<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الاعتراف بدولة فلسطين - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a8%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 22 Sep 2025 10:28:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الاعتراف بدولة فلسطين - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>صحف فرنسا تنقسم بشأن الاعتراف الفرنسي بفلسطين : من &#8220;و أخيراً&#8221; إلى &#8220;مقامرة ماكرون&#8221; الخطيرة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 10:20:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بدولة فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[التغطية الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[الرهان السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الخارجية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الصحافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصراع الفلسطيني الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطر الدبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[الموقف الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برج إيفل]]></category>
		<category><![CDATA[ردود الفعل العربية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[لاكروا]]></category>
		<category><![CDATA[لو باريزيان]]></category>
		<category><![CDATA[لوفيغارو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=275</guid>

					<description><![CDATA[<p>تصدّرت عناوين الصحف الفرنسية صباح اليوم الإثنين (22 سبتمبر) قضية اعتراف فرنسا المرتقب بالدولة الفلسطينية، في خطوة تاريخية يرى فيها البعض مخاطرة سياسية كبرى للرئيس إيمانويل ماكرون، بينما اعتبرتها صحف أخرى لحظة انتصار طال انتظارها. ففي صدر صفحتها الأولى، وصفت صحيفة لو باريزيان وفق ما رصدته صحيفة فرنسا بالعربي القرار بأنه “رهان محفوف بالمخاطر” لما قد يترتب عليه من ردود فعل غاضبة من إسرائيل والولايات المتحدة. أما لو فيغارو فاختارت نفس العنوان تقريباً، مؤكدة أنّ ماكرون يدخل منطقة حساسة قد تزيد من عزل فرنسا دبلوماسياً بين حلفائها الغربيين. على النقيض، احتفت صحيفة ليبراسيون بالخطوة واعتبرتها “خطوة تاريخية”، بينما صرخت لومانيتيه على غلافها بكلمة واحدة: “أخيراً!”، مرفقة رسماً رمزياً يُظهر فرنسا وفلسطين في عناق تاريخي. كما وضعت لا كروا صورة للعلم الفلسطيني تحت عنوان مباشر: “الاعتراف”. الخطوة الفرنسية تأتي في سياق دبلوماسي متسارع، إذ تستضيف باريس والرياض اليوم مؤتمراً يجمع عشرات من قادة العالم لحشد الدعم لحل الدولتين. ومن المتوقع أن تُعلن فرنسا إلى جانب خمس دول أخرى اعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية، بعد يوم واحد فقط من إعلان بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بالفعل. لكن المواقف الأوروبية ما زالت منقسمة. فقد حذّرت إيطاليا من أنّ الاعتراف في هذه المرحلة قد يكون “ذا أثر عكسي”، بينما شددت ألمانيا على أنّ الخطوة قد تُضعف فرص التوصل إلى حل تفاوضي شامل مع إسرائيل. وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، قال في مقابلة مع قناة TF1 إن القرار “يُجسّد التزام فرنسا الثابت بحل الدولتين، ويرفض منطق الأمر الواقع القائم على الاحتلال والتوسع”. الشارع الفرنسي بدوره بدا منقسماً؛ ففي مقاهي باريس ومنافذ بيع الصحف، تراوحت التعليقات بين الإشادة بالخطوة باعتبارها دفاعاً عن العدالة، والقلق من تداعيات سياسية واقتصادية محتملة مع حلفاء فرنسا الرئيسيين. وبينما ترفرف الأعلام الفرنسية على المباني الرسمية في العاصمة، بدا مشهد الصحف المتراصة على الأكشاك، بصفحاتها الأولى المتناقضة، انعكاساً دقيقاً للانقسام العميق الذي يرافق هذا القرار المصيري في السياسة الخارجية الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/">صحف فرنسا تنقسم بشأن الاعتراف الفرنسي بفلسطين : من &#8220;و أخيراً&#8221; إلى &#8220;مقامرة ماكرون&#8221; الخطيرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">تصدّرت عناوين الصحف الفرنسية صباح اليوم الإثنين (22 سبتمبر) قضية اعتراف فرنسا المرتقب بالدولة الفلسطينية، في خطوة تاريخية يرى فيها البعض مخاطرة سياسية كبرى للرئيس إيمانويل ماكرون، بينما اعتبرتها صحف أخرى لحظة انتصار طال انتظارها.</p>
<p dir="rtl">ففي صدر صفحتها الأولى، وصفت صحيفة لو باريزيان وفق ما رصدته صحيفة فرنسا بالعربي القرار بأنه “رهان محفوف بالمخاطر” لما قد يترتب عليه من ردود فعل غاضبة من إسرائيل والولايات المتحدة. أما لو فيغارو فاختارت نفس العنوان تقريباً، مؤكدة أنّ ماكرون يدخل منطقة حساسة قد تزيد من عزل فرنسا دبلوماسياً بين حلفائها الغربيين.</p>
<p dir="rtl">على النقيض، احتفت صحيفة ليبراسيون بالخطوة واعتبرتها “خطوة تاريخية”، بينما صرخت لومانيتيه على غلافها بكلمة واحدة: “أخيراً!”، مرفقة رسماً رمزياً يُظهر فرنسا وفلسطين في عناق تاريخي. كما وضعت لا كروا صورة للعلم الفلسطيني تحت عنوان مباشر: “الاعتراف”.</p>
<p dir="rtl">الخطوة الفرنسية تأتي في سياق دبلوماسي متسارع، إذ تستضيف باريس والرياض اليوم مؤتمراً يجمع عشرات من قادة العالم لحشد الدعم لحل الدولتين. ومن المتوقع أن تُعلن فرنسا إلى جانب خمس دول أخرى اعترافها الرسمي بالدولة الفلسطينية، بعد يوم واحد فقط من إعلان بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال اعترافها بالفعل.</p>
<p dir="rtl">لكن المواقف الأوروبية ما زالت منقسمة. فقد حذّرت إيطاليا من أنّ الاعتراف في هذه المرحلة قد يكون “ذا أثر عكسي”، بينما شددت ألمانيا على أنّ الخطوة قد تُضعف فرص التوصل إلى حل تفاوضي شامل مع إسرائيل.</p>
<p dir="rtl">وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، قال في مقابلة مع قناة TF1 إن القرار “يُجسّد التزام فرنسا الثابت بحل الدولتين، ويرفض منطق الأمر الواقع القائم على الاحتلال والتوسع”.</p>
<p dir="rtl">الشارع الفرنسي بدوره بدا منقسماً؛ ففي مقاهي باريس ومنافذ بيع الصحف، تراوحت التعليقات بين الإشادة بالخطوة باعتبارها دفاعاً عن العدالة، والقلق من تداعيات سياسية واقتصادية محتملة مع حلفاء فرنسا الرئيسيين.</p>
<p dir="rtl">وبينما ترفرف الأعلام الفرنسية على المباني الرسمية في العاصمة، بدا مشهد الصحف المتراصة على الأكشاك، بصفحاتها الأولى المتناقضة، انعكاساً دقيقاً للانقسام العميق الذي يرافق هذا القرار المصيري في السياسة الخارجية الفرنسية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/">صحف فرنسا تنقسم بشأن الاعتراف الفرنسي بفلسطين : من &#8220;و أخيراً&#8221; إلى &#8220;مقامرة ماكرون&#8221; الخطيرة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b5%d8%ad%d9%81-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%82%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلدية مالاكوف تتحدّى وزير الداخلية : العلم الفلسطيني يرفرف رغم الشرطة و القضاء</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%88%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d9%89-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%88%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d9%89-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 21 Sep 2025 07:56:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[إقليم هو دو سين]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتراف بدولة فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن مع فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الشيوعي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العلم الأوكراني]]></category>
		<category><![CDATA[العلم الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الإداري]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الإدارية]]></category>
		<category><![CDATA[بانيُو]]></category>
		<category><![CDATA[برونو روتايو]]></category>
		<category><![CDATA[بلدية مالاكوف]]></category>
		<category><![CDATA[جاكلين بيلوم]]></category>
		<category><![CDATA[جنيفلييه]]></category>
		<category><![CDATA[حياد الخدمة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[سيرجي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[مالاكوف]]></category>
		<category><![CDATA[نانتير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=269</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تُثنِ تدخلات الشرطة الفرنسية ولا قرارات القضاء الإداري بلدية مالاكوف، الواقعة في إقليم هو دو سين (Hauts-de-Seine) قرب باريس، عن رفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية. فبينما أصرّت المحافظة على تطبيق مبدأ “حياد الخدمة العامة”، تمسّكت العمدة جاكلين بيلوم (Jacqueline Belhomme)، المنتمية للحزب الشيوعي الفرنسي، بموقفها: “لقد قررت عدم إنزال العلم، لأنه رمز للسلام ولأن فرنسا تستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية.” 📌 تدخل أمني انتهى بالرفض في مساء الجمعة 19 سبتمبر، عند الساعة 20:15 تقريباً، وصلت قوة من الشرطة إلى مبنى بلدية مالاكوف. الهدف كان واضحاً: إجبار المجلس البلدي على إنزال العلم الفلسطيني الذي رُفع بعد الظهر إلى جانب العلمين الفرنسي والأوروبي. إلا أن العمدة رفضت التوقيع على محضر الشرطة، معتبرة أن الخطوة تشكّل “محاولة فرض إرادة بالقوة من قبل المحافظة”. 📌 جلسة عاجلة أمام القضاء الإداري في صباح السبت، تلقّت البلدية بريداً إلكترونياً من المحكمة الإدارية في سيرجي (Cergy) يخطرها بعقد جلسة مستعجلة عند الساعة 11:30. غير أن بلدية مالاكوف امتنعت عن الحضور، مبررة ذلك بأن الوقت لم يكن كافياً لإعداد ملف دفاعي أو إبلاغ المحامي. وقالت العمدة بأسف: “كلما تعلق الأمر بفلسطين، تُمارس علينا ضغوط لا تُحتمل. سنستأنف القرار إن كان ضدنا.” 📌 موقف المحافظة: تطبيق صارم لتوجيهات وزير الداخلية على الجانب الآخر، مثلت المحافظة في الجلسة مؤكدة التزامها بتعليمات وزير الداخلية المستقيل برونو روتايو. الأخير كان قد شدد في بيان رسمي بتاريخ 15 سبتمبر على أن “مبدأ حياد الخدمة العامة يحظر تعليق أي رايات أجنبية لأسباب سياسية على المباني الرسمية”. وأضاف الوزير أن فرنسا لا تحتاج إلى “استيراد نزاعات الشرق الأوسط إلى شوارعها”، داعياً المحافظين إلى اللجوء للقضاء الإداري عند الضرورة. وبالفعل، أصدر القاضي الإداري بعد ساعات قراراً لصالح المحافظة، ملزماً بلدية مالاكوف بإنزال العلم الفلسطيني “من دون تأخير”. 📌 جدل سياسي قديم-جديد القضية ليست الأولى من نوعها. ففي يونيو الماضي، أمرت المحكمة الإدارية بلدية جنيفلييه (Gennevilliers) بإنزال العلم الفلسطيني بعد رفعه تضامناً مع الشعب الفلسطيني. ورغم التزامه بالحكم، عبّر عمدة جنيفلييه باتريس لوكلير عن استيائه مما سماه “ازدواجية المعايير”، مشيراً إلى أن البلديات التي رفعت علم أوكرانيا عقب الغزو الروسي لم تواجه أي متابعة قانونية. اليوم، تردد عمدة مالاكوف الصدى ذاته، مؤكدة أن “الرمزية الفلسطينية تُقابل بتشدد غير مسبوق، بينما تُعامل قضايا أخرى بمرونة أكبر.” 📌 ما وراء الرمزية: بين القانون والسياسة قرار رفع العلم الفلسطيني لم يكن حدثاً معزولاً، بل ارتبط بحدثين متزامنين: 22 سبتمبر، الموعد الذي يُفترض أن تعلن فيه فرنسا اعترافها الرسمي بدولة فلسطين أمام الأمم المتحدة. مهرجان السلام الذي تنظمه المدينة على مدى عطلة نهاية الأسبوع. بالنسبة للعمدة وجزء من سكان مالاكوف، كان العلم الفلسطيني “رسالة أمل وسلام”. أما بالنسبة للمحافظة والدولة، فهو خرق لقواعد الحياد وتهديد للوحدة الوطنية. 📌 اتساع رقعة الخلاف بلدية مالاكوف ليست وحدها؛ إذ أعلنت بلديات أخرى في الإقليم مثل بانيُو (Bagneux) ونانتير (Nanterre) نيتها رفع العلم الفلسطيني بالتزامن مع الموعد المنتظر في 22 سبتمبر. وهو ما ينبئ بموجة جديدة من النزاعات القضائية والسياسية بين السلطات المحلية والدولة المركزية. 🔍  خلاصة المشهد بينما يُرفرف العلم الفلسطيني فوق مبنى بلدية مالاكوف متحدياً قرارات الشرطة والقضاء، يتكشف المشهد الفرنسي على تصدّع جديد بين القانون والسياسة، بين رمزية التضامن وصرامة الحياد، بين بلديات يسارية تتبنّى خطاباً حقوقياً ودولة تصرّ على سلطتها المركزية. فهل ستبقى الراية الفلسطينية مرفوعة إلى حين إعلان فرنسا اعترافها الرسمي؟ أم أن القضاء سيجبر البلديات على إنزالها بالقوة؟ الإجابة لا تزال معلقة، لكن المؤكد أن القضية باتت رمزاً لصراع سياسي يتجاوز حدود مدينة صغيرة ليمس صورة فرنسا أمام العالم</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%88%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d9%89-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">بلدية مالاكوف تتحدّى وزير الداخلية : العلم الفلسطيني يرفرف رغم الشرطة و القضاء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">لم تُثنِ تدخلات الشرطة الفرنسية ولا قرارات القضاء الإداري بلدية مالاكوف، الواقعة في إقليم هو دو سين (Hauts-de-Seine) قرب باريس، عن رفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية. فبينما أصرّت المحافظة على تطبيق مبدأ “حياد الخدمة العامة”، تمسّكت العمدة جاكلين بيلوم (Jacqueline Belhomme)، المنتمية للحزب الشيوعي الفرنسي، بموقفها: “لقد قررت عدم إنزال العلم، لأنه رمز للسلام ولأن فرنسا تستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية.”</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تدخل أمني انتهى بالرفض</p>
<p dir="rtl">في مساء الجمعة 19 سبتمبر، عند الساعة 20:15 تقريباً، وصلت قوة من الشرطة إلى مبنى بلدية مالاكوف. الهدف كان واضحاً: إجبار المجلس البلدي على إنزال العلم الفلسطيني الذي رُفع بعد الظهر إلى جانب العلمين الفرنسي والأوروبي.</p>
<p dir="rtl">إلا أن العمدة رفضت التوقيع على محضر الشرطة، معتبرة أن الخطوة تشكّل “محاولة فرض إرادة بالقوة من قبل المحافظة”.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> جلسة عاجلة أمام القضاء الإداري</p>
<p dir="rtl">في صباح السبت، تلقّت البلدية بريداً إلكترونياً من المحكمة الإدارية في سيرجي (Cergy) يخطرها بعقد جلسة مستعجلة عند الساعة 11:30. غير أن بلدية مالاكوف امتنعت عن الحضور، مبررة ذلك بأن الوقت لم يكن كافياً لإعداد ملف دفاعي أو إبلاغ المحامي.</p>
<p dir="rtl">وقالت العمدة بأسف: “كلما تعلق الأمر بفلسطين، تُمارس علينا ضغوط لا تُحتمل. سنستأنف القرار إن كان ضدنا.”</p>
<p dir="rtl"><img decoding="async" class="aligncenter wp-image-271 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/IMG_5878-768x1024.jpeg" alt="محضر معاينة الشرطة" width="660" height="880" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/IMG_5878-768x1024.jpeg 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/IMG_5878-225x300.jpeg 225w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/IMG_5878-1152x1536.jpeg 1152w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/IMG_5878.jpeg 1200w" sizes="(max-width: 660px) 100vw, 660px" /></p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> موقف المحافظة: تطبيق صارم لتوجيهات وزير الداخلية</p>
<p dir="rtl">على الجانب الآخر، مثلت المحافظة في الجلسة مؤكدة التزامها بتعليمات وزير الداخلية المستقيل برونو روتايو. الأخير كان قد شدد في بيان رسمي بتاريخ 15 سبتمبر على أن “مبدأ حياد الخدمة العامة يحظر تعليق أي رايات أجنبية لأسباب سياسية على المباني الرسمية”.</p>
<p dir="rtl">وأضاف الوزير أن فرنسا لا تحتاج إلى “استيراد نزاعات الشرق الأوسط إلى شوارعها”، داعياً المحافظين إلى اللجوء للقضاء الإداري عند الضرورة.</p>
<p dir="rtl">وبالفعل، أصدر القاضي الإداري بعد ساعات قراراً لصالح المحافظة، ملزماً بلدية مالاكوف بإنزال العلم الفلسطيني “من دون تأخير”.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> جدل سياسي قديم-جديد</p>
<p dir="rtl">القضية ليست الأولى من نوعها. ففي يونيو الماضي، أمرت المحكمة الإدارية بلدية جنيفلييه (Gennevilliers) بإنزال العلم الفلسطيني بعد رفعه تضامناً مع الشعب الفلسطيني. ورغم التزامه بالحكم، عبّر عمدة جنيفلييه باتريس لوكلير عن استيائه مما سماه “ازدواجية المعايير”، مشيراً إلى أن البلديات التي رفعت علم أوكرانيا عقب الغزو الروسي لم تواجه أي متابعة قانونية.</p>
<p dir="rtl">اليوم، تردد عمدة مالاكوف الصدى ذاته، مؤكدة أن “الرمزية الفلسطينية تُقابل بتشدد غير مسبوق، بينما تُعامل قضايا أخرى بمرونة أكبر.”</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ما وراء الرمزية: بين القانون والسياسة</p>
<p dir="rtl">قرار رفع العلم الفلسطيني لم يكن حدثاً معزولاً، بل ارتبط بحدثين متزامنين:</p>
<ol>
<li dir="rtl">22 سبتمبر، الموعد الذي يُفترض أن تعلن فيه فرنسا اعترافها الرسمي بدولة فلسطين أمام الأمم المتحدة.</li>
<li dir="rtl">مهرجان السلام الذي تنظمه المدينة على مدى عطلة نهاية الأسبوع.</li>
</ol>
<p dir="rtl">بالنسبة للعمدة وجزء من سكان مالاكوف، كان العلم الفلسطيني “رسالة أمل وسلام”. أما بالنسبة للمحافظة والدولة، فهو خرق لقواعد الحياد وتهديد للوحدة الوطنية.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> اتساع رقعة الخلاف</p>
<p dir="rtl">بلدية مالاكوف ليست وحدها؛ إذ أعلنت بلديات أخرى في الإقليم مثل بانيُو (Bagneux) ونانتير (Nanterre) نيتها رفع العلم الفلسطيني بالتزامن مع الموعد المنتظر في 22 سبتمبر. وهو ما ينبئ بموجة جديدة من النزاعات القضائية والسياسية بين السلطات المحلية والدولة المركزية.</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f50d.png" alt="🔍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><span class="Apple-converted-space"> </span></p>
<p>خلاصة المشهد</p>
<p dir="rtl">بينما يُرفرف العلم الفلسطيني فوق مبنى بلدية مالاكوف متحدياً قرارات الشرطة والقضاء، يتكشف المشهد الفرنسي على تصدّع جديد بين القانون والسياسة، بين رمزية التضامن وصرامة الحياد، بين بلديات يسارية تتبنّى خطاباً حقوقياً ودولة تصرّ على سلطتها المركزية.</p>
<p dir="rtl">فهل ستبقى الراية الفلسطينية مرفوعة إلى حين إعلان فرنسا اعترافها الرسمي؟ أم أن القضاء سيجبر البلديات على إنزالها بالقوة؟</p>
<p dir="rtl">الإجابة لا تزال معلقة، لكن المؤكد أن القضية باتت رمزاً لصراع سياسي يتجاوز حدود مدينة صغيرة ليمس صورة فرنسا أمام العالم</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%88%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d9%89-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">بلدية مالاكوف تتحدّى وزير الداخلية : العلم الفلسطيني يرفرف رغم الشرطة و القضاء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%83%d9%88%d9%81-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%91%d9%89-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
