<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الإفراج - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 11 Nov 2025 01:41:01 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الإفراج - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الإفراج عن نيكولا ساركوزي يعيد النقاش حول العدالة الفرنسية و حدود السلطة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b4/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Nov 2025 22:43:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[نشرة الأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الإفراج]]></category>
		<category><![CDATA[الاستئناف]]></category>
		<category><![CDATA[التهم المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية المشروطة]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الفرنسي السابق]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العقوبة]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الجنائي]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الليبية]]></category>
		<category><![CDATA[المحاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[المحامين]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة العليا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قرار الإفراج]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولا ساركوزي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=903</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت فرنسا حدثاً سياسياً وقضائياً استثنائياً تمثل في الإفراج عن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من سجن &#8220;لا سانتي&#8221; في باريس، بعد أن أمضى نحو ثلاثة أسابيع رهن الاعتقال، تنفيذًا لحكم قضائي بالسجن خمس سنوات في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية عام 2007، وهي القضية التي هزّت أركان الجمهورية الخامسة وأعادت طرح أسئلة كبرى حول علاقة السلطة بالمال والسياسة في فرنسا. قرار المحكمة جاء بعد جلسة مطولة عقدت عن بُعد، شارك فيها ساركوزي من زنزانته عبر الفيديو، حيث أكد مجددًا براءته، واصفًا فترة احتجازه بأنها &#8220;أقسى لحظات حياته&#8221;. وقال الرئيس السابق: «أنا رجل قانون قبل أن أكون رئيساً سابقاً. أؤمن بالعدالة الفرنسية، وسأقاتل حتى النهاية لتبرئة اسمي». القضاة وافقوا على طلب الإفراج، لكن بشروط صارمة غير مسبوقة في تاريخ رؤساء فرنسا السابقين: منع السفر إلى الخارج، حظر الاتصال بأي من الشخصيات المتورطة في القضية أو موظفي الدولة المعنيين، وإلزامه بالحضور المنتظم أمام قاضي المراقبة القضائية. وبذلك، سيبقى ساركوزي حراً ولكن تحت عين العدالة، بانتظار جلسة الاستئناف المقررة في مارس 2026. خروج ساركوزي من السجن كان مشهداً مفعماً بالرمزية: موكب صغير خرج من البوابة الجانبية للمؤسسة العقابية، نوافذ السيارات معتمة، وعدسات المصورين تلاحق كل تفصيل. خلف الزجاج، بدا وجه الرئيس الأسبق متعباً لكنه محتفظ برباطة جأش لافتة، فيما تجمّع عدد من مؤيديه أمام السجن مردّدين شعارات الدعم والوفاء. القضية التي يقف بسببها ساركوزي أمام القضاء تعد من أكثر الملفات تعقيداً في التاريخ السياسي الفرنسي المعاصر. فقد اتهمه الادعاء العام بتلقّي تمويل غير قانوني من النظام الليبي السابق بزعامة معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2007، وهو ما ينفيه بشدة منذ بداية التحقيق. وعلى الرغم من غياب أدلة مالية دامغة حتى الآن، فإن سلسلة من الشهادات والوثائق التي جمعها المحققون دفعت المحكمة إلى إصدار حكم بالسجن خمس سنوات، ثلاث منها نافذة. لكن هذا الحكم واجه انتقادات واسعة من قبل محامي الدفاع الذين اعتبروا أن الملف يحمل &#8220;طابعاً سياسياً أكثر منه قضائياً&#8221;، مشيرين إلى أن الأدلة &#8220;هشة ومتناقضة&#8221;. وقال أحد أعضاء فريق الدفاع عقب إعلان الإفراج: «هذه ليست نهاية المعركة، إنها بداية مرحلة جديدة. هدفنا الآن هو إسقاط هذا الحكم أمام محكمة الاستئناف». الإفراج عن ساركوزي لم يمر مرور الكرام في الأوساط السياسية الفرنسية. فقد انقسمت ردود الفعل بين من رأى في القرار تطبيقاً عادلاً للقانون يضمن حق الاستئناف، ومن اعتبره رضوخاً لضغط الرأي العام والرمزية السياسية لشخص كان يوماً على رأس الدولة. بعض المعلقين وصفوا المشهد بأنه &#8220;عودة الأشباح السياسية&#8221;، فيما ذهب آخرون إلى القول إن فرنسا تُعيد اختبار مفهوم المساواة أمام العدالة من جديد. من جهة أخرى، يُنظر إلى هذه القضية كجرس إنذار للنظام السياسي الفرنسي الذي يشهد منذ سنوات تصاعداً في قضايا الفساد المالي التي طالت مسؤولين كباراً، بدءاً من وزراء سابقين وصولاً إلى رؤساء جمهوريات. وقد أشار عدد من الخبراء إلى أن الإفراج عن ساركوزي لا يعني نهاية الملاحقة القضائية، بل قد يفتح الباب أمام ملفات جديدة تتعلق بشبكات التمويل السياسي في فرنسا وخارجها. في المقابل، يواصل ساركوزي الحفاظ على حضوره في المشهد العام رغم العزلة القانونية المفروضة عليه، إذ يتهيأ لإطلاق مذكرات جديدة تتناول مسيرته السياسية وأزماته القضائية. مصادر مقربة منه أكدت أنه يعيش «مرحلة تأمل عميقة» وأنه «مصمم على استعادة كرامته السياسية أمام القضاء الفرنسي والرأي العام». وبينما يصف البعض هذه اللحظة بأنها بداية النهاية لمسيرة رجلٍ كان رمزاً للسلطة والنفوذ، يرى آخرون أنها قد تكون انطلاقة جديدة لنيكولا ساركوزي الذي لا يزال يحظى بشعبية معتبرة في أوساط اليمين الفرنسي. لكن المؤكد أن فرنسا، منذ صباح هذا اليوم، فتحت صفحة جديدة في قصة واحدة من أكثر القضايا السياسية إرباكاً في تاريخها الحديث — قضية تختصر صراعاً مريراً بين السلطة، والمال، والعدالة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b4/">الإفراج عن نيكولا ساركوزي يعيد النقاش حول العدالة الفرنسية و حدود السلطة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="133" data-end="529">شهدت فرنسا حدثاً سياسياً وقضائياً استثنائياً تمثل في الإفراج عن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من سجن &#8220;لا سانتي&#8221; في باريس، بعد أن أمضى نحو ثلاثة أسابيع رهن الاعتقال، تنفيذًا لحكم قضائي بالسجن خمس سنوات في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية عام 2007، وهي القضية التي هزّت أركان الجمهورية الخامسة وأعادت طرح أسئلة كبرى حول علاقة السلطة بالمال والسياسة في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="531" data-end="809">قرار المحكمة جاء بعد جلسة مطولة عقدت عن بُعد، شارك فيها ساركوزي من زنزانته عبر الفيديو، حيث أكد مجددًا براءته، واصفًا فترة احتجازه بأنها &#8220;أقسى لحظات حياته&#8221;. وقال الرئيس السابق: «أنا رجل قانون قبل أن أكون رئيساً سابقاً. أؤمن بالعدالة الفرنسية، وسأقاتل حتى النهاية لتبرئة اسمي».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="811" data-end="1142">القضاة وافقوا على طلب الإفراج، لكن بشروط صارمة غير مسبوقة في تاريخ رؤساء فرنسا السابقين: منع السفر إلى الخارج، حظر الاتصال بأي من الشخصيات المتورطة في القضية أو موظفي الدولة المعنيين، وإلزامه بالحضور المنتظم أمام قاضي المراقبة القضائية. وبذلك، سيبقى ساركوزي حراً ولكن تحت عين العدالة، بانتظار جلسة الاستئناف المقررة في مارس 2026.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1144" data-end="1437">خروج ساركوزي من السجن كان مشهداً مفعماً بالرمزية: موكب صغير خرج من البوابة الجانبية للمؤسسة العقابية، نوافذ السيارات معتمة، وعدسات المصورين تلاحق كل تفصيل. خلف الزجاج، بدا وجه الرئيس الأسبق متعباً لكنه محتفظ برباطة جأش لافتة، فيما تجمّع عدد من مؤيديه أمام السجن مردّدين شعارات الدعم والوفاء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1439" data-end="1869">القضية التي يقف بسببها ساركوزي أمام القضاء تعد من أكثر الملفات تعقيداً في التاريخ السياسي الفرنسي المعاصر. فقد اتهمه الادعاء العام بتلقّي تمويل غير قانوني من النظام الليبي السابق بزعامة معمر القذافي لتمويل حملته الانتخابية عام 2007، وهو ما ينفيه بشدة منذ بداية التحقيق. وعلى الرغم من غياب أدلة مالية دامغة حتى الآن، فإن سلسلة من الشهادات والوثائق التي جمعها المحققون دفعت المحكمة إلى إصدار حكم بالسجن خمس سنوات، ثلاث منها نافذة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1871" data-end="2174">لكن هذا الحكم واجه انتقادات واسعة من قبل محامي الدفاع الذين اعتبروا أن الملف يحمل &#8220;طابعاً سياسياً أكثر منه قضائياً&#8221;، مشيرين إلى أن الأدلة &#8220;هشة ومتناقضة&#8221;. وقال أحد أعضاء فريق الدفاع عقب إعلان الإفراج: «هذه ليست نهاية المعركة، إنها بداية مرحلة جديدة. هدفنا الآن هو إسقاط هذا الحكم أمام محكمة الاستئناف».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2176" data-end="2554">الإفراج عن ساركوزي لم يمر مرور الكرام في الأوساط السياسية الفرنسية. فقد انقسمت ردود الفعل بين من رأى في القرار تطبيقاً عادلاً للقانون يضمن حق الاستئناف، ومن اعتبره رضوخاً لضغط الرأي العام والرمزية السياسية لشخص كان يوماً على رأس الدولة. بعض المعلقين وصفوا المشهد بأنه &#8220;عودة الأشباح السياسية&#8221;، فيما ذهب آخرون إلى القول إن فرنسا تُعيد اختبار مفهوم المساواة أمام العدالة من جديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2556" data-end="2915">من جهة أخرى، يُنظر إلى هذه القضية كجرس إنذار للنظام السياسي الفرنسي الذي يشهد منذ سنوات تصاعداً في قضايا الفساد المالي التي طالت مسؤولين كباراً، بدءاً من وزراء سابقين وصولاً إلى رؤساء جمهوريات. وقد أشار عدد من الخبراء إلى أن الإفراج عن ساركوزي لا يعني نهاية الملاحقة القضائية، بل قد يفتح الباب أمام ملفات جديدة تتعلق بشبكات التمويل السياسي في فرنسا وخارجها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2917" data-end="3206">في المقابل، يواصل ساركوزي الحفاظ على حضوره في المشهد العام رغم العزلة القانونية المفروضة عليه، إذ يتهيأ لإطلاق مذكرات جديدة تتناول مسيرته السياسية وأزماته القضائية. مصادر مقربة منه أكدت أنه يعيش «مرحلة تأمل عميقة» وأنه «مصمم على استعادة كرامته السياسية أمام القضاء الفرنسي والرأي العام».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3208" data-end="3581" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وبينما يصف البعض هذه اللحظة بأنها بداية النهاية لمسيرة رجلٍ كان رمزاً للسلطة والنفوذ، يرى آخرون أنها قد تكون انطلاقة جديدة لنيكولا ساركوزي الذي لا يزال يحظى بشعبية معتبرة في أوساط اليمين الفرنسي. لكن المؤكد أن فرنسا، منذ صباح هذا اليوم، فتحت صفحة جديدة في قصة واحدة من أكثر القضايا السياسية إرباكاً في تاريخها الحديث — قضية تختصر صراعاً مريراً بين السلطة، والمال، والعدالة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b4/">الإفراج عن نيكولا ساركوزي يعيد النقاش حول العدالة الفرنسية و حدود السلطة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>محامو ساركوزي أمام أسوار سجنه : حبسه &#8220;وصمة عار&#8221;…و طلب الإفراج قُدّم بالفعل</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%88-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d8%ad%d8%a8%d8%b3%d9%87-%d9%88%d8%b5/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%88-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d8%ad%d8%a8%d8%b3%d9%87-%d9%88%d8%b5/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Oct 2025 22:53:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[الإفراج]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الأسبق]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المحامون]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لا سانتيه]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=652</guid>

					<description><![CDATA[<p>وصف محامو الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، جان ميشيل داروا وكريستوف إنغران،  حبسه في سجن «لا سانتيه» بالعاصمة باريس بأنه يوم مأساوي لفرنسا وللقضاء الفرنسي. وقال داروا أمام الصحافيين في تصريح صحافي حضرته فرنسا بالعربي قرب السجن الباريسي : «إنها وصمة عار لمؤسساتنا، وما نرجوه هو أن تعيد محكمة الاستئناف للعدالة الفرنسية كرامتها التي تستحقها». من جانبه، أوضح كريستوف إنغران أن طلب الإفراج عن ساركوزي قد قُدّم بالفعل منذ لحظة دخوله السجن، مؤكدًا أن المعايير القانونية التي تبرر احتجازه «لا تنطبق في هذه الحالة». وقال: «لا يوجد خطر من هروبه أو التأثير على الشهود أو إتلاف الأدلة، وحتى لو لم يبرر أي شيء هذا الاحتجاز، فإنه سيبقى هناك لفترة لا تتجاوز الشهر، على أن تفصل محكمة الاستئناف في طلب الإفراج خلال أسابيع». وأضاف إنغران: «ساركوزي يواجه هذا الظلم الكبير بقوة، رغم أن السجن يمثل له إهانة حقيقية. مهمتنا الآن هي إخراجه من الاحتجاز في أسرع وقت ممكن». وبالفعل، مع وصول موكب ساركوزي إلى بوابة سجن «لا سانتيه»، تحولت المنطقة إلى بؤرة اهتمام إعلامي وسياسي، حيث احتشد الصحافيون والفضوليون لمتابعة لحظة دخول الرئيس الأسبق الزنزانة، فيما تولت قوات الأمن تنظيم الحركة وفرض الطوق الأمني. تأتي هذه التطورات بعد صدور حكم قضائي ضد ساركوزي الشهر الماضي بتهمة التآمر لجمع أموال أجنبية بطريقة غير قانونية خلال حملته الانتخابية لعام 2007، والتي قيل إنها تلقت ملايين اليوروهات نقدًا من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. ورغم الإدانة، برأت المحكمة ساركوزي من تهمة تلقي الأموال شخصيًا أو استخدامها، فيما ظل ينفي جميع الاتهامات واصفًا القضية بأنها انتقام سياسي. ويعد ساركوزي بذلك أول رئيس فرنسي منذ الحرب العالمية الثانية يُسجن لأسباب قضائية، منذ المارشال فيليب بيتان، وهو الأمر الذي أعاد إلى الأذهان مدى حساسية العلاقة بين السياسة والقضاء في الجمهورية الفرنسية الحديثة. البرنامج الإعلامي أشار إلى أن محكمة الاستئناف الفرنسية ستنظر في طلب الإفراج خلال الأسابيع المقبلة، مع توقعات بأن يفرج عنه إذا تم القبول، في غضون ثلاثة أسابيع أو شهر. وفي المقابل، يترقب الشارع الفرنسي والمحللون السياسيون انعكاسات هذه القضية على المشهد السياسي، خاصة مع قرب الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث يرى بعض المراقبين أن الحكم ضد ساركوزي يمثل اختبارًا جديدًا لنزاهة القضاء الفرنسي، بينما يعتبره آخرون حدثًا قد يعيد ترتيب خريطة القوى في فرنسا. ومع مرور اليوم الأول له في سجن «لا سانتيه»، يبقى السؤال مطروحًا: هل سيكون الإفراج عن ساركوزي قريبًا، أم أن هذه المرحلة تمثل بداية فصل جديد في تاريخ السياسة الفرنسية، حيث يجتمع القضاء والسلطة في مواجهة رجل لطالما شكّل رمزًا للنفوذ والقوة؟ بين تصريحات المحامين، وصمت السجن، وجدل الشارع، تبدو فرنسا أمام فصل من الدراما القانونية والسياسية لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلًا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%88-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d8%ad%d8%a8%d8%b3%d9%87-%d9%88%d8%b5/">محامو ساركوزي أمام أسوار سجنه : حبسه &#8220;وصمة عار&#8221;…و طلب الإفراج قُدّم بالفعل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="212" data-end="571">وصف محامو الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، جان ميشيل داروا وكريستوف إنغران،  حبسه في سجن «لا سانتيه» بالعاصمة باريس بأنه يوم مأساوي لفرنسا وللقضاء الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="212" data-end="571">وقال داروا أمام الصحافيين في تصريح صحافي حضرته فرنسا بالعربي قرب السجن الباريسي : «إنها وصمة عار لمؤسساتنا، وما نرجوه هو أن تعيد محكمة الاستئناف للعدالة الفرنسية كرامتها التي تستحقها».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="573" data-end="1085">من جانبه، أوضح كريستوف إنغران أن طلب الإفراج عن ساركوزي قد قُدّم بالفعل منذ لحظة دخوله السجن، مؤكدًا أن المعايير القانونية التي تبرر احتجازه «لا تنطبق في هذه الحالة».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="573" data-end="1085">وقال: «لا يوجد خطر من هروبه أو التأثير على الشهود أو إتلاف الأدلة، وحتى لو لم يبرر أي شيء هذا الاحتجاز، فإنه سيبقى هناك لفترة لا تتجاوز الشهر، على أن تفصل محكمة الاستئناف في طلب الإفراج خلال أسابيع».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="573" data-end="1085">وأضاف إنغران: «ساركوزي يواجه هذا الظلم الكبير بقوة، رغم أن السجن يمثل له إهانة حقيقية. مهمتنا الآن هي إخراجه من الاحتجاز في أسرع وقت ممكن».</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1087" data-end="1316">وبالفعل، مع وصول موكب ساركوزي إلى بوابة سجن «لا سانتيه»، تحولت المنطقة إلى بؤرة اهتمام إعلامي وسياسي، حيث احتشد الصحافيون والفضوليون لمتابعة لحظة دخول الرئيس الأسبق الزنزانة، فيما تولت قوات الأمن تنظيم الحركة وفرض الطوق الأمني.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1318" data-end="1699">تأتي هذه التطورات بعد صدور حكم قضائي ضد ساركوزي الشهر الماضي بتهمة التآمر لجمع أموال أجنبية بطريقة غير قانونية خلال حملته الانتخابية لعام 2007، والتي قيل إنها تلقت ملايين اليوروهات نقدًا من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1318" data-end="1699">ورغم الإدانة، برأت المحكمة ساركوزي من تهمة تلقي الأموال شخصيًا أو استخدامها، فيما ظل ينفي جميع الاتهامات واصفًا القضية بأنها انتقام سياسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1701" data-end="1913">ويعد ساركوزي بذلك أول رئيس فرنسي منذ الحرب العالمية الثانية يُسجن لأسباب قضائية، منذ المارشال <em data-start="1795" data-end="1808">فيليب بيتان</em>، وهو الأمر الذي أعاد إلى الأذهان مدى حساسية العلاقة بين السياسة والقضاء في الجمهورية الفرنسية الحديثة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1915" data-end="2376">البرنامج الإعلامي أشار إلى أن محكمة الاستئناف الفرنسية ستنظر في طلب الإفراج خلال الأسابيع المقبلة، مع توقعات بأن يفرج عنه إذا تم القبول، في غضون ثلاثة أسابيع أو شهر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1915" data-end="2376">وفي المقابل، يترقب الشارع الفرنسي والمحللون السياسيون انعكاسات هذه القضية على المشهد السياسي، خاصة مع قرب الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث يرى بعض المراقبين أن الحكم ضد ساركوزي يمثل اختبارًا جديدًا لنزاهة القضاء الفرنسي، بينما يعتبره آخرون حدثًا قد يعيد ترتيب خريطة القوى في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2378" data-end="2617">ومع مرور اليوم الأول له في سجن «لا سانتيه»، يبقى السؤال مطروحًا: هل سيكون الإفراج عن ساركوزي قريبًا، أم أن هذه المرحلة تمثل بداية فصل جديد في تاريخ السياسة الفرنسية، حيث يجتمع القضاء والسلطة في مواجهة رجل لطالما شكّل رمزًا للنفوذ والقوة؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2619" data-end="2753">بين تصريحات المحامين، وصمت السجن، وجدل الشارع، تبدو فرنسا أمام فصل من الدراما القانونية والسياسية لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلًا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%88-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d8%ad%d8%a8%d8%b3%d9%87-%d9%88%d8%b5/">محامو ساركوزي أمام أسوار سجنه : حبسه &#8220;وصمة عار&#8221;…و طلب الإفراج قُدّم بالفعل</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%88-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d8%ad%d8%a8%d8%b3%d9%87-%d9%88%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
