<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أصوات النواب - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 17 Oct 2025 23:26:35 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>أصوات النواب - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 11:20:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[أصوات النواب]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الموازنة]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[الوسط البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت]]></category>
		<category><![CDATA[حجب الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نجاة الحكومة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=598</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مشهد درامي لم يشهد له البرلمان الفرنسي مثيلًا منذ تشكيل حكومة سِباستيان لوكورنو، خرج رئيس الوزراء اليوم الخميس 16 أكتوبر من اختبار صعب بأعجوبة، بعدما فشلت محاولتان متتاليتان لحجب الثقة ضده، في جلسة شهدت توترًا سياسيًا غير مسبوق وأجواءً من التشويق والتصعيد الحاد بين مختلف الكتل البرلمانية. على مدى ساعات متواصلة، جلست الجمعية الوطنية تحت وطأة ترقب شعبي وإعلامي مكثف، فيما تصاعدت وتيرة المناقشات حول مستقبل الحكومة وسط تحليلات سياسية تشير إلى أن سقوط لوكورنو كان قريبًا جدًا، لولا التوازنات المعقدة التي سمحت له بالنجاة. لقد تقدمت المعارضة اليسارية كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; (بزعامة جان لوك ميلونشون)، جنبًا إلى جنب مع حزب التجمع الوطني (بزعامة لمارين لوبان) بزعامة مارين لوبن، بمذكرتين متتاليتين لحجب الثقة، وكان من المفترض أن تهزّ هذه الخطوة أركان الحكومة وتعيد البلاد إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي. المذكرتان وفشل المحاولةالمذكرة الأولى، التي تقدمت بها حزب ميلونشون، جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات والتحركات المكثفة بين النواب اليساريين والوسط الاجتماعي، وكان المتوقع أن تحصد الدعم اللازم لإسقاط الحكومة. ومع ذلك، أظهرت النتائج أن 271 نائبًا فقط صوّتوا لصالح حجب الثقة، أي أقل بـ18 صوتًا من النصاب المطلوب (289 صوتًا). بينما حصدت مذكرة حزب لوبن 144 صوتًا فقط، وهو ما يعكس ضعف دعم المعارضة اليمينية، وامتناع النواب من كتلة الوسط الاشتراكية وبعض الوسطيين عن التصويت. ردود الفعل على هذه النتائج كانت سريعة وحادة، فقد شنّ رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلّا هجومًا لاذعًا على النواب الذين امتنعوا عن التصويت، معتبرًا أنهم &#8220;تحملوا مسؤولية المعاناة المقبلة التي ستضرب الفرنسيين تحت وطأة ميزانية عقابية اجتماعيًا وضريبيًا&#8221;، في إشارة إلى مشروع الموازنة العامة لعام 2026 الذي أثار غضب المعارضة. من جانبها، لم تُخفِ زعيمة كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; في البرلمان ماتيلد بانو استياءها العميق، متهمة الحزب الاشتراكي بـ&#8221;التواطؤ مع الماكرونية&#8221; و&#8221;التخلي عن الشعب الفرنسي&#8221;، مضيفة: &#8220;لقد تركوا الرئيس ماكرون يواصل سياسته المؤلمة، ونوجه نداءً عاجلًا لكل الفرنسيين بعدم الاستسلام لهذه السياسات.&#8221; انقسامات وتكتلات داخليةالنتائج أظهرت انقسامات كبيرة داخل صفوف المعارضة، إذ كان هناك سبعة نواب من الحزب الاشتراكي خالفوا تعليمات كتلتهم وصوّتوا لصالح مذكرة حجب الثقة، بالإضافة إلى نائب واحد من الجمهوريين وآخر من كتلة الوسط المستقلين، ونائبين غير منتمين، مما كشف عن هشاشة التماسك داخل أحزاب المعارضة الكبرى. أما من جهة اليمين، فقد بدا الغضب مضاعفًا داخل التجمع الوطني، الذي وصف موقف الجمهوريين بـ&#8221;اتفاق الجبن&#8221;، معتبرًا أن لوران فوكوييه، زعيم الجمهوريين، &#8220;ذاب في الاشتراكية وخان الطبقة العاملة الفرنسية&#8221;، بحسب تعبير النائب جان-فيليب تانغي، ما يشير إلى تصاعد الاحتقان بين الأحزاب المعارضة وتقاطع المصالح السياسية مع الحكومة. ردود فعل لوكورنو وتحديات الحكومةوعلى الرغم من هذه العاصفة السياسية، خرج لوكورنو من البرلمان هادئًا، مكتفيًا بالقول للصحافيين: &#8220;نحن في العمل… الأوضاع صعبة، لكن النقاش يمكن أن يبدأ الآن.&#8221; تصريح مقتضب لكنه يعكس إدراكه لحجم التحديات الماثلة أمام حكومته، خاصة في ظل ميزانية 2026 المثيرة للجدل، والتي تتضمن تخفيضات في الإنفاق الاجتماعي وزيادات ضريبية تستهدف الطبقات الوسطى والفقيرة، فيما تراها الحكومة &#8220;ضرورة مؤلمة&#8221; لإعادة التوازن المالي ومواجهة التضخم الاقتصادي. البرلمان الفرنسي اليوم كان مسرحًا لصراع سياسي حاد بين مختلف الأطياف، حيث تلاقى اليمين المتطرف واليسار الراديكالي في مواجهة الحكومة، بينما فضّل الوسط الانتظار والموازنة بين مصالحه الخاصة والخطر السياسي المحتمل، ما جعل الحكومة تبقى في مأمن من السقوط، لكن في وضعية حرجة ومتوترة. أهمية الحدث وخطورة المرحلة المقبلةنجاة لوكورنو من السقوط لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل تحدٍ تاريخي للأحزاب المعارضة التي لم تستطع حشد الدعم الكافي رغم الضغط الشعبي والمناورات السياسية. ومع ذلك، تبقى علامات الاستفهام كبيرة حول استقرار الحكومة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تعقيد الميزانية القادمة وارتفاع المخاوف من الاحتجاجات الشعبية، كما أن المعارضة ستواصل البحث عن أي ثغرة لإسقاط الحكومة أو إجبارها على تعديل سياساتها. في خضم هذه المعركة، أصبح واضحًا أن فرنسا تدخل مرحلة سياسية دقيقة ومشحونة، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع المخاوف الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل أي تحرك حكومي أو معارض قادراً على قلب الموازين في أي لحظة. لا شك أن الأعين ستكون متجهة نحو البرلمان في الأسابيع القادمة، لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستتمكن من الصمود خلال تقديم مشروع الميزانية، أم أن المعركة القادمة ستجعل سقوط لوكورنو أمرًا لا مفر منه. 🟦 خلفية المشهد:هذه المواجهة تأتي بعد أسابيع من الجدل السياسي حول مشروع الموازنة لعام 2026، التي تصفها المعارضة بأنها &#8220;ميزانية قاسية&#8221; وتهدد الطبقات الوسطى والفئات الضعيفة، بينما تعتبرها الحكومة &#8220;خطة ضرورية لاستقرار الاقتصاد ومواجهة التضخم&#8221;. اليوم، برهنت النتائج على أن الحكومة لم تسقط، لكن الطريق أمام لوكورنو يظل محفوفًا بالمخاطر، مع احتمال تصعيد جديد في المدى القصير.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/">لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="123" data-end="448">في مشهد درامي لم يشهد له البرلمان الفرنسي مثيلًا منذ تشكيل حكومة <strong data-start="211" data-end="232">سِباستيان لوكورنو</strong>، خرج رئيس الوزراء اليوم <strong data-start="257" data-end="277">الخميس 16 أكتوبر</strong> من اختبار صعب بأعجوبة، بعدما فشلت محاولتان متتاليتان لحجب الثقة ضده، في جلسة شهدت توترًا سياسيًا غير مسبوق وأجواءً من التشويق والتصعيد الحاد بين مختلف الكتل البرلمانية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="450" data-end="935">على مدى ساعات متواصلة، جلست الجمعية الوطنية تحت وطأة ترقب شعبي وإعلامي مكثف، فيما تصاعدت وتيرة المناقشات حول مستقبل الحكومة وسط تحليلات سياسية تشير إلى أن سقوط لوكورنو كان قريبًا جدًا، لولا التوازنات المعقدة التي سمحت له بالنجاة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="450" data-end="935">لقد تقدمت المعارضة اليسارية <strong data-start="708" data-end="737">كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; (بزعامة جان لوك ميلونشون)</strong>، جنبًا إلى جنب مع حزب <strong data-start="760" data-end="782">التجمع الوطني (بزعامة لمارين لوبان)</strong> بزعامة <strong data-start="790" data-end="804">مارين لوبن</strong>، بمذكرتين متتاليتين لحجب الثقة، وكان من المفترض أن تهزّ هذه الخطوة أركان الحكومة وتعيد البلاد إلى حالة من عدم الاستقرار السياسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408"><strong data-start="937" data-end="964">المذكرتان وفشل المحاولة</strong><br data-start="964" data-end="967" />المذكرة الأولى، التي تقدمت بها حزب ميلونشون، جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات والتحركات المكثفة بين النواب اليساريين والوسط الاجتماعي، وكان المتوقع أن تحصد الدعم اللازم لإسقاط الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408">ومع ذلك، أظهرت النتائج أن <strong data-start="1165" data-end="1206">271 نائبًا فقط صوّتوا لصالح حجب الثقة</strong>، أي أقل بـ18 صوتًا من النصاب المطلوب (289 صوتًا).</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1408">بينما حصدت مذكرة حزب لوبن <strong data-start="1283" data-end="1300">144 صوتًا فقط</strong>، وهو ما يعكس ضعف دعم المعارضة اليمينية، وامتناع النواب من كتلة الوسط الاشتراكية وبعض الوسطيين عن التصويت.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="1739">ردود الفعل على هذه النتائج كانت سريعة وحادة، فقد شنّ رئيس حزب التجمع الوطني <strong data-start="1486" data-end="1505">جوردان بارديلّا</strong> هجومًا لاذعًا على النواب الذين امتنعوا عن التصويت، معتبرًا أنهم &#8220;تحملوا مسؤولية المعاناة المقبلة التي ستضرب الفرنسيين تحت وطأة ميزانية عقابية اجتماعيًا وضريبيًا&#8221;، في إشارة إلى مشروع الموازنة العامة لعام 2026 الذي أثار غضب المعارضة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1741" data-end="2021">من جانبها، لم تُخفِ زعيمة كتلة &#8220;فرنسا الأبية&#8221; في البرلمان <strong data-start="1787" data-end="1802">ماتيلد بانو</strong> استياءها العميق، متهمة <strong data-start="1826" data-end="1845">الحزب الاشتراكي</strong> بـ&#8221;التواطؤ مع الماكرونية&#8221; و&#8221;التخلي عن الشعب الفرنسي&#8221;، مضيفة: <em data-start="1907" data-end="2019">&#8220;لقد تركوا الرئيس ماكرون يواصل سياسته المؤلمة، ونوجه نداءً عاجلًا لكل الفرنسيين بعدم الاستسلام لهذه السياسات.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2023" data-end="2341"><strong data-start="2023" data-end="2050">انقسامات وتكتلات داخلية</strong><br data-start="2050" data-end="2053" />النتائج أظهرت انقسامات كبيرة داخل صفوف المعارضة، إذ كان هناك <strong data-start="2114" data-end="2146">سبعة نواب من الحزب الاشتراكي</strong> خالفوا تعليمات كتلتهم وصوّتوا لصالح مذكرة حجب الثقة، بالإضافة إلى نائب واحد من الجمهوريين وآخر من كتلة الوسط المستقلين، ونائبين غير منتمين، مما كشف عن هشاشة التماسك داخل أحزاب المعارضة الكبرى.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2343" data-end="2667">أما من جهة اليمين، فقد بدا الغضب مضاعفًا داخل التجمع الوطني، الذي وصف موقف الجمهوريين بـ&#8221;اتفاق الجبن&#8221;، معتبرًا أن <strong data-start="2457" data-end="2474">لوران فوكوييه</strong>، زعيم الجمهوريين، &#8220;ذاب في الاشتراكية وخان الطبقة العاملة الفرنسية&#8221;، بحسب تعبير النائب <strong data-start="2561" data-end="2580">جان-فيليب تانغي</strong>، ما يشير إلى تصاعد الاحتقان بين الأحزاب المعارضة وتقاطع المصالح السياسية مع الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="3141"><strong data-start="2669" data-end="2705">ردود فعل لوكورنو وتحديات الحكومة</strong><br data-start="2705" data-end="2708" />وعلى الرغم من هذه العاصفة السياسية، خرج لوكورنو من البرلمان هادئًا، مكتفيًا بالقول للصحافيين: <em data-start="2802" data-end="2863">&#8220;نحن في العمل… الأوضاع صعبة، لكن النقاش يمكن أن يبدأ الآن.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2669" data-end="3141">تصريح مقتضب لكنه يعكس إدراكه لحجم التحديات الماثلة أمام حكومته، خاصة في ظل <strong data-start="2939" data-end="2969">ميزانية 2026 المثيرة للجدل</strong>، والتي تتضمن تخفيضات في الإنفاق الاجتماعي وزيادات ضريبية تستهدف الطبقات الوسطى والفقيرة، فيما تراها الحكومة &#8220;ضرورة مؤلمة&#8221; لإعادة التوازن المالي ومواجهة التضخم الاقتصادي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3143" data-end="3424">البرلمان الفرنسي اليوم كان مسرحًا لصراع سياسي حاد بين مختلف الأطياف، حيث تلاقى <strong data-start="3222" data-end="3259">اليمين المتطرف واليسار الراديكالي</strong> في مواجهة الحكومة، بينما فضّل الوسط الانتظار والموازنة بين مصالحه الخاصة والخطر السياسي المحتمل، ما جعل الحكومة تبقى في مأمن من السقوط، لكن في وضعية حرجة ومتوترة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3426" data-end="3855"><strong data-start="3426" data-end="3464">أهمية الحدث وخطورة المرحلة المقبلة</strong><br data-start="3464" data-end="3467" />نجاة لوكورنو من السقوط لم تكن مجرد إنجاز شخصي، بل <strong data-start="3517" data-end="3549">تحدٍ تاريخي للأحزاب المعارضة</strong> التي لم تستطع حشد الدعم الكافي رغم الضغط الشعبي والمناورات السياسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3426" data-end="3855">ومع ذلك، تبقى علامات الاستفهام كبيرة حول استقرار الحكومة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تعقيد الميزانية القادمة وارتفاع المخاوف من الاحتجاجات الشعبية، كما أن المعارضة ستواصل البحث عن أي ثغرة لإسقاط الحكومة أو إجبارها على تعديل سياساتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3857" data-end="4231">في خضم هذه المعركة، أصبح واضحًا أن فرنسا تدخل مرحلة <strong data-start="3909" data-end="3933">سياسية دقيقة ومشحونة</strong>، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع المخاوف الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل أي تحرك حكومي أو معارض قادراً على قلب الموازين في أي لحظة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3857" data-end="4231">لا شك أن الأعين ستكون متجهة نحو البرلمان في الأسابيع القادمة، لمعرفة ما إذا كانت الحكومة ستتمكن من الصمود خلال تقديم مشروع الميزانية، أم أن المعركة القادمة ستجعل سقوط لوكورنو أمرًا لا مفر منه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4233" data-end="4615"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f7e6.png" alt="🟦" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4236" data-end="4253">خلفية المشهد:</strong><br data-start="4253" data-end="4256" />هذه المواجهة تأتي بعد أسابيع من الجدل السياسي حول <strong data-start="4306" data-end="4334">مشروع الموازنة لعام 2026</strong>، التي تصفها المعارضة بأنها &#8220;ميزانية قاسية&#8221; وتهدد الطبقات الوسطى والفئات الضعيفة، بينما تعتبرها الحكومة &#8220;خطة ضرورية لاستقرار الاقتصاد ومواجهة التضخم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4233" data-end="4615">اليوم، برهنت النتائج على أن الحكومة لم تسقط، لكن الطريق أمام لوكورنو يظل محفوفًا بالمخاطر، مع احتمال تصعيد جديد في المدى القصير.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/">لوكورنو ينجو بفارق ضئيل..18 صوتًا فقط أنقذت الحكومة الفرنسية من السقوط</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d9%86%d8%ac%d9%88-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%b6%d8%a6%d9%8a%d9%84-18-%d8%b5%d9%88%d8%aa%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d8%a3%d9%86%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
