<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الإعلام الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 16:25:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الإعلام الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 13:51:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[France riots]]></category>
		<category><![CDATA[French media]]></category>
		<category><![CDATA[French suburbs]]></category>
		<category><![CDATA[identity crisis France]]></category>
		<category><![CDATA[immigration France]]></category>
		<category><![CDATA[Mohamed Ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[ouamoussi]]></category>
		<category><![CDATA[Paris riots]]></category>
		<category><![CDATA[Paris Saint-Germain]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الهوية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال شغب باريس]]></category>
		<category><![CDATA[احتفالات باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التهميش الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حرق سيارات في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[شباب الضواحي]]></category>
		<category><![CDATA[شغب الضواحي الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[شغب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ضواحي فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[مهاجرون في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[واموسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1148</guid>

					<description><![CDATA[<p>لم تكد أصداء صافرة النهاية في نهائي نادي “باريس سان جيرمان” تتلاشى، حتى اشتعلت شوارع باريس وليون ومرسيليا وبوردو ومدن فرنسية أخرى… لا بالألعاب النارية وحدها، بل بالنيران الحقيقية أيضاً. محلات مكسّرة، سيارات محترقة، وشرطة تواجه شباناً غاضبين يختلط في سلوكهم الفرح بالفوضى. مشهد بات مألوفاً في فرنسا، لكنه يبقى مؤلماً ومخجلاً. غير أن الأكثر إحراجاً من أعمال الشغب نفسها، هو الهروب السهل نحو التفسيرات الجاهزة، بدلاً من مواجهة الحقيقة المركبة والمريرة. لا أحد يولد مخرباً… لكن بعضهم يُربّى على الفراغ. عائلات إفريقية ومغاربية هاجرت إلى فرنسا وهي تحمل أحلاماً مشروعة بحياة أفضل، وأنجبت أبناءً في بيئة لم تفهمها جيداً، ثم انشغلت بمعركة العمل والبقاء حتى أفلتت الخيوط من بين يديها. الأب يقضي اثنتي عشرة ساعة في المصنع، والأم تتنقل بين أعمال التنظيف، فيما يكبر الطفل في الشارع باحثاً عن هوية وانتماء. هذا ليس حكماً قاسياً، بل وصف لواقع قائم. صحيح أن المسؤولية الأولى تبدأ داخل البيت، لكنها لا تنتهي فيه. وهنا تظهر المفارقة الفرنسية الصادمة؛ فعندما تحاول بعض هذه العائلات ممارسة سلطتها التربوية التقليدية على أبنائها، تتدخل الدولة سريعاً باسم “حقوق الطفل”. أب يرفع صوته أو يفرض الانضباط، وأم تمنع ابنتها من الخروج، فيجدان نفسيهما أمام تهديدات قانونية واجتماعية قد تصل إلى سحب الأطفال أو قطع المساعدات. وهكذا يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام معادلة مستحيلة: إذا ربّيت ابنك وفق قيمك فأنت متهم، وإذا تركته لقيم الشارع فأنت مهمل… لكن أحداً لن يحاسب الشارع. الدولة لا تستطيع أن تسلب الأسرة أدواتها التربوية، ثم تحاسبها لاحقاً على نتائج الانهيار التربوي. أما مصنع الاحتقان الأكبر، فهو الإعلام الفرنسي. فعلى مدى عقود، تحوّل جزء واسع من الإعلام السائد إلى ماكينة يومية لإنتاج صورة “المهاجر المذنب”. كل أزمة اقتصادية؟ المهاجرون. كل جريمة؟ المهاجرون. كل عجز في الميزانية؟ المهاجرون. ساعات طويلة من البرامج والتعليقات والخطابات التي تضخ الخوف من “الغزو الديموغرافي” و”ضياع الهوية”، ثم يأتي الاستغراب مساءً حين يشعر بعض الشباب أنهم غير مرغوب فيهم، وأنهم فرنسيون على الورق فقط. حين تُخبر إنساناً كل يوم بأنه غريب في وطنه، لا تتفاجأ إذا تصرف كغريب. الأكثر مرارة أن السلطات الفرنسية شاهدت لسنوات تمدد الخطاب العنصري عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، لكنها لم تتحرك بجدية إلا بعدما انتقلت النيران من الكلمات إلى الشوارع. المحرّضون الحقيقيون، الذين زرعوا في عقول شباب الضواحي أنهم مرفوضون ومحتقرون، وأن “بلادهم الحقيقية” ليست فرنسا، لا يزالون يظهرون بحرية على الشاشات الكبرى، بينما يملأ الشبان الصغار زنازين التوقيف. والقانون الذي لا يُطبّق بعدالة على الجميع، يتحول من أداة عدالة إلى أداة هيمنة. ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يبرر ذرة واحدة من التخريب والعنف. حرق السيارات، وتكسير المحلات، والاعتداء على الممتلكات ليست مقاومة ولا احتجاجاً مشروعاً، بل جرائم يدفع ثمنها أناس بسطاء، وربما مهاجرون مثلهم قضوا سنوات طويلة يبنون حياتهم بعرقهم وتعبهم. لكن المجتمع الذي يكتفي بمعاقبة مظاهر الغضب، دون أن يجرؤ على مساءلة جذوره العميقة، يضمن عملياً تكرار المشهد نفسه في كل مناسبة قادمة. فرنسا تحترق اليوم بنيران أشعلتها على مدى عقود: إعلام التحريض، ودولة الازدواجية، وعائلات جُرّدت من أدوات التربية، وشباب وُلدوا وكبروا ودرسوا في فرنسا… ثم قيل لهم بطريقة أو بأخرى إنهم لا ينتمون إليها. انتصار باريس سان جيرمان لم يصنع الأزمة، لكنه فجّر ما كان كامناً تحت السطح. ولهذا، فالسؤال الحقيقي ليس: كيف تُطفئ فرنسا حريق هذه الليلة؟ بل: هل تمتلك فرنسا الشجاعة الكافية لتنظر في المرآة؟  بقلم : محمد واموسي  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/">حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="flex flex-col text-sm pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-WEB:147b40af-1785-4aa2-932a-3967578a1ec8-1" data-testid="conversation-turn-4" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="faf18252-960c-4864-aa1b-98deceb650a1" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p class="isSelectedEnd">لم تكد أصداء صافرة النهاية في نهائي نادي “باريس سان جيرمان” تتلاشى، حتى اشتعلت شوارع باريس وليون ومرسيليا وبوردو ومدن فرنسية أخرى… لا بالألعاب النارية وحدها، بل بالنيران الحقيقية أيضاً.</p>
<p class="isSelectedEnd">محلات مكسّرة، سيارات محترقة، وشرطة تواجه شباناً غاضبين يختلط في سلوكهم الفرح بالفوضى.<br />
مشهد بات مألوفاً في فرنسا، لكنه يبقى مؤلماً ومخجلاً.</p>
<p class="isSelectedEnd">غير أن الأكثر إحراجاً من أعمال الشغب نفسها، هو الهروب السهل نحو التفسيرات الجاهزة، بدلاً من مواجهة الحقيقة المركبة والمريرة.</p>
<p class="isSelectedEnd">لا أحد يولد مخرباً… لكن بعضهم يُربّى على الفراغ.</p>
<p class="isSelectedEnd">عائلات إفريقية ومغاربية هاجرت إلى فرنسا وهي تحمل أحلاماً مشروعة بحياة أفضل، وأنجبت أبناءً في بيئة لم تفهمها جيداً، ثم انشغلت بمعركة العمل والبقاء حتى أفلتت الخيوط من بين يديها.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأب يقضي اثنتي عشرة ساعة في المصنع، والأم تتنقل بين أعمال التنظيف، فيما يكبر الطفل في الشارع باحثاً عن هوية وانتماء.</p>
<p class="isSelectedEnd">هذا ليس حكماً قاسياً، بل وصف لواقع قائم.</p>
<p class="isSelectedEnd">صحيح أن المسؤولية الأولى تبدأ داخل البيت، لكنها لا تنتهي فيه.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهنا تظهر المفارقة الفرنسية الصادمة؛ فعندما تحاول بعض هذه العائلات ممارسة سلطتها التربوية التقليدية على أبنائها، تتدخل الدولة سريعاً باسم “حقوق الطفل”.<br />
أب يرفع صوته أو يفرض الانضباط، وأم تمنع ابنتها من الخروج، فيجدان نفسيهما أمام تهديدات قانونية واجتماعية قد تصل إلى سحب الأطفال أو قطع المساعدات.</p>
<p class="isSelectedEnd">وهكذا يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام معادلة مستحيلة:<br />
إذا ربّيت ابنك وفق قيمك فأنت متهم، وإذا تركته لقيم الشارع فأنت مهمل… لكن أحداً لن يحاسب الشارع.</p>
<p class="isSelectedEnd">الدولة لا تستطيع أن تسلب الأسرة أدواتها التربوية، ثم تحاسبها لاحقاً على نتائج الانهيار التربوي.</p>
<p class="isSelectedEnd">أما مصنع الاحتقان الأكبر، فهو الإعلام الفرنسي.</p>
<p class="isSelectedEnd">فعلى مدى عقود، تحوّل جزء واسع من الإعلام السائد إلى ماكينة يومية لإنتاج صورة “المهاجر المذنب”.</p>
<p class="isSelectedEnd">كل أزمة اقتصادية؟ المهاجرون.<br />
كل جريمة؟ المهاجرون.<br />
كل عجز في الميزانية؟ المهاجرون.</p>
<p class="isSelectedEnd">ساعات طويلة من البرامج والتعليقات والخطابات التي تضخ الخوف من “الغزو الديموغرافي” و”ضياع الهوية”، ثم يأتي الاستغراب مساءً حين يشعر بعض الشباب أنهم غير مرغوب فيهم، وأنهم فرنسيون على الورق فقط.</p>
<p class="isSelectedEnd">حين تُخبر إنساناً كل يوم بأنه غريب في وطنه، لا تتفاجأ إذا تصرف كغريب.</p>
<p class="isSelectedEnd">الأكثر مرارة أن السلطات الفرنسية شاهدت لسنوات تمدد الخطاب العنصري عبر الشاشات ومنصات التواصل الاجتماعي، لكنها لم تتحرك بجدية إلا بعدما انتقلت النيران من الكلمات إلى الشوارع.</p>
<p class="isSelectedEnd">المحرّضون الحقيقيون، الذين زرعوا في عقول شباب الضواحي أنهم مرفوضون ومحتقرون، وأن “بلادهم الحقيقية” ليست فرنسا، لا يزالون يظهرون بحرية على الشاشات الكبرى، بينما يملأ الشبان الصغار زنازين التوقيف.</p>
<p class="isSelectedEnd">والقانون الذي لا يُطبّق بعدالة على الجميع، يتحول من أداة عدالة إلى أداة هيمنة.</p>
<p class="isSelectedEnd">ومع ذلك، فإن كل ما سبق لا يبرر ذرة واحدة من التخريب والعنف.</p>
<p class="isSelectedEnd">حرق السيارات، وتكسير المحلات، والاعتداء على الممتلكات ليست مقاومة ولا احتجاجاً مشروعاً، بل جرائم يدفع ثمنها أناس بسطاء، وربما مهاجرون مثلهم قضوا سنوات طويلة يبنون حياتهم بعرقهم وتعبهم.</p>
<p class="isSelectedEnd">لكن المجتمع الذي يكتفي بمعاقبة مظاهر الغضب، دون أن يجرؤ على مساءلة جذوره العميقة، يضمن عملياً تكرار المشهد نفسه في كل مناسبة قادمة.</p>
<p class="isSelectedEnd">فرنسا تحترق اليوم بنيران أشعلتها على مدى عقود:</p>
<p class="isSelectedEnd">إعلام التحريض،<br />
ودولة الازدواجية،<br />
وعائلات جُرّدت من أدوات التربية،<br />
وشباب وُلدوا وكبروا ودرسوا في فرنسا… ثم قيل لهم بطريقة أو بأخرى إنهم لا ينتمون إليها.</p>
<p class="isSelectedEnd">انتصار باريس سان جيرمان لم يصنع الأزمة، لكنه فجّر ما كان كامناً تحت السطح.</p>
<p class="isSelectedEnd">ولهذا، فالسؤال الحقيقي ليس: كيف تُطفئ فرنسا حريق هذه الليلة؟</p>
<p>بل: هل تمتلك فرنسا الشجاعة الكافية لتنظر في المرآة؟</p>
<div class="x14z9mp xat24cr x1lziwak x1vvkbs xtlvy1s x126k92a">
<div dir="auto"> <div class='bd_notification notification_info' ><i></i><p>بقلم : محمد واموسي</p></div></div>
<div dir="auto"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<div class="pointer-events-none h-px w-px absolute bottom-0" style="text-align: right;" aria-hidden="true" data-edge="true"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a></div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/">حرائق فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان.. شغب عابر أم انفجار هوية؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%88%d8%b2-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عاصفة في جامعة باريس 8&#8230;النيابة العامة تفتح تحقيقًا بعد فيديو يمجّد هجوم 7 أكتوبر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2025 11:04:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[إنستغرام]]></category>
		<category><![CDATA[إيريك ماتاي]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التحقيق القضائي]]></category>
		<category><![CDATA[الطلاب]]></category>
		<category><![CDATA[الفيديو المسرب]]></category>
		<category><![CDATA[النيابة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجوم الإرهابي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمجيد الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة باريس 8]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فيليب باتيست]]></category>
		<category><![CDATA[معاداة السامية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة التعليم العالي]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=670</guid>

					<description><![CDATA[<p>ضجة سياسية وقضائية تهزّ الجامعة الفرنسية العريقة &#8220;باريس 8&#8221; بعد تداول مقطع مصوّر على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه عدد من الطلبة وهم يطلقون تصريحات تُعتبر تمجيدًا لهجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي نفذته حركة &#8220;حماس&#8221;. الفيديو، الذي انتشر بسرعة على منصة &#8220;إنستغرام&#8221; مساء الحادي والعشرين من أكتوبر، دفع السلطات الفرنسية إلى التحرّك على الفور، وسط اتهامات خطيرة تتعلق بـ&#8221;الإشادة بأعمال إرهابية&#8221; و&#8221;تصريحات معادية للسامية&#8221;. المدعي العام في بوبينيي، إيريك ماتاي، أعلن صباح الأربعاء فتح تحقيق رسمي بعد تلقي بلاغ من رئاسة الأكاديمية في منطقة &#8220;إيل دو فرانس&#8221;. وقال في بيان مقتضب: &#8220;تبيّن من خلال الإشعار الذي تلقيناه أن مقطع الفيديو يتضمّن تصريحات قد تندرج تحت الوصف الجنائي للإشادة العلنية بعمل إرهابي. على الفور تم فتح تحقيق قضائي وتكليف فرقة مكافحة الجرائم ضد الأشخاص بمتابعته.&#8221; التحقيق يأتي بعد ساعات فقط من تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي فيليب باتيست، الذي وصف ما جرى بأنه &#8220;تجمّع يحمل رائحة معاداة السامية&#8221;، وأكد أنه طلب رسميًا من الأكاديمية إحالة الملف إلى القضاء، قائلاً: &#8220;ما سمعناه في جامعة باريس 8 لا يليق بالمؤسسات الجامعية ولا بقيم الجمهورية الفرنسية.&#8221; الجدل تفجّر بعد أن نشر موقع إلكتروني يحمل اسم &#8220;ليون &#8211; لوميديا&#8221;، ويعرّف نفسه بأنه &#8220;فرنسي ويهودي&#8221;، مقطع فيديو بعنوان &#8220;لقد تسللنا إلى اليسار المتطرف في جامعة باريس 8&#8243;، زعم فيه أن أحد صحافيي الموقع حضر الاجتماع الطلابي متخفيًا وسجّل تلك التصريحات خلسة دون علم الطلاب. وقال رئيس تحرير الموقع في تصريح لوسائل الإعلام: &#8220;الفيديو الذي نشرناه تم تسجيله دون علم المنظّمين في الخامس عشر من أكتوبر داخل مدرج جامعي، وأُعيد تركيبه جزئيًا قبل نشره، إذ أضفنا الصوت الحقيقي فوق صور من القاعة.&#8221; لكنّ هذه الاعترافات لم تُطفئ الشكوك حول مدى مصداقية التسجيل، خاصة أن التصريحات سُمعت فقط دون أن تظهر وجوه أصحابها. الصحافة الفرنسية أكدت أنها لم تستطع التحقق من صحة المقطع بشكل مستقل، فيما رفضت فيدرالية النقابات الطلابية الرد على اتصالات الصحفيين، ما زاد الغموض المحيط بالقضية. في المقابل، أعلنت جامعة باريس 8 في بيان رسمي أنها &#8220;تدين بشدة أي دعوة إلى الكراهية أو العنف داخل الحرم الجامعي&#8221;، مؤكدة فتح تحقيق داخلي موازٍ لتحديد ما جرى فعلاً خلال التجمع الطلابي. كما أكدت الجامعة التزامها المطلق بحرية التعبير ضمن &#8220;حدود القانون واحترام الكرامة الإنسانية&#8221;. من جهتها، أعلنت اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا أنها ستتقدّم بشكوى قضائية ضد مجهول، معتبرة أن الفيديو يكشف &#8220;انزلاقًا خطيرًا داخل بعض الأوساط الطلابية المتطرفة التي تستخدم الجامعات منصة لبثّ الكراهية&#8221;. القضية اليوم تتجاوز حدود الجامعة، لتتحول إلى اختبار جديد للتوازن بين حرية التعبير ومكافحة التطرف في فرنسا، بلد لا يزال يعيش على وقع التوترات التي خلّفها هجوم السابع من أكتوبر 2023 وما تلاه من تداعيات سياسية واجتماعية. وبين تحقيقات النيابة العامة وضغوط الحكومة والرأي العام، يبدو أن جامعة باريس 8 تجد نفسها في قلب عاصفة فكرية وقانونية قد تعيد رسم حدود النقاش داخل الفضاء الجامعي الفرنسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/">عاصفة في جامعة باريس 8&#8230;النيابة العامة تفتح تحقيقًا بعد فيديو يمجّد هجوم 7 أكتوبر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="422">ضجة سياسية وقضائية تهزّ الجامعة الفرنسية العريقة &#8220;باريس 8&#8221; بعد تداول مقطع مصوّر على شبكات التواصل الاجتماعي يظهر فيه عدد من الطلبة وهم يطلقون تصريحات تُعتبر تمجيدًا لهجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي نفذته حركة &#8220;حماس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="422">الفيديو، الذي انتشر بسرعة على منصة &#8220;إنستغرام&#8221; مساء الحادي والعشرين من أكتوبر، دفع السلطات الفرنسية إلى التحرّك على الفور، وسط اتهامات خطيرة تتعلق بـ&#8221;الإشادة بأعمال إرهابية&#8221; و&#8221;تصريحات معادية للسامية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="424" data-end="787">المدعي العام في بوبينيي، إيريك ماتاي، أعلن صباح الأربعاء فتح تحقيق رسمي بعد تلقي بلاغ من رئاسة الأكاديمية في منطقة &#8220;إيل دو فرانس&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="424" data-end="787">وقال في بيان مقتضب: <em data-start="583" data-end="785">&#8220;تبيّن من خلال الإشعار الذي تلقيناه أن مقطع الفيديو يتضمّن تصريحات قد تندرج تحت الوصف الجنائي للإشادة العلنية بعمل إرهابي. على الفور تم فتح تحقيق قضائي وتكليف فرقة مكافحة الجرائم ضد الأشخاص بمتابعته.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1093">التحقيق يأتي بعد ساعات فقط من تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي فيليب باتيست، الذي وصف ما جرى بأنه &#8220;تجمّع يحمل رائحة معاداة السامية&#8221;، وأكد أنه طلب رسميًا من الأكاديمية إحالة الملف إلى القضاء، قائلاً: <em data-start="1005" data-end="1091">&#8220;ما سمعناه في جامعة باريس 8 لا يليق بالمؤسسات الجامعية ولا بقيم الجمهورية الفرنسية.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1095" data-end="1577">الجدل تفجّر بعد أن نشر موقع إلكتروني يحمل اسم &#8220;ليون &#8211; لوميديا&#8221;، ويعرّف نفسه بأنه &#8220;فرنسي ويهودي&#8221;، مقطع فيديو بعنوان &#8220;لقد تسللنا إلى اليسار المتطرف في جامعة باريس 8&#8243;، زعم فيه أن أحد صحافيي الموقع حضر الاجتماع الطلابي متخفيًا وسجّل تلك التصريحات خلسة دون علم الطلاب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1095" data-end="1577">وقال رئيس تحرير الموقع في تصريح لوسائل الإعلام: <em data-start="1410" data-end="1575">&#8220;الفيديو الذي نشرناه تم تسجيله دون علم المنظّمين في الخامس عشر من أكتوبر داخل مدرج جامعي، وأُعيد تركيبه جزئيًا قبل نشره، إذ أضفنا الصوت الحقيقي فوق صور من القاعة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1579" data-end="1866">لكنّ هذه الاعترافات لم تُطفئ الشكوك حول مدى مصداقية التسجيل، خاصة أن التصريحات سُمعت فقط دون أن تظهر وجوه أصحابها. الصحافة الفرنسية أكدت أنها لم تستطع التحقق من صحة المقطع بشكل مستقل، فيما رفضت فيدرالية النقابات الطلابية الرد على اتصالات الصحفيين، ما زاد الغموض المحيط بالقضية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1868" data-end="2151">في المقابل، أعلنت جامعة باريس 8 في بيان رسمي أنها &#8220;تدين بشدة أي دعوة إلى الكراهية أو العنف داخل الحرم الجامعي&#8221;، مؤكدة فتح تحقيق داخلي موازٍ لتحديد ما جرى فعلاً خلال التجمع الطلابي. كما أكدت الجامعة التزامها المطلق بحرية التعبير ضمن &#8220;حدود القانون واحترام الكرامة الإنسانية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2153" data-end="2356">من جهتها، أعلنت اتحاد الطلبة اليهود في فرنسا أنها ستتقدّم بشكوى قضائية ضد مجهول، معتبرة أن الفيديو يكشف &#8220;انزلاقًا خطيرًا داخل بعض الأوساط الطلابية المتطرفة التي تستخدم الجامعات منصة لبثّ الكراهية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2358" data-end="2754">القضية اليوم تتجاوز حدود الجامعة، لتتحول إلى اختبار جديد للتوازن بين حرية التعبير ومكافحة التطرف في فرنسا، بلد لا يزال يعيش على وقع التوترات التي خلّفها هجوم السابع من أكتوبر 2023 وما تلاه من تداعيات سياسية واجتماعية. وبين تحقيقات النيابة العامة وضغوط الحكومة والرأي العام، يبدو أن جامعة باريس 8 تجد نفسها في قلب عاصفة فكرية وقانونية قد تعيد رسم حدود النقاش داخل الفضاء الجامعي الفرنسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/">عاصفة في جامعة باريس 8&#8230;النيابة العامة تفتح تحقيقًا بعد فيديو يمجّد هجوم 7 أكتوبر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسجد باريس الكبير يهاجم BFM: تصريحات عن العربية «خطأ أخلاقي ومهني فادح»</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 00:55:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[Arcom]]></category>
		<category><![CDATA[BFM]]></category>
		<category><![CDATA[BFM TV]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[شمس الدين حفيظ]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد باريس الكبير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=185</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدر مسجد باريس الكبير بيانًا ناريًا ردًا على التصريحات المثيرة للجدل التي بُثت على قناة BFM، حيث وُصفت اللغة العربية بأنها «لغة مسلمة» بل و*«إسلامية»*. المسجد اعتبر أن هذه التصريحات بالغة الخطورة، لأنها تختزل ثقافة ولغة عالمية عريقة في صورة تهديد أمني مزعوم. 🔴 وجاء في البيان: «هذا النوع من التعميم يرسخ في الرأي العام فكرة زائفة وخطيرة مفادها أن كل ما يتصل بالإسلام يمثل مشكلة أمنية. وهكذا تُطبع المسلموفوبيا في الأذهان لتطال جميع الفرنسيين من أصول مسلمة، حتى غير الممارسين للدين». 📊 وأكد المسجد استنادًا إلى دراسة حديثة أجرتها Ifop أن 66% من الفرنسيين المسلمين صرحوا بأنهم تعرضوا لسلوك عنصري خلال السنوات الخمس الأخيرة، مقابل 20% فقط من عموم السكان. وهو ما يكشف، بحسب البيان، عن فجوة صادمة في واقع التمييز الذي يعاني منه المسلمون في فرنسا، حيث يتعرضون لاضطهاد بمعدل ثلاثة أضعاف باقي المواطنين. 𝐂𝐎𝐌𝐌𝐔𝐍𝐈𝐐𝐔𝐄́ &#124; La Grande Mosquée de Paris condamne avec la plus grande fermeté les propos tenus hier sur @BFMTV, où la langue arabe a été qualifiée de « langue musulmane » et même « islamiste ». ➡️ https://t.co/NyxF0x18pJ — Ces paroles sont d&#8217;une gravité extrême.… pic.twitter.com/1R54zKqtbR — Grande Mosquée de Paris (@mosqueedeparis) September 16, 2025 ⚠️ وفي ظل الارتفاع الكبير في الاعتداءات والأفعال المعادية للمسلمين، اعتبر المسجد أن بث هذه التصريحات على قناة وطنية في وقت الذروة يشكل «إشارة كارثية». وأضاف أن الإعلام بدلاً من أن ينير النقاش العام، «تحول إلى ناقل للكراهية والتحريض»، واصفًا ذلك بـالخطأ المهني والأخلاقي الجسيم. 📌 وأعلن المسجد أنه سيلجأ رسميًا إلى الهيئة العليا للإعلام المرئي والمسموع (Arcom) لمحاسبة المسؤولين عن هذا الانحراف، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تبرر أبدًا استهداف الأشخاص أو إذلالهم أو وصمهم بسبب إيمانهم. 🕊️ واختتم المسجد بيانه بالتأكيد أن محاربة المسلموفوبيا ليست مطلبًا فئويًا أو سياسيًا، بل واجبًا جمهوريًا أصيلًا. وقال: «الجمهورية الفرنسية مسؤولة عن حماية جميع أبنائها، بمن فيهم المواطنون المسلمون، ضد وصمٍ إعلامي وسياسي لم يعد مقبولًا».</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/">مسجد باريس الكبير يهاجم BFM: تصريحات عن العربية «خطأ أخلاقي ومهني فادح»</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="95" data-end="366">أصدر <strong data-start="100" data-end="121">مسجد باريس الكبير</strong> بيانًا ناريًا ردًا على التصريحات المثيرة للجدل التي بُثت على قناة <em data-start="188" data-end="193">BFM</em>، حيث وُصفت اللغة العربية بأنها <em data-start="225" data-end="238">«لغة مسلمة»</em> بل و*«إسلامية»*. المسجد اعتبر أن هذه التصريحات <em data-start="286" data-end="301">بالغة الخطورة</em>، لأنها تختزل ثقافة ولغة عالمية عريقة في صورة تهديد أمني مزعوم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="368" data-end="596"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وجاء في البيان: <em data-start="387" data-end="593">«هذا النوع من التعميم يرسخ في الرأي العام فكرة زائفة وخطيرة مفادها أن كل ما يتصل بالإسلام يمثل مشكلة أمنية. وهكذا تُطبع المسلموفوبيا في الأذهان لتطال جميع الفرنسيين من أصول مسلمة، حتى غير الممارسين للدين»</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="598" data-end="925"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ca.png" alt="📊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وأكد المسجد استنادًا إلى دراسة حديثة أجرتها <em data-start="645" data-end="651">Ifop</em> أن <strong data-start="655" data-end="684">66% من الفرنسيين المسلمين</strong> صرحوا بأنهم تعرضوا لسلوك عنصري خلال السنوات الخمس الأخيرة، مقابل <strong data-start="750" data-end="761">20% فقط</strong> من عموم السكان. وهو ما يكشف، بحسب البيان، عن <em data-start="807" data-end="819">فجوة صادمة</em> في واقع التمييز الذي يعاني منه المسلمون في فرنسا، حيث يتعرضون لاضطهاد بمعدل ثلاثة أضعاف باقي المواطنين.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">𝐂𝐎𝐌𝐌𝐔𝐍𝐈𝐐𝐔𝐄́ | La Grande Mosquée de Paris condamne avec la plus grande fermeté les propos tenus hier sur <a href="https://twitter.com/BFMTV?ref_src=twsrc%5Etfw">@BFMTV</a>, où la langue arabe a été qualifiée de « langue musulmane » et même « islamiste ».</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/27a1.png" alt="➡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/NyxF0x18pJ">https://t.co/NyxF0x18pJ</a></p>
<p>—</p>
<p>Ces paroles sont d&#8217;une gravité extrême.… <a href="https://t.co/1R54zKqtbR">pic.twitter.com/1R54zKqtbR</a></p>
<p>— Grande Mosquée de Paris (@mosqueedeparis) <a href="https://twitter.com/mosqueedeparis/status/1967891150536138953?ref_src=twsrc%5Etfw">September 16, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="927" data-end="1214"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وفي ظل الارتفاع الكبير في الاعتداءات والأفعال المعادية للمسلمين، اعتبر المسجد أن بث هذه التصريحات على قناة وطنية في <em data-start="1046" data-end="1058">وقت الذروة</em> يشكل <em data-start="1064" data-end="1080">«إشارة كارثية»</em>. وأضاف أن الإعلام بدلاً من أن ينير النقاش العام، <em data-start="1130" data-end="1165">«تحول إلى ناقل للكراهية والتحريض»</em>، واصفًا ذلك بـ<em data-start="1180" data-end="1211">الخطأ المهني والأخلاقي الجسيم</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1216" data-end="1426"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وأعلن المسجد أنه سيلجأ رسميًا إلى <strong data-start="1253" data-end="1302">الهيئة العليا للإعلام المرئي والمسموع (Arcom)</strong> لمحاسبة المسؤولين عن هذا الانحراف، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تبرر أبدًا استهداف الأشخاص أو إذلالهم أو وصمهم بسبب إيمانهم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1428" data-end="1671"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f54a.png" alt="🕊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> واختتم المسجد بيانه بالتأكيد أن محاربة المسلموفوبيا ليست مطلبًا فئويًا أو سياسيًا، بل <em data-start="1518" data-end="1535">واجبًا جمهوريًا</em> أصيلًا. وقال: <em data-start="1550" data-end="1668">«الجمهورية الفرنسية مسؤولة عن حماية جميع أبنائها، بمن فيهم المواطنون المسلمون، ضد وصمٍ إعلامي وسياسي لم يعد مقبولًا»</em>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/">مسجد باريس الكبير يهاجم BFM: تصريحات عن العربية «خطأ أخلاقي ومهني فادح»</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
