<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الإسلاموفوبيا - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 30 Mar 2026 19:23:05 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الإسلاموفوبيا - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>محمد واموسي يكتب : مساجد فرنسا هدف جديد للمتطرفين..هل ستقف السلطات مكتوفة الأيدي ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 16:37:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رأي في حدث]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداء على المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش السلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[انتهاك حرمة الأماكن الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[تحرك شعبي]]></category>
		<category><![CDATA[تدمير المصاحف]]></category>
		<category><![CDATA[تدنيس المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[حرية العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[حماية دور العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[صمت رسمي]]></category>
		<category><![CDATA[عنف ضد المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كراهية دينية]]></category>
		<category><![CDATA[لو بوي أون فليه]]></category>
		<category><![CDATA[محمد واموسي]]></category>
		<category><![CDATA[مسؤولية سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[موجة عنف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=959</guid>

					<description><![CDATA[<p>Par : Mohamed Ouamoussi شهدت مدينة لو بوي أون فليه الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا لم يسبق له مثيل منذ سنوات، حين أقدم شخص أو أكثر على اقتحام مسجد الرحمة في حي غيتار، وتدمير محتوياته، وإحداث أضرار مادية في قاعة الصلاة. ورغم أن الأرواح نجت من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان صادمًا، لأنه يمثل استهدافًا صارخًا لحرمة مكان يُفترض أن يكون ملاذًا للسكينة والتعايش. هذا الاعتداء ليس حادثًا معزولًا، بل هو جزء من موجة متصاعدة من الانتهاكات ضد أماكن العبادة الإسلامية في فرنسا. كل يوم، تزداد حدة هذه الأعمال، لتكشف عن تآكل أخلاقي يهدد النسيج المجتمعي الفرنسي. أماكن العبادة، سواء كانت مساجد أو كنائس أو معابد، يجب أن تبقى مقدسة، محصنة ضد العنف والكراهية، وغير قابلة لأن تصبح ساحة لتصفية الحسابات العقائدية أو السياسية. إن اقتحام مسجد الرحمة في وضح النهار، وتمزيق نسخ من القرآن الكريم، وإلقاء الكتب الدينية على الأرض، هو رسالة كراهية واضحة لا لبس فيها، هو إعلان عن بيئة اجتماعية تسمح بتنامي الخطاب المتطرف، وعن ضعف الرادع القانوني والأمني في حماية الأماكن الدينية من الاعتداءات. كما أنه يشير إلى فشل المجتمع في مواجهة مظاهر التعصب والتمييز الديني، ويضع تساؤلات كبيرة حول قدرة السلطات على ضمان حرية العبادة وأمن المواطنين. المثير للسخط هو الصمت المريب الذي يحيط بهذه الانتهاكات في بعض الأوساط الإعلامية والسياسية، في الوقت الذي يندد فيه المجتمع المدني والأحزاب السياسية بمظاهر العنف، نجد أن الحديث عن الاعتداء على المساجد غالبًا ما يظل مقتصرًا على بيانات رسمية قصيرة، بينما الجرائم تتكرر، والضحايا يتعرضون للتهديد النفسي والمعنوي يوميًا. من المؤسف أيضًا أن بعض المسؤولين يكتفون بالإدانات التقليدية، دون خطوات عملية لحماية المسلمين ومؤسساتهم الدينية، ودون استراتيجية واضحة لملاحقة المعتدين ومعاقبتهم بحزم. يجب أن يكون هناك قانون صارم يجرّم الاعتداء على أماكن العبادة ويضعه في خانة الجرائم الكبرى ضد الأمن الروحي والاجتماعي للمجتمع. إن المسجد، بما يحمله من رمزية دينية واجتماعية، ليس مجرد مكان للصلاة، بل مؤسسة تربط المجتمع، وتعزز قيم التسامح والتعايش، وتبني جسور الثقة بين مختلف المكونات. الاعتداء عليه، مهما كانت الدوافع، هو اعتداء على المجتمع بأسره، وعلى القيم التي تأسست عليها الجمهورية الفرنسية. إننا في حاجة اليوم إلى تحرك شعبي حقيقي، وإرادة سياسية قوية، وقوانين رادعة، كي تتوقف هذه الاعتداءات، وتصبح أماكن العبادة حصونًا حقيقية للسلام، لا ساحات للكراهية. كما يجب على الإعلام والمجتمع المدني ألا يكتفيا بالتنديد العابر، بل أن يرفعوا الصوت بشكل جماعي ليقولوا: &#8220;لا للعنصرية، لا للكراهية، لا لتدنيس حرمة المساجد&#8221;. في النهاية، إذا استمرت فرنسا في التسامح مع هذه الانتهاكات، فإنها لن تكون مجرد صامتة أمام الاعتداءات على المسلمين، بل ستصبح شريكًا ضمنيًا في نشر الكراهية. وما حدث في لو بوي أون فليه ليس مجرد حادث فردي، بل إنذار صادم للمجتمع بأسره: حرمة الدين ومقدسات المسلمين ليست مصانة، ما لم يتحرك الجميع بحزم ومسؤولية. مساجد فرنسا ليست مجرد مبانٍ، إنها رمز للسكينة والعيش المشترك، وأي اعتداء عليها هو جرح لكل مواطن يؤمن بالتعايش والسلام. الوقت الآن للعمل قبل فوات الأوان.  مقالات محمد واموسي السابقة</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/">محمد واموسي يكتب : مساجد فرنسا هدف جديد للمتطرفين..هل ستقف السلطات مكتوفة الأيدي ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="185" data-end="540"><strong>Par : Mohamed Ouamoussi</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="185" data-end="540">شهدت مدينة لو بوي أون فليه الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا لم يسبق له مثيل منذ سنوات، حين أقدم شخص أو أكثر على اقتحام مسجد الرحمة في حي غيتار، وتدمير محتوياته، وإحداث أضرار مادية في قاعة الصلاة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="185" data-end="540">ورغم أن الأرواح نجت من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان صادمًا، لأنه يمثل استهدافًا صارخًا لحرمة مكان يُفترض أن يكون ملاذًا للسكينة والتعايش.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="542" data-end="906">هذا الاعتداء ليس حادثًا معزولًا، بل هو جزء من موجة متصاعدة من الانتهاكات ضد أماكن العبادة الإسلامية في فرنسا. كل يوم، تزداد حدة هذه الأعمال، لتكشف عن تآكل أخلاقي يهدد النسيج المجتمعي الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="542" data-end="906">أماكن العبادة، سواء كانت مساجد أو كنائس أو معابد، يجب أن تبقى مقدسة، محصنة ضد العنف والكراهية، وغير قابلة لأن تصبح ساحة لتصفية الحسابات العقائدية أو السياسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="908" data-end="1319">إن اقتحام مسجد الرحمة في وضح النهار، وتمزيق نسخ من القرآن الكريم، وإلقاء الكتب الدينية على الأرض، هو رسالة كراهية واضحة لا لبس فيها، هو إعلان عن بيئة اجتماعية تسمح بتنامي الخطاب المتطرف، وعن ضعف الرادع القانوني والأمني في حماية الأماكن الدينية من الاعتداءات. كما أنه يشير إلى فشل المجتمع في مواجهة مظاهر التعصب والتمييز الديني، ويضع تساؤلات كبيرة حول قدرة السلطات على ضمان حرية العبادة وأمن المواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1321" data-end="1645">المثير للسخط هو الصمت المريب الذي يحيط بهذه الانتهاكات في بعض الأوساط الإعلامية والسياسية، في الوقت الذي يندد فيه المجتمع المدني والأحزاب السياسية بمظاهر العنف، نجد أن الحديث عن الاعتداء على المساجد غالبًا ما يظل مقتصرًا على بيانات رسمية قصيرة، بينما الجرائم تتكرر، والضحايا يتعرضون للتهديد النفسي والمعنوي يوميًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1647" data-end="1949">من المؤسف أيضًا أن بعض المسؤولين يكتفون بالإدانات التقليدية، دون خطوات عملية لحماية المسلمين ومؤسساتهم الدينية، ودون استراتيجية واضحة لملاحقة المعتدين ومعاقبتهم بحزم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1647" data-end="1949">يجب أن يكون هناك قانون صارم يجرّم الاعتداء على أماكن العبادة ويضعه في خانة الجرائم الكبرى ضد الأمن الروحي والاجتماعي للمجتمع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1951" data-end="2228">إن المسجد، بما يحمله من رمزية دينية واجتماعية، ليس مجرد مكان للصلاة، بل مؤسسة تربط المجتمع، وتعزز قيم التسامح والتعايش، وتبني جسور الثقة بين مختلف المكونات. الاعتداء عليه، مهما كانت الدوافع، هو اعتداء على المجتمع بأسره، وعلى القيم التي تأسست عليها الجمهورية الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2230" data-end="2559">إننا في حاجة اليوم إلى تحرك شعبي حقيقي، وإرادة سياسية قوية، وقوانين رادعة، كي تتوقف هذه الاعتداءات، وتصبح أماكن العبادة حصونًا حقيقية للسلام، لا ساحات للكراهية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2230" data-end="2559">كما يجب على الإعلام والمجتمع المدني ألا يكتفيا بالتنديد العابر، بل أن يرفعوا الصوت بشكل جماعي ليقولوا: &#8220;لا للعنصرية، لا للكراهية، لا لتدنيس حرمة المساجد&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2561" data-end="2874">في النهاية، إذا استمرت فرنسا في التسامح مع هذه الانتهاكات، فإنها لن تكون مجرد صامتة أمام الاعتداءات على المسلمين، بل ستصبح شريكًا ضمنيًا في نشر الكراهية. وما حدث في لو بوي أون فليه ليس مجرد حادث فردي، بل إنذار صادم للمجتمع بأسره: حرمة الدين ومقدسات المسلمين ليست مصانة، ما لم يتحرك الجميع بحزم ومسؤولية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2876" data-end="3034">مساجد فرنسا ليست مجرد مبانٍ، إنها رمز للسكينة والعيش المشترك، وأي اعتداء عليها هو جرح لكل مواطن يؤمن بالتعايش والسلام. الوقت الآن للعمل قبل فوات الأوان.</p>
<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href='https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%af%d8%ab/' target='_blank'  ><span>مقالات محمد واموسي السابقة</span></a>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/">محمد واموسي يكتب : مساجد فرنسا هدف جديد للمتطرفين..هل ستقف السلطات مكتوفة الأيدي ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%87%d8%af%d9%81-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%84-%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أعمال تخريب و إسلاموفوبيا في قلب لو بوي أون فليه…اعتداء صادم على مسجد الرحمة وسط المدينة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 14:24:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[La mosquée Ar-Rahma]]></category>
		<category><![CDATA[Le Puy En Velay]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال عنف]]></category>
		<category><![CDATA[استنكار رسمي]]></category>
		<category><![CDATA[اقتحام مسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة المجتمعية]]></category>
		<category><![CDATA[تخريب]]></category>
		<category><![CDATA[تدنيس]]></category>
		<category><![CDATA[تهديد حرمة المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[حماية أماكن العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[سلام العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[غضب المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[كتب مقدسة]]></category>
		<category><![CDATA[لو بوي أون فليه]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[مقدسات]]></category>
		<category><![CDATA[نشاط إجرامي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=953</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت مدينة لو بوي أون فليه الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا غير مسبوق هزّ الجالية المسلمة وسكان المدينة على حد سواء، بعد أن أقدم شخص أو أكثر على اقتحام مسجد الرحمة في حي غيتار، وإحداث أضرار مادية داخل إحدى قاعات الصلاة. وفيما نجت الأرواح من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان ثقيلًا، باعتباره استهدافًا مباشرًا لحرمة مكانٍ يفترض أن يكون رمزًا للسكينة والتعايش. اقتحام صادم لأول مرة منذ عقود وفق شهادات أوّلية، تمت عملية الاقتحام بعيد مغادرة آخر المصلين، حوالي الساعة 15:30. وعند العودة، فوجئ القائمون على المسجد بمشهد صادم:كراسٍ مقلوبة، مكتبات محطمة، وكتب دينية – بينها نسخ من القرآن الكريم – ممزقة وملقاة على الأرض.يقول أحد المصلين الذي رفض كشف هويته: «هذا خطير… منذ وصولي إلى هنا سنة 1993، لم يحدث شيء مماثل قط»، في إشارة إلى حجم الصدمة داخل المجتمع المحلي. ووفقًا للسلطات، فإن الجزء الأكبر من التخريب وقع في قاعة الصلاة بالطابق العلوي، حيث تركزت الأضرار على الكتب الدينية وبعض المعدات. وعلى الرغم من أن حجم الخسائر المادية لا يبدو كبيرًا وفق التقديرات الأولية، فإن الطابع &#8220;الحساس&#8221; لهذا النوع من الاعتداءات يثير مخاوف جدّية من تصاعد خطير في استهداف أماكن العبادة. الشرطة تفتح تحقيقًا… والبصمات قيد التحليل النيابة العامة أعلنت فتح تحقيق رسمي بتهمة &#8220;العمل التخريبي والتدنيس&#8221;، فيما انتقلت فرق الشرطة العلمية والتقنية إلى المسجد لرفع البصمات وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة. وقد تمّ حجز القرص الصلب الخاص بالنظام الأمني للمساعدة في تحديد هوية المتورط أو المتورطين. أحد مسؤولي المسجد أوضح عبر صفحة المؤسسة على فيسبوك:«دخل شخص ودمّر مصاحف… لا نعرف الدافع، لم يترك أي رسالة».وأضاف: «الأضرار مادية فقط والحمد لله، لكن ما وقع خطير. نحتاج إلى التضامن والوحدة». ردود فعل سياسية ودينية واسعة ردود الفعل لم تتأخر.النائب عن إقليم هوت لوار، لوران فوكييز، وسعف المطران إيف بونغارتن، أسقف لو بوي، أعربا عن استنكارهما الشديد مؤكّدين أن أماكن العبادة يجب أن تظل فضاءات للسلام والاحترام. كما كتب لوران نونييز، وزير الداخلية الفرنسي، على منصة X:&#8220;أدين بشدة أعمال التخريب والتدنيس التي وقعت أمس في مسجد #PuyEnVelay. الأفعال المناهضة للأديان لا مكان لها في جمهوريتنا. وقد تم فتح تحقيق.&#8221; الـ CFCM يشير إلى &#8220;عمل إسلاموفوبي خطير&#8221; المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) اعتبر أن الحادث &#8220;يمثل اعتداءً خطيرًا ذا طابع إسلاموفوبي&#8221;، لأن استهداف القرآن داخل مسجد هو رسالة رمزية لا يجب التقليل من خطورتها، حسب تعبيره.ودعا المجلس المسلمين في فرنسا إلى &#8220;اليقظة القصوى&#8221; خشية تكرار مثل هذه الانتهاكات، خصوصًا في ظل تصاعد الخطابات المتطرفة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. دعوات للتعبئة المدنية على الجانب المجتمعي، دعا المعارض البلدي بنجامين سوريل عبر صفحته على فيسبوك إلى تنظيم تجمع رمزي أمام مقر المحافظة مساء الاثنين، تعبيرًا عن رفض العنف ومعاداة أماكن العبادة، وللتأكيد أن &#8220;عنف الكراهية لا يجب أن يجد له موطئ قدم في المجتمع&#8221;. واقعة خطيرة لا يجب أن تمرّ بصمت وبينما تتواصل التحقيقات، يطالب مسؤولو المسجد والجمعيات الحقوقية بمتابعة قضائية صارمة، معتبرين أن الاعتداء يتجاوز كونه عملية تخريب، ليصبح تهديدًا مباشرًا لحرية العبادة وللنسيج الاجتماعي الذي طالما عُرفت به مدينة لو بوي أون فليه. فالواقعة، رغم محدودية أضرارها المادية، فتحت نقاشًا واسعًا حول حماية دور العبادة في فرنسا وضرورة تعزيز الأمن حولها، خصوصًا في سياقات التوتر السياسي والمجتمعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/">أعمال تخريب و إسلاموفوبيا في قلب لو بوي أون فليه…اعتداء صادم على مسجد الرحمة وسط المدينة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="239" data-end="609">شهدت مدينة <strong data-start="250" data-end="269">لو بوي أون فليه</strong> الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا غير مسبوق هزّ الجالية المسلمة وسكان المدينة على حد سواء، بعد أن أقدم شخص أو أكثر على <strong data-start="389" data-end="411">اقتحام مسجد الرحمة</strong> في حي غيتار، وإحداث أضرار مادية داخل إحدى قاعات الصلاة. وفيما نجت الأرواح من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان ثقيلًا، باعتباره استهدافًا مباشرًا لحرمة مكانٍ يفترض أن يكون رمزًا للسكينة والتعايش.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="611" data-end="648"><span style="color: #000080;"><strong data-start="615" data-end="648">اقتحام صادم لأول مرة منذ عقود</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="650" data-end="1030">وفق شهادات أوّلية، تمت عملية الاقتحام بعيد مغادرة آخر المصلين، حوالي الساعة 15:30. وعند العودة، فوجئ القائمون على المسجد بمشهد صادم:<br data-start="782" data-end="785" /><strong data-start="785" data-end="882">كراسٍ مقلوبة، مكتبات محطمة، وكتب دينية – بينها نسخ من القرآن الكريم – ممزقة وملقاة على الأرض.</strong><br data-start="882" data-end="885" />يقول أحد المصلين الذي رفض كشف هويته: <em data-start="922" data-end="984">«هذا خطير… منذ وصولي إلى هنا سنة 1993، لم يحدث شيء مماثل قط»</em>، في إشارة إلى حجم الصدمة داخل المجتمع المحلي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1032" data-end="1337">ووفقًا للسلطات، فإن الجزء الأكبر من التخريب وقع في قاعة الصلاة بالطابق العلوي، حيث تركزت الأضرار على الكتب الدينية وبعض المعدات. وعلى الرغم من أن حجم الخسائر المادية لا يبدو كبيرًا وفق التقديرات الأولية، فإن الطابع &#8220;الحساس&#8221; لهذا النوع من الاعتداءات يثير مخاوف جدّية من تصاعد خطير في استهداف أماكن العبادة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1339" data-end="1388"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1343" data-end="1388">الشرطة تفتح تحقيقًا… والبصمات قيد التحليل</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1390" data-end="1649">النيابة العامة أعلنت فتح تحقيق رسمي بتهمة <strong data-start="1432" data-end="1461">&#8220;العمل التخريبي والتدنيس&#8221;</strong>، فيما انتقلت فرق الشرطة العلمية والتقنية إلى المسجد لرفع البصمات وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة. وقد تمّ حجز القرص الصلب الخاص بالنظام الأمني للمساعدة في تحديد هوية المتورط أو المتورطين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1651" data-end="1850">أحد مسؤولي المسجد أوضح عبر صفحة المؤسسة على فيسبوك:<br data-start="1702" data-end="1705" /><em data-start="1705" data-end="1762">«دخل شخص ودمّر مصاحف… لا نعرف الدافع، لم يترك أي رسالة»</em>.<br data-start="1763" data-end="1766" />وأضاف: <em data-start="1773" data-end="1849">«الأضرار مادية فقط والحمد لله، لكن ما وقع خطير. نحتاج إلى التضامن والوحدة»</em>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1852" data-end="1888"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1856" data-end="1888">ردود فعل سياسية ودينية واسعة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1890" data-end="2094">ردود الفعل لم تتأخر.<br data-start="1910" data-end="1913" />النائب عن إقليم هوت لوار، <strong data-start="1939" data-end="1955">لوران فوكييز</strong>، وسعف المطران <strong data-start="1970" data-end="1986">إيف بونغارتن</strong>، أسقف لو بوي، أعربا عن <strong data-start="2010" data-end="2031">استنكارهما الشديد</strong> مؤكّدين أن أماكن العبادة يجب أن تظل فضاءات للسلام والاحترام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2096" data-end="2299">كما كتب <strong data-start="2104" data-end="2155">لوران نونييز، وزير الداخلية الفرنسي، على منصة X</strong>:<br data-start="2156" data-end="2159" /><em data-start="2159" data-end="2299">&#8220;أدين بشدة أعمال التخريب والتدنيس التي وقعت أمس في مسجد #PuyEnVelay. الأفعال المناهضة للأديان لا مكان لها في جمهوريتنا. وقد تم فتح تحقيق.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2301" data-end="2348"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2305" data-end="2348">الـ CFCM يشير إلى &#8220;عمل إسلاموفوبي خطير&#8221;</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2350" data-end="2690">المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) اعتبر أن الحادث <strong data-start="2406" data-end="2450">&#8220;يمثل اعتداءً خطيرًا ذا طابع إسلاموفوبي&#8221;</strong>، لأن استهداف القرآن داخل مسجد هو رسالة رمزية لا يجب التقليل من خطورتها، حسب تعبيره.<br data-start="2534" data-end="2537" />ودعا المجلس المسلمين في فرنسا إلى <strong data-start="2571" data-end="2590">&#8220;اليقظة القصوى&#8221;</strong> خشية تكرار مثل هذه الانتهاكات، خصوصًا في ظل تصاعد الخطابات المتطرفة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2692" data-end="2721"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2696" data-end="2721">دعوات للتعبئة المدنية</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2723" data-end="2962">على الجانب المجتمعي، دعا المعارض البلدي <strong data-start="2763" data-end="2780">بنجامين سوريل</strong> عبر صفحته على فيسبوك إلى تنظيم تجمع رمزي أمام مقر المحافظة مساء الاثنين، تعبيرًا عن رفض العنف ومعاداة أماكن العبادة، وللتأكيد أن &#8220;عنف الكراهية لا يجب أن يجد له موطئ قدم في المجتمع&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2964" data-end="3003"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2968" data-end="3003">واقعة خطيرة لا يجب أن تمرّ بصمت</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3005" data-end="3236">وبينما تتواصل التحقيقات، يطالب مسؤولو المسجد والجمعيات الحقوقية بمتابعة قضائية صارمة، معتبرين أن الاعتداء يتجاوز كونه عملية تخريب، ليصبح <strong data-start="3142" data-end="3175">تهديدًا مباشرًا لحرية العبادة</strong> وللنسيج الاجتماعي الذي طالما عُرفت به مدينة لو بوي أون فليه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3238" data-end="3399">فالواقعة، رغم محدودية أضرارها المادية، فتحت نقاشًا واسعًا حول <strong data-start="3300" data-end="3330">حماية دور العبادة في فرنسا</strong> وضرورة تعزيز الأمن حولها، خصوصًا في سياقات التوتر السياسي والمجتمعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/">أعمال تخريب و إسلاموفوبيا في قلب لو بوي أون فليه…اعتداء صادم على مسجد الرحمة وسط المدينة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من فيسبوك إلى قاعة المحكمة: إدانة عمدة لا ريونيون بالسجن بسبب خطاب الكراهية ضد المسلمين</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Sep 2025 05:17:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[ألان بينار]]></category>
		<category><![CDATA[الأديان]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التحريض]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[العيش المشترك]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حكم بالسجن]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب كراهية]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس بلدية]]></category>
		<category><![CDATA[سان بول]]></category>
		<category><![CDATA[عمدة]]></category>
		<category><![CDATA[عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[غرامة مالية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[لا ريونيون]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة سان دوني]]></category>
		<category><![CDATA[منشورات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=254</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدرت المحكمة الجنائية في سان دوني يوم الجمعة 19 سبتمبر 2025 حكماً قضائياً ضد العمدة السابق لمدينة سان بول، ألان بينار، البالغ من العمر 69 عاماً، قضى بسجنه ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ وتغريمه 3.000 يورو، بتهمة التحريض العلني على التمييز على أساس الأصل أو العرق أو الدين. القضية فجّرها منشور نشره بينار في 15 مارس 2025 على حسابه في فيسبوك، استهدف فيه بشكل مباشر المسلمين، ما دفع رئيس المجلس الإقليمي للديانة الإسلامية في لا ريونيون، نازير باتيل، إلى التبليغ عنه لدى النيابة العامة. التحقيقات التي قادتها الدرك الوطني، مدعومة باستدعاء بيانات من شركة أورانج، أثبتت أن العمدة السابق هو بالفعل صاحب المنشور. وخلال استجوابه في التاسع من مايو، أقرّ بكتابته للنص، مبرراً ذلك بـ”نقص في الدقة”، ومؤكداً أنه كان يقصد التفرقة بين الإسلام والإسلاموية. منشورات متكررة تستهدف المسلمين النيابة العامة شددت على أن الأمر لا يقتصر على منشور واحد، بل على سلسلة من الرسائل المتكررة تصل إلى خمس أو ستة يومياً، كلها تحمل دلالات ضد المسلمين. عدد من الشهود استحضروا خطورة هذه الممارسات على السلم الاجتماعي. الجغرافي ماريو سرفيابلي قال إن “العيش المشترك معركة يومية”، فيما رأى بطل الملاكمة السابق جان-رينيه دريزانا أن حجم الجزيرة الصغير “يفرض اللقاء والتفاهم كخيار وحيد”. أما دانيال مينينبولّي، رئيس مجموعة الحوار بين الأديان، فعبّر عن أسفه لغياب المتهم: “كنت أتمنى أن يكون هنا ليحاور أبناء المجتمع المسلم”. “منشورات تشكّل تفريغاً للكراهية” المحامون الممثلون للجهة المدنية وصفوا منشورات بينار بأنها “مجرد مكبّ نفايات كلامية” تهدد قيمة العيش المشترك. وقال المحامي سبيستيان نافارو إن “العيش المشترك كنز عالمي، والقضاء وحده قادر على حمايته”. فيما اعتبر ميهيدويري علي أن “لا ريونيون جريحة، لأنها مرآة للتنوع الإنساني، ومن المؤسف أن بينار لم يكن حاضراً ليسمع كم أخطأ”. المرافعات شددت على أن المتهم ليس مواطناً عادياً، بل شخصية عامة وأستاذ تاريخ وجغرافيا سابق، ما يضاعف من خطورة خطابه. دفاع ومحاولة تبرير من جهته، أكد محامي الدفاع مورغان بولي أن موكله نشر في 14 سبتمبر اعتذاراً، موضحاً أنه كان يستهدف “الإسلاميين وليس المسلمين”. وأضاف أن منشوراته كانت موجهة إلى دائرة ضيقة من الأصدقاء على فيسبوك وليست عامة، غير أن ممثلة النيابة شددت على أن “الكلمة العامة يمكن أن تتحول إلى محكمة موازية بلا توازن ولا احترام”. حكم مشدد ورسالة رمزية في مداولاتها، طالبت النيابة بفرض غرامة بقيمة 5.000 يورو منها 1.000 مع وقف التنفيذ، إلى جانب نشر الحكم القضائي لمدة شهر. وفي النطق بالحكم، قال رئيس المحكمة: “بصفته مسؤولاً منتخباً سابقاً للجمهورية، فإن بينار كان ملزماً بواجب القدوة تجاه المجتمع، لكنه خذل هذا الالتزام.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/">من فيسبوك إلى قاعة المحكمة: إدانة عمدة لا ريونيون بالسجن بسبب خطاب الكراهية ضد المسلمين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">أصدرت المحكمة الجنائية في سان دوني يوم الجمعة 19 سبتمبر 2025 حكماً قضائياً ضد العمدة السابق لمدينة سان بول، ألان بينار، البالغ من العمر 69 عاماً، قضى بسجنه ثلاثة أشهر مع وقف التنفيذ وتغريمه 3.000 يورو، بتهمة التحريض العلني على التمييز على أساس الأصل أو العرق أو الدين.</p>
<p dir="rtl">القضية فجّرها منشور نشره بينار في 15 مارس 2025 على حسابه في فيسبوك، استهدف فيه بشكل مباشر المسلمين، ما دفع رئيس المجلس الإقليمي للديانة الإسلامية في لا ريونيون، نازير باتيل، إلى التبليغ عنه لدى النيابة العامة.</p>
<p dir="rtl">التحقيقات التي قادتها الدرك الوطني، مدعومة باستدعاء بيانات من شركة أورانج، أثبتت أن العمدة السابق هو بالفعل صاحب المنشور.</p>
<p dir="rtl">وخلال استجوابه في التاسع من مايو، أقرّ بكتابته للنص، مبرراً ذلك بـ”نقص في الدقة”، ومؤكداً أنه كان يقصد التفرقة بين الإسلام والإسلاموية.</p>
<p>منشورات متكررة تستهدف المسلمين</p>
<p dir="rtl">النيابة العامة شددت على أن الأمر لا يقتصر على منشور واحد، بل على سلسلة من الرسائل المتكررة تصل إلى خمس أو ستة يومياً، كلها تحمل دلالات ضد المسلمين.</p>
<p dir="rtl">عدد من الشهود استحضروا خطورة هذه الممارسات على السلم الاجتماعي. الجغرافي ماريو سرفيابلي قال إن “العيش المشترك معركة يومية”، فيما رأى بطل الملاكمة السابق جان-رينيه دريزانا أن حجم الجزيرة الصغير “يفرض اللقاء والتفاهم كخيار وحيد”.</p>
<p dir="rtl">أما دانيال مينينبولّي، رئيس مجموعة الحوار بين الأديان، فعبّر عن أسفه لغياب المتهم: “كنت أتمنى أن يكون هنا ليحاور أبناء المجتمع المسلم”.</p>
<p>“منشورات تشكّل تفريغاً للكراهية”</p>
<p dir="rtl">المحامون الممثلون للجهة المدنية وصفوا منشورات بينار بأنها “مجرد مكبّ نفايات كلامية” تهدد قيمة العيش المشترك.</p>
<p dir="rtl">وقال المحامي سبيستيان نافارو إن “العيش المشترك كنز عالمي، والقضاء وحده قادر على حمايته”. فيما اعتبر ميهيدويري علي أن “لا ريونيون جريحة، لأنها مرآة للتنوع الإنساني، ومن المؤسف أن بينار لم يكن حاضراً ليسمع كم أخطأ”.</p>
<p dir="rtl">المرافعات شددت على أن المتهم ليس مواطناً عادياً، بل شخصية عامة وأستاذ تاريخ وجغرافيا سابق، ما يضاعف من خطورة خطابه.</p>
<p>دفاع ومحاولة تبرير</p>
<p dir="rtl">من جهته، أكد محامي الدفاع مورغان بولي أن موكله نشر في 14 سبتمبر اعتذاراً، موضحاً أنه كان يستهدف “الإسلاميين وليس المسلمين”.</p>
<p dir="rtl">وأضاف أن منشوراته كانت موجهة إلى دائرة ضيقة من الأصدقاء على فيسبوك وليست عامة، غير أن ممثلة النيابة شددت على أن “الكلمة العامة يمكن أن تتحول إلى محكمة موازية بلا توازن ولا احترام”.</p>
<p>حكم مشدد ورسالة رمزية</p>
<p dir="rtl">في مداولاتها، طالبت النيابة بفرض غرامة بقيمة 5.000 يورو منها 1.000 مع وقف التنفيذ، إلى جانب نشر الحكم القضائي لمدة شهر. وفي النطق بالحكم، قال رئيس المحكمة:</p>
<p dir="rtl">“بصفته مسؤولاً منتخباً سابقاً للجمهورية، فإن بينار كان ملزماً بواجب القدوة تجاه المجتمع، لكنه خذل هذا الالتزام.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/">من فيسبوك إلى قاعة المحكمة: إدانة عمدة لا ريونيون بالسجن بسبب خطاب الكراهية ضد المسلمين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اليمين المتطرف يتراجع…&#8221;عيد الخنزير&#8221; يسقط تحت سيف الغضب الشعبي والسياسي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 18:42:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التجمعات العامة]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[بريتاني]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حزب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الخنزير]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لافرانس إنسوميز]]></category>
		<category><![CDATA[نواب فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=219</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار إعلان &#8220;حزب فرنسا&#8221;، وهو حزب يميني متطرف معروف بخطابه القومي المتشدد، تنظيم ما سمّاه &#8220;عيد الخنزير&#8221; يوم الأحد 21 سبتمبر الجاري في بلدة تريفنديل شمال غرب فرنسا (إيل-إيه-فيلان )، قرب مدينة رين، عاصفة من الانتقادات انتهت بقرار إلغائه. الحزب الذي أسسه كارل لانغ وعدد من المنشقين عن &#8220;حزب مارين لوبان&#8221; كان يخطط لإقامة هذه التظاهرة بحضور رئيسه توماس جولي وشخصيات مثيرة للجدل كـ بيار كاسن، مؤسس موقع &#8220;ريبوسط لايك&#8221;، المدان سابقًا بالتحريض على الكراهية ضد المسلمين. لكن سرعان ما تحوّلت الفكرة إلى قضية سياسية شغلت الساحة الفرنسية، خصوصًا بعد الموقف الحازم للبرلمانية اليسارية ماتيلد هيغنيه (حركة &#8220;فرنسا الأبية&#8221;) التي وصفت الحدث بأنه &#8220;ليس احتفالًا شعبيًا أو ثقافيًا، بل منصة لترويج أيديولوجية عنصرية، كارهة للأجانب، ومتبنية للفكر التفوقي الأبيض&#8221;. ⬅️ هيغنيه طالبت رسميًا محافظ إيل-إيه-فيلان بالتدخل الفوري ومنع التجمع، معتبرة أن السماح بمثل هذه المناسبات &#8220;يشرعن خطاب الكراهية تحت غطاء التقاليد&#8221;. ضغوط وتهديدات تدفع إلى الإلغاء أمام تصاعد الغضب وانتشار الدعوات على شبكات التواصل للتصدي لهذا &#8220;الكرنفال السياسي&#8221;، أعلن المنظمون على فيسبوك أنهم تعرضوا لـ &#8220;ضغوط وتهديدات جدية&#8221; استهدفت مالكي الأراضي الخاصة التي كان يُفترض أن تستضيف الحدث. ونتيجة لذلك، تقرر إلغاء &#8220;عيد الخنزير&#8221;، مع تأكيد الحزب أن &#8220;الأمر لا يعدو كونه تأجيلًا، وأن المناسبة ستعود قريبًا إلى بريتاني&#8221;. خلفيات تكشف &#8220;أبعادًا أيديولوجية&#8221; القضية لم تتوقف عند إلغاء المناسبة، بل سلطت الضوء مجددًا على أساليب اليمين المتطرف في فرنسا، الذي يسعى لاستغلال الرموز الثقافية والدينية في مواجهة المسلمين والمهاجرين. فـ&#8221;عيد الخنزير&#8221; ليس مجرد مناسبة محلية بريئة، بل يحمل دلالات سياسية واضحة، حيث يربطه منتقدوه بمحاولات استفزاز الجالية المسلمة والتلاعب بمفاهيم &#8220;العلمانية&#8221; لفرض رؤية إقصائية. ردود فعل متباينة مؤيدو الحدث دافعوا عنه باعتباره &#8220;مجرد حفلة خاصة&#8221; نظمها أحد الناشطين السابقين في الجبهة الوطنية، جان-ماري لوبرود، بمناسبة عيد ميلاده الـ83، مع حضور &#8220;خمسين صديقًا فقط&#8221;. خصومه اعتبروا أن اللائحة المعلنة للضيوف – التي شملت ناشطين معروفين بخطابهم المعادي للإسلام – تكشف حقيقته كمنبر سياسي موجه، وليس احتفالًا بريئًا. دلالات أبعد من بريتاني إلغاء هذا الحدث يندرج في سياق أوسع تشهده فرنسا، حيث تتصاعد النقاشات حول الإسلاموفوبيا، التمييز، واستغلال &#8220;العلمانية&#8221; كسلاح سياسي. بالنسبة للكثيرين، فإن ما حدث في تريفنديل يعكس **رفضًا شعبيًا وسياسيًا متناميًا لإتاحة المجال أمام أحزاب متطرفة لنشر خطاب الكراهية في guise من المناسبات المحلية أو &#8220;التقليدية&#8221;. وبينما يصر منظمو &#8220;عيد الخنزير&#8221; على أنه &#8220;تأجيل مؤقت&#8221;، يعتقد مراقبون أن هذه القضية ستظل رمزًا لصراع أعمق في المجتمع الفرنسي بين دعاة الانغلاق القومي والمدافعين عن قيم المساواة والعيش المشترك.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/">اليمين المتطرف يتراجع…&#8221;عيد الخنزير&#8221; يسقط تحت سيف الغضب الشعبي والسياسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="73" data-end="513">أثار إعلان &#8220;حزب فرنسا&#8221;، وهو حزب يميني متطرف معروف بخطابه القومي المتشدد، تنظيم ما سمّاه &#8220;عيد الخنزير&#8221; يوم الأحد 21 سبتمبر الجاري في بلدة <strong data-start="210" data-end="222">تريفنديل شمال غرب فرنسا</strong> (إيل-إيه-فيلان )، قرب مدينة رين، عاصفة من الانتقادات انتهت بقرار إلغائه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="73" data-end="513">الحزب الذي أسسه كارل لانغ وعدد من المنشقين عن &#8220;حزب مارين لوبان&#8221; كان يخطط لإقامة هذه التظاهرة بحضور رئيسه توماس جولي وشخصيات مثيرة للجدل كـ بيار كاسن، مؤسس موقع &#8220;ريبوسط لايك&#8221;، المدان سابقًا بالتحريض على الكراهية ضد المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="515" data-end="804">لكن سرعان ما تحوّلت الفكرة إلى <strong data-start="546" data-end="561">قضية سياسية</strong> شغلت الساحة الفرنسية، خصوصًا بعد الموقف الحازم للبرلمانية اليسارية <strong data-start="629" data-end="646">ماتيلد هيغنيه</strong> (حركة &#8220;فرنسا الأبية&#8221;) التي وصفت الحدث بأنه &#8220;ليس احتفالًا شعبيًا أو ثقافيًا، بل منصة لترويج أيديولوجية عنصرية، كارهة للأجانب، ومتبنية للفكر التفوقي الأبيض&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="806" data-end="959"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2b05.png" alt="⬅" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> هيغنيه طالبت رسميًا <strong data-start="829" data-end="852">محافظ إيل-إيه-فيلان</strong> بالتدخل الفوري ومنع التجمع، معتبرة أن السماح بمثل هذه المناسبات &#8220;يشرعن خطاب الكراهية تحت غطاء التقاليد&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="961" data-end="997">ضغوط وتهديدات تدفع إلى الإلغاء</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="998" data-end="1335">أمام تصاعد الغضب وانتشار الدعوات على شبكات التواصل للتصدي لهذا &#8220;الكرنفال السياسي&#8221;، أعلن المنظمون على فيسبوك أنهم تعرضوا لـ &#8220;ضغوط وتهديدات جدية&#8221; استهدفت مالكي الأراضي الخاصة التي كان يُفترض أن تستضيف الحدث. ونتيجة لذلك، تقرر <strong data-start="1222" data-end="1245">إلغاء &#8220;عيد الخنزير&#8221;</strong>، مع تأكيد الحزب أن &#8220;الأمر لا يعدو كونه تأجيلًا، وأن المناسبة ستعود قريبًا إلى بريتاني&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1337" data-end="1375">خلفيات تكشف &#8220;أبعادًا أيديولوجية&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1376" data-end="1722">القضية لم تتوقف عند إلغاء المناسبة، بل سلطت الضوء مجددًا على <strong data-start="1437" data-end="1462">أساليب اليمين المتطرف</strong> في فرنسا، الذي يسعى لاستغلال الرموز الثقافية والدينية في مواجهة المسلمين والمهاجرين. فـ&#8221;عيد الخنزير&#8221; ليس مجرد مناسبة محلية بريئة، بل يحمل دلالات سياسية واضحة، حيث يربطه منتقدوه بمحاولات استفزاز الجالية المسلمة والتلاعب بمفاهيم &#8220;العلمانية&#8221; لفرض رؤية إقصائية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1724" data-end="1746">ردود فعل متباينة</h3>
<figure id="attachment_221" aria-describedby="caption-attachment-221" style="width: 660px" class="wp-caption aligncenter"><img fetchpriority="high" decoding="async" class="wp-image-221 size-large" src="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4-1024x576.png" alt="النائبة البرلمانية اليسارية عن حزب فرنسا الأبية، ماتيلد هينيت" width="660" height="371" srcset="https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4-1024x576.png 1024w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4-300x169.png 300w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4-768x432.png 768w, https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/Sari-ve-Yesil-Dinamik-Cerceveler-Yanginlar-Kriz-Merkezi-Sanal-Arka-Plan-3-4.png 1280w" sizes="(max-width: 660px) 100vw, 660px" /><figcaption id="caption-attachment-221" class="wp-caption-text">النائبة البرلمانية اليسارية عن حزب فرنسا الأبية، ماتيلد هينيت</figcaption></figure>
<ul style="text-align: right;" data-start="1747" data-end="2074">
<li data-start="1747" data-end="1921">
<p data-start="1749" data-end="1921">مؤيدو الحدث دافعوا عنه باعتباره &#8220;مجرد حفلة خاصة&#8221; نظمها أحد الناشطين السابقين في الجبهة الوطنية، <strong data-start="1845" data-end="1864">جان-ماري لوبرود</strong>، بمناسبة عيد ميلاده الـ83، مع حضور &#8220;خمسين صديقًا فقط&#8221;.</p>
</li>
<li data-start="1922" data-end="2074">
<p data-start="1924" data-end="2074">خصومه اعتبروا أن <strong data-start="1941" data-end="1967">اللائحة المعلنة للضيوف</strong> – التي شملت ناشطين معروفين بخطابهم المعادي للإسلام – تكشف حقيقته كمنبر سياسي موجه، وليس احتفالًا بريئًا.</p>
</li>
</ul>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2076" data-end="2104">دلالات أبعد من بريتاني</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2105" data-end="2412">إلغاء هذا الحدث يندرج في سياق أوسع تشهده فرنسا، حيث تتصاعد النقاشات حول الإسلاموفوبيا، التمييز، واستغلال &#8220;العلمانية&#8221; كسلاح سياسي. بالنسبة للكثيرين، فإن ما حدث في تريفنديل يعكس **رفضًا شعبيًا وسياسيًا متناميًا لإتاحة المجال أمام أحزاب متطرفة لنشر خطاب الكراهية في guise من المناسبات المحلية أو &#8220;التقليدية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2414" data-end="2609">وبينما يصر منظمو &#8220;عيد الخنزير&#8221; على أنه &#8220;تأجيل مؤقت&#8221;، يعتقد مراقبون أن هذه القضية ستظل <strong data-start="2500" data-end="2539">رمزًا لصراع أعمق في المجتمع الفرنسي</strong> بين دعاة الانغلاق القومي والمدافعين عن قيم المساواة والعيش المشترك.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/">اليمين المتطرف يتراجع…&#8221;عيد الخنزير&#8221; يسقط تحت سيف الغضب الشعبي والسياسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b7%d8%b1%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منع الحجاب في الملاعب الرياضية الفرنسية يطيح بأحلام الشابات المسلمات في كرة السلة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 15:42:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين و الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق المدنية]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اللاعبيات المحليات]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[المنع من المنافسات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[كرة السلة]]></category>
		<category><![CDATA[لاعبات مسلمات]]></category>
		<category><![CDATA[هيلين با]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=213</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مدينة نوازي-لو-سيك بضواحي باريس، تُجسد قصة الشابة المسلمة &#8220;هيلين با&#8221; معاناة العديد من الرياضيات المسلمات اللواتي يواجهن التمييز بسبب ارتداء الحجاب في الملاعب الرياضية. القرار الذي غيّر المسار الرياضي في ديسمبر 2022، أُبلغت هيلين با، لاعبة كرة السلة منذ سن الخامسة، من قِبَل حكم المباراة بأنها لا تستطيع المشاركة بسبب ارتدائها الحجاب. على الرغم من سماح الاتحاد الدولي لكرة السلة بذلك، إلا أن الاتحاد الفرنسي قد فرض حظرًا على ارتداء الرموز الدينية في المباريات الرسمية. هذا القرار دفع هيلين، التي كانت تأمل في المشاركة في أولمبياد باريس 2024، إلى التوقف عن اللعب. تأسيس &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; ردًا على هذا التمييز، أسست هيلين با مع آخرين مبادرة &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; في عام 2023. تهدف هذه المبادرة إلى توفير منصة رياضية شاملة للنساء المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب، وتحدي السياسات التمييزية في الرياضة الفرنسية. تداعيات الحظر على الرياضيات المسلمات وفقًا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية، فإن حظر الحجاب في الرياضة يؤدي إلى عواقب نفسية وجسدية على الرياضيات المسلمات. تشمل هذه العواقب الإقصاء الاجتماعي، وصعوبة التوفيق بين المعتقدات الدينية والأنشطة الرياضية، والتعرض للإهانة من قبل الحكام والمسؤولين. ردود الفعل والاحتجاجات في مواجهة هذا التمييز، نظمت &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; بطولات رياضية شاملة في نوازي-لو-سيك، حيث شارك فيها رياضيات مسلمات ارتدين الحجاب. كما نظموا &#8220;ألعاب الحجاب&#8221; خلال أولمبياد باريس 2024، لتسليط الضوء على قضايا التمييز في الرياضة. التحديات المستقبلية على الرغم من التحديات، تواصل هيلين با وفريقها نضالهم من أجل حقوق الرياضيات المسلمات. يأملون في تغيير السياسات الرياضية في فرنسا لتكون أكثر شمولًا وتسامحًا، وضمان حق الجميع في ممارسة الرياضة بحرية وكرامة. قصة هيلين با تمثل رمزًا للنضال ضد التمييز في الرياضة، وتسلط الضوء على أهمية احترام التنوع الثقافي والديني في المجتمع الرياضي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/">منع الحجاب في الملاعب الرياضية الفرنسية يطيح بأحلام الشابات المسلمات في كرة السلة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="152">في مدينة نوازي-لو-سيك بضواحي باريس، تُجسد قصة الشابة المسلمة &#8220;هيلين با&#8221; معاناة العديد من الرياضيات المسلمات اللواتي يواجهن التمييز بسبب ارتداء الحجاب في الملاعب الرياضية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="154" data-end="193"><strong data-start="158" data-end="193">القرار الذي غيّر المسار الرياضي</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="195" data-end="556">في ديسمبر 2022، أُبلغت هيلين با، لاعبة كرة السلة منذ سن الخامسة، من قِبَل حكم المباراة بأنها لا تستطيع المشاركة بسبب ارتدائها الحجاب. على الرغم من سماح الاتحاد الدولي لكرة السلة بذلك، إلا أن الاتحاد الفرنسي قد فرض حظرًا على ارتداء الرموز الدينية في المباريات الرسمية. هذا القرار دفع هيلين، التي كانت تأمل في المشاركة في أولمبياد باريس 2024، إلى التوقف عن اللعب.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="558" data-end="590"><strong data-start="562" data-end="590">تأسيس &#8220;كرة السلة للجميع&#8221;</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="592" data-end="806">ردًا على هذا التمييز، أسست هيلين با مع آخرين مبادرة &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; في عام 2023. تهدف هذه المبادرة إلى توفير منصة رياضية شاملة للنساء المسلمات اللواتي يرتدين الحجاب، وتحدي السياسات التمييزية في الرياضة الفرنسية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="808" data-end="852"><strong data-start="812" data-end="852">تداعيات الحظر على الرياضيات المسلمات</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="854" data-end="1107">وفقًا لتقرير صادر عن منظمة العفو الدولية، فإن حظر الحجاب في الرياضة يؤدي إلى عواقب نفسية وجسدية على الرياضيات المسلمات. تشمل هذه العواقب الإقصاء الاجتماعي، وصعوبة التوفيق بين المعتقدات الدينية والأنشطة الرياضية، والتعرض للإهانة من قبل الحكام والمسؤولين.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1109" data-end="1139"><strong data-start="1113" data-end="1139">ردود الفعل والاحتجاجات</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1141" data-end="1361">في مواجهة هذا التمييز، نظمت &#8220;كرة السلة للجميع&#8221; بطولات رياضية شاملة في نوازي-لو-سيك، حيث شارك فيها رياضيات مسلمات ارتدين الحجاب. كما نظموا &#8220;ألعاب الحجاب&#8221; خلال أولمبياد باريس 2024، لتسليط الضوء على قضايا التمييز في الرياضة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1363" data-end="1390"><strong data-start="1367" data-end="1390">التحديات المستقبلية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1392" data-end="1595">على الرغم من التحديات، تواصل هيلين با وفريقها نضالهم من أجل حقوق الرياضيات المسلمات. يأملون في تغيير السياسات الرياضية في فرنسا لتكون أكثر شمولًا وتسامحًا، وضمان حق الجميع في ممارسة الرياضة بحرية وكرامة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1597" data-end="1722">قصة هيلين با تمثل رمزًا للنضال ضد التمييز في الرياضة، وتسلط الضوء على أهمية احترام التنوع الثقافي والديني في المجتمع الرياضي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/">منع الحجاب في الملاعب الرياضية الفرنسية يطيح بأحلام الشابات المسلمات في كرة السلة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد استئناف حكم إدانته..القضاء الفرنسي يسقط إيريك زمور نهائيًا بتهمة التحريض على الكراهية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8b/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8b/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 14:36:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[SOS Racisme]]></category>
		<category><![CDATA[إدانة نهائية]]></category>
		<category><![CDATA[إريك زمور]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصريحات عنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الاسترداد]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة النقض]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=209</guid>

					<description><![CDATA[<p>حسمت محكمة النقض الفرنسية، أعلى هيئة قضائية في البلاد، الجدل حول القضية التي لاحقت السياسي المثير للجدل إريك زمور منذ سنوات، مؤكدة بشكل نهائي حكم إدانته الصادر عام 2024. القرار، الصادر الثلاثاء 16 سبتمبر 2025، يضع نقطة النهاية لمحاولات زمور التملص من العقوبة المرتبطة بتصريحاته العنصرية التي أطلقها عام 2019. 🔴 خطاب الكراهية في قلب باريسالقضية تعود إلى 28 سبتمبر 2019، خلال ما سُمي بـ&#8221;اتفاقية اليمين&#8221; التي احتضنتها باريس. في خطابه، هاجم زمور المهاجرين واصفًا إياهم بـ&#8221;المستعمرين&#8221;، وزعم أن فرنسا تواجه &#8220;أسلمة الشوارع&#8221;، بل ذهب أبعد من ذلك حين اعتبر الحجاب والجلباب &#8220;زيًا لجيش احتلال&#8221;. تصريحات صادمة أثارت حينها غضبًا عارمًا ودفعت جمعيات حقوقية، بينها SOS Racisme، إلى رفع دعاوى قضائية بحقه. ⚖️ مسار قضائي طويلزمور أُدين للمرة الأولى في سبتمبر 2020 قبل أن يحصل على حكم بالبراءة من محكمة الاستئناف. لكن محكمة النقض نقضت ذلك الحكم عام 2023، ليعود الملف إلى محكمة الاستئناف التي قضت في فبراير 2024 بتغريم زمور 15 ألف يورو، إضافة إلى دفع ألف يورو كتعويض رمزي للجمعيات المدنية ومنها SOS Racisme. واليوم، أغلقت محكمة النقض الباب أمام أي استئناف جديد، لتصبح الإدانة نهائية. 🗣️ ارتياح واسع بين مناهضي العنصريةجمعية SOS Racisme رحّبت بالحكم مؤكدة أنه يوجه رسالة حاسمة: &#8220;الجمهورية الفرنسية لا تقبل أن تكون الكراهية أساسًا لمجتمعها&#8221;، وفق ما جاء على لسان رئيسها دومينيك سوبو. وأضاف: &#8220;المعركة ضد العنصرية لا تنحصر في ساحات المحاكم فقط، بل هي نضال يومي يتطلب تغيير العقول وبناء موازين قوة في المجتمع&#8221;. ⚡ إدانة سياسية وأخلاقيةهذا الحكم، وإن كان ماليًا بالدرجة الأولى، يحمل دلالات سياسية وأخلاقية أوسع. فزمور، الذي يترأس حزب &#8220;الاسترداد&#8221; (Reconquête)، لطالما بنى خطابه على استهداف المهاجرين والمسلمين. واليوم، يجد نفسه مدانًا بشكل رسمي بتهمة التحريض على الكراهية والعنصرية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من صعود الخطاب اليميني المتطرف في فرنسا وأوروبا. بهذا الحكم النهائي، تكون العدالة الفرنسية قد وجهت صفعة قوية لإريك زمور، مؤكدة أن حرية التعبير لا تعني شرعنة خطاب العنصرية والتحريض على الكراهية. إنه قرار يكرس قيم الجمهورية ويعيد التأكيد على أن المساواة والكرامة الإنسانية خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8b/">بعد استئناف حكم إدانته..القضاء الفرنسي يسقط إيريك زمور نهائيًا بتهمة التحريض على الكراهية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="121" data-end="431">حسمت محكمة النقض الفرنسية، أعلى هيئة قضائية في البلاد، الجدل حول القضية التي لاحقت السياسي المثير للجدل إريك زمور منذ سنوات، مؤكدة بشكل نهائي حكم إدانته الصادر عام 2024. القرار، الصادر الثلاثاء 16 سبتمبر 2025، يضع نقطة النهاية لمحاولات زمور التملص من العقوبة المرتبطة بتصريحاته العنصرية التي أطلقها عام 2019.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="433" data-end="826"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="436" data-end="466">خطاب الكراهية في قلب باريس</strong><br data-start="466" data-end="469" />القضية تعود إلى 28 سبتمبر 2019، خلال ما سُمي بـ&#8221;اتفاقية اليمين&#8221; التي احتضنتها باريس. في خطابه، هاجم زمور المهاجرين واصفًا إياهم بـ&#8221;المستعمرين&#8221;، وزعم أن فرنسا تواجه &#8220;أسلمة الشوارع&#8221;، بل ذهب أبعد من ذلك حين اعتبر الحجاب والجلباب &#8220;زيًا لجيش احتلال&#8221;. تصريحات صادمة أثارت حينها غضبًا عارمًا ودفعت جمعيات حقوقية، بينها <strong data-start="781" data-end="796">SOS Racisme</strong>، إلى رفع دعاوى قضائية بحقه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="828" data-end="1211"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="831" data-end="850">مسار قضائي طويل</strong><br data-start="850" data-end="853" />زمور أُدين للمرة الأولى في سبتمبر 2020 قبل أن يحصل على حكم بالبراءة من محكمة الاستئناف. لكن محكمة النقض نقضت ذلك الحكم عام 2023، ليعود الملف إلى محكمة الاستئناف التي قضت في فبراير 2024 بتغريم زمور 15 ألف يورو، إضافة إلى دفع ألف يورو كتعويض رمزي للجمعيات المدنية ومنها SOS Racisme. واليوم، أغلقت محكمة النقض الباب أمام أي استئناف جديد، لتصبح الإدانة نهائية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1213" data-end="1547"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f5e3.png" alt="🗣" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1217" data-end="1252">ارتياح واسع بين مناهضي العنصرية</strong><br data-start="1252" data-end="1255" />جمعية SOS Racisme رحّبت بالحكم مؤكدة أنه يوجه رسالة حاسمة: &#8220;الجمهورية الفرنسية لا تقبل أن تكون الكراهية أساسًا لمجتمعها&#8221;، وفق ما جاء على لسان رئيسها <strong data-start="1404" data-end="1420">دومينيك سوبو</strong>. وأضاف: &#8220;المعركة ضد العنصرية لا تنحصر في ساحات المحاكم فقط، بل هي نضال يومي يتطلب تغيير العقول وبناء موازين قوة في المجتمع&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1549" data-end="1905"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1551" data-end="1576">إدانة سياسية وأخلاقية</strong><br data-start="1576" data-end="1579" />هذا الحكم، وإن كان ماليًا بالدرجة الأولى، يحمل دلالات سياسية وأخلاقية أوسع. فزمور، الذي يترأس حزب <strong data-start="1677" data-end="1705">&#8220;الاسترداد&#8221; (Reconquête)</strong>، لطالما بنى خطابه على استهداف المهاجرين والمسلمين. واليوم، يجد نفسه مدانًا بشكل رسمي بتهمة التحريض على الكراهية والعنصرية، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من صعود الخطاب اليميني المتطرف في فرنسا وأوروبا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1549" data-end="1905">بهذا الحكم النهائي، تكون العدالة الفرنسية قد وجهت صفعة قوية لإريك زمور، مؤكدة أن حرية التعبير لا تعني شرعنة خطاب العنصرية والتحريض على الكراهية. إنه قرار يكرس قيم الجمهورية ويعيد التأكيد على أن المساواة والكرامة الإنسانية خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8b/">بعد استئناف حكم إدانته..القضاء الفرنسي يسقط إيريك زمور نهائيًا بتهمة التحريض على الكراهية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%85%d9%88%d8%b1-%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسجد باريس الكبير يهاجم BFM: تصريحات عن العربية «خطأ أخلاقي ومهني فادح»</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 17 Sep 2025 00:55:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[Arcom]]></category>
		<category><![CDATA[BFM]]></category>
		<category><![CDATA[BFM TV]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التمييز]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهورية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[شمس الدين حفيظ]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد باريس الكبير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=185</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدر مسجد باريس الكبير بيانًا ناريًا ردًا على التصريحات المثيرة للجدل التي بُثت على قناة BFM، حيث وُصفت اللغة العربية بأنها «لغة مسلمة» بل و*«إسلامية»*. المسجد اعتبر أن هذه التصريحات بالغة الخطورة، لأنها تختزل ثقافة ولغة عالمية عريقة في صورة تهديد أمني مزعوم. 🔴 وجاء في البيان: «هذا النوع من التعميم يرسخ في الرأي العام فكرة زائفة وخطيرة مفادها أن كل ما يتصل بالإسلام يمثل مشكلة أمنية. وهكذا تُطبع المسلموفوبيا في الأذهان لتطال جميع الفرنسيين من أصول مسلمة، حتى غير الممارسين للدين». 📊 وأكد المسجد استنادًا إلى دراسة حديثة أجرتها Ifop أن 66% من الفرنسيين المسلمين صرحوا بأنهم تعرضوا لسلوك عنصري خلال السنوات الخمس الأخيرة، مقابل 20% فقط من عموم السكان. وهو ما يكشف، بحسب البيان، عن فجوة صادمة في واقع التمييز الذي يعاني منه المسلمون في فرنسا، حيث يتعرضون لاضطهاد بمعدل ثلاثة أضعاف باقي المواطنين. 𝐂𝐎𝐌𝐌𝐔𝐍𝐈𝐐𝐔𝐄́ &#124; La Grande Mosquée de Paris condamne avec la plus grande fermeté les propos tenus hier sur @BFMTV, où la langue arabe a été qualifiée de « langue musulmane » et même « islamiste ». ➡️ https://t.co/NyxF0x18pJ — Ces paroles sont d&#8217;une gravité extrême.… pic.twitter.com/1R54zKqtbR — Grande Mosquée de Paris (@mosqueedeparis) September 16, 2025 ⚠️ وفي ظل الارتفاع الكبير في الاعتداءات والأفعال المعادية للمسلمين، اعتبر المسجد أن بث هذه التصريحات على قناة وطنية في وقت الذروة يشكل «إشارة كارثية». وأضاف أن الإعلام بدلاً من أن ينير النقاش العام، «تحول إلى ناقل للكراهية والتحريض»، واصفًا ذلك بـالخطأ المهني والأخلاقي الجسيم. 📌 وأعلن المسجد أنه سيلجأ رسميًا إلى الهيئة العليا للإعلام المرئي والمسموع (Arcom) لمحاسبة المسؤولين عن هذا الانحراف، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تبرر أبدًا استهداف الأشخاص أو إذلالهم أو وصمهم بسبب إيمانهم. 🕊️ واختتم المسجد بيانه بالتأكيد أن محاربة المسلموفوبيا ليست مطلبًا فئويًا أو سياسيًا، بل واجبًا جمهوريًا أصيلًا. وقال: «الجمهورية الفرنسية مسؤولة عن حماية جميع أبنائها، بمن فيهم المواطنون المسلمون، ضد وصمٍ إعلامي وسياسي لم يعد مقبولًا».</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/">مسجد باريس الكبير يهاجم BFM: تصريحات عن العربية «خطأ أخلاقي ومهني فادح»</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="95" data-end="366">أصدر <strong data-start="100" data-end="121">مسجد باريس الكبير</strong> بيانًا ناريًا ردًا على التصريحات المثيرة للجدل التي بُثت على قناة <em data-start="188" data-end="193">BFM</em>، حيث وُصفت اللغة العربية بأنها <em data-start="225" data-end="238">«لغة مسلمة»</em> بل و*«إسلامية»*. المسجد اعتبر أن هذه التصريحات <em data-start="286" data-end="301">بالغة الخطورة</em>، لأنها تختزل ثقافة ولغة عالمية عريقة في صورة تهديد أمني مزعوم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="368" data-end="596"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وجاء في البيان: <em data-start="387" data-end="593">«هذا النوع من التعميم يرسخ في الرأي العام فكرة زائفة وخطيرة مفادها أن كل ما يتصل بالإسلام يمثل مشكلة أمنية. وهكذا تُطبع المسلموفوبيا في الأذهان لتطال جميع الفرنسيين من أصول مسلمة، حتى غير الممارسين للدين»</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="598" data-end="925"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ca.png" alt="📊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وأكد المسجد استنادًا إلى دراسة حديثة أجرتها <em data-start="645" data-end="651">Ifop</em> أن <strong data-start="655" data-end="684">66% من الفرنسيين المسلمين</strong> صرحوا بأنهم تعرضوا لسلوك عنصري خلال السنوات الخمس الأخيرة، مقابل <strong data-start="750" data-end="761">20% فقط</strong> من عموم السكان. وهو ما يكشف، بحسب البيان، عن <em data-start="807" data-end="819">فجوة صادمة</em> في واقع التمييز الذي يعاني منه المسلمون في فرنسا، حيث يتعرضون لاضطهاد بمعدل ثلاثة أضعاف باقي المواطنين.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">𝐂𝐎𝐌𝐌𝐔𝐍𝐈𝐐𝐔𝐄́ | La Grande Mosquée de Paris condamne avec la plus grande fermeté les propos tenus hier sur <a href="https://twitter.com/BFMTV?ref_src=twsrc%5Etfw">@BFMTV</a>, où la langue arabe a été qualifiée de « langue musulmane » et même « islamiste ».</p>
<p><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/27a1.png" alt="➡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/NyxF0x18pJ">https://t.co/NyxF0x18pJ</a></p>
<p>—</p>
<p>Ces paroles sont d&#8217;une gravité extrême.… <a href="https://t.co/1R54zKqtbR">pic.twitter.com/1R54zKqtbR</a></p>
<p>— Grande Mosquée de Paris (@mosqueedeparis) <a href="https://twitter.com/mosqueedeparis/status/1967891150536138953?ref_src=twsrc%5Etfw">September 16, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="927" data-end="1214"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وفي ظل الارتفاع الكبير في الاعتداءات والأفعال المعادية للمسلمين، اعتبر المسجد أن بث هذه التصريحات على قناة وطنية في <em data-start="1046" data-end="1058">وقت الذروة</em> يشكل <em data-start="1064" data-end="1080">«إشارة كارثية»</em>. وأضاف أن الإعلام بدلاً من أن ينير النقاش العام، <em data-start="1130" data-end="1165">«تحول إلى ناقل للكراهية والتحريض»</em>، واصفًا ذلك بـ<em data-start="1180" data-end="1211">الخطأ المهني والأخلاقي الجسيم</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1216" data-end="1426"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وأعلن المسجد أنه سيلجأ رسميًا إلى <strong data-start="1253" data-end="1302">الهيئة العليا للإعلام المرئي والمسموع (Arcom)</strong> لمحاسبة المسؤولين عن هذا الانحراف، مؤكدًا أن حرية التعبير لا تبرر أبدًا استهداف الأشخاص أو إذلالهم أو وصمهم بسبب إيمانهم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1428" data-end="1671"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f54a.png" alt="🕊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> واختتم المسجد بيانه بالتأكيد أن محاربة المسلموفوبيا ليست مطلبًا فئويًا أو سياسيًا، بل <em data-start="1518" data-end="1535">واجبًا جمهوريًا</em> أصيلًا. وقال: <em data-start="1550" data-end="1668">«الجمهورية الفرنسية مسؤولة عن حماية جميع أبنائها، بمن فيهم المواطنون المسلمون، ضد وصمٍ إعلامي وسياسي لم يعد مقبولًا»</em>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/">مسجد باريس الكبير يهاجم BFM: تصريحات عن العربية «خطأ أخلاقي ومهني فادح»</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%85-bfm-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
