<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أوروبا - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 07 Nov 2025 19:36:52 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>أوروبا - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>رشيدة داتي و نعيمة موتشو…أيقونتا النجاح المغربي في صلب الحكومة الفرنسية الجديدة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 06 Oct 2025 01:47:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[قصصكم أخبارنا]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إنجاز]]></category>
		<category><![CDATA[التحول الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الكفاءة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمكين المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<category><![CDATA[طموح]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة بلعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فخر مغربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نعيمة موتشو]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الثقافة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=466</guid>

					<description><![CDATA[<p> باريس : فاطمة بالعربي بين ضفّتي البحر الأبيض المتوسط، تتردّد أصداء نجاح جديد للمرأة المغربية، عنوانه هذه المرة: رشيدة داتي ونعيمة موتشو، وهما سيدتان من أصول مغربية تبوأتا مناصب وزارية مرموقة في الحكومة الفرنسية، لتجسّدا معًا قصة كفاح ونجاح قلّ نظيرها، وتصبحا رمزًا مشرقًا لقدرة المرأة المغربية والجالية بالخارج على فرض الحضور، والتميّز في أعلى هياكل القرار الأوروبي. هذا التتويج السياسي لا يُعدّ فقط لحظة فخر شخصية للوزيرتين، بل هو انتصار معنوي لكل مغربية ومغربي يرى في هذا الحدث امتدادًا لصوت الجذور، ورسالة أمل للأجيال القادمة: لا مستحيل أمام الطموح والعمل الجاد. &#160; رشيدة داتي… من أحياء الضواحي إلى قيادة المشهد الثقافي الفرنسي عُرفت بشخصيتها القوية، وسيرتها السياسية الغنية، ومواقفها الحازمة. رشيدة داتي، ابنة المهاجر المغربي البسيط، لم تكن يومًا امرأة عادية في الحياة العامة الفرنسية. منذ بداياتها في وزارة العدل خلال عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، رسمت لنفسها خطًا سياسيًا مميزًا، جمع بين الجرأة والالتزام، وبين الدفاع عن المبادئ وإدارة الملفات الحساسة. واليوم، تجد نفسها على رأس واحدة من أكثر الوزارات حساسية في فرنسا: وزارة الثقافة. عينت لأول مرة في هذا المنصب في يناير 2024، ضمن حكومة غابرييل أتال، قبل أن يُجدّد لها الثقة في سبتمبر 2024، في إشارة واضحة إلى تقدير الدولة الفرنسية لأدائها ونجاحها في دفع الثقافة نحو آفاق جديدة أكثر شمولية وانفتاحًا. وزيرة الثقافة… وحارسة التنوع لم تكن داتي وزيرة تقليدية للثقافة، بل مثقفة بالممارسة والنهج. تحت قيادتها، عرفت وزارة الثقافة تحولًا مهمًا في رؤيتها، حيث جعلت من التنوع الثقافي ركيزة أساسية للسياسات الثقافية الفرنسية. أطلقت برامج ومبادرات تستهدف إدماج الفئات المهمشة ثقافيًا، ووسعت من نطاق الوصول إلى الفنون، لتجعل من الثقافة أداة تواصل وانتماء، لا رفاهية نُخبوية. حملت الإرث المغربي في قلبها، دون أن تتنازل عن اندماجها التام في النسيج الفرنسي. وهكذا أصبحت رشيدة داتي جسرًا بين الحضارات، ووجهًا مشرفًا للمرأة العربية المسلمة التي تتقن فن التوازن بين الجذور والهوية الوطنية الجديدة. نعيمة موتشو… دم جديد في شرايين الإدارة الفرنسية إذا كانت رشيدة داتي تُجسّد صورة المرأة السياسية المحنكة، فإن نعيمة موتشو تُمثل جيلًا جديدًا من النساء المغربيات اللاتي شققن طريقهن من بوابة الذكاء والكفاءة القانونية، لتصل اليوم إلى منصب بالغ الأهمية في الحكومة الفرنسية. تم تعيينها في أكتوبر 2025 وزيرة لـالتحول الوظيفي، الوظيفة العامة، الذكاء الاصطناعي والرقمنة، في وزارة جديدة تحمل رؤية فرنسا نحو المستقبل الرقمي والتحول الإداري الشامل. تنتمي موتشو إلى حزب أوريون (Horizon) بقيادة إدوار فيليب، أحد أبرز الأسماء في المشهد السياسي الفرنسي، ما يضيف زخمًا سياسيًا لموقعها ودورها داخل الحكومة. من قاعات المحاكم إلى قاعات الحكومة بدأت موتشو مسيرتها كمحامية بارزة، عُرفت بدفاعها القوي عن حقوق الإنسان، وتخصصها في القانون الإداري، لتنتقل بعدها إلى مناصب استشارية داخل الوزارات، قبل أن يتم اختيارها وزيرة في الحكومة الحالية. تمتاز بخطاب عقلاني، ورؤية إصلاحية عميقة، حيث وضعت منذ توليها منصبها خطة طموحة تهدف إلى: • رقمنة الإدارة العمومية بشكل كامل بحلول عام 2030. • دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العمومية. • تحسين شروط العمل في الوظيفة العامة وتطوير الكفاءات البشرية. • الحد من البيروقراطية وتسهيل التواصل بين المواطن والإدارة. إنها ببساطة، تُجسد رؤية فرنسا المستقبلية، حيث تتقاطع التكنولوجيا مع العدالة الإدارية، في إطار إصلاحي غير مسبوق. تألّق مغربي مزدوج… ورسالة تتخطى الحدود إن تعيين سيدتين من أصول مغربية على رأس وزارتين استراتيجيتين في فرنسا، لا يرمز فقط إلى قوة الجالية المغربية وتنوعها، بل أيضًا إلى ثقة الدولة الفرنسية في كفاءات هذه الجالية، وفي قدرتها على الإسهام الفعلي في بناء الحاضر وصياغة المستقبل. رشيدة داتي ونعيمة موتشو لا تمثلان نفسيهما فقط، بل تحملان على عاتقهما مسؤولية رمزية كبيرة: تمثيل المرأة المغربية، والجالية المسلمة، والعقل المغاربي الطموح في قلب القرار الأوروبي. هما وجهان مختلفان لمسار واحد: النجاح بالكفاءة، والقيادة بالنزاهة، والحضور بالهوية دون تنازل. المرأة المغربية… من الظل إلى صدارة القرار لم تعد المرأة المغربية، داخل المغرب أو في المهجر، تقبل بدور هامشي. بل صارت فاعلة، مؤثرة، ومساهمة في صياغة القرارات المصيرية سواء في مجال السياسة، القانون، أو الاقتصاد. نجاح داتي وموتشو يعكس مرحلة نضج اجتماعي وسياسي تعيشه الجالية المغربية في فرنسا، ويفتح آفاقًا واسعة أمام الجيل الجديد من أبناء وبنات الجالية، لإعادة تعريف علاقتهم بالهوية والانتماء والمواطنة اليوم، في زمن التحولات الكبرى، وفي عالم تعصف به الأزمات والهويات المعقدة، يبرز النموذج المغربي كحالة فريدة: الانتماء العميق للوطن، مع الانفتاح على العالمية، والقدرة على الاندماج دون ذوبان. رشيدة داتي ونعيمة موتشو هما صورة من صور هذا النموذج الناجح. فليكن نجاحهما منارة لكل شاب وشابة يؤمن بأن السماء ليست حدًا، بل بداية لحلم أكبر</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/">رشيدة داتي و نعيمة موتشو…أيقونتا النجاح المغربي في صلب الحكومة الفرنسية الجديدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"> <a class='bd_button btn_small' style='background-color: #3fc2da; color:#ffffff;' href=''   ><span>باريس : فاطمة بالعربي</span></a>
<p style="text-align: right;" data-pm-slice="1 1 []">بين ضفّتي البحر الأبيض المتوسط، تتردّد أصداء نجاح جديد للمرأة المغربية، عنوانه هذه المرة: رشيدة داتي ونعيمة موتشو، وهما سيدتان من أصول مغربية تبوأتا مناصب وزارية مرموقة في الحكومة الفرنسية، لتجسّدا معًا قصة كفاح ونجاح قلّ نظيرها، وتصبحا رمزًا مشرقًا لقدرة</p>
<p style="text-align: right;" data-pm-slice="1 1 []">المرأة المغربية والجالية بالخارج على فرض الحضور، والتميّز في أعلى هياكل القرار الأوروبي.</p>
<p style="text-align: right;">هذا التتويج السياسي لا يُعدّ فقط لحظة فخر شخصية للوزيرتين، بل هو انتصار معنوي لكل مغربية ومغربي يرى في هذا الحدث امتدادًا لصوت الجذور، ورسالة أمل للأجيال القادمة: لا مستحيل أمام الطموح والعمل الجاد.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> رشيدة داتي… من أحياء الضواحي إلى قيادة المشهد الثقافي الفرنسي </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">عُرفت بشخصيتها القوية، وسيرتها السياسية الغنية، ومواقفها الحازمة. رشيدة داتي، ابنة المهاجر المغربي البسيط، لم تكن يومًا امرأة عادية في الحياة العامة الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">منذ بداياتها في وزارة العدل خلال عهد الرئيس نيكولا ساركوزي، رسمت لنفسها خطًا سياسيًا مميزًا، جمع بين الجرأة والالتزام، وبين الدفاع عن المبادئ وإدارة الملفات الحساسة. واليوم، تجد نفسها على رأس واحدة من أكثر الوزارات حساسية في فرنسا: وزارة الثقافة.</p>
<p style="text-align: right;">عينت لأول مرة في هذا المنصب في يناير 2024، ضمن حكومة غابرييل أتال، قبل أن يُجدّد لها الثقة في سبتمبر 2024، في إشارة واضحة إلى تقدير الدولة الفرنسية لأدائها ونجاحها في دفع الثقافة نحو آفاق جديدة أكثر شمولية وانفتاحًا.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> وزيرة الثقافة… وحارسة التنوع </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">لم تكن داتي وزيرة تقليدية للثقافة، بل مثقفة بالممارسة والنهج. تحت قيادتها، عرفت وزارة الثقافة تحولًا مهمًا في رؤيتها، حيث جعلت من التنوع الثقافي ركيزة أساسية للسياسات الثقافية الفرنسية. أطلقت برامج ومبادرات تستهدف إدماج الفئات المهمشة ثقافيًا، ووسعت من نطاق الوصول إلى الفنون، لتجعل من الثقافة أداة تواصل وانتماء، لا رفاهية نُخبوية.</p>
<p style="text-align: right;">حملت الإرث المغربي في قلبها، دون أن تتنازل عن اندماجها التام في النسيج الفرنسي. وهكذا أصبحت رشيدة داتي جسرًا بين الحضارات، ووجهًا مشرفًا للمرأة العربية المسلمة التي تتقن فن التوازن بين الجذور والهوية الوطنية الجديدة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> نعيمة موتشو… دم جديد في شرايين الإدارة الفرنسية </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">إذا كانت رشيدة داتي تُجسّد صورة المرأة السياسية المحنكة، فإن نعيمة موتشو تُمثل جيلًا جديدًا من النساء المغربيات اللاتي شققن طريقهن من بوابة الذكاء والكفاءة القانونية، لتصل اليوم إلى منصب بالغ الأهمية في الحكومة الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">تم تعيينها في أكتوبر 2025 وزيرة لـالتحول الوظيفي، الوظيفة العامة، الذكاء الاصطناعي والرقمنة، في وزارة جديدة تحمل رؤية فرنسا نحو المستقبل الرقمي والتحول الإداري الشامل.</p>
<p style="text-align: right;">تنتمي موتشو إلى حزب أوريون (Horizon) بقيادة إدوار فيليب، أحد أبرز الأسماء في المشهد السياسي الفرنسي، ما يضيف زخمًا سياسيًا لموقعها ودورها داخل الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> من قاعات المحاكم إلى قاعات الحكومة </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">بدأت موتشو مسيرتها كمحامية بارزة، عُرفت بدفاعها القوي عن حقوق الإنسان، وتخصصها في القانون الإداري، لتنتقل بعدها إلى مناصب استشارية داخل الوزارات، قبل أن يتم اختيارها وزيرة في الحكومة الحالية.</p>
<p style="text-align: right;">تمتاز بخطاب عقلاني، ورؤية إصلاحية عميقة، حيث وضعت منذ توليها منصبها خطة طموحة تهدف إلى:</p>
<p style="text-align: right;">• رقمنة الإدارة العمومية بشكل كامل بحلول عام 2030.</p>
<p style="text-align: right;">• دمج الذكاء الاصطناعي في الخدمات العمومية.</p>
<p style="text-align: right;">• تحسين شروط العمل في الوظيفة العامة وتطوير الكفاءات البشرية.</p>
<p style="text-align: right;">• الحد من البيروقراطية وتسهيل التواصل بين المواطن والإدارة.</p>
<p style="text-align: right;">إنها ببساطة، تُجسد رؤية فرنسا المستقبلية، حيث تتقاطع التكنولوجيا مع العدالة الإدارية، في إطار إصلاحي غير مسبوق.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> تألّق مغربي مزدوج… ورسالة تتخطى الحدود </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">إن تعيين سيدتين من أصول مغربية على رأس وزارتين استراتيجيتين في فرنسا، لا يرمز فقط إلى قوة الجالية المغربية وتنوعها، بل أيضًا إلى ثقة الدولة الفرنسية في كفاءات هذه الجالية، وفي قدرتها على الإسهام الفعلي في بناء الحاضر وصياغة المستقبل.</p>
<p style="text-align: right;">رشيدة داتي ونعيمة موتشو لا تمثلان نفسيهما فقط، بل تحملان على عاتقهما مسؤولية رمزية كبيرة: تمثيل المرأة المغربية، والجالية المسلمة، والعقل المغاربي الطموح في قلب القرار الأوروبي.</p>
<p style="text-align: right;">هما وجهان مختلفان لمسار واحد: النجاح بالكفاءة، والقيادة بالنزاهة، والحضور بالهوية دون تنازل.</p>
<p style="text-align: right;"><strong> <span class='highlight'> المرأة المغربية… من الظل إلى صدارة القرار </span> </strong></p>
<p style="text-align: right;">لم تعد المرأة المغربية، داخل المغرب أو في المهجر، تقبل بدور هامشي. بل صارت فاعلة، مؤثرة، ومساهمة في صياغة القرارات المصيرية سواء في مجال السياسة، القانون، أو الاقتصاد.</p>
<p style="text-align: right;">نجاح داتي وموتشو يعكس مرحلة نضج اجتماعي وسياسي تعيشه الجالية المغربية في فرنسا، ويفتح آفاقًا واسعة أمام الجيل الجديد من أبناء وبنات الجالية، لإعادة تعريف علاقتهم بالهوية والانتماء والمواطنة</p>
<p style="text-align: right;">اليوم، في زمن التحولات الكبرى، وفي عالم تعصف به الأزمات والهويات المعقدة، يبرز النموذج المغربي كحالة فريدة: الانتماء العميق للوطن، مع الانفتاح على العالمية، والقدرة على الاندماج دون ذوبان.</p>
<p style="text-align: right;">رشيدة داتي ونعيمة موتشو هما صورة من صور هذا النموذج الناجح. فليكن نجاحهما منارة لكل شاب وشابة يؤمن بأن السماء ليست حدًا، بل بداية لحلم أكبر</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/">رشيدة داتي و نعيمة موتشو…أيقونتا النجاح المغربي في صلب الحكومة الفرنسية الجديدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%88-%d9%86%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa%d8%b4%d9%88%d8%a3%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%86%d8%aa%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ حكومة جديدة بوجوه قديمة..الإيليزيه يعلن تشكيلة حكومة سيباستيان لوكورنو من 18 وزيرا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 05 Oct 2025 22:05:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الديون]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إليزابيث بورن]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التعديل الحكومي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[العجز المالي]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برونو لومير]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيلة الحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[تشكيلة الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[جان نوال بارو]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[رشيدة داتي]]></category>
		<category><![CDATA[رولان ليسكور]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مانويل فالس]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الدفاع]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة المالية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=447</guid>

					<description><![CDATA[<p>في محاولة لإعادة ضبط المسار السياسي والاقتصادي، أعلن الإليزيه مساء الأحد التشكيلة الكاملة للحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو، خلفًا للحكومة السابقة التي سقطت وسط خلافات حول خطط خفض العجز المالي. وتلا إيمانويل مولان، الأمين العام للرئاسة الفرنسية، بيان التعيينات من قصر الإليزيه، حيث احتفظ عدد من الوزراء بمناصبهم، فيما شهدت الحقائب السيادية تغييرات لافتة. 🔹 تبديلات لافتة في الدفاع والمالية أبرز المفاجآت تمثّلت في انتقال برونو لومير، وزير المالية السابق، إلى حقيبة الدفاع وشؤون قدامى المحاربين، في حين تولّى المقرب من ماكرون رولان ليسكور منصب وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة. أما إليزابيث بورن، التي شغلت سابقًا رئاسة الوزراء، فقد عادت إلى الحكومة من بوابة وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، فيما تسلّم مانويل فالس حقيبة الأقاليم ما وراء البحار، واحتفظ جان-نوال بارو بمنصب وزير أوروبا والشؤون الخارجية. كما كُلّفت رشيدة داتي، الوزيرة المعروفة بمواقفها الجريئة، بوزارة الثقافة، بينما أُسندت حقيبة العمل والصحة والتضامن إلى كاثرين فوترا، في تشكيلة وصفها مراقبون بأنها &#8220;مزيج بين الخبرة والاسترضاء السياسي&#8221;. 💼 لوكورنو أمام اختبار الميزانية تأتي الحكومة الجديدة في لحظة حساسة، إذ يواجه رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو أول اختبار له مع اقتراب معركة ميزانية 2026 داخل برلمان منقسم بين اليمين واليسار والوسط.وتُعدّ المفاوضات المرتقبة حول خفض العجز المالي – الأكبر في منطقة اليورو – تحديًا وجوديًا للحكومة الجديدة، بعدما أطاحت هذه القضية بسابقتيها. ولتهدئة الجناح اليساري، طرح لوكورنو فكرة ضريبة على الثروة طالما طالبت بها المعارضة الاشتراكية، مع استثناء أصول الشركات لحماية أصحاب الأعمال والوظائف.في المقابل، تعهّد بألا يستخدم الصلاحيات الدستورية الخاصة لتمرير الميزانية من دون تصويت البرلمان، في إشارة إلى رغبته في إعادة التوازن إلى اللعبة الديمقراطية. ⚖️ بين التوازن السياسي وضغط الأسواق المحللون في باريس يرون أن التشكيلة الجديدة تمثل رهانًا مزدوجًا لماكرون: محاولة لاستعادة ثقة الناخبين عبر وجوه مألوفة، وطمأنة الأسواق المالية القلقة من تفاقم الديون الفرنسية.ويقول أحد المراقبين: &#8220;إنها حكومة وسطية المظهر، ولكنها في العمق حكومة إنقاذ اقتصادي، مصممة لتجنب مواجهة مفتوحة بين الشارع والبرلمان.&#8221; 🕐 أول اجتماع وزاري ومن المقرر أن يعقد الرئيس إيمانويل ماكرون أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد يوم الاثنين عند الرابعة مساءً بتوقيت باريس (14:00 بتوقيت غرينيتش)، حيث ستتصدر قضية الميزانية والإصلاحات الاجتماعية جدول الأعمال. 🔸 ختامًا:تسعى حكومة لوكورنو الجديدة إلى إعادة بناء الثقة في مؤسسة الرئاسة وإثبات قدرة ماكرون على مواصلة الحكم رغم الانقسامات الحزبية.لكنّ اختبار الشارع الفرنسي، والميزانية المنتظرة، سيحددان ما إذا كانت هذه الحكومة بداية استقرارٍ جديد&#8230; أم فصلًا آخر في مسلسل الأزمات السياسية التي تهز باريس. وفي ما يلي تشكيلة الحكومة بالترتيب البروتوكولي، قبل الإعلان المنتظر عن تعيين وزراء إضافيين خلال الأيام المقبلة: • إليزابيت بورن: وزيرة دولة، وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي• مانويل فالس: وزير دولة، وزير شؤون ما وراء البحار• جيرالد دارمانان: وزير دولة، وزير العدل وحارس الأختام• برونو ريتايو: وزير دولة، وزير الداخلية• برونو لو مير: وزير دولة، وزير القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى• كاثرين فوتران: وزيرة العمل والصحة والتضامن والعائلات والاستقلال وذوي الإعاقة• رشيدة داتي: وزيرة الثقافة• رولان ليسكور: وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة• جان-نويل بارو: وزير أوروبا والشؤون الخارجية• إيريك وورث: وزير التخطيط الإقليمي واللامركزية والإسكان• أنييس بانبيه-روناكيه: وزيرة التحول البيئي والتنوع البيولوجي والغابات والبحار ومصايد الأسماك• آني جينيفار: وزيرة الزراعة والسيادة الغذائية• أميلي دو مونشالان: وزيرة الحسابات العامة• نعيمة موتشو: وزيرة التحول والوظيفة العمومية والذكاء الاصطناعي والرقمنة• فيليب تاباروه: وزير النقل• مارينا فيراري: وزيرة الرياضة والشباب والحياة الجمعوية• أورور بيرجيه: وزيرة منتدبة مكلفة بالمساواة بين النساء والرجال وبمكافحة التمييز، والمتحدثة باسم الحكومة، تابعة لرئيس الوزراء• ماتيو لوفيفر: وزير منتدب مكلف بالعلاقات مع البرلمان، تابع لرئيس الوزراء</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/">⚡ حكومة جديدة بوجوه قديمة..الإيليزيه يعلن تشكيلة حكومة سيباستيان لوكورنو من 18 وزيرا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="266" data-end="535">في محاولة لإعادة ضبط المسار السياسي والاقتصادي، أعلن الإليزيه مساء الأحد التشكيلة الكاملة للحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة <strong data-start="442" data-end="463">سيباستيان لوكورنو</strong>، خلفًا للحكومة السابقة التي سقطت وسط خلافات حول خطط خفض العجز المالي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="537" data-end="703">وتلا <strong data-start="542" data-end="560">إيمانويل مولان</strong>، الأمين العام للرئاسة الفرنسية، بيان التعيينات من قصر الإليزيه، حيث احتفظ عدد من الوزراء بمناصبهم، فيما شهدت الحقائب السيادية تغييرات لافتة.</p>
<hr data-start="705" data-end="708" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="710" data-end="753"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="717" data-end="753">تبديلات لافتة في الدفاع والمالية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="754" data-end="974">أبرز المفاجآت تمثّلت في انتقال <strong data-start="785" data-end="800">برونو لومير</strong>، وزير المالية السابق، إلى حقيبة <strong data-start="833" data-end="865">الدفاع وشؤون قدامى المحاربين</strong>، في حين تولّى المقرب من ماكرون <strong data-start="897" data-end="913">رولان ليسكور</strong> منصب <strong data-start="919" data-end="971">وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="976" data-end="1238">أما <strong data-start="980" data-end="997">إليزابيث بورن</strong>، التي شغلت سابقًا رئاسة الوزراء، فقد عادت إلى الحكومة من بوابة <strong data-start="1061" data-end="1108">وزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي</strong>، فيما تسلّم <strong data-start="1121" data-end="1136">مانويل فالس</strong> حقيبة <strong data-start="1143" data-end="1170">الأقاليم ما وراء البحار</strong>، واحتفظ <strong data-start="1179" data-end="1196">جان-نوال بارو</strong> بمنصب <strong data-start="1203" data-end="1235">وزير أوروبا والشؤون الخارجية</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1240" data-end="1458">كما كُلّفت <strong data-start="1251" data-end="1265">رشيدة داتي</strong>، الوزيرة المعروفة بمواقفها الجريئة، بوزارة <strong data-start="1309" data-end="1320">الثقافة</strong>، بينما أُسندت حقيبة <strong data-start="1341" data-end="1366">العمل والصحة والتضامن</strong> إلى <strong data-start="1371" data-end="1387">كاثرين فوترا</strong>، في تشكيلة وصفها مراقبون بأنها &#8220;مزيج بين الخبرة والاسترضاء السياسي&#8221;.</p>
<hr data-start="1460" data-end="1463" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1465" data-end="1505"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4bc.png" alt="💼" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1472" data-end="1505">لوكورنو أمام اختبار الميزانية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1506" data-end="1825">تأتي الحكومة الجديدة في لحظة حساسة، إذ يواجه <strong data-start="1551" data-end="1585">رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو</strong> أول اختبار له مع اقتراب معركة <strong data-start="1616" data-end="1632">ميزانية 2026</strong> داخل برلمان منقسم بين اليمين واليسار والوسط.<br data-start="1677" data-end="1680" />وتُعدّ المفاوضات المرتقبة حول خفض العجز المالي – الأكبر في منطقة اليورو – <strong data-start="1754" data-end="1772">تحديًا وجوديًا</strong> للحكومة الجديدة، بعدما أطاحت هذه القضية بسابقتيها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1827" data-end="2145">ولتهدئة الجناح اليساري، طرح لوكورنو فكرة <strong data-start="1868" data-end="1888">ضريبة على الثروة</strong> طالما طالبت بها المعارضة الاشتراكية، مع استثناء أصول الشركات لحماية أصحاب الأعمال والوظائف.<br data-start="1980" data-end="1983" />في المقابل، تعهّد بألا يستخدم <strong data-start="2013" data-end="2043">الصلاحيات الدستورية الخاصة</strong> لتمرير الميزانية من دون تصويت البرلمان، في إشارة إلى رغبته في إعادة التوازن إلى اللعبة الديمقراطية.</p>
<hr data-start="2147" data-end="2150" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2152" data-end="2195"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2159" data-end="2195">بين التوازن السياسي وضغط الأسواق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2196" data-end="2398">المحللون في باريس يرون أن التشكيلة الجديدة تمثل <strong data-start="2244" data-end="2262">رهانًا مزدوجًا</strong> لماكرون: محاولة لاستعادة ثقة الناخبين عبر وجوه مألوفة، وطمأنة الأسواق المالية القلقة من تفاقم الديون الفرنسية.<br data-start="2373" data-end="2376" />ويقول أحد المراقبين:</p>
<blockquote data-start="2399" data-end="2514">
<p data-start="2401" data-end="2514">&#8220;إنها حكومة وسطية المظهر، ولكنها في العمق حكومة إنقاذ اقتصادي، مصممة لتجنب مواجهة مفتوحة بين الشارع والبرلمان.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="2516" data-end="2519" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2521" data-end="2548"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f550.png" alt="🕐" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2528" data-end="2548">أول اجتماع وزاري</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2549" data-end="2761">ومن المقرر أن يعقد الرئيس <strong data-start="2575" data-end="2594">إيمانويل ماكرون</strong> أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد يوم الاثنين عند الرابعة مساءً بتوقيت باريس (14:00 بتوقيت غرينيتش)، حيث ستتصدر <strong data-start="2705" data-end="2745">قضية الميزانية والإصلاحات الاجتماعية</strong> جدول الأعمال.</p>
<hr data-start="2763" data-end="2766" />
<p style="text-align: right;" data-start="2768" data-end="3072"><strong data-start="2768" data-end="2782"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f538.png" alt="🔸" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ختامًا:</strong><br data-start="2782" data-end="2785" />تسعى حكومة لوكورنو الجديدة إلى إعادة بناء الثقة في مؤسسة الرئاسة وإثبات قدرة ماكرون على مواصلة الحكم رغم الانقسامات الحزبية.<br data-start="2909" data-end="2912" />لكنّ اختبار الشارع الفرنسي، والميزانية المنتظرة، سيحددان ما إذا كانت هذه الحكومة بداية استقرارٍ جديد&#8230; أم فصلًا آخر في مسلسل الأزمات السياسية التي تهز باريس.</p>
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-68e193f2-852c-8330-a80d-773a5a23b381-2" data-testid="conversation-turn-24" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-5" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="7ce9fa97-48b2-4128-995a-303bda7511ad" data-message-model-slug="gpt-5">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="351">وفي ما يلي تشكيلة الحكومة بالترتيب البروتوكولي، قبل الإعلان المنتظر عن تعيين وزراء إضافيين خلال الأيام المقبلة:</p>
<p data-start="353" data-end="1573" data-is-last-node="" data-is-only-node="">• <strong data-start="355" data-end="372">إليزابيت بورن</strong>: وزيرة دولة، وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي<br data-start="437" data-end="440" />• <strong data-start="442" data-end="457">مانويل فالس</strong>: وزير دولة، وزير شؤون ما وراء البحار<br data-start="494" data-end="497" />• <strong data-start="499" data-end="518">جيرالد دارمانان</strong>: وزير دولة، وزير العدل وحارس الأختام<br data-start="555" data-end="558" />• <strong data-start="560" data-end="576">برونو ريتايو</strong>: وزير دولة، وزير الداخلية<br data-start="602" data-end="605" />• <strong data-start="607" data-end="623">برونو لو مير</strong>: وزير دولة، وزير القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى<br data-start="679" data-end="682" />• <strong data-start="684" data-end="701">كاثرين فوتران</strong>: وزيرة العمل والصحة والتضامن والعائلات والاستقلال وذوي الإعاقة<br data-start="764" data-end="767" />• <strong data-start="769" data-end="783">رشيدة داتي</strong>: وزيرة الثقافة<br data-start="798" data-end="801" />• <strong data-start="803" data-end="819">رولان ليسكور</strong>: وزير الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والطاقة<br data-start="869" data-end="872" />• <strong data-start="874" data-end="891">جان-نويل بارو</strong>: وزير أوروبا والشؤون الخارجية<br data-start="921" data-end="924" />• <strong data-start="926" data-end="940">إيريك وورث</strong>: وزير التخطيط الإقليمي واللامركزية والإسكان<br data-start="984" data-end="987" />• <strong data-start="989" data-end="1013">أنييس بانبيه-روناكيه</strong>: وزيرة التحول البيئي والتنوع البيولوجي والغابات والبحار ومصايد الأسماك<br data-start="1084" data-end="1087" />• <strong data-start="1089" data-end="1104">آني جينيفار</strong>: وزيرة الزراعة والسيادة الغذائية<br data-start="1137" data-end="1140" />• <strong data-start="1142" data-end="1163">أميلي دو مونشالان</strong>: وزيرة الحسابات العامة<br data-start="1186" data-end="1189" />• <strong data-start="1191" data-end="1206">نعيمة موتشو</strong>: وزيرة التحول والوظيفة العمومية والذكاء الاصطناعي والرقمنة<br data-start="1265" data-end="1268" />• <strong data-start="1270" data-end="1287">فيليب تاباروه</strong>: وزير النقل<br data-start="1299" data-end="1302" />• <strong data-start="1304" data-end="1321">مارينا فيراري</strong>: وزيرة الرياضة والشباب والحياة الجمعوية<br data-start="1361" data-end="1364" />• <strong data-start="1366" data-end="1382">أورور بيرجيه</strong>: وزيرة منتدبة مكلفة بالمساواة بين النساء والرجال وبمكافحة التمييز، والمتحدثة باسم الحكومة، تابعة لرئيس الوزراء<br data-start="1493" data-end="1496" />• <strong data-start="1498" data-end="1514">ماتيو لوفيفر</strong>: وزير منتدب مكلف بالعلاقات مع البرلمان، تابع لرئيس الوزراء</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/">⚡ حكومة جديدة بوجوه قديمة..الإيليزيه يعلن تشكيلة حكومة سيباستيان لوكورنو من 18 وزيرا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%88%d9%83%d8%b1%d9%86%d9%88-%d8%aa%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a818-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a7-%d9%88-%d9%85%d9%84%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Oct 2025 23:11:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[احتجاجات و توترات]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[gaza]]></category>
		<category><![CDATA[Paris]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن مع الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية لفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الخطة الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصمود الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[العقوبات على إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[المتظاهرون الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[المسيرة التضامنية]]></category>
		<category><![CDATA[المظاهرات الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاطعة]]></category>
		<category><![CDATA[الممرات الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الباستيل]]></category>
		<category><![CDATA[ساحة الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قوافل المساعدات]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=440</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب. وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: &#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021. أحد المشاركين، الطبيب مهدي (37 عامًا)، قال : &#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;. فيما دعت الطالبة في كلية الطب مايفا فيشر (23 عامًا) إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة: &#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;. أما المتقاعدة جوليا (69 عامًا)، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة: &#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;. وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في روما وبرشلونة ولندن، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار &#8220;الصمود العالمي – &#8220;، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل. في الأثناء، كانت حركة حماس قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية. المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى &#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221; وفرض &#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="203" data-end="541">تحوّلت ساحة الجمهورية في باريس اليوم إلى بحرٍ من الأعلام الفلسطينية والشعارات الغاضبة، مع خروج آلاف المتظاهرين في مسيرة حاشدة نحو ساحة الباستيل، تنديدًا بما وصفوه بـ&#8221;الإبادة المستمرة&#8221; في غزة، ودعمًا لقوافل المساعدات البحرية التي اعترضتها القوات الإسرائيلية هذا الأسبوع قبل وصولها إلى القطاع المنكوب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="543" data-end="796">وسط هتافاتٍ تردّد صداها في الشوارع الباريسية القديمة، ارتفعت لافتات كتب عليها بالفرنسية: <em data-start="632" data-end="675">&#8220;لم يبدأ كل شيء في السابع من أكتوبر 2023&#8221;</em>، و*&#8221;غزة.. أوقفوا الإبادة&#8221;*، فيما حمل آخرون لافتات تُذكّر بمجازر إسرائيل السابقة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2018 و2021.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="798" data-end="855">أحد المشاركين، الطبيب <strong data-start="820" data-end="839">مهدي (37 عامًا)</strong>، قال :</p>
<blockquote data-start="856" data-end="1037">
<p data-start="858" data-end="1037">&#8220;ما يحدث ليس حربًا، بل إبادة جماعية. شعبٌ يُمحى من الوجود أمام أعيننا، والهواتف تنقل يوميًا مشاهد لأطفال ونساء يُقتلون بلا رحمة. لا نجد كلمات تعبّر عن هذا الألم، ولهذا نحن هنا&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1039" data-end="1139">فيما دعت الطالبة في كلية الطب <strong data-start="1069" data-end="1094">مايفا فيشر (23 عامًا)</strong> إلى اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال، قائلة:</p>
<blockquote data-start="1140" data-end="1301">
<p data-start="1142" data-end="1301">&#8220;لا معنى لحديث وقف إطلاق النار بينما تستمر صفقات السلاح والعلاقات السياسية. المطلوب مقاطعة كاملة لكل الاتفاقيات وفتح ممر إنساني فعلي، فهذا هو الأولوية الآن&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1303" data-end="1382">أما المتقاعدة <strong data-start="1317" data-end="1337">جوليا (69 عامًا)</strong>، فندّدت بما سمّته &#8220;تواطؤًا غربيًا&#8221;، مضيفة:</p>
<blockquote data-start="1383" data-end="1618">
<p data-start="1385" data-end="1618">&#8220;عندما نرى أن (الرئيس الأمريكي) ترامب وافق على خطة (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو لتحويل غزة إلى ريفييرا وطرد الفلسطينيين من أرضهم، ندرك أن القانون الدولي لم يعد يُحترم إطلاقًا. هذه الأرض للفلسطينيين، ومن حقهم أن يقرروا مصيرهم&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1620" data-end="1837">وتأتي المظاهرة تزامنًا مع احتجاجات مماثلة في <strong data-start="1665" data-end="1673">روما</strong> و<strong data-start="1675" data-end="1686">برشلونة</strong> و<strong data-start="1688" data-end="1696">لندن</strong>، ضمن حملة أوروبية واسعة تحت شعار <em data-start="1730" data-end="1763">&#8220;الصمود العالمي – &#8220;</em>، تدعو لرفع الحصار المفروض على غزة منذ عام 2007 وفرض عقوبات على إسرائيل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1839" data-end="2104">في الأثناء، كانت <strong data-start="1856" data-end="1869">حركة حماس</strong> قد أعلنت الجمعة قبولها بعض بنود خطة ترامب لوقف الحرب، بما في ذلك تبادل الأسرى، لكنها رفضت مناقشة نزع السلاح وطالبت بمفاوضات جديدة، ما أثار موجة انتقادات في الشارع الأوروبي الذي يرى في الخطط الأمريكية التفافًا على المطالب الفلسطينية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2106" data-end="2344">المتظاهرون، الذين ارتدى بعضهم أوشحة بالعلم الفلسطيني وحمل آخرون مجسّمات لحمام أبيض ترمز للسلام، هتفوا بشعارات تدعو إلى <strong data-start="2225" data-end="2263">&#8220;وقف التعاون مع المحتل الإسرائيلي&#8221;</strong> وفرض <strong data-start="2269" data-end="2299">&#8220;عقوبات فورية على تل أبيب&#8221;</strong>، مؤكدين أن &#8220;الصمت الدولي تواطؤ لا يُغتفر&#8221;.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/">⚡ &#8220;أوقفوا الإبادة&#8221;.. آلاف المتظاهرين يجوبون شوارع باريس تضامنًا مع غزة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%88%d9%82%d9%81%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لمين يامال يُظهر بفخر أصوله المغربية في حفل الكرة الذهبية بباريس</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%ae%d8%b1-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%ae%d8%b1-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Sep 2025 19:09:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إثارة]]></category>
		<category><![CDATA[السجادة الحمراء]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة الذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[برشلونة]]></category>
		<category><![CDATA[تراث مغربي]]></category>
		<category><![CDATA[جدة مغربية]]></category>
		<category><![CDATA[حفل الكرة الذهبية 2025]]></category>
		<category><![CDATA[عائلة يامال]]></category>
		<category><![CDATA[لاعبو كرة القدم الإسبان]]></category>
		<category><![CDATA[لمين يامال]]></category>
		<category><![CDATA[نجوم كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[هوية مغربية]]></category>
		<category><![CDATA[والده من العرائش]]></category>
		<category><![CDATA[وصول النجوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=292</guid>

					<description><![CDATA[<p>وصل نجم فريق برشلونة والمنتخب الإسباني، اللاعب الإسباني من أصل مغربي، لمين يامال، مساء اليوم الأحد إلى Theatre du Chatelet في باريس، لحضور حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية 2025. وكان وصول يامال محور اهتمام وسائل الإعلام والجماهير، ليس فقط بسبب نجوميته في الملاعب الأوروبية، بل أيضاً بفضل اصطحابه لعائلته الكاملة، التي جذبت الأنظار بأناقتها وتفردها الثقافي. تقدمت جدته المغربية المشهد بلباسها المغربي التقليدي المحافظ، رمزاً للفخر بالأصول المغربية التي يحرص يامال على إبرازها في كل مناسبة. إلى جانبها، كان والده ابن مدينة العرائش، و عمه المغربي برفقة زوجة عمه المغربية، ليشكلوا جميعاً صورة عائلية دافئة ومؤثرة على السجادة الحمراء، مزيجاً متناغماً من الأناقة الأوروبية والفخر بالتراث المغربي. وخطف لمين يامال الأنظار حين اقترب من عدسات الكاميرات، مبتسماً ومتفاعلاً مع الصحفيين والمعجبين، في لحظة توثّق تميز اللاعب الشاب بين الموهبة الرياضية والارتباط العائلي القوي. وقد بدا واضحاً مدى احترامه لجذوره المغربية، وهو يحمل معه رسالة مفادها أن الهوية الثقافية لا تتعارض مع النجومية العالمية، بل تضيف لها عمقاً وثراء. وبينما تستعد الأضواء لتسليطها على أبرز نجوم كرة القدم العالميين خلال حفل الكرة الذهبية، يظهر وصول يامال برفقة عائلته كرمز للتوازن بين الإنجاز الرياضي والفخر بالهوية، مؤكداً أن النجومية لا تقاس فقط بالجوائز، بل أيضاً بالقيم والتقاليد التي يحملها اللاعب أينما ذهب. هذا الحدث يعكس كذلك الاهتمام الإعلامي الكبير بمسيرة اللاعبين الشباب من أصول مهاجرة، وكيف أصبحوا يمثلون جسوراً بين ثقافات متعددة، ويشكلون قدوة للأجيال القادمة التي تتطلع إلى النجاح دون نسيان جذورها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%ae%d8%b1-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81/">لمين يامال يُظهر بفخر أصوله المغربية في حفل الكرة الذهبية بباريس</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="215" data-end="455">وصل نجم فريق برشلونة والمنتخب الإسباني، اللاعب الإسباني من أصل مغربي، <strong data-start="341" data-end="355">لمين يامال</strong>، مساء اليوم الأحد إلى <strong data-start="378" data-end="401">Theatre du Chatelet</strong> في باريس، لحضور حفل توزيع جائزة الكرة الذهبية 2025.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="457" data-end="987">وكان وصول يامال محور اهتمام وسائل الإعلام والجماهير، ليس فقط بسبب نجوميته في الملاعب الأوروبية، بل أيضاً بفضل اصطحابه لعائلته الكاملة، التي جذبت الأنظار بأناقتها وتفردها الثقافي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="457" data-end="987">تقدمت <strong data-start="642" data-end="659">جدته المغربية</strong> المشهد بلباسها المغربي التقليدي المحافظ، رمزاً للفخر بالأصول المغربية التي يحرص يامال على إبرازها في كل مناسبة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="457" data-end="987">إلى جانبها، كان <strong data-start="788" data-end="815">والده ابن مدينة العرائش</strong>، و <strong data-start="819" data-end="834">عمه المغربي</strong> برفقة <strong data-start="841" data-end="862">زوجة عمه المغربية</strong>، ليشكلوا جميعاً صورة عائلية دافئة ومؤثرة على السجادة الحمراء، مزيجاً متناغماً من الأناقة الأوروبية والفخر بالتراث المغربي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="989" data-end="1309">وخطف لمين يامال الأنظار حين اقترب من عدسات الكاميرات، مبتسماً ومتفاعلاً مع الصحفيين والمعجبين، في لحظة توثّق تميز اللاعب الشاب بين الموهبة الرياضية والارتباط العائلي القوي. وقد بدا واضحاً مدى احترامه لجذوره المغربية، وهو يحمل معه رسالة مفادها أن الهوية الثقافية لا تتعارض مع النجومية العالمية، بل تضيف لها عمقاً وثراء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1311" data-end="1575">وبينما تستعد الأضواء لتسليطها على أبرز نجوم كرة القدم العالميين خلال حفل الكرة الذهبية، يظهر وصول يامال برفقة عائلته كرمز للتوازن بين الإنجاز الرياضي والفخر بالهوية، مؤكداً أن النجومية لا تقاس فقط بالجوائز، بل أيضاً بالقيم والتقاليد التي يحملها اللاعب أينما ذهب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1577" data-end="1776">هذا الحدث يعكس كذلك الاهتمام الإعلامي الكبير بمسيرة اللاعبين الشباب من أصول مهاجرة، وكيف أصبحوا يمثلون جسوراً بين ثقافات متعددة، ويشكلون قدوة للأجيال القادمة التي تتطلع إلى النجاح دون نسيان جذورها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%ae%d8%b1-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81/">لمين يامال يُظهر بفخر أصوله المغربية في حفل الكرة الذهبية بباريس</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%8f%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d9%81%d8%ae%d8%b1-%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
