبل اللقاء الرسمي. لحظات ابتسامة وحرية حركة نادرة بعد أشهر من الاحتجاز. حديث صلصال مع شتاينماير عن تفاصيل الحياة اليومية، مثل ارتفاع الثلوج في برلين، ما أضفى لمسة إنسانية على الحدث السياسي. خاتمة لقاء صلصال برئيس ألمانيا ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل رمز للانتصار الشخصي والحقوقي للكاتب بوعلام سانسال، ولقدرة الوساطة الدولية على حماية حرية التعبير والمواطنين المهددين بسبب مواقفهم النقدية. في برلين، كتب صلصال فصلًا جديدًا من حياته، من زنازين الجزائر إلى أروقة القصر الرئاسي الألماني، وسط إشادة واسعة من وسائل الإعلام الأوروبية والدولية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/">من زنازين الجزائر إلى قصر بلفيو…بوعلام صلصال يقابل الرئيس الألماني لشكره على إطلاق سراحه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="214" data-end="507">استقبل الرئيس الألماني <strong data-start="293" data-end="318">فرانك-فالتر شتاينماير</strong>  الروائي الفرنسي-الجزائري <strong data-start="351" data-end="368">بوعلام صلصال</strong>، وذلك بعد نحو شهرين على مساعدته في إطلاق سراحه من الاحتجاز الحكومي في الجزائر، في خطوة وصفها المراقبون بـ«الدرامية والرمزية في آن واحد».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="509" data-end="844">الحدث وقع في <strong data-start="522" data-end="550">قصر بلفيو الرئاسي ببرلين</strong>، حيث استقبل شتاينماير صلصال بالترحاب الرسمي، ثم جلسا معًا على مائدة مستديرة بحضور فريق المرافقين والمترجم، وسط أجواء دافئة امتزجت بالابتسامات والحركة العفوية، في مشهد يحمل رمزية قوية: الكاتب الذي واجه السجون بسبب جرأته في انتقاد السلطة، يقابل اليوم رئيس دولة أوروبية كبرى في مقر رئاسي رسمي.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="846" data-end="881"><strong data-start="850" data-end="881">سانسال.. من السجن إلى برلين</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="883" data-end="1040">وكان الرئيس الجزائري <strong data-start="904" data-end="923">عبد المجيد تبون</strong> قد أصدر في نوفمبر الماضي عفوًا عن صلصال، بعد وساطة ألمانية قادها شتاينماير، وفق ما أعلنت الرئاسة الجزائرية آنذاك.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1042" data-end="1237">صلصال، الذي أُلقي القبض عليه قبل نحو عام وحُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة «تقويض الوحدة الوطنية» بعد إعلانه في تصريحات صحافية أن منطقة غرب الجزائر مغربية الأصل انتزعها الاحتلال الفرنسي من المغرب و ضمها للجزائر حين كانت الأخيرة تابعة لفرنسا،بوعلام صلصال  نفى التهم الموجهة إليه، مؤكّدًا أنه لم يقصد الإهانة أو الإساءة للجزائر أو مؤسسات الدولة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1239" data-end="1415">الكاتب الذي يعاني من <strong data-start="1260" data-end="1275">مرض السرطان</strong> تلقى الرعاية الطبية في ألمانيا بعد نقله، وهو ما جعل اللقاء اليوم يحمل بعدًا إنسانيًا وشخصيًا عميقًا، إلى جانب البُعد السياسي والدبلوماسي.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1417" data-end="1453"><strong data-start="1421" data-end="1453">رمزية اللقاء وأبعاده الدولية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1455" data-end="1712">الصحافة الفرنسية اعتبرت اللقاء رسالة واضحة حول <strong data-start="1502" data-end="1559">دور الوساطة الدولية في حماية حقوق المثقفين والصحافيين</strong>، كما سلط الضوء على قدرة ألمانيا على التدخل في قضايا حساسة تتعلق بحرية التعبير وحقوق الإنسان، حتى مع كون منصب الرئيس الألماني ذو طابع شرفي إلى حد كبير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1714" data-end="1917">الرئيس الفرنسي <strong data-start="1729" data-end="1748">إيمانويل ماكرون</strong> كان قد شكر في نوفمبر الماضي شتاينماير على وساطته، كما أشاد بـتبون على «اللفتة الإنسانية» تجاه سانسال، في إشارة إلى توازن حساس بين الضغط السياسي والاعتبارات الإنسانية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1919" data-end="1950"><strong data-start="1923" data-end="1950">لحظة رمزية ومشاهد مؤثرة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1952" data-end="2003">خلال اللقاء، ظهرت عدة مشاهد رمزية أمام الكاميرات:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2005" data-end="2235">
<li data-start="2005" data-end="2055">
<p data-start="2007" data-end="2055">سانسال يوقع على دفتر الزوار قبل اللقاء الرسمي.</p>
</li>
<li data-start="2056" data-end="2112">
<p data-start="2058" data-end="2112">لحظات ابتسامة وحرية حركة نادرة بعد أشهر من الاحتجاز.</p>
</li>
<li data-start="2113" data-end="2235">
<p data-start="2115" data-end="2235">حديث صلصال مع شتاينماير عن تفاصيل الحياة اليومية، مثل ارتفاع الثلوج في برلين، ما أضفى لمسة إنسانية على الحدث السياسي.</p>
</li>
</ul>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2237" data-end="2250"><strong data-start="2241" data-end="2250">خاتمة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2252" data-end="2586">لقاء صلصال برئيس ألمانيا ليس مجرد زيارة بروتوكولية، بل <strong data-start="2293" data-end="2346">رمز للانتصار الشخصي والحقوقي للكاتب بوعلام سانسال</strong>، ولقدرة الوساطة الدولية على حماية حرية التعبير والمواطنين المهددين بسبب مواقفهم النقدية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2252" data-end="2586">في برلين، كتب صلصال فصلًا جديدًا من حياته، من زنازين الجزائر إلى أروقة القصر الرئاسي الألماني، وسط إشادة واسعة من وسائل الإعلام الأوروبية والدولية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/">من زنازين الجزائر إلى قصر بلفيو…بوعلام صلصال يقابل الرئيس الألماني لشكره على إطلاق سراحه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%b2%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%b5%d8%b1-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%8a%d9%88%d8%a8%d9%88%d8%b9%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تواجه كابوس 2002…موعد جديد مع السينغال في مجموعة ملتهبة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 21:15:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[إنجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[الأزتيكا]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[البطولة الأكبر]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[السنغال]]></category>
		<category><![CDATA[الفيفا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المكسيك]]></category>
		<category><![CDATA[الملحق الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخبات المتأهلة]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[باراغواي]]></category>
		<category><![CDATA[جدول المباريات]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قرعة المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[كرواتيا]]></category>
		<category><![CDATA[كندا]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعات المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال أمريكا الشمالية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1000</guid>

					<description><![CDATA[<p>بمراسم مبهرة وقرعة مثيرة قسمت منتخبات العالم الـ48 بين 12 مجموعة، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الشكل النهائي لكأس العالم 2026، الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل من قلب ملعب الأزتيكا الأسطوري في مكسيكو سيتي، حيث يستهلّ البلد المضيف المكسيك مشوار البطولة بمواجهة جنوب أفريقيا، في إعادة لذكرى افتتاح مونديال 2010. افتتاح بنكهة كلاسيكية… وعودة جنوب أفريقيا بعد غياب طويل بعد غياب دام 15 عامًا، يعود منتخب جنوب أفريقيا إلى أكبر مسرح كروي عالمي، ليجد نفسه مجددًا أمام المكسيك في أولى مباريات البطولة. وعلى ملعب الأزتيكا الذي احتضن نهائيي 1970 و1986، ستكون الأنظار مسلّطة على قدرة أصحاب الأرض على إطلاق صافرة النجاح الأولى في نسخة هي الأكبر بتاريخ المونديال. وفي وقت لاحق من اليوم الافتتاحي، تلتقي كوريا الجنوبية مع الفائز من الملحق الأوروبي &#8220;D&#8221;، في مواجهة قد تلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح المجموعة الأولى. فرنسا… “الديوك” أمام اختبار جديد لاستعادة الهيمنة العالمية يدخل منتخب فرنسا غمار كأس العالم 2026 برغبة واضحة في استعادة بريقه العالمي بعد مشوار متذبذب منذ وصافة مونديال 2022. ورغم تغيّر ملامح الجيل الذهبي الذي قاد &#8220;الديوك&#8221; إلى ألقاب كبرى في السنوات الماضية، فإن الفريق لا يزال يُصنَّف بين أقوى المرشحين بفضل وفرة المواهب الصاعدة واستمرار الهيكل الفني المتمرس. أوقعت القرعة فرنسا في مجموعة متوازنة تضم السنغال – الخصم الذي يحمل ذكريات مريرة للفرنسيين منذ صدمة مباراة الافتتاح عام 2002 – إلى جانب النرويج والفائز من الملحق الدولي، ما يجعل طريق التأهل آمنًا نظريًا لكنه محفوف بالمفاجآت. وتتجه الأنظار إلى قدرة المنتخب على المزج بين عناصر الخبرة والنجوم الجدد، خصوصًا في مراكز الهجوم والوسط، حيث يمتلك الفريق تنوعًا تكتيكيًا يمكنه من فرض أسلوبه على معظم المنافسين. أما على المستوى النفسي، فيبدو أن فرنسا تدخل البطولة بروح “التجديد”، باحثة عن تثبيت موقعها ضمن الرباعي العالمي الأقوى الذي لن يلتقي سوى في نصف النهائي وفق نظام التصنيف الجديد. وسيكون أداء فرنسا في دور المجموعات مؤشرًا مهمًا على قدرتها الفعلية في الذهاب بعيدًا، لا سيما أن الجماهير تنتظر ظهورًا يليق بتاريخ المنتخب الذي رفع الكأس مرتين ويطمح لكتابة فصل ثالث في الملاعب الأميركية. اليوم التالي : انطلاقة أميركية – كندية بنكهة محلية تدخل الولايات المتحدة وكندا – الشريكان في استضافة المونديال – إلى المشهد في اليوم الثاني: الولايات المتحدة vs باراغواي في لوس أنجلوس كندا vs الفائز من ملحق أوروبي (قد يكون إيطاليا) في تورونتو وسيكون الضغط الجماهيري كبيراً على المنتخبين لتحقيق بداية مثالية أمام جماهيرهما. حاملو اللقب على طريق معقد… والأضواء على المغرب واسكتلندا أسفرت القرعة عن مجموعة مثيرة لحامل اللقب الأرجنتين، حيث أوقعتهم مع الجزائر والنمسا والأردن، في تحدٍّ متوازن ظاهرياً، لكنّه يحمل في طيّاته مفاجآت محتملة. أما البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، فستواجه المغرب – مفاجأة كأس 2022 – إلى جانب هايتي وأسكتلندا التي تشارك لأول مرة منذ 1998. وتعدّ مواجهة “السامبا” و&#8221;الأسود&#8221; من أكثر مباريات الدور الأول ترقباً. مواجهات كلاسيكية… وذكريات لا تُنسى ستشهد مرحلة المجموعات صدامات تحمل إرثًا تاريخيًا، أبرزها: فرنسا vs السنغال: إعادة لصدمة 2002 التي لا تزال محفورة في ذاكرة الفرنسيين. إنجلترا vs كرواتيا: ثأر إنجليزي متجدد بعد سقوط 2018 في نصف النهائي. كما تنتظر الجماهير مباريات لافتة لمنتخبات عربية أخرى مثل قطر، مصر، والسعودية. نظام جديد… وضمانات لنصف نهائي ناري بموجب نظام التصنيف الجديد، لن تتواجه القوى الأربع الكبرى – إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا – حتى نصف النهائي، شريطة تصدّر مجموعاتها. وهو ما يمهّد لاحتمال قمة كروية عملاقة في المراحل المتأخرة. جدول مزدحم… و104 مباريات عبر 16 مدينة للمرة الأولى، يضم كأس العالم 48 منتخبًا تخوض 104 مباريات موزعة على: 16 مدينة 3 دول مستضيفة 12 مجموعة في رحلة تمتد حتى نهائي 19 يوليو في نيوجيرسي. وتعلن فيفا غداً جدول المواعيد النهائي للمباريات في بث عالمي جديد، مع احتمال حدوث تعديلات في مارس بعد اكتمال مقاعد المنتخبات الستة القادمة من الدور الفاصل. مجموعات كأس العالم 2026 (مختصرة) المجموعة A: المكسيك – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – ملحق أوروبي Dالمجموعة B: كندا – ملحق أوروبي A – قطر – سويسراالمجموعة C: البرازيل – المغرب – هايتي – أسكتلنداالمجموعة D: الولايات المتحدة – باراغواي – أستراليا – ملحق أوروبي Cالمجموعة E: ألمانيا – كوراساو – ساحل العاج – الإكوادورالمجموعة F: هولندا – اليابان – ملحق أوروبي B – تونسالمجموعة G: بلجيكا – مصر – إيران – نيوزيلنداالمجموعة H: إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – أوروغوايالمجموعة I: فرنسا – السنغال – ملحق فيفا 2 – النرويجالمجموعة J: الأرجنتين – الجزائر – النمسا – الأردنالمجموعة K: البرتغال – ملحق فيفا 1 – أوزبكستان – كولومبياالمجموعة L: إنجلترا – كرواتيا – غانا – بنما</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/">فرنسا تواجه كابوس 2002…موعد جديد مع السينغال في مجموعة ملتهبة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="203" data-end="528">بمراسم مبهرة وقرعة مثيرة قسمت منتخبات العالم الـ48 بين 12 مجموعة، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الشكل النهائي لكأس العالم 2026، الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل من قلب ملعب <strong data-start="383" data-end="395">الأزتيكا</strong> الأسطوري في مكسيكو سيتي، حيث يستهلّ البلد المضيف <strong data-start="445" data-end="456">المكسيك</strong> مشوار البطولة بمواجهة جنوب أفريقيا، في إعادة لذكرى افتتاح مونديال 2010.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="530" data-end="592"><span style="color: #000080;"><strong data-start="533" data-end="592">افتتاح بنكهة كلاسيكية… وعودة جنوب أفريقيا بعد غياب طويل</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="594" data-end="878">بعد غياب دام 15 عامًا، يعود منتخب جنوب أفريقيا إلى أكبر مسرح كروي عالمي، ليجد نفسه مجددًا أمام المكسيك في أولى مباريات البطولة. وعلى ملعب الأزتيكا الذي احتضن نهائيي 1970 و1986، ستكون الأنظار مسلّطة على قدرة أصحاب الأرض على إطلاق صافرة النجاح الأولى في نسخة هي الأكبر بتاريخ المونديال.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="880" data-end="1032">وفي وقت لاحق من اليوم الافتتاحي، تلتقي <strong data-start="919" data-end="937">كوريا الجنوبية</strong> مع الفائز من الملحق الأوروبي &#8220;D&#8221;، في مواجهة قد تلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح المجموعة الأولى.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="100" data-end="165"><span style="color: #000080;"><strong data-start="103" data-end="165">فرنسا… “الديوك” أمام اختبار جديد لاستعادة الهيمنة العالمية</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="707">يدخل <strong data-start="172" data-end="187">منتخب فرنسا</strong> غمار كأس العالم 2026 برغبة واضحة في استعادة بريقه العالمي بعد مشوار متذبذب منذ وصافة مونديال 2022.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="707">ورغم تغيّر ملامح الجيل الذهبي الذي قاد &#8220;الديوك&#8221; إلى ألقاب كبرى في السنوات الماضية، فإن الفريق لا يزال يُصنَّف بين أقوى المرشحين بفضل وفرة المواهب الصاعدة واستمرار الهيكل الفني المتمرس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="707">أوقعت القرعة فرنسا في مجموعة متوازنة تضم <strong data-start="513" data-end="524">السنغال</strong> – الخصم الذي يحمل ذكريات مريرة للفرنسيين منذ صدمة مباراة الافتتاح عام 2002 – إلى جانب <strong data-start="611" data-end="622">النرويج</strong> والفائز من <strong data-start="634" data-end="651">الملحق الدولي</strong>، ما يجعل طريق التأهل آمنًا نظريًا لكنه محفوف بالمفاجآت.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="709" data-end="1263">وتتجه الأنظار إلى قدرة المنتخب على المزج بين عناصر الخبرة والنجوم الجدد، خصوصًا في مراكز الهجوم والوسط، حيث يمتلك الفريق تنوعًا تكتيكيًا يمكنه من فرض أسلوبه على معظم المنافسين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="709" data-end="1263">أما على المستوى النفسي، فيبدو أن فرنسا تدخل البطولة بروح “التجديد”، باحثة عن تثبيت موقعها ضمن الرباعي العالمي الأقوى الذي لن يلتقي سوى في نصف النهائي وفق نظام التصنيف الجديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="709" data-end="1263">وسيكون أداء فرنسا في دور المجموعات مؤشرًا مهمًا على قدرتها الفعلية في الذهاب بعيدًا، لا سيما أن الجماهير تنتظر ظهورًا يليق بتاريخ المنتخب الذي رفع الكأس مرتين ويطمح لكتابة فصل ثالث في الملاعب الأميركية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1034" data-end="1090"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1037" data-end="1090">اليوم التالي : انطلاقة أميركية – كندية بنكهة محلية</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1092" data-end="1181">تدخل الولايات المتحدة وكندا – الشريكان في استضافة المونديال – إلى المشهد في اليوم الثاني:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1183" data-end="1300">
<li data-start="1183" data-end="1233">
<p data-start="1185" data-end="1233"><strong data-start="1185" data-end="1217">الولايات المتحدة vs باراغواي</strong> في لوس أنجلوس</p>
</li>
<li data-start="1234" data-end="1300">
<p data-start="1236" data-end="1300"><strong data-start="1236" data-end="1287">كندا vs الفائز من ملحق أوروبي (قد يكون إيطاليا)</strong> في تورونتو</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1302" data-end="1381">وسيكون الضغط الجماهيري كبيراً على المنتخبين لتحقيق بداية مثالية أمام جماهيرهما.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1383" data-end="1446"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1386" data-end="1446">حاملو اللقب على طريق معقد… والأضواء على المغرب واسكتلندا</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1448" data-end="1604">أسفرت القرعة عن مجموعة مثيرة لحامل اللقب <strong data-start="1489" data-end="1502">الأرجنتين</strong>، حيث أوقعتهم مع الجزائر والنمسا والأردن، في تحدٍّ متوازن ظاهرياً، لكنّه يحمل في طيّاته مفاجآت محتملة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1606" data-end="1808">أما <strong data-start="1610" data-end="1622">البرازيل</strong>، بطلة العالم خمس مرات، فستواجه <strong data-start="1654" data-end="1664">المغرب</strong> – مفاجأة كأس 2022 – إلى جانب هايتي وأسكتلندا التي تشارك لأول مرة منذ 1998. وتعدّ مواجهة “السامبا” و&#8221;الأسود&#8221; من أكثر مباريات الدور الأول ترقباً.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1851"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1813" data-end="1851">مواجهات كلاسيكية… وذكريات لا تُنسى</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1853" data-end="1910">ستشهد مرحلة المجموعات صدامات تحمل إرثًا تاريخيًا، أبرزها:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1912" data-end="2070">
<li data-start="1912" data-end="1994">
<p data-start="1914" data-end="1994"><strong data-start="1914" data-end="1934">فرنسا vs السنغال</strong>: إعادة لصدمة 2002 التي لا تزال محفورة في ذاكرة الفرنسيين.</p>
</li>
<li data-start="1995" data-end="2070">
<p data-start="1997" data-end="2070"><strong data-start="1997" data-end="2019">إنجلترا vs كرواتيا</strong>: ثأر إنجليزي متجدد بعد سقوط 2018 في نصف النهائي.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2072" data-end="2149">كما تنتظر الجماهير مباريات لافتة لمنتخبات عربية أخرى مثل قطر، مصر، والسعودية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2151" data-end="2192"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2154" data-end="2192">نظام جديد… وضمانات لنصف نهائي ناري</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2194" data-end="2393">بموجب نظام التصنيف الجديد، لن تتواجه القوى الأربع الكبرى – <strong data-start="2253" data-end="2292">إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا</strong> – حتى نصف النهائي، شريطة تصدّر مجموعاتها. وهو ما يمهّد لاحتمال قمة كروية عملاقة في المراحل المتأخرة.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2395" data-end="2439"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2398" data-end="2439">جدول مزدحم… و104 مباريات عبر 16 مدينة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2441" data-end="2516">للمرة الأولى، يضم كأس العالم <strong data-start="2470" data-end="2484">48 منتخبًا</strong> تخوض <strong data-start="2490" data-end="2505">104 مباريات</strong> موزعة على:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2518" data-end="2562">
<li data-start="2518" data-end="2530">
<p data-start="2520" data-end="2530">16 مدينة</p>
</li>
<li data-start="2531" data-end="2548">
<p data-start="2533" data-end="2548">3 دول مستضيفة</p>
</li>
<li data-start="2549" data-end="2562">
<p data-start="2551" data-end="2562">12 مجموعة</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2564" data-end="2612">في رحلة تمتد حتى <strong data-start="2581" data-end="2611">نهائي 19 يوليو في نيوجيرسي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2614" data-end="2768">وتعلن فيفا غداً جدول المواعيد النهائي للمباريات في بث عالمي جديد، مع احتمال حدوث تعديلات في مارس بعد اكتمال مقاعد المنتخبات الستة القادمة من الدور الفاصل.</p>
<hr data-start="2770" data-end="2773" />
<h1 style="text-align: right;" data-start="2775" data-end="2813"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2777" data-end="2813">مجموعات كأس العالم 2026 (مختصرة)</strong></span></h1>
<p style="text-align: right;" data-start="2815" data-end="3531"><strong data-start="2815" data-end="2830">المجموعة A:</strong> المكسيك – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – ملحق أوروبي D<br data-start="2886" data-end="2889" /><strong data-start="2889" data-end="2904">المجموعة B:</strong> كندا – ملحق أوروبي A – قطر – سويسرا<br data-start="2940" data-end="2943" /><strong data-start="2943" data-end="2958">المجموعة C:</strong> البرازيل – المغرب – هايتي – أسكتلندا<br data-start="2995" data-end="2998" /><strong data-start="2998" data-end="3013">المجموعة D:</strong> الولايات المتحدة – باراغواي – أستراليا – ملحق أوروبي C<br data-start="3068" data-end="3071" /><strong data-start="3071" data-end="3086">المجموعة E:</strong> ألمانيا – كوراساو – ساحل العاج – الإكوادور<br data-start="3129" data-end="3132" /><strong data-start="3132" data-end="3147">المجموعة F:</strong> هولندا – اليابان – ملحق أوروبي B – تونس<br data-start="3187" data-end="3190" /><strong data-start="3190" data-end="3205">المجموعة G:</strong> بلجيكا – مصر – إيران – نيوزيلندا<br data-start="3238" data-end="3241" /><strong data-start="3241" data-end="3256">المجموعة H:</strong> إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – أوروغواي<br data-start="3301" data-end="3304" /><strong data-start="3304" data-end="3319">المجموعة I:</strong> فرنسا – السنغال – ملحق فيفا 2 – النرويج<br data-start="3359" data-end="3362" /><strong data-start="3362" data-end="3377">المجموعة J:</strong> الأرجنتين – الجزائر – النمسا – الأردن<br data-start="3415" data-end="3418" /><strong data-start="3418" data-end="3433">المجموعة K:</strong> البرتغال – ملحق فيفا 1 – أوزبكستان – كولومبيا<br data-start="3479" data-end="3482" /><strong data-start="3482" data-end="3497">المجموعة L:</strong> إنجلترا – كرواتيا – غانا – بنما</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/">فرنسا تواجه كابوس 2002…موعد جديد مع السينغال في مجموعة ملتهبة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لصان من جنسية جزائرية يسرقان منزل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند رغم المراقبة الدائمة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Dec 2025 10:57:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[vapoteuse]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقال]]></category>
		<category><![CDATA[اقتحام منزل]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[الدائرة العشرون]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق جنائي]]></category>
		<category><![CDATA[ثغرات أمنية]]></category>
		<category><![CDATA[جهاز iPad]]></category>
		<category><![CDATA[جولي غاييه]]></category>
		<category><![CDATA[حراسة مشددة]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة مسروقة]]></category>
		<category><![CDATA[سان دوني]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة منظمة]]></category>
		<category><![CDATA[شرطة باريس]]></category>
		<category><![CDATA[عودة اللص]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسوا هولاند]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة أمنية]]></category>
		<category><![CDATA[كاميرات المراقبة]]></category>
		<category><![CDATA[لصان جزائريان]]></category>
		<category><![CDATA[مهاجران]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=979</guid>

					<description><![CDATA[<p>في واحدة من أكثر القضايا إحراجًا للأجهزة الأمنية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، انفجرت فضيحة مدوّية مساء 22 نوفمبر، حين تمكّن مهاجران جزائريان من اقتحام منزل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند وزوجته الممثلة جولي غاييه، في قلب الدائرة العشرين في باريس، في عملية سرقة سريعة وخاطفة لم تستغرق أكثر من ست دقائق ، لكنها كانت كافية لتهزّ صورة الدولة وفاعلية حمايتها لكبار مسؤوليها السابقين. اقتحام في قلب باريس… ومنزل رئيس سابق بلا حماية فعّالة وفق المعلومات التي كشفتها مصادر أمنية قريبة من التحقيق، تسلّل شخصان من جنسية جزائرية إلى منزل هولاند بسهولة مذهلة، رغم وجود كاميرات مراقبة وجهاز أمني يفترض أنه يعمل على مدار الساعة، مع شرطيين مكلفين بمراقبة المكان من طرف الشارع. لكن المفاجأة؟اللصّان دفعا بابًا صغيرًا فقط… ودخلا بلا أي مقاومة، في مشهد يثير تساؤلات خطيرة حول يقظة عناصر الأمن وحول ثغرات الحماية المخصّصة لكبار الشخصيات. ستّ دقائق فقط… والهروب بالفريسة تُظهر تسجيلات المراقبة أن المتهمين لم يمكثا أكثر من ست دقائق داخل المنزل.ست دقائق كانت كافية لسرقة: ساعة ثمينة ذات قيمة عاطفية خاصة تعود لهولاند جهاز آيباد يعود لجولي غاييه الطريف–الصادم في آن واحد؟ أحد اللصين عاد إلى المنزل بعد مغادرته… لأنه نسي السجائر الإلكترونية داخل مكان الجريمة! المطاردة: من باريس إلى سان دوني بعد فتح تحقيق بتهمة &#8220;السرقة ضمن عصابة منظمة&#8221;، تحرّكت الشرطة القضائية في الدائرة الثانية بسرعة. وفي 26 نوفمبر، جرى توقيف المشتبه بهما في سان دوني. ويتعلّق الأمر برجلين جزائريّين من مواليد 1994 و1995. وخلال مداهمة منزلهما، عثرت الشرطة على الساعة المسروقة، ما رجّح أن العملية لم تكن خطأ عابرًا بل فعلًا مُحكمًا  ولو بدا بدائيًا  نفّذه شخصان &#8220;مرتجلان&#8221; لكن جريئين إلى حدّ الإقدام على السطو على منزل رئيس سابق. هولاند يكتشف السرقة… والدولة في موقف محرج في اليوم التالي، أدرك فرانسوا هولاند سرقة الساعة ذات القيمة العائلية، فيما لاحظت غاييه اختفاء جهازها اللوحي.مصادر مقرّبة من الرئيس السابق قالت إن العملية &#8220;لم تخلّف أضرارًا كبيرة&#8221;، مشيدة بتدخّل الشرطة، لكن الواقع الأمني  كما يراه كثيرون  لم يعد كما كان. فكيف يقتحم لصّان منزل رئيس سابق يقع ضمن &#8220;نطاق حماية خاص&#8221; بهذه السهولة؟وأين كانت أعين الشرطة خلال الدقائق التي كانت كافية لانتهاك أحد أكثر المنازل حساسية في العاصمة؟ العدالة تتحرّك… والفضيحة مستمرة في 28 نوفمبر، وُضع المهاجران المولودان في الجزائر الأول عام 1994 و الثاني عام 1995 رسميًا تحت التحقيق القضائي مع إيداعهما السجن الاحتياطي.ومع أن القضية تبدو محسومة من حيث الأدلة، إلا أنها ستظلّ بلا شك مادة دسمة للنقاش حول أداء الأجهزة الأمنية الفرنسية، وضعف يقظتها، والتساؤل عن كيفية إمكانية اختراق نظام حماية مخصّص لشخصية من هذا الوزن السياسي. ست دقائق فقط كانت كفيلة بفضح هشاشة أمنية لم يكن أحد يتوقعها…ست دقائق تحولت إلى عاصفة سياسية وإعلامية، تاركة علامة استفهام كبرى معلقة فوق رأس منظومة الحماية الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6/">لصان من جنسية جزائرية يسرقان منزل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند رغم المراقبة الدائمة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="113" data-end="484">في واحدة من أكثر القضايا إحراجًا للأجهزة الأمنية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، انفجرت فضيحة مدوّية مساء 22 نوفمبر، حين تمكّن مهاجران جزائريان من اقتحام منزل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند وزوجته الممثلة جولي غاييه، في قلب الدائرة العشرين في باريس، في عملية سرقة سريعة وخاطفة لم تستغرق أكثر من ست دقائق ، لكنها كانت كافية لتهزّ صورة الدولة وفاعلية حمايتها لكبار مسؤوليها السابقين.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="486" data-end="547"><span style="color: #000080;"><strong data-start="490" data-end="547">اقتحام في قلب باريس… ومنزل رئيس سابق بلا حماية فعّالة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="549" data-end="742">وفق المعلومات التي كشفتها <strong data-start="575" data-end="585">مصادر أمنية قريبة من التحقيق</strong>، تسلّل شخصان من جنسية جزائرية إلى منزل هولاند بسهولة مذهلة، رغم وجود كاميرات مراقبة وجهاز أمني يفترض أنه يعمل على مدار الساعة، مع شرطيين مكلفين بمراقبة المكان من طرف الشارع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="744" data-end="907">لكن المفاجأة؟<br data-start="757" data-end="760" />اللصّان <strong data-start="768" data-end="793">دفعا بابًا صغيرًا فقط</strong>… ودخلا بلا أي مقاومة، في مشهد يثير تساؤلات خطيرة حول يقظة عناصر الأمن وحول ثغرات الحماية المخصّصة لكبار الشخصيات.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="909" data-end="948"><span style="color: #000080;"><strong data-start="913" data-end="948">ستّ دقائق فقط… والهروب بالفريسة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="950" data-end="1054">تُظهر تسجيلات المراقبة أن المتهمين لم يمكثا أكثر من ست دقائق داخل المنزل.<br data-start="1023" data-end="1026" />ست دقائق كانت كافية لسرقة:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1056" data-end="1143">
<li data-start="1056" data-end="1108">
<p data-start="1058" data-end="1108"><strong data-start="1058" data-end="1093">ساعة ثمينة ذات قيمة عاطفية خاصة</strong> تعود لهولاند</p>
</li>
<li data-start="1109" data-end="1143">
<p data-start="1111" data-end="1143"><strong data-start="1111" data-end="1124">جهاز آيباد</strong> يعود لجولي غاييه</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1145" data-end="1265">الطريف–الصادم في آن واحد؟ أحد اللصين <strong data-start="1182" data-end="1200">عاد إلى المنزل</strong> بعد مغادرته… لأنه نسي <strong data-start="1223" data-end="1246">السجائر الإلكترونية</strong> داخل مكان الجريمة!</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1267" data-end="1306"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1271" data-end="1306">المطاردة: من باريس إلى سان دوني</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1308" data-end="1516">بعد فتح تحقيق بتهمة <strong data-start="1328" data-end="1356">&#8220;السرقة ضمن عصابة منظمة&#8221;</strong>، تحرّكت الشرطة القضائية في الدائرة الثانية بسرعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1308" data-end="1516">وفي 26 نوفمبر، جرى توقيف المشتبه بهما في <strong data-start="1448" data-end="1460">سان دوني</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1308" data-end="1516">ويتعلّق الأمر برجلين جزائريّين من مواليد 1994 و1995.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1518" data-end="1725">وخلال مداهمة منزلهما، عثرت الشرطة على الساعة المسروقة، ما رجّح أن العملية لم تكن خطأ عابرًا بل فعلًا مُحكمًا  ولو بدا بدائيًا  نفّذه شخصان &#8220;مرتجلان&#8221; لكن جريئين إلى حدّ الإقدام على السطو على منزل رئيس سابق.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1727" data-end="1776"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1731" data-end="1776">هولاند يكتشف السرقة… والدولة في موقف محرج</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1778" data-end="2035">في اليوم التالي، أدرك فرانسوا هولاند سرقة الساعة ذات القيمة العائلية، فيما لاحظت غاييه اختفاء جهازها اللوحي.<br data-start="1886" data-end="1889" />مصادر مقرّبة من الرئيس السابق قالت إن العملية &#8220;لم تخلّف أضرارًا كبيرة&#8221;، مشيدة بتدخّل الشرطة، لكن الواقع الأمني  كما يراه كثيرون  لم يعد كما كان.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2037" data-end="2204">فكيف يقتحم لصّان منزل رئيس سابق يقع ضمن &#8220;نطاق حماية خاص&#8221; بهذه السهولة؟<br data-start="2107" data-end="2110" />وأين كانت أعين الشرطة خلال الدقائق التي كانت كافية لانتهاك أحد أكثر المنازل حساسية في العاصمة؟</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2206" data-end="2245"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2210" data-end="2245">العدالة تتحرّك… والفضيحة مستمرة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2247" data-end="2546">في 28 نوفمبر، وُضع المهاجران المولودان في الجزائر الأول عام 1994 و الثاني عام 1995 رسميًا تحت <strong data-start="2285" data-end="2304">التحقيق القضائي</strong> مع إيداعهما <strong data-start="2317" data-end="2336">السجن الاحتياطي</strong>.<br data-start="2337" data-end="2340" />ومع أن القضية تبدو محسومة من حيث الأدلة، إلا أنها ستظلّ بلا شك مادة دسمة للنقاش حول أداء الأجهزة الأمنية الفرنسية، وضعف يقظتها، والتساؤل عن كيفية إمكانية اختراق نظام حماية مخصّص لشخصية من هذا الوزن السياسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2548" data-end="2720" data-is-last-node="" data-is-only-node=""><strong data-start="2548" data-end="2564">ست دقائق فقط</strong> كانت كفيلة بفضح هشاشة أمنية لم يكن أحد يتوقعها…<br data-start="2612" data-end="2615" />ست دقائق تحولت إلى عاصفة سياسية وإعلامية، تاركة علامة استفهام كبرى معلقة فوق رأس منظومة الحماية الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6/">لصان من جنسية جزائرية يسرقان منزل الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند رغم المراقبة الدائمة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 22:59:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار الدبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[البوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت بالأغلبية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[الداخلة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العيون]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية مغربية]]></category>
		<category><![CDATA[دعم أمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[ليون]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة التراب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=778</guid>

					<description><![CDATA[<p>عمّت أجواء من الفخر والاعتزاز بين أبناء الجالية المغربية المقيمة في فرنسا عقب التصويت التاريخي الذي أجراه مجلس الأمن الدولي، والذي أقرّ بأغلبية ساحقة مشروع القرار الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، في خطوة تُعدّ تحولًا استراتيجيًا في مسار هذا الملف الذي امتد لأكثر من أربعة عقود. وجاء التصويت بأغلبية داعمة للمقترح المغربي، في حين امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، فيما اختارت الجزائر مقاطعة الجلسة، في موقف اعتبره المراقبون تعبيرًا عن عزلة دبلوماسية متزايدة للجزائر في هذا الملف. بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، كان الحدث بمثابة لحظة فخر جماعي، فقد رأى المغاربة المقيمون في باريس وليون ومارسيليا وتولوز في القرار الأممي انتصارًا للحكمة السياسية والدبلوماسية الهادئة التي ينتهجها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس. يقول إدريس بنسعيد، الناشط الجمعوي بمدينة ليون، في تصريح لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : &#8220;هذا القرار هو تتويج لمسار طويل من النضال السياسي والدبلوماسي الذي قاده الملك محمد السادس بثبات. لقد انتصر صوت الشرعية على دعايات الانفصال التي روّجت لها الجزائر والبوليساريو لسنوات طويلة.&#8221; تعتبر الجالية المغربية في فرنسا أن المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية أثبت على مدى السنوات الماضية أنه الحل الواقعي الوحيد القادر على إنهاء النزاع بشكل مستدام، خصوصًا مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية. وتقول سمية الإدريسي، طالبة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة السوربون، إن التصويت الأخير “يعكس قناعة المجتمع الدولي بأن المغرب استطاع أن يقدم مشروعًا عمليًا للتنمية والاستقرار، في مقابل أطروحات قديمة فقدت صلتها بالواقع”. وتضيف: “العالم اليوم يتعامل مع الوقائع لا الأوهام. التنمية التي يشهدها الجنوب المغربي هي أبلغ رد على كل من يشكّك في مغربية الصحراء.” يرى عدد من المحللين من أبناء الجالية المغربية في فرنسا أن الموقف الأمريكي الحازم لصالح المقترح المغربي لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تراكُم ثقة متبادلة بين الرباط وواشنطن، تُرجمت في دعم أمريكي رسمي وواضح لمغربية الصحراء منذ اعتراف إدارة الرئيس ترامب سنة 2020. ويقول عبد السلام العلوي، خبير العلاقات الدولية المقيم في باريس، إن التصويت الأخير “كرّس تحولًا جذريًا في طريقة تعاطي مجلس الأمن مع الملف”، مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية المغربية اشتغلت بصمت، لكنها نجحت في بناء تحالفات متينة جعلت الأغلبية داخل المجلس تتبنى الرؤية المغربية باعتبارها المرجعية الواقعية الوحيدة.” ويضيف العلوي أن الجزائر خسرت رهاناتها الدبلوماسية بعد محاولاتها المستمرة لإقناع الصين وروسيا بالتصويت ضد المشروع الأمريكي، موضحًا أن امتناعهما عن التصويت بدل الرفض العلني “يمثل خيبة أمل عميقة للدبلوماسية الجزائرية التي كانت تراهن على فيتو روسي-صيني يعيد الملف إلى نقطة الصفر”. من جهة أخرى، عبّر أفراد الجالية المغربية في فرنسا عن استغرابهم لموقف الجزائر التي قاطعت جلسة التصويت، معتبرين أن هذا الغياب يعكس “حالة ارتباك سياسي” لدى النظام الجزائري الذي يجد نفسه في مواجهة توافق دولي متنامٍ حول مغربية الصحراء. وتقول نجاة أيت بن عبد الله، فاعلة جمعوية بمدينة مارسيليا، إن &#8220;الجزائر اختارت العزلة بدل الحوار، العالم تغيّر، واللغة اليوم هي التنمية والاستثمار، لا الشعارات البالية.&#8221; وتضيف أن المغاربة في فرنسا “يعيشون فخرًا مضاعفًا: فخر الانتماء لوطن يحقق الانتصارات بالعمل والدبلوماسية، وفخر العيش في بلد ديمقراطي كفرنسا يشهد على هذه النجاحات.” وفي باريس، تحولت ساحات في مدن فرنسية يوم التصويت إلى مسرح احتفال عفوي للجالية المغربية، حيث تجمّع العشرات حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مردّدين النشيد الوطني وشعارات الوحدة الترابية. أحد المنظمين قال لفرنسا بالعربي : “لم ننتظر إذنًا من أحد، أردنا فقط أن نقول للعالم إن الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد.” هذا المشهد الرمزي في قلب العاصمة الفرنسية، بحسب مراقبين، يعكس عمق ارتباط الجالية المغربية بقضيتها الوطنية الأولى، وحرصها على الدفاع عنها بكل الوسائل الحضارية والقانونية المتاحة. ويعتبر أبناء الجالية المغربية أن تصويت مجلس الأمن الأخير أنهى فعليًا النقاش حول استفتاء تقرير المصير الذي كانت الجزائر والبوليساريو تلوّحان به منذ عقود، فالمجتمع الدولي، كما يقول الباحث المغربي يونس الزرهوني، “لم يعد يرى في هذا الخيار حلًا واقعيًا، بل بات يعتبر المشروع المغربي للحكم الذاتي إطارًا عمليًا يضمن كرامة السكان ويحافظ على استقرار المنطقة.” ويضيف: “القرار الأخير هو أكثر من مجرد موقف سياسي، إنه اعتراف أممي ضمني بأن مغربية الصحراء أصبحت أمرًا واقعًا، وأن التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية هي الدليل الأوضح على ذلك.” ويجمع المراقبون على أن القرار الأممي الأخير لا يمثل نهاية الصراع بقدر ما يفتح صفحة جديدة من البناء والتنمية في الصحراء المغربية، وهو ما يعكس رؤية المملكة في تحويل هذا الملف من قضية نزاع إلى نموذج نجاح تنموي يحتذى به في القارة الإفريقية. أما بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، فإن لحظة التصويت شكّلت مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، والتأكيد على أن مغاربة المهجر سيظلون جسرًا دبلوماسيًا يربط المغرب بعواصم القرار العالمية. وكما قالت ليلى بنهيمة، مغربية مقيمة في نانت: “عندما ينتصر المغرب، ينتصر كل مغربي في العالم. الصحراء كانت وستبقى مغربية، والشرعية اليوم أصبحت معنا، لا ضدنا.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/">مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="320" data-end="853">عمّت أجواء من الفخر والاعتزاز بين أبناء الجالية المغربية المقيمة في فرنسا عقب التصويت التاريخي الذي أجراه مجلس الأمن الدولي، والذي أقرّ بأغلبية ساحقة مشروع القرار الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، في خطوة تُعدّ تحولًا استراتيجيًا في مسار هذا الملف الذي امتد لأكثر من أربعة عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="320" data-end="853">وجاء التصويت بأغلبية داعمة للمقترح المغربي، في حين امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، فيما اختارت الجزائر مقاطعة الجلسة، في موقف اعتبره المراقبون تعبيرًا عن عزلة دبلوماسية متزايدة للجزائر في هذا الملف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="855" data-end="1365">بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، كان الحدث بمثابة لحظة فخر جماعي، فقد رأى المغاربة المقيمون في باريس وليون ومارسيليا وتولوز في القرار الأممي انتصارًا للحكمة السياسية والدبلوماسية الهادئة التي ينتهجها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس. يقول إدريس بنسعيد، الناشط الجمعوي بمدينة ليون، في تصريح لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : <em data-start="1172" data-end="1363">&#8220;هذا القرار هو تتويج لمسار طويل من النضال السياسي والدبلوماسي الذي قاده الملك محمد السادس بثبات. لقد انتصر صوت الشرعية على دعايات الانفصال التي روّجت لها الجزائر والبوليساريو لسنوات طويلة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">تعتبر الجالية المغربية في فرنسا أن المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية أثبت على مدى السنوات الماضية أنه الحل الواقعي الوحيد القادر على إنهاء النزاع بشكل مستدام، خصوصًا مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">وتقول سمية الإدريسي، طالبة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة السوربون، إن التصويت الأخير “يعكس قناعة المجتمع الدولي بأن المغرب استطاع أن يقدم مشروعًا عمليًا للتنمية والاستقرار، في مقابل أطروحات قديمة فقدت صلتها بالواقع”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">وتضيف: <em data-start="1851" data-end="1978">“العالم اليوم يتعامل مع الوقائع لا الأوهام. التنمية التي يشهدها الجنوب المغربي هي أبلغ رد على كل من يشكّك في مغربية الصحراء.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2540">يرى عدد من المحللين من أبناء الجالية المغربية في فرنسا أن الموقف الأمريكي الحازم لصالح المقترح المغربي لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تراكُم ثقة متبادلة بين الرباط وواشنطن، تُرجمت في دعم أمريكي رسمي وواضح لمغربية الصحراء منذ اعتراف إدارة الرئيس ترامب سنة 2020.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2540">ويقول عبد السلام العلوي، خبير العلاقات الدولية المقيم في باريس، إن التصويت الأخير “كرّس تحولًا جذريًا في طريقة تعاطي مجلس الأمن مع الملف”، مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية المغربية اشتغلت بصمت، لكنها نجحت في بناء تحالفات متينة جعلت الأغلبية داخل المجلس تتبنى الرؤية المغربية باعتبارها المرجعية الواقعية الوحيدة.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2542" data-end="2824">ويضيف العلوي أن الجزائر خسرت رهاناتها الدبلوماسية بعد محاولاتها المستمرة لإقناع الصين وروسيا بالتصويت ضد المشروع الأمريكي، موضحًا أن امتناعهما عن التصويت بدل الرفض العلني “يمثل خيبة أمل عميقة للدبلوماسية الجزائرية التي كانت تراهن على فيتو روسي-صيني يعيد الملف إلى نقطة الصفر”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3398">من جهة أخرى، عبّر أفراد الجالية المغربية في فرنسا عن استغرابهم لموقف الجزائر التي قاطعت جلسة التصويت، معتبرين أن هذا الغياب يعكس “حالة ارتباك سياسي” لدى النظام الجزائري الذي يجد نفسه في مواجهة توافق دولي متنامٍ حول مغربية الصحراء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3398">وتقول نجاة أيت بن عبد الله، فاعلة جمعوية بمدينة مارسيليا، إن &#8220;الجزائر اختارت العزلة بدل الحوار، العالم تغيّر، واللغة اليوم هي التنمية والاستثمار، لا الشعارات البالية.&#8221; وتضيف أن المغاربة في فرنسا “يعيشون فخرًا مضاعفًا: فخر الانتماء لوطن يحقق الانتصارات بالعمل والدبلوماسية، وفخر العيش في بلد ديمقراطي كفرنسا يشهد على هذه النجاحات.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3730">وفي باريس، تحولت ساحات في مدن فرنسية يوم التصويت إلى مسرح احتفال عفوي للجالية المغربية، حيث تجمّع العشرات حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مردّدين النشيد الوطني وشعارات الوحدة الترابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3730">أحد المنظمين قال لفرنسا بالعربي : <em data-start="3636" data-end="3728">“</em>لم ننتظر إذنًا من أحد، أردنا فقط أن نقول للعالم إن الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد<em data-start="3636" data-end="3728">.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3732" data-end="3911">هذا المشهد الرمزي في قلب العاصمة الفرنسية، بحسب مراقبين، يعكس عمق ارتباط الجالية المغربية بقضيتها الوطنية الأولى، وحرصها على الدفاع عنها بكل الوسائل الحضارية والقانونية المتاحة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3918" data-end="4447">ويعتبر أبناء الجالية المغربية أن تصويت مجلس الأمن الأخير أنهى فعليًا النقاش حول استفتاء تقرير المصير الذي كانت الجزائر والبوليساريو تلوّحان به منذ عقود، فالمجتمع الدولي، كما يقول الباحث المغربي يونس الزرهوني، “لم يعد يرى في هذا الخيار حلًا واقعيًا، بل بات يعتبر المشروع المغربي للحكم الذاتي إطارًا عمليًا يضمن كرامة السكان ويحافظ على استقرار المنطقة.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3918" data-end="4447">ويضيف: <em data-start="4272" data-end="4445">“</em>القرار الأخير هو أكثر من مجرد موقف سياسي، إنه اعتراف أممي ضمني بأن مغربية الصحراء أصبحت أمرًا واقعًا، وأن التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية هي الدليل الأوضح على ذلك<em data-start="4272" data-end="4445">.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="4454" data-end="4878">ويجمع المراقبون على أن القرار الأممي الأخير لا يمثل نهاية الصراع بقدر ما يفتح صفحة جديدة من البناء والتنمية في الصحراء المغربية، وهو ما يعكس رؤية المملكة في تحويل هذا الملف من قضية نزاع إلى نموذج نجاح تنموي يحتذى به في القارة الإفريقية. أما بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، فإن لحظة التصويت شكّلت مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، والتأكيد على أن مغاربة المهجر سيظلون جسرًا دبلوماسيًا يربط المغرب بعواصم القرار العالمية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4880" data-end="5040">وكما قالت ليلى بنهيمة، مغربية مقيمة في نانت: <em data-start="4925" data-end="5038">“</em>عندما ينتصر المغرب، ينتصر كل مغربي في العالم. الصحراء كانت وستبقى مغربية، والشرعية اليوم أصبحت معنا، لا ضدنا<em data-start="4925" data-end="5038">.”</em></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/">مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اتفاقية الهجرة الجزائرية الفرنسية&#8230;الجزائريون في فرنسا يروون صدمتهم بعد القرار  البرلماني المفاجئ</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 19:58:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقية 1968]]></category>
		<category><![CDATA[الامتيازات]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغاربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=775</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية، الغرفة الأولى في البرلمان، على قرار تعليق اتفاقية الهجرة الموقعة عام 1968 بين فرنسا والجزائر عاصفة من الجدل والقلق داخل أوساط الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا، التي تعد الأكبر عددًا بين الجاليات الأجنبية في البلاد، فقد جاء القرار ليهز أسس علاقة تاريخية امتدت لأكثر من خمسة عقود، وفّر خلالها الإطار القانوني المنظم لوضع مئات الآلاف من المهاجرين الجزائريين، ومنحهم امتيازات قانونية واجتماعية خاصة لا يتمتع بها مهاجرو الدول الأخرى، في ما اعتُبر حينها تعويضًا غير مباشر عن مرحلة الاستعمار وما خلفته من ندوب إنسانية واقتصادية. ويُعدّ هذا القرار سابقة سياسية ذات دلالات رمزية عميقة، إذ إنه يأتي في سياق تصاعد الخطاب اليميني في فرنسا، وضغوط متنامية داخل البرلمان لمراجعة كافة الاتفاقيات الثنائية المتعلقة بالهجرة، فالاتفاقية الموقعة في ديسمبر 1968 كانت تمنح المواطنين الجزائريين تسهيلات في الإقامة والعمل ولمّ الشمل الأسري، ما جعلها لعقود أحد ركائز العلاقات الفرنسية  الجزائرية. غير أن تصويت البرلمان على تعليقها اليوم يضع الجالية الجزائرية أمام واقع جديد، عنوانه القلق من المجهول والخوف من فقدان الامتيازات التاريخية التي شكلت ضمانة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لأجيال كاملة من الجزائريين في فرنسا. في تصريحات خاصة لصحيفة فرنسا بالعربي، عبّر عدد من أبناء الجالية الجزائرية عن مشاعر الغضب والاستياء مما وصفوه بـ&#8221;النكسة التاريخية&#8221;، معتبرين أن القرار يشكل &#8220;نكوصًا عن التزامات إنسانية وأخلاقية&#8221; تربط فرنسا بالجزائر منذ الاستقلال. تقول فاطمة الزهراء، وهي ممرضة جزائرية تعمل في إحدى ضواحي باريس منذ عشرين عامًا، إن الخبر وقع عليها &#8220;كالصاعقة&#8221;، موضحة: &#8220;هذه الاتفاقية كانت بالنسبة لنا أكثر من مجرد نص قانوني، كانت تمثل اعترافًا بمكانتنا وبتاريخنا المشترك مع فرنسا. اليوم نشعر بأننا أصبحنا فجأة أجانب من درجة ثانية في بلد ساهمنا في بنائه.&#8221; وفي مدينة مارسيليا، التي تُعد من أبرز معاقل الجالية الجزائرية في الجنوب الفرنسي، وصف الشاب سمير، وهو من الجيل الثالث من المهاجرين، قرار البرلمان بأنه &#8220;طعنة في الظهر&#8221;، مضيفًا أن تعليق الاتفاقية &#8220;لن يمس فقط بالإجراءات الإدارية أو تصاريح الإقامة، بل سيفتح الباب أمام موجة جديدة من التمييز القانوني ضد الجزائريين.&#8221; وأوضح أن الحديث عن “مراجعة الحقوق” قد يعني عمليًا فقدان كثيرين لوضعياتهم المستقرة، سواء في سوق العمل أو في برامج السكن والخدمات الاجتماعية التي يستفيدون منها منذ عقود. على المستوى السياسي، يرى مراقبون أن هذا التصويت لم يكن مجرد إجراء إداري بل رسالة سياسية مزدوجة. فمن جهة، يعكس رغبة بعض الأطراف داخل البرلمان الفرنسي في إعادة التوازن بين مختلف فئات المهاجرين وتوحيد شروط الإقامة بغض النظر عن الجنسية. ومن جهة أخرى، يعبر عن تراجع الثقة السياسية بين باريس والجزائر، خاصة في ظل التوترات الأخيرة التي شابت العلاقات الثنائية على خلفية قضايا الذاكرة، والتأشيرات، والتعاون الأمني في منطقة الساحل. ويعتقد محللون تحدثوا لـفرنسا بالعربي أن القرار الفرنسي قد يؤدي إلى &#8220;موجة برود دبلوماسي جديدة&#8221; بين البلدين، وربما يدفع السلطات الجزائرية إلى الرد دبلوماسيًا أو قانونيًا دفاعًا عن مواطنيها في فرنسا. أما داخل أوساط الجالية، فيتزايد الشعور بأن تعليق الاتفاقية يمثل مساسًا مباشراً بالحقوق المكتسبة منذ أكثر من نصف قرن، فالاتفاقية كانت تتيح للجزائريين تجديد إقاماتهم بسهولة نسبية مقارنة بباقي المهاجرين، وتمنحهم امتيازات في لمّ الشمل الأسري، إلى جانب وضع خاص في قانون العمل الفرنسي. وقد أشار عدد من الحقوقيين إلى أن القرار الجديد سيفتح الباب أمام تطبيق صارم لقوانين الهجرة العامة على الجزائريين، ما يعني تضييقًا على فرص العمل، وتشديدًا في منح الإقامات الدائمة، وربما ارتفاعًا في عدد قرارات الترحيل أو رفض التجديد. في المقابل، حاول بعض النواب الفرنسيين تبرير القرار بأنه “إجراء تقني مؤقت” يرمي إلى تحديث الإطار القانوني للهجرة وليس استهدافًا للجالية الجزائرية، مؤكدين أن الحكومة ستسعى إلى وضع “اتفاق جديد أكثر توازنًا” يراعي التطورات الديموغرافية والاقتصادية في كلا البلدين. غير أن هذا التبرير لم يقنع معظم أبناء الجالية الذين يرون في الخطوة انعكاسًا لتنامي التيارات الشعبوية واليمينية التي تستخدم ملف الهجرة كورقة انتخابية. ويختم محمد بن حمو، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة باريس، في حديثه للصحيفة، بالقول إن “تعليق اتفاقية 1968 قد لا يكون نهاية الامتيازات القانونية فقط، بل بداية مرحلة جديدة في علاقة فرنسا بمواطنيها من أصول مغاربية”. ويضيف: “الأخطر من القرار نفسه هو الرسالة الرمزية التي يبعث بها إلى المهاجرين الجزائريين، مفادها أن صفحة التاريخ الطويل الذي جمع البلدين لم تعد محصّنة من الحسابات السياسية الآنية.” وهكذا، يجد مئات الآلاف من الجزائريين في فرنسا أنفسهم أمام مفترق طرق، بين التمسك بهويتهم المزدوجة التي صاغتها عقود من العيش المشترك، وبين الخشية من واقع إداري واجتماعي جديد قد يعيدهم إلى الهامش بعد أن ظنّوا أنهم أصبحوا جزءًا من النسيج الفرنسي. وبين جدل البرلمان وردود الشارع، يظل سؤال المستقبل مفتوحًا: هل سيقود القرار إلى إعادة تفاوض عادلة تعيد الثقة بين باريس والجزائر؟ أم أنه سيكون الشرارة التي تعمّق الجفاء بين دولتين وجاليتين جمعت بينهما قرون من التاريخ والدم والمصير المشترك؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">اتفاقية الهجرة الجزائرية الفرنسية&#8230;الجزائريون في فرنسا يروون صدمتهم بعد القرار  البرلماني المفاجئ</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="387" data-end="953">أثار تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية، الغرفة الأولى في البرلمان، على قرار تعليق اتفاقية الهجرة الموقعة عام 1968 بين فرنسا والجزائر عاصفة من الجدل والقلق داخل أوساط الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا، التي تعد الأكبر عددًا بين الجاليات الأجنبية في البلاد، فقد جاء القرار ليهز أسس علاقة تاريخية امتدت لأكثر من خمسة عقود، وفّر خلالها الإطار القانوني المنظم لوضع مئات الآلاف من المهاجرين الجزائريين، ومنحهم امتيازات قانونية واجتماعية خاصة لا يتمتع بها مهاجرو الدول الأخرى، في ما اعتُبر حينها تعويضًا غير مباشر عن مرحلة الاستعمار وما خلفته من ندوب إنسانية واقتصادية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="955" data-end="1534">ويُعدّ هذا القرار سابقة سياسية ذات دلالات رمزية عميقة، إذ إنه يأتي في سياق تصاعد الخطاب اليميني في فرنسا، وضغوط متنامية داخل البرلمان لمراجعة كافة الاتفاقيات الثنائية المتعلقة بالهجرة، فالاتفاقية الموقعة في ديسمبر 1968 كانت تمنح المواطنين الجزائريين تسهيلات في الإقامة والعمل ولمّ الشمل الأسري، ما جعلها لعقود أحد ركائز العلاقات الفرنسية  الجزائرية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="955" data-end="1534">غير أن تصويت البرلمان على تعليقها اليوم يضع الجالية الجزائرية أمام واقع جديد، عنوانه القلق من المجهول والخوف من فقدان الامتيازات التاريخية التي شكلت ضمانة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لأجيال كاملة من الجزائريين في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1536" data-end="2072">في تصريحات خاصة لصحيفة فرنسا بالعربي، عبّر عدد من أبناء الجالية الجزائرية عن مشاعر الغضب والاستياء مما وصفوه بـ&#8221;النكسة التاريخية&#8221;، معتبرين أن القرار يشكل &#8220;نكوصًا عن التزامات إنسانية وأخلاقية&#8221; تربط فرنسا بالجزائر منذ الاستقلال.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1536" data-end="2072">تقول فاطمة الزهراء، وهي ممرضة جزائرية تعمل في إحدى ضواحي باريس منذ عشرين عامًا، إن الخبر وقع عليها &#8220;كالصاعقة&#8221;، موضحة: <em data-start="1883" data-end="2070">&#8220;هذه الاتفاقية كانت بالنسبة لنا أكثر من مجرد نص قانوني، كانت تمثل اعترافًا بمكانتنا وبتاريخنا المشترك مع فرنسا. اليوم نشعر بأننا أصبحنا فجأة أجانب من درجة ثانية في بلد ساهمنا في بنائه.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2074" data-end="2554">وفي مدينة مارسيليا، التي تُعد من أبرز معاقل الجالية الجزائرية في الجنوب الفرنسي، وصف الشاب سمير، وهو من الجيل الثالث من المهاجرين، قرار البرلمان بأنه &#8220;طعنة في الظهر&#8221;، مضيفًا أن تعليق الاتفاقية &#8220;لن يمس فقط بالإجراءات الإدارية أو تصاريح الإقامة، بل سيفتح الباب أمام موجة جديدة من التمييز القانوني ضد الجزائريين.&#8221; وأوضح أن الحديث عن “مراجعة الحقوق” قد يعني عمليًا فقدان كثيرين لوضعياتهم المستقرة، سواء في سوق العمل أو في برامج السكن والخدمات الاجتماعية التي يستفيدون منها منذ عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2556" data-end="3182">على المستوى السياسي، يرى مراقبون أن هذا التصويت لم يكن مجرد إجراء إداري بل رسالة سياسية مزدوجة. فمن جهة، يعكس رغبة بعض الأطراف داخل البرلمان الفرنسي في إعادة التوازن بين مختلف فئات المهاجرين وتوحيد شروط الإقامة بغض النظر عن الجنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2556" data-end="3182">ومن جهة أخرى، يعبر عن تراجع الثقة السياسية بين باريس والجزائر، خاصة في ظل التوترات الأخيرة التي شابت العلاقات الثنائية على خلفية قضايا الذاكرة، والتأشيرات، والتعاون الأمني في منطقة الساحل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2556" data-end="3182">ويعتقد محللون تحدثوا لـفرنسا<em> بالعربي</em> أن القرار الفرنسي قد يؤدي إلى &#8220;موجة برود دبلوماسي جديدة&#8221; بين البلدين، وربما يدفع السلطات الجزائرية إلى الرد دبلوماسيًا أو قانونيًا دفاعًا عن مواطنيها في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3184" data-end="3700">أما داخل أوساط الجالية، فيتزايد الشعور بأن تعليق الاتفاقية يمثل مساسًا مباشراً بالحقوق المكتسبة منذ أكثر من نصف قرن، فالاتفاقية كانت تتيح للجزائريين تجديد إقاماتهم بسهولة نسبية مقارنة بباقي المهاجرين، وتمنحهم امتيازات في لمّ الشمل الأسري، إلى جانب وضع خاص في قانون العمل الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3184" data-end="3700">وقد أشار عدد من الحقوقيين إلى أن القرار الجديد سيفتح الباب أمام تطبيق صارم لقوانين الهجرة العامة على الجزائريين، ما يعني تضييقًا على فرص العمل، وتشديدًا في منح الإقامات الدائمة، وربما ارتفاعًا في عدد قرارات الترحيل أو رفض التجديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3702" data-end="4117">في المقابل، حاول بعض النواب الفرنسيين تبرير القرار بأنه “إجراء تقني مؤقت” يرمي إلى تحديث الإطار القانوني للهجرة وليس استهدافًا للجالية الجزائرية، مؤكدين أن الحكومة ستسعى إلى وضع “اتفاق جديد أكثر توازنًا” يراعي التطورات الديموغرافية والاقتصادية في كلا البلدين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3702" data-end="4117">غير أن هذا التبرير لم يقنع معظم أبناء الجالية الذين يرون في الخطوة انعكاسًا لتنامي التيارات الشعبوية واليمينية التي تستخدم ملف الهجرة كورقة انتخابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4119" data-end="4513">ويختم محمد بن حمو، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة باريس، في حديثه للصحيفة، بالقول إن “تعليق اتفاقية 1968 قد لا يكون نهاية الامتيازات القانونية فقط، بل بداية مرحلة جديدة في علاقة فرنسا بمواطنيها من أصول مغاربية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4119" data-end="4513">ويضيف: <em data-start="4337" data-end="4511">“الأخطر من القرار نفسه هو الرسالة الرمزية التي يبعث بها إلى المهاجرين الجزائريين، مفادها أن صفحة التاريخ الطويل الذي جمع البلدين لم تعد محصّنة من الحسابات السياسية الآنية.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="4515" data-end="4997">وهكذا، يجد مئات الآلاف من الجزائريين في فرنسا أنفسهم أمام مفترق طرق، بين التمسك بهويتهم المزدوجة التي صاغتها عقود من العيش المشترك، وبين الخشية من واقع إداري واجتماعي جديد قد يعيدهم إلى الهامش بعد أن ظنّوا أنهم أصبحوا جزءًا من النسيج الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4515" data-end="4997">وبين جدل البرلمان وردود الشارع، يظل سؤال المستقبل مفتوحًا: هل سيقود القرار إلى إعادة تفاوض عادلة تعيد الثقة بين باريس والجزائر؟ أم أنه سيكون الشرارة التي تعمّق الجفاء بين دولتين وجاليتين جمعت بينهما قرون من التاريخ والدم والمصير المشترك؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">اتفاقية الهجرة الجزائرية الفرنسية&#8230;الجزائريون في فرنسا يروون صدمتهم بعد القرار  البرلماني المفاجئ</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2025 02:56:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[algerie]]></category>
		<category><![CDATA[emmanuel dupuy]]></category>
		<category><![CDATA[Maroc]]></category>
		<category><![CDATA[sahara]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل دوبوي]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقرار الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار الدبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[البوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[القرار الأممي 2756]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[حوار صحافي]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[مينورسو]]></category>
		<category><![CDATA[نزاع الصحراء]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=770</guid>

					<description><![CDATA[<p> قدّم إيمانويل دوبوي، رئيس المعهد الأوروبي للاستشراف والأمن، قراءة متعمقة للقرار الأممي الأخير حول الصحراء الغربية، مستعرضاً الدور الأميركي والدبلوماسي للجزائر، والتداعيات المحتملة على البوليساريو والمغرب، ومشدداً على أهمية التنمية كأداة لحل النزاع طويل الأمد. &#8220;الساعة تدق لاستثمار المكاسب الدبلوماسية. الحل واضح: تطوير الصحراء الغربية من قبل المغرب، مع تطوير سواحل الجزائر، وليس الصراع المستمر منذ عقود.&#8221; دوبوي كان يتحدث في حوار مع صحيفة فرنسا بالعربي في باريس، عن نتائج تصويت مجلس الأمن بأغلبية الأعضاء و امتناع روسيا و الصين و باكستان عن التصويت و مقاطعة الجزائر للتصويت من أجل دعم مجلس الأمن لمقترح المغرب منح الصحراء حكما تحت السيادة المغربية في انتصار دبلوماسي كبير للمغرب على الجزائر الداعمة لتنظيم البوليساريو الانفصالي  تأجيل القرار الأممي والضغط الجزائري بدأ دوبوي حديثه بالإشارة إلى أن القرار السنوي لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية تأخر، كما في كل عام، بسبب الضغط الدبلوماسي الجزائري: &#8220;وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أجرى محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي لمحاولة تعديل الموقف الصيني، لكن هذه الجهود لم تغيّر التوجه الدولي العام.&#8221; وأشار إلى أن القرار الأممي الأخير يعكس تغيراً جذرياً في موقف المجتمع الدولي تجاه الصحراء الغربية، وأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعترفون بأن الحل الوحيد الممكن هو المشروع المغربي للحكم الذاتي، المعروض منذ 2007.  القرار الأممي الجديد: تعزيز مشروع الحكم الذاتي &#8220;القرار 2756 لعام 2024 يذكّر بأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعتبرون المشروع المغربي للحكم الذاتي الحل الوحيد المعترف به لإنهاء غموض النزاع منذ 1975، عند انتهاء الاستعمار الإسباني للمناطق الجنوبية.&#8221; وأوضح دوبوي أن القرار الجديد يعيد تحديد دور بعثة الأمم المتحدة مينورسو، التي كانت مكلفة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير: &#8220;المهمة لم تعد لإدارة استفتاء، بل المشروع المغربي أصبح المرجعية الأساسية للحل السياسي، والولايات المتحدة طلبت تقليص مدة عمل مينورسو بشكل كبير.&#8221;  البوليساريو بين الحاضر والمستقبل تطرّق دوبوي إلى الوضع القانوني والسياسي للبوليساريو في ضوء الخطوات الأميركية المرتقبة: &#8220;البوليساريو ستصبح منظمة إرهابية إذا نفّذت الولايات المتحدة خطتها، مما يجعل الحوار معها شبه مستحيل.&#8221; ورغم هذا، أشار دوبوي إلى أن التنمية الاقتصادية في الصحراء الغربية تمضي قدماً: &#8220;مدينة دارلا، على سبيل المثال، شهدت خلال العقد الماضي أعلى معدل نمو في المغرب، ما يثبت أن التنمية أصبحت أداة أساسية لتحقيق الاستقرار والحقوق الحقيقية للشعوب.&#8221;  الجزائر والرهانات الإقليمية انتقل دوبوي لتحليل دور الجزائر في الصراع، مؤكداً أن موقفها لم يعد مركزياً: &#8220;الجزائر ليس لها حق الاعتراض على التطورات في الصحراء الغربية. هناك أكثر من 110 دول تعترف بمغربية الصحراء.&#8221; ودعا دوبوي الجزائر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية: &#8220;آن الأوان للتركيز على بناء مغرب موحد وتعزيز التعاون الإقليمي، بدل الانغماس في خلافات قديمة مع المغرب، أو الانخراط في توترات مع تونس ومالي.&#8221; وأوضح أن هذا التحوّل يعكس رغبة الولايات المتحدة في حل سريع للنزاع، من خلال ضغط دبلوماسي مباشر على الأطراف المعنية.  التنمية مقابل حق تقرير المصير أكد دوبوي أن التنمية الاقتصادية أصبحت المعيار الأهم: &#8220;حق التنمية أصبح أولوية، وربما أكثر تأثيراً من حق تقرير المصير، لأن المشاريع التنموية في الصحراء الغربية أثبتت أن الاستقرار والنمو يمكن تحقيقهما عملياً على الأرض، بغض النظر عن المراسيم الأممية.&#8221; وأشار إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل النزاع، وأن المغرب استثمر هذا العامل على نحو ملموس خلال السنوات الأخيرة.  الخلاصة: نهاية مرحلة وبداية جديدة &#8220;من الآن فصاعداً، لا مكان للجمود. المشروع المغربي هو المرجعية، والتنمية هي البوصلة، والصحراء الغربية هي أرض الفرص لا النزاعات.&#8221; ويؤكد دوبوي أن المشهد الدولي يتغير بسرعة، وأن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الجمود منذ عقود، مع إبقاء المغرب في موقع قوة دبلوماسية وأمنية، وتقليص دور البوليساريو كطرف مفاوض، ما يمهد الطريق لتسوية سياسية مستدامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/">باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="235" data-end="567"> قدّم <strong data-start="307" data-end="325">إيمانويل دوبوي</strong>، رئيس المعهد الأوروبي للاستشراف والأمن، قراءة متعمقة للقرار الأممي الأخير حول الصحراء الغربية، مستعرضاً الدور الأميركي والدبلوماسي للجزائر، والتداعيات المحتملة على البوليساريو والمغرب، ومشدداً على أهمية التنمية كأداة لحل النزاع طويل الأمد.</p>
<blockquote data-start="569" data-end="717">
<p data-start="571" data-end="717">&#8220;الساعة تدق لاستثمار المكاسب الدبلوماسية. الحل واضح: تطوير الصحراء الغربية من قبل المغرب، مع تطوير سواحل الجزائر، وليس الصراع المستمر منذ عقود.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="571" data-end="717">دوبوي كان يتحدث في حوار مع صحيفة فرنسا بالعربي في باريس، عن نتائج تصويت مجلس الأمن بأغلبية الأعضاء و امتناع روسيا و الصين و باكستان عن التصويت و مقاطعة الجزائر للتصويت من أجل دعم مجلس الأمن لمقترح المغرب منح الصحراء حكما تحت السيادة المغربية في انتصار دبلوماسي كبير للمغرب على الجزائر الداعمة لتنظيم البوليساريو الانفصالي</p>
</blockquote>
<hr data-start="719" data-end="722" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="724" data-end="769"> تأجيل القرار الأممي والضغط الجزائري</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="770" data-end="906">بدأ دوبوي حديثه بالإشارة إلى أن القرار السنوي لمجلس الأمن حول الصحراء الغربية تأخر، كما في كل عام، بسبب <strong data-start="874" data-end="903">الضغط الدبلوماسي الجزائري</strong>:</p>
<blockquote data-start="907" data-end="1058">
<p data-start="909" data-end="1058">&#8220;وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، أجرى محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي لمحاولة تعديل الموقف الصيني، لكن هذه الجهود لم تغيّر التوجه الدولي العام.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1060" data-end="1273">وأشار إلى أن القرار الأممي الأخير يعكس تغيراً جذرياً في موقف المجتمع الدولي تجاه الصحراء الغربية، وأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعترفون بأن <strong data-start="1198" data-end="1252">الحل الوحيد الممكن هو المشروع المغربي للحكم الذاتي</strong>، المعروض منذ 2007.</p>
<hr data-start="1275" data-end="1278" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1280" data-end="1336"> القرار الأممي الجديد: تعزيز مشروع الحكم الذاتي</h4>
<blockquote data-start="1337" data-end="1535">
<p data-start="1339" data-end="1535">&#8220;القرار 2756 لعام 2024 يذكّر بأن غالبية أعضاء مجلس الأمن يعتبرون المشروع المغربي للحكم الذاتي الحل الوحيد المعترف به لإنهاء غموض النزاع منذ 1975، عند انتهاء الاستعمار الإسباني للمناطق الجنوبية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1537" data-end="1660">وأوضح دوبوي أن القرار الجديد يعيد تحديد دور بعثة الأمم المتحدة <strong data-start="1600" data-end="1611">مينورسو</strong>، التي كانت مكلفة بتنظيم استفتاء لتقرير المصير:</p>
<blockquote data-start="1661" data-end="1808">
<p data-start="1663" data-end="1808">&#8220;المهمة لم تعد لإدارة استفتاء، بل المشروع المغربي أصبح المرجعية الأساسية للحل السياسي، والولايات المتحدة طلبت تقليص مدة عمل <strong data-start="1600" data-end="1611">مينورسو</strong> بشكل كبير.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1810" data-end="1813" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1815" data-end="1857"> البوليساريو بين الحاضر والمستقبل</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="1858" data-end="1946">تطرّق دوبوي إلى الوضع القانوني والسياسي للبوليساريو في ضوء الخطوات الأميركية المرتقبة:</p>
<blockquote data-start="1947" data-end="2051">
<p data-start="1949" data-end="2051">&#8220;البوليساريو ستصبح منظمة إرهابية إذا نفّذت الولايات المتحدة خطتها، مما يجعل الحوار معها شبه مستحيل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2053" data-end="2132">ورغم هذا، أشار دوبوي إلى أن التنمية الاقتصادية في الصحراء الغربية تمضي قدماً:</p>
<blockquote data-start="2133" data-end="2295">
<p data-start="2135" data-end="2295">&#8220;مدينة دارلا، على سبيل المثال، شهدت خلال العقد الماضي أعلى معدل نمو في المغرب، ما يثبت أن التنمية أصبحت أداة أساسية لتحقيق الاستقرار والحقوق الحقيقية للشعوب.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="2297" data-end="2300" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2302" data-end="2339"> الجزائر والرهانات الإقليمية</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2340" data-end="2416">انتقل دوبوي لتحليل دور الجزائر في الصراع، مؤكداً أن موقفها لم يعد مركزياً:</p>
<blockquote data-start="2417" data-end="2527">
<p data-start="2419" data-end="2527">&#8220;الجزائر ليس لها حق الاعتراض على التطورات في الصحراء الغربية. هناك أكثر من 110 دول تعترف بمغربية الصحراء.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2529" data-end="2592">ودعا دوبوي الجزائر إلى إعادة النظر في استراتيجيتها الإقليمية:</p>
<blockquote data-start="2593" data-end="2737">
<p data-start="2595" data-end="2737">&#8220;آن الأوان للتركيز على بناء مغرب موحد وتعزيز التعاون الإقليمي، بدل الانغماس في خلافات قديمة مع المغرب، أو الانخراط في توترات مع تونس ومالي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2739" data-end="2859">وأوضح أن هذا التحوّل يعكس رغبة الولايات المتحدة في <strong data-start="2790" data-end="2808">حل سريع للنزاع</strong>، من خلال ضغط دبلوماسي مباشر على الأطراف المعنية.</p>
<hr data-start="2861" data-end="2864" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2866" data-end="2905"> التنمية مقابل حق تقرير المصير</h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2906" data-end="2964">أكد دوبوي أن التنمية الاقتصادية أصبحت <strong data-start="2944" data-end="2961">المعيار الأهم</strong>:</p>
<blockquote data-start="2965" data-end="3163">
<p data-start="2967" data-end="3163">&#8220;حق التنمية أصبح أولوية، وربما أكثر تأثيراً من حق تقرير المصير، لأن المشاريع التنموية في الصحراء الغربية أثبتت أن الاستقرار والنمو يمكن تحقيقهما عملياً على الأرض، بغض النظر عن المراسيم الأممية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3165" data-end="3304">وأشار إلى أن الواقع الاقتصادي أصبح عاملاً حاسماً في تحديد مستقبل النزاع، وأن المغرب استثمر هذا العامل على نحو ملموس خلال السنوات الأخيرة.</p>
<hr data-start="3306" data-end="3309" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="3311" data-end="3354"> الخلاصة: نهاية مرحلة وبداية جديدة</h4>
<blockquote data-start="3355" data-end="3486">
<p data-start="3357" data-end="3486">&#8220;من الآن فصاعداً، لا مكان للجمود. المشروع المغربي هو المرجعية، والتنمية هي البوصلة، والصحراء الغربية هي أرض الفرص لا النزاعات.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3488" data-end="3704">ويؤكد دوبوي أن <strong data-start="3503" data-end="3532">المشهد الدولي يتغير بسرعة</strong>، وأن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء الجمود منذ عقود، مع إبقاء المغرب في موقع قوة دبلوماسية وأمنية، وتقليص دور البوليساريو كطرف مفاوض، ما يمهد الطريق لتسوية سياسية مستدامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/">باحث فرنسي : أمريكا بعد تمريرها قرارا أمميا لصالح المغرب حول الصحراء ، ستصنف البوليساريو منظمة إرهابية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a7-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 22:52:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة التفاوض]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الدبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإقامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الخامسة]]></category>
		<category><![CDATA[الدبلوماسية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الثنائية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين التقليدي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تجديد الاتفاق]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[راسينبلمون ناسيونال]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[كارنتان]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة باريس الجزائر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=764</guid>

					<description><![CDATA[<p>اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا. لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى كارانتان، قال بصراحة لافتة: &#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221; وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة &#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;.وأشار إلى أن الرئيس إيمانويل ماكرون هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;. خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسيتأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني  بزعامة مارين لوبان، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)، في مشهد وصفته لوبان بأنه &#8220;انتصار تاريخي&#8221; لحزبها اليميني المتطرف. الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها تسهيلات استثنائية في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات. لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;. لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبهمارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين برونو ريتايو، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;. في المقابل، صبّت أحزاب اليسار جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث &#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;. وقالت النائبة دانيال أوبونو إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;. تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائريأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر بمرحلة توتر غير مسبوقة منذ أكثر من عام، تفاقم بعد دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية.ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى أزمة دبلوماسية مفتوحة بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي. من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;. بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر. ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على معركة سياسية ودبلوماسية طويلة ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="138" data-end="424">اشتعل الجدل السياسي في فرنسا بعد تصريحات قوية أدلى بها <strong data-start="201" data-end="243">رئيس الوزراء الفرنسي سِباستيان لوكورنو</strong>، أكد فيها أن الوقت قد حان لـما أسماه  <strong data-start="273" data-end="336">إعادة التفاوض حول الاتفاق الفرنسي الجزائري الموقّع عام 1968</strong>، والذي يمنح مواطني الجزائر امتيازات خاصة في مجالات الإقامة والتنقل والعمل داخل فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="426" data-end="523">لوكورنو، الذي كان يتحدث خلال زيارة ميدانية إلى <strong data-start="490" data-end="502">كارانتان</strong>، قال بصراحة لافتة:</p>
<blockquote data-start="524" data-end="628">
<p data-start="526" data-end="628">&#8220;يجب إعادة التفاوض على هذا الاتفاق لأنه يعود إلى حقبة أخرى… ولسنا اليوم في السياق نفسه على الإطلاق.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="630" data-end="938">وأضاف رئيس الوزراء أن &#8220;السياسة الخارجية لفرنسا لا تُصنع داخل قاعة البرلمان&#8221;، في إشارة إلى التصويت المثير الذي جرى في الجمعية الوطنية القاضي بإلغاء اتفاقية الهجرة مع الجزائر، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الحكومة <strong data-start="802" data-end="828">&#8220;تحترم إرادة البرلمان&#8221;</strong>.<br data-start="829" data-end="832" />وأشار إلى أن <strong data-start="845" data-end="871">الرئيس إيمانويل ماكرون</strong> هو &#8220;الضامن للمعاهدات والمخول قانونًا بإعادة التفاوض أو توقيعها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="940" data-end="1277"><strong data-start="943" data-end="995">خلفية الأزمة: تصويت تاريخي يهزّ البرلمان الفرنسي</strong><br data-start="995" data-end="998" />تأتي تصريحات لوكورنو بعد ساعات فقط من تصويت الجمعية الوطنية على <strong data-start="1062" data-end="1103">قرار تقدّم به حزب التجمّع الوطني </strong> بزعامة <strong data-start="1111" data-end="1126">مارين لوبان</strong>، يطالب بإلغاء اتفاق 1968، وقد تم تمريره <strong data-start="1167" data-end="1205">بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184)</strong>، في مشهد وصفته لوبان بأنه <strong data-start="1232" data-end="1251">&#8220;انتصار تاريخي&#8221;</strong> لحزبها اليميني المتطرف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1279" data-end="1500">الاتفاق، الذي وُقّع بعد ست سنوات من استقلال الجزائر، يمنح مواطنيها <strong data-start="1346" data-end="1367">تسهيلات استثنائية</strong> في دخول فرنسا، والإقامة لمدة عشر سنوات عبر إجراءات مبسطة، كما يسمح بلمّ شمل العائلات بشروط أسهل من تلك المفروضة على بقية الجنسيات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1502" data-end="1693">لكن هذا النظام الاستثنائي الذي كان مبررًا في ستينيات القرن الماضي، أصبح اليوم <strong data-start="1580" data-end="1628">محور انتقادات حادة من اليمين واليمين المتطرف</strong>، اللذين يرون فيه &#8220;تمييزًا غير عادل&#8221; و&#8221;امتيازات لم تعد مبرّرة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1695" data-end="2022"><strong data-start="1698" data-end="1738">لوبان تحتفل&#8230; واليسار يصبّ جام غضبه</strong><br data-start="1738" data-end="1741" />مارين لوبان لم تتردد في الاحتفال بما وصفته بـ&#8221;لحظة تاريخية&#8221; قائلة إن &#8220;الشعب الفرنسي استعاد صوته داخل البرلمان&#8221;. أما رئيس حزب الجمهوريين <strong data-start="1877" data-end="1893">برونو ريتايو</strong>، فدعا الرئيس ماكرون إلى &#8220;عدم تجاهل التصويت&#8221;، مطالبًا بـ&#8221;التعامل بحزم مع الجزائر&#8221; بعد فشل ما وصفه بـ&#8221;دبلوماسية النوايا الحسنة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2024" data-end="2243">في المقابل، صبّت <strong data-start="2041" data-end="2057">أحزاب اليسار</strong> جام غضبها على التصويت، معتبرة ما حدث <strong data-start="2095" data-end="2151">&#8220;تحالفًا خطيرًا بين اليمين التقليدي واليمين المتطرف&#8221;</strong>. وقالت النائبة <strong data-start="2167" data-end="2184">دانيال أوبونو</strong> إن ما حدث هو &#8220;وصمة عار عنصرية في تاريخ الجمعية الوطنية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2245" data-end="2619"><strong data-start="2248" data-end="2297">تداعيات خطيرة على العلاقات بين باريس والجزائر</strong><br data-start="2297" data-end="2300" />يأتي هذا الجدل السياسي في وقت تمرّ فيه العلاقات بين باريس والجزائر <strong data-start="2367" data-end="2393">بمرحلة توتر غير مسبوقة</strong> منذ أكثر من عام، تفاقم بعد <strong data-start="2421" data-end="2471">دعم فرنسا لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية</strong>.<br data-start="2472" data-end="2475" />ويرى محللون أن إلغاء أو تعديل الاتفاق قد يؤدي إلى <strong data-start="2525" data-end="2550">أزمة دبلوماسية مفتوحة</strong> بين البلدين، خصوصًا أن الجزائر <strong data-start="2582" data-end="2616">ترفض أي مساس بالاتفاق التاريخي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">من جانبه، استبعد وزير الداخلية الفرنسي <strong data-start="2660" data-end="2675">لوران نونيز</strong> خيار الإلغاء الأحادي، مشيرًا إلى أن باريس &#8220;بحاجة إلى علاقات هادئة ومتوازنة مع الجزائر لأسباب أمنية واستراتيجية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">بين من يراها خطوة لاستعادة &#8220;السيادة الفرنسية&#8221; ومن يعتبرها <strong data-start="2865" data-end="2898">انزلاقًا نحو خطاب يميني متطرف</strong>، تبقى قضية اتفاق 1968 واحدة من أكثر الملفات حساسية في تاريخ العلاقات بين فرنسا والجزائر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2621" data-end="2790">ومع تصاعد الجدل، يبدو أن باريس مقبلة على <strong data-start="3029" data-end="3062">معركة سياسية ودبلوماسية طويلة</strong> ستختبر توازنات ماكرون بين الواقعية والرمزية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/">بعد تصويت البرلمان : لوكورنو يدعو لإعادة التفاوض حول اتفاق الهجرة مع الجزائر المثير للجدل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 21:21:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[RN]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك سيوتي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق 1968]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون الجزائريون]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[توتر دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[لوران فوكييز]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[معاهدة الهجرة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=757</guid>

					<description><![CDATA[<p>هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة مارين لوبان في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك بفارق صوت واحد فقط (185 مقابل 184). هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان &#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221; لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;. الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل أول انتصار سياسي فعلي في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن. يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره &#8220;سقطة أخلاقية&#8221; و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية دانييل أوبونو اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي لوران لاردِي ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;. في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين لوران فوكييه عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً: &#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221; أما رئيس الوزراء سِباستيان لوكورنو، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان، بل من صلاحيات الرئيس. اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد تم توقيع اتفاق 27 ديسمبر 1968 بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.بموجبه، يُمنح الجزائريون &#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات. لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه تمييزًا غير مبرر عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية لا ينبغي المساس به. اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع اشتعالًا دبلوماسيًا بين العاصمتين. مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة: &#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221; أما حزب الرئيس إيمانويل ماكرون، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا. وبينما يتحدث البعض عن &#8220;زلزال سياسي&#8221;، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن 650 ألف شخص. في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام معضلة سياسية وإنسانية معقدة. وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر جرس إنذارٍ مدوٍّ عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="223" data-end="556">هزّ أروقة السياسة الفرنسية  زلزالٌ برلماني من العيار الثقيل: فقد نجح حزب <strong data-start="326" data-end="364">التجمع الوطني اليميني المتطرف</strong> بقيادة <strong data-start="372" data-end="387">مارين لوبان</strong> في تمرير قرار رمزي يطالب بإلغاء <strong data-start="420" data-end="458">الاتفاق الفرنسي الجزائري لعام 1968</strong>، الذي ينظّم إقامة وتنقل وعمل الجزائريين في فرنسا ، وذلك <strong data-start="515" data-end="537">بفارق صوت واحد فقط</strong> (185 مقابل 184).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="558" data-end="754">هذا التصويت التاريخي فجّر انقسامًا حادًا في صفوف اليمين الفرنسي، وترك الأغلبية الحكومية في حالة صدمة، فيما اعتبرته مارين لوبان <strong data-start="685" data-end="705">&#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221;</strong> لحزبها، ودعت الحكومة إلى &#8220;احترام إرادة الأمة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="756" data-end="1080">الاتفاق المثير للجدل، الذي يعود إلى ما بعد حرب الجزائر، يمنح الجزائريين تسهيلات استثنائية في الإقامة والتجمع العائلي، ما جعلهم على مدى عقود الفئة الأجنبية الأكبر عددًا في فرنسا. وقد حاول اليمين المتشدد مرارًا المطالبة بإلغائه، لكنّ تصويت الخميس مثّل <strong data-start="1006" data-end="1031">أول انتصار سياسي فعلي</strong> في هذا الاتجاه منذ توقيعه قبل أكثر من نصف قرن.</p>
<hr data-start="1082" data-end="1085" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1087" data-end="1122"><strong data-start="1094" data-end="1122">يمين منقسم&#8230; ويسار غاضب</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1124" data-end="1428">اليسار الفرنسي صبّ جام غضبه على التصويت، واعتبره <strong data-start="1173" data-end="1191">&#8220;سقطة أخلاقية&#8221;</strong> و&#8221;تحالفًا ملوثًا بالكراهية&#8221;. النائبة اليسارية <strong data-start="1238" data-end="1255">دانييل أوبونو</strong> اتهمت اليمين المعتدل بأنه &#8220;انزلق إلى نفس الهوس العنصري والمعادي للأجانب الذي يغذي التطرف&#8221;، بينما وصف الاشتراكي <strong data-start="1367" data-end="1383">لوران لاردِي</strong> ما جرى بأنه &#8220;لحظة عار في تاريخ الجمهورية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1430" data-end="1523">في المقابل، دافع زعيم الجمهوريين <strong data-start="1463" data-end="1479">لوران فوكييه</strong> عن تصويته إلى جانب اليمين المتطرف قائلاً:</p>
<blockquote data-start="1524" data-end="1595">
<p data-start="1526" data-end="1595">&#8220;عندما يحمل التجمع الوطني أفكارًا تخدم مصلحة فرنسا، لا سبب لرفضها.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1597" data-end="1852">أما رئيس الوزراء <strong data-start="1614" data-end="1635">سِباستيان لوكورنو</strong>، فقد حاول تهدئة العاصفة بتصريح متوازن من مدينة كارانتا، مؤكدًا أن الاتفاق &#8220;ينتمي إلى زمن آخر&#8221; ويستحق &#8220;إعادة تفاوض&#8221;، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أن <strong data-start="1783" data-end="1827">السياسة الخارجية ليست من اختصاص البرلمان</strong>، بل من صلاحيات الرئيس.</p>
<hr data-start="1854" data-end="1857" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1859" data-end="1912"><strong data-start="1866" data-end="1912">اتفاق عمره نصف قرن&#8230; وصداع دبلوماسي متجدد</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1914" data-end="2232">تم توقيع <strong data-start="1923" data-end="1947">اتفاق 27 ديسمبر 1968</strong> بين باريس والجزائر بعد ست سنوات من انتهاء حرب الاستقلال، في وقت كانت فيه فرنسا بحاجة إلى اليد العاملة الجزائرية لإعادة بناء اقتصادها.<br data-start="2081" data-end="2084" />بموجبه، يُمنح الجزائريون <strong data-start="2109" data-end="2132">&#8220;شهادات إقامة&#8221; خاصة</strong> بدل بطاقات الإقامة العادية، مع تسهيلات كبيرة في الحصول على الإقامة طويلة الأجل ولمّ شمل العائلات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2234" data-end="2419">لكنّ منتقدي الاتفاق يعتبرونه <strong data-start="2263" data-end="2283">تمييزًا غير مبرر</strong> عن بقية الجنسيات، ومصدرًا لاختلالات مالية وإدارية، بينما يرى آخرون أنه <strong data-start="2355" data-end="2397">رمز تاريخي للعلاقات الفرنسية-الجزائرية</strong> لا ينبغي المساس به.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2421" data-end="2662">اليوم، ومع توتر العلاقات بين باريس والجزائر منذ أكثر من عام — بسبب ملفات الهجرة، ورفض الجزائر استقبال المرحّلين، والموقف الفرنسي الداعم للمغرب في قضية الصحراء الغربية — يبدو أن هذا التصويت سيزيد الوضع <strong data-start="2622" data-end="2645">اشتعالًا دبلوماسيًا</strong> بين العاصمتين.</p>
<hr data-start="2664" data-end="2667" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="2720"><strong data-start="2676" data-end="2720">مارين لوبان تحتفل&#8230; والماكرونية في مأزق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2722" data-end="2817">في مؤتمر صحافي ناري، وصفت لوبان التصويت بأنه &#8220;لحظة مفصلية في استعادة السيادة الوطنية&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="2818" data-end="2889">
<p data-start="2820" data-end="2889">&#8220;الكرة الآن في ملعب الحكومة. على الرئيس أن يسمع صوت الشعب الفرنسي.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2891" data-end="3031">أما حزب الرئيس <strong data-start="2906" data-end="2925">إيمانويل ماكرون</strong>، فوجد نفسه في وضع دفاعي محرج، بعدما كشف التصويت هشاشة التحالفات داخل البرلمان وانقسام اليمين إلى شظايا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3033" data-end="3171">وبينما يتحدث البعض عن <strong data-start="3055" data-end="3072">&#8220;زلزال سياسي&#8221;</strong>، يحذر آخرون من تداعيات خطيرة على الجالية الجزائرية في فرنسا، التي يزيد عددها عن <strong data-start="3153" data-end="3168">650 ألف شخص</strong>.</p>
<hr data-start="3173" data-end="3176" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3178" data-end="3234"><strong data-start="3186" data-end="3234">في الأفق&#8230; مواجهة مفتوحة بين باريس والجزائر</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3236" data-end="3456">إلغاء الاتفاق بشكل أحادي ما زال قانونيًا ممكنًا، لكنه سيكون <strong data-start="3296" data-end="3332">مغامرة دبلوماسية محفوفة بالمخاطر</strong>. فبين خيار الإلغاء، وإمكانية التفاوض، واحتمال بقاء الوضع على ما هو عليه، تبقى باريس أمام <strong data-start="3422" data-end="3447">معضلة سياسية وإنسانية</strong> معقدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3458" data-end="3612">وفي انتظار قرار الإليزيه، يبقى صوت البرلمان الفرنسي الذي دوّى في 30 أكتوبر <strong data-start="3533" data-end="3553">جرس إنذارٍ مدوٍّ</strong> عن صعود اليمين المتطرف، وتآكل توازنات الجمهورية الخامسة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/">بفارق صوت واحد…البرلمان الفرنسي يهزّ العلاقات مع الجزائر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أخبار فرنسا اليوم : اتهامات زمور للجزائر ، التنمر الرقمي ضد زوجة ماكرون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 14:10:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أحداث فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أرباح قياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك زيمّور]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار العاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيرادات القياسية]]></category>
		<category><![CDATA[التغذية الطبية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[السوق الصينية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة والاقتصاد والرياضة]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة غير الشرعية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بريجيت ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[توتر فرنسي–جزائري]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الشخصيات العامة]]></category>
		<category><![CDATA[دانون]]></category>
		<category><![CDATA[دوري أبطال أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[مبيعات الربع الثالث]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة التنمر الإلكتروني]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=748</guid>

					<description><![CDATA[<p>في نشرة &#8220;أخبار فرنسا&#8221; نسلط الضوء على موجة من الأحداث الفرنسية المتنوعة بين السياسة، القضاء، الاقتصاد والرياضة، في وقت يراقب فيه الفرنسيون عن كثب كل المستجدات على الساحة الوطنية والدولية. سياسة: زيمّور يتهم الجزائر بغزو بشري نحو فرنسا أطلق السياسي الفرنسي المثير للجدل، إيريك زيمّور، زعيم حركة &#8220;لاكونكيت&#8221; من أقصى اليمين، تصريحًا صادمًا ضد الحكومة الجزائرية، اتهمها فيه بتنظيم نقل جماعي لمهاجرين غير شرعيين نحو فرنسا، واصفًا ذلك بأنه «غزو منظم» يستهدف الأراضي الفرنسية.وأوضح زيمّور أن السلطات الجزائرية ترسل حافلات تقل شبانًا إلى موانئ تنطلق منها القوارب نحو السواحل الإسبانية، ومنها إلى فرنسا، في حين يرفض أي حوار مع الجزائر قبل معالجة ما اعتبره “التدفق المنظم”.تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف إعادة المهاجرين الجزائريين المرفوضة طلبات لجوئهم أو الصادرة بحقهم قرارات بمغادرة الأراضي الفرنسية، محور خلاف دائم بين البلدين. قضاء: محاكمة مغرّدي بريجيت ماكرون تتواصل في محكمة باريس محاكمة مغردين متهمين بالتحرش الإلكتروني تجاه بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.حضر الجلسة ابنة السيدة الأولى، تيفين أوزيير، بينما يلاحق القضاء الفرنسي عشرة متهمين بالتنمر الإلكتروني، بينهم ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 41 و60 عامًا.اتهم المتهمون بنشر تعليقات خبيثة ومغرضة حول السيدة الأولى، بما في ذلك الادعاء بأنها كانت ذكراً قبل أن تتحول جنسياً.ويواجه المتهمون، في حال إدانتهم، عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنتين، في خطوة تعكس جدية السلطات الفرنسية في مكافحة التنمر الرقمي وحماية سمعة الشخصيات العامة. اقتصاد: دانون تحقق مبيعات قياسية بفضل السوق الصينية أعلنت شركة دانون الفرنسية عن نتائج مبيعات الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين، مدفوعة بطلب قوي في الصين على حليب الأطفال ومنتجات التغذية الطبية.نمت المبيعات بنسبة 4.8٪ على أساس متجانس لتصل إلى 6.876 مليار يورو، متجاوزة توقعات الأربعة فواصل ثلاثة بالمئة.وأكدت الشركة أن توقعاتها لعام 2025 تتماشى مع أهدافها المتوسطة المدى للنمو، مع استمرار نمو الدخل التشغيلي بوتيرة أسرع من المبيعات، ما يعكس قوة أداء الشركة في الأسواق العالمية. رياضة: باريس سان جيرمان يسجل إيرادات قياسية أعلن نادي باريس سان جيرمان، الفائز بدوري أبطال أوروبا، عن تسجيل إيرادات قياسية بلغت 837 مليون يورو خلال موسم 2024–2025، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 806 ملايين يورو.وشهد الموسم تتويج النادي بأول دوري أبطال أوروبا في تاريخه، إضافة إلى لقب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس الأبطال، مع حل وصيفًا في نهائي كأس العالم للأندية.تمثل الإيرادات التجارية 367 مليون يورو، بينما بلغ دخل المباريات 175 مليون يورو، رغم ذلك سجل النادي خسارة مالية لم يتم الإفصاح عن قيمتها، ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ لموازنة النجاح الرياضي مع الاستدامة المالية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/">أخبار فرنسا اليوم : اتهامات زمور للجزائر ، التنمر الرقمي ضد زوجة ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="195" data-end="364">في نشرة &#8220;أخبار فرنسا&#8221; نسلط الضوء على موجة من الأحداث الفرنسية المتنوعة بين السياسة، القضاء، الاقتصاد والرياضة، في وقت يراقب فيه الفرنسيون عن كثب كل المستجدات على الساحة الوطنية والدولية.</p>
<hr data-start="366" data-end="369" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="371" data-end="428"><strong data-start="376" data-end="426">سياسة: زيمّور يتهم الجزائر بغزو بشري نحو فرنسا</strong></h4>
<p style="text-align: right;" data-start="429" data-end="1037">أطلق السياسي الفرنسي المثير للجدل، <strong data-start="464" data-end="480">إيريك زيمّور</strong>، زعيم حركة &#8220;لاكونكيت&#8221; من أقصى اليمين، تصريحًا صادمًا ضد الحكومة الجزائرية، اتهمها فيه بتنظيم <strong data-start="574" data-end="617">نقل جماعي لمهاجرين غير شرعيين نحو فرنسا</strong>، واصفًا ذلك بأنه «غزو منظم» يستهدف الأراضي الفرنسية.<br data-start="670" data-end="673" />وأوضح زيمّور أن السلطات الجزائرية ترسل حافلات تقل شبانًا إلى موانئ تنطلق منها القوارب نحو السواحل الإسبانية، ومنها إلى فرنسا، في حين يرفض أي حوار مع الجزائر قبل معالجة ما اعتبره “التدفق المنظم”.<br data-start="867" data-end="870" />تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف إعادة المهاجرين الجزائريين المرفوضة طلبات لجوئهم أو الصادرة بحقهم قرارات بمغادرة الأراضي الفرنسية، محور خلاف دائم بين البلدين.</p>
<hr data-start="1039" data-end="1042" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1044" data-end="1088"><strong data-start="1049" data-end="1086">قضاء: محاكمة مغرّدي بريجيت ماكرون</strong></h4>
<p style="text-align: right;" data-start="1089" data-end="1648">تتواصل في محكمة باريس محاكمة مغردين متهمين بالتحرش الإلكتروني تجاه <strong data-start="1156" data-end="1210">بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</strong>.<br data-start="1211" data-end="1214" />حضر الجلسة ابنة السيدة الأولى، <strong data-start="1245" data-end="1261">تيفين أوزيير</strong>، بينما يلاحق القضاء الفرنسي عشرة متهمين بالتنمر الإلكتروني، بينهم ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم بين 41 و60 عامًا.<br data-start="1373" data-end="1376" />اتهم المتهمون بنشر تعليقات خبيثة ومغرضة حول السيدة الأولى، بما في ذلك الادعاء بأنها كانت ذكراً قبل أن تتحول جنسياً.<br data-start="1491" data-end="1494" />ويواجه المتهمون، في حال إدانتهم، عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنتين، في خطوة تعكس جدية السلطات الفرنسية في مكافحة التنمر الرقمي وحماية سمعة الشخصيات العامة.</p>
<hr data-start="1650" data-end="1653" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="1655" data-end="1717"><strong data-start="1660" data-end="1715">اقتصاد: دانون تحقق مبيعات قياسية بفضل السوق الصينية</strong></h4>
<p style="text-align: right;" data-start="1718" data-end="2163">أعلنت شركة <strong data-start="1729" data-end="1747">دانون الفرنسية</strong> عن نتائج مبيعات الربع الثالث، متجاوزة توقعات المحللين، مدفوعة بطلب قوي في <strong data-start="1822" data-end="1871">الصين على حليب الأطفال ومنتجات التغذية الطبية</strong>.<br data-start="1872" data-end="1875" />نمت المبيعات بنسبة 4.8٪ على أساس متجانس لتصل إلى 6.876 مليار يورو، متجاوزة توقعات الأربعة فواصل ثلاثة بالمئة.<br data-start="1984" data-end="1987" />وأكدت الشركة أن توقعاتها لعام 2025 تتماشى مع أهدافها المتوسطة المدى للنمو، مع استمرار نمو الدخل التشغيلي بوتيرة أسرع من المبيعات، ما يعكس قوة أداء الشركة في الأسواق العالمية.</p>
<hr data-start="2165" data-end="2168" />
<h4 style="text-align: right;" data-start="2170" data-end="2224"><strong data-start="2175" data-end="2222">رياضة: باريس سان جيرمان يسجل إيرادات قياسية</strong></h4>
<p style="text-align: right;" data-start="2225" data-end="2779">أعلن نادي <strong data-start="2235" data-end="2255">باريس سان جيرمان</strong>، الفائز بدوري أبطال أوروبا، عن تسجيل <strong data-start="2293" data-end="2331">إيرادات قياسية بلغت 837 مليون يورو</strong> خلال موسم 2024–2025، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 806 ملايين يورو.<br data-start="2406" data-end="2409" />وشهد الموسم تتويج النادي بأول دوري أبطال أوروبا في تاريخه، إضافة إلى لقب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس الأبطال، مع حل وصيفًا في نهائي كأس العالم للأندية.<br data-start="2563" data-end="2566" />تمثل الإيرادات التجارية 367 مليون يورو، بينما بلغ دخل المباريات 175 مليون يورو، رغم ذلك سجل النادي خسارة مالية لم يتم الإفصاح عن قيمتها، ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ لموازنة النجاح الرياضي مع الاستدامة المالية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/">أخبار فرنسا اليوم : اتهامات زمور للجزائر ، التنمر الرقمي ضد زوجة ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
