<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الثقافة الفرنسية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 04 Nov 2025 02:38:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الثقافة الفرنسية - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الخباز  التونسي رضا خضر يصنع خبز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 04 Nov 2025 02:38:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[أفضل باغيت فرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية التونسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحلويات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الخباز التونسي]]></category>
		<category><![CDATA[الكرواصون]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون العرب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح العربي في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تونس]]></category>
		<category><![CDATA[رضا خضر]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فن الخبز]]></category>
		<category><![CDATA[قصة نجاح]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[مخبز باريسي]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة الباغيت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=781</guid>

					<description><![CDATA[<p>من أفران تونس إلى مائدة الإليزيه، كتب الخباز التونسي رضا خضر واحدة من أجمل قصص النجاح في فرنسا بعد فوزه بلقب أفضل باغيت فرنسي لعام 2025، وهو اللقب الذي يمنحه عادة القصر الرئاسي الفرنسي لأكثر من يتقن صناعة الرغيف الأشهر في البلاد. وبذلك أصبح خضر الخباز الرسمي للرئيس إيمانويل ماكرون لمدة عام كامل، ليقدّم يوميًا خبزه الطازج إلى مائدة الإليزيه، في إنجاز استثنائي يجسد رحلة مهاجر شاب بدأ من الصفر وانتهى إلى قمة المهنة في وطن الخبز. بدأ من عمل متواضع في مخبز صغير في ضواحي باريس، حيث كان يراقب بصمت مهارة الأساتذة في العجن والخبز والتخمير، قبل أن يقرر أن يجعل من العجين مشروع حياته. يقول خضر في حديثه لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;: «كنت أستيقظ قبل الفجر لأراقب كيف يتنفس العجين. في كل رغيف هناك روح وحكاية. لم أتعلم من مدارس كبرى، بل من صبر الخبز نفسه». ورغم المنافسة القوية بين أكثر من مئة وسبعين خبازًا محترفًا من مختلف المدن الفرنسية، استطاع خضر أن يقتنص الجائزة الذهبية بفضل وصفته الخاصة التي تمزج بين الأصالة الفرنسية واللمسة المتوسطية. فقد استخدم دقيقًا عضويًا مصدره مزارع محلية وماءً خفيف الملوحة يمنح الرغيف قشرة مقرمشة ونكهة لا تُنسى. وحين أعلن أعضاء لجنة التحكيم النتيجة، كان المشهد مؤثرًا، إذ غمره زملاؤه بالتصفيق والتهاني فيما هو لا يكاد يصدق أن رحلة عمره التي بدأت من فرن متواضع في تونس ستنتهي على طاولة الرئيس الفرنسي. مسابقة “أفضل باغيت في باريس” تُعد من أعرق المنافسات في فرنسا، إذ يشرف على تحكيمها كبار الطهاة من القصر الرئاسي نفسه، إضافة إلى خبراء من الجمعية الوطنية للخبازين. والفائز بهذه الجائزة لا ينال المجد المعنوي فقط، بل يحصل على عقد رسمي لتزويد الإليزيه بالخبز لمدة عام كامل، وهو شرف لا يناله إلا القلائل. يقول رضا خضر بابتسامة تعلو وجهه: «حين نادوا اسمي، لم أصدق. شعرت أن كل سنوات التعب والعجن الطويلة لم تذهب سدى. الآن خبزي سيصل إلى مائدة الرئيس الفرنسي&#8230; ماذا يمكن لخباز أن يحلم أكثر من ذلك؟». ويؤكد خضر أن سر نجاحه يكمن في احترامه لزمن العجين وتقديسه للتقليد الحرفي. فهو لا يستخدم أبدًا أي إضافات صناعية أو محسنات خبز، لأن الخبز الحقيقي – كما يقول – «يحتاج فقط إلى دقيق نقي وملح بحر ووقت لينضج مثل الإنسان». تلك الفلسفة البسيطة جعلت من رغيفه عملاً فنياً أكثر منه سلعة تجارية، وهو ما لاحظه التحكيم الذي وصف خبزه بأنه يجمع بين الخفة والطابع الريفي الأصيل. قصة رضا خضر تتجاوز حدود المهنة لتتحول إلى رمز. فهي تمثل نموذجًا ناصعًا لنجاح المهاجرين العرب في فرنسا بفضل العمل الجاد والموهبة الصادقة. الصحف الفرنسية الكبرى احتفت بفوزه، وكتبت صحيفة &#8220;لو باريزيان&#8221; أن “انتصار خضر ليس مجرد تتويج مهني، بل رسالة رمزية لفرنسا المتنوعة التي تحتفي بالكفاءة لا بالأصل”. أما في تونس، فقد غمرت مواقع التواصل الاجتماعي صوره أمام الإليزيه وهو يحمل الرغيف الذهبي، مرفقة بتعليقات تعبّر عن الفخر بـ“ابن الوطن الذي خبز المجد بيديه”. وفي قصر الإليزيه، نُقل عن الرئيس إيمانويل ماكرون إعجابه بجودة الخبز الذي أعده خضر، مشيرًا إلى أنه “يجمع بين البساطة والتميّز”، فيما قالت عمدة باريس آن هيدالغو خلال حفل التكريم إن “هذا الفوز يعكس جوهر باريس، مدينة تذيب الفوارق وتحتفي بالعمل والإبداع”. ومن المقرر أن يبدأ خضر قريبًا في تزويد القصر الرئاسي ومقر الحكومة بخبزه، إلى جانب تنظيم ورش تدريب للشباب الفرنسيين في مدارس المخابز المهنية. وعندما سُئل رضا خضر عن شعوره وهو يقدّم خبزه للرئيس الفرنسي، قال بهدوء: «أنا مجرد خباز يحب ما يفعل. لا يهم من يأكل الخبز، المهم أن يكون سعيدًا بعد لقمة واحدة. الخبز هو جواز سفري إلى قلوب الناس». وفي نهاية حديثه، أضاف وهو ينظر إلى يديه المغبرتين بالدقيق: «هذه اليدان حملتا أكثر من ألف رغيف، واليوم تحملان فخر تونس وفرنسا معًا». قصة رضا خضر ليست مجرد حكاية عن الخبز، بل عن الإصرار والحلم والعمل. إنها شهادة على أن النجاح لا يحتاج إلى معجزات، بل إلى صبر يشبه تخمير العجين في صمت حتى ينضج. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يؤكد خضر أن العمل المتقن يمكن أن يعبر الحدود، وأن رغيفًا واحدًا صُنع بإخلاص يمكن أن يصبح رمزًا للتفاهم بين الشعوب. صحيفة فرنسا بالعربي زارت الخباز التونسي رضا خضر في مخبزه الباريسي، حيث عاينت عن قرب أجواء العمل داخل الفرن الذي بات حديث فرنسا، وشاهدت بنفسها كيف يُعدّ طلبية خاصة من الخبز والكراوصون والحلويات الموجهة مباشرة إلى مائدة الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. بين رائحة الزبدة الطازجة ودفء الأفران الحجرية، كان خضر ينساب في حركته بثقة وهدوء، وكأنه يرسم لوحات من الدقيق والذهب. خلال الزيارة، أجرت الصحيفة معه مقابلة مصورة بالفيديو، تحدّث فيها عن مشواره الطويل من أفران تونس الشعبية إلى القصر الرئاسي الفرنسي، وعن فلسفته في الخَبز التي جعلته يفوز بلقب &#8220;أفضل باغيت في فرنسا&#8221; ويصبح رسميًا خباز الرئيس. من هنا تبدأ الحكاية التي تمزج بين الشغف والحلم، وبين قصة مهاجر عربي استطاع أن يكتب اسمه في سجل التميز الفرنسي، حيث لا يُتوج باللقب سوى من يملك صبر الحرفيين ودقة الفنانين. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يسرد رضا خضر قصة نجاح استثنائية تُشبه في تفاصيلها صعود العجين الذي يلين بالنار ليصير رمزًا للدفء والكرامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/">الخباز  التونسي رضا خضر يصنع خبز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="431">من أفران تونس إلى مائدة الإليزيه، كتب الخباز التونسي رضا خضر واحدة من أجمل قصص النجاح في فرنسا بعد فوزه بلقب أفضل باغيت فرنسي لعام 2025، وهو اللقب الذي يمنحه عادة القصر الرئاسي الفرنسي لأكثر من يتقن صناعة الرغيف الأشهر في البلاد. وبذلك أصبح خضر الخباز الرسمي للرئيس إيمانويل ماكرون لمدة عام كامل، ليقدّم يوميًا خبزه الطازج إلى مائدة الإليزيه، في إنجاز استثنائي يجسد رحلة مهاجر شاب بدأ من الصفر وانتهى إلى قمة المهنة في وطن الخبز.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="433" data-end="942">بدأ من عمل متواضع في مخبز صغير في ضواحي باريس، حيث كان يراقب بصمت مهارة الأساتذة في العجن والخبز والتخمير، قبل أن يقرر أن يجعل من العجين مشروع حياته. يقول خضر في حديثه لصحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221;: «كنت أستيقظ قبل الفجر لأراقب كيف يتنفس العجين. في كل رغيف هناك روح وحكاية. لم أتعلم من مدارس كبرى، بل من صبر الخبز نفسه».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="944" data-end="1424">ورغم المنافسة القوية بين أكثر من مئة وسبعين خبازًا محترفًا من مختلف المدن الفرنسية، استطاع خضر أن يقتنص الجائزة الذهبية بفضل وصفته الخاصة التي تمزج بين الأصالة الفرنسية واللمسة المتوسطية. فقد استخدم دقيقًا عضويًا مصدره مزارع محلية وماءً خفيف الملوحة يمنح الرغيف قشرة مقرمشة ونكهة لا تُنسى. وحين أعلن أعضاء لجنة التحكيم النتيجة، كان المشهد مؤثرًا، إذ غمره زملاؤه بالتصفيق والتهاني فيما هو لا يكاد يصدق أن رحلة عمره التي بدأت من فرن متواضع في تونس ستنتهي على طاولة الرئيس الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1426" data-end="1918">مسابقة “أفضل باغيت في باريس” تُعد من أعرق المنافسات في فرنسا، إذ يشرف على تحكيمها كبار الطهاة من القصر الرئاسي نفسه، إضافة إلى خبراء من الجمعية الوطنية للخبازين. والفائز بهذه الجائزة لا ينال المجد المعنوي فقط، بل يحصل على عقد رسمي لتزويد الإليزيه بالخبز لمدة عام كامل، وهو شرف لا يناله إلا القلائل. يقول رضا خضر بابتسامة تعلو وجهه: «حين نادوا اسمي، لم أصدق. شعرت أن كل سنوات التعب والعجن الطويلة لم تذهب سدى. الآن خبزي سيصل إلى مائدة الرئيس الفرنسي&#8230; ماذا يمكن لخباز أن يحلم أكثر من ذلك؟».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1920" data-end="2282">ويؤكد خضر أن سر نجاحه يكمن في احترامه لزمن العجين وتقديسه للتقليد الحرفي. فهو لا يستخدم أبدًا أي إضافات صناعية أو محسنات خبز، لأن الخبز الحقيقي – كما يقول – «يحتاج فقط إلى دقيق نقي وملح بحر ووقت لينضج مثل الإنسان». تلك الفلسفة البسيطة جعلت من رغيفه عملاً فنياً أكثر منه سلعة تجارية، وهو ما لاحظه التحكيم الذي وصف خبزه بأنه يجمع بين الخفة والطابع الريفي الأصيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2284" data-end="2737">قصة رضا خضر تتجاوز حدود المهنة لتتحول إلى رمز. فهي تمثل نموذجًا ناصعًا لنجاح المهاجرين العرب في فرنسا بفضل العمل الجاد والموهبة الصادقة. الصحف الفرنسية الكبرى احتفت بفوزه، وكتبت صحيفة &#8220;لو باريزيان&#8221; أن “انتصار خضر ليس مجرد تتويج مهني، بل رسالة رمزية لفرنسا المتنوعة التي تحتفي بالكفاءة لا بالأصل”. أما في تونس، فقد غمرت مواقع التواصل الاجتماعي صوره أمام الإليزيه وهو يحمل الرغيف الذهبي، مرفقة بتعليقات تعبّر عن الفخر بـ“ابن الوطن الذي خبز المجد بيديه”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2739" data-end="3132">وفي قصر الإليزيه، نُقل عن الرئيس إيمانويل ماكرون إعجابه بجودة الخبز الذي أعده خضر، مشيرًا إلى أنه “يجمع بين البساطة والتميّز”، فيما قالت عمدة باريس آن هيدالغو خلال حفل التكريم إن “هذا الفوز يعكس جوهر باريس، مدينة تذيب الفوارق وتحتفي بالعمل والإبداع”. ومن المقرر أن يبدأ خضر قريبًا في تزويد القصر الرئاسي ومقر الحكومة بخبزه، إلى جانب تنظيم ورش تدريب للشباب الفرنسيين في مدارس المخابز المهنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3134" data-end="3461">وعندما سُئل رضا خضر عن شعوره وهو يقدّم خبزه للرئيس الفرنسي، قال بهدوء: «أنا مجرد خباز يحب ما يفعل. لا يهم من يأكل الخبز، المهم أن يكون سعيدًا بعد لقمة واحدة. الخبز هو جواز سفري إلى قلوب الناس». وفي نهاية حديثه، أضاف وهو ينظر إلى يديه المغبرتين بالدقيق: «هذه اليدان حملتا أكثر من ألف رغيف، واليوم تحملان فخر تونس وفرنسا معًا».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3463" data-end="3776" data-is-last-node="" data-is-only-node="">قصة رضا خضر ليست مجرد حكاية عن الخبز، بل عن الإصرار والحلم والعمل. إنها شهادة على أن النجاح لا يحتاج إلى معجزات، بل إلى صبر يشبه تخمير العجين في صمت حتى ينضج. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يؤكد خضر أن العمل المتقن يمكن أن يعبر الحدود، وأن رغيفًا واحدًا صُنع بإخلاص يمكن أن يصبح رمزًا للتفاهم بين الشعوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="599">صحيفة فرنسا بالعربي زارت الخباز التونسي رضا خضر في مخبزه الباريسي، حيث عاينت عن قرب أجواء العمل داخل الفرن الذي بات حديث فرنسا، وشاهدت بنفسها كيف يُعدّ طلبية خاصة من الخبز والكراوصون والحلويات الموجهة مباشرة إلى مائدة الرئيس إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه. بين رائحة الزبدة الطازجة ودفء الأفران الحجرية، كان خضر ينساب في حركته بثقة وهدوء، وكأنه يرسم لوحات من الدقيق والذهب. خلال الزيارة، أجرت الصحيفة معه مقابلة مصورة بالفيديو، تحدّث فيها عن مشواره الطويل من أفران تونس الشعبية إلى القصر الرئاسي الفرنسي، وعن فلسفته في الخَبز التي جعلته يفوز بلقب &#8220;أفضل باغيت في فرنسا&#8221; ويصبح رسميًا خباز الرئيس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="601" data-end="920">من هنا تبدأ الحكاية التي تمزج بين الشغف والحلم، وبين قصة مهاجر عربي استطاع أن يكتب اسمه في سجل التميز الفرنسي، حيث لا يُتوج باللقب سوى من يملك صبر الحرفيين ودقة الفنانين. من أفران سيدي بوزيد إلى مائدة الإليزيه، يسرد رضا خضر قصة نجاح استثنائية تُشبه في تفاصيلها صعود العجين الذي يلين بالنار ليصير رمزًا للدفء والكرامة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/">الخباز  التونسي رضا خضر يصنع خبز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%b6%d8%a7-%d8%ae%d8%b6%d8%b1-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أكبر مسجد في فال دو مارن قيد الإنشاء&#8230;بداية حقبة جديدة لمسلمي فيتري</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2025 01:39:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée Nour Essalam]]></category>
		<category><![CDATA[Vitry]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام حكيم صادمي]]></category>
		<category><![CDATA[البناء]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح الديني]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش]]></category>
		<category><![CDATA[التعددية الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعيات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار بين الأديان]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الكبير]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[اندماج المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بلدية فيتري]]></category>
		<category><![CDATA[بيار بيل لوك]]></category>
		<category><![CDATA[حجر الأساس]]></category>
		<category><![CDATA[حدث تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[رمزية دينية]]></category>
		<category><![CDATA[فال دو مارن]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فيتري]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد جبوري]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد نور السلام]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع ديني]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الدفاع المحلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=742</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت مدينة فيتري-سور-سين الفرنسية، صباح الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري، حدثًا وُصف بالتاريخي، مع وضع حجر الأساس لمسجد &#8220;نور السلام&#8221;، المشروع الذي انتظرته الجالية المسلمة في المدينة منذ ما يقارب خمسةً وعشرين عامًا. الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة صباحًا حين اجتمع المسؤولون المحليون، وأعضاء الجمعيات الإسلامية، وسكان المدينة في أجواء مفعمة بالفخر والفرح. فقد تحقّق أخيرًا حلم بدأ في مطلع الألفية، بعد سنوات طويلة من الانتظار، والمفاوضات، والعقبات الإدارية. بداية الحلم القصة بدأت رسميًا في 27 مارس الماضي، حين وقّع عمدة المدينة بيار بيل-لوك ورئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري محمد جبوري اتفاقية تأجير طويلة الأمد، إلى جانب رخصة بناء رسمية، ما منح الضوء الأخضر لانطلاق المشروع. اليوم، وبعد سبعة أشهر من تلك اللحظة، أصبح الحلم حقيقة ملموسة على قطعة أرض تمتد على أكثر من 4,200 متر مربع عند زاوية شارعي ليون جفروي وجان بيير تيمبو. &#8220;يوم كبير وفخر مشترك&#8221; وقف الإمام حكيم صادمي أمام الحاضرين، وافتتح المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يقول بصوت تغمره المشاعر: “اليوم يوم كبير. كنت دائمًا أقول إن علينا أن نفخر بانتمائنا إلى فيتري، هذه المدينة التي احتضنت أبناءها واحترمت تنوعهم. هذا المكان سيكون رمزًا لفرنسا المتنوعة والمتساوية”. تصفيق حار دوّى في المكان، حيث حضر نحو مئة شخص، بينهم ممثلون عن جمعيات ثقافية واجتماعية، إلى جانب سكان من مختلف الخلفيات، في مشهد جسّد التعايش الفرنسي على أرض الواقع. رمز للتعايش والاحترام من جانبه، قال العمدة بيار بيل-لوك، وهو يبتسم بفخر: “هذا مشروع حملناه جميعًا لما يقارب ربع قرن. في وقت تتعالى فيه بعض الأصوات المشككة في مكانة الإسلام بفرنسا، نحن نقول اليوم إن لكل إنسان الحق في ممارسة شعائره في كنف الاحترام والقانون”. بدت كلمات العمدة مؤثرة، إذ حملت رسالة سياسية وإنسانية عميقة في بلدٍ يعيش منذ سنوات جدلًا متواصلاً حول مكانة الدين في الفضاء العام. مشروع يكرّم جيلًا ويخدم أجيالًا أما محمد جبوري، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري، فقد بدا متأثرًا بشدة وهو يخاطب الحاضرين: “إنه يوم تاريخي، لحظة انتظرناها طويلاً. أود أن أوجه تحية إلى كل من ساهم في هذا المشروع، بمن فيهم رؤساء البلديات السابقون الذين دعموا قضيتنا منذ البداية. لن ننسى أن الراحل بول ميرسيا كان أول من دعم فكرة تخصيص مربع إسلامي في مقبرة المدينة قبل صدور أي توجيهات وزارية.” المسجد الأكبر في الإقليم تُقدّر تكلفة المشروع بـ4.5 ملايين يورو، ليكون أكبر مسجد في مقاطعة فال دو مارن. المبنى الجديد لن يكون مجرد مكان للصلاة، بل مركزًا ثقافيًا متكاملاً يضم قاعات واسعة للرجال والنساء، مكتبة، قاعة مؤتمرات، حدائق، وموقف سيارات يتسع لمئات المركبات. ويؤكد العمدة بيل-لوك أن المصلين سيتمكنون أيضًا من استخدام موقف سيارات “أردوين” القريب، لتسهيل الوصول في أيام الجمع والأعياد. &#8220;أخيرًا&#8230; مسجد يليق بنا&#8221; تقول حورية لصحيفة فرنسا بالعربي، وهي إحدى المصلّيات القدامى في المسجد المؤقت الحالي، بابتسامة يغلبها التأثر: “انتظرنا هذه اللحظة طويلاً. المسجد الحالي كان صغيرًا جدًا، كنا نصلي في الخارج أحيانًا. هذا المكان الجديد هو حلم تحقق لنا ولأبنائنا.” أما سليمة، وهي من مواليد فيتري، فأضافت: “من الرائع أن نرى مدينتنا تحتضن كل مكوناتها. هذا المسجد ليس فقط للمسلمين، بل رسالة انفتاح وتسامح للجميع.” ربع قرن من الصبر&#8230; وخطوة نحو المستقبل مع وضع الحجر الأول، تبدأ الآن رحلة البناء التي ستستغرق عدة أشهر، وسط آمال كبيرة بأن يُفتتح المسجد رسميًا في عام 2026. بالنسبة لكثيرين من أبناء الجالية، لم يكن هذا المشروع مجرد مبنى ديني، بل رمزًا للكرامة والاعتراف والمواطنة الكاملة في المجتمع الفرنسي. فبعد ربع قرن من الترقب، تشرق اليوم في سماء فيتري مئذنة &#8220;نور السلام&#8221;، كأنها تقول للعالم:حين يلتقي الإيمان بالإرادة، تتحول الأحلام إلى حجارة تُبنى بها المساجد.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/">أكبر مسجد في فال دو مارن قيد الإنشاء&#8230;بداية حقبة جديدة لمسلمي فيتري</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="131" data-end="405">شهدت مدينة <strong data-start="191" data-end="208">فيتري-سور-سين</strong> الفرنسية، صباح الثلاثاء <strong data-start="233" data-end="253">22 أكتوبر الجاري</strong>، حدثًا وُصف بالتاريخي، مع <strong data-start="280" data-end="317">وضع حجر الأساس لمسجد &#8220;نور السلام&#8221;</strong>، المشروع الذي انتظرته الجالية المسلمة في المدينة منذ ما يقارب <strong data-start="380" data-end="402">خمسةً وعشرين عامًا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="407" data-end="656">الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة صباحًا حين اجتمع <strong data-start="458" data-end="522">المسؤولون المحليون، وأعضاء الجمعيات الإسلامية، وسكان المدينة</strong> في أجواء مفعمة بالفخر والفرح. فقد تحقّق أخيرًا حلم بدأ في مطلع الألفية، بعد سنوات طويلة من الانتظار، والمفاوضات، والعقبات الإدارية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="658" data-end="675">بداية الحلم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="677" data-end="1064">القصة بدأت رسميًا في <strong data-start="698" data-end="716">27 مارس الماضي</strong>، حين وقّع <strong data-start="727" data-end="756">عمدة المدينة بيار بيل-لوك</strong> و<strong data-start="758" data-end="806">رئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري محمد جبوري</strong> اتفاقية تأجير طويلة الأمد، إلى جانب <strong data-start="843" data-end="862">رخصة بناء رسمية</strong>، ما منح الضوء الأخضر لانطلاق المشروع. اليوم، وبعد سبعة أشهر من تلك اللحظة، أصبح الحلم حقيقة ملموسة على قطعة أرض تمتد على <strong data-start="984" data-end="1010">أكثر من 4,200 متر مربع</strong> عند زاوية شارعي <strong data-start="1027" data-end="1041">ليون جفروي</strong> و<strong data-start="1043" data-end="1061">جان بيير تيمبو</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1066" data-end="1093">&#8220;يوم كبير وفخر مشترك&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1095" data-end="1214">وقف <strong data-start="1099" data-end="1120">الإمام حكيم صادمي</strong> أمام الحاضرين، وافتتح المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يقول بصوت تغمره المشاعر:</p>
<blockquote data-start="1215" data-end="1389">
<p data-start="1217" data-end="1389">“اليوم يوم كبير. كنت دائمًا أقول إن علينا أن نفخر بانتمائنا إلى فيتري، هذه المدينة التي احتضنت أبناءها واحترمت تنوعهم. هذا المكان سيكون رمزًا لفرنسا المتنوعة والمتساوية”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1391" data-end="1562">تصفيق حار دوّى في المكان، حيث حضر نحو <strong data-start="1429" data-end="1440">مئة شخص</strong>، بينهم ممثلون عن جمعيات ثقافية واجتماعية، إلى جانب سكان من مختلف الخلفيات، في مشهد جسّد التعايش الفرنسي على أرض الواقع.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1564" data-end="1591">رمز للتعايش والاحترام</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1593" data-end="1649">من جانبه، قال <strong data-start="1607" data-end="1630">العمدة بيار بيل-لوك</strong>، وهو يبتسم بفخر:</p>
<blockquote data-start="1650" data-end="1837">
<p data-start="1652" data-end="1837">“هذا مشروع حملناه جميعًا لما يقارب ربع قرن. في وقت تتعالى فيه بعض الأصوات المشككة في مكانة الإسلام بفرنسا، نحن نقول اليوم إن لكل إنسان الحق في ممارسة شعائره في كنف الاحترام والقانون”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1839" data-end="1971">بدت كلمات العمدة مؤثرة، إذ حملت رسالة سياسية وإنسانية عميقة في بلدٍ يعيش منذ سنوات جدلًا متواصلاً حول مكانة الدين في الفضاء العام.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1973" data-end="2010">مشروع يكرّم جيلًا ويخدم أجيالًا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2012" data-end="2109">أما <strong data-start="2016" data-end="2030">محمد جبوري</strong>، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري، فقد بدا متأثرًا بشدة وهو يخاطب الحاضرين:</p>
<blockquote data-start="2110" data-end="2379">
<p data-start="2112" data-end="2379">“إنه يوم تاريخي، لحظة انتظرناها طويلاً. أود أن أوجه تحية إلى كل من ساهم في هذا المشروع، بمن فيهم رؤساء البلديات السابقون الذين دعموا قضيتنا منذ البداية. لن ننسى أن الراحل بول ميرسيا كان أول من دعم فكرة تخصيص مربع إسلامي في مقبرة المدينة قبل صدور أي توجيهات وزارية.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2381" data-end="2411">المسجد الأكبر في الإقليم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2413" data-end="2666">تُقدّر <strong data-start="2420" data-end="2455">تكلفة المشروع بـ4.5 ملايين يورو</strong>، ليكون <strong data-start="2463" data-end="2498">أكبر مسجد في مقاطعة فال دو مارن</strong>. المبنى الجديد لن يكون مجرد مكان للصلاة، بل <strong data-start="2543" data-end="2570">مركزًا ثقافيًا متكاملاً</strong> يضم قاعات واسعة للرجال والنساء، مكتبة، قاعة مؤتمرات، حدائق، وموقف سيارات يتسع لمئات المركبات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2668" data-end="2802">ويؤكد <strong data-start="2674" data-end="2692">العمدة بيل-لوك</strong> أن المصلين سيتمكنون أيضًا من استخدام <strong data-start="2730" data-end="2761">موقف سيارات “أردوين” القريب</strong>، لتسهيل الوصول في أيام الجمع والأعياد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2804" data-end="2835">&#8220;أخيرًا&#8230; مسجد يليق بنا&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2837" data-end="2930">تقول <strong data-start="2842" data-end="2851">حورية لصحيفة فرنسا بالعربي</strong>، وهي إحدى المصلّيات القدامى في المسجد المؤقت الحالي، بابتسامة يغلبها التأثر:</p>
<blockquote data-start="2931" data-end="3067">
<p data-start="2933" data-end="3067">“انتظرنا هذه اللحظة طويلاً. المسجد الحالي كان صغيرًا جدًا، كنا نصلي في الخارج أحيانًا. هذا المكان الجديد هو حلم تحقق لنا ولأبنائنا.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3069" data-end="3114">أما <strong data-start="3073" data-end="3082">سليمة</strong>، وهي من مواليد فيتري، فأضافت:</p>
<blockquote data-start="3115" data-end="3224">
<p data-start="3117" data-end="3224">“من الرائع أن نرى مدينتنا تحتضن كل مكوناتها. هذا المسجد ليس فقط للمسلمين، بل رسالة انفتاح وتسامح للجميع.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3226" data-end="3270">ربع قرن من الصبر&#8230; وخطوة نحو المستقبل</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3272" data-end="3533">مع وضع الحجر الأول، تبدأ الآن رحلة البناء التي ستستغرق عدة أشهر، وسط آمال كبيرة بأن يُفتتح المسجد رسميًا في عام <strong data-start="3384" data-end="3392">2026</strong>. بالنسبة لكثيرين من أبناء الجالية، لم يكن هذا المشروع مجرد مبنى ديني، بل <strong data-start="3466" data-end="3511">رمزًا للكرامة والاعتراف والمواطنة الكاملة</strong> في المجتمع الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3535" data-end="3701">فبعد ربع قرن من الترقب، تشرق اليوم في سماء فيتري مئذنة &#8220;نور السلام&#8221;، كأنها تقول للعالم:<br data-start="3622" data-end="3625" /><strong data-start="3625" data-end="3699">حين يلتقي الإيمان بالإرادة، تتحول الأحلام إلى حجارة تُبنى بها المساجد.</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/">أكبر مسجد في فال دو مارن قيد الإنشاء&#8230;بداية حقبة جديدة لمسلمي فيتري</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
