<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الانتخابات البلدية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Mar 2026 19:22:10 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الانتخابات البلدية - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محمد واموسي يكتب : كيف يمكن للجالية المسلمة و العربية قلب الطاولة في فرنسا ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Feb 2026 12:32:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات البلدية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1070</guid>

					<description><![CDATA[<p>Par : Mohamed Ouamoussi اقترب موعد الانتخابات البلدية في فرنسا، وتقترب معها الفرصة الذهبية للجالية المسلمة لتثبت أنها لم تعد مجرد مراقب صامت أو متفرج على أحداث تصنع بدونها نعم،على الجالية المسلمة الكبيرة ان تتذكر هذه اللحظة جيدًا: كل صوت يحتسب، كل مرشح يُرشّح، وكل مشاركة تُنفذ هي رسالة واضحة لكل من يظن أن المسلمين في فرنسا غائبون عن الحياة العامة، أو لا يهتمون بما يحدث حولهم. كم مرة شعرتم أن السياسيين الفرنسيين يتسابقون لإرضائكم؟ الإجابة: نادرًا، وربما أبدًا. الأحزاب، الكبيرة منها والصغيرة، تظن أن الجالية المسلمة ستكتفي بالشكوى عبر مقالات الرأي ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. هذه هي الفرصة لتقولوا لهم بصوتٍ عالٍ وواضح: لا مزيد من الانتظار، لا مزيد من التفويض للآخرين. التاريخ يذكر أن المشاركة السياسية تبدأ بالمقاعد الصغيرة، بالبلديات، بالمجالس المحلية التي يتحكم فيها الآخرون منذ عقود. نعم، يبدو الأمر غير مثير على الورق، وربما بعضكم يتذمر: “مقعد في البلدية؟ ما الفرق؟” الفرق كبير، بل حاسم: المقعد في المجلس البلدي يعني التأثير على المدارس التي يرتادها أبناؤكم، على الخدمات الاجتماعية، على مراكز الشباب والمساجد، على السياسات المحلية التي تشكّل حياتكم اليومية، بل وعلى الطريقة التي يُنظر بها إليكم كمواطنين كاملين الحقوق. وهنا تكمن المفارقة الساخرة: كل من يسخر ويقول لكم: «أوه، مشاركتكم لن تغيّر شيئًا»، يمكنكم ببساطة أن تبتسم وتقولوا: «سنرى من سيغير شيئًا ومن سيظل يشتكي من بعيد». لأن الواقع واضح: من يملك المقعد والقرار المحلي، يملك القدرة على تغيير المعايير، حماية مصالح المجتمع، وإعادة توزيع الفرص بما يخدم الجميع. لا تقتصر الانتخابات البلدية على المدن الكبرى؛ في القرى الصغيرة والمراكز المحلية حيث يُتخذ القرار اليومي، يمكن أن يكون صوتكم الفارق. كل ترشيح، كل قائمة مليئة بالمواطنين المسلمين، كل حملة توعية جماهيرية، هي خطوة نحو كسر الصورة النمطية التي تُظهر المسلمين في فرنسا كغائبين عن الحياة العامة، ورفع التمثيل إلى حيث يليق بالمواطنين الفاعلين والمبدعين. التحديات موجودة.. البعض سيحاول التشكيك في قدرتكم على التغيير، البعض سيقول إنكم غير جاهزين، وبعض وسائل الإعلام ستسلط الضوء على كل إخفاق صغير لتقليل الإنجاز. هذا طبيعي. التهكم هنا جزء من المعركة؛ فهو يجعل كل نجاح صغير أقوى، وكل خطوة إيجابية أكثر وضوحًا. الجالية المسلمة في فرنسا أمام فرصة تاريخية. فرصة لإظهار أن المشاركة السياسية ليست مجرد حق، بل مسؤولية جماعية وأخلاقية تجاه الأجيال القادمة. أجيال سترث المدن والحيّز العام الذي يُبنى اليوم، وأجيال تحتاج إلى تمثيل حقيقي، ليس مجرد شعارات أو وعود انتخابية. إذن، يا مسلمي فرنسا، حان الوقت للتوقف عن الانتظار، عن اللوم، وعن الاكتفاء بالتعليقات الساخرة على الإنترنت. خذوا زمام المبادرة، ترشحوا بكثافة، شاركوا بوعي، وتحركوا على الأرض. لا مجرد متفرجين… بل صناع قرار، مؤثرون، وممثلون حقيقيون للجالية التي طالما انتظرت أن تُسمع. فرنسا تنتظر، والأصوات تنتظر، والفرصة بين أيديكم. فهل ستجلسون مرة أخرى في الصفوف الخلفية؟ أم أنكم ستأخذون مقعدكم، وترسمون مستقبلًا تشاركون في صياغته بأنفسكم؟  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/">محمد واموسي يكتب : كيف يمكن للجالية المسلمة و العربية قلب الطاولة في فرنسا ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="199" data-end="529"><strong>Par : Mohamed Ouamoussi</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="199" data-end="529">اقترب موعد الانتخابات البلدية في فرنسا، وتقترب معها الفرصة الذهبية للجالية المسلمة لتثبت أنها لم تعد مجرد مراقب صامت أو متفرج على أحداث تصنع بدونها</p>
<p style="text-align: right;" data-start="199" data-end="529">نعم،على الجالية المسلمة الكبيرة ان تتذكر هذه اللحظة جيدًا: كل صوت يحتسب، كل مرشح يُرشّح، وكل مشاركة تُنفذ هي رسالة واضحة لكل من يظن أن المسلمين في فرنسا غائبون عن الحياة العامة، أو لا يهتمون بما يحدث حولهم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="845">كم مرة شعرتم أن السياسيين الفرنسيين يتسابقون لإرضائكم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="845">الإجابة: نادرًا، وربما أبدًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="845">الأحزاب، الكبيرة منها والصغيرة، تظن أن الجالية المسلمة ستكتفي بالشكوى عبر مقالات الرأي ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي. هذه هي الفرصة لتقولوا لهم بصوتٍ عالٍ وواضح: لا مزيد من الانتظار، لا مزيد من التفويض للآخرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1305">التاريخ يذكر أن المشاركة السياسية تبدأ بالمقاعد الصغيرة، بالبلديات، بالمجالس المحلية التي يتحكم فيها الآخرون منذ عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1305">نعم، يبدو الأمر غير مثير على الورق، وربما بعضكم يتذمر: “مقعد في البلدية؟ ما الفرق؟”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="847" data-end="1305">الفرق كبير، بل حاسم: المقعد في المجلس البلدي يعني التأثير على المدارس التي يرتادها أبناؤكم، على الخدمات الاجتماعية، على مراكز الشباب والمساجد، على السياسات المحلية التي تشكّل حياتكم اليومية، بل وعلى الطريقة التي يُنظر بها إليكم كمواطنين كاملين الحقوق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1307" data-end="1605">وهنا تكمن المفارقة الساخرة: كل من يسخر ويقول لكم: «أوه، مشاركتكم لن تغيّر شيئًا»، يمكنكم ببساطة أن تبتسم وتقولوا: «سنرى من سيغير شيئًا ومن سيظل يشتكي من بعيد».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1307" data-end="1605">لأن الواقع واضح: من يملك المقعد والقرار المحلي، يملك القدرة على تغيير المعايير، حماية مصالح المجتمع، وإعادة توزيع الفرص بما يخدم الجميع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1607" data-end="1953">لا تقتصر الانتخابات البلدية على المدن الكبرى؛ في القرى الصغيرة والمراكز المحلية حيث يُتخذ القرار اليومي، يمكن أن يكون صوتكم الفارق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1607" data-end="1953">كل ترشيح، كل قائمة مليئة بالمواطنين المسلمين، كل حملة توعية جماهيرية، هي خطوة نحو كسر الصورة النمطية التي تُظهر المسلمين في فرنسا كغائبين عن الحياة العامة، ورفع التمثيل إلى حيث يليق بالمواطنين الفاعلين والمبدعين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1955" data-end="2227">التحديات موجودة.. البعض سيحاول التشكيك في قدرتكم على التغيير، البعض سيقول إنكم غير جاهزين، وبعض وسائل الإعلام ستسلط الضوء على كل إخفاق صغير لتقليل الإنجاز. هذا طبيعي. التهكم هنا جزء من المعركة؛ فهو يجعل كل نجاح صغير أقوى، وكل خطوة إيجابية أكثر وضوحًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2487">الجالية المسلمة في فرنسا أمام فرصة تاريخية. فرصة لإظهار أن المشاركة السياسية ليست مجرد حق، بل مسؤولية جماعية وأخلاقية تجاه الأجيال القادمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2229" data-end="2487">أجيال سترث المدن والحيّز العام الذي يُبنى اليوم، وأجيال تحتاج إلى تمثيل حقيقي، ليس مجرد شعارات أو وعود انتخابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2489" data-end="2759">إذن، يا مسلمي فرنسا، حان الوقت للتوقف عن الانتظار، عن اللوم، وعن الاكتفاء بالتعليقات الساخرة على الإنترنت. خذوا زمام المبادرة، ترشحوا بكثافة، شاركوا بوعي، وتحركوا على الأرض. لا مجرد متفرجين… بل صناع قرار، مؤثرون، وممثلون حقيقيون للجالية التي طالما انتظرت أن تُسمع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2919">فرنسا تنتظر، والأصوات تنتظر، والفرصة بين أيديكم. فهل ستجلسون مرة أخرى في الصفوف الخلفية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2919">أم أنكم ستأخذون مقعدكم، وترسمون مستقبلًا تشاركون في صياغته بأنفسكم؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2761" data-end="2919"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/">محمد واموسي يكتب : كيف يمكن للجالية المسلمة و العربية قلب الطاولة في فرنسا ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفضائح تتطاير..حرب كلامية علنية بين عمدة باريس آن هيدالغو وخصمتها رشيدة داتي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Dec 2025 00:36:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[آن إيدالغو]]></category>
		<category><![CDATA[اتهامات الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات البلدية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات 2026]]></category>
		<category><![CDATA[بلدية باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حملات انتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[ديون باريس]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة بلدية باريس]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<category><![CDATA[سجال سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[صراع سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[عمدة باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس بلدية باريس]]></category>
		<category><![CDATA[معركة انتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات قضائية]]></category>
		<category><![CDATA[مواجهة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية باريس]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1018</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت جلسة مجلس بلدية باريس، التي انعقدت الثلاثاء 16 ديسمبر، إلى مواجهة كلامية حادة وغير مسبوقة بين عمدة العاصمة آن إيدالغو ووزيرة الثقافة رشيدة داتي، المرشحة لانتزاع رئاسة بلدية باريس في الانتخابات البلدية المقبلة، في مشهد عكس بوضوح احتدام الصراع السياسي قبل أشهر قليلة من الاستحقاق الانتخابي الحاسم. الجلسة، التي خُصصت أساسًا لمناقشة آخر ميزانية لمدينة باريس قبل انتخابات 2026، سرعان ما خرجت عن مسارها التقني لتتحول إلى ساحة تبادل اتهامات شخصية وسياسية وقضائية، وسط أجواء مشحونة داخل قاعة المجلس. ومع اقتراب موعد الانتخابات، بدا أن كل طرف اختار استعراض أوراقه الهجومية مبكرًا، أمام عدسات الإعلام وأعضاء المجلس البلدي. وخلال مداخلتها، شنّت رشيدة داتي هجومًا مباشرًا على الحصيلة المالية لعهدة آن إيدالغو، محذّرة من أن ديون بلدية باريس مرشحة لبلوغ 12 مليار يورو بحلول عام 2026، وفق ما عاينته صحيفة فرنسا بالعربي خلال الاجتماع واعتبرت وزيرة الثقافة أن السياسات المالية الحالية تمثل ما وصفته بـ”السطو الميزانياتي”، لا سيما ما يتعلق بملف “الإيجارات الرأسمالية”، معتبرة أن كلفتها تُحمَّل في النهاية لسكان باريس. ولم تكتف داتي بالشق المالي، بل انتقلت سريعًا إلى الهجوم الشخصي، متهمة عمدة باريس باتباع “نمط عيش مفرط” يتم تمويله من المال العام، قائلة إن ذلك “يُرهق كاهل الباريسيين”. وأضافت بلهجة حادة: “أنا لم أستخدم المال العام أبدًا، على عكسك”، مطالبة إيدالغو بتقديم تفسيرات حول نفقات التمثيل والمصاريف الشخصية التي، بحسبها، تحملها دافعو الضرائب، ولا سيما تلك المرتبطة بمحاولتها غير الموفقة للترشح لمنصب أممي رفيع. وتأتي هذه الاتهامات في سياق تقارير صحافية حديثة، أبرزها ما كشفه موقع “ميديابارت”، حول مصاريف تمثيل مرتفعة لعمدة باريس، شملت إنفاق ما لا يقل عن 75 ألف يورو على الملابس، إضافة إلى أكثر من عشرين رحلة دولية بدرجة رجال الأعمال منذ مطلع عام 2025، وهي نفقات دافعت عنها آن إيدالغو باعتبارها ضرورية لـ”تعزيز الإشعاع الدولي للعاصمة الفرنسية”. لكن ردّ عمدة باريس لم يتأخر، وجاء بدوره لاذعًا ومباشرًا، إذ استحضرت القضايا القضائية التي تلاحق رشيدة داتي، وكررت أمام الحضور موعد محاكمتها قائلة: “في المحكمة، في 16 سبتمبر 2026… في المحكمة، في 16 سبتمبر 2026!”، مضيفة: “اهتمي بمستقبلك أكثر من مستقبلي، فعلى الأقل أنا لا أواجه محاكمة بتهم فساد”. وتواجه رشيدة داتي اتهامات ثقيلة تشمل الفساد وتلقي الرشى واستغلال النفوذ، على خلفية قضية تعود إلى فترة شغلها منصب نائبة في البرلمان الأوروبي، حيث يُشتبه في تلقيها نحو 900 ألف يورو بين عامي 2010 و2012 مقابل خدمات استشارية لصالح شركة “آر إن بي في”، التابعة لتحالف رينو–نيسان، دون أن تكون قد أدّت عملًا فعليًا، وفق ما تقوله التحقيقات. أمام هذا الهجوم، حاولت وزيرة الثقافة التخفيف من حدّة السجال، داعية عمدة باريس إلى “التوقف عن الكراهية والمرارة”، قبل أن تبلغ المواجهة ذروتها بتعليق صادم من آن إيدالغو، قالت فيه مخاطبة داتي: “ليس أفضل من سطو متحف اللوفر، أليس كذلك؟”، في إشارة إلى سرقة مجوهرات التاج الفرنسي في أكتوبر الماضي، والتي ترى عمدة باريس أن وزيرة الثقافة تتحمل جزءًا من المسؤولية السياسية عنها. هكذا، تحوّل اجتماع ميزانياتي تقني إلى عرض سياسي صاخب كشف عمق الانقسام داخل مجلس بلدية باريس، وأعطى إشارة مبكرة إلى أن معركة الانتخابات البلدية المقبلة لن تُخاض بالبرامج فقط، بل أيضًا بفتح الملفات الثقيلة وتبادل الضربات تحت الحزام، في سباق محموم على رئاسة عاصمة الأنوار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%85/">الفضائح تتطاير..حرب كلامية علنية بين عمدة باريس آن هيدالغو وخصمتها رشيدة داتي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-pm-slice="1 1 []">تحوّلت جلسة مجلس بلدية باريس، التي انعقدت الثلاثاء 16 ديسمبر، إلى مواجهة كلامية حادة وغير مسبوقة بين عمدة العاصمة آن إيدالغو ووزيرة الثقافة رشيدة داتي، المرشحة لانتزاع رئاسة بلدية باريس في الانتخابات البلدية المقبلة، في مشهد عكس بوضوح احتدام الصراع السياسي قبل أشهر قليلة من الاستحقاق الانتخابي الحاسم.</p>
<p style="text-align: right;">الجلسة، التي خُصصت أساسًا لمناقشة آخر ميزانية لمدينة باريس قبل انتخابات 2026، سرعان ما خرجت عن مسارها التقني لتتحول إلى ساحة تبادل اتهامات شخصية وسياسية وقضائية، وسط أجواء مشحونة داخل قاعة المجلس. ومع اقتراب موعد الانتخابات، بدا أن كل طرف اختار استعراض أوراقه الهجومية مبكرًا، أمام عدسات الإعلام وأعضاء المجلس البلدي.</p>
<p style="text-align: right;">وخلال مداخلتها، شنّت رشيدة داتي هجومًا مباشرًا على الحصيلة المالية لعهدة آن إيدالغو، محذّرة من أن ديون بلدية باريس مرشحة لبلوغ 12 مليار يورو بحلول عام 2026، وفق ما عاينته صحيفة فرنسا بالعربي خلال الاجتماع واعتبرت وزيرة الثقافة أن السياسات المالية الحالية تمثل ما وصفته بـ”السطو الميزانياتي”، لا سيما ما يتعلق بملف “الإيجارات الرأسمالية”، معتبرة أن كلفتها تُحمَّل في النهاية لسكان باريس.</p>
<p style="text-align: right;">ولم تكتف داتي بالشق المالي، بل انتقلت سريعًا إلى الهجوم الشخصي، متهمة عمدة باريس باتباع “نمط عيش مفرط” يتم تمويله من المال العام، قائلة إن ذلك “يُرهق كاهل الباريسيين”. وأضافت بلهجة حادة: “أنا لم أستخدم المال العام أبدًا، على عكسك”، مطالبة إيدالغو بتقديم تفسيرات حول نفقات التمثيل والمصاريف الشخصية التي، بحسبها، تحملها دافعو الضرائب، ولا سيما تلك المرتبطة بمحاولتها غير الموفقة للترشح لمنصب أممي رفيع.</p>
<p style="text-align: right;">وتأتي هذه الاتهامات في سياق تقارير صحافية حديثة، أبرزها ما كشفه موقع “ميديابارت”، حول مصاريف تمثيل مرتفعة لعمدة باريس، شملت إنفاق ما لا يقل عن 75 ألف يورو على الملابس، إضافة إلى أكثر من عشرين رحلة دولية بدرجة رجال الأعمال منذ مطلع عام 2025، وهي نفقات دافعت عنها آن إيدالغو باعتبارها ضرورية لـ”تعزيز الإشعاع الدولي للعاصمة الفرنسية”.</p>
<p style="text-align: right;">لكن ردّ عمدة باريس لم يتأخر، وجاء بدوره لاذعًا ومباشرًا، إذ استحضرت القضايا القضائية التي تلاحق رشيدة داتي، وكررت أمام الحضور موعد محاكمتها قائلة: “في المحكمة، في 16 سبتمبر 2026… في المحكمة، في 16 سبتمبر 2026!”، مضيفة: “اهتمي بمستقبلك أكثر من مستقبلي، فعلى الأقل أنا لا أواجه محاكمة بتهم فساد”.</p>
<p style="text-align: right;">وتواجه رشيدة داتي اتهامات ثقيلة تشمل الفساد وتلقي الرشى واستغلال النفوذ، على خلفية قضية تعود إلى فترة شغلها منصب نائبة في البرلمان الأوروبي، حيث يُشتبه في تلقيها نحو 900 ألف يورو بين عامي 2010 و2012 مقابل خدمات استشارية لصالح شركة “آر إن بي في”، التابعة لتحالف رينو–نيسان، دون أن تكون قد أدّت عملًا فعليًا، وفق ما تقوله التحقيقات.</p>
<p style="text-align: right;">أمام هذا الهجوم، حاولت وزيرة الثقافة التخفيف من حدّة السجال، داعية عمدة باريس إلى “التوقف عن الكراهية والمرارة”، قبل أن تبلغ المواجهة ذروتها بتعليق صادم من آن إيدالغو، قالت فيه مخاطبة داتي: “ليس أفضل من سطو متحف اللوفر، أليس كذلك؟”، في إشارة إلى سرقة مجوهرات التاج الفرنسي في أكتوبر الماضي، والتي ترى عمدة باريس أن وزيرة الثقافة تتحمل جزءًا من المسؤولية السياسية عنها.</p>
<p style="text-align: right;">هكذا، تحوّل اجتماع ميزانياتي تقني إلى عرض سياسي صاخب كشف عمق الانقسام داخل مجلس بلدية باريس، وأعطى إشارة مبكرة إلى أن معركة الانتخابات البلدية المقبلة لن تُخاض بالبرامج فقط، بل أيضًا بفتح الملفات الثقيلة وتبادل الضربات تحت الحزام، في سباق محموم على رئاسة عاصمة الأنوار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%85/">الفضائح تتطاير..حرب كلامية علنية بين عمدة باريس آن هيدالغو وخصمتها رشيدة داتي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d8%aa%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%83%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
