<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الأمن_الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86_%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 07 Nov 2025 13:01:49 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الأمن_الفرنسي - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>اعتقال زوجة صلاح عبد السلام لنجاحها في تهريب مواد متطرفة إليه داخل السجن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2025 18:37:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[ChatGPT a dit : صلاح_عبد_السلام]]></category>
		<category><![CDATA[DPS]]></category>
		<category><![CDATA[أكثر_سجين_مراقب]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب_الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب_في_أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[التحقيق_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[السجون_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[تهديد_الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[تهريب_مواد_داعشية]]></category>
		<category><![CDATA[حماية_الطفولة]]></category>
		<category><![CDATA[دعاية_جهادية]]></category>
		<category><![CDATA[زنزانة_فلوري_ميروجيس]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة_صلاح_عبد_السلام]]></category>
		<category><![CDATA[سجن_مشدد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا_تواجه_الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة_إرهابية]]></category>
		<category><![CDATA[مفاتيح_USB]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة_العدل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=816</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت السلطات الفرنسية عن وضع المتطرف المعتقل صلاح عبد السلام وزوجته رهن الحجز الاحتياطي، في إطار تحقيق يتعلق بـ حيازة غير مشروعة لمواد رقمية داخل السجن. صلاح عبد السلام، المحكوم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط لدوره في هجمات باريس الإرهابية يوم 13 نوفمبر 2015، وجد نفسه مجددًا في قلب فضيحة جديدة، بعدما كشفت التحقيقات عن وجود آثار رقمية على حاسوبه الشخصي داخل زنزانته تشير إلى استعمال مفاتيح ذاكرة خارجية (USB). الاشتباه بزوجته في تهريب مواد دعائية بحسب مصادر قضائية فرنسية تحدثت لصحيفة فرنسا بالعربية، تم توقيف زوجة صلاح عبد السلام أيضًا، بعد الاشتباه بأنها زودت زوجها بمفاتيح ذاكرة تحتوي على مواد دعائية جهادية. ورغم أن عمليات التفتيش داخل زنزانة عبد السلام لم تسفر عن العثور على المفاتيح نفسها، إلا أن خبراء في الشرطة التقنية والرقمية اكتشفوا آثار توصيل أقراص خارجية بجهاز الحاسوب الشخصي للمعتقل، الذي صودر فورًا. الجهاز الذي يستخدمه عبد السلام بشكل قانوني لتلقي دروس تعليمية عن بُعد غير متصل بالإنترنت، إلا أن المحققين عثروا بداخله على نصوص دعائية متطرفة ومقاطع فيديو تخص قناة دعوية جهادية يديرها الفرنسي عمر أومسان، المعروف في أوساط الأمن الأوروبي بلقب &#8220;منظّر الجهاد الفرنسي&#8221;. أكثر السجناء مراقبة في فرنسا يُعد صلاح عبد السلام أكثر سجين مراقب في فرنسا، إذ يخضع لنظام “السجين الخطر للغاية”، المعروف في النظام الفرنسي بـ“دي بي إس”، ما يفرض عليه عزلة شبه كاملة وتفتيشًا دوريًا لمتعلقاته. ومع ذلك، تمكنت زوجته بحسب التحقيقات الأولية من التواصل معه وإيصال مواد رقمية إلى زنزانته عبر طرق لم تُكشف بعد، ما أثار تساؤلات عن ثغرات أمنية خطيرة داخل أحد أكثر السجون الفرنسية تحصينًا. صدمة في الأوساط القضائية والأمنية مصدر في وزارة العدل الفرنسية صرّح لصحيفة فرنسا بالعربية قائلاً : &#8220;إذا ثبت أن عبد السلام تمكن من الحصول على مواد دعائية من خارج السجن، فسنكون أمام اختراق أمني خطير للغاية، وقد يشير إلى استمرار نشاط شبكات دعم متشددة داخل الأراضي الفرنسية.&#8221; وأضاف المصدر أن الحاسوب صودر فور اكتشاف الأدلة الرقمية، وأن كل المراسلات والزيارات التي جرت بين الزوجين ستخضع لتحقيق شامل لمعرفة القنوات التي استُخدمت في تمرير هذه المواد. من هو صلاح عبد السلام؟ صلاح عبد السلام، المولود في بروكسل لعائلة مغربية الأصل، هو العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من الشبكة الإرهابية التي نفذت هجمات باريس عام 2015، والتي أودت بحياة 130 شخصًا. منذ صدور الحكم عليه عام 2022، يعيش عبد السلام في عزلة تامة داخل سجن “فلوري ميروجيس” جنوبي باريس، حيث تراقبه الكاميرات على مدار الساعة، ويُمنع من التواصل المباشر مع باقي السجناء. تحقيقات داخلية وتداعيات سياسية وزارة العدل الفرنسية أمرت بفتح تحقيق داخلي عاجل لمعرفة كيفية حصول هذا الاختراق، في حين دعت جمعيات ضحايا الإرهاب إلى تشديد الرقابة على السجناء المصنفين خطرين. من جانب آخر، طالب بعض النواب الفرنسيين الحكومة بضرورة مراجعة سياسة استخدام السجناء للأجهزة الإلكترونية حتى في الأغراض التعليمية، خوفًا من تحولها إلى أدوات تواصل سرية. القضية أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا في فرنسا، خاصة وأن اسم صلاح عبد السلام ما زال يرتبط بواحدة من أكثر الهجمات الإرهابية دموية في تاريخ البلاد. وتواجه زوجته الآن اتهامات رسمية بـ&#8221;التواطؤ في إدخال مواد دعائية متطرفة إلى مؤسسة عقابية&#8221;، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الفرنسي بالسجن لمدة قد تصل إلى عشر سنوات. وفي الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات، يبقى السؤال الأكبر مطروحًا: هل ما زال عبد السلام يشكل خطرًا حتى من خلف القضبان؟ وهل يمكن أن تتحول الزنازين المحصّنة في فرنسا إلى منصات دعائية صامتة للتطرف؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%8a/">اعتقال زوجة صلاح عبد السلام لنجاحها في تهريب مواد متطرفة إليه داخل السجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">أعلنت السلطات الفرنسية عن وضع المتطرف المعتقل صلاح عبد السلام وزوجته رهن الحجز الاحتياطي، في إطار تحقيق يتعلق بـ حيازة غير مشروعة لمواد رقمية داخل السجن.</p>
<p style="text-align: right;">صلاح عبد السلام، المحكوم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط لدوره في هجمات باريس الإرهابية يوم 13 نوفمبر 2015، وجد نفسه مجددًا في قلب فضيحة جديدة، بعدما كشفت التحقيقات عن وجود آثار رقمية على حاسوبه الشخصي داخل زنزانته تشير إلى استعمال مفاتيح ذاكرة خارجية (USB).</p>
<p style="text-align: right;"><strong>الاشتباه بزوجته في تهريب مواد دعائية</strong></p>
<p style="text-align: right;">بحسب مصادر قضائية فرنسية تحدثت لصحيفة فرنسا بالعربية، تم توقيف زوجة صلاح عبد السلام أيضًا، بعد الاشتباه بأنها زودت زوجها بمفاتيح ذاكرة تحتوي على مواد دعائية جهادية.</p>
<p style="text-align: right;">ورغم أن عمليات التفتيش داخل زنزانة عبد السلام لم تسفر عن العثور على المفاتيح نفسها، إلا أن خبراء في الشرطة التقنية والرقمية اكتشفوا آثار توصيل أقراص خارجية بجهاز الحاسوب الشخصي للمعتقل، الذي صودر فورًا.</p>
<p style="text-align: right;">الجهاز الذي يستخدمه عبد السلام بشكل قانوني لتلقي دروس تعليمية عن بُعد غير متصل بالإنترنت، إلا أن المحققين عثروا بداخله على نصوص دعائية متطرفة ومقاطع فيديو تخص قناة دعوية جهادية يديرها الفرنسي عمر أومسان، المعروف في أوساط الأمن الأوروبي بلقب &#8220;منظّر الجهاد الفرنسي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>أكثر السجناء مراقبة في فرنسا</strong></p>
<p style="text-align: right;">يُعد صلاح عبد السلام أكثر سجين مراقب في فرنسا، إذ يخضع لنظام “السجين الخطر للغاية”، المعروف في النظام الفرنسي بـ“دي بي إس”، ما يفرض عليه عزلة شبه كاملة وتفتيشًا دوريًا لمتعلقاته.</p>
<p style="text-align: right;">ومع ذلك، تمكنت زوجته بحسب التحقيقات الأولية من التواصل معه وإيصال مواد رقمية إلى زنزانته عبر طرق لم تُكشف بعد، ما أثار تساؤلات عن ثغرات أمنية خطيرة داخل أحد أكثر السجون الفرنسية تحصينًا.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>صدمة في الأوساط القضائية والأمنية</strong></p>
<p style="text-align: right;">مصدر في وزارة العدل الفرنسية صرّح لصحيفة فرنسا بالعربية قائلاً :</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;إذا ثبت أن عبد السلام تمكن من الحصول على مواد دعائية من خارج السجن، فسنكون أمام اختراق أمني خطير للغاية، وقد يشير إلى استمرار نشاط شبكات دعم متشددة داخل الأراضي الفرنسية.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;">وأضاف المصدر أن الحاسوب صودر فور اكتشاف الأدلة الرقمية، وأن كل المراسلات والزيارات التي جرت بين الزوجين ستخضع لتحقيق شامل لمعرفة القنوات التي استُخدمت في تمرير هذه المواد.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>من هو صلاح عبد السلام؟</strong></p>
<p style="text-align: right;">صلاح عبد السلام، المولود في بروكسل لعائلة مغربية الأصل، هو العضو الوحيد الباقي على قيد الحياة من الشبكة الإرهابية التي نفذت هجمات باريس عام 2015، والتي أودت بحياة 130 شخصًا.</p>
<p style="text-align: right;">منذ صدور الحكم عليه عام 2022، يعيش عبد السلام في عزلة تامة داخل سجن “فلوري ميروجيس” جنوبي باريس، حيث تراقبه الكاميرات على مدار الساعة، ويُمنع من التواصل المباشر مع باقي السجناء.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>تحقيقات داخلية وتداعيات سياسية</strong></p>
<p style="text-align: right;">وزارة العدل الفرنسية أمرت بفتح تحقيق داخلي عاجل لمعرفة كيفية حصول هذا الاختراق، في حين دعت جمعيات ضحايا الإرهاب إلى تشديد الرقابة على السجناء المصنفين خطرين.</p>
<p style="text-align: right;">من جانب آخر، طالب بعض النواب الفرنسيين الحكومة بضرورة مراجعة سياسة استخدام السجناء للأجهزة الإلكترونية حتى في الأغراض التعليمية، خوفًا من تحولها إلى أدوات تواصل سرية.</p>
<p style="text-align: right;">القضية أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا في فرنسا، خاصة وأن اسم صلاح عبد السلام ما زال يرتبط بواحدة من أكثر الهجمات الإرهابية دموية في تاريخ البلاد.</p>
<p style="text-align: right;">وتواجه زوجته الآن اتهامات رسمية بـ&#8221;التواطؤ في إدخال مواد دعائية متطرفة إلى مؤسسة عقابية&#8221;، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الفرنسي بالسجن لمدة قد تصل إلى عشر سنوات.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الوقت الذي تستمر فيه التحقيقات، يبقى السؤال الأكبر مطروحًا: هل ما زال عبد السلام يشكل خطرًا حتى من خلف القضبان؟</p>
<p style="text-align: right;">وهل يمكن أن تتحول الزنازين المحصّنة في فرنسا إلى منصات دعائية صامتة للتطرف؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%8a/">اعتقال زوجة صلاح عبد السلام لنجاحها في تهريب مواد متطرفة إليه داخل السجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%87%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سرقة اللوفر : الشرطة الفرنسية تعتقل أربعة مشتبه فيهم آخرين أثناء مباراة كرة قدم بين ليون و باريس إف سي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a3%d8%b1%d8%a8/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a3%d8%b1%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Oct 2025 22:02:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[أولمبيك_ليون]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقال]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المدعية_العامة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[باريس_إف_سي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس_تهتز]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[جان_بوين]]></category>
		<category><![CDATA[جريمة_منظمة]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة_القرن]]></category>
		<category><![CDATA[سرقة_اللوفر]]></category>
		<category><![CDATA[عصابة]]></category>
		<category><![CDATA[فرقة_مكافحة_السرقات]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا_بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لصوص]]></category>
		<category><![CDATA[لور_بيكوا]]></category>
		<category><![CDATA[ماس]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة_كرة_القدم]]></category>
		<category><![CDATA[متحف_اللوفر]]></category>
		<category><![CDATA[مجوهرات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=760</guid>

					<description><![CDATA[<p>اعتقلت الشرطة الفرنسية أربعة مشتبه بهم آخرين في قضية السرقة الجريئة التي استهدفت متحف اللوفر، أشهر متاحف العالم، والتي أسفرت عن سرقة مجوهرات وقطع ماسية نادرة تُقدّر قيمتها بأكثر من 100 مليون دولار. وكانت المدعية العامة لمحكمة باريس قد أعلنت عن اعتقال شخصين من جنسية جزائرية بعد العثور على حمضهما النووي في الدراجة النارية التي استخدمها اللصوص في الهرب بعد السرقة، واحد منهم اعتقل في مطار شارل دوغول الباريسي قبيل صعوده إلى طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية حيث كان ينوي الهرب إلى الجزائر المثير في الواقعة أن المعتقلين الجدد تم توقيفهم أمام ملعب جان-بوين، قبيل انطلاق المباراة بين نادي باريس إف سي وأولمبيك ليون، حيث كانوا مختبئين بين صفوف الجماهير وكأن شيئًا لم يكن. وقد أوقفهم عناصر فرقة مكافحة السرقات الكبرى  قبل أن تتاح لهم فرصة الفرار، وسط دهشة المتفرجين الذين لم يصدقوا ما شهدوه. تفاصيل العملية&#8230; من اللوفر إلى المدرجات بحسب مصادر أمنية فرنسية، فإن أحد المشتبه بهم هو السائق الذي ساعد العصابة على الوصول إلى المتحف، بينما الثلاثة الآخرون هم من المقربين الذين ساعدوا في التخطيط اللوجستي للعملية. الهجوم على قاعة أبولون في اللوفر تم في صباح يوم 19 أكتوبر، واستغرق أقل من سبع دقائق، حيث استخدم اللصوص معدات دقيقة لقطع الزجاج المقوّى وتهديد الحراس بمناشير كهربائية، قبل أن يفرّوا على دراجات نارية كانت بانتظارهم في الشارع الخلفي. تحقيقات موسّعة&#8230; والكنز لا يزال مفقودًا على الرغم من الاعتقالات، لا تزال المجوهرات المسروقة غير مستعادة، وتواصل الشرطة تعقب آثارها داخل فرنسا وربما خارجها، في وقت تشير فيه التسريبات إلى احتمال تهريب بعض القطع إلى أوروبا الشرقية أو شمال إفريقيا. المدعية العامة في باريس لور بيكوا أكدت أن &#8220;الأمل لا يزال قائمًا لاستعادة القطع الثمينة&#8221;، محذّرة أي جهة من محاولة شراء المسروقات، حيث يُعدّ ذلك تورطًا مباشرًا في جريمة كبرى ضد التراث الفرنسي. باريس على صفيح ساخن الحادثة تحوّلت بسرعة إلى قضية رأي عام في فرنسا، وسط انتقادات واسعة للإدارة الأمنية للمتاحف، والتساؤل عن مدى استعداد باريس لمواجهة الجرائم المنظمة التي تستهدف رموزها الثقافية. بينما تتواصل التحقيقات، يبقى السؤال الأهم: أين اختفت مجوهرات اللوفر؟ ومن يقف وراء التخطيط لهذه السرقة الجريئة؟باريس تترقب الإجابة، وسط صدمة وإثارة لم تشهدها المدينة منذ عقود.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a3%d8%b1%d8%a8/">سرقة اللوفر : الشرطة الفرنسية تعتقل أربعة مشتبه فيهم آخرين أثناء مباراة كرة قدم بين ليون و باريس إف سي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="208" data-end="461">اعتقلت الشرطة الفرنسية<strong data-start="276" data-end="302"> أربعة مشتبه بهم آخرين</strong> في قضية السرقة الجريئة التي استهدفت <strong data-start="339" data-end="354">متحف اللوفر</strong>، أشهر متاحف العالم، والتي أسفرت عن سرقة مجوهرات وقطع ماسية نادرة تُقدّر قيمتها بأكثر من 100 مليون دولار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="208" data-end="461">وكانت <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a3%d9%8a-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%8a%d8%b4%d8%aa%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d9%88/" target="_blank" rel="noopener">المدعية العامة لمحكمة باريس قد أعلنت عن اعتقال شخصين من جنسية جزائرية</a> بعد العثور على حمضهما النووي في الدراجة النارية التي استخدمها اللصوص في الهرب بعد السرقة، واحد منهم اعتقل في مطار شارل دوغول الباريسي قبيل صعوده إلى طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية حيث كان ينوي الهرب إلى الجزائر</p>
<p style="text-align: right;" data-start="463" data-end="778">المثير في الواقعة أن المعتقلين الجدد تم توقيفهم <strong data-start="505" data-end="527">أمام ملعب جان-بوين</strong>، قبيل انطلاق المباراة بين نادي <strong data-start="559" data-end="574">باريس إف سي</strong> و<strong data-start="576" data-end="592">أولمبيك ليون</strong>، حيث كانوا مختبئين بين صفوف الجماهير وكأن شيئًا لم يكن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="463" data-end="778">وقد أوقفهم عناصر فرقة <strong data-start="671" data-end="702">مكافحة السرقات الكبرى </strong> قبل أن تتاح لهم فرصة الفرار، وسط دهشة المتفرجين الذين لم يصدقوا ما شهدوه.</p>
<hr data-start="780" data-end="783" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="785" data-end="835"><strong data-start="791" data-end="835">تفاصيل العملية&#8230; من اللوفر إلى المدرجات</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="837" data-end="1021">بحسب مصادر أمنية فرنسية، فإن أحد المشتبه بهم هو <strong data-start="885" data-end="935">السائق الذي ساعد العصابة على الوصول إلى المتحف</strong>، بينما الثلاثة الآخرون هم من <strong data-start="965" data-end="1018">المقربين الذين ساعدوا في التخطيط اللوجستي للعملية</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1023" data-end="1259">الهجوم على <strong data-start="1034" data-end="1059">قاعة أبولون في اللوفر</strong> تم في صباح يوم 19 أكتوبر، واستغرق أقل من سبع دقائق، حيث استخدم اللصوص معدات دقيقة لقطع الزجاج المقوّى وتهديد الحراس بمناشير كهربائية، قبل أن يفرّوا على دراجات نارية كانت بانتظارهم في الشارع الخلفي.</p>
<hr data-start="1261" data-end="1264" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1266" data-end="1321"><strong data-start="1277" data-end="1321">تحقيقات موسّعة&#8230; والكنز لا يزال مفقودًا</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1323" data-end="1533">على الرغم من الاعتقالات، لا تزال <strong data-start="1356" data-end="1390">المجوهرات المسروقة غير مستعادة</strong>، وتواصل الشرطة تعقب آثارها داخل فرنسا وربما خارجها، في وقت تشير فيه التسريبات إلى احتمال تهريب بعض القطع إلى أوروبا الشرقية أو شمال إفريقيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1535" data-end="1735">المدعية العامة في باريس <strong data-start="1559" data-end="1572">لور بيكوا</strong> أكدت أن &#8220;الأمل لا يزال قائمًا لاستعادة القطع الثمينة&#8221;، محذّرة أي جهة من محاولة شراء المسروقات، حيث يُعدّ ذلك <strong data-start="1682" data-end="1732">تورطًا مباشرًا في جريمة كبرى ضد التراث الفرنسي</strong>.</p>
<hr data-start="1737" data-end="1740" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1742" data-end="1772"><strong data-start="1749" data-end="1772">باريس على صفيح ساخن</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1774" data-end="1954">الحادثة تحوّلت بسرعة إلى <strong data-start="1799" data-end="1815">قضية رأي عام</strong> في فرنسا، وسط انتقادات واسعة للإدارة الأمنية للمتاحف، والتساؤل عن مدى استعداد باريس لمواجهة الجرائم المنظمة التي تستهدف رموزها الثقافية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1956" data-end="2139">بينما تتواصل التحقيقات، يبقى السؤال الأهم: <strong data-start="1999" data-end="2070">أين اختفت مجوهرات اللوفر؟ ومن يقف وراء التخطيط لهذه السرقة الجريئة؟</strong><br data-start="2070" data-end="2073" />باريس تترقب الإجابة، وسط صدمة وإثارة لم تشهدها المدينة منذ عقود.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a3%d8%b1%d8%a8/">سرقة اللوفر : الشرطة الفرنسية تعتقل أربعة مشتبه فيهم آخرين أثناء مباراة كرة قدم بين ليون و باريس إف سي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%82%d9%84-%d8%a3%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
