<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الأزمة السياسية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 24 Oct 2025 17:36:13 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الأزمة السياسية - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تعديل الميزانية أو مواجهة السقوط ؟..الحزب الاشتراكي يمهل لوكورنو حتى الإثنين للاختيار</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 24 Oct 2025 17:36:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[ChatGPT a dit : فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[LVMH]]></category>
		<category><![CDATA[أمازون]]></category>
		<category><![CDATA[أوليفييه فور]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأثرياء]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الحكومية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الاشتراكيون]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الضرائب]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برنار أرنو]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[غوغل]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=694</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية وهي تعيش على وقع توتر سياسي غير مسبوق قد يقلب المشهد الحكومي رأسًا على عقب خلال أيام قليلة فقط. فزعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور فاجأ الجميع بإطلاق تهديد صريح ومباشر عبر منصة “إكس”، أعلن فيه أن حزبه سيصوّت لإسقاط الحكومة الفرنسية إذا لم تُنفَّذ مطالب العدالة الاجتماعية والضريبية بحلول يوم الإثنين المقبل، 27 أكتوبر. “إذا لم يتحقق أي تقدّم في ميزانية الدولة والضمان الاجتماعي لضمان عدالة اجتماعية وضريبية أكبر، فإن الاشتراكيين سيصوّتون ضد، وسيُسقطون هذه الحكومة”، كتب فور في منشوره الذي دوّى كالقنبلة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في باريس. 💥 غضب اشتراكي يهدد الاستقرار الحكومي تهديد فور ليس مجرد تصريح عابر، بل إنذار سياسي صريح يضع حكومة سيباستيان لوكورنو أمام خطر حقيقي بالسقوط. فالحزب الاشتراكي يملك القدرة على قلب موازين البرلمان المنقسم أصلًا، خاصة إذا تحالف مع اليسار المتشدد من جهة، ومع اليمين المتطرف من جهة أخرى — تحالف مؤقت لكنه قاتل سياسيًا لأي حكومة فرنسية. ففي الوقت الذي يحاول فيه لوكورنو تمرير ميزانية 2026 وسط انقسامات حادة داخل الجمعية الوطنية، قرر الاشتراكيون رفع السقف إلى الحد الأقصى، مطالبين بإجراءات “ثورية” على صعيد الضرائب والعدالة الاجتماعية. “لا يمكن أن نطلب من المتقاعدين، والمرضى، والشباب، وطبقات العمال والوسطى أن يتحملوا التقشف، بينما لا يُطلب من الأثرياء أي تضحيات”، قال فور في تصريح ناري أثار موجة تفاعل واسعة. 💶 “خذوا المال من حيث يوجد!” في واحدة من أكثر رسائله إثارة للجدل، شنّ فور هجومًا مباشرًا على عالم المال والأثرياء الكبار، قائلاً: “علينا أن نأخذ المال من حيث يوجد: من شركات التكنولوجيا العملاقة مثل غوغل وآبل وأمازون وفيسبوك ومايكروسوفت، ومن أصحاب الثروات الضخمة، ومن ورثة الإمبراطوريات المالية.” وأضاف، مستشهدًا برجل الأعمال الفرنسي الأشهر: “برنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH، ربح الأسبوع الماضي 19 مليار دولار في يوم واحد. من يظنّ أن رجلاً يربح هذا المبلغ في 24 ساعة لا يستطيع المساهمة في الصالح العام؟” تصريحات فور أشعلت الجدل في الأوساط الاقتصادية، واعتبرها البعض شعبوية تصعيدية تهدف لإحراج الحكومة ودفعها إلى حافة الهاوية، بينما رآها آخرون صرخة غضب حقيقية في وجه سياسات “اللامساواة الاجتماعية” التي تغذي الاحتقان الشعبي. ⚖️ حكومة لوكورنو في مهب العاصفة من جانبه، يواجه رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أكبر اختبار سياسي منذ تعيينه. فالرجل الذي استطاع مؤخرًا كسب دعم الاشتراكيين مؤقتًا عبر وعده بإلغاء إصلاح التقاعد المثير للجدل، يجد نفسه الآن محاصرًا بين مطرقة المعارضة وسندان الشارع الغاضب. في كواليس الجمعية الوطنية، يتحدث نواب عن “ليالٍ طويلة من التوتر والمساومات”، فيما يؤكد مراقبون أن أي تصويت على الثقة قد يكون “نهاية الحكومة الحالية”.الشارع السياسي يغلي، والمعارضة اليسارية تستعد لتقديم مذكرة حجب الثقة إذا لم تُقدَّم تنازلات ملموسة خلال الساعات المقبلة. 🔥 اشتراكيون على خط المواجهة مصادر داخل الحزب الاشتراكي تحدثت عن انقسام داخلي غير معلن بين جناح يدعو إلى الحوار، وآخر يصرّ على المواجهة حتى النهاية. لكن فور يبدو حاسمًا هذه المرة، وهو مصمم على تحويل الغضب الشعبي إلى زلزال سياسي مدوٍ قد يطيح بحكومة لوكورنو ويعيد خلط أوراق السلطة في باريس. “لسنا هنا لنجمل الأرقام في الميزانية، نحن هنا لنطالب بالعدالة. إذا لم تُعد الحكومة النظر في سياساتها، فلتتحمّل مسؤولية سقوطها”، قال فور في أحدث تصريحاته. 🏛️ برلمان على الحافة في الجمعية الوطنية، لا صوت يعلو فوق صوت الأزمة. فالمداولات حول مشروع الميزانية تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين اليسار واليمين، بينما يجلس رئيس الوزراء في مقعده، محاطًا بالوزراء، يحاول امتصاص الصدمة وسط همهمات غاضبة من النواب. “إنه مشهد أشبه بما قبل العاصفة”، يصف أحد البرلمانيين الجلسة قائلاً: “كل شيء يمكن أن ينفجر في أي لحظة.” ⚠️ سيناريوهات مفتوحة على المجهول في حال تقديم مذكرة حجب الثقة، ومع التحالف المحتمل بين الكتل المعارضة، فإن سقوط الحكومة قد يصبح واقعًا خلال أيام. هذا السيناريو يعني دخول فرنسا في فراغ سياسي جديد، قد يضطر الرئيس إيمانويل ماكرون إلى حلّ البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة — ما سيشكل ضربة قوية لمعسكر الوسط الذي يترنح أصلاً منذ أزمة التقاعد. 🇫🇷 فرنسا&#8230; بين الغضب الشعبي والانفجار السياسي بينما تتصاعد حرارة الجدل في قصر ماتينيون والجمعية الوطنية، يعيش الشارع الفرنسي حالة من الغليان الاجتماعي تغذيها زيادة الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وقرارات التقشف.وفي هذا المناخ المشحون، يبدو أن رسالة فور الأخيرة لم تكن مجرد تحذير، بل جرس إنذار يعلن بداية معركة سياسية فاصلة قد تغيّر وجه الحكومة الفرنسية في غضون أيام. “العدالة الاجتماعية ليست خيارًا&#8230; إنها الشرط الوحيد لبقاء هذه الحكومة.” 🔻 العدّ التنازلي بدأ في باريس&#8230; فهل تنجو حكومة لوكورنو أم تسقط تحت وطأة غضب الاشتراكيين؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">تعديل الميزانية أو مواجهة السقوط ؟..الحزب الاشتراكي يمهل لوكورنو حتى الإثنين للاختيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="127" data-end="505">تتجه الأنظار إلى العاصمة الفرنسية وهي تعيش على وقع <strong data-start="186" data-end="210">توتر سياسي غير مسبوق</strong> قد يقلب المشهد الحكومي رأسًا على عقب خلال أيام قليلة فقط. فزعيم الحزب الاشتراكي <strong data-start="291" data-end="307">أوليفييه فور</strong> فاجأ الجميع بإطلاق تهديد صريح ومباشر عبر منصة “إكس”، أعلن فيه أن حزبه <strong data-start="378" data-end="412">سيصوّت لإسقاط الحكومة الفرنسية</strong> إذا لم تُنفَّذ مطالب العدالة الاجتماعية والضريبية بحلول يوم الإثنين المقبل، <strong data-start="489" data-end="502">27 أكتوبر</strong>.</p>
<blockquote data-start="507" data-end="737">
<p data-start="509" data-end="737">“إذا لم يتحقق أي تقدّم في ميزانية الدولة والضمان الاجتماعي لضمان عدالة اجتماعية وضريبية أكبر، فإن الاشتراكيين سيصوّتون ضد، وسيُسقطون هذه الحكومة”، كتب فور في منشوره الذي دوّى كالقنبلة داخل الأوساط السياسية والإعلامية في باريس.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="739" data-end="782"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> غضب اشتراكي يهدد الاستقرار الحكومي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="783" data-end="1088">تهديد فور ليس مجرد تصريح عابر، بل <strong data-start="817" data-end="837">إنذار سياسي صريح</strong> يضع حكومة <strong data-start="848" data-end="869">سيباستيان لوكورنو</strong> أمام خطر حقيقي بالسقوط. فالحزب الاشتراكي يملك القدرة على قلب موازين البرلمان المنقسم أصلًا، خاصة إذا تحالف مع اليسار المتشدد من جهة، ومع اليمين المتطرف من جهة أخرى — تحالف مؤقت لكنه <strong data-start="1052" data-end="1068">قاتل سياسيًا</strong> لأي حكومة فرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1090" data-end="1293">ففي الوقت الذي يحاول فيه لوكورنو تمرير <strong data-start="1129" data-end="1145">ميزانية 2026</strong> وسط انقسامات حادة داخل الجمعية الوطنية، قرر الاشتراكيون رفع السقف إلى الحد الأقصى، مطالبين بإجراءات “ثورية” على صعيد الضرائب والعدالة الاجتماعية.</p>
<blockquote data-start="1295" data-end="1473">
<p data-start="1297" data-end="1473">“لا يمكن أن نطلب من المتقاعدين، والمرضى، والشباب، وطبقات العمال والوسطى أن يتحملوا التقشف، بينما لا يُطلب من الأثرياء أي تضحيات”، قال فور في تصريح ناري أثار موجة تفاعل واسعة.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1475" data-end="1509"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> “خذوا المال من حيث يوجد!”</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1510" data-end="1616">في واحدة من أكثر رسائله إثارة للجدل، شنّ فور هجومًا مباشرًا على <strong data-start="1574" data-end="1605">عالم المال والأثرياء الكبار</strong>، قائلاً:</p>
<blockquote data-start="1617" data-end="1786">
<p data-start="1619" data-end="1786">“علينا أن نأخذ المال من حيث يوجد: من شركات التكنولوجيا العملاقة مثل غوغل وآبل وأمازون وفيسبوك ومايكروسوفت، ومن أصحاب الثروات الضخمة، ومن ورثة الإمبراطوريات المالية.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1788" data-end="1834">وأضاف، مستشهدًا برجل الأعمال الفرنسي الأشهر:</p>
<blockquote data-start="1835" data-end="2001">
<p data-start="1837" data-end="2001">“برنار أرنو، رئيس مجموعة LVMH، ربح الأسبوع الماضي <strong data-start="1887" data-end="1917">19 مليار دولار في يوم واحد</strong>. من يظنّ أن رجلاً يربح هذا المبلغ في 24 ساعة لا يستطيع المساهمة في الصالح العام؟”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2003" data-end="2232">تصريحات فور أشعلت الجدل في الأوساط الاقتصادية، واعتبرها البعض <strong data-start="2065" data-end="2083">شعبوية تصعيدية</strong> تهدف لإحراج الحكومة ودفعها إلى حافة الهاوية، بينما رآها آخرون <strong data-start="2146" data-end="2165">صرخة غضب حقيقية</strong> في وجه سياسات “اللامساواة الاجتماعية” التي تغذي الاحتقان الشعبي.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2234" data-end="2271"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكومة لوكورنو في مهب العاصفة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2272" data-end="2518">من جانبه، يواجه رئيس الوزراء <strong data-start="2301" data-end="2322">سيباستيان لوكورنو</strong> أكبر اختبار سياسي منذ تعيينه. فالرجل الذي استطاع مؤخرًا كسب دعم الاشتراكيين مؤقتًا عبر وعده <strong data-start="2415" data-end="2452">بإلغاء إصلاح التقاعد المثير للجدل</strong>، يجد نفسه الآن محاصرًا بين مطرقة المعارضة وسندان الشارع الغاضب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2520" data-end="2798">في كواليس الجمعية الوطنية، يتحدث نواب عن “ليالٍ طويلة من التوتر والمساومات”، فيما يؤكد مراقبون أن أي تصويت على الثقة قد يكون “نهاية الحكومة الحالية”.<br data-start="2669" data-end="2672" />الشارع السياسي يغلي، والمعارضة اليسارية تستعد لتقديم <strong data-start="2725" data-end="2744">مذكرة حجب الثقة</strong> إذا لم تُقدَّم تنازلات ملموسة خلال الساعات المقبلة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2800" data-end="2834"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> اشتراكيون على خط المواجهة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2835" data-end="3104">مصادر داخل الحزب الاشتراكي تحدثت عن <strong data-start="2871" data-end="2896">انقسام داخلي غير معلن</strong> بين جناح يدعو إلى الحوار، وآخر يصرّ على المواجهة حتى النهاية. لكن فور يبدو حاسمًا هذه المرة، وهو مصمم على تحويل الغضب الشعبي إلى <strong data-start="3026" data-end="3046">زلزال سياسي مدوٍ</strong> قد يطيح بحكومة لوكورنو ويعيد خلط أوراق السلطة في باريس.</p>
<blockquote data-start="3106" data-end="3263">
<p data-start="3108" data-end="3263">“لسنا هنا لنجمل الأرقام في الميزانية، نحن هنا لنطالب بالعدالة. إذا لم تُعد الحكومة النظر في سياساتها، فلتتحمّل مسؤولية سقوطها”، قال فور في أحدث تصريحاته.</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3265" data-end="3292"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3db.png" alt="🏛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> برلمان على الحافة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3293" data-end="3521">في الجمعية الوطنية، لا صوت يعلو فوق صوت الأزمة. فالمداولات حول مشروع الميزانية تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين اليسار واليمين، بينما يجلس رئيس الوزراء في مقعده، محاطًا بالوزراء، يحاول امتصاص الصدمة وسط همهمات غاضبة من النواب.</p>
<blockquote data-start="3522" data-end="3628">
<p data-start="3524" data-end="3628">“إنه مشهد أشبه بما قبل العاصفة”، يصف أحد البرلمانيين الجلسة قائلاً: “كل شيء يمكن أن ينفجر في أي لحظة.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3630" data-end="3668"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سيناريوهات مفتوحة على المجهول</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3669" data-end="3986">في حال تقديم مذكرة حجب الثقة، ومع التحالف المحتمل بين الكتل المعارضة، فإن سقوط الحكومة قد يصبح واقعًا خلال أيام. هذا السيناريو يعني دخول فرنسا في <strong data-start="3815" data-end="3834">فراغ سياسي جديد</strong>، قد يضطر الرئيس <strong data-start="3851" data-end="3870">إيمانويل ماكرون</strong> إلى <strong data-start="3875" data-end="3915">حلّ البرلمان والدعوة لانتخابات مبكرة</strong> — ما سيشكل ضربة قوية لمعسكر الوسط الذي يترنح أصلاً منذ أزمة التقاعد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3988" data-end="4042"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> فرنسا&#8230; بين الغضب الشعبي والانفجار السياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="4043" data-end="4377">بينما تتصاعد حرارة الجدل في قصر ماتينيون والجمعية الوطنية، يعيش الشارع الفرنسي حالة من <strong data-start="4130" data-end="4151">الغليان الاجتماعي</strong> تغذيها زيادة الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وقرارات التقشف.<br data-start="4213" data-end="4216" />وفي هذا المناخ المشحون، يبدو أن رسالة فور الأخيرة لم تكن مجرد تحذير، بل <strong data-start="4288" data-end="4331">جرس إنذار يعلن بداية معركة سياسية فاصلة</strong> قد تغيّر وجه الحكومة الفرنسية في غضون أيام.</p>
<blockquote data-start="4379" data-end="4455">
<p data-start="4381" data-end="4455">“العدالة الاجتماعية ليست خيارًا&#8230; إنها الشرط الوحيد لبقاء هذه الحكومة.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="4457" data-end="4553"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f53b.png" alt="🔻" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4460" data-end="4551">العدّ التنازلي بدأ في باريس&#8230; فهل تنجو حكومة لوكورنو أم تسقط تحت وطأة غضب الاشتراكيين؟</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/">تعديل الميزانية أو مواجهة السقوط ؟..الحزب الاشتراكي يمهل لوكورنو حتى الإثنين للاختيار</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%88-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%9f-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منقذُ لوكورنو أم خائنُ اليسار؟..زعيمُ الحزب الاشتراكي الفرنسي يبرر تصويته لصالح الحكومة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2025 13:48:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أوليفييه فور]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاحات ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الاشتراكيون]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[الثقة بالحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[توازن القوى]]></category>
		<category><![CDATA[سحب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=606</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكد أوليفييه فور، زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي، على ضرورة أن تعمل الحكومة الفرنسية مع البرلمان القائم، مهما كانت الانقسامات الحادة بين القوى السياسية، وذلك في أعقاب مناقشات طويلة حول حجب الثقة المقدمة ضد حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو. وخلال تصريحاته للصحفيين بعد ختام جلسات النقاش، أشار فور إلى أن الوضع الحالي في البرلمان لا يتيح لأي طرف الحصول على أغلبية مطلقة، وهو ما ينطبق على كل القوى السياسية، من اليمين المتطرف إلى اليسار الراديكالي، مروراً بالوسط والمحافظين. وقال: &#8220;ما نواجهه اليوم هو حقيقة البرلمان الفرنسي: لا أحد يمتلك أغلبية واضحة، وهذا يعني أن البرلمان هو في الوقت ذاته ملك للجميع ولا يهيمن عليه أي طرف.&#8221; وأضاف زعيم الاشتراكيين: &#8220;لكن هذا الواقع لن يمنعنا من تحقيق مكتسبات كبيرة خلال الأسابيع المقبلة، حتى في ظل هذا الانقسام الحاد،الذين يصوتون بسحب الثقة اليوم يعرفون جيدًا أن عواقب تصويتهم، في حال توفرت أغلبية، قد تؤدي إلى تمرير قوانين استثنائية تمنح الحكومة صلاحيات واسعة، ولن يكون لدينا أي فرصة لتصحيح النصوص الأساسية المتعلقة بالموازنة والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.&#8221; و تسبب تصويت الحزب الاشتراكي المعارض لصالح منح الثقة لحكومة لوكرنو في إطار صفقة تقوم الأخيرة بموجبها بتعليق العمل بقانون رفع سن التقاعد مؤقتا حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، تسبب في انقسام حاد في جبهة اليسار التي ينتمي إليها الحزب،و التي صوتت لصالح حجب الثقة عن الحكومة. تأتي تصريحات فور في وقت يمر فيه البرلمان الفرنسي بأزمة سياسية غير مسبوقة، حيث تواجه حكومة لوكورنو اختبار الثقة الأول منذ توليه المنصب، بعد أيام قليلة من إعلان تأجيل الإصلاح الكبير للمعاشات التقاعدية حتى بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لكسب دعم الكتل الوسطية واليسارية. وخلال الجلسة، ظهرت الانقسامات بوضوح بين النواب، حيث صوتت الكتل الاشتراكية واليسارية بشكل متباين، بينما أظهرت الكتل المحافظة، بما فيها حزب الجمهوريين، درجة من الحذر في اتخاذ الموقف النهائي، في حين التزم النواب من اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان بالتصويت ضد الحكومة بشكل موحد. وقد أظهر المشهد البرلماني الفرنسي حجم الضغط الذي تتعرض له الحكومة الجديدة، وسط توقعات بأن أي تصويت على سحب الثقة يمكن أن يغير مسار الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية بشكل جذري. ويعد موقف الحزب الاشتراكي محورياً في تحديد مستقبل الإصلاحات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بالميزانية والسياسات الاجتماعية، حيث يحمل زعماء الحزب مسؤولية الحفاظ على استقرار العمل التشريعي والتوازن السياسي في وقت يترقب فيه الرأي العام الفرنسي قرارات حاسمة قد تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين. ويشير مراقبون سياسيون إلى أن تصريحات أوليفييه فور تعكس استراتيجية الاشتراكيين لضمان حضورهم الفاعل في البرلمان، وعدم ترك الساحة كاملة للقوى المتطرفة أو للوسطية الحكومية، مع التركيز على الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية وحق البرلمان في تعديل السياسات الحكومية عند الحاجة. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى السؤال الأكبر حول قدرة حكومة سيباستيان لوكورنو على البقاء في السلطة وتنفيذ الإصلاحات المقررة، وسط انقسام البرلمان الفرنسي الذي يبدو أنه لن يقدم أي تسهيلات في الوقت القريب.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/">منقذُ لوكورنو أم خائنُ اليسار؟..زعيمُ الحزب الاشتراكي الفرنسي يبرر تصويته لصالح الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="69" data-end="390"><strong data-start="69" data-end="388"> أكد أوليفييه فور، زعيم الحزب الاشتراكي الفرنسي، على ضرورة أن تعمل الحكومة الفرنسية مع البرلمان القائم، مهما كانت الانقسامات الحادة بين القوى السياسية، وذلك في أعقاب مناقشات طويلة حول حجب الثقة المقدمة ضد حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو.</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="392" data-end="776">وخلال تصريحاته للصحفيين بعد ختام جلسات النقاش، أشار فور إلى أن الوضع الحالي في البرلمان لا يتيح لأي طرف الحصول على أغلبية مطلقة، وهو ما ينطبق على كل القوى السياسية، من اليمين المتطرف إلى اليسار الراديكالي، مروراً بالوسط والمحافظين. وقال: &#8220;ما نواجهه اليوم هو حقيقة البرلمان الفرنسي: لا أحد يمتلك أغلبية واضحة، وهذا يعني أن البرلمان هو في الوقت ذاته ملك للجميع ولا يهيمن عليه أي طرف.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="778" data-end="1151">وأضاف زعيم الاشتراكيين: &#8220;لكن هذا الواقع لن يمنعنا من تحقيق مكتسبات كبيرة خلال الأسابيع المقبلة، حتى في ظل هذا الانقسام الحاد،الذين يصوتون بسحب الثقة اليوم يعرفون جيدًا أن عواقب تصويتهم، في حال توفرت أغلبية، قد تؤدي إلى تمرير قوانين استثنائية تمنح الحكومة صلاحيات واسعة، ولن يكون لدينا أي فرصة لتصحيح النصوص الأساسية المتعلقة بالموازنة والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="778" data-end="1151">و تسبب تصويت الحزب الاشتراكي المعارض لصالح منح الثقة لحكومة لوكرنو في إطار صفقة تقوم الأخيرة بموجبها بتعليق العمل بقانون رفع سن التقاعد مؤقتا حتى موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، تسبب في انقسام حاد في جبهة اليسار التي ينتمي إليها الحزب،و التي صوتت لصالح حجب الثقة عن الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1153" data-end="1436">تأتي تصريحات فور في وقت يمر فيه البرلمان الفرنسي بأزمة سياسية غير مسبوقة، حيث تواجه حكومة لوكورنو اختبار الثقة الأول منذ توليه المنصب، بعد أيام قليلة من إعلان تأجيل الإصلاح الكبير للمعاشات التقاعدية حتى بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2027، في محاولة لكسب دعم الكتل الوسطية واليسارية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1438" data-end="1883">وخلال الجلسة، ظهرت الانقسامات بوضوح بين النواب، حيث صوتت الكتل الاشتراكية واليسارية بشكل متباين، بينما أظهرت الكتل المحافظة، بما فيها حزب الجمهوريين، درجة من الحذر في اتخاذ الموقف النهائي، في حين التزم النواب من اليمين المتطرف بقيادة مارين لوبان بالتصويت ضد الحكومة بشكل موحد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1438" data-end="1883">وقد أظهر المشهد البرلماني الفرنسي حجم الضغط الذي تتعرض له الحكومة الجديدة، وسط توقعات بأن أي تصويت على سحب الثقة يمكن أن يغير مسار الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية بشكل جذري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1885" data-end="2176">ويعد موقف الحزب الاشتراكي محورياً في تحديد مستقبل الإصلاحات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بالميزانية والسياسات الاجتماعية، حيث يحمل زعماء الحزب مسؤولية الحفاظ على استقرار العمل التشريعي والتوازن السياسي في وقت يترقب فيه الرأي العام الفرنسي قرارات حاسمة قد تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2178" data-end="2447">ويشير مراقبون سياسيون إلى أن تصريحات أوليفييه فور تعكس استراتيجية الاشتراكيين لضمان حضورهم الفاعل في البرلمان، وعدم ترك الساحة كاملة للقوى المتطرفة أو للوسطية الحكومية، مع التركيز على الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية وحق البرلمان في تعديل السياسات الحكومية عند الحاجة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2449" data-end="2656">وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى السؤال الأكبر حول قدرة حكومة سيباستيان لوكورنو على البقاء في السلطة وتنفيذ الإصلاحات المقررة، وسط انقسام البرلمان الفرنسي الذي يبدو أنه لن يقدم أي تسهيلات في الوقت القريب.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/">منقذُ لوكورنو أم خائنُ اليسار؟..زعيمُ الحزب الاشتراكي الفرنسي يبرر تصويته لصالح الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d9%82%d8%b0%d9%8f-%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%a3%d9%85-%d8%ae%d8%a7%d8%a6%d9%86%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%9f-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d9%8f-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 21:26:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=585</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء سياسية متوترة وتشكيك واسع في استقرار الحكومة الفرنسية، تفاعل الفرنسيون مع قرار رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تعليق العمل بإصلاح التقاعد حتى عام 2028 بضغط من الحزب الاشتراكي المعارض مقابل عدم التصويت على مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، خطوة  أثارت جدلاً واسعًا بين المواطنين والسياسيين على حد سواء. الإعلان جاء بعد أشهر من المفاوضات والضغوط البرلمانية، في محاولة لتفادي تصويت على سحب الثقة ووقوع أزمة حكومية قد تعصف بالتحالفات الحالية. في شوارع باريس، بدت ردود الفعل متباينة، على جادة الشانزليزيه حيث تحدث مواطنون فرنسيون لصحيفة فرنسا بالعربي، فقد عبرت المهندسة جولييت بوكويه عن شعورها بالتعب والإرهاق النفسي جراء الغموض المستمر في السياسات الحكومية. وقالت: &#8220;نأمل في أجواء أكثر هدوءًا في المستقبل لنتمكن من التخطيط وفق التشريعات المقبلة، أما الآن فنعيش يومًا بيوم، ولا نعرف ما الذي قد يحمله الغد&#8221;. فيما اعتبرت المستشارة الاقتصادية فيوليت ماندوكس أن اتفاق الحزب الاشتراكي على تأجيل الإصلاح مؤقتًا شكل فرصة لتجنب اضطرابات أكبر، وأضافت: &#8220;الحكومة الحالية أقل إثارة للقلق من احتمال إعادة تشكيل مجلس الوزراء أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة&#8221;. الصحف الفرنسية اختارت عناوين صادمة لتصف الموقف، صحيفة لومانيتي عنونت: &#8220;ستار دخاني&#8221;، في إشارة إلى محاولة الحكومة التخفيف من حدة الأزمة، بينما كتبت لاكرو: &#8220;نهاية الماكرونية؟&#8221;، متسائلة عن مصير سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد سلسلة من الضغوط البرلمانية والاحتجاجات الشعبية. صحيفة لو باريزيان نشرت صورة لرئيس الوزراء مع عنوان: &#8220;لوكورنو يضغط على زر التوقف&#8221;، مسلطة الضوء على خطوة تعليق الإصلاح. على الصعيد السياسي، أكد أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي وأحد النواب البارزين، في مقابلة مع الصحافية أبولين دو ماليرب، أن الحزب يدعم تعليق الإصلاح كخطوة مؤقتة لتأمين استقرار مؤسسات الدولة، مع التحضير لمناقشات دقيقة حول الميزانية والسياسات الاجتماعية المستقبلية. وأوضح أن الهدف من هذه الموافقة المؤقتة هو &#8220;إعطاء الحكومة فرصة لإعادة تقييم الخطط دون إشعال أزمة سياسية قد تقود إلى تصعيد الشارع&#8221;. الخبراء النفسيون والسياسيون يصفون الوضع بأنه مفصلي، حيث يشير الباحث باتريك رينيسون إلى أن نجاح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة يعتمد على &#8220;حسن نية جميع الأطراف واستعدادها لدعم حلول وسط، بدلاً من السير نحو حل البرلمان أو استقالة الرئيس التي قد تفتح الباب أمام انتخابات جديدة وفوضى سياسية&#8221;. وأضاف أن الطريق الذي تسلكه الحكومة صعب، لكنه الطريق العقلاني الوحيد لتفادي انهيار مؤسسات الدولة. في الميدان الشعبي، تراوحت ردود الفعل بين القلق والتفاؤل الحذر. المواطنون يعبرون عن إرهاقهم من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، بينما يترقب البعض آثار هذا القرار على مستقبل التقاعد والاقتصاد المحلي. ومع استمرار الضغط على الحكومة لتحقيق توازن مالي وسياسي، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المناورات السياسية، في ظل برلمان مشتت ومتعدد الألوان، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية. الخطوة التي اتخذها لوكورنو، رغم كونها مؤقتة، تعكس هشاشة التحالفات الحكومية والحاجة إلى إدارة دقيقة للبرلمان الفرنسي، مع مراعاة الضغط الشعبي المتزايد وضرورة الاستعداد لأي تصعيد محتمل. وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسات البرلمان القادمة، يظل السؤال الأكبر: هل ستنجح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة دون الإضرار بمصداقيتها أو استمرار حالة عدم اليقين بين المواطنين؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/">تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="relative basis-auto flex-col -mb-(--composer-overlap-px) [--composer-overlap-px:28px] grow flex overflow-hidden">
<div class="relative h-full">
<div class="flex h-full flex-col overflow-y-auto thread-xl:pt-(--header-height) [scrollbar-gutter:stable_both-edges]">
<div class="flex flex-col text-sm thread-xl:pt-header-height pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto [content-visibility:auto] supports-[content-visibility:auto]:[contain-intrinsic-size:auto_100lvh] scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-68ec4ac3-39a8-832d-b411-22ff3308b516-12" data-testid="conversation-turn-70" data-scroll-anchor="false" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="117082f4-20cc-41e4-901b-63eda1fd5d15" data-message-model-slug="gpt-5-mini">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="63" data-end="429">وسط أجواء سياسية متوترة وتشكيك واسع في استقرار الحكومة الفرنسية، تفاعل الفرنسيون مع قرار رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تعليق العمل بإصلاح التقاعد حتى عام 2028 بضغط من الحزب الاشتراكي المعارض مقابل عدم التصويت على مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، خطوة  أثارت جدلاً واسعًا بين المواطنين والسياسيين على حد سواء.</p>
<p data-start="63" data-end="429">الإعلان جاء بعد أشهر من المفاوضات والضغوط البرلمانية، في محاولة لتفادي تصويت على سحب الثقة ووقوع أزمة حكومية قد تعصف بالتحالفات الحالية.</p>
<p data-start="431" data-end="981">في شوارع باريس، بدت ردود الفعل متباينة، على جادة الشانزليزيه حيث تحدث مواطنون فرنسيون لصحيفة فرنسا بالعربي، فقد عبرت المهندسة جولييت بوكويه عن شعورها بالتعب والإرهاق النفسي جراء الغموض المستمر في السياسات الحكومية.</p>
<p data-start="431" data-end="981">وقالت: &#8220;نأمل في أجواء أكثر هدوءًا في المستقبل لنتمكن من التخطيط وفق التشريعات المقبلة، أما الآن فنعيش يومًا بيوم، ولا نعرف ما الذي قد يحمله الغد&#8221;.</p>
<p data-start="431" data-end="981">فيما اعتبرت المستشارة الاقتصادية فيوليت ماندوكس أن اتفاق الحزب الاشتراكي على تأجيل الإصلاح مؤقتًا شكل فرصة لتجنب اضطرابات أكبر، وأضافت: &#8220;الحكومة الحالية أقل إثارة للقلق من احتمال إعادة تشكيل مجلس الوزراء أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة&#8221;.</p>
<p data-start="983" data-end="1380">الصحف الفرنسية اختارت عناوين صادمة لتصف الموقف، صحيفة <em data-start="1037" data-end="1047">لومانيتي</em> عنونت: &#8220;ستار دخاني&#8221;، في إشارة إلى محاولة الحكومة التخفيف من حدة الأزمة، بينما كتبت <em data-start="1131" data-end="1138">لاكرو</em>: &#8220;نهاية الماكرونية؟&#8221;، متسائلة عن مصير سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد سلسلة من الضغوط البرلمانية والاحتجاجات الشعبية.</p>
<p data-start="983" data-end="1380">صحيفة <em data-start="1265" data-end="1278">لو باريزيان</em> نشرت صورة لرئيس الوزراء مع عنوان: &#8220;لوكورنو يضغط على زر التوقف&#8221;، مسلطة الضوء على خطوة تعليق الإصلاح.</p>
<p data-start="1382" data-end="1785">على الصعيد السياسي، أكد أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي وأحد النواب البارزين، في مقابلة مع الصحافية أبولين دو ماليرب، أن الحزب يدعم تعليق الإصلاح كخطوة مؤقتة لتأمين استقرار مؤسسات الدولة، مع التحضير لمناقشات دقيقة حول الميزانية والسياسات الاجتماعية المستقبلية.</p>
<p data-start="1382" data-end="1785">وأوضح أن الهدف من هذه الموافقة المؤقتة هو &#8220;إعطاء الحكومة فرصة لإعادة تقييم الخطط دون إشعال أزمة سياسية قد تقود إلى تصعيد الشارع&#8221;.</p>
<p data-start="1787" data-end="2169">الخبراء النفسيون والسياسيون يصفون الوضع بأنه مفصلي، حيث يشير الباحث باتريك رينيسون إلى أن نجاح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة يعتمد على &#8220;حسن نية جميع الأطراف واستعدادها لدعم حلول وسط، بدلاً من السير نحو حل البرلمان أو استقالة الرئيس التي قد تفتح الباب أمام انتخابات جديدة وفوضى سياسية&#8221;. وأضاف أن الطريق الذي تسلكه الحكومة صعب، لكنه الطريق العقلاني الوحيد لتفادي انهيار مؤسسات الدولة.</p>
<p data-start="2171" data-end="2580">في الميدان الشعبي، تراوحت ردود الفعل بين القلق والتفاؤل الحذر. المواطنون يعبرون عن إرهاقهم من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، بينما يترقب البعض آثار هذا القرار على مستقبل التقاعد والاقتصاد المحلي.</p>
<p data-start="2171" data-end="2580">ومع استمرار الضغط على الحكومة لتحقيق توازن مالي وسياسي، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المناورات السياسية، في ظل برلمان مشتت ومتعدد الألوان، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية.</p>
<p data-start="2582" data-end="2948" data-is-only-node="">الخطوة التي اتخذها لوكورنو، رغم كونها مؤقتة، تعكس هشاشة التحالفات الحكومية والحاجة إلى إدارة دقيقة للبرلمان الفرنسي، مع مراعاة الضغط الشعبي المتزايد وضرورة الاستعداد لأي تصعيد محتمل.</p>
<p data-start="2582" data-end="2948" data-is-only-node="">وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسات البرلمان القادمة، يظل السؤال الأكبر: هل ستنجح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة دون الإضرار بمصداقيتها أو استمرار حالة عدم اليقين بين المواطنين؟</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/">تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 14 Oct 2025 23:39:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح التقاعدي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[النواب الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الخضر]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قانون التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=575</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء متوترة في الجمعية الوطنية الفرنسية، اشتعلت الانتقادات من جميع الأطياف السياسية يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، عقب إعلان رئيس الحكومة سيباستيان لوكورنو تعليق الإصلاح التقاعدي لعام 2023، الذي كان يُعتبر إرثًا اقتصاديًا رئيسيًا للرئيس إيمانويل ماكرون. الإجراء، الذي يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة السياسية وتجنب سقوط الحكومة في جلسة حجب الثقة المقبلة، أثار موجة من ردود الفعل المتباينة داخل البرلمان الفرنسي. 🔹 اليسار يحتفل بانتصاره المؤقت رحبت النائبة الاشتراكية ديينا با ديوب بالقرار واصفة إياه بـ&#8221;النصر الكبير&#8221;، مشيرة إلى أنه سيتيح لملايين الفرنسيين التقاعد وفق القواعد السابقة. وقالت: &#8220;هذا أحد المطالب التي وضعناها على الطاولة. وسيُفتح الآن نقاش جاد حول العدالة الضريبية والاجتماعية، لأن الميزانية المقترحة تمثل ميزانية يمينية لا تعكس رؤيتنا، لكننا سنكون حاضرون وسنطالب بتحقيق انتصارات جديدة تحسن حياة الفرنسيين.&#8221; 🌿 الخضر يهددون بالتصويت ضد الحكومة من جانبها، نددت النائبة عن الحزب الأخضر سيريل شاتلين بسياسات الحكومة، معلنة أن كتلتها ستصوّت لصالح مذكرة حجب الثقة، قائلة: &#8220;لا يمكننا قبول استمرار الحكومة بسياسة رفضها الشعب. ماكرون يواصل السيطرة على مقر رئيس الوزراء بينما يكرهه الشعب. لذلك، سنصوّت لسحب الثقة.&#8221; ⚔️ يمين الوسط واليمين المتطرف يشنّان هجومًا حادًا المعارضة اليمينية لم تتردد في مهاجمة القرار. رئيس كتلة الاتحاد من أجل اليمين (UDR)، إريك سيوتي، حذر من &#8220;الإفراط الاشتراكي&#8221; و&#8221;السياسات غير المسؤولة&#8221; الناتجة عن تعليق الإصلاح، مشددًا على أن الحكومة ستنفق أكثر وتفرض ضرائب جديدة على المواطنين. أما نائب حزب التجمع الوطني، جان-فيليب تانغي، فوصف خطاب لوكورنو بأنه &#8220;تتابع من الأكاذيب&#8221;، متهمًا الحكومة بإضعاف القوة الشرائية للمواطنين والمساس بكرامة المتقاعدين، وإغفال أزمة إغلاق المصانع وعدم الوفاء بوعود إعادة التصنيع. 💶 تكلفة التعليق والميزانية المقبلة أوضح لوكورنو أن تعليق الإصلاح سيكلف 400 مليون يورو في 2026 و1.8 مليار يورو في 2027، مشددًا على ضرورة التعويض عن هذه التكلفة من خلال التوفير لتجنب زيادة العجز. الإصلاح التقاعدي، الذي أُقر العام الماضي دون تصويت بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، كان من المقرر أن يرفع سن التقاعد تدريجيًا من 62 إلى 64 عامًا. تعليق هذا الإصلاح يهدد بمحو أحد الإنجازات القليلة لماكرون على الصعيد الداخلي، في وقت تتراجع فيه الثقة العامة وتشهد المالية العامة هشاشة واضحة. 🔥 برلمان منقسم وحكومة على حافة الاختبار مع هذا الانقسام الحاد بين الكتل البرلمانية، يبدو أن الحكومة الفرنسية تخوض معركة مزدوجة: تمرير ميزانية 2026 المخففة من جهة، وتجنب سقوط الحكومة في اقتراع سحب الثقة من جهة أخرى. المحلل السياسي الفرنسي باتريك دوبوا قال لصحيفة فرنسا بالعربي: &#8220;لوكورنو يحاول شراء الوقت، لكنه يخضع للضغوط السياسية. كل خطوة سياسية الآن محسوبة بدقة لأن أي تحرك خاطئ قد يؤدي إلى سقوط الحكومة بالكامل.&#8221; بينما ينتظر الفرنسيون نتائج التصويت المقبل يوم الخميس، يبقى السؤال الأساسي: هل سينجح لوكورنو في الحفاظ على حكومته وسط هذا البرلمان المنقسم أيديولوجيًا، أم أن تعليق الإصلاح التقاعدي لن يكون سوى تأجيل مؤقت للأزمة؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/">لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="241" data-end="515">وسط أجواء متوترة في الجمعية الوطنية الفرنسية، اشتعلت الانتقادات من جميع الأطياف السياسية يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025، عقب إعلان رئيس الحكومة <strong data-start="390" data-end="411">سيباستيان لوكورنو</strong> تعليق الإصلاح التقاعدي لعام 2023، الذي كان يُعتبر إرثًا اقتصاديًا رئيسيًا للرئيس <strong data-start="493" data-end="512">إيمانويل ماكرون</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="517" data-end="670">الإجراء، الذي يهدف إلى تخفيف حدة الأزمة السياسية وتجنب سقوط الحكومة في جلسة حجب الثقة المقبلة، أثار موجة من ردود الفعل المتباينة داخل البرلمان الفرنسي.</p>
<hr data-start="672" data-end="675" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="677" data-end="716"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="684" data-end="716">اليسار يحتفل بانتصاره المؤقت</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="876">رحبت النائبة الاشتراكية <strong data-start="742" data-end="759">ديينا با ديوب</strong> بالقرار واصفة إياه بـ&#8221;النصر الكبير&#8221;، مشيرة إلى أنه سيتيح <strong data-start="817" data-end="866">لملايين الفرنسيين التقاعد وفق القواعد السابقة</strong>. وقالت:</p>
<blockquote data-start="877" data-end="1109">
<p data-start="879" data-end="1109">&#8220;هذا أحد المطالب التي وضعناها على الطاولة. وسيُفتح الآن نقاش جاد حول العدالة الضريبية والاجتماعية، لأن الميزانية المقترحة تمثل ميزانية يمينية لا تعكس رؤيتنا، لكننا سنكون حاضرون وسنطالب بتحقيق انتصارات جديدة تحسن حياة الفرنسيين.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1111" data-end="1114" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1116" data-end="1159"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f33f.png" alt="🌿" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1123" data-end="1159">الخضر يهددون بالتصويت ضد الحكومة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1161" data-end="1293">من جانبها، نددت النائبة عن <strong data-start="1188" data-end="1204">الحزب الأخضر</strong> <strong data-start="1205" data-end="1221">سيريل شاتلين</strong> بسياسات الحكومة، معلنة أن كتلتها ستصوّت لصالح مذكرة حجب الثقة، قائلة:</p>
<blockquote data-start="1294" data-end="1436">
<p data-start="1296" data-end="1436">&#8220;لا يمكننا قبول استمرار الحكومة بسياسة رفضها الشعب. ماكرون يواصل السيطرة على مقر رئيس الوزراء بينما يكرهه الشعب. لذلك، سنصوّت لسحب الثقة.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1438" data-end="1441" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1443" data-end="1500"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1450" data-end="1500">يمين الوسط واليمين المتطرف يشنّان هجومًا حادًا</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1502" data-end="1751">المعارضة اليمينية لم تتردد في مهاجمة القرار. رئيس كتلة <strong data-start="1557" data-end="1588">الاتحاد من أجل اليمين (UDR)</strong>، <strong data-start="1590" data-end="1604">إريك سيوتي</strong>، حذر من &#8220;الإفراط الاشتراكي&#8221; و&#8221;السياسات غير المسؤولة&#8221; الناتجة عن تعليق الإصلاح، مشددًا على أن الحكومة ستنفق أكثر وتفرض ضرائب جديدة على المواطنين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1753" data-end="1988">أما نائب حزب <strong data-start="1766" data-end="1783">التجمع الوطني</strong>، <strong data-start="1785" data-end="1804">جان-فيليب تانغي</strong>، فوصف خطاب لوكورنو بأنه <strong data-start="1829" data-end="1852">&#8220;تتابع من الأكاذيب&#8221;</strong>، متهمًا الحكومة بإضعاف القوة الشرائية للمواطنين والمساس بكرامة المتقاعدين، وإغفال أزمة إغلاق المصانع وعدم الوفاء بوعود إعادة التصنيع.</p>
<hr data-start="1990" data-end="1993" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1995" data-end="2038"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2002" data-end="2038">تكلفة التعليق والميزانية المقبلة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2040" data-end="2208">أوضح لوكورنو أن تعليق الإصلاح سيكلف <strong data-start="2076" data-end="2126">400 مليون يورو في 2026 و1.8 مليار يورو في 2027</strong>، مشددًا على ضرورة <strong data-start="2145" data-end="2205">التعويض عن هذه التكلفة من خلال التوفير لتجنب زيادة العجز</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2210" data-end="2501">الإصلاح التقاعدي، الذي أُقر العام الماضي دون تصويت بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية، كان من المقرر أن يرفع سن التقاعد تدريجيًا من 62 إلى 64 عامًا. تعليق هذا الإصلاح يهدد بمحو أحد الإنجازات القليلة لماكرون على الصعيد الداخلي، في وقت تتراجع فيه الثقة العامة وتشهد المالية العامة هشاشة واضحة.</p>
<hr data-start="2503" data-end="2506" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2508" data-end="2556"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2515" data-end="2556">برلمان منقسم وحكومة على حافة الاختبار</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2558" data-end="2738">مع هذا الانقسام الحاد بين الكتل البرلمانية، يبدو أن الحكومة الفرنسية تخوض <strong data-start="2632" data-end="2648">معركة مزدوجة</strong>: تمرير ميزانية 2026 المخففة من جهة، وتجنب سقوط الحكومة في اقتراع سحب الثقة من جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2740" data-end="2809">المحلل السياسي الفرنسي <strong data-start="2763" data-end="2779">باتريك دوبوا</strong> قال لصحيفة <em data-start="2791" data-end="2806">فرنسا بالعربي</em>:</p>
<blockquote data-start="2810" data-end="2951">
<p data-start="2812" data-end="2951">&#8220;لوكورنو يحاول شراء الوقت، لكنه يخضع للضغوط السياسية. كل خطوة سياسية الآن محسوبة بدقة لأن أي تحرك خاطئ قد يؤدي إلى سقوط الحكومة بالكامل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2953" data-end="3170">بينما ينتظر الفرنسيون نتائج التصويت المقبل يوم الخميس، يبقى السؤال الأساسي: هل سينجح لوكورنو في الحفاظ على حكومته وسط هذا <strong data-start="3075" data-end="3107">البرلمان المنقسم أيديولوجيًا</strong>، أم أن تعليق الإصلاح التقاعدي لن يكون سوى تأجيل مؤقت للأزمة؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/">لوكورنو ينجح في شق صفوف المعارضة&#8230;هل تنجو حكومته يوم الخميس؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%82-%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ رئيس الوزراء الفرنسي يدعو لإنهاء «المهزلة السياسية» قبل ساعات من الموعد الحاسم للميزانية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Oct 2025 01:30:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات التقاعدية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات التشريعية]]></category>
		<category><![CDATA[الانقسام السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العجز المالي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=545</guid>

					<description><![CDATA[<p>خرج رئيس الوزراء الفرنسي المعاد تعيينه، سباستيان لوكورنو، عن صمته ليوجّه نداءً حادّ اللهجة إلى الطبقة السياسية الفرنسية، داعيًا إلى وضع حدّ لما وصفه بـ«المشهد السخيف» الذي تشهده البلاد منذ أيام، بينما يقترب موعد تقديم ميزانية 2026 إلى البرلمان قبل نهاية يوم الإثنين المقبل. زيارة لوكورنو إلى مركز للشرطة في ضاحية “لاي لي روز” قرب باريس، لم تكن مجرد نشاط بروتوكولي، بل بدت كرسالة سياسية بحد ذاتها: الحكومة الجديدة ستكون “قريبة من الناس، واقعية، وبراغماتية”، كما قال، في محاولة لاستعادة الثقة التي تآكلت بعد أسابيع من الفراغ السياسي والشدّ والجذب بين الأحزاب. 🔹 &#8220;كفى عبثاً سياسياً!&#8221; خلال لقائه بضباط الشرطة ومسؤولي الأمن، لم يتردد لوكورنو في انتقاد الطبقة السياسية قائلًا بلهجة غاضبة: «ما أراه اليوم هو مشهد سخيف بكل ما للكلمة من معنى. الطبقة السياسية بأكملها تتصرف وكأنها في مسرحية هزلية، بينما تنتظر البلاد حلولاً حقيقية». وأضاف أنه لم يكن يسعى للعودة إلى المنصب، لكنه قَبِل المهمة بدافع “الواجب الوطني”، مؤكدًا: «لم تكن هناك طوابير من المرشحين لتولّي هذه المهمة، دعونا نكون صادقين». تصريحاته جاءت في وقت حرج، حيث يواجه تحديًا سياسيًا واقتصاديًا مزدوجًا: إقرار ميزانية الدولة قبل نهاية العام، وتهدئة أزمة نيوكاليدونيا التي ما زالت تهزّ حكومة باريس. 🔹 &#8220;حكومة تعكس واقع البرلمان&#8221; وخلال الزيارة نفسها، شدّد لوكورنو على ضرورة أن يكون فريقه الحكومي الجديد “انعكاسًا واقعيًا لتوازنات البرلمان الفرنسي”، في إشارة إلى الانقسام الحادّ داخل الجمعية الوطنية، التي أصبحت منقسمة بين اليسار، واليمين المحافظ، واليمين المتطرف. وقال: «نحن نعيش أكثر اللحظات برلمانية في تاريخ الجمهورية الخامسة، ومن الضروري أن يكون للحكومة طابع توافقي لا يخضع لرهائن المصالح الحزبية». لكن التوافق يبدو بعيد المنال؛ فالأحزاب اليسارية والمتطرفة أعلنت نيتها إسقاط حكومة لوكورنو الجديدة في أول اختبار ثقة، ما لم يتراجع عن إصلاح نظام التقاعد الذي أثار غضب الشارع الفرنسي العام الماضي. 🔹 لوكورنو: &#8220;لا طموحات شخصية&#8230; بل مهمة إنقاذ&#8221; حاول رئيس الوزراء الهادئ والمخلص لماكرون أن يظهر بمظهر المسؤول المتجرد من الطموحات السياسية.وقال أمام الصحافيين: «ليست لدي أجندة شخصية، ولا أسعى لمنصب أو نفوذ. مهمتي واضحة: أن نخرج جميعًا من هذا المأزق الصعب». وتابع مؤكدًا أن التعاون بين القوى السياسية هو السبيل الوحيد لتفادي شلل مؤسسات الدولة: «إما أن نعمل معًا لتحقيق هذا الهدف، أو سنجد أنفسنا في 31 ديسمبر من دون ميزانية للدولة أو للضمان الاجتماعي». 🔹 التقاعد والضرائب&#8230; مفاتيح دعم اليسار ويبقى السؤال الكبير: هل سيتمكن لوكورنو من استمالة أصوات الاشتراكيين؟الحزب الاشتراكي التزم الصمت حتى الآن، لكنه وضع شروطًا قاسية، أبرزها تجميد إصلاحات التقاعد المثيرة للجدل، وفرض ضريبة على الأثرياء لاستعادة التوازن المالي. وعندما سأله أحد الصحافيين عن استعداده لتعليق إصلاح التقاعد، أجاب لوكورنو بنبرة دبلوماسية: «كل النقاشات ممكنة&#8230; شرط أن تبقى ضمن إطار واقعي، سواء في ما يخصّ الميزانية أو الدفاع». 🔹 ميزانية على حافة الانهيار في الأثناء، حذّر البنك المركزي الفرنسي من أن استمرار الأزمة السياسية قد يكلّف البلاد 0.2% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، فيما تواصل الأسواق المالية إبداء قلقها من اتساع العجز الذي تجاوز 5.4% من الناتج المحلي، أي ضعف السقف الذي حدده الاتحاد الأوروبي. ويعرف لوكورنو أن أي فشل جديد في تمرير الميزانية قد يُعيد شبح الانتخابات التشريعية المبكرة، وهو السيناريو الذي يخشاه الإليزيه أكثر من أي شيء آخر، لما قد يحمله من صعود مدوٍّ لليمين المتطرف بزعامة مارين لوبن. 🔹 باريس بين الإرهاق والأمل في الشارع الفرنسي، يسود مزيج من الإرهاق، والسخرية، واللامبالاة. المواطنون الذين تابعوا لأسابيع تجاذبات الطبقة السياسية باتوا يطالبون بشيء واحد: الاستقرار.يقول أحد الباريسيين: «نحن لا نريد انتخابات جديدة، ولا وجوهًا جديدة، نريد فقط حكومة تعمل!» 🟡 خاتمة: فرنسا على حافة &#8220;اللامعقول&#8221; في نهاية المطاف، يبدو أن لوكورنو يخوض سباقًا مع الزمن — ومع الطبقة السياسية نفسها — لإنقاذ ما تبقى من ثقة الفرنسيين في دولتهم. وبينما يحاول تهدئة الأجواء وتقديم ميزانية متوازنة، لا أحد يضمن ألا يتحوّل هذا “الاستعراض السياسي السخيف” إلى أزمة دستورية جديدة قد تهزّ الجمهورية الخامسة من جذورها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/">⚡ رئيس الوزراء الفرنسي يدعو لإنهاء «المهزلة السياسية» قبل ساعات من الموعد الحاسم للميزانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="151" data-end="511">خرج رئيس الوزراء الفرنسي المعاد تعيينه، <strong data-start="246" data-end="266">سباستيان لوكورنو</strong>، عن صمته ليوجّه نداءً حادّ اللهجة إلى الطبقة السياسية الفرنسية، داعيًا إلى وضع حدّ لما وصفه بـ«المشهد السخيف» الذي تشهده البلاد منذ أيام، بينما يقترب موعد <strong data-start="444" data-end="466">تقديم ميزانية 2026</strong> إلى البرلمان قبل نهاية يوم الإثنين المقبل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="513" data-end="800">زيارة لوكورنو إلى <strong data-start="531" data-end="578">مركز للشرطة في ضاحية “لاي لي روز” قرب باريس</strong>، لم تكن مجرد نشاط بروتوكولي، بل بدت كرسالة سياسية بحد ذاتها: الحكومة الجديدة ستكون “قريبة من الناس، واقعية، وبراغماتية”، كما قال، في محاولة لاستعادة الثقة التي تآكلت بعد أسابيع من الفراغ السياسي والشدّ والجذب بين الأحزاب.</p>
<hr data-start="802" data-end="805" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="807" data-end="834"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;كفى عبثاً سياسياً!&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="836" data-end="939">خلال لقائه بضباط الشرطة ومسؤولي الأمن، لم يتردد لوكورنو في انتقاد الطبقة السياسية قائلًا بلهجة غاضبة:</p>
<blockquote data-start="940" data-end="1083">
<p data-start="942" data-end="1083">«ما أراه اليوم هو مشهد سخيف بكل ما للكلمة من معنى. الطبقة السياسية بأكملها تتصرف وكأنها في مسرحية هزلية، بينما تنتظر البلاد حلولاً حقيقية».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1085" data-end="1176">وأضاف أنه لم يكن يسعى للعودة إلى المنصب، لكنه قَبِل المهمة بدافع “الواجب الوطني”، مؤكدًا:</p>
<blockquote data-start="1177" data-end="1251">
<p data-start="1179" data-end="1251">«لم تكن هناك طوابير من المرشحين لتولّي هذه المهمة، دعونا نكون صادقين».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1253" data-end="1421">تصريحاته جاءت في وقت حرج، حيث يواجه تحديًا سياسيًا واقتصاديًا مزدوجًا: <strong data-start="1324" data-end="1390">إقرار ميزانية الدولة قبل نهاية العام، وتهدئة أزمة نيوكاليدونيا</strong> التي ما زالت تهزّ حكومة باريس.</p>
<hr data-start="1423" data-end="1426" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1428" data-end="1461"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;حكومة تعكس واقع البرلمان&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1463" data-end="1698">وخلال الزيارة نفسها، شدّد لوكورنو على ضرورة أن يكون فريقه الحكومي الجديد “انعكاسًا واقعيًا لتوازنات البرلمان الفرنسي”، في إشارة إلى الانقسام الحادّ داخل الجمعية الوطنية، التي أصبحت منقسمة بين اليسار، واليمين المحافظ، واليمين المتطرف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1700" data-end="1707">وقال:</p>
<blockquote data-start="1708" data-end="1844">
<p data-start="1710" data-end="1844">«نحن نعيش أكثر اللحظات برلمانية في تاريخ الجمهورية الخامسة، ومن الضروري أن يكون للحكومة طابع توافقي لا يخضع لرهائن المصالح الحزبية».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1846" data-end="2048">لكن التوافق يبدو بعيد المنال؛ فالأحزاب اليسارية والمتطرفة أعلنت نيتها <strong data-start="1916" data-end="1947">إسقاط حكومة لوكورنو الجديدة</strong> في أول اختبار ثقة، ما لم يتراجع عن <strong data-start="1983" data-end="2005">إصلاح نظام التقاعد</strong> الذي أثار غضب الشارع الفرنسي العام الماضي.</p>
<hr data-start="2050" data-end="2053" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2055" data-end="2105"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> لوكورنو: &#8220;لا طموحات شخصية&#8230; بل مهمة إنقاذ&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2107" data-end="2224">حاول رئيس الوزراء الهادئ والمخلص لماكرون أن يظهر بمظهر المسؤول المتجرد من الطموحات السياسية.<br data-start="2199" data-end="2202" />وقال أمام الصحافيين:</p>
<blockquote data-start="2225" data-end="2325">
<p data-start="2227" data-end="2325">«ليست لدي أجندة شخصية، ولا أسعى لمنصب أو نفوذ. مهمتي واضحة: أن نخرج جميعًا من هذا المأزق الصعب».</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2327" data-end="2418">وتابع مؤكدًا أن <strong data-start="2343" data-end="2373">التعاون بين القوى السياسية</strong> هو السبيل الوحيد لتفادي شلل مؤسسات الدولة:</p>
<blockquote data-start="2419" data-end="2530">
<p data-start="2421" data-end="2530">«إما أن نعمل معًا لتحقيق هذا الهدف، أو سنجد أنفسنا في 31 ديسمبر من دون ميزانية للدولة أو للضمان الاجتماعي».</p>
</blockquote>
<hr data-start="2532" data-end="2535" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2537" data-end="2581"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> التقاعد والضرائب&#8230; مفاتيح دعم اليسار</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2583" data-end="2817">ويبقى السؤال الكبير: هل سيتمكن لوكورنو من استمالة أصوات الاشتراكيين؟<br data-start="2651" data-end="2654" />الحزب الاشتراكي التزم الصمت حتى الآن، لكنه وضع شروطًا قاسية، أبرزها <strong data-start="2722" data-end="2747">تجميد إصلاحات التقاعد</strong> المثيرة للجدل، وفرض <strong data-start="2768" data-end="2790">ضريبة على الأثرياء</strong> لاستعادة التوازن المالي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2819" data-end="2910">وعندما سأله أحد الصحافيين عن استعداده لتعليق إصلاح التقاعد، أجاب لوكورنو بنبرة دبلوماسية:</p>
<blockquote data-start="2911" data-end="3002">
<p data-start="2913" data-end="3002">«كل النقاشات ممكنة&#8230; شرط أن تبقى ضمن إطار واقعي، سواء في ما يخصّ الميزانية أو الدفاع».</p>
</blockquote>
<hr data-start="3004" data-end="3007" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3009" data-end="3043"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ميزانية على حافة الانهيار</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3045" data-end="3312">في الأثناء، حذّر <strong data-start="3062" data-end="3087">البنك المركزي الفرنسي</strong> من أن استمرار الأزمة السياسية قد يكلّف البلاد <strong data-start="3134" data-end="3168">0.2% من الناتج المحلي الإجمالي</strong> هذا العام، فيما تواصل الأسواق المالية إبداء قلقها من اتساع العجز الذي تجاوز <strong data-start="3245" data-end="3270">5.4% من الناتج المحلي</strong>، أي ضعف السقف الذي حدده الاتحاد الأوروبي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3314" data-end="3523">ويعرف لوكورنو أن أي فشل جديد في تمرير الميزانية قد يُعيد شبح <strong data-start="3375" data-end="3407">الانتخابات التشريعية المبكرة</strong>، وهو السيناريو الذي يخشاه الإليزيه أكثر من أي شيء آخر، لما قد يحمله من صعود مدوٍّ لليمين المتطرف بزعامة مارين لوبن.</p>
<hr data-start="3525" data-end="3528" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3530" data-end="3563"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس بين الإرهاق والأمل</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3565" data-end="3748">في الشارع الفرنسي، يسود مزيج من <strong data-start="3597" data-end="3631">الإرهاق، والسخرية، واللامبالاة</strong>. المواطنون الذين تابعوا لأسابيع تجاذبات الطبقة السياسية باتوا يطالبون بشيء واحد: الاستقرار.<br data-start="3723" data-end="3726" />يقول أحد الباريسيين:</p>
<blockquote data-start="3749" data-end="3821">
<p data-start="3751" data-end="3821">«نحن لا نريد انتخابات جديدة، ولا وجوهًا جديدة، نريد فقط حكومة تعمل!»</p>
</blockquote>
<hr data-start="3823" data-end="3826" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3828" data-end="3870"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f7e1.png" alt="🟡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> خاتمة: فرنسا على حافة &#8220;اللامعقول&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3872" data-end="4169">في نهاية المطاف، يبدو أن <strong data-start="3897" data-end="3908">لوكورنو</strong> يخوض سباقًا مع الزمن — ومع الطبقة السياسية نفسها — لإنقاذ ما تبقى من ثقة الفرنسيين في دولتهم. وبينما يحاول تهدئة الأجواء وتقديم ميزانية متوازنة، لا أحد يضمن ألا يتحوّل هذا “الاستعراض السياسي السخيف” إلى أزمة دستورية جديدة قد تهزّ الجمهورية الخامسة من جذورها.</p>
<hr data-start="4171" data-end="4174" />
<p style="text-align: right;" data-start="4176" data-end="4233">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/">⚡ رئيس الوزراء الفرنسي يدعو لإنهاء «المهزلة السياسية» قبل ساعات من الموعد الحاسم للميزانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 16:42:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق إسرائيل حماس]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الحكومية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الخارجية الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية المصرية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[رهائن غزة]]></category>
		<category><![CDATA[شرم الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الفتاح السيسي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الوزراء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<category><![CDATA[مفاوضات السلام]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[وقف إطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=536</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خضم واحدة من أعقد الأزمات السياسية التي تعصف بفرنسا منذ توليه الحكم، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمغادرة باريس متوجهًا إلى مصر صباح الإثنين، في زيارة تحمل طابعًا دبلوماسيًا بالغ الحساسية، وسط تساؤلات داخلية حول أولوياته في لحظة توصف بأنها “حافة الانفجار السياسي”. الزيارة التي سيقوم بها ماكرون إلى شرم الشيخ تأتي، بحسب بيان الإليزيه، في إطار “دعم تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والمساهمة في خلق الظروف الملائمة للسلام والتعايش الإقليمي”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبدعم من قطر ومصر وتركيا. ويُعد هذا الاتفاق أول خطوة نحو خطة أوسع للسلام في الشرق الأوسط، تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان استئناف المساعدات الإنسانية الكاملة إلى غزة. 🔹 ماكرون بين الأزمة الداخلية والمبادرة الخارجية تأتي هذه الزيارة في وقت حرج للرئيس الفرنسي، الذي يواجه أزمة حكومية خانقة بعد استقالات متتالية في صفوف حكومته وصعوبات حادة في تمرير مشروع ميزانية عام 2026 داخل برلمان منقسم.وبينما يحاول ماكرون ترميم بيته السياسي من الداخل، يختار التوجه شرقًا، في مغامرة دبلوماسية قد تمنحه متنفسًا خارجيًا مؤقتًا، لكنها تثير تساؤلات حادة في الداخل الفرنسي. هل يهرب الرئيس من مأزقه السياسي الداخلي نحو مسرح الشرق الأوسط المشتعل؟أم أنه يحاول تثبيت صورة فرنسا كقوة سلام عالمية رغم العواصف الداخلية؟ 🔹 القاهرة وشرم الشيخ&#8230; مسرح جديد لدبلوماسية ماكرون بحسب الإليزيه، سيشارك الرئيس الفرنسي في لقاءات رفيعة المستوى في شرم الشيخ، حيث سيؤكد “الدعم الفرنسي الكامل لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل المرحلة الأولى من خطة السلام”، وهي مبادرة تمت صياغتها خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، ضمن ما يُعرف بـ المبادرة الفرنسية-السعودية. وتهدف هذه الخطة إلى إعادة إطلاق مسار السلام على أساس حلّ الدولتين، وإرساء ترتيبات أمنية دائمة تضمن التعايش والاستقرار في المنطقة.ومن المتوقع أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين قطريين وأتراك، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. 🔹 اتفاق هش على أرض ملتهبة تزامنًا مع الزيارة، يفترض أن يشهد يوم الإثنين موعدًا حاسمًا في تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، إذ من المنتظر أن يتم تسليم 48 رهينة أو جثث رهائن لا تزال داخل قطاع غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومين في قضايا أمنية، إضافة إلى إطلاق سراح نحو 1,700 معتقل آخرين أوقِفوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023. الاتفاق، الذي يُنظر إليه في باريس باعتباره “نافذة صغيرة وسط الجحيم”، قد يشكّل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الأطراف الإقليمية على فرض تهدئة دائمة.لكن نجاحه يبقى مشروطًا بمدى التزام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بتطبيق البنود المتفق عليها، وسط مخاوف من انهيار سريع لأي وقفٍ لإطلاق النار. 🔹 ازدحام أجندة الإليزيه: بين القاهرة ومجلس الوزراء من المفارقات أن موعد الزيارة يتزامن مع الحد الأقصى لتقديم مشروع ميزانية 2026 في مجلس الوزراء الفرنسي، ما يضع قصر الإليزيه أمام معادلة صعبة:إما عقد المجلس صباح الإثنين قبل مغادرة الرئيس، أو تقديمه يوم الأحد في حال تم الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة الجديدة خلال الساعات المقبلة. وفق الدستور الفرنسي، يكفي أن يُعيَّن وزير الاقتصاد رسميًا لعرض مشروع الميزانية على المجلس، وهو ما يفتح الباب أمام ماكرون لاستخدام مرونة قانونية للخروج من المأزق الدستوري. 🔹 بين رهانات السلام وحسابات السياسة زيارة ماكرون إلى مصر ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل رهان سياسي شخصي على قدرته في لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة، في وقت لم يعد يملك فيه ترف الفشل.ففي الداخل، تتصاعد الانتقادات من المعارضة التي تتهمه بالهروب إلى الخارج بدل مواجهة الأزمة السياسية التي تضرب حكومته.وفي الخارج، تتطلع الأنظار إلى مدى قدرة باريس على التأثير في توازنات معقدة تتشابك فيها المصالح الأمريكية والتركية والعربية. لكن ماكرون يدرك أن نجاحه في هذه المهمة، ولو جزئيًا، قد يعيد له بريق القيادة الدولية الذي خفت خلال الأشهر الأخيرة.وإن فشل، فسيكون قد أضاف حلقة جديدة إلى سلسلة إخفاقات جعلت الفرنسيين يشعرون بالإرهاق السياسي من رئيسهم. 🔹 الشرق الأوسط&#8230; بوابة ماكرون نحو “الهدوء السياسي”؟ بين أزمة حكومة واحتقان داخلي، وبين حربٍ لا تهدأ في غزة، يختار ماكرون أن يكون في قلب الحدث.زيارة مصر قد لا تغيّر المعادلات الكبرى في المنطقة، لكنها تعبّر عن طموح فرنسي لا يخبو في لعب دور صانع السلام — حتى وإن كان السلام مؤقتًا، أو سياسيًا بالأساس. وفي النهاية، تبقى الأسئلة مفتوحة:هل سينجح ماكرون في تحويل رحلته إلى مصر إلى اختراق دبلوماسي يعوّض فشله في الداخل؟أم سيُسجّل التاريخ أن رئيس فرنسا ذهب يبحث عن السلام في الشرق الأوسط&#8230; بينما كانت بلاده تبحث عن استقرارها السياسي المفقود؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/">ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="112" data-end="397">في خضم واحدة من أعقد الأزمات السياسية التي تعصف بفرنسا منذ توليه الحكم، يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمغادرة باريس متوجهًا إلى مصر صباح الإثنين، في زيارة تحمل طابعًا دبلوماسيًا بالغ الحساسية، وسط تساؤلات داخلية حول أولوياته في لحظة توصف بأنها “حافة الانفجار السياسي”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="399" data-end="695">الزيارة التي سيقوم بها ماكرون إلى شرم الشيخ تأتي، بحسب بيان الإليزيه، في إطار “دعم تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، والمساهمة في خلق الظروف الملائمة للسلام والتعايش الإقليمي”، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وبدعم من قطر ومصر وتركيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="697" data-end="875">ويُعد هذا الاتفاق أول خطوة نحو خطة أوسع للسلام في الشرق الأوسط، تهدف إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان استئناف المساعدات الإنسانية الكاملة إلى غزة.</p>
<hr data-start="877" data-end="880" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="882" data-end="936"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ماكرون بين الأزمة الداخلية والمبادرة الخارجية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="938" data-end="1288">تأتي هذه الزيارة في وقت حرج للرئيس الفرنسي، الذي يواجه أزمة حكومية خانقة بعد استقالات متتالية في صفوف حكومته وصعوبات حادة في تمرير مشروع ميزانية عام 2026 داخل برلمان منقسم.<br data-start="1114" data-end="1117" />وبينما يحاول ماكرون ترميم بيته السياسي من الداخل، يختار التوجه شرقًا، في مغامرة دبلوماسية قد تمنحه متنفسًا خارجيًا مؤقتًا، لكنها تثير تساؤلات حادة في الداخل الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1290" data-end="1433">هل يهرب الرئيس من مأزقه السياسي الداخلي نحو مسرح الشرق الأوسط المشتعل؟<br data-start="1360" data-end="1363" />أم أنه يحاول تثبيت صورة فرنسا كقوة سلام عالمية رغم العواصف الداخلية؟</p>
<hr data-start="1435" data-end="1438" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1440" data-end="1498"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> القاهرة وشرم الشيخ&#8230; مسرح جديد لدبلوماسية ماكرون</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1500" data-end="1796">بحسب الإليزيه، سيشارك الرئيس الفرنسي في لقاءات رفيعة المستوى في شرم الشيخ، حيث سيؤكد “الدعم الفرنسي الكامل لتنفيذ الاتفاق الذي يمثل المرحلة الأولى من خطة السلام”، وهي مبادرة تمت صياغتها خلال اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي، ضمن ما يُعرف بـ المبادرة الفرنسية-السعودية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1798" data-end="2094">وتهدف هذه الخطة إلى إعادة إطلاق مسار السلام على أساس حلّ الدولتين، وإرساء ترتيبات أمنية دائمة تضمن التعايش والاستقرار في المنطقة.<br data-start="1931" data-end="1934" />ومن المتوقع أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومسؤولين قطريين وأتراك، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.</p>
<hr data-start="2096" data-end="2099" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2101" data-end="2133"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> اتفاق هش على أرض ملتهبة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2135" data-end="2473">تزامنًا مع الزيارة، يفترض أن يشهد يوم الإثنين موعدًا حاسمًا في تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحماس، إذ من المنتظر أن يتم تسليم 48 رهينة أو جثث رهائن لا تزال داخل قطاع غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن 250 معتقلًا فلسطينيًا محكومين في قضايا أمنية، إضافة إلى إطلاق سراح نحو 1,700 معتقل آخرين أوقِفوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2475" data-end="2765">الاتفاق، الذي يُنظر إليه في باريس باعتباره “نافذة صغيرة وسط الجحيم”، قد يشكّل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الأطراف الإقليمية على فرض تهدئة دائمة.<br data-start="2618" data-end="2621" />لكن نجاحه يبقى مشروطًا بمدى التزام إسرائيل والفصائل الفلسطينية بتطبيق البنود المتفق عليها، وسط مخاوف من انهيار سريع لأي وقفٍ لإطلاق النار.</p>
<hr data-start="2767" data-end="2770" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2772" data-end="2829"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ازدحام أجندة الإليزيه: بين القاهرة ومجلس الوزراء</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3121">من المفارقات أن موعد الزيارة يتزامن مع الحد الأقصى لتقديم مشروع ميزانية 2026 في مجلس الوزراء الفرنسي، ما يضع قصر الإليزيه أمام معادلة صعبة:<br data-start="2974" data-end="2977" />إما عقد المجلس صباح الإثنين قبل مغادرة الرئيس، أو تقديمه يوم الأحد في حال تم الإعلان رسميًا عن تشكيل الحكومة الجديدة خلال الساعات المقبلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3123" data-end="3299">وفق الدستور الفرنسي، يكفي أن يُعيَّن وزير الاقتصاد رسميًا لعرض مشروع الميزانية على المجلس، وهو ما يفتح الباب أمام ماكرون لاستخدام مرونة قانونية للخروج من المأزق الدستوري.</p>
<hr data-start="3301" data-end="3304" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3306" data-end="3348"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> بين رهانات السلام وحسابات السياسة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3350" data-end="3745">زيارة ماكرون إلى مصر ليست مجرد تحرك دبلوماسي، بل رهان سياسي شخصي على قدرته في لعب دور الوسيط بين أطراف متنازعة، في وقت لم يعد يملك فيه ترف الفشل.<br data-start="3499" data-end="3502" />ففي الداخل، تتصاعد الانتقادات من المعارضة التي تتهمه بالهروب إلى الخارج بدل مواجهة الأزمة السياسية التي تضرب حكومته.<br data-start="3618" data-end="3621" />وفي الخارج، تتطلع الأنظار إلى مدى قدرة باريس على التأثير في توازنات معقدة تتشابك فيها المصالح الأمريكية والتركية والعربية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3747" data-end="3971">لكن ماكرون يدرك أن نجاحه في هذه المهمة، ولو جزئيًا، قد يعيد له بريق القيادة الدولية الذي خفت خلال الأشهر الأخيرة.<br data-start="3864" data-end="3867" />وإن فشل، فسيكون قد أضاف حلقة جديدة إلى سلسلة إخفاقات جعلت الفرنسيين يشعرون بالإرهاق السياسي من رئيسهم.</p>
<hr data-start="3973" data-end="3976" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3978" data-end="4037"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الشرق الأوسط&#8230; بوابة ماكرون نحو “الهدوء السياسي”؟</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="4039" data-end="4294">بين أزمة حكومة واحتقان داخلي، وبين حربٍ لا تهدأ في غزة، يختار ماكرون أن يكون في قلب الحدث.<br data-start="4129" data-end="4132" />زيارة مصر قد لا تغيّر المعادلات الكبرى في المنطقة، لكنها تعبّر عن طموح فرنسي لا يخبو في لعب دور صانع السلام — حتى وإن كان السلام مؤقتًا، أو سياسيًا بالأساس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4296" data-end="4543">وفي النهاية، تبقى الأسئلة مفتوحة:<br data-start="4329" data-end="4332" />هل سينجح ماكرون في تحويل رحلته إلى مصر إلى اختراق دبلوماسي يعوّض فشله في الداخل؟<br data-start="4416" data-end="4419" />أم سيُسجّل التاريخ أن رئيس فرنسا ذهب يبحث عن السلام في الشرق الأوسط&#8230; بينما كانت بلاده تبحث عن استقرارها السياسي المفقود؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/">ماكرون إلى مصر : مهمة سلام حول غزة أم هروب من أزمة الحكم في باريس ؟ ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%87%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2025 20:32:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة التعيين]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات المبكرة]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العجز المالي]]></category>
		<category><![CDATA[المشاورات]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الخضر]]></category>
		<category><![CDATA[حزب النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون 2027]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=509</guid>

					<description><![CDATA[<p> أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، بعد أيام فقط من استقالته، في محاولة لإنهاء أزمة سياسية هي الأعمق التي تعيشها فرنسا منذ عقود، وكسب الوقت لتمرير ميزانية عام 2026 في برلمان منقسم بشدة. بهذا القرار، يغامر ماكرون البالغ من العمر 47 عامًا بتحدي خصومه السياسيين الذين يطالبونه إما بالاستقالة أو بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، معتبرين أن إعادة تدوير الوجوه القديمة لا تمثل حلًا لأزمة الثقة المتفاقمة في البلاد. 🕰 سباق مع الزمن لإقرار الميزانية المهمة الأولى أمام لوكورنو واضحة وصعبة: تقديم مشروع ميزانية الدولة إلى البرلمان قبل نهاية يوم الاثنين.وفي رسالة نشرها على منصة &#8220;إكس&#8221;، قال لوكورنو: &#8220;أقبل – بدافع الواجب – المهمة التي أوكلها إليّ رئيس الجمهورية، وسأبذل كل ما في وسعي لتأمين ميزانية لفرنسا قبل نهاية العام، ومعالجة هموم المواطنين اليومية.&#8221; وأضاف: &#8220;يجب أن نضع حدًا لهذه الأزمة السياسية التي أرهقت الفرنسيين، ولهذه الهشاشة التي تضر بصورة فرنسا ومصالحها.&#8221; ⚖️ معارضة غاضبة ويسار مستبعد قبل الإعلان الرسمي، عقد ماكرون اجتماعًا موسعًا في قصر الإليزيه ضم زعماء الأحزاب التقليدية من اليمين والوسط واليسار المعتدل. غير أن استبعاد حزبي &#8220;فرنسا غير خاضعة&#8221; اليساري المتشدد و**&#8221;التجمع الوطني&#8221;** اليميني المتطرف أثار انتقادات واسعة. زعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور قال عقب الاجتماع: &#8220;نحن لا نطالب بحل البرلمان، لكننا أيضًا لسنا خائفين منه.&#8221; أما زعيم اليمين المتطرف جوردان بارديلا، فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;: &#8220;شرف لنا أننا لم نُدعَ. نحن لسنا للبيع لأولئك المحيطين بماكرون.&#8221; ويرى محللون أن هذه الخطوة تعمّق الانقسام السياسي وتزيد هشاشة الحكومة الجديدة، التي قد لا تصمد طويلًا أمام أي تصويت على حجب الثقة. 💸 الأزمة السياسية تضرب الاقتصاد الفرنسي أدت حالة الشلل السياسي المستمرة منذ أكثر من عام إلى تباطؤ النمو الاقتصادي واضطراب الأسواق المالية، وفق تحذيرات البنك المركزي الفرنسي.وقال محافظ البنك فرانسوا فيليروا دي جالو إن حالة عدم اليقين السياسي &#8220;تكلّف الاقتصاد الفرنسي 0.2 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي&#8221;، مضيفًا أن &#8220;الشكوك هي العدو الأول للنمو&#8221;. وكان ماكرون قد خسر ثلاثة رؤساء وزراء خلال أقل من عام، على خلفية المفاوضات الشاقة حول ضبط العجز المالي وتقليص النفقات العامة.الميزانية السابقة أطاحت برئيس الوزراء فرانسوا بايرو، بعد أن رفض البرلمان خطته لتوفير 44 مليار يورو بهدف خفض العجز إلى 4.6% من الناتج المحلي. ⚔️ معركة التقاعد والضرائب تظل إصلاحات التقاعد المثيرة للجدل التي رفع بها ماكرون سن التقاعد إلى 64 عامًا، محور الصراع بين اليسار واليمين.فبينما يطالب اليسار بإلغائها وفرض ضرائب إضافية على الأغنياء، يسعى اليمين المحافظ إلى الدفاع عن سياسة التقشف المالي. وخلال اجتماعات الإليزيه الأخيرة، حاول ماكرون التهدئة مقترحًا تأجيل تطبيق سن التقاعد الجديد إلى عام 2028، لكن زعيمة حزب الخضر مارين توندلييه ردت بأن &#8220;هذا العرض غير كافٍ ولا يُغيّر شيئًا جوهريًا.&#8221; 🔮 مستقبل غامض في الأفق مع عجز القوى السياسية عن الاتفاق على نهج اقتصادي موحد، تتزايد التكهنات بإمكانية لجوء ماكرون إلى تشريع طارئ يمدد العمل بميزانية العام الماضي، وهو سيناريو من شأنه أن يعمّق الأزمة السياسية ويؤجج الغضب الشعبي. ويرى مراقبون أن استمرار حالة الشلل السياسي سيعزز موقع اليمين المتطرف في أي انتخابات مقبلة، ما يجعل من إعادة تعيين لوكورنو مقامرة كبرى بالنسبة إلى ماكرون، الذي يحاول الحفاظ على سلطته وسط عاصفة سياسية واقتصادية تهدد بزعزعة الاستقرار الفرنسي قبل انتخابات 2027 الرئاسية. 🇫🇷 باريس بين رهانات الإليزيه وغضب الشارع فرنسا اليوم تقف على مفترق طرق حاسم:إما أن ينجح لوكورنو في تمرير الميزانية وإنقاذ صورة الحكومة، أو تنزلق البلاد نحو انتخابات مبكرة قد تغيّر وجه السياسة الفرنسية بأكملها.في كل الأحوال، يبقى ماكرون في قلب العاصفة، محاطًا بخصوم غاضبين، واقتصاد متباطئ، وبرلمان يزداد انقسامًا يوماً بعد آخر.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/">⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="251" data-end="545"> أعاد الرئيس الفرنسي <strong data-start="330" data-end="349">إيمانويل ماكرون</strong> تعيين <strong data-start="356" data-end="377">سيباستيان لوكورنو</strong> رئيسًا للوزراء، بعد أيام فقط من استقالته، في محاولة لإنهاء أزمة سياسية هي الأعمق التي تعيشها فرنسا منذ عقود، وكسب الوقت لتمرير ميزانية عام 2026 في برلمان منقسم بشدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="547" data-end="783">بهذا القرار، يغامر ماكرون البالغ من العمر 47 عامًا بتحدي خصومه السياسيين الذين يطالبونه إما <strong data-start="639" data-end="696">بالاستقالة أو بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة</strong>، معتبرين أن إعادة تدوير الوجوه القديمة لا تمثل حلًا لأزمة الثقة المتفاقمة في البلاد.</p>
<hr data-start="785" data-end="788" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="790" data-end="829"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f570.png" alt="🕰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سباق مع الزمن لإقرار الميزانية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="831" data-end="986">المهمة الأولى أمام لوكورنو واضحة وصعبة: <strong data-start="871" data-end="936">تقديم مشروع ميزانية الدولة إلى البرلمان قبل نهاية يوم الاثنين</strong>.<br data-start="937" data-end="940" />وفي رسالة نشرها على منصة &#8220;إكس&#8221;، قال لوكورنو:</p>
<blockquote data-start="987" data-end="1146">
<p data-start="989" data-end="1146">&#8220;أقبل – بدافع الواجب – المهمة التي أوكلها إليّ رئيس الجمهورية، وسأبذل كل ما في وسعي لتأمين ميزانية لفرنسا قبل نهاية العام، ومعالجة هموم المواطنين اليومية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1148" data-end="1156">وأضاف:</p>
<blockquote data-start="1157" data-end="1266">
<p data-start="1159" data-end="1266">&#8220;يجب أن نضع حدًا لهذه الأزمة السياسية التي أرهقت الفرنسيين، ولهذه الهشاشة التي تضر بصورة فرنسا ومصالحها.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1268" data-end="1271" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1273" data-end="1307"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> معارضة غاضبة ويسار مستبعد</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1309" data-end="1550">قبل الإعلان الرسمي، عقد ماكرون اجتماعًا موسعًا في قصر الإليزيه ضم زعماء الأحزاب التقليدية من اليمين والوسط واليسار المعتدل. غير أن استبعاد حزبي <strong data-start="1453" data-end="1474">&#8220;فرنسا غير خاضعة&#8221;</strong> اليساري المتشدد و**&#8221;التجمع الوطني&#8221;** اليميني المتطرف أثار انتقادات واسعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1552" data-end="1609">زعيم الحزب الاشتراكي <strong data-start="1573" data-end="1589">أوليفييه فور</strong> قال عقب الاجتماع:</p>
<blockquote data-start="1610" data-end="1671">
<p data-start="1612" data-end="1671">&#8220;نحن لا نطالب بحل البرلمان، لكننا أيضًا لسنا خائفين منه.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1673" data-end="1739">أما زعيم اليمين المتطرف <strong data-start="1697" data-end="1715">جوردان بارديلا</strong>، فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;:</p>
<blockquote data-start="1740" data-end="1808">
<p data-start="1742" data-end="1808">&#8220;شرف لنا أننا لم نُدعَ. نحن لسنا للبيع لأولئك المحيطين بماكرون.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1941">ويرى محللون أن هذه الخطوة تعمّق الانقسام السياسي وتزيد هشاشة الحكومة الجديدة، التي قد لا تصمد طويلًا أمام أي تصويت على حجب الثقة.</p>
<hr data-start="1943" data-end="1946" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1948" data-end="1994"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b8.png" alt="💸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الأزمة السياسية تضرب الاقتصاد الفرنسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1996" data-end="2317">أدت حالة الشلل السياسي المستمرة منذ أكثر من عام إلى <strong data-start="2048" data-end="2097">تباطؤ النمو الاقتصادي واضطراب الأسواق المالية</strong>، وفق تحذيرات البنك المركزي الفرنسي.<br data-start="2133" data-end="2136" />وقال محافظ البنك <strong data-start="2153" data-end="2180">فرانسوا فيليروا دي جالو</strong> إن حالة عدم اليقين السياسي &#8220;تكلّف الاقتصاد الفرنسي 0.2 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي&#8221;، مضيفًا أن &#8220;الشكوك هي العدو الأول للنمو&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2319" data-end="2592">وكان ماكرون قد خسر ثلاثة رؤساء وزراء خلال أقل من عام، على خلفية المفاوضات الشاقة حول ضبط العجز المالي وتقليص النفقات العامة.<br data-start="2443" data-end="2446" />الميزانية السابقة أطاحت برئيس الوزراء <strong data-start="2484" data-end="2501">فرانسوا بايرو</strong>، بعد أن رفض البرلمان خطته لتوفير 44 مليار يورو بهدف خفض العجز إلى 4.6% من الناتج المحلي.</p>
<hr data-start="2594" data-end="2597" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2599" data-end="2630"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> معركة التقاعد والضرائب</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2632" data-end="2866">تظل <strong data-start="2636" data-end="2669">إصلاحات التقاعد المثيرة للجدل</strong> التي رفع بها ماكرون سن التقاعد إلى 64 عامًا، محور الصراع بين اليسار واليمين.<br data-start="2746" data-end="2749" />فبينما يطالب اليسار بإلغائها وفرض ضرائب إضافية على الأغنياء، يسعى اليمين المحافظ إلى الدفاع عن سياسة التقشف المالي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2868" data-end="3072">وخلال اجتماعات الإليزيه الأخيرة، حاول ماكرون التهدئة مقترحًا <strong data-start="2929" data-end="2975">تأجيل تطبيق سن التقاعد الجديد إلى عام 2028</strong>، لكن زعيمة حزب الخضر <strong data-start="2997" data-end="3015">مارين توندلييه</strong> ردت بأن &#8220;هذا العرض غير كافٍ ولا يُغيّر شيئًا جوهريًا.&#8221;</p>
<hr data-start="3074" data-end="3077" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3079" data-end="3108"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f52e.png" alt="🔮" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مستقبل غامض في الأفق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3110" data-end="3321">مع عجز القوى السياسية عن الاتفاق على نهج اقتصادي موحد، تتزايد التكهنات بإمكانية لجوء ماكرون إلى <strong data-start="3206" data-end="3253">تشريع طارئ يمدد العمل بميزانية العام الماضي</strong>، وهو سيناريو من شأنه أن يعمّق الأزمة السياسية ويؤجج الغضب الشعبي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3323" data-end="3595">ويرى مراقبون أن استمرار حالة الشلل السياسي سيعزز موقع <strong data-start="3377" data-end="3395">اليمين المتطرف</strong> في أي انتخابات مقبلة، ما يجعل من إعادة تعيين لوكورنو مقامرة كبرى بالنسبة إلى ماكرون، الذي يحاول الحفاظ على سلطته وسط عاصفة سياسية واقتصادية تهدد بزعزعة الاستقرار الفرنسي قبل انتخابات 2027 الرئاسية.</p>
<hr data-start="3597" data-end="3600" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3602" data-end="3650"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس بين رهانات الإليزيه وغضب الشارع</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3652" data-end="3949">فرنسا اليوم تقف على مفترق طرق حاسم:<br data-start="3687" data-end="3690" />إما أن ينجح لوكورنو في تمرير الميزانية وإنقاذ صورة الحكومة، أو تنزلق البلاد نحو <strong data-start="3770" data-end="3826">انتخابات مبكرة قد تغيّر وجه السياسة الفرنسية بأكملها</strong>.<br data-start="3827" data-end="3830" />في كل الأحوال، يبقى ماكرون في قلب العاصفة، محاطًا بخصوم غاضبين، واقتصاد متباطئ، وبرلمان يزداد انقسامًا يوماً بعد آخر.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/">⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡️ فرنسا على صفيح ساخن : ماكرون يستقبل قادة الأحزاب قبل حسم رئاسة الوزراء</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2025 18:11:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات المبكرة]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المشاورات السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيل الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[جان-لوك ميلانشون]]></category>
		<category><![CDATA[حزب النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قادة الأحزاب]]></category>
		<category><![CDATA[قصر الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=505</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء من الترقب والضغط السياسي، شهد قصر الإليزيه اليوم وصول قادة الأحزاب الفرنسية إلى مقر الرئاسة في مشهد يشي بتحديات حادة أمام الرئيس إيمانويل ماكرون، مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده بنفسه لتسمية رئيس الوزراء الجديد. في هذا اليوم الحاسم، توزعت الشخصيات السياسية على طيف البرلمان الفرنسي، من اليسار إلى اليمين والوسط، في محاولة للعب دور فاصل في اختيار الشخصية التي ستقود الحكومة القادمة وتواجه تحديات الميزانية لعام 2026 في ظل برلمان منقسم ومتشظي. وصل قادة اليسار، بمن فيهم زعيمة حزب الخضر مارين توندلييه، وزعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل، وأمين الحزب الاشتراكي أوليفييه فور، إضافة إلى قادة مجموعات اليسار المختلفة، حاملين رسائلهم ومطالبهم، في حين وصل قادة اليمين مثل لوران ووكويز من الجمهوريين وإدوار فيليب من حزب هورايزونز. كما حضر الوسط السياسي ممثلًا في جابرييل أتال الأمين العام لحزب النهضة ومارك فينو زعيم مجموعة الديمقراطيين في البرلمان، ما يعكس حجم المفاوضات المعقدة بين الأجنحة السياسية المتعددة. في المقابل، بقيت الأجنحة الأكثر تطرفًا خارج المشهد: لم يُدعَ حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، ولا حزب فرنسا غير خاضعة اليساري المتشدد، ما يوضح محاولة ماكرون التركيز على القوى التقليدية للبرلمان لتسهيل الوصول إلى حل وسط. وفي لفتة مثيرة، أعلن زعيم فرنسا غير خاضعة، جان لوك ميلانشون، أمام الصحفيين عند مغادرته قصر الإليزيه: &#8220;يجب أن يرحل إيمانويل ماكرون حتى يتحرر الشعب والبلاد من العقبة التي يمثلها على كرامتهم. هذه رسالتنا قبل أن يتخذ قراره، على أمل التأثير فيه.&#8221; تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي، البالغ من العمر 47 عامًا، يبحث عن رئيس وزراء سادس خلال أقل من عامين، ويحتاج إلى شخصية تحظى بقبول طيف واسع من الوسط اليساري إلى الوسط اليميني، لضمان تمرير الميزانية والتوافق السياسي في البرلمان المتفرق. وقد وصف مكتب الإليزيه هذه المشاورات بأنها &#8220;لحظة مسؤولية جماعية&#8221;، وهو ما فسّره المحللون السياسيون على أنه تحذير ضمني من إمكانية اللجوء إلى انتخابات برلمانية مبكرة إذا فشل التوصل إلى توافق حول المرشح المناسب. مع اقتراب الموعد النهائي المحدد من الرئيس، الساعة 48 ساعة لإعلان رئيس الوزراء الجديد، تتجه الأنظار إلى ماكرون وسط توقعات بأن يكون اختياره حاسمًا لمسار السياسة الفرنسية في الأشهر القادمة، وسط تحديات اقتصادية متصاعدة وتحذيرات من البنك المركزي حول تأثير عدم الاستقرار السياسي على نمو الاقتصاد الوطني. الشارع الفرنسي والعالم يترقبان: هل سيختار ماكرون رئيسًا وزراء قادرًا على جمع الأطراف المختلفة، أم أن فرنسا ستدخل فصلًا جديدًا من الصراعات السياسية؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/">⚡️ فرنسا على صفيح ساخن : ماكرون يستقبل قادة الأحزاب قبل حسم رئاسة الوزراء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="206" data-end="460">وسط أجواء من الترقب والضغط السياسي، شهد قصر الإليزيه اليوم وصول قادة الأحزاب الفرنسية إلى مقر الرئاسة في مشهد يشي بتحديات حادة أمام الرئيس إيمانويل ماكرون، مع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده بنفسه لتسمية رئيس الوزراء الجديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="462" data-end="693">في هذا اليوم الحاسم، توزعت الشخصيات السياسية على طيف البرلمان الفرنسي، من اليسار إلى اليمين والوسط، في محاولة للعب دور فاصل في اختيار الشخصية التي ستقود الحكومة القادمة وتواجه تحديات الميزانية لعام 2026 في ظل برلمان منقسم ومتشظي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="695" data-end="994">وصل قادة اليسار، بمن فيهم زعيمة حزب الخضر مارين توندلييه، وزعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل، وأمين الحزب الاشتراكي أوليفييه فور، إضافة إلى قادة مجموعات اليسار المختلفة، حاملين رسائلهم ومطالبهم، في حين وصل قادة اليمين مثل لوران ووكويز من الجمهوريين وإدوار فيليب من حزب هورايزونز.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="996" data-end="1185">كما حضر الوسط السياسي ممثلًا في جابرييل أتال الأمين العام لحزب النهضة ومارك فينو زعيم مجموعة الديمقراطيين في البرلمان، ما يعكس حجم المفاوضات المعقدة بين الأجنحة السياسية المتعددة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1187" data-end="1418">في المقابل، بقيت الأجنحة الأكثر تطرفًا خارج المشهد: لم يُدعَ حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، ولا حزب فرنسا غير خاضعة اليساري المتشدد، ما يوضح محاولة ماكرون التركيز على القوى التقليدية للبرلمان لتسهيل الوصول إلى حل وسط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1420" data-end="1526">وفي لفتة مثيرة، أعلن زعيم فرنسا غير خاضعة، جان لوك ميلانشون، أمام الصحفيين عند مغادرته قصر الإليزيه:</p>
<blockquote data-start="1527" data-end="1671">
<p data-start="1529" data-end="1671">&#8220;يجب أن يرحل إيمانويل ماكرون حتى يتحرر الشعب والبلاد من العقبة التي يمثلها على كرامتهم. هذه رسالتنا قبل أن يتخذ قراره، على أمل التأثير فيه.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1673" data-end="1912">تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الفرنسي، البالغ من العمر 47 عامًا، يبحث عن رئيس وزراء سادس خلال أقل من عامين، ويحتاج إلى شخصية تحظى بقبول طيف واسع من الوسط اليساري إلى الوسط اليميني، لضمان تمرير الميزانية والتوافق السياسي في البرلمان المتفرق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1914" data-end="2126">وقد وصف مكتب الإليزيه هذه المشاورات بأنها &#8220;لحظة مسؤولية جماعية&#8221;، وهو ما فسّره المحللون السياسيون على أنه تحذير ضمني من إمكانية اللجوء إلى انتخابات برلمانية مبكرة إذا فشل التوصل إلى توافق حول المرشح المناسب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2128" data-end="2427">مع اقتراب الموعد النهائي المحدد من الرئيس، الساعة 48 ساعة لإعلان رئيس الوزراء الجديد، تتجه الأنظار إلى ماكرون وسط توقعات بأن يكون اختياره حاسمًا لمسار السياسة الفرنسية في الأشهر القادمة، وسط تحديات اقتصادية متصاعدة وتحذيرات من البنك المركزي حول تأثير عدم الاستقرار السياسي على نمو الاقتصاد الوطني.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2429" data-end="2578">الشارع الفرنسي والعالم يترقبان: هل سيختار ماكرون رئيسًا وزراء قادرًا على جمع الأطراف المختلفة، أم أن فرنسا ستدخل فصلًا جديدًا من الصراعات السياسية؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/">⚡️ فرنسا على صفيح ساخن : ماكرون يستقبل قادة الأحزاب قبل حسم رئاسة الوزراء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b5%d9%81%d9%8a%d8%ad-%d8%b3%d8%a7%d8%ae%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡️ كواليس الـ48 ساعة الأخطر في الإليزيه : ماكرون يبحث عن &#8220;رئيس وزراء المعجزة&#8221;&#8230;و لوكورنو يودّع بمواقف نارية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 21:02:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المشهد السياسي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حل البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[سِبستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[موازنة 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=499</guid>

					<description><![CDATA[<p>باريس – خاص بـ فرنسا بالعربيتعيش العاصمة الفرنسية باريس منذ مساء الأربعاء على وقع ارتباك سياسي غير مسبوق، بينما تتسارع الاتصالات داخل قصر الإليزيه بحثًا عن مخرج للأزمة التي تعصف بالسلطة التنفيذية بعد استقالة رئيس الوزراء سِبَستيان لوكورنو.مصادر مطلعة داخل أروقة القرار أكدت ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; أن الرئيس إيمانويل ماكرون أمام مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لاختيار رئيس حكومة جديد قادر على كسر الجمود البرلماني واحتواء الغضب الشعبي الذي يتصاعد مع كل يوم تأخير. ⚡️ &#8220;طريق ممكن بعد&#8221;… لوكورنو يفتح الباب ويغادر المسرح في مقابلة تلفزيونية لافتة على قناة فرانس 2، قال لوكورنو بعباراتٍ بدت وكأنها وصية سياسية أخيرة: 💬 &#8220;هناك طريق ممكن بعد… ما زال بالإمكان إنقاذ التوازن داخل الجمعية الوطنية&#8221;. لكنه في الوقت ذاته حسم موقعه من المرحلة المقبلة قائلًا: 💬 &#8220;مهمتي انتهت، لا أسعى إلى المنصب، وسأظل جنديًا في خدمة الدولة.&#8221; تلك الكلمات – بحسب مصادر في الإليزيه – لم تمر مرور الكرام، إذ اعتبرها بعض المقربين من ماكرون &#8220;طعنة ناعمة&#8221;، فيما رأى فيها آخرون &#8220;خروجًا مشرّفًا لرجلٍ حاول المستحيل&#8221;. 🧩 ثلاثة سيناريوهات على طاولة ماكرون وفق معلومات حصلت عليها فرنسا بالعربي من مستشار حكومي، فإن ماكرون يناقش مع دائرته الضيقة ثلاث خيارات محورية لتعيين رئيس الحكومة الجديد: 1️⃣ الخيار الأول – رئيس وزراء من القطيعة: تعيين شخصية من اليسار أو من المعارضة الاشتراكية لتهدئة الأجواء وإظهار انفتاح رئاسي مفاجئ. هذا السيناريو يحظى بدعم بعض مستشاري ماكرون الذين يرون فيه &#8220;مغامرة محسوبة&#8221; قد تعيد الثقة المفقودة. 2️⃣ الخيار الثاني – حكومة تقنية مؤقتة: يقودها خبير اقتصادي أو إداري بعيد عن الصراعات الحزبية، تكون مهمتها الوحيدة تمرير ميزانية 2026 وتفادي الشلل الدستوري. 3️⃣ الخيار الثالث – استعادة التوازن الداخلي: تعيين شخصية من معسكر ماكرون قادرة على توسيع التحالفات البرلمانية. وهنا يبرز اسم برونو لوجان وكاثرين فوتران ضمن المرشحين الأوفر حظًا. مصادر أخرى أكدت أن ماكرون &#8220;لم يغلق الباب&#8221; أمام خيار إعادة تكليف لوكورنو نفسه، رغم إصرار الأخير على أنه لن يعود. 📉 برلمان ممزق&#8230; وتحالفات تنهار لوكورنو لم يتردد في توصيف الوضع بدقة: 💬 &#8220;البرلمان مفكك، وكل طرف يتمترس خلف مصالحه. لكن الفرنسيين يطالبوننا أن نتحرك، لا أن نتقاتل.&#8221; أوساط سياسية في باريس تقول إن الرئيس ماكرون يدرك أن أي تأخير إضافي في تعيين رئيس الوزراء الجديد سيزيد الضغط عليه، خاصة في ظل تصاعد الأصوات داخل المعارضة المطالِبة بحلّ الجمعية الوطنية وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.وتشير المعطيات إلى أن بعض الكتل الوسطية، مثل حزب &#8220;آفاق&#8221; بزعامة إدوار فيليب، تلوّح بالانسحاب من التحالف الداعم لماكرون إذا لم يُقدَّم &#8220;حلّ واقعي&#8221; قبل نهاية الأسبوع. 💶 الميزانية… لُغْم السياسة الفرنسية الوقت يداهم الحكومة المنتهية الصلاحيات. فمشروع موازنة 2026 يجب تقديمه رسميًا يوم الإثنين المقبل.لوكورنو حذر من أن &#8220;غياب الموازنة قبل 31 ديسمبر سيكون مأساة مالية لفرنسا&#8221;، مشيرًا إلى أن جميع الأحزاب – رغم خلافاتها – تدرك حجم المخاطر الاقتصادية إذا تعطّل التصويت على الميزانية.وقال بلهجة واثقة: 💬 &#8220;قد لا تكون الموازنة مثالية، لكنها ضرورية. فرنسا تحتاج إلى برلمانٍ عاقل، لا إلى برلمانٍ مشتعل.&#8221; لكن خلف هذه العبارات الهادئة، يخشى الخبراء من انزلاق فرنسا نحو أزمة دستورية حقيقية، خصوصًا إذا رفض البرلمان تمرير المشروع. 💥 تصدّع داخل المعسكر الرئاسي تصريحات لوكورنو حملت أيضًا نبرة عتاب واضحة لرفاقه في الغالبية الرئاسية، ملمّحًا إلى أن &#8220;بعض القادة فضّلوا الطموحات الشخصية على المصلحة الوطنية&#8221;.تصريحه هذا اعتُبر رسالة مباشرة إلى برونو روتايو، الذي يُتهم بأنه أفشل المفاوضات الحكومية الأخيرة بتغريدة غاضبة بعد ساعة من إعلان التشكيلة الحكومية السابقة.وقال لوكورنو في المقابلة: 💬 &#8220;في الخفاء، الجميع يريد المضي قدمًا، لكن القواعد الحزبية تضغط نحو المواجهة. هذا ما يجعل التوافق شبه مستحيل.&#8221; 🧨 &#8220;جرح ديمقراطي&#8221;&#8230; والملف الاجتماعي يعود للواجهة في محور آخر، تناول لوكورنو أزمة نظام التقاعد التي هزّت الشارع الفرنسي العام الماضي، معتبرًا أنها &#8220;جرح ديمقراطي لم يلتئم بعد&#8221;، لكنه رفض فكرة تجميد الإصلاح، موضحًا أن ذلك سيكلف خزينة الدولة ما لا يقل عن ثلاثة مليارات يورو بحلول 2027. 💬 &#8220;يظن البعض أن الإصلاح فُرض دون نقاش، لكن الحقيقة أن النقاش حصل… المشكلة أن الناس فقدوا الثقة في الطريقة لا في المضمون.&#8221; ⚔️ كلمة الوداع: &#8220;ليس الوقت لتغيير الرئيس&#8221; في ختام ظهوره الإعلامي الأخير، أطلق لوكورنو عبارة وُصفت بأنها &#8220;درع سياسية&#8221; لحماية الرئيس ماكرون وسط العاصفة: 💬 &#8220;كوزيرٍ للدفاع، أؤكد أن هذا ليس وقت تغيير الرئيس. نحن في خضمّ عاصفة سياسية وأمنية، والاستقرار أهم من الحسابات الانتخابية.&#8221; عبارته تلك أثارت موجة تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من رأى فيها ولاءً مطلقًا للرئيس، ومن اعتبرها محاولة لتهيئة الأرضية لعودته في وقت لاحق. 📍 فرنسا على مفترق طرق الأنظار الآن موجّهة إلى قصر الإليزيه، حيث يجتمع الرئيس ماكرون مع مستشاريه لوضع اللمسات الأخيرة على القرار المنتظر.هل يغامر الرئيس بخيارٍ جريء يبدّل المشهد السياسي الفرنسي؟أم يكتفي بحكومة انتقالية تُنقذ البلاد من الانهيار؟ الجواب – كما تقول مصادر &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; – سيُعرف خلال الساعات الـ48 المقبلة، وربما يُغيّر وجه فرنسا لعقدٍ كاملٍ قادم. 🇫🇷💥</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/">⚡️ كواليس الـ48 ساعة الأخطر في الإليزيه : ماكرون يبحث عن &#8220;رئيس وزراء المعجزة&#8221;&#8230;و لوكورنو يودّع بمواقف نارية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="147" data-end="614">باريس – خاص بـ <strong data-start="162" data-end="179">فرنسا بالعربي</strong><br data-start="179" data-end="182" />تعيش العاصمة الفرنسية <strong data-start="204" data-end="213">باريس</strong> منذ مساء الأربعاء على وقع ارتباك سياسي غير مسبوق، بينما تتسارع الاتصالات داخل قصر الإليزيه بحثًا عن مخرج للأزمة التي تعصف بالسلطة التنفيذية بعد استقالة رئيس الوزراء <strong data-start="379" data-end="400">سِبَستيان لوكورنو</strong>.<br data-start="401" data-end="404" />مصادر مطلعة داخل أروقة القرار أكدت ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; أن الرئيس <strong data-start="457" data-end="476">إيمانويل ماكرون</strong> أمام <strong data-start="482" data-end="508">مهلة لا تتجاوز 48 ساعة</strong> لاختيار رئيس حكومة جديد قادر على كسر الجمود البرلماني واحتواء الغضب الشعبي الذي يتصاعد مع كل يوم تأخير.</p>
<hr data-start="616" data-end="619" />
<p style="text-align: right;" data-start="621" data-end="776"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="624" data-end="677">&#8220;طريق ممكن بعد&#8221;… لوكورنو يفتح الباب ويغادر المسرح</strong><br />
في مقابلة تلفزيونية لافتة على قناة <em data-start="713" data-end="722">فرانس 2</em>، قال لوكورنو بعباراتٍ بدت وكأنها وصية سياسية أخيرة:</p>
<blockquote data-start="777" data-end="857">
<p data-start="779" data-end="857"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;هناك طريق ممكن بعد… ما زال بالإمكان إنقاذ التوازن داخل الجمعية الوطنية&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="859" data-end="916">لكنه في الوقت ذاته حسم موقعه من المرحلة المقبلة قائلًا:</p>
<blockquote data-start="917" data-end="987">
<p data-start="919" data-end="987"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;مهمتي انتهت، لا أسعى إلى المنصب، وسأظل جنديًا في خدمة الدولة.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="989" data-end="1155">تلك الكلمات – بحسب مصادر في الإليزيه – لم تمر مرور الكرام، إذ اعتبرها بعض المقربين من ماكرون &#8220;طعنة ناعمة&#8221;، فيما رأى فيها آخرون &#8220;خروجًا مشرّفًا لرجلٍ حاول المستحيل&#8221;.</p>
<hr data-start="1157" data-end="1160" />
<p style="text-align: right;" data-start="1162" data-end="1343"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e9.png" alt="🧩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1165" data-end="1202">ثلاثة سيناريوهات على طاولة ماكرون</strong><br />
وفق معلومات حصلت عليها <strong data-start="1226" data-end="1243">فرنسا بالعربي</strong> من مستشار حكومي، فإن ماكرون يناقش مع دائرته الضيقة ثلاث خيارات محورية لتعيين رئيس الحكومة الجديد:</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1345" data-end="1580">1&#x20e3; <strong data-start="1349" data-end="1390">الخيار الأول – رئيس وزراء من القطيعة:</strong> تعيين شخصية من اليسار أو من المعارضة الاشتراكية لتهدئة الأجواء وإظهار انفتاح رئاسي مفاجئ. هذا السيناريو يحظى بدعم بعض مستشاري ماكرون الذين يرون فيه &#8220;مغامرة محسوبة&#8221; قد تعيد الثقة المفقودة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1582" data-end="1743">2&#x20e3; <strong data-start="1586" data-end="1624">الخيار الثاني – حكومة تقنية مؤقتة:</strong> يقودها خبير اقتصادي أو إداري بعيد عن الصراعات الحزبية، تكون مهمتها الوحيدة تمرير ميزانية 2026 وتفادي الشلل الدستوري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1745" data-end="1936">3&#x20e3; <strong data-start="1749" data-end="1793">الخيار الثالث – استعادة التوازن الداخلي:</strong> تعيين شخصية من معسكر ماكرون قادرة على توسيع التحالفات البرلمانية. وهنا يبرز اسم <strong data-start="1874" data-end="1889">برونو لوجان</strong> و<strong data-start="1891" data-end="1908">كاثرين فوتران</strong> ضمن المرشحين الأوفر حظًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1938" data-end="2051">مصادر أخرى أكدت أن ماكرون &#8220;لم يغلق الباب&#8221; أمام خيار إعادة تكليف لوكورنو نفسه، رغم إصرار الأخير على أنه لن يعود.</p>
<hr data-start="2053" data-end="2056" />
<p style="text-align: right;" data-start="2058" data-end="2134"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c9.png" alt="📉" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2061" data-end="2094">برلمان ممزق&#8230; وتحالفات تنهار</strong><br />
لوكورنو لم يتردد في توصيف الوضع بدقة:</p>
<blockquote data-start="2135" data-end="2233">
<p data-start="2137" data-end="2233"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;البرلمان مفكك، وكل طرف يتمترس خلف مصالحه. لكن الفرنسيين يطالبوننا أن نتحرك، لا أن نتقاتل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2235" data-end="2625">أوساط سياسية في باريس تقول إن الرئيس ماكرون يدرك أن أي تأخير إضافي في تعيين رئيس الوزراء الجديد سيزيد الضغط عليه، خاصة في ظل تصاعد الأصوات داخل المعارضة المطالِبة <strong data-start="2398" data-end="2422">بحلّ الجمعية الوطنية</strong> وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.<br data-start="2453" data-end="2456" />وتشير المعطيات إلى أن بعض الكتل الوسطية، مثل حزب &#8220;آفاق&#8221; بزعامة <strong data-start="2519" data-end="2534">إدوار فيليب</strong>، تلوّح بالانسحاب من التحالف الداعم لماكرون إذا لم يُقدَّم &#8220;حلّ واقعي&#8221; قبل نهاية الأسبوع.</p>
<hr data-start="2627" data-end="2630" />
<p style="text-align: right;" data-start="2632" data-end="2972"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2635" data-end="2672">الميزانية… لُغْم السياسة الفرنسية</strong><br />
الوقت يداهم الحكومة المنتهية الصلاحيات. فمشروع موازنة 2026 يجب تقديمه رسميًا يوم الإثنين المقبل.<br data-start="2769" data-end="2772" />لوكورنو حذر من أن &#8220;غياب الموازنة قبل 31 ديسمبر سيكون مأساة مالية لفرنسا&#8221;، مشيرًا إلى أن جميع الأحزاب – رغم خلافاتها – تدرك حجم المخاطر الاقتصادية إذا تعطّل التصويت على الميزانية.<br data-start="2950" data-end="2953" />وقال بلهجة واثقة:</p>
<blockquote data-start="2973" data-end="3075">
<p data-start="2975" data-end="3075"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;قد لا تكون الموازنة مثالية، لكنها ضرورية. فرنسا تحتاج إلى برلمانٍ عاقل، لا إلى برلمانٍ مشتعل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3077" data-end="3205">لكن خلف هذه العبارات الهادئة، يخشى الخبراء من <strong data-start="3123" data-end="3163">انزلاق فرنسا نحو أزمة دستورية حقيقية</strong>، خصوصًا إذا رفض البرلمان تمرير المشروع.</p>
<hr data-start="3207" data-end="3210" />
<p style="text-align: right;" data-start="3212" data-end="3582"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3215" data-end="3245">تصدّع داخل المعسكر الرئاسي</strong><br />
تصريحات لوكورنو حملت أيضًا نبرة عتاب واضحة لرفاقه في الغالبية الرئاسية، ملمّحًا إلى أن &#8220;بعض القادة فضّلوا الطموحات الشخصية على المصلحة الوطنية&#8221;.<br data-start="3390" data-end="3393" />تصريحه هذا اعتُبر رسالة مباشرة إلى <strong data-start="3428" data-end="3444">برونو روتايو</strong>، الذي يُتهم بأنه أفشل المفاوضات الحكومية الأخيرة بتغريدة غاضبة بعد ساعة من إعلان التشكيلة الحكومية السابقة.<br data-start="3552" data-end="3555" />وقال لوكورنو في المقابلة:</p>
<blockquote data-start="3583" data-end="3698">
<p data-start="3585" data-end="3698"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;في الخفاء، الجميع يريد المضي قدمًا، لكن القواعد الحزبية تضغط نحو المواجهة. هذا ما يجعل التوافق شبه مستحيل.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="3700" data-end="3703" />
<p style="text-align: right;" data-start="3705" data-end="3997"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e8.png" alt="🧨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3708" data-end="3759">&#8220;جرح ديمقراطي&#8221;&#8230; والملف الاجتماعي يعود للواجهة</strong><br />
في محور آخر، تناول لوكورنو أزمة نظام التقاعد التي هزّت الشارع الفرنسي العام الماضي، معتبرًا أنها &#8220;جرح ديمقراطي لم يلتئم بعد&#8221;، لكنه رفض فكرة تجميد الإصلاح، موضحًا أن ذلك سيكلف خزينة الدولة <strong data-start="3948" data-end="3994">ما لا يقل عن ثلاثة مليارات يورو بحلول 2027</strong>.</p>
<blockquote data-start="3999" data-end="4125">
<p data-start="4001" data-end="4125"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;يظن البعض أن الإصلاح فُرض دون نقاش، لكن الحقيقة أن النقاش حصل… المشكلة أن الناس فقدوا الثقة في الطريقة لا في المضمون.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="4127" data-end="4130" />
<p style="text-align: right;" data-start="4132" data-end="4288"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4135" data-end="4177">كلمة الوداع: &#8220;ليس الوقت لتغيير الرئيس&#8221;</strong><br />
في ختام ظهوره الإعلامي الأخير، أطلق لوكورنو عبارة وُصفت بأنها &#8220;درع سياسية&#8221; لحماية الرئيس ماكرون وسط العاصفة:</p>
<blockquote data-start="4289" data-end="4418">
<p data-start="4291" data-end="4418"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;كوزيرٍ للدفاع، أؤكد أن هذا ليس وقت تغيير الرئيس. نحن في خضمّ عاصفة سياسية وأمنية، والاستقرار أهم من الحسابات الانتخابية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="4420" data-end="4579">عبارته تلك أثارت موجة تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من رأى فيها <strong data-start="4495" data-end="4518">ولاءً مطلقًا للرئيس</strong>، ومن اعتبرها <strong data-start="4532" data-end="4576">محاولة لتهيئة الأرضية لعودته في وقت لاحق</strong>.</p>
<hr data-start="4581" data-end="4584" />
<p style="text-align: right;" data-start="4586" data-end="4842"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cd.png" alt="📍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4589" data-end="4612">فرنسا على مفترق طرق</strong><br />
الأنظار الآن موجّهة إلى قصر الإليزيه، حيث يجتمع الرئيس ماكرون مع مستشاريه لوضع اللمسات الأخيرة على القرار المنتظر.<br data-start="4727" data-end="4730" />هل يغامر الرئيس بخيارٍ جريء يبدّل المشهد السياسي الفرنسي؟<br data-start="4787" data-end="4790" />أم يكتفي بحكومة انتقالية تُنقذ البلاد من الانهيار؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4844" data-end="4974">الجواب – كما تقول مصادر &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; – <strong data-start="4886" data-end="4965">سيُعرف خلال الساعات الـ48 المقبلة، وربما يُغيّر وجه فرنسا لعقدٍ كاملٍ قادم.</strong> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/">⚡️ كواليس الـ48 ساعة الأخطر في الإليزيه : ماكرون يبحث عن &#8220;رئيس وزراء المعجزة&#8221;&#8230;و لوكورنو يودّع بمواقف نارية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ دراما في البرلمان الفرنسي..أصوات لوبن تنقذ ماكرون من العزل من منصبه</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%88%d8%a8/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%88%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 15:02:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الرئاسية]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[جان-لوك ميلانشون]]></category>
		<category><![CDATA[عزل الرئيس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا الثائرة]]></category>
		<category><![CDATA[لوبن]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=489</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت قاعة الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)  صباح الأربعاء 8 أكتوبر 2025 واحدة من أكثر الجلسات السياسية توترًا منذ بداية الأزمة التي تهز الإليزيه، فقد قرر مكتب الجمعية رفض النظر في مشروع قرار عزل الرئيس إيمانويل ماكرون الذي قدمه حزب فرنسا الثائرة، ووقع عليه 104 نواب من تحالف الجبهة الشعبية الجديدة. ووفقًا لمصادر برلمانية، فإن التصويت الذي جرى في الساعة العاشرة صباحًا انتهى بنتيجة خمس أصوات مؤيدة مقابل عشرة معارضة وخمس امتناعات، ما جعل الاقتراح &#8220;غير مقبول شكلاً&#8221;، بحسب توصيف المكتب. ويُذكر أن تشكيل المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية جرى تجديده الأسبوع الماضي، في خطوة أفقدت اليسار أغلبيته داخل هذه الهيئة، ومهّدت لنتيجة اليوم المتوقعة. ردود الفعل السياسية لم تتأخر، وجاءت حادة، فقد قالت ماتيلد بانو، رئيسة كتلة حزب فرنسا الثائرة داخل الجمعية: &#8220;إنه تكرار للسيناريو ذاته&#8230; التجمع الوطني ينقذ ماكرون مرة أخرى&#8221;. أما النائب مانويل بومبار فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;: &#8220;اليسار صوّت مع العزل، والماكرونيون ضده، بينما امتنع ممثلو التجمع الوطني عن التصويت، وبهذا أنقذت مارين لوبن الرئيس مجددًا.&#8221; المشروع الذي أثار الجدل كان قد دعا إليه زعيم فرنسا الثائرة جان-لوك ميلانشون عبر حسابه على &#8220;إكس&#8221; يوم الاثنين الماضي، مطالبًا بـ&#8221;البتّ الفوري في اقتراح العزل المقدم من 104 نواب&#8221;، وذلك عقب استقالة رئيس الحكومة المعين سيباستيان ليكورنو، التي زادت المشهد السياسي تعقيدًا. وبموجب المادة 68 من الدستور الفرنسي، يمكن عزل رئيس الجمهورية فقط في حال &#8220;ارتكابه إخلالًا جسيمًا بواجباته يتعارض بوضوح مع ممارسته لمهامه&#8221;. غير أن هذه الآلية الدستورية معقدة للغاية وتتطلب تصويت ثلثي أعضاء المحكمة العليا البرلمانية المكونة من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ معًا، وهو شرط يكاد يكون مستحيلاً في ظل الانقسام السياسي الحالي. الدستور الفرنسي ينص كذلك على أن أي قرار تصدره المحكمة العليا يكون نافذًا فورًا، ويتولى رئيس مجلس الشيوخ الرئاسة مؤقتًا إلى حين تنظيم انتخابات رئاسية جديدة خلال فترة تتراوح بين عشرين وخمسة وثلاثين يومًا. لكن في ظل الجمهورية الخامسة، لم يتم عزل أي رئيس على الإطلاق، ما يجعل هذا المسار أقرب إلى السلاح الرمزي منه إلى الأداة السياسية الفعلية. المحللون الدستوريون وصفوا الإجراء بأنه &#8220;ثقيل ومعقد&#8221;، وأشار الخبير القانوني جوليان بونيه في تصريح ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;  إلى أن احتمالات نجاح أي محاولة لعزل رئيس فرنسي تبقى &#8220;ضعيفة للغاية&#8221;، رغم تصاعد الغضب الشعبي والسياسي. في الكواليس، يرى مراقبون أن فشل اليسار في تمرير اقتراح العزل قد يرفع منسوب التوتر بين الأحزاب المعارضة ويزيد من الضغط الشعبي على الرئيس ماكرون، الذي يواجه أصعب مرحلة من ولايته الثانية، في ظل دعوات متزايدة لحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة قبل نهاية نوفمبر المقبل. بين طموحات اليسار، ودهاء لوبن، وغموض حسابات الإليزيه، تبدو فرنسا على موعد مع فصول جديدة من أزمة سياسية تتفاقم كل يوم، بينما يقف الرئيس ماكرون على خيط رفيع بين البقاء والانهيار السياسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%88%d8%a8/">⚡ دراما في البرلمان الفرنسي..أصوات لوبن تنقذ ماكرون من العزل من منصبه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="249" data-end="552">شهدت قاعة الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)  صباح الأربعاء 8 أكتوبر 2025 واحدة من أكثر الجلسات السياسية توترًا منذ بداية الأزمة التي تهز الإليزيه، فقد قرر مكتب الجمعية رفض النظر في مشروع قرار عزل الرئيس إيمانويل ماكرون الذي قدمه حزب فرنسا الثائرة، ووقع عليه 104 نواب من تحالف الجبهة الشعبية الجديدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="554" data-end="896">ووفقًا لمصادر برلمانية، فإن التصويت الذي جرى في الساعة العاشرة صباحًا انتهى بنتيجة خمس أصوات مؤيدة مقابل عشرة معارضة وخمس امتناعات، ما جعل الاقتراح &#8220;غير مقبول شكلاً&#8221;، بحسب توصيف المكتب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="554" data-end="896">ويُذكر أن تشكيل المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية جرى تجديده الأسبوع الماضي، في خطوة أفقدت اليسار أغلبيته داخل هذه الهيئة، ومهّدت لنتيجة اليوم المتوقعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="898" data-end="1254">ردود الفعل السياسية لم تتأخر، وجاءت حادة، فقد قالت ماتيلد بانو، رئيسة كتلة حزب فرنسا الثائرة داخل الجمعية: <em data-start="1009" data-end="1075">&#8220;إنه تكرار للسيناريو ذاته&#8230; التجمع الوطني ينقذ ماكرون مرة أخرى&#8221;</em>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="898" data-end="1254">أما النائب مانويل بومبار فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;: <em data-start="1127" data-end="1252">&#8220;اليسار صوّت مع العزل، والماكرونيون ضده، بينما امتنع ممثلو التجمع الوطني عن التصويت، وبهذا أنقذت مارين لوبن الرئيس مجددًا.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1256" data-end="1524">المشروع الذي أثار الجدل كان قد دعا إليه زعيم فرنسا الثائرة جان-لوك ميلانشون عبر حسابه على &#8220;إكس&#8221; يوم الاثنين الماضي، مطالبًا بـ&#8221;البتّ الفوري في اقتراح العزل المقدم من 104 نواب&#8221;، وذلك عقب استقالة رئيس الحكومة المعين سيباستيان ليكورنو، التي زادت المشهد السياسي تعقيدًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1526" data-end="1868">وبموجب المادة 68 من الدستور الفرنسي، يمكن عزل رئيس الجمهورية فقط في حال &#8220;ارتكابه إخلالًا جسيمًا بواجباته يتعارض بوضوح مع ممارسته لمهامه&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1526" data-end="1868">غير أن هذه الآلية الدستورية معقدة للغاية وتتطلب تصويت ثلثي أعضاء المحكمة العليا البرلمانية المكونة من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ معًا، وهو شرط يكاد يكون مستحيلاً في ظل الانقسام السياسي الحالي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1870" data-end="2218">الدستور الفرنسي ينص كذلك على أن أي قرار تصدره المحكمة العليا يكون نافذًا فورًا، ويتولى رئيس مجلس الشيوخ الرئاسة مؤقتًا إلى حين تنظيم انتخابات رئاسية جديدة خلال فترة تتراوح بين عشرين وخمسة وثلاثين يومًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1870" data-end="2218">لكن في ظل الجمهورية الخامسة، لم يتم عزل أي رئيس على الإطلاق، ما يجعل هذا المسار أقرب إلى السلاح الرمزي منه إلى الأداة السياسية الفعلية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2220" data-end="2414">المحللون الدستوريون وصفوا الإجراء بأنه &#8220;ثقيل ومعقد&#8221;، وأشار الخبير القانوني جوليان بونيه في تصريح ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;  إلى أن احتمالات نجاح أي محاولة لعزل رئيس فرنسي تبقى &#8220;ضعيفة للغاية&#8221;، رغم تصاعد الغضب الشعبي والسياسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2416" data-end="2694">في الكواليس، يرى مراقبون أن فشل اليسار في تمرير اقتراح العزل قد يرفع منسوب التوتر بين الأحزاب المعارضة ويزيد من الضغط الشعبي على الرئيس ماكرون، الذي يواجه أصعب مرحلة من ولايته الثانية، في ظل دعوات متزايدة لحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة قبل نهاية نوفمبر المقبل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2696" data-end="2882">بين طموحات اليسار، ودهاء لوبن، وغموض حسابات الإليزيه، تبدو فرنسا على موعد مع فصول جديدة من أزمة سياسية تتفاقم كل يوم، بينما يقف الرئيس ماكرون على خيط رفيع بين البقاء والانهيار السياسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%88%d8%a8/">⚡ دراما في البرلمان الفرنسي..أصوات لوبن تنقذ ماكرون من العزل من منصبه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
