<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أزمة الحكم - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/tag/%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 16 Oct 2025 14:33:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>أزمة الحكم - فرنسا بالعربي</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مدغشقر : الرئيس راجولينا يؤكد فراره بطائرة عسكرية فرنسية بعد أسابيع من الغليان الشعبي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Oct 2025 14:33:48 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[أندري راجولينا]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش]]></category>
		<category><![CDATA[الفوضى السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[المحيط الهندي]]></category>
		<category><![CDATA[انتفاضة شعبية]]></category>
		<category><![CDATA[انقلاب]]></category>
		<category><![CDATA[انقلاب عسكري]]></category>
		<category><![CDATA[تدخل عسكري]]></category>
		<category><![CDATA[ثورة]]></category>
		<category><![CDATA[جيل الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة مدغشقر]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط النظام]]></category>
		<category><![CDATA[طائرة فرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مدغشقر]]></category>
		<category><![CDATA[مظاهرات]]></category>
		<category><![CDATA[هروب الرئيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=603</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكّد رئيس مدغشقر المخلوع أندري راجولينا،أنه غادر البلاد فعلا على متن طائرة عسكرية فرنسية، بعد ما يقارب شهرًا من المظاهرات العنيفة التي اجتاحت العاصمة أنتاناناريفو وعددًا من المدن. وجاء تأكيده بعد أيام من تكهّنات وأخبار متضاربة حول مصيره، عقب إعلان الإذاعة الفرنسية الدولية تنفيذ عملية &#8220;إجلاء سرّية&#8221; فرنسية الأحد الماضي. وبحسب بيان صادر عن دائرته المقربة، فإن الرئيس غادر بين 11 و12 أكتوبر إثر “تهديدات صريحة وخطيرة للغاية استهدفت حياته”، في وقت كانت الاحتجاجات المطالبة برحيله تتّسع بوتيرة غير مسبوقة. وأوضح البيان أن مغادرته جاءت “لأداء مهام خارجية، ولضمان سلامته الشخصية”. 🔹 من رئيسٍ إلى منفيّ… في ساعاتالجيش المالدغاشي تحرك سريعًا لملء الفراغ. فبعد يومٍ واحد فقط من تأكيد فرار الرئيس، أعلن العقيد ميكائيل راندرينارينا، أحد أبرز قادة الجيش، تولّيه السلطة “مؤقتًا”، إثر تصويت برلماني مثير للجدل أطاح براجولينا من منصبه، بعد أن كان هذا الأخير حلّ الجمعية الوطنية قبل ساعات فقط من جلسة التصويت. راندرينارينا، الذي يُفترض أن يؤدي اليمين الدستورية ، قال في بيان متلفز إن وحدته العسكرية قررت &#8220;تحمّل مسؤولياتها الوطنية لمنع انهيار الدولة&#8221;، متهمًا النظام السابق بارتكاب “انتهاكات دستورية خطيرة”. كما أعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تضمّ ضباطًا من الجيش والشرطة والدرك، لتشرف على “مرحلة إعادة تأسيس الجمهورية”. 🔹 اتهامات متبادلة واتهام بالفساد السياسيفي المقابل، وصف راجولينا، البالغ من العمر 51 عامًا، الإطاحة به بأنها “انقلاب مقنّع” و“مهزلة سياسية”، معتبرًا أن قرار المحكمة الدستورية بدعوة راندرينارينا لتولّي الرئاسة &#8220;يشير بوضوح إلى وجود صفقات خفية وعمليات فساد على أعلى مستوى&#8221;. كما اتهم بعض النواب بالتواطؤ مع “فصائل داخل الجيش” لانتزاع السلطة بالقوة. 🔹 احتجاجات الغضب وجيل Z في الواجهةالاحتجاجات التي بدأت في 25 سبتمبر قادها حراك “جيل Z” الشبابي، الذي تحوّل سريعًا إلى حركة واسعة ضد الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحولت المظاهرات إلى مواجهات دامية أسفرت عن عشرات الجرحى وموجة اعتقالات في صفوف النشطاء والصحفيين. ورغم محاولات التهدئة، فإن الشارع المالدغاشي لم يعد يثق بالوعود، وبدأت الشعارات تتحدث عن &#8220;جمهورية جديدة&#8221; و&#8221;نهاية حقبة راجولينا&#8221;. 🔹 فرار درامي بطابع فرنسيفي الكواليس، تكشّفت تفاصيل عملية الفرار: فمع احتدام المواجهات في العاصمة، حطّت طائرة عسكرية فرنسية في قاعدة جوية قريبة من أنتاناناريفو. ووفق مصادر متطابقة، تولّت الطائرة نقل راجولينا ومرافقيه إلى “وجهة أوروبية آمنة” في عملية دقيقة نُفذت تحت حماية وحدات خاصة فرنسية. وتثير هذه العملية تساؤلات كبرى حول الدور الفرنسي في الأزمة، إذ تُعد باريس القوة الأجنبية الأكثر نفوذًا في الجزيرة، التي كانت مستعمرة فرنسية حتى عام 1960. 🔹 نهاية فصل وبداية غموضهكذا طويت صفحة أخرى من التاريخ السياسي المأزوم في مدغشقر، حيث تتكرّر الانقلابات والفرار الرئاسي في مشهد يبدو بلا نهاية. فمنذ عودته إلى الحكم عام 2018 بعد تجربة مماثلة في 2009، لم ينجح راجولينا في كسر هذه الحلقة المفرغة. واليوم، ومع صعود ضابط عسكري إلى سدة الحكم وسط وعود بـ&#8221;إعادة التأسيس&#8221;، يخشى المراقبون من أن تكون البلاد على أعتاب مرحلة جديدة من الاضطرابات والانقسامات، بينما يظل الشعب المالدغاشي — الذي أنهكته الأزمات — المتفرج الدائم على لعبة السلطة التي لا تنتهي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/">مدغشقر : الرئيس راجولينا يؤكد فراره بطائرة عسكرية فرنسية بعد أسابيع من الغليان الشعبي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="104" data-end="484">أكّد رئيس مدغشقر المخلوع <strong data-start="163" data-end="181">أندري راجولينا</strong>،أنه <strong data-start="209" data-end="252">غادر البلاد فعلا على متن طائرة عسكرية فرنسية</strong>، بعد ما يقارب شهرًا من المظاهرات العنيفة التي اجتاحت العاصمة أنتاناناريفو وعددًا من المدن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="104" data-end="484">وجاء تأكيده بعد أيام من تكهّنات وأخبار متضاربة حول مصيره، عقب إعلان الإذاعة الفرنسية الدولية تنفيذ عملية &#8220;إجلاء سرّية&#8221; فرنسية الأحد الماضي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="486" data-end="746">وبحسب بيان صادر عن دائرته المقربة، فإن الرئيس <strong data-start="532" data-end="558">غادر بين 11 و12 أكتوبر</strong> إثر “تهديدات صريحة وخطيرة للغاية استهدفت حياته”، في وقت كانت الاحتجاجات المطالبة برحيله تتّسع بوتيرة غير مسبوقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="486" data-end="746">وأوضح البيان أن مغادرته جاءت “لأداء مهام خارجية، ولضمان سلامته الشخصية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="748" data-end="1084"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="751" data-end="783">من رئيسٍ إلى منفيّ… في ساعات</strong><br data-start="783" data-end="786" />الجيش المالدغاشي تحرك سريعًا لملء الفراغ. فبعد يومٍ واحد فقط من تأكيد فرار الرئيس، أعلن <strong data-start="874" data-end="905">العقيد ميكائيل راندرينارينا</strong>، أحد أبرز قادة الجيش، تولّيه السلطة “مؤقتًا”، إثر تصويت برلماني مثير للجدل أطاح براجولينا من منصبه، بعد أن كان هذا الأخير <strong data-start="1028" data-end="1081">حلّ الجمعية الوطنية قبل ساعات فقط من جلسة التصويت</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1086" data-end="1409">راندرينارينا، الذي يُفترض أن يؤدي اليمين الدستورية ، قال في بيان متلفز إن وحدته العسكرية قررت &#8220;تحمّل مسؤولياتها الوطنية لمنع انهيار الدولة&#8221;، متهمًا النظام السابق بارتكاب “انتهاكات دستورية خطيرة”. كما أعلن تشكيل <strong data-start="1309" data-end="1329">لجنة عسكرية عليا</strong> تضمّ ضباطًا من الجيش والشرطة والدرك، لتشرف على “مرحلة إعادة تأسيس الجمهورية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1411" data-end="1765"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1414" data-end="1456">اتهامات متبادلة واتهام بالفساد السياسي</strong><br data-start="1456" data-end="1459" />في المقابل، وصف راجولينا، البالغ من العمر 51 عامًا، الإطاحة به بأنها “انقلاب مقنّع” و“مهزلة سياسية”، معتبرًا أن قرار المحكمة الدستورية بدعوة راندرينارينا لتولّي الرئاسة &#8220;يشير بوضوح إلى وجود صفقات خفية وعمليات فساد على أعلى مستوى&#8221;. كما اتهم بعض النواب بالتواطؤ مع “فصائل داخل الجيش” لانتزاع السلطة بالقوة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1767" data-end="2068"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1770" data-end="1806">احتجاجات الغضب وجيل Z في الواجهة</strong><br data-start="1806" data-end="1809" />الاحتجاجات التي بدأت في 25 سبتمبر قادها <strong data-start="1849" data-end="1873">حراك “جيل Z” الشبابي</strong>، الذي تحوّل سريعًا إلى حركة واسعة ضد الفساد وتدهور الأوضاع الاقتصادية. ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحولت المظاهرات إلى مواجهات دامية أسفرت عن عشرات الجرحى وموجة اعتقالات في صفوف النشطاء والصحفيين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2070" data-end="2199">ورغم محاولات التهدئة، فإن الشارع المالدغاشي لم يعد يثق بالوعود، وبدأت الشعارات تتحدث عن &#8220;جمهورية جديدة&#8221; و&#8221;نهاية حقبة راجولينا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2201" data-end="2504"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2204" data-end="2230">فرار درامي بطابع فرنسي</strong><br data-start="2230" data-end="2233" />في الكواليس، تكشّفت تفاصيل عملية الفرار: فمع احتدام المواجهات في العاصمة، <strong data-start="2307" data-end="2371">حطّت طائرة عسكرية فرنسية في قاعدة جوية قريبة من أنتاناناريفو</strong>. ووفق مصادر متطابقة، تولّت الطائرة نقل راجولينا ومرافقيه إلى “وجهة أوروبية آمنة” في عملية دقيقة نُفذت تحت حماية وحدات خاصة فرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2506" data-end="2661">وتثير هذه العملية تساؤلات كبرى حول الدور الفرنسي في الأزمة، إذ تُعد باريس القوة الأجنبية الأكثر نفوذًا في الجزيرة، التي كانت مستعمرة فرنسية حتى عام 1960.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2663" data-end="2915"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f539.png" alt="🔹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2666" data-end="2691">نهاية فصل وبداية غموض</strong><br data-start="2691" data-end="2694" />هكذا طويت صفحة أخرى من التاريخ السياسي المأزوم في مدغشقر، حيث تتكرّر الانقلابات والفرار الرئاسي في مشهد يبدو بلا نهاية. فمنذ عودته إلى الحكم عام 2018 بعد تجربة مماثلة في 2009، لم ينجح راجولينا في كسر هذه الحلقة المفرغة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2917" data-end="3171">واليوم، ومع صعود ضابط عسكري إلى سدة الحكم وسط وعود بـ&#8221;إعادة التأسيس&#8221;، يخشى المراقبون من أن تكون البلاد على أعتاب مرحلة جديدة من <strong data-start="3045" data-end="3071">الاضطرابات والانقسامات</strong>، بينما يظل الشعب المالدغاشي — الذي أنهكته الأزمات — المتفرج الدائم على لعبة السلطة التي لا تنتهي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/">مدغشقر : الرئيس راجولينا يؤكد فراره بطائرة عسكرية فرنسية بعد أسابيع من الغليان الشعبي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%af%d8%ba%d8%b4%d9%82%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d9%83%d8%af-%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%87-%d8%a8%d8%b7%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡️ كواليس الـ48 ساعة الأخطر في الإليزيه : ماكرون يبحث عن &#8220;رئيس وزراء المعجزة&#8221;&#8230;و لوكورنو يودّع بمواقف نارية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 21:02:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الحكم]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[المشهد السياسي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حل البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[سِبستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[موازنة 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=499</guid>

					<description><![CDATA[<p>باريس – خاص بـ فرنسا بالعربيتعيش العاصمة الفرنسية باريس منذ مساء الأربعاء على وقع ارتباك سياسي غير مسبوق، بينما تتسارع الاتصالات داخل قصر الإليزيه بحثًا عن مخرج للأزمة التي تعصف بالسلطة التنفيذية بعد استقالة رئيس الوزراء سِبَستيان لوكورنو.مصادر مطلعة داخل أروقة القرار أكدت ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; أن الرئيس إيمانويل ماكرون أمام مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لاختيار رئيس حكومة جديد قادر على كسر الجمود البرلماني واحتواء الغضب الشعبي الذي يتصاعد مع كل يوم تأخير. ⚡️ &#8220;طريق ممكن بعد&#8221;… لوكورنو يفتح الباب ويغادر المسرح في مقابلة تلفزيونية لافتة على قناة فرانس 2، قال لوكورنو بعباراتٍ بدت وكأنها وصية سياسية أخيرة: 💬 &#8220;هناك طريق ممكن بعد… ما زال بالإمكان إنقاذ التوازن داخل الجمعية الوطنية&#8221;. لكنه في الوقت ذاته حسم موقعه من المرحلة المقبلة قائلًا: 💬 &#8220;مهمتي انتهت، لا أسعى إلى المنصب، وسأظل جنديًا في خدمة الدولة.&#8221; تلك الكلمات – بحسب مصادر في الإليزيه – لم تمر مرور الكرام، إذ اعتبرها بعض المقربين من ماكرون &#8220;طعنة ناعمة&#8221;، فيما رأى فيها آخرون &#8220;خروجًا مشرّفًا لرجلٍ حاول المستحيل&#8221;. 🧩 ثلاثة سيناريوهات على طاولة ماكرون وفق معلومات حصلت عليها فرنسا بالعربي من مستشار حكومي، فإن ماكرون يناقش مع دائرته الضيقة ثلاث خيارات محورية لتعيين رئيس الحكومة الجديد: 1️⃣ الخيار الأول – رئيس وزراء من القطيعة: تعيين شخصية من اليسار أو من المعارضة الاشتراكية لتهدئة الأجواء وإظهار انفتاح رئاسي مفاجئ. هذا السيناريو يحظى بدعم بعض مستشاري ماكرون الذين يرون فيه &#8220;مغامرة محسوبة&#8221; قد تعيد الثقة المفقودة. 2️⃣ الخيار الثاني – حكومة تقنية مؤقتة: يقودها خبير اقتصادي أو إداري بعيد عن الصراعات الحزبية، تكون مهمتها الوحيدة تمرير ميزانية 2026 وتفادي الشلل الدستوري. 3️⃣ الخيار الثالث – استعادة التوازن الداخلي: تعيين شخصية من معسكر ماكرون قادرة على توسيع التحالفات البرلمانية. وهنا يبرز اسم برونو لوجان وكاثرين فوتران ضمن المرشحين الأوفر حظًا. مصادر أخرى أكدت أن ماكرون &#8220;لم يغلق الباب&#8221; أمام خيار إعادة تكليف لوكورنو نفسه، رغم إصرار الأخير على أنه لن يعود. 📉 برلمان ممزق&#8230; وتحالفات تنهار لوكورنو لم يتردد في توصيف الوضع بدقة: 💬 &#8220;البرلمان مفكك، وكل طرف يتمترس خلف مصالحه. لكن الفرنسيين يطالبوننا أن نتحرك، لا أن نتقاتل.&#8221; أوساط سياسية في باريس تقول إن الرئيس ماكرون يدرك أن أي تأخير إضافي في تعيين رئيس الوزراء الجديد سيزيد الضغط عليه، خاصة في ظل تصاعد الأصوات داخل المعارضة المطالِبة بحلّ الجمعية الوطنية وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.وتشير المعطيات إلى أن بعض الكتل الوسطية، مثل حزب &#8220;آفاق&#8221; بزعامة إدوار فيليب، تلوّح بالانسحاب من التحالف الداعم لماكرون إذا لم يُقدَّم &#8220;حلّ واقعي&#8221; قبل نهاية الأسبوع. 💶 الميزانية… لُغْم السياسة الفرنسية الوقت يداهم الحكومة المنتهية الصلاحيات. فمشروع موازنة 2026 يجب تقديمه رسميًا يوم الإثنين المقبل.لوكورنو حذر من أن &#8220;غياب الموازنة قبل 31 ديسمبر سيكون مأساة مالية لفرنسا&#8221;، مشيرًا إلى أن جميع الأحزاب – رغم خلافاتها – تدرك حجم المخاطر الاقتصادية إذا تعطّل التصويت على الميزانية.وقال بلهجة واثقة: 💬 &#8220;قد لا تكون الموازنة مثالية، لكنها ضرورية. فرنسا تحتاج إلى برلمانٍ عاقل، لا إلى برلمانٍ مشتعل.&#8221; لكن خلف هذه العبارات الهادئة، يخشى الخبراء من انزلاق فرنسا نحو أزمة دستورية حقيقية، خصوصًا إذا رفض البرلمان تمرير المشروع. 💥 تصدّع داخل المعسكر الرئاسي تصريحات لوكورنو حملت أيضًا نبرة عتاب واضحة لرفاقه في الغالبية الرئاسية، ملمّحًا إلى أن &#8220;بعض القادة فضّلوا الطموحات الشخصية على المصلحة الوطنية&#8221;.تصريحه هذا اعتُبر رسالة مباشرة إلى برونو روتايو، الذي يُتهم بأنه أفشل المفاوضات الحكومية الأخيرة بتغريدة غاضبة بعد ساعة من إعلان التشكيلة الحكومية السابقة.وقال لوكورنو في المقابلة: 💬 &#8220;في الخفاء، الجميع يريد المضي قدمًا، لكن القواعد الحزبية تضغط نحو المواجهة. هذا ما يجعل التوافق شبه مستحيل.&#8221; 🧨 &#8220;جرح ديمقراطي&#8221;&#8230; والملف الاجتماعي يعود للواجهة في محور آخر، تناول لوكورنو أزمة نظام التقاعد التي هزّت الشارع الفرنسي العام الماضي، معتبرًا أنها &#8220;جرح ديمقراطي لم يلتئم بعد&#8221;، لكنه رفض فكرة تجميد الإصلاح، موضحًا أن ذلك سيكلف خزينة الدولة ما لا يقل عن ثلاثة مليارات يورو بحلول 2027. 💬 &#8220;يظن البعض أن الإصلاح فُرض دون نقاش، لكن الحقيقة أن النقاش حصل… المشكلة أن الناس فقدوا الثقة في الطريقة لا في المضمون.&#8221; ⚔️ كلمة الوداع: &#8220;ليس الوقت لتغيير الرئيس&#8221; في ختام ظهوره الإعلامي الأخير، أطلق لوكورنو عبارة وُصفت بأنها &#8220;درع سياسية&#8221; لحماية الرئيس ماكرون وسط العاصفة: 💬 &#8220;كوزيرٍ للدفاع، أؤكد أن هذا ليس وقت تغيير الرئيس. نحن في خضمّ عاصفة سياسية وأمنية، والاستقرار أهم من الحسابات الانتخابية.&#8221; عبارته تلك أثارت موجة تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من رأى فيها ولاءً مطلقًا للرئيس، ومن اعتبرها محاولة لتهيئة الأرضية لعودته في وقت لاحق. 📍 فرنسا على مفترق طرق الأنظار الآن موجّهة إلى قصر الإليزيه، حيث يجتمع الرئيس ماكرون مع مستشاريه لوضع اللمسات الأخيرة على القرار المنتظر.هل يغامر الرئيس بخيارٍ جريء يبدّل المشهد السياسي الفرنسي؟أم يكتفي بحكومة انتقالية تُنقذ البلاد من الانهيار؟ الجواب – كما تقول مصادر &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; – سيُعرف خلال الساعات الـ48 المقبلة، وربما يُغيّر وجه فرنسا لعقدٍ كاملٍ قادم. 🇫🇷💥</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/">⚡️ كواليس الـ48 ساعة الأخطر في الإليزيه : ماكرون يبحث عن &#8220;رئيس وزراء المعجزة&#8221;&#8230;و لوكورنو يودّع بمواقف نارية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="147" data-end="614">باريس – خاص بـ <strong data-start="162" data-end="179">فرنسا بالعربي</strong><br data-start="179" data-end="182" />تعيش العاصمة الفرنسية <strong data-start="204" data-end="213">باريس</strong> منذ مساء الأربعاء على وقع ارتباك سياسي غير مسبوق، بينما تتسارع الاتصالات داخل قصر الإليزيه بحثًا عن مخرج للأزمة التي تعصف بالسلطة التنفيذية بعد استقالة رئيس الوزراء <strong data-start="379" data-end="400">سِبَستيان لوكورنو</strong>.<br data-start="401" data-end="404" />مصادر مطلعة داخل أروقة القرار أكدت ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; أن الرئيس <strong data-start="457" data-end="476">إيمانويل ماكرون</strong> أمام <strong data-start="482" data-end="508">مهلة لا تتجاوز 48 ساعة</strong> لاختيار رئيس حكومة جديد قادر على كسر الجمود البرلماني واحتواء الغضب الشعبي الذي يتصاعد مع كل يوم تأخير.</p>
<hr data-start="616" data-end="619" />
<p style="text-align: right;" data-start="621" data-end="776"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26a1.png" alt="⚡" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="624" data-end="677">&#8220;طريق ممكن بعد&#8221;… لوكورنو يفتح الباب ويغادر المسرح</strong><br />
في مقابلة تلفزيونية لافتة على قناة <em data-start="713" data-end="722">فرانس 2</em>، قال لوكورنو بعباراتٍ بدت وكأنها وصية سياسية أخيرة:</p>
<blockquote data-start="777" data-end="857">
<p data-start="779" data-end="857"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;هناك طريق ممكن بعد… ما زال بالإمكان إنقاذ التوازن داخل الجمعية الوطنية&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="859" data-end="916">لكنه في الوقت ذاته حسم موقعه من المرحلة المقبلة قائلًا:</p>
<blockquote data-start="917" data-end="987">
<p data-start="919" data-end="987"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;مهمتي انتهت، لا أسعى إلى المنصب، وسأظل جنديًا في خدمة الدولة.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="989" data-end="1155">تلك الكلمات – بحسب مصادر في الإليزيه – لم تمر مرور الكرام، إذ اعتبرها بعض المقربين من ماكرون &#8220;طعنة ناعمة&#8221;، فيما رأى فيها آخرون &#8220;خروجًا مشرّفًا لرجلٍ حاول المستحيل&#8221;.</p>
<hr data-start="1157" data-end="1160" />
<p style="text-align: right;" data-start="1162" data-end="1343"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e9.png" alt="🧩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1165" data-end="1202">ثلاثة سيناريوهات على طاولة ماكرون</strong><br />
وفق معلومات حصلت عليها <strong data-start="1226" data-end="1243">فرنسا بالعربي</strong> من مستشار حكومي، فإن ماكرون يناقش مع دائرته الضيقة ثلاث خيارات محورية لتعيين رئيس الحكومة الجديد:</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1345" data-end="1580">1&#x20e3; <strong data-start="1349" data-end="1390">الخيار الأول – رئيس وزراء من القطيعة:</strong> تعيين شخصية من اليسار أو من المعارضة الاشتراكية لتهدئة الأجواء وإظهار انفتاح رئاسي مفاجئ. هذا السيناريو يحظى بدعم بعض مستشاري ماكرون الذين يرون فيه &#8220;مغامرة محسوبة&#8221; قد تعيد الثقة المفقودة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1582" data-end="1743">2&#x20e3; <strong data-start="1586" data-end="1624">الخيار الثاني – حكومة تقنية مؤقتة:</strong> يقودها خبير اقتصادي أو إداري بعيد عن الصراعات الحزبية، تكون مهمتها الوحيدة تمرير ميزانية 2026 وتفادي الشلل الدستوري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1745" data-end="1936">3&#x20e3; <strong data-start="1749" data-end="1793">الخيار الثالث – استعادة التوازن الداخلي:</strong> تعيين شخصية من معسكر ماكرون قادرة على توسيع التحالفات البرلمانية. وهنا يبرز اسم <strong data-start="1874" data-end="1889">برونو لوجان</strong> و<strong data-start="1891" data-end="1908">كاثرين فوتران</strong> ضمن المرشحين الأوفر حظًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1938" data-end="2051">مصادر أخرى أكدت أن ماكرون &#8220;لم يغلق الباب&#8221; أمام خيار إعادة تكليف لوكورنو نفسه، رغم إصرار الأخير على أنه لن يعود.</p>
<hr data-start="2053" data-end="2056" />
<p style="text-align: right;" data-start="2058" data-end="2134"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c9.png" alt="📉" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2061" data-end="2094">برلمان ممزق&#8230; وتحالفات تنهار</strong><br />
لوكورنو لم يتردد في توصيف الوضع بدقة:</p>
<blockquote data-start="2135" data-end="2233">
<p data-start="2137" data-end="2233"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;البرلمان مفكك، وكل طرف يتمترس خلف مصالحه. لكن الفرنسيين يطالبوننا أن نتحرك، لا أن نتقاتل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2235" data-end="2625">أوساط سياسية في باريس تقول إن الرئيس ماكرون يدرك أن أي تأخير إضافي في تعيين رئيس الوزراء الجديد سيزيد الضغط عليه، خاصة في ظل تصاعد الأصوات داخل المعارضة المطالِبة <strong data-start="2398" data-end="2422">بحلّ الجمعية الوطنية</strong> وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.<br data-start="2453" data-end="2456" />وتشير المعطيات إلى أن بعض الكتل الوسطية، مثل حزب &#8220;آفاق&#8221; بزعامة <strong data-start="2519" data-end="2534">إدوار فيليب</strong>، تلوّح بالانسحاب من التحالف الداعم لماكرون إذا لم يُقدَّم &#8220;حلّ واقعي&#8221; قبل نهاية الأسبوع.</p>
<hr data-start="2627" data-end="2630" />
<p style="text-align: right;" data-start="2632" data-end="2972"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4b6.png" alt="💶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2635" data-end="2672">الميزانية… لُغْم السياسة الفرنسية</strong><br />
الوقت يداهم الحكومة المنتهية الصلاحيات. فمشروع موازنة 2026 يجب تقديمه رسميًا يوم الإثنين المقبل.<br data-start="2769" data-end="2772" />لوكورنو حذر من أن &#8220;غياب الموازنة قبل 31 ديسمبر سيكون مأساة مالية لفرنسا&#8221;، مشيرًا إلى أن جميع الأحزاب – رغم خلافاتها – تدرك حجم المخاطر الاقتصادية إذا تعطّل التصويت على الميزانية.<br data-start="2950" data-end="2953" />وقال بلهجة واثقة:</p>
<blockquote data-start="2973" data-end="3075">
<p data-start="2975" data-end="3075"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;قد لا تكون الموازنة مثالية، لكنها ضرورية. فرنسا تحتاج إلى برلمانٍ عاقل، لا إلى برلمانٍ مشتعل.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3077" data-end="3205">لكن خلف هذه العبارات الهادئة، يخشى الخبراء من <strong data-start="3123" data-end="3163">انزلاق فرنسا نحو أزمة دستورية حقيقية</strong>، خصوصًا إذا رفض البرلمان تمرير المشروع.</p>
<hr data-start="3207" data-end="3210" />
<p style="text-align: right;" data-start="3212" data-end="3582"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3215" data-end="3245">تصدّع داخل المعسكر الرئاسي</strong><br />
تصريحات لوكورنو حملت أيضًا نبرة عتاب واضحة لرفاقه في الغالبية الرئاسية، ملمّحًا إلى أن &#8220;بعض القادة فضّلوا الطموحات الشخصية على المصلحة الوطنية&#8221;.<br data-start="3390" data-end="3393" />تصريحه هذا اعتُبر رسالة مباشرة إلى <strong data-start="3428" data-end="3444">برونو روتايو</strong>، الذي يُتهم بأنه أفشل المفاوضات الحكومية الأخيرة بتغريدة غاضبة بعد ساعة من إعلان التشكيلة الحكومية السابقة.<br data-start="3552" data-end="3555" />وقال لوكورنو في المقابلة:</p>
<blockquote data-start="3583" data-end="3698">
<p data-start="3585" data-end="3698"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;في الخفاء، الجميع يريد المضي قدمًا، لكن القواعد الحزبية تضغط نحو المواجهة. هذا ما يجعل التوافق شبه مستحيل.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="3700" data-end="3703" />
<p style="text-align: right;" data-start="3705" data-end="3997"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e8.png" alt="🧨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3708" data-end="3759">&#8220;جرح ديمقراطي&#8221;&#8230; والملف الاجتماعي يعود للواجهة</strong><br />
في محور آخر، تناول لوكورنو أزمة نظام التقاعد التي هزّت الشارع الفرنسي العام الماضي، معتبرًا أنها &#8220;جرح ديمقراطي لم يلتئم بعد&#8221;، لكنه رفض فكرة تجميد الإصلاح، موضحًا أن ذلك سيكلف خزينة الدولة <strong data-start="3948" data-end="3994">ما لا يقل عن ثلاثة مليارات يورو بحلول 2027</strong>.</p>
<blockquote data-start="3999" data-end="4125">
<p data-start="4001" data-end="4125"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;يظن البعض أن الإصلاح فُرض دون نقاش، لكن الحقيقة أن النقاش حصل… المشكلة أن الناس فقدوا الثقة في الطريقة لا في المضمون.&#8221;</p>
</blockquote>
<hr data-start="4127" data-end="4130" />
<p style="text-align: right;" data-start="4132" data-end="4288"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2694.png" alt="⚔" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4135" data-end="4177">كلمة الوداع: &#8220;ليس الوقت لتغيير الرئيس&#8221;</strong><br />
في ختام ظهوره الإعلامي الأخير، أطلق لوكورنو عبارة وُصفت بأنها &#8220;درع سياسية&#8221; لحماية الرئيس ماكرون وسط العاصفة:</p>
<blockquote data-start="4289" data-end="4418">
<p data-start="4291" data-end="4418"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> &#8220;كوزيرٍ للدفاع، أؤكد أن هذا ليس وقت تغيير الرئيس. نحن في خضمّ عاصفة سياسية وأمنية، والاستقرار أهم من الحسابات الانتخابية.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="4420" data-end="4579">عبارته تلك أثارت موجة تعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، بين من رأى فيها <strong data-start="4495" data-end="4518">ولاءً مطلقًا للرئيس</strong>، ومن اعتبرها <strong data-start="4532" data-end="4576">محاولة لتهيئة الأرضية لعودته في وقت لاحق</strong>.</p>
<hr data-start="4581" data-end="4584" />
<p style="text-align: right;" data-start="4586" data-end="4842"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4cd.png" alt="📍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="4589" data-end="4612">فرنسا على مفترق طرق</strong><br />
الأنظار الآن موجّهة إلى قصر الإليزيه، حيث يجتمع الرئيس ماكرون مع مستشاريه لوضع اللمسات الأخيرة على القرار المنتظر.<br data-start="4727" data-end="4730" />هل يغامر الرئيس بخيارٍ جريء يبدّل المشهد السياسي الفرنسي؟<br data-start="4787" data-end="4790" />أم يكتفي بحكومة انتقالية تُنقذ البلاد من الانهيار؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4844" data-end="4974">الجواب – كما تقول مصادر &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; – <strong data-start="4886" data-end="4965">سيُعرف خلال الساعات الـ48 المقبلة، وربما يُغيّر وجه فرنسا لعقدٍ كاملٍ قادم.</strong> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/">⚡️ كواليس الـ48 ساعة الأخطر في الإليزيه : ماكرون يبحث عن &#8220;رئيس وزراء المعجزة&#8221;&#8230;و لوكورنو يودّع بمواقف نارية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8048-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
