<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>استقالة - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 18 Oct 2025 16:31:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>استقالة - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مدغشقر : الرئيس راجولينا يؤكد فراره بطائرة عسكرية فرنسية بعد أسابيع من الغليان الشعبي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 14:33:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[أندري راجولينا]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[الفوضى السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[المحيط الهندي]]></category>
		<category><![CDATA[انتفاضة شعبية]]></category>
		<category><![CDATA[انقلاب]]></category>
		<category><![CDATA[انقلاب عسكري]]></category>
		<category><![CDATA[تدخل عسكري]]></category>
		<category><![CDATA[ثورة]]></category>
		<category><![CDATA[جيل الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة مدغشقر]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط النظام]]></category>
		<category><![CDATA[طائرة فرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مدغشقر]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[هروب الرئيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=603</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكّد رئيس مدغشقر المخلوع أندري راجولينا،أنه غادر البلاد فعلا على متن طائرة عسكرية فرنسية، بعد ما يقارب شهرًا من المظاهرات العنيفة التي اجتاحت العاصمة أنتاناناريفو وعددًا من المدن. وجاء تأكيده بعد أيام من تكهّنات وأخبار متضاربة حول مصيره، عقب إعلان الإذاعة الفرنسية الدولية تنفيذ عملية &#8220;إجلاء سرّية&#8221; فرنسية الأحد الماضي. وبحسب بيان صادر عن دائرته المقربة، فإن الرئيس غادر بين 11 و12 أكتوبر إثر “تهديدات صريحة وخطيرة للغاية استهدفت حياته”، في وقت كانت الاحتجاجات المطالبة برحيله تتّسع بوتيرة غير مسبوقة. وأوضح البيان أن مغادرته جاءت “لأداء مهام خارجية، ولضمان سلامته الشخصية”. 🔹 من رئيسٍ إلى منفيّ… في ساعاتالجيش المالدغاشي تحرك سريعًا لملء الفراغ. فبعد يومٍ واحد فقط من تأكيد فرار الرئيس، أعلن العقيد ميكائيل راندرينارينا، أحد أبرز قادة الجيش، تولّيه السلطة “مؤقتًا”، إثر تصويت برلماني مثير للجدل أطاح براجولينا من منصبه، بعد أن كان هذا الأخير حلّ الجمعية الوطنية قبل ساعات فقط من جلسة التصويت. راندرينارينا، الذي يُفترض أن يؤدي اليمين الدستورية ، قال في بيان متلفز إن وحدته العسكرية قررت &#8220;تحمّل مسؤولياتها الوطنية لمنع انهيار الدولة&#8221;، متهمًا النظام السابق بارتكاب “انتهاكات دستورية خطيرة”. كما أعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تضمّ ضباطًا من الجيش والشرطة والدرك، لتشرف على “مرحلة إعادة تأسيس الجمهورية”. 🔹 اتهامات متبادلة واتهام بالفساد السياسيفي المقابل، وصف راجولينا، البالغ من العمر 51 عامًا، الإطاحة به بأنها “انقلاب مقنّع” و“مهزلة سياسية”، معتبرًا أن قرار المحكمة الدستورية بدعوة راندرينارينا لتولّي الرئاسة &#8220;يشير بوضوح إلى وجود صفقات خفية وعمليات فساد على أعلى مستوى&#8221;. كما اتهم بعض النواب بالتواطؤ مع “فصائل داخل الجيش” لانتزاع السلطة بالقوة. 🔹 احتجاجات الغضب وجيل Z في الواجهةالاحتجاجات التي بدأت في 25 سبتمبر قادها حراك “جيل Z” الشبابي، الذي تحوّل سريعًا إلى حركة واسعة ضد الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحولت المظاهرات إلى مواجهات دامية أسفرت عن عشرات الجرحى وموجة اعتقالات في صفوف النشطاء والصحفيين. ورغم محاولات التهدئة، فإن الشارع المالدغاشي لم يعد يثق بالوعود، وبدأت الشعارات تتحدث عن &#8220;جمهورية جديدة&#8221; و&#8221;نهاية حقبة راجولينا&#8221;. 🔹 فرار درامي بطابع فرنسيفي الكواليس، تكشّفت تفاصيل عملية الفرار: فمع احتدام المواجهات في العاصمة، حطّت طائرة عسكرية فرنسية في قاعدة جوية قريبة من أنتاناناريفو. ووفق مصادر متطابقة، تولّت الطائرة نقل راجولينا ومرافقيه إلى “وجهة أوروبية آمنة” في عملية دقيقة نُفذت تحت حماية وحدات خاصة فرنسية. وتثير هذه العملية تساؤلات كبرى حول الدور الفرنسي في الأزمة، إذ تُعد باريس القوة الأجنبية الأكثر نفوذًا في الجزيرة، التي كانت مستعمرة فرنسية حتى عام 1960. 🔹 نهاية فصل وبداية غموضهكذا طويت صفحة أخرى من التاريخ السياسي المأزوم في مدغشقر، حيث تتكرّر الانقلابات والفرار الرئاسي في مشهد يبدو بلا نهاية. فمنذ عودته إلى الحكم عام 2018 بعد تجربة مماثلة في 2009، لم ينجح راجولينا في كسر هذه الحلقة المفرغة. واليوم، ومع صعود ضابط عسكري إلى سدة الحكم وسط وعود بـ&#8221;إعادة التأسيس&#8221;، يخشى المراقبون من أن تكون البلاد على أعتاب مرحلة جديدة من الاضطرابات والانقسامات، بينما يظل الشعب المالدغاشي — الذي أنهكته الأزمات — المتفرج الدائم على لعبة السلطة التي لا تنتهي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/">مدغشقر : الرئيس راجولينا يؤكد فراره بطائرة عسكرية فرنسية بعد أسابيع من الغليان الشعبي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="104" data-end="484">أكّد رئيس مدغشقر المخلوع <strong data-start="163" data-end="181">أندري راجولينا</strong>،أنه <strong data-start="209" data-end="252">غادر البلاد فعلا على متن طائرة عسكرية فرنسية</strong>، بعد ما يقارب شهرًا من المظاهرات العنيفة التي اجتاحت العاصمة أنتاناناريفو وعددًا من المدن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="104" data-end="484">وجاء تأكيده بعد أيام من تكهّنات وأخبار متضاربة حول مصيره، عقب إعلان الإذاعة الفرنسية الدولية تنفيذ عملية &#8220;إجلاء سرّية&#8221; فرنسية الأحد الماضي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="486" data-end="746">وبحسب بيان صادر عن دائرته المقربة، فإن الرئيس <strong data-start="532" data-end="558">غادر بين 11 و12 أكتوبر</strong> إثر “تهديدات صريحة وخطيرة للغاية استهدفت حياته”، في وقت كانت الاحتجاجات المطالبة برحيله تتّسع بوتيرة غير مسبوقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="486" data-end="746">وأوضح البيان أن مغادرته جاءت “لأداء مهام خارجية، ولضمان سلامته الشخصية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="748" data-end="1084"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="751" data-end="783">من رئيسٍ إلى منفيّ… في ساعات</strong><br data-start="783" data-end="786" />الجيش المالدغاشي تحرك سريعًا لملء الفراغ. فبعد يومٍ واحد فقط من تأكيد فرار الرئيس، أعلن <strong data-start="874" data-end="905">العقيد ميكائيل راندرينارينا</strong>، أحد أبرز قادة الجيش، تولّيه السلطة “مؤقتًا”، إثر تصويت برلماني مثير للجدل أطاح براجولينا من منصبه، بعد أن كان هذا الأخير <strong data-start="1028" data-end="1081">حلّ الجمعية الوطنية قبل ساعات فقط من جلسة التصويت</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1086" data-end="1409">راندرينارينا، الذي يُفترض أن يؤدي اليمين الدستورية ، قال في بيان متلفز إن وحدته العسكرية قررت &#8220;تحمّل مسؤولياتها الوطنية لمنع انهيار الدولة&#8221;، متهمًا النظام السابق بارتكاب “انتهاكات دستورية خطيرة”. كما أعلن تشكيل <strong data-start="1309" data-end="1329">لجنة عسكرية عليا</strong> تضمّ ضباطًا من الجيش والشرطة والدرك، لتشرف على “مرحلة إعادة تأسيس الجمهورية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1411" data-end="1765"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1414" data-end="1456">اتهامات متبادلة واتهام بالفساد السياسي</strong><br data-start="1456" data-end="1459" />في المقابل، وصف راجولينا، البالغ من العمر 51 عامًا، الإطاحة به بأنها “انقلاب مقنّع” و“مهزلة سياسية”، معتبرًا أن قرار المحكمة الدستورية بدعوة راندرينارينا لتولّي الرئاسة &#8220;يشير بوضوح إلى وجود صفقات خفية وعمليات فساد على أعلى مستوى&#8221;. كما اتهم بعض النواب بالتواطؤ مع “فصائل داخل الجيش” لانتزاع السلطة بالقوة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1767" data-end="2068"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1770" data-end="1806">احتجاجات الغضب وجيل Z في الواجهة</strong><br data-start="1806" data-end="1809" />الاحتجاجات التي بدأت في 25 سبتمبر قادها <strong data-start="1849" data-end="1873">حراك “جيل Z” الشبابي</strong>، الذي تحوّل سريعًا إلى حركة واسعة ضد الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحولت المظاهرات إلى مواجهات دامية أسفرت عن عشرات الجرحى وموجة اعتقالات في صفوف النشطاء والصحفيين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2070" data-end="2199">ورغم محاولات التهدئة، فإن الشارع المالدغاشي لم يعد يثق بالوعود، وبدأت الشعارات تتحدث عن &#8220;جمهورية جديدة&#8221; و&#8221;نهاية حقبة راجولينا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2201" data-end="2504"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2204" data-end="2230">فرار درامي بطابع فرنسي</strong><br data-start="2230" data-end="2233" />في الكواليس، تكشّفت تفاصيل عملية الفرار: فمع احتدام المواجهات في العاصمة، <strong data-start="2307" data-end="2371">حطّت طائرة عسكرية فرنسية في قاعدة جوية قريبة من أنتاناناريفو</strong>. ووفق مصادر متطابقة، تولّت الطائرة نقل راجولينا ومرافقيه إلى “وجهة أوروبية آمنة” في عملية دقيقة نُفذت تحت حماية وحدات خاصة فرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2506" data-end="2661">وتثير هذه العملية تساؤلات كبرى حول الدور الفرنسي في الأزمة، إذ تُعد باريس القوة الأجنبية الأكثر نفوذًا في الجزيرة، التي كانت مستعمرة فرنسية حتى عام 1960.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2663" data-end="2915"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2666" data-end="2691">نهاية فصل وبداية غموض</strong><br data-start="2691" data-end="2694" />هكذا طويت صفحة أخرى من التاريخ السياسي المأزوم في مدغشقر، حيث تتكرّر الانقلابات والفرار الرئاسي في مشهد يبدو بلا نهاية. فمنذ عودته إلى الحكم عام 2018 بعد تجربة مماثلة في 2009، لم ينجح راجولينا في كسر هذه الحلقة المفرغة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2917" data-end="3171">واليوم، ومع صعود ضابط عسكري إلى سدة الحكم وسط وعود بـ&#8221;إعادة التأسيس&#8221;، يخشى المراقبون من أن تكون البلاد على أعتاب مرحلة جديدة من <strong data-start="3045" data-end="3071">الاضطرابات والانقسامات</strong>، بينما يظل الشعب المالدغاشي — الذي أنهكته الأزمات — المتفرج الدائم على لعبة السلطة التي لا تنتهي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/">مدغشقر : الرئيس راجولينا يؤكد فراره بطائرة عسكرية فرنسية بعد أسابيع من الغليان الشعبي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ استقالة ثم رجوع..دهشة و غضب في فرنسا بعد عودة لوكورنو إلى رئاسة الحكومة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 14:40:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[france en arabe]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة_سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة_تعيين]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة_فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة_الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية_2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=525</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مشهدٍ سياسيٍّ أربك الشارع الفرنسي وأشعل موجة من الدهشة والتململ الشعبي، أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، بعد أيامٍ فقط من استقالته المفاجئة، في خطوةٍ وُصفت بأنها &#8220;غامضة&#8221; و&#8221;فاقدة للمنطق&#8221; في نظر كثيرين من المواطنين والسياسيين على حدٍّ سواء. القرار الذي صدر في وقتٍ متأخرٍ من مساء الجمعة (10 أكتوبر) أثار تساؤلاتٍ حادّة في أوساط الرأي العام، بينما وصفه مراقبون بأنه رهان محفوف بالمخاطر من رئيسٍ يواجه أعقد أزمة سياسية منذ توليه الحكم. 🇫🇷 دهشة الشارع الفرنسي في شوارع باريس وليون ومرسيليا و باقي المدن الفرنسية، عبّر الفرنسيون عن استغرابهم واستيائهم من قرار ماكرون. تقول ماري، موظفة في القطاع العام: &#8220;نشعر وكأننا ندور في حلقة مفرغة… لا جديد سوى الوجوه ذاتها والسياسات ذاتها.&#8221;أما جاك، أحد المارة، فقد اختصر الموقف بجملةٍ حادة: &#8220;ماكرون يتحدث عن التجديد، لكنه يعيد من غادر قبل شهر… هذا عبث سياسي.&#8221; ⚖️ عودة قصيرة الأجل؟ يُذكر أن لوكورنو، البالغ من العمر 37 عامًا، دخل التاريخ قبل أسابيع فقط كـ أقصر رئيس وزراء مدةً في تاريخ فرنسا الحديث، إذ لم تتجاوز ولايته الأولى 27 يومًا قبل أن يقدّم استقالته المفاجئة وسط انقسامٍ حادٍّ داخل الحكومة.ورغم عودته اليوم إلى قصر ماتينيون، إلا أنّ الضمانات باستمراره في المنصب تبدو واهية، مع تصاعد الأصوات المطالبة بإقالته أو إسقاط حكومته في أول اختبارٍ برلماني. 🧩 معركة برلمانية مرتقبة الرئيس ماكرون، الذي يبلغ من العمر 47 عامًا، يعوّل على ولاء لوكورنو وقدرته على جمع دعمٍ كافٍ داخل برلمانٍ منقسمٍ على ذاته، لتمرير ميزانية عام 2026 الحاسمة.لكنّ التحديات تبدو جسيمة: فالأحزاب اليسارية والمتطرفة على حدٍّ سواء أعلنت نيتها التصويت ضد الحكومة، فيما يلتزم الاشتراكيون الصمت حتى الآن في انتظار ما ستؤول إليه التوازنات السياسية. 🔥 معارضة غاضبة في المقابل، شنّت المعارضة بمختلف أطيافها هجومًا عنيفًا على ماكرون، متهمةً إياه بـ الاستهتار بإرادة الفرنسيين.زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وصفت القرار بأنه &#8220;إهانة سياسية للشعب&#8221;، بينما دعا اليسار إلى حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخاباتٍ جديدة باعتبار أن &#8220;الشرعية الشعبية باتت مفقودة&#8221;. 🕰️ فرنسا على مفترق طرق بين رئيسٍ يعاند الرياح، وشعبٍ أنهكته الأزمات، تبدو فرنسا مقبلة على مرحلةٍ من الغموض السياسي والتوتر الشعبي.يبقى السؤال الأبرز:هل ينجح لوكورنو هذه المرة في ترميم الثقة المفقودة بين قصر الإليزيه والشعب الفرنسي؟أم ستكون ولايته الثانية أقصر من الأولى في سجلٍّ سياسيٍ تتوالى فيه المفاجآت؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/">⚡ استقالة ثم رجوع..دهشة و غضب في فرنسا بعد عودة لوكورنو إلى رئاسة الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="294">في مشهدٍ سياسيٍّ أربك الشارع الفرنسي وأشعل موجة من <strong data-start="51" data-end="77">الدهشة والتململ الشعبي</strong>، أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين <strong data-start="121" data-end="142">سيباستيان لوكورنو</strong> رئيسًا للوزراء، بعد أيامٍ فقط من استقالته المفاجئة، في خطوةٍ وُصفت بأنها &#8220;غامضة&#8221; و&#8221;فاقدة للمنطق&#8221; في نظر كثيرين من المواطنين والسياسيين على حدٍّ سواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="296" data-end="498">القرار الذي صدر في <strong data-start="315" data-end="357">وقتٍ متأخرٍ من مساء الجمعة (10 أكتوبر)</strong> أثار تساؤلاتٍ حادّة في أوساط الرأي العام، بينما وصفه مراقبون بأنه <strong data-start="424" data-end="447">رهان محفوف بالمخاطر</strong> من رئيسٍ يواجه أعقد أزمة سياسية منذ توليه الحكم.</p>
<hr data-start="500" data-end="503" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="505" data-end="537"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="514" data-end="537">دهشة الشارع الفرنسي</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="538" data-end="862">في شوارع باريس وليون ومرسيليا و باقي المدن الفرنسية، عبّر الفرنسيون عن <strong data-start="587" data-end="610">استغرابهم واستيائهم</strong> من قرار ماكرون.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="538" data-end="862">تقول ماري، موظفة في القطاع العام: <em data-start="661" data-end="738">&#8220;نشعر وكأننا ندور في حلقة مفرغة… لا جديد سوى الوجوه ذاتها والسياسات ذاتها.&#8221;</em><br data-start="738" data-end="741" />أما جاك، أحد المارة، فقد اختصر الموقف بجملةٍ حادة: <em data-start="792" data-end="862">&#8220;ماكرون يتحدث عن التجديد، لكنه يعيد من غادر قبل شهر… هذا عبث سياسي.&#8221;</em></p>
<hr data-start="864" data-end="867" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="869" data-end="897"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="876" data-end="897">عودة قصيرة الأجل؟</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="898" data-end="1286">يُذكر أن لوكورنو، البالغ من العمر 37 عامًا، دخل التاريخ قبل أسابيع فقط كـ <strong data-start="972" data-end="1018">أقصر رئيس وزراء مدةً في تاريخ فرنسا الحديث</strong>، إذ لم تتجاوز ولايته الأولى <strong data-start="1047" data-end="1059">27 يومًا</strong> قبل أن يقدّم استقالته المفاجئة وسط انقسامٍ حادٍّ داخل الحكومة.<br data-start="1122" data-end="1125" />ورغم عودته اليوم إلى قصر ماتينيون، إلا أنّ <strong data-start="1168" data-end="1211">الضمانات باستمراره في المنصب تبدو واهية</strong>، مع تصاعد الأصوات المطالبة بإقالته أو إسقاط حكومته في أول اختبارٍ برلماني.</p>
<hr data-start="1288" data-end="1291" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1293" data-end="1325"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e9.png" alt="🧩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1300" data-end="1325">معركة برلمانية مرتقبة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1326" data-end="1676">الرئيس ماكرون، الذي يبلغ من العمر 47 عامًا، يعوّل على ولاء لوكورنو وقدرته على <strong data-start="1404" data-end="1450">جمع دعمٍ كافٍ داخل برلمانٍ منقسمٍ على ذاته</strong>، لتمرير ميزانية عام 2026 الحاسمة.<br data-start="1484" data-end="1487" />لكنّ التحديات تبدو جسيمة: فالأحزاب اليسارية والمتطرفة على حدٍّ سواء أعلنت نيتها <strong data-start="1567" data-end="1589">التصويت ضد الحكومة</strong>، فيما يلتزم <strong data-start="1602" data-end="1623">الاشتراكيون الصمت</strong> حتى الآن في انتظار ما ستؤول إليه التوازنات السياسية.</p>
<hr data-start="1678" data-end="1681" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1683" data-end="1706"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1690" data-end="1706">معارضة غاضبة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1707" data-end="2002">في المقابل، شنّت المعارضة بمختلف أطيافها هجومًا عنيفًا على ماكرون، متهمةً إياه بـ <strong data-start="1789" data-end="1819">الاستهتار بإرادة الفرنسيين</strong>.<br data-start="1820" data-end="1823" />زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وصفت القرار بأنه &#8220;إهانة سياسية للشعب&#8221;، بينما دعا اليسار إلى <strong data-start="1916" data-end="1960">حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخاباتٍ جديدة</strong> باعتبار أن &#8220;الشرعية الشعبية باتت مفقودة&#8221;.</p>
<hr data-start="2004" data-end="2007" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2009" data-end="2040"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f570.png" alt="🕰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2017" data-end="2040">فرنسا على مفترق طرق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2041" data-end="2347">بين رئيسٍ يعاند الرياح، وشعبٍ أنهكته الأزمات، تبدو فرنسا مقبلة على <strong data-start="2108" data-end="2151">مرحلةٍ من الغموض السياسي والتوتر الشعبي</strong>.<br data-start="2152" data-end="2155" />يبقى السؤال الأبرز:<br data-start="2174" data-end="2177" />هل ينجح لوكورنو هذه المرة في <strong data-start="2206" data-end="2230">ترميم الثقة المفقودة</strong> بين قصر الإليزيه والشعب الفرنسي؟<br data-start="2263" data-end="2266" />أم ستكون ولايته الثانية <strong data-start="2290" data-end="2308">أقصر من الأولى</strong> في سجلٍّ سياسيٍ تتوالى فيه المفاجآت؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/">⚡ استقالة ثم رجوع..دهشة و غضب في فرنسا بعد عودة لوكورنو إلى رئاسة الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 10 Oct 2025 20:32:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة التعيين]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات المبكرة]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العجز المالي]]></category>
		<category><![CDATA[المشاورات]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الخضر]]></category>
		<category><![CDATA[حزب النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون 2027]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=509</guid>

					<description><![CDATA[<p> أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، بعد أيام فقط من استقالته، في محاولة لإنهاء أزمة سياسية هي الأعمق التي تعيشها فرنسا منذ عقود، وكسب الوقت لتمرير ميزانية عام 2026 في برلمان منقسم بشدة. بهذا القرار، يغامر ماكرون البالغ من العمر 47 عامًا بتحدي خصومه السياسيين الذين يطالبونه إما بالاستقالة أو بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، معتبرين أن إعادة تدوير الوجوه القديمة لا تمثل حلًا لأزمة الثقة المتفاقمة في البلاد. 🕰 سباق مع الزمن لإقرار الميزانية المهمة الأولى أمام لوكورنو واضحة وصعبة: تقديم مشروع ميزانية الدولة إلى البرلمان قبل نهاية يوم الاثنين.وفي رسالة نشرها على منصة &#8220;إكس&#8221;، قال لوكورنو: &#8220;أقبل – بدافع الواجب – المهمة التي أوكلها إليّ رئيس الجمهورية، وسأبذل كل ما في وسعي لتأمين ميزانية لفرنسا قبل نهاية العام، ومعالجة هموم المواطنين اليومية.&#8221; وأضاف: &#8220;يجب أن نضع حدًا لهذه الأزمة السياسية التي أرهقت الفرنسيين، ولهذه الهشاشة التي تضر بصورة فرنسا ومصالحها.&#8221; ⚖️ معارضة غاضبة ويسار مستبعد قبل الإعلان الرسمي، عقد ماكرون اجتماعًا موسعًا في قصر الإليزيه ضم زعماء الأحزاب التقليدية من اليمين والوسط واليسار المعتدل. غير أن استبعاد حزبي &#8220;فرنسا غير خاضعة&#8221; اليساري المتشدد و**&#8221;التجمع الوطني&#8221;** اليميني المتطرف أثار انتقادات واسعة. زعيم الحزب الاشتراكي أوليفييه فور قال عقب الاجتماع: &#8220;نحن لا نطالب بحل البرلمان، لكننا أيضًا لسنا خائفين منه.&#8221; أما زعيم اليمين المتطرف جوردان بارديلا، فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;: &#8220;شرف لنا أننا لم نُدعَ. نحن لسنا للبيع لأولئك المحيطين بماكرون.&#8221; ويرى محللون أن هذه الخطوة تعمّق الانقسام السياسي وتزيد هشاشة الحكومة الجديدة، التي قد لا تصمد طويلًا أمام أي تصويت على حجب الثقة. 💸 الأزمة السياسية تضرب الاقتصاد الفرنسي أدت حالة الشلل السياسي المستمرة منذ أكثر من عام إلى تباطؤ النمو الاقتصادي واضطراب الأسواق المالية، وفق تحذيرات البنك المركزي الفرنسي.وقال محافظ البنك فرانسوا فيليروا دي جالو إن حالة عدم اليقين السياسي &#8220;تكلّف الاقتصاد الفرنسي 0.2 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي&#8221;، مضيفًا أن &#8220;الشكوك هي العدو الأول للنمو&#8221;. وكان ماكرون قد خسر ثلاثة رؤساء وزراء خلال أقل من عام، على خلفية المفاوضات الشاقة حول ضبط العجز المالي وتقليص النفقات العامة.الميزانية السابقة أطاحت برئيس الوزراء فرانسوا بايرو، بعد أن رفض البرلمان خطته لتوفير 44 مليار يورو بهدف خفض العجز إلى 4.6% من الناتج المحلي. ⚔️ معركة التقاعد والضرائب تظل إصلاحات التقاعد المثيرة للجدل التي رفع بها ماكرون سن التقاعد إلى 64 عامًا، محور الصراع بين اليسار واليمين.فبينما يطالب اليسار بإلغائها وفرض ضرائب إضافية على الأغنياء، يسعى اليمين المحافظ إلى الدفاع عن سياسة التقشف المالي. وخلال اجتماعات الإليزيه الأخيرة، حاول ماكرون التهدئة مقترحًا تأجيل تطبيق سن التقاعد الجديد إلى عام 2028، لكن زعيمة حزب الخضر مارين توندلييه ردت بأن &#8220;هذا العرض غير كافٍ ولا يُغيّر شيئًا جوهريًا.&#8221; 🔮 مستقبل غامض في الأفق مع عجز القوى السياسية عن الاتفاق على نهج اقتصادي موحد، تتزايد التكهنات بإمكانية لجوء ماكرون إلى تشريع طارئ يمدد العمل بميزانية العام الماضي، وهو سيناريو من شأنه أن يعمّق الأزمة السياسية ويؤجج الغضب الشعبي. ويرى مراقبون أن استمرار حالة الشلل السياسي سيعزز موقع اليمين المتطرف في أي انتخابات مقبلة، ما يجعل من إعادة تعيين لوكورنو مقامرة كبرى بالنسبة إلى ماكرون، الذي يحاول الحفاظ على سلطته وسط عاصفة سياسية واقتصادية تهدد بزعزعة الاستقرار الفرنسي قبل انتخابات 2027 الرئاسية. 🇫🇷 باريس بين رهانات الإليزيه وغضب الشارع فرنسا اليوم تقف على مفترق طرق حاسم:إما أن ينجح لوكورنو في تمرير الميزانية وإنقاذ صورة الحكومة، أو تنزلق البلاد نحو انتخابات مبكرة قد تغيّر وجه السياسة الفرنسية بأكملها.في كل الأحوال، يبقى ماكرون في قلب العاصفة، محاطًا بخصوم غاضبين، واقتصاد متباطئ، وبرلمان يزداد انقسامًا يوماً بعد آخر.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/">⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="251" data-end="545"> أعاد الرئيس الفرنسي <strong data-start="330" data-end="349">إيمانويل ماكرون</strong> تعيين <strong data-start="356" data-end="377">سيباستيان لوكورنو</strong> رئيسًا للوزراء، بعد أيام فقط من استقالته، في محاولة لإنهاء أزمة سياسية هي الأعمق التي تعيشها فرنسا منذ عقود، وكسب الوقت لتمرير ميزانية عام 2026 في برلمان منقسم بشدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="547" data-end="783">بهذا القرار، يغامر ماكرون البالغ من العمر 47 عامًا بتحدي خصومه السياسيين الذين يطالبونه إما <strong data-start="639" data-end="696">بالاستقالة أو بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة</strong>، معتبرين أن إعادة تدوير الوجوه القديمة لا تمثل حلًا لأزمة الثقة المتفاقمة في البلاد.</p>
<hr data-start="785" data-end="788" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="790" data-end="829"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f570.png" alt="🕰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> سباق مع الزمن لإقرار الميزانية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="831" data-end="986">المهمة الأولى أمام لوكورنو واضحة وصعبة: <strong data-start="871" data-end="936">تقديم مشروع ميزانية الدولة إلى البرلمان قبل نهاية يوم الاثنين</strong>.<br data-start="937" data-end="940" />وفي رسالة نشرها على منصة &#8220;إكس&#8221;، قال لوكورنو:</p>
<blockquote data-start="987" data-end="1146">
<p data-start="989" data-end="1146">&#8220;أقبل – بدافع الواجب – المهمة التي أوكلها إليّ رئيس الجمهورية، وسأبذل كل ما في وسعي لتأمين ميزانية لفرنسا قبل نهاية العام، ومعالجة هموم المواطنين اليومية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1148" data-end="1156">وأضاف:</p>
<blockquote data-start="1157" data-end="1266">
<p data-start="1159" data-end="1266">&#8220;يجب أن نضع حدًا لهذه الأزمة السياسية التي أرهقت الفرنسيين، ولهذه الهشاشة التي تضر بصورة فرنسا ومصالحها.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="1268" data-end="1271" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1273" data-end="1307"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> معارضة غاضبة ويسار مستبعد</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1309" data-end="1550">قبل الإعلان الرسمي، عقد ماكرون اجتماعًا موسعًا في قصر الإليزيه ضم زعماء الأحزاب التقليدية من اليمين والوسط واليسار المعتدل. غير أن استبعاد حزبي <strong data-start="1453" data-end="1474">&#8220;فرنسا غير خاضعة&#8221;</strong> اليساري المتشدد و**&#8221;التجمع الوطني&#8221;** اليميني المتطرف أثار انتقادات واسعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1552" data-end="1609">زعيم الحزب الاشتراكي <strong data-start="1573" data-end="1589">أوليفييه فور</strong> قال عقب الاجتماع:</p>
<blockquote data-start="1610" data-end="1671">
<p data-start="1612" data-end="1671">&#8220;نحن لا نطالب بحل البرلمان، لكننا أيضًا لسنا خائفين منه.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1673" data-end="1739">أما زعيم اليمين المتطرف <strong data-start="1697" data-end="1715">جوردان بارديلا</strong>، فكتب على منصة &#8220;إكس&#8221;:</p>
<blockquote data-start="1740" data-end="1808">
<p data-start="1742" data-end="1808">&#8220;شرف لنا أننا لم نُدعَ. نحن لسنا للبيع لأولئك المحيطين بماكرون.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1941">ويرى محللون أن هذه الخطوة تعمّق الانقسام السياسي وتزيد هشاشة الحكومة الجديدة، التي قد لا تصمد طويلًا أمام أي تصويت على حجب الثقة.</p>
<hr data-start="1943" data-end="1946" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1948" data-end="1994"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b8.png" alt="💸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الأزمة السياسية تضرب الاقتصاد الفرنسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1996" data-end="2317">أدت حالة الشلل السياسي المستمرة منذ أكثر من عام إلى <strong data-start="2048" data-end="2097">تباطؤ النمو الاقتصادي واضطراب الأسواق المالية</strong>، وفق تحذيرات البنك المركزي الفرنسي.<br data-start="2133" data-end="2136" />وقال محافظ البنك <strong data-start="2153" data-end="2180">فرانسوا فيليروا دي جالو</strong> إن حالة عدم اليقين السياسي &#8220;تكلّف الاقتصاد الفرنسي 0.2 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي&#8221;، مضيفًا أن &#8220;الشكوك هي العدو الأول للنمو&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2319" data-end="2592">وكان ماكرون قد خسر ثلاثة رؤساء وزراء خلال أقل من عام، على خلفية المفاوضات الشاقة حول ضبط العجز المالي وتقليص النفقات العامة.<br data-start="2443" data-end="2446" />الميزانية السابقة أطاحت برئيس الوزراء <strong data-start="2484" data-end="2501">فرانسوا بايرو</strong>، بعد أن رفض البرلمان خطته لتوفير 44 مليار يورو بهدف خفض العجز إلى 4.6% من الناتج المحلي.</p>
<hr data-start="2594" data-end="2597" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2599" data-end="2630"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> معركة التقاعد والضرائب</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2632" data-end="2866">تظل <strong data-start="2636" data-end="2669">إصلاحات التقاعد المثيرة للجدل</strong> التي رفع بها ماكرون سن التقاعد إلى 64 عامًا، محور الصراع بين اليسار واليمين.<br data-start="2746" data-end="2749" />فبينما يطالب اليسار بإلغائها وفرض ضرائب إضافية على الأغنياء، يسعى اليمين المحافظ إلى الدفاع عن سياسة التقشف المالي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2868" data-end="3072">وخلال اجتماعات الإليزيه الأخيرة، حاول ماكرون التهدئة مقترحًا <strong data-start="2929" data-end="2975">تأجيل تطبيق سن التقاعد الجديد إلى عام 2028</strong>، لكن زعيمة حزب الخضر <strong data-start="2997" data-end="3015">مارين توندلييه</strong> ردت بأن &#8220;هذا العرض غير كافٍ ولا يُغيّر شيئًا جوهريًا.&#8221;</p>
<hr data-start="3074" data-end="3077" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3079" data-end="3108"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f52e.png" alt="🔮" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> مستقبل غامض في الأفق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3110" data-end="3321">مع عجز القوى السياسية عن الاتفاق على نهج اقتصادي موحد، تتزايد التكهنات بإمكانية لجوء ماكرون إلى <strong data-start="3206" data-end="3253">تشريع طارئ يمدد العمل بميزانية العام الماضي</strong>، وهو سيناريو من شأنه أن يعمّق الأزمة السياسية ويؤجج الغضب الشعبي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3323" data-end="3595">ويرى مراقبون أن استمرار حالة الشلل السياسي سيعزز موقع <strong data-start="3377" data-end="3395">اليمين المتطرف</strong> في أي انتخابات مقبلة، ما يجعل من إعادة تعيين لوكورنو مقامرة كبرى بالنسبة إلى ماكرون، الذي يحاول الحفاظ على سلطته وسط عاصفة سياسية واقتصادية تهدد بزعزعة الاستقرار الفرنسي قبل انتخابات 2027 الرئاسية.</p>
<hr data-start="3597" data-end="3600" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3602" data-end="3650"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس بين رهانات الإليزيه وغضب الشارع</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3652" data-end="3949">فرنسا اليوم تقف على مفترق طرق حاسم:<br data-start="3687" data-end="3690" />إما أن ينجح لوكورنو في تمرير الميزانية وإنقاذ صورة الحكومة، أو تنزلق البلاد نحو <strong data-start="3770" data-end="3826">انتخابات مبكرة قد تغيّر وجه السياسة الفرنسية بأكملها</strong>.<br data-start="3827" data-end="3830" />في كل الأحوال، يبقى ماكرون في قلب العاصفة، محاطًا بخصوم غاضبين، واقتصاد متباطئ، وبرلمان يزداد انقسامًا يوماً بعد آخر.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/">⚡  إعادة تدوير السلطة في فرنسا..ماكرون يعيد لوكورنو إلى رئاسة الحكومة نكاية في خصومه</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ زلزال سياسي في فرنسا..استقالة حكومة لوكرنو بعد 12 ساعة من تشكيلها</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Oct 2025 13:53:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكرنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=481</guid>

					<description><![CDATA[<p>في صباح الاثنين 6 أكتوبر، شهدت الساحة السياسية الفرنسية حدثًا غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة، حيث قدّم رئيس الحكومة سيباستيان لوكرنو استقالته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون بعد ساعات قليلة فقط من إعلان تشكيل حكومته الجديدة. خطوة مفاجئة قلبت موازين القوى السياسية، وأشعلت جدلًا واسعًا في أوساط البرلمان والشارع والإعلام الدولي. ⚡ صدمة المفاجأة كانت العاصمة الفرنسية تستيقظ على مشهد روتيني، مع وزراء جدد يبتسمون أمام الكاميرات، يستعدون لتسلم مناصبهم، غير مدركين أن ساعاتهم الأولى في الحكومة لن تتحقق أبدًا. فقبل أن يضع أي منهم يده على مفاتيح وزارته، خرج لوكرنو ليعلن عن استقالة حكومته، مشيرًا في تصريحاته الأولى إلى أن التشكيلة لم تستطع ضمان أغلبية مستقرة في البرلمان، وأن استمرار الحكومة في هذه الظروف كان مستحيلًا سياسيًا وعمليًا. وقال لوكرنو: “لقد حاولنا تشكيل حكومة قادرة على مواجهة تحديات البلاد، لكن الواقع السياسي داخل البرلمان يفرض قيودًا لم نتمكن من تجاوزها. لم يكن أمامي سوى تقديم الاستقالة لتفادي أزمة أكبر.” 🏛️ ردود الفعل السياسية استقالة لوكرنو لم تكن مجرد خبر عابر، بل أثارت موجة صدمة سياسية داخل البرلمان: حزب الجمهوريين، أحد الأحزاب المشاركة في الأغلبية، أعرب عن انتقاداته لتشكيلة الحكومة، مبررًا موقفه بأن الحكومة لم تحقق أي تجديد في الوجوه أو السياسات. حزب التجمع الوطني بقيادة مارين لوبان صعّد من خطابه، مطالبًا بـ حلّ الجمعية الوطنية أو استقالة الرئيس، معتبرًا أن ما يحدث دليل على ضعف النظام السياسي. في المقابل، حزب فرنسا المتمردة دعا إلى مسار دستوري لإسقاط الرئيس، معتبرًا أن الأزمة الحالية ليست أزمة حكومة فحسب، بل أزمة ثقة بين الشعب والنخبة السياسية. وأشارت الصحافة الدولية إلى هذه الأزمة بـ الدهشة والاستغراب، معتبرة أن فرنسا تعيش لحظة سياسية استثنائية لم تشهدها منذ عقود، وأن الفجوة بين النخبة والشعب قد تتسع في ظل هذا الوضع. ⚠️ تبعات الاستقالة على المشهد السياسي مع استقالة لوكرنو، تواجه فرنسا اليوم فراغًا حكوميًا كاملًا، وسط برلمان منقسم وتجاذبات عميقة بين الأحزاب، وهو ما يجعل السيناريوهات المستقبلية محفوفة بالمخاطر: تشكيل حكومة جديدة: قد يسعى الرئيس ماكرون لتشكيل حكومة تكنوقراط أو حكومة “كفاءات”، لكنها ستكون ضعيفة سياسيًا، بلا قاعدة دعم برلماني حقيقية، ما يجعلها معرضة للسقوط في أول اختبار ثقة. حلّ البرلمان والانتخابات المبكرة: هذا الخيار يمثل مقامرة كبيرة، إذ تظهر استطلاعات الرأي تقدمًا واضحًا لحزب مارين لوبان، ما قد يؤدي إلى صعود غير مسبوق للتيار اليميني المتطرف إلى السلطة. استمرار حالة الارتباك السياسي: إذا استمر الجمود، فقد تدخل فرنسا في مرحلة انسداد طويل الأمد، مع تفاقم الأزمة بين الشعب والنخبة السياسية، وهو ما يهدد ثقة المواطنين في المؤسسات الجمهورية. 🌐 الشارع الفرنسي في قلب الأزمة على الأرض، يعكس الشارع الفرنسي مزيجًا من الدهشة والغضب والسخرية. المواطنون يتهامسون في المقاهي والأسواق عن مستقبل البلاد، ويتساءلون كيف يمكن أن تنهار حكومة قبل أن تبدأ فعليًا. البعض يضحك من المفارقة، بينما يشعر آخرون بالقلق من تداعيات هذا الفراغ السياسي على حياتهم اليومية. 📌 خلاصة المشهد فرنسا اليوم تواجه أزمة غير مسبوقة: ليست أزمة أشخاص، بل أزمة نظام سياسي تقليدي عاجز عن تأمين أغلبية مستقرة في برلمان منقسم، وأمام واقع سياسي جديد يفرض قواعد لعبة لم يعد يعرف كيف يتعامل معها. المشهد السياسي، مع كل تصريح وكل موقف، يثبت أن فرنسا أمام مفترق طرق خطير: إما تفاهم سياسي عميق بين الأحزاب لتجاوز الحسابات الضيقة، أو دخول مرحلة جديدة من عدم الاستقرار السياسي الطويل، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر داخلية وخارجية</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84/">⚡ زلزال سياسي في فرنسا..استقالة حكومة لوكرنو بعد 12 ساعة من تشكيلها</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="ydpdcb8112eyahoo-style-wrap">
<div id="ydpdcb8112eyiv4964777543">
<div>
<div class="ydpdcb8112eyiv4964777543yahoo-signature">
<p dir="rtl" style="text-align: right;">في صباح الاثنين 6 أكتوبر، شهدت الساحة السياسية الفرنسية حدثًا غير مسبوق في تاريخ الجمهورية الخامسة، حيث قدّم رئيس الحكومة سيباستيان لوكرنو استقالته إلى الرئيس إيمانويل ماكرون بعد ساعات قليلة فقط من إعلان تشكيل حكومته الجديدة. خطوة مفاجئة قلبت موازين القوى السياسية، وأشعلت جدلًا واسعًا في أوساط البرلمان والشارع والإعلام الدولي.</p>
<p style="text-align: right;"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> صدمة المفاجأة</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">كانت العاصمة الفرنسية تستيقظ على مشهد روتيني، مع وزراء جدد يبتسمون أمام الكاميرات، يستعدون لتسلم مناصبهم، غير مدركين أن ساعاتهم الأولى في الحكومة لن تتحقق أبدًا. فقبل أن يضع أي منهم يده على مفاتيح وزارته، خرج لوكرنو ليعلن عن استقالة حكومته، مشيرًا في تصريحاته الأولى إلى أن التشكيلة لم تستطع ضمان أغلبية مستقرة في البرلمان، وأن استمرار الحكومة في هذه الظروف كان مستحيلًا سياسيًا وعمليًا.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وقال لوكرنو:</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">“لقد حاولنا تشكيل حكومة قادرة على مواجهة تحديات البلاد، لكن الواقع السياسي داخل البرلمان يفرض قيودًا لم نتمكن من تجاوزها. لم يكن أمامي سوى تقديم الاستقالة لتفادي أزمة أكبر.”</p>
<p style="text-align: right;"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3db.png" alt="🏛" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ردود الفعل السياسية</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">استقالة لوكرنو لم تكن مجرد خبر عابر، بل أثارت موجة صدمة سياسية داخل البرلمان:</p>
<ul style="text-align: right;">
<li dir="rtl">حزب الجمهوريين، أحد الأحزاب المشاركة في الأغلبية، أعرب عن انتقاداته لتشكيلة الحكومة، مبررًا موقفه بأن الحكومة لم تحقق أي تجديد في الوجوه أو السياسات.</li>
<li dir="rtl">حزب التجمع الوطني بقيادة مارين لوبان صعّد من خطابه، مطالبًا بـ حلّ الجمعية الوطنية أو استقالة الرئيس، معتبرًا أن ما يحدث دليل على ضعف النظام السياسي.</li>
<li dir="rtl">في المقابل، حزب فرنسا المتمردة دعا إلى مسار دستوري لإسقاط الرئيس، معتبرًا أن الأزمة الحالية ليست أزمة حكومة فحسب، بل أزمة ثقة بين الشعب والنخبة السياسية.</li>
</ul>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">وأشارت الصحافة الدولية إلى هذه الأزمة بـ الدهشة والاستغراب، معتبرة أن فرنسا تعيش لحظة سياسية استثنائية لم تشهدها منذ عقود، وأن الفجوة بين النخبة والشعب قد تتسع في ظل هذا الوضع.</p>
<p style="text-align: right;"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a0.png" alt="⚠" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> تبعات الاستقالة على المشهد السياسي</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">مع استقالة لوكرنو، تواجه فرنسا اليوم فراغًا حكوميًا كاملًا، وسط برلمان منقسم وتجاذبات عميقة بين الأحزاب، وهو ما يجعل السيناريوهات المستقبلية محفوفة بالمخاطر:</p>
<ol style="text-align: right;">
<li dir="rtl">تشكيل حكومة جديدة: قد يسعى الرئيس ماكرون لتشكيل حكومة تكنوقراط أو حكومة “كفاءات”، لكنها ستكون ضعيفة سياسيًا، بلا قاعدة دعم برلماني حقيقية، ما يجعلها معرضة للسقوط في أول اختبار ثقة.</li>
<li dir="rtl">حلّ البرلمان والانتخابات المبكرة: هذا الخيار يمثل مقامرة كبيرة، إذ تظهر استطلاعات الرأي تقدمًا واضحًا لحزب مارين لوبان، ما قد يؤدي إلى صعود غير مسبوق للتيار اليميني المتطرف إلى السلطة.</li>
<li dir="rtl">استمرار حالة الارتباك السياسي: إذا استمر الجمود، فقد تدخل فرنسا في مرحلة انسداد طويل الأمد، مع تفاقم الأزمة بين الشعب والنخبة السياسية، وهو ما يهدد ثقة المواطنين في المؤسسات الجمهورية.</li>
</ol>
<p style="text-align: right;"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f310.png" alt="🌐" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> الشارع الفرنسي في قلب الأزمة</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">على الأرض، يعكس الشارع الفرنسي مزيجًا من الدهشة والغضب والسخرية. المواطنون يتهامسون في المقاهي والأسواق عن مستقبل البلاد، ويتساءلون كيف يمكن أن تنهار حكومة قبل أن تبدأ فعليًا. البعض يضحك من المفارقة، بينما يشعر آخرون بالقلق من تداعيات هذا الفراغ السياسي على حياتهم اليومية.</p>
<p style="text-align: right;"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cc.png" alt="📌" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> خلاصة المشهد</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">فرنسا اليوم تواجه أزمة غير مسبوقة: ليست أزمة أشخاص، بل أزمة نظام سياسي تقليدي عاجز عن تأمين أغلبية مستقرة في برلمان منقسم، وأمام واقع سياسي جديد يفرض قواعد لعبة لم يعد يعرف كيف يتعامل معها.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: right;">المشهد السياسي، مع كل تصريح وكل موقف، يثبت أن فرنسا أمام مفترق طرق خطير: إما تفاهم سياسي عميق بين الأحزاب لتجاوز الحسابات الضيقة، أو دخول مرحلة جديدة من عدم الاستقرار السياسي الطويل، مع ما يترتب على ذلك من مخاطر داخلية وخارجية</p>
<div style="text-align: right;"></div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84/">⚡ زلزال سياسي في فرنسا..استقالة حكومة لوكرنو بعد 12 ساعة من تشكيلها</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
