<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نبض الشارع - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%D9%86%D8%A8%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D8%B9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/نبض-الشارع/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 10 Dec 2025 23:23:48 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>نبض الشارع - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/نبض-الشارع/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حشود تستقبل ساركوزي بحفاوة خلال حفل توقيع كتابه الجديد حول تجربته في السجن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b4%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%aa%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b4%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%aa%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 10 Dec 2025 22:49:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة و فنون]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[اضطرابات]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الأسبق]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القذافي]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات 2007]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل ليبي]]></category>
		<category><![CDATA[توقيع كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[حكايات سجين]]></category>
		<category><![CDATA[دعم شعبي]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سجن ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[طوابير انتظار]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[فعاليات توقيع]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب جديد]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب فايار]]></category>
		<category><![CDATA[لا سانتي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤيدون]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[مذكرات سجين]]></category>
		<category><![CDATA[ناشطات عاريات]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولا ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[يوميات سجين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1011</guid>

					<description><![CDATA[<p>استقبل مئات الفرنسيين، اليوم الأربعاء، الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بحفاوة لافتة أمام مكتبة في الدائرة السادسة عشرة بباريس، حيث حضر للتوقيع على كتابه الجديد الذي يوثّق أسابيعه الثلاثة داخل سجن &#8220;لا سانتي&#8221; في العاصمة الفرنسية. وجاء التجمع الشعبي وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور إعلامي كثيف، في حدث يعكس استمرار الجدل حول إدانة الرئيس الأسبق وسجنه للمرة الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة. صدامات قبل وصول ساركوزي وشهدت الأجواء توترًا محدودًا قبل وصول ساركوزي، إذ حاول عدد من الناشطين الذين كشفوا عن صدورهم العارية تعطيل دخوله، قبل أن تتدخل الشرطة وتقتادهم خارج المكان. ورغم الحادثة، استمر توافد مؤيّدين من مختلف الأعمار حرصوا على الترحيب بالرئيس الأسبق هاتفين: &#8220;لتتحقق العدالة!&#8221;. استقبال رسمي وشعبي عند وصوله، صافح ساركوزي عشرات المؤيدين الذين احتشدوا منذ الصباح، كما استُقبل من جانب شخصيات محلية أبرزها رئيس بلدية الدائرة السادسة عشرة، جيريمي ريدلر، قبل أن يدخل المكتبة لبدء التوقيع. وبدا ساركوزي مبتسمًا وممتنًّا لدعم أنصاره الذين اصطفوا في طابور طويل تجاوز عشرات الأمتار. كتاب يثير اهتمامًا واسعًا الكتاب الجديد، الذي يحمل عنوان &#8220;مذكّرات سجين&#8221;، صدر عن دار &#8220;فايار&#8221; ويضم وصفًا دقيقًا لتجربة ساركوزي في زنزانته، والظروف التي عاشها خلال الأسابيع الثلاثة التي قضاها خلف القضبان بعد إدانته بتهمة التآمر الجنائي في قضية تمويل حملته الرئاسية لعام 2007 من نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي. وكان ساركوزي قد غادر السجن في 10 نوفمبر بعدما قضت محكمة باريس بالسماح له بالطعن على الحكم وهو في حالة سراح، في وقت يواصل فيه نفي كل الاتهامات الموجهة إليه، معتبرًا أن القضية تهدد ثقة الفرنسيين في النظام القضائي. شهادات مؤيدين: “رئيسٌ ظلمته العدالة” وعبّر الكثير من الحاضرين عن تضامنهم مع ساركوزي، وقال فرانسوا دوتو، 68 عامًا، وهو متقاعد جاء مبكرًا للحصول على نسخة موقّعة:&#8220;أردت قراءة هذا الكتاب لأنني متأكد أنه يروي اللحظات الأكثر شدّة من فترة سجنه. أشعر بالغضب لأن رئيسًا سابقًا سُجن في بلد حر مثل بلدنا. إنه أمر فاضح حقًا. أريد أن أحيّيه، وسأقدّم نسخًا من الكتاب كهدية عيد الميلاد. سيخرج من هذه المحنة أقوى.&#8221; أما أغنيس غراس، 59 عامًا، فوصفت ما مرّ به الرئيس الأسبق بـ&#8221;الظلم&#8221;، مضيفة:&#8220;لا نتذكر بما فيه الكفاية أنه كان أيضًا رئيس بلدية نويي، وأنه أنقذ أطفالًا خلال عملية ‘الإنسان القنبلة’. لقد نُسي الكثير من إنجازاته رغم أنه شخصية مهمة في تاريخ فرنسا.&#8221; طوابير طويلة وفضول متزايد وامتدت الطوابير أمام المكتبة طوال النهار، بينما حمل كثيرون نسخة من الكتاب ذي الغلاف الأسود الذي يتوسطه عنوان بارز. ويبدو أن الإقبال الواسع يعكس رغبة الجمهور في معرفة تفاصيل هذه الصفحة غير المسبوقة في تاريخ السياسة الفرنسية، حيث أصبح ساركوزي أول رئيس فرنسي بعد الحرب العالمية الثانية يُسجن وهو في عمر ما بعد السلطة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b4%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%aa%d9%88/">حشود تستقبل ساركوزي بحفاوة خلال حفل توقيع كتابه الجديد حول تجربته في السجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="179" data-end="599">استقبل مئات الفرنسيين، اليوم الأربعاء، الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي بحفاوة لافتة أمام مكتبة في الدائرة السادسة عشرة بباريس، حيث حضر للتوقيع على كتابه الجديد الذي يوثّق أسابيعه الثلاثة داخل سجن &#8220;لا سانتي&#8221; في العاصمة الفرنسية. وجاء التجمع الشعبي وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور إعلامي كثيف، في حدث يعكس استمرار الجدل حول إدانة الرئيس الأسبق وسجنه للمرة الأولى في تاريخ الجمهورية الخامسة.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="601" data-end="631"><strong data-start="604" data-end="631">صدامات قبل وصول ساركوزي</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="633" data-end="901">وشهدت الأجواء توترًا محدودًا قبل وصول ساركوزي، إذ حاول عدد من الناشطين الذين كشفوا عن صدورهم العارية تعطيل دخوله، قبل أن تتدخل الشرطة وتقتادهم خارج المكان. ورغم الحادثة، استمر توافد مؤيّدين من مختلف الأعمار حرصوا على الترحيب بالرئيس الأسبق هاتفين: <em data-start="881" data-end="900">&#8220;لتتحقق العدالة!&#8221;</em>.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="903" data-end="928"><strong data-start="906" data-end="928">استقبال رسمي وشعبي</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="930" data-end="1205">عند وصوله، صافح ساركوزي عشرات المؤيدين الذين احتشدوا منذ الصباح، كما استُقبل من جانب شخصيات محلية أبرزها رئيس بلدية الدائرة السادسة عشرة، جيريمي ريدلر، قبل أن يدخل المكتبة لبدء التوقيع. وبدا ساركوزي مبتسمًا وممتنًّا لدعم أنصاره الذين اصطفوا في طابور طويل تجاوز عشرات الأمتار.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1207" data-end="1239"><strong data-start="1210" data-end="1239">كتاب يثير اهتمامًا واسعًا</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1241" data-end="1533">الكتاب الجديد، الذي يحمل عنوان <strong data-start="1272" data-end="1290">&#8220;مذكّرات سجين&#8221;</strong>، صدر عن دار &#8220;فايار&#8221; ويضم وصفًا دقيقًا لتجربة ساركوزي في زنزانته، والظروف التي عاشها خلال الأسابيع الثلاثة التي قضاها خلف القضبان بعد إدانته بتهمة التآمر الجنائي في قضية تمويل حملته الرئاسية لعام 2007 من نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1535" data-end="1746">وكان ساركوزي قد غادر السجن في 10 نوفمبر بعدما قضت محكمة باريس بالسماح له بالطعن على الحكم وهو في حالة سراح، في وقت يواصل فيه نفي كل الاتهامات الموجهة إليه، معتبرًا أن القضية تهدد ثقة الفرنسيين في النظام القضائي.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1748" data-end="1791"><strong data-start="1751" data-end="1791">شهادات مؤيدين: “رئيسٌ ظلمته العدالة”</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1793" data-end="2158">وعبّر الكثير من الحاضرين عن تضامنهم مع ساركوزي، وقال فرانسوا دوتو، 68 عامًا، وهو متقاعد جاء مبكرًا للحصول على نسخة موقّعة:<br data-start="1915" data-end="1918" /><em data-start="1918" data-end="2158">&#8220;أردت قراءة هذا الكتاب لأنني متأكد أنه يروي اللحظات الأكثر شدّة من فترة سجنه. أشعر بالغضب لأن رئيسًا سابقًا سُجن في بلد حر مثل بلدنا. إنه أمر فاضح حقًا. أريد أن أحيّيه، وسأقدّم نسخًا من الكتاب كهدية عيد الميلاد. سيخرج من هذه المحنة أقوى.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2160" data-end="2406">أما أغنيس غراس، 59 عامًا، فوصفت ما مرّ به الرئيس الأسبق بـ&#8221;الظلم&#8221;، مضيفة:<br data-start="2233" data-end="2236" /><em data-start="2236" data-end="2406">&#8220;لا نتذكر بما فيه الكفاية أنه كان أيضًا رئيس بلدية نويي، وأنه أنقذ أطفالًا خلال عملية ‘الإنسان القنبلة’. لقد نُسي الكثير من إنجازاته رغم أنه شخصية مهمة في تاريخ فرنسا.&#8221;</em></p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2408" data-end="2440"><strong data-start="2411" data-end="2440">طوابير طويلة وفضول متزايد</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2442" data-end="2756">وامتدت الطوابير أمام المكتبة طوال النهار، بينما حمل كثيرون نسخة من الكتاب ذي الغلاف الأسود الذي يتوسطه عنوان بارز. ويبدو أن الإقبال الواسع يعكس رغبة الجمهور في معرفة تفاصيل هذه الصفحة غير المسبوقة في تاريخ السياسة الفرنسية، حيث أصبح ساركوزي أول رئيس فرنسي بعد الحرب العالمية الثانية يُسجن وهو في عمر ما بعد السلطة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b4%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%aa%d9%88/">حشود تستقبل ساركوزي بحفاوة خلال حفل توقيع كتابه الجديد حول تجربته في السجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%ad%d8%b4%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%81%d9%84-%d8%aa%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاتحاد الأوروبي يريد منع المراهقين من استخدام مواقع التواصل..الفرنسيون غير مقتنعين</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Dec 2025 18:02:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التشريعات الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الرقابة الأبوية]]></category>
		<category><![CDATA[السوشيال ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[القاصرين]]></category>
		<category><![CDATA[المراهقون]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تأثير وسائل التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حظر]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=982</guid>

					<description><![CDATA[<p>في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الاتحاد الأوروبي حول خطط لتحديد سنّ أدنى لاستخدام منصّات التواصل الاجتماعي، عبّر العديد من سكان العاصمة الفرنسية لصحيفة فرنسا بالعربي عن رفضهم أو تحفظهم تجاه دعوات البرلمان الأوروبي لفرض حظر شامل أو تقييد مشدد على وصول المراهقين إلى هذه المنصّات. ويأتي هذا النقاش الحاد في ظل قلق متزايد من تأثيرات المحتوى الرقمي على الصحة النفسية للمراهقين، وتزامنًا مع سابقة عالمية تستعد لها أستراليا عبر سنّ أول قانون في العالم يمنع الأطفال دون سن 16 من استخدام مواقع التواصل. جيل رقمي… بين الحرية والخطر في شوارع باريس، حيث تتحول شاشات الهواتف إلى امتداد طبيعي لأيدي الشباب، بدا واضحًا أن الجيل الجديد ينظر إلى هذه المنصّات بمنظار مختلف. فعلى أرصفة الحي اللاتيني وحول جامعة السوربون، ووسط حركة لا تهدأ في المترو، يؤكد المراهقون والشباب أن المنصّات الرقمية ليست مجرد تسلية، بل فضاء للتواصل والتعلم وتشكيل الهوية. يقول لوسيان فريزون، طالب السينما البالغ من العمر 21 عامًا، إن المسألة معقدة وليست أحادية الاتجاه: &#8220;الأمر يحمل جانبًا إيجابيًا وآخر سلبيًا. صحيح أن الأطفال قد يتعرضون لأفكار ضارة أو محتويات قد تغرس قيماً غير مناسبة، لكن في الوقت نفسه، إتاحة استخدام المنصات لهم تسمح لهم بالتعلم بأنفسهم، ومعرفة ما يجب فعله وما يجب تجنبه، وكيفية استخدام الشبكات بذكاء. المهم هو مرافقة هؤلاء الشباب، وليس قطع الإنترنت عنهم.&#8221; وتتفق معه كولين رو-ميسنار، طالبة الرقص ذات الـ19 عامًا، التي ترى أن المنع الكامل ليس عمليًا: &#8220;وسائل التواصل أصبحت وسيلة أساسية للتواصل. لديّ أصدقاء لم يكونوا يستخدمونها وشعروا بالعزلة. المشكلة ليست في المنصات نفسها، بل في المحتويات العنيفة ومشاهد الحروب التي يجب توضيحها ووضع قيود صارمة عليها. المنع ليس الحل، بل التوعية.&#8221; أصوات الأهالي: بين القلق والمسؤولية وبينما ينقسم الشباب، فإن شريحة واسعة من الأهالي ترفض فكرة المنع القسري، وتعتبر أن الحل يبدأ داخل البيوت وليس عبر تشريعات فوقية. يقول كريستيان ليما، مدير في مجال التنمية المستدامة وأب لثلاثة أطفال: &#8220;المنع المطلق إجراء مبالغ فيه. نحن بحاجة إلى ضوابط، نعم، لكن مع تحميل الآباء والأمهات جزءًا من المسؤولية. يمكن سنّ قوانين على أعلى مستوى، ولكن لا يمكن إعفاء الأهل من دورهم الأساسي في مراقبة ما يشاهده أبناؤهم.&#8221; ويضيف بلهجة لافتة: &#8220;فصل الأطفال تمامًا عن الشبكات حتى بلوغهم 18 عامًا يعني رميهم فجأة في عالم شديد التعقيد دون أي خبرة أو تأطير. هذا النوع من القرارات قد يضر أكثر مما ينفع.&#8221; من جانبه، يرى كريستوف شيري، مدير مالي وأب لثلاثة أبناء أكبر سنًا، أن المنصّات ليست كلها سلبيات: &#8220;أولادي عايشوا بدايات وسائل التواصل ولم يتضرروا منها. ابنتي مثلاً تعرّفت على العديد من الكتب الكلاسيكية عبر هذه المنصات. المشكلة ليست في الشبكات نفسها بل في خطاب الكراهية المنتشر عليها. يجب محاربته وليس منع المنصات بالكامل.&#8221; بين بروكسل وباريس… فجوة واضحة يأتي موقف الباريسيين في وقت يتصاعد فيه الضغط داخل البرلمان الأوروبي لسنّ تشريعات تحدد الحدّ الأدنى للعمر المسموح للمراهقين باستخدام الشبكات الرقمية، كإجراء للحد من موجة اضطرابات الصحة النفسية التي تُعزى لمحتويات العنف والتنمر والقيود الاجتماعية الرقمية. ورغم دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سابقًا إلى حظر المنصات للأطفال تحت 15 عامًا، لا يزال تنفيذ هذه السياسات غير واضح على مستوى الاتحاد الأوروبي، إذ تبقى التشريعات المحلية من اختصاص كل دولة عضو على حدة. بين التوعية والمنع… نقاش مستمر وبينما تتجه دول كأستراليا والدنمارك وماليزيا نحو المنع، يبدو الشارع الفرنسي غير مقتنع بهذا الحل، فالمعركة اليوم، كما يراها كثيرون، ليست ضد الهواتف أو التطبيقات، بل ضد المحتوى الضار، وضد غياب التربية الرقمية داخل المدارس وفي البيوت. وفي مدينة يعيش أهلها على إيقاع سريع لا ينفصل عن التكنولوجيا، ربما يصعب تخيّل باريس من دون هواتف مضيئة في كل زاوية. لكن الجدل مستمر، بين من يطالب بفرض حماية صارمة للمراهقين، ومن يرفض العزل، داعيًا إلى مرافقة تربوية ورقابة ذكية بدل حظر شامل قد يخلق فجوة أكبر بين الأجيال.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/">الاتحاد الأوروبي يريد منع المراهقين من استخدام مواقع التواصل..الفرنسيون غير مقتنعين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="130" data-end="608">في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الاتحاد الأوروبي حول خطط لتحديد سنّ أدنى لاستخدام منصّات التواصل الاجتماعي، عبّر العديد من سكان العاصمة الفرنسية لصحيفة فرنسا بالعربي عن رفضهم أو تحفظهم تجاه دعوات البرلمان الأوروبي لفرض حظر شامل أو تقييد مشدد على وصول المراهقين إلى هذه المنصّات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="130" data-end="608">ويأتي هذا النقاش الحاد في ظل قلق متزايد من تأثيرات المحتوى الرقمي على الصحة النفسية للمراهقين، وتزامنًا مع سابقة عالمية تستعد لها أستراليا عبر سنّ أول قانون في العالم يمنع الأطفال دون سن 16 من استخدام مواقع التواصل.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="610" data-end="645"><span style="color: #003366;"><strong data-start="614" data-end="645">جيل رقمي… بين الحرية والخطر</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="647" data-end="954">في شوارع باريس، حيث تتحول شاشات الهواتف إلى امتداد طبيعي لأيدي الشباب، بدا واضحًا أن الجيل الجديد ينظر إلى هذه المنصّات بمنظار مختلف. فعلى أرصفة الحي اللاتيني وحول جامعة السوربون، ووسط حركة لا تهدأ في المترو، يؤكد المراهقون والشباب أن المنصّات الرقمية ليست مجرد تسلية، بل فضاء للتواصل والتعلم وتشكيل الهوية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="956" data-end="1059">يقول <strong data-start="961" data-end="978">لوسيان فريزون</strong>، طالب السينما البالغ من العمر 21 عامًا، إن المسألة معقدة وليست أحادية الاتجاه:</p>
<blockquote data-start="1060" data-end="1370">
<p data-start="1062" data-end="1370"><em data-start="1062" data-end="1370">&#8220;الأمر يحمل جانبًا إيجابيًا وآخر سلبيًا. صحيح أن الأطفال قد يتعرضون لأفكار ضارة أو محتويات قد تغرس قيماً غير مناسبة، لكن في الوقت نفسه، إتاحة استخدام المنصات لهم تسمح لهم بالتعلم بأنفسهم، ومعرفة ما يجب فعله وما يجب تجنبه، وكيفية استخدام الشبكات بذكاء. المهم هو مرافقة هؤلاء الشباب، وليس قطع الإنترنت عنهم.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1470">وتتفق معه <strong data-start="1382" data-end="1401">كولين رو-ميسنار</strong>، طالبة الرقص ذات الـ19 عامًا، التي ترى أن المنع الكامل ليس عمليًا:</p>
<blockquote data-start="1471" data-end="1704">
<p data-start="1473" data-end="1704"><em data-start="1473" data-end="1704">&#8220;وسائل التواصل أصبحت وسيلة أساسية للتواصل. لديّ أصدقاء لم يكونوا يستخدمونها وشعروا بالعزلة. المشكلة ليست في المنصات نفسها، بل في المحتويات العنيفة ومشاهد الحروب التي يجب توضيحها ووضع قيود صارمة عليها. المنع ليس الحل، بل التوعية.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1706" data-end="1749"><span style="color: #003366;"><strong data-start="1710" data-end="1749">أصوات الأهالي: بين القلق والمسؤولية</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1751" data-end="1878">وبينما ينقسم الشباب، فإن شريحة واسعة من الأهالي ترفض فكرة المنع القسري، وتعتبر أن الحل يبدأ داخل البيوت وليس عبر تشريعات فوقية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1880" data-end="1954">يقول <strong data-start="1885" data-end="1902">كريستيان ليما</strong>، مدير في مجال التنمية المستدامة وأب لثلاثة أطفال:</p>
<blockquote data-start="1955" data-end="2168">
<p data-start="1957" data-end="2168"><em data-start="1957" data-end="2168">&#8220;المنع المطلق إجراء مبالغ فيه. نحن بحاجة إلى ضوابط، نعم، لكن مع تحميل الآباء والأمهات جزءًا من المسؤولية. يمكن سنّ قوانين على أعلى مستوى، ولكن لا يمكن إعفاء الأهل من دورهم الأساسي في مراقبة ما يشاهده أبناؤهم.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2170" data-end="2190">ويضيف بلهجة لافتة:</p>
<blockquote data-start="2191" data-end="2349">
<p data-start="2193" data-end="2349"><em data-start="2193" data-end="2349">&#8220;فصل الأطفال تمامًا عن الشبكات حتى بلوغهم 18 عامًا يعني رميهم فجأة في عالم شديد التعقيد دون أي خبرة أو تأطير. هذا النوع من القرارات قد يضر أكثر مما ينفع.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2351" data-end="2452">من جانبه، يرى <strong data-start="2365" data-end="2381">كريستوف شيري</strong>، مدير مالي وأب لثلاثة أبناء أكبر سنًا، أن المنصّات ليست كلها سلبيات:</p>
<blockquote data-start="2453" data-end="2681">
<p data-start="2455" data-end="2681"><em data-start="2455" data-end="2681">&#8220;أولادي عايشوا بدايات وسائل التواصل ولم يتضرروا منها. ابنتي مثلاً تعرّفت على العديد من الكتب الكلاسيكية عبر هذه المنصات. المشكلة ليست في الشبكات نفسها بل في خطاب الكراهية المنتشر عليها. يجب محاربته وليس منع المنصات بالكامل.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2683" data-end="2720"><span style="color: #003366;"><strong data-start="2687" data-end="2720">بين بروكسل وباريس… فجوة واضحة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2722" data-end="2975">يأتي موقف الباريسيين في وقت يتصاعد فيه الضغط داخل البرلمان الأوروبي لسنّ تشريعات تحدد الحدّ الأدنى للعمر المسموح للمراهقين باستخدام الشبكات الرقمية، كإجراء للحد من موجة اضطرابات الصحة النفسية التي تُعزى لمحتويات العنف والتنمر والقيود الاجتماعية الرقمية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2977" data-end="3183">ورغم دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سابقًا إلى حظر المنصات للأطفال تحت 15 عامًا، لا يزال تنفيذ هذه السياسات غير واضح على مستوى الاتحاد الأوروبي، إذ تبقى التشريعات المحلية من اختصاص كل دولة عضو على حدة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3185" data-end="3223"><span style="color: #003366;"><strong data-start="3189" data-end="3223">بين التوعية والمنع… نقاش مستمر</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3225" data-end="3457">وبينما تتجه دول كأستراليا والدنمارك وماليزيا نحو المنع، يبدو الشارع الفرنسي غير مقتنع بهذا الحل، فالمعركة اليوم، كما يراها كثيرون، ليست ضد الهواتف أو التطبيقات، بل ضد المحتوى الضار، وضد غياب التربية الرقمية داخل المدارس وفي البيوت.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3459" data-end="3728">وفي مدينة يعيش أهلها على إيقاع سريع لا ينفصل عن التكنولوجيا، ربما يصعب تخيّل باريس من دون هواتف مضيئة في كل زاوية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3459" data-end="3728">لكن الجدل مستمر، بين من يطالب بفرض حماية صارمة للمراهقين، ومن يرفض العزل، داعيًا إلى مرافقة تربوية ورقابة ذكية بدل حظر شامل قد يخلق فجوة أكبر بين الأجيال.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/">الاتحاد الأوروبي يريد منع المراهقين من استخدام مواقع التواصل..الفرنسيون غير مقتنعين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 14:54:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[استعدادات عسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن القومي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن والدفاع]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتياط العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد الإجباري]]></category>
		<category><![CDATA[التجنيد في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[التهديدات الجيوسياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الخدمة العسكرية التطوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع عن فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطر الأمنية]]></category>
		<category><![CDATA[المخاوف من الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تزايد التهديدات]]></category>
		<category><![CDATA[حرب أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة وطنية شاملة]]></category>
		<category><![CDATA[خطط الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[عودة التجنيد]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مقترحات ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=909</guid>

					<description><![CDATA[<p>على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا. فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين وطنية يقظة وتشاؤم يتخفّى خلف الواقعية. “إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل: “أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.” كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية. “كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة: “نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.” بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”. “أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية: “بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.” ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”. قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية: “من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.” بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”. “يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا: “هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.” بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه. بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي: “أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.” لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”. خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر الخطة الجديدة تأتي عبر إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى 100 ألف عنصر بحلول 2030.الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب. خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت. وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="292" data-end="565">على أرصفة باريس المبلّلة بالمطر، لم يكن إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون عن خطة جديدة للخدمة العسكرية التطوعية مجرّد خبر سياسي عابر؛ بل شرارة أعادت فتح نقاش قديم حول علاقة الفرنسيين بجيشهم، والتهديدات التي تلوح في الأفق الأوروبي، وفي مقدمتها روسيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="567" data-end="722">فبين شباب يرى في الخدمة بوابة للفخر والولاء، ومواطنين يعتبرون أن زمن الحماسة قد ولّى، بدا الشارع منقسمًا بين <strong data-start="676" data-end="690">وطنية يقظة</strong> و<strong data-start="692" data-end="721">تشاؤم يتخفّى خلف الواقعية</strong>.</p>
<hr data-start="724" data-end="727" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="729" data-end="785"><strong data-start="735" data-end="785">“إن اندلعت الحرب… سأذهب” — صوت الشباب المتحمّس</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="787" data-end="892">مهدّي أوبعيد الله، طالب في الـ17 من عمره، يتحدث بثقة تليق بشاب يرى في الماضي العائلي إرثًا يجب ألا يُهمل:</p>
<blockquote data-start="894" data-end="967">
<p data-start="896" data-end="967">“أجدادي حاربوا من أجل هذا البلد… وإن اضطررنا للذهاب إلى الحرب، فسأذهب.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="969" data-end="1084">كلمات تعكس ما يصفه مراقبون بعودة الحس الوطني لدى جزء من الشباب الفرنسي في زمن يتزايد فيه القلق من التوترات الدولية.</p>
<h2 data-start="1091" data-end="1169"><strong data-start="1097" data-end="1169">“كان يجب أن تُغرس في ثقافتنا منذ زمن” — تشاؤم واقعي من أبناء العاصمة</strong></h2>
<p data-start="1171" data-end="1259">واليد صبّ، الباريسي العامل في السياحة، يرحّب بالفكرة مبدئيًا، لكنه يرى أنها جاءت متأخرة:</p>
<blockquote data-start="1261" data-end="1354">
<p data-start="1263" data-end="1354">“نحتاج إلى من يدافع عن فرنسا، هذا واضح. لكن لا أعتقد أن هناك كثيرين سيتطوّعون هكذا ببساطة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1356" data-end="1436">بنبرة حاسمة، يضيف أن الفرنسيين لن يتحرّكوا إلا إذا بات الخطر “حقيقيًا ومباشرًا”.</p>
<hr data-start="1438" data-end="1441" />
<h2 data-start="1443" data-end="1505"><strong data-start="1449" data-end="1505">“أفضل من ترك الشباب يتسكعون” — نظرة اجتماعية إيجابية</strong></h2>
<p data-start="1507" data-end="1601">كورين، متقاعدة في الثانية والستين من منطقة الجورا، ترى أن الخدمة قد تكون حلًا لمشكلة اجتماعية:</p>
<blockquote data-start="1603" data-end="1651">
<p data-start="1605" data-end="1651">“بدل أن يتسكع الشباب بلا هدف، فهذه فكرة جيدة.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1653" data-end="1760">ورغم ذلك، تقلل من احتمال اندلاع حرب، قائلة إنها تثق بأن “القادة سيتصرفون قبل أن يصل الخطر إلى شواطئ فرنسا”.</p>
<hr data-start="1762" data-end="1765" />
<h2 data-start="1767" data-end="1825"><strong data-start="1773" data-end="1825">قيمة مضافة… لكن دون إجبار — أصوات مؤيدة دون حماس</strong></h2>
<p data-start="1827" data-end="1917">كيليان بيرو، سائح من منطقة آين قرب ليون، يصف المبادرة بأنها “خطوة جيدة” طالما أنها تطوعية:</p>
<blockquote data-start="1919" data-end="1989">
<p data-start="1921" data-end="1989">“من يريد أن يساعد البلد يمكنه ذلك. بالنسبة لي… الأمر يستحق التفكير.”</p>
</blockquote>
<p data-start="1991" data-end="2063">بالنسبة إليه، قد تعيد الخدمة التطوعية إحياء “قيم فقدتها فرنسا مع الزمن”.</p>
<hr data-start="2065" data-end="2068" />
<h2 data-start="2070" data-end="2135"><strong data-start="2076" data-end="2135">“يجب أن تكون إلزامية”… صوت قديم من زمن التجنيد الإجباري</strong></h2>
<p data-start="2137" data-end="2231">جان-كلود غابرييل، 89 عامًا، وسبق أن خدم ثلاث سنوات في الجزائر، يرفض فكرة التطوّع رفضًا قاطعًا:</p>
<blockquote data-start="2233" data-end="2309">
<p data-start="2235" data-end="2309">“هذا خطأ… يجب أن تكون الخدمة إلزامية. إذا تُرك الأمر لهم سيقول الجميع لا.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2311" data-end="2349">بالنسبة له، الخدمة “واجب” لا خيار فيه.</p>
<hr data-start="2351" data-end="2354" />
<h2 data-start="2356" data-end="2409"><strong data-start="2361" data-end="2409">بين التهديدات الجديدة والحاجة لإعادة التسلّح</strong></h2>
<p data-start="2411" data-end="2506">أوليفييه ريندزونسكي، موظف تأمين في الثامنة والخمسين، يرى أن ماكرون يتحرك وفق منطق الأمن القومي:</p>
<blockquote data-start="2508" data-end="2601">
<p data-start="2510" data-end="2601">“أُلغي التجنيد الإجباري حين كانت التهديدات منخفضة… الآن تغيّر الوضع، وعلينا إعادة التسلّح.”</p>
</blockquote>
<p data-start="2603" data-end="2692">لكنه يحذر من أن إعداد جنود حقيقيين في عالم الأسلحة المتطورة “يتطلب وقتًا وميزانيات ضخمة”.</p>
<hr data-start="2694" data-end="2697" />
<h2 data-start="2699" data-end="2753"><strong data-start="2705" data-end="2753">خلفية القرار: ماكرون يعيد إحياء مشروع متعثّر</strong></h2>
<p data-start="2755" data-end="3034">الخطة الجديدة تأتي عبر <strong data-start="2778" data-end="2831">إعادة هيكلة برنامج &#8220;الخدمة الوطنية الشاملة&#8221; (SNU)</strong>، الذي فشل في جذب اهتمام واسع، مع هدف طموح برفع عدد الاحتياط إلى <strong data-start="2896" data-end="2923">100 ألف عنصر بحلول 2030</strong>.<br data-start="2924" data-end="2927" />الرئيس الفرنسي أكد أنه لن يعيد التجنيد الإجباري الذي أُلغي عام 1996، مكتفيًا بمقاربة “طوعية” تستهدف الشباب.</p>
<hr data-start="3036" data-end="3039" />
<h2 data-start="3041" data-end="3101"><strong data-start="3047" data-end="3101">خلاصة: فرنسا بين جيل يريد الفخر… وجيل يخشى التكرار</strong></h2>
<p data-start="3103" data-end="3258">تكشف آراء المارة في باريس عن بلد يعيش حالة قلق جيوسياسي حقيقي، لكنه في الوقت ذاته متردد بين إرث التجنيد الإجباري وقناعة بأن الحروب الحديثة لم تعد كما كانت.</p>
<p data-start="3260" data-end="3390">وبين وطنية مهدّي، وحذر واليد، وحنين جان-كلود، يظل السؤال الأكبر معلقًا:<br data-start="3331" data-end="3334" /><strong data-start="3334" data-end="3390">هل تكفي الخدمة التطوعية لمواجهة عالم يزداد اضطرابًا؟</strong></p>
<hr data-start="3392" data-end="3395" />
<p data-start="3397" data-end="3595" data-is-last-node="" data-is-only-node="">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/">عودة شبح التجنيد : آراء الفرنسيين تغلي بشأن قرار ماكرون إعادة الخدمة العسكرية استعدادا للحرب</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%86%d9%8a%d8%af-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ba%d9%84%d9%8a-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 22:59:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الانتصار الدبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[البوليساريو]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت بالأغلبية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغربية في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الذاتي]]></category>
		<category><![CDATA[الداخلة]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحراء المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العيون]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية مغربية]]></category>
		<category><![CDATA[دعم أمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[ليون]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس الأمن الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة التراب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=778</guid>

					<description><![CDATA[<p>عمّت أجواء من الفخر والاعتزاز بين أبناء الجالية المغربية المقيمة في فرنسا عقب التصويت التاريخي الذي أجراه مجلس الأمن الدولي، والذي أقرّ بأغلبية ساحقة مشروع القرار الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، في خطوة تُعدّ تحولًا استراتيجيًا في مسار هذا الملف الذي امتد لأكثر من أربعة عقود. وجاء التصويت بأغلبية داعمة للمقترح المغربي، في حين امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، فيما اختارت الجزائر مقاطعة الجلسة، في موقف اعتبره المراقبون تعبيرًا عن عزلة دبلوماسية متزايدة للجزائر في هذا الملف. بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، كان الحدث بمثابة لحظة فخر جماعي، فقد رأى المغاربة المقيمون في باريس وليون ومارسيليا وتولوز في القرار الأممي انتصارًا للحكمة السياسية والدبلوماسية الهادئة التي ينتهجها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس. يقول إدريس بنسعيد، الناشط الجمعوي بمدينة ليون، في تصريح لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : &#8220;هذا القرار هو تتويج لمسار طويل من النضال السياسي والدبلوماسي الذي قاده الملك محمد السادس بثبات. لقد انتصر صوت الشرعية على دعايات الانفصال التي روّجت لها الجزائر والبوليساريو لسنوات طويلة.&#8221; تعتبر الجالية المغربية في فرنسا أن المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية أثبت على مدى السنوات الماضية أنه الحل الواقعي الوحيد القادر على إنهاء النزاع بشكل مستدام، خصوصًا مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية. وتقول سمية الإدريسي، طالبة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة السوربون، إن التصويت الأخير “يعكس قناعة المجتمع الدولي بأن المغرب استطاع أن يقدم مشروعًا عمليًا للتنمية والاستقرار، في مقابل أطروحات قديمة فقدت صلتها بالواقع”. وتضيف: “العالم اليوم يتعامل مع الوقائع لا الأوهام. التنمية التي يشهدها الجنوب المغربي هي أبلغ رد على كل من يشكّك في مغربية الصحراء.” يرى عدد من المحللين من أبناء الجالية المغربية في فرنسا أن الموقف الأمريكي الحازم لصالح المقترح المغربي لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تراكُم ثقة متبادلة بين الرباط وواشنطن، تُرجمت في دعم أمريكي رسمي وواضح لمغربية الصحراء منذ اعتراف إدارة الرئيس ترامب سنة 2020. ويقول عبد السلام العلوي، خبير العلاقات الدولية المقيم في باريس، إن التصويت الأخير “كرّس تحولًا جذريًا في طريقة تعاطي مجلس الأمن مع الملف”، مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية المغربية اشتغلت بصمت، لكنها نجحت في بناء تحالفات متينة جعلت الأغلبية داخل المجلس تتبنى الرؤية المغربية باعتبارها المرجعية الواقعية الوحيدة.” ويضيف العلوي أن الجزائر خسرت رهاناتها الدبلوماسية بعد محاولاتها المستمرة لإقناع الصين وروسيا بالتصويت ضد المشروع الأمريكي، موضحًا أن امتناعهما عن التصويت بدل الرفض العلني “يمثل خيبة أمل عميقة للدبلوماسية الجزائرية التي كانت تراهن على فيتو روسي-صيني يعيد الملف إلى نقطة الصفر”. من جهة أخرى، عبّر أفراد الجالية المغربية في فرنسا عن استغرابهم لموقف الجزائر التي قاطعت جلسة التصويت، معتبرين أن هذا الغياب يعكس “حالة ارتباك سياسي” لدى النظام الجزائري الذي يجد نفسه في مواجهة توافق دولي متنامٍ حول مغربية الصحراء. وتقول نجاة أيت بن عبد الله، فاعلة جمعوية بمدينة مارسيليا، إن &#8220;الجزائر اختارت العزلة بدل الحوار، العالم تغيّر، واللغة اليوم هي التنمية والاستثمار، لا الشعارات البالية.&#8221; وتضيف أن المغاربة في فرنسا “يعيشون فخرًا مضاعفًا: فخر الانتماء لوطن يحقق الانتصارات بالعمل والدبلوماسية، وفخر العيش في بلد ديمقراطي كفرنسا يشهد على هذه النجاحات.” وفي باريس، تحولت ساحات في مدن فرنسية يوم التصويت إلى مسرح احتفال عفوي للجالية المغربية، حيث تجمّع العشرات حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مردّدين النشيد الوطني وشعارات الوحدة الترابية. أحد المنظمين قال لفرنسا بالعربي : “لم ننتظر إذنًا من أحد، أردنا فقط أن نقول للعالم إن الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد.” هذا المشهد الرمزي في قلب العاصمة الفرنسية، بحسب مراقبين، يعكس عمق ارتباط الجالية المغربية بقضيتها الوطنية الأولى، وحرصها على الدفاع عنها بكل الوسائل الحضارية والقانونية المتاحة. ويعتبر أبناء الجالية المغربية أن تصويت مجلس الأمن الأخير أنهى فعليًا النقاش حول استفتاء تقرير المصير الذي كانت الجزائر والبوليساريو تلوّحان به منذ عقود، فالمجتمع الدولي، كما يقول الباحث المغربي يونس الزرهوني، “لم يعد يرى في هذا الخيار حلًا واقعيًا، بل بات يعتبر المشروع المغربي للحكم الذاتي إطارًا عمليًا يضمن كرامة السكان ويحافظ على استقرار المنطقة.” ويضيف: “القرار الأخير هو أكثر من مجرد موقف سياسي، إنه اعتراف أممي ضمني بأن مغربية الصحراء أصبحت أمرًا واقعًا، وأن التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية هي الدليل الأوضح على ذلك.” ويجمع المراقبون على أن القرار الأممي الأخير لا يمثل نهاية الصراع بقدر ما يفتح صفحة جديدة من البناء والتنمية في الصحراء المغربية، وهو ما يعكس رؤية المملكة في تحويل هذا الملف من قضية نزاع إلى نموذج نجاح تنموي يحتذى به في القارة الإفريقية. أما بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، فإن لحظة التصويت شكّلت مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، والتأكيد على أن مغاربة المهجر سيظلون جسرًا دبلوماسيًا يربط المغرب بعواصم القرار العالمية. وكما قالت ليلى بنهيمة، مغربية مقيمة في نانت: “عندما ينتصر المغرب، ينتصر كل مغربي في العالم. الصحراء كانت وستبقى مغربية، والشرعية اليوم أصبحت معنا، لا ضدنا.”</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/">مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="320" data-end="853">عمّت أجواء من الفخر والاعتزاز بين أبناء الجالية المغربية المقيمة في فرنسا عقب التصويت التاريخي الذي أجراه مجلس الأمن الدولي، والذي أقرّ بأغلبية ساحقة مشروع القرار الأمريكي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء، في خطوة تُعدّ تحولًا استراتيجيًا في مسار هذا الملف الذي امتد لأكثر من أربعة عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="320" data-end="853">وجاء التصويت بأغلبية داعمة للمقترح المغربي، في حين امتنعت روسيا والصين وباكستان عن التصويت، فيما اختارت الجزائر مقاطعة الجلسة، في موقف اعتبره المراقبون تعبيرًا عن عزلة دبلوماسية متزايدة للجزائر في هذا الملف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="855" data-end="1365">بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، كان الحدث بمثابة لحظة فخر جماعي، فقد رأى المغاربة المقيمون في باريس وليون ومارسيليا وتولوز في القرار الأممي انتصارًا للحكمة السياسية والدبلوماسية الهادئة التي ينتهجها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس. يقول إدريس بنسعيد، الناشط الجمعوي بمدينة ليون، في تصريح لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : <em data-start="1172" data-end="1363">&#8220;هذا القرار هو تتويج لمسار طويل من النضال السياسي والدبلوماسي الذي قاده الملك محمد السادس بثبات. لقد انتصر صوت الشرعية على دعايات الانفصال التي روّجت لها الجزائر والبوليساريو لسنوات طويلة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">تعتبر الجالية المغربية في فرنسا أن المقترح المغربي للحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية أثبت على مدى السنوات الماضية أنه الحل الواقعي الوحيد القادر على إنهاء النزاع بشكل مستدام، خصوصًا مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">وتقول سمية الإدريسي، طالبة دكتوراه في العلوم السياسية بجامعة السوربون، إن التصويت الأخير “يعكس قناعة المجتمع الدولي بأن المغرب استطاع أن يقدم مشروعًا عمليًا للتنمية والاستقرار، في مقابل أطروحات قديمة فقدت صلتها بالواقع”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1980">وتضيف: <em data-start="1851" data-end="1978">“العالم اليوم يتعامل مع الوقائع لا الأوهام. التنمية التي يشهدها الجنوب المغربي هي أبلغ رد على كل من يشكّك في مغربية الصحراء.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2540">يرى عدد من المحللين من أبناء الجالية المغربية في فرنسا أن الموقف الأمريكي الحازم لصالح المقترح المغربي لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة تراكُم ثقة متبادلة بين الرباط وواشنطن، تُرجمت في دعم أمريكي رسمي وواضح لمغربية الصحراء منذ اعتراف إدارة الرئيس ترامب سنة 2020.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1987" data-end="2540">ويقول عبد السلام العلوي، خبير العلاقات الدولية المقيم في باريس، إن التصويت الأخير “كرّس تحولًا جذريًا في طريقة تعاطي مجلس الأمن مع الملف”، مشيرًا إلى أن “الدبلوماسية المغربية اشتغلت بصمت، لكنها نجحت في بناء تحالفات متينة جعلت الأغلبية داخل المجلس تتبنى الرؤية المغربية باعتبارها المرجعية الواقعية الوحيدة.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2542" data-end="2824">ويضيف العلوي أن الجزائر خسرت رهاناتها الدبلوماسية بعد محاولاتها المستمرة لإقناع الصين وروسيا بالتصويت ضد المشروع الأمريكي، موضحًا أن امتناعهما عن التصويت بدل الرفض العلني “يمثل خيبة أمل عميقة للدبلوماسية الجزائرية التي كانت تراهن على فيتو روسي-صيني يعيد الملف إلى نقطة الصفر”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3398">من جهة أخرى، عبّر أفراد الجالية المغربية في فرنسا عن استغرابهم لموقف الجزائر التي قاطعت جلسة التصويت، معتبرين أن هذا الغياب يعكس “حالة ارتباك سياسي” لدى النظام الجزائري الذي يجد نفسه في مواجهة توافق دولي متنامٍ حول مغربية الصحراء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2831" data-end="3398">وتقول نجاة أيت بن عبد الله، فاعلة جمعوية بمدينة مارسيليا، إن &#8220;الجزائر اختارت العزلة بدل الحوار، العالم تغيّر، واللغة اليوم هي التنمية والاستثمار، لا الشعارات البالية.&#8221; وتضيف أن المغاربة في فرنسا “يعيشون فخرًا مضاعفًا: فخر الانتماء لوطن يحقق الانتصارات بالعمل والدبلوماسية، وفخر العيش في بلد ديمقراطي كفرنسا يشهد على هذه النجاحات.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3730">وفي باريس، تحولت ساحات في مدن فرنسية يوم التصويت إلى مسرح احتفال عفوي للجالية المغربية، حيث تجمّع العشرات حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مردّدين النشيد الوطني وشعارات الوحدة الترابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3405" data-end="3730">أحد المنظمين قال لفرنسا بالعربي : <em data-start="3636" data-end="3728">“</em>لم ننتظر إذنًا من أحد، أردنا فقط أن نقول للعالم إن الصحراء مغربية وستبقى كذلك إلى الأبد<em data-start="3636" data-end="3728">.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3732" data-end="3911">هذا المشهد الرمزي في قلب العاصمة الفرنسية، بحسب مراقبين، يعكس عمق ارتباط الجالية المغربية بقضيتها الوطنية الأولى، وحرصها على الدفاع عنها بكل الوسائل الحضارية والقانونية المتاحة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3918" data-end="4447">ويعتبر أبناء الجالية المغربية أن تصويت مجلس الأمن الأخير أنهى فعليًا النقاش حول استفتاء تقرير المصير الذي كانت الجزائر والبوليساريو تلوّحان به منذ عقود، فالمجتمع الدولي، كما يقول الباحث المغربي يونس الزرهوني، “لم يعد يرى في هذا الخيار حلًا واقعيًا، بل بات يعتبر المشروع المغربي للحكم الذاتي إطارًا عمليًا يضمن كرامة السكان ويحافظ على استقرار المنطقة.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3918" data-end="4447">ويضيف: <em data-start="4272" data-end="4445">“</em>القرار الأخير هو أكثر من مجرد موقف سياسي، إنه اعتراف أممي ضمني بأن مغربية الصحراء أصبحت أمرًا واقعًا، وأن التنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية هي الدليل الأوضح على ذلك<em data-start="4272" data-end="4445">.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="4454" data-end="4878">ويجمع المراقبون على أن القرار الأممي الأخير لا يمثل نهاية الصراع بقدر ما يفتح صفحة جديدة من البناء والتنمية في الصحراء المغربية، وهو ما يعكس رؤية المملكة في تحويل هذا الملف من قضية نزاع إلى نموذج نجاح تنموي يحتذى به في القارة الإفريقية. أما بالنسبة للجالية المغربية في فرنسا، فإن لحظة التصويت شكّلت مناسبة لتجديد العهد مع الوطن، والتأكيد على أن مغاربة المهجر سيظلون جسرًا دبلوماسيًا يربط المغرب بعواصم القرار العالمية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4880" data-end="5040">وكما قالت ليلى بنهيمة، مغربية مقيمة في نانت: <em data-start="4925" data-end="5038">“</em>عندما ينتصر المغرب، ينتصر كل مغربي في العالم. الصحراء كانت وستبقى مغربية، والشرعية اليوم أصبحت معنا، لا ضدنا<em data-start="4925" data-end="5038">.”</em></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/">مغاربة فرنسا : القرار الأممي الداعم لسيادة المغرب على الصحراء أنهى وهم الانفصال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%85-%d9%84%d8%b3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اتفاقية الهجرة الجزائرية الفرنسية&#8230;الجزائريون في فرنسا يروون صدمتهم بعد القرار  البرلماني المفاجئ</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Nov 2025 19:58:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة دبلوماسية]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقية 1968]]></category>
		<category><![CDATA[الامتيازات]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المغاربية]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=775</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية، الغرفة الأولى في البرلمان، على قرار تعليق اتفاقية الهجرة الموقعة عام 1968 بين فرنسا والجزائر عاصفة من الجدل والقلق داخل أوساط الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا، التي تعد الأكبر عددًا بين الجاليات الأجنبية في البلاد، فقد جاء القرار ليهز أسس علاقة تاريخية امتدت لأكثر من خمسة عقود، وفّر خلالها الإطار القانوني المنظم لوضع مئات الآلاف من المهاجرين الجزائريين، ومنحهم امتيازات قانونية واجتماعية خاصة لا يتمتع بها مهاجرو الدول الأخرى، في ما اعتُبر حينها تعويضًا غير مباشر عن مرحلة الاستعمار وما خلفته من ندوب إنسانية واقتصادية. ويُعدّ هذا القرار سابقة سياسية ذات دلالات رمزية عميقة، إذ إنه يأتي في سياق تصاعد الخطاب اليميني في فرنسا، وضغوط متنامية داخل البرلمان لمراجعة كافة الاتفاقيات الثنائية المتعلقة بالهجرة، فالاتفاقية الموقعة في ديسمبر 1968 كانت تمنح المواطنين الجزائريين تسهيلات في الإقامة والعمل ولمّ الشمل الأسري، ما جعلها لعقود أحد ركائز العلاقات الفرنسية  الجزائرية. غير أن تصويت البرلمان على تعليقها اليوم يضع الجالية الجزائرية أمام واقع جديد، عنوانه القلق من المجهول والخوف من فقدان الامتيازات التاريخية التي شكلت ضمانة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لأجيال كاملة من الجزائريين في فرنسا. في تصريحات خاصة لصحيفة فرنسا بالعربي، عبّر عدد من أبناء الجالية الجزائرية عن مشاعر الغضب والاستياء مما وصفوه بـ&#8221;النكسة التاريخية&#8221;، معتبرين أن القرار يشكل &#8220;نكوصًا عن التزامات إنسانية وأخلاقية&#8221; تربط فرنسا بالجزائر منذ الاستقلال. تقول فاطمة الزهراء، وهي ممرضة جزائرية تعمل في إحدى ضواحي باريس منذ عشرين عامًا، إن الخبر وقع عليها &#8220;كالصاعقة&#8221;، موضحة: &#8220;هذه الاتفاقية كانت بالنسبة لنا أكثر من مجرد نص قانوني، كانت تمثل اعترافًا بمكانتنا وبتاريخنا المشترك مع فرنسا. اليوم نشعر بأننا أصبحنا فجأة أجانب من درجة ثانية في بلد ساهمنا في بنائه.&#8221; وفي مدينة مارسيليا، التي تُعد من أبرز معاقل الجالية الجزائرية في الجنوب الفرنسي، وصف الشاب سمير، وهو من الجيل الثالث من المهاجرين، قرار البرلمان بأنه &#8220;طعنة في الظهر&#8221;، مضيفًا أن تعليق الاتفاقية &#8220;لن يمس فقط بالإجراءات الإدارية أو تصاريح الإقامة، بل سيفتح الباب أمام موجة جديدة من التمييز القانوني ضد الجزائريين.&#8221; وأوضح أن الحديث عن “مراجعة الحقوق” قد يعني عمليًا فقدان كثيرين لوضعياتهم المستقرة، سواء في سوق العمل أو في برامج السكن والخدمات الاجتماعية التي يستفيدون منها منذ عقود. على المستوى السياسي، يرى مراقبون أن هذا التصويت لم يكن مجرد إجراء إداري بل رسالة سياسية مزدوجة. فمن جهة، يعكس رغبة بعض الأطراف داخل البرلمان الفرنسي في إعادة التوازن بين مختلف فئات المهاجرين وتوحيد شروط الإقامة بغض النظر عن الجنسية. ومن جهة أخرى، يعبر عن تراجع الثقة السياسية بين باريس والجزائر، خاصة في ظل التوترات الأخيرة التي شابت العلاقات الثنائية على خلفية قضايا الذاكرة، والتأشيرات، والتعاون الأمني في منطقة الساحل. ويعتقد محللون تحدثوا لـفرنسا بالعربي أن القرار الفرنسي قد يؤدي إلى &#8220;موجة برود دبلوماسي جديدة&#8221; بين البلدين، وربما يدفع السلطات الجزائرية إلى الرد دبلوماسيًا أو قانونيًا دفاعًا عن مواطنيها في فرنسا. أما داخل أوساط الجالية، فيتزايد الشعور بأن تعليق الاتفاقية يمثل مساسًا مباشراً بالحقوق المكتسبة منذ أكثر من نصف قرن، فالاتفاقية كانت تتيح للجزائريين تجديد إقاماتهم بسهولة نسبية مقارنة بباقي المهاجرين، وتمنحهم امتيازات في لمّ الشمل الأسري، إلى جانب وضع خاص في قانون العمل الفرنسي. وقد أشار عدد من الحقوقيين إلى أن القرار الجديد سيفتح الباب أمام تطبيق صارم لقوانين الهجرة العامة على الجزائريين، ما يعني تضييقًا على فرص العمل، وتشديدًا في منح الإقامات الدائمة، وربما ارتفاعًا في عدد قرارات الترحيل أو رفض التجديد. في المقابل، حاول بعض النواب الفرنسيين تبرير القرار بأنه “إجراء تقني مؤقت” يرمي إلى تحديث الإطار القانوني للهجرة وليس استهدافًا للجالية الجزائرية، مؤكدين أن الحكومة ستسعى إلى وضع “اتفاق جديد أكثر توازنًا” يراعي التطورات الديموغرافية والاقتصادية في كلا البلدين. غير أن هذا التبرير لم يقنع معظم أبناء الجالية الذين يرون في الخطوة انعكاسًا لتنامي التيارات الشعبوية واليمينية التي تستخدم ملف الهجرة كورقة انتخابية. ويختم محمد بن حمو، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة باريس، في حديثه للصحيفة، بالقول إن “تعليق اتفاقية 1968 قد لا يكون نهاية الامتيازات القانونية فقط، بل بداية مرحلة جديدة في علاقة فرنسا بمواطنيها من أصول مغاربية”. ويضيف: “الأخطر من القرار نفسه هو الرسالة الرمزية التي يبعث بها إلى المهاجرين الجزائريين، مفادها أن صفحة التاريخ الطويل الذي جمع البلدين لم تعد محصّنة من الحسابات السياسية الآنية.” وهكذا، يجد مئات الآلاف من الجزائريين في فرنسا أنفسهم أمام مفترق طرق، بين التمسك بهويتهم المزدوجة التي صاغتها عقود من العيش المشترك، وبين الخشية من واقع إداري واجتماعي جديد قد يعيدهم إلى الهامش بعد أن ظنّوا أنهم أصبحوا جزءًا من النسيج الفرنسي. وبين جدل البرلمان وردود الشارع، يظل سؤال المستقبل مفتوحًا: هل سيقود القرار إلى إعادة تفاوض عادلة تعيد الثقة بين باريس والجزائر؟ أم أنه سيكون الشرارة التي تعمّق الجفاء بين دولتين وجاليتين جمعت بينهما قرون من التاريخ والدم والمصير المشترك؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">اتفاقية الهجرة الجزائرية الفرنسية&#8230;الجزائريون في فرنسا يروون صدمتهم بعد القرار  البرلماني المفاجئ</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="387" data-end="953">أثار تصويت الجمعية الوطنية الفرنسية، الغرفة الأولى في البرلمان، على قرار تعليق اتفاقية الهجرة الموقعة عام 1968 بين فرنسا والجزائر عاصفة من الجدل والقلق داخل أوساط الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا، التي تعد الأكبر عددًا بين الجاليات الأجنبية في البلاد، فقد جاء القرار ليهز أسس علاقة تاريخية امتدت لأكثر من خمسة عقود، وفّر خلالها الإطار القانوني المنظم لوضع مئات الآلاف من المهاجرين الجزائريين، ومنحهم امتيازات قانونية واجتماعية خاصة لا يتمتع بها مهاجرو الدول الأخرى، في ما اعتُبر حينها تعويضًا غير مباشر عن مرحلة الاستعمار وما خلفته من ندوب إنسانية واقتصادية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="955" data-end="1534">ويُعدّ هذا القرار سابقة سياسية ذات دلالات رمزية عميقة، إذ إنه يأتي في سياق تصاعد الخطاب اليميني في فرنسا، وضغوط متنامية داخل البرلمان لمراجعة كافة الاتفاقيات الثنائية المتعلقة بالهجرة، فالاتفاقية الموقعة في ديسمبر 1968 كانت تمنح المواطنين الجزائريين تسهيلات في الإقامة والعمل ولمّ الشمل الأسري، ما جعلها لعقود أحد ركائز العلاقات الفرنسية  الجزائرية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="955" data-end="1534">غير أن تصويت البرلمان على تعليقها اليوم يضع الجالية الجزائرية أمام واقع جديد، عنوانه القلق من المجهول والخوف من فقدان الامتيازات التاريخية التي شكلت ضمانة للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لأجيال كاملة من الجزائريين في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1536" data-end="2072">في تصريحات خاصة لصحيفة فرنسا بالعربي، عبّر عدد من أبناء الجالية الجزائرية عن مشاعر الغضب والاستياء مما وصفوه بـ&#8221;النكسة التاريخية&#8221;، معتبرين أن القرار يشكل &#8220;نكوصًا عن التزامات إنسانية وأخلاقية&#8221; تربط فرنسا بالجزائر منذ الاستقلال.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1536" data-end="2072">تقول فاطمة الزهراء، وهي ممرضة جزائرية تعمل في إحدى ضواحي باريس منذ عشرين عامًا، إن الخبر وقع عليها &#8220;كالصاعقة&#8221;، موضحة: <em data-start="1883" data-end="2070">&#8220;هذه الاتفاقية كانت بالنسبة لنا أكثر من مجرد نص قانوني، كانت تمثل اعترافًا بمكانتنا وبتاريخنا المشترك مع فرنسا. اليوم نشعر بأننا أصبحنا فجأة أجانب من درجة ثانية في بلد ساهمنا في بنائه.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2074" data-end="2554">وفي مدينة مارسيليا، التي تُعد من أبرز معاقل الجالية الجزائرية في الجنوب الفرنسي، وصف الشاب سمير، وهو من الجيل الثالث من المهاجرين، قرار البرلمان بأنه &#8220;طعنة في الظهر&#8221;، مضيفًا أن تعليق الاتفاقية &#8220;لن يمس فقط بالإجراءات الإدارية أو تصاريح الإقامة، بل سيفتح الباب أمام موجة جديدة من التمييز القانوني ضد الجزائريين.&#8221; وأوضح أن الحديث عن “مراجعة الحقوق” قد يعني عمليًا فقدان كثيرين لوضعياتهم المستقرة، سواء في سوق العمل أو في برامج السكن والخدمات الاجتماعية التي يستفيدون منها منذ عقود.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2556" data-end="3182">على المستوى السياسي، يرى مراقبون أن هذا التصويت لم يكن مجرد إجراء إداري بل رسالة سياسية مزدوجة. فمن جهة، يعكس رغبة بعض الأطراف داخل البرلمان الفرنسي في إعادة التوازن بين مختلف فئات المهاجرين وتوحيد شروط الإقامة بغض النظر عن الجنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2556" data-end="3182">ومن جهة أخرى، يعبر عن تراجع الثقة السياسية بين باريس والجزائر، خاصة في ظل التوترات الأخيرة التي شابت العلاقات الثنائية على خلفية قضايا الذاكرة، والتأشيرات، والتعاون الأمني في منطقة الساحل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2556" data-end="3182">ويعتقد محللون تحدثوا لـفرنسا<em> بالعربي</em> أن القرار الفرنسي قد يؤدي إلى &#8220;موجة برود دبلوماسي جديدة&#8221; بين البلدين، وربما يدفع السلطات الجزائرية إلى الرد دبلوماسيًا أو قانونيًا دفاعًا عن مواطنيها في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3184" data-end="3700">أما داخل أوساط الجالية، فيتزايد الشعور بأن تعليق الاتفاقية يمثل مساسًا مباشراً بالحقوق المكتسبة منذ أكثر من نصف قرن، فالاتفاقية كانت تتيح للجزائريين تجديد إقاماتهم بسهولة نسبية مقارنة بباقي المهاجرين، وتمنحهم امتيازات في لمّ الشمل الأسري، إلى جانب وضع خاص في قانون العمل الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3184" data-end="3700">وقد أشار عدد من الحقوقيين إلى أن القرار الجديد سيفتح الباب أمام تطبيق صارم لقوانين الهجرة العامة على الجزائريين، ما يعني تضييقًا على فرص العمل، وتشديدًا في منح الإقامات الدائمة، وربما ارتفاعًا في عدد قرارات الترحيل أو رفض التجديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3702" data-end="4117">في المقابل، حاول بعض النواب الفرنسيين تبرير القرار بأنه “إجراء تقني مؤقت” يرمي إلى تحديث الإطار القانوني للهجرة وليس استهدافًا للجالية الجزائرية، مؤكدين أن الحكومة ستسعى إلى وضع “اتفاق جديد أكثر توازنًا” يراعي التطورات الديموغرافية والاقتصادية في كلا البلدين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3702" data-end="4117">غير أن هذا التبرير لم يقنع معظم أبناء الجالية الذين يرون في الخطوة انعكاسًا لتنامي التيارات الشعبوية واليمينية التي تستخدم ملف الهجرة كورقة انتخابية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4119" data-end="4513">ويختم محمد بن حمو، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة باريس، في حديثه للصحيفة، بالقول إن “تعليق اتفاقية 1968 قد لا يكون نهاية الامتيازات القانونية فقط، بل بداية مرحلة جديدة في علاقة فرنسا بمواطنيها من أصول مغاربية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4119" data-end="4513">ويضيف: <em data-start="4337" data-end="4511">“الأخطر من القرار نفسه هو الرسالة الرمزية التي يبعث بها إلى المهاجرين الجزائريين، مفادها أن صفحة التاريخ الطويل الذي جمع البلدين لم تعد محصّنة من الحسابات السياسية الآنية.”</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="4515" data-end="4997">وهكذا، يجد مئات الآلاف من الجزائريين في فرنسا أنفسهم أمام مفترق طرق، بين التمسك بهويتهم المزدوجة التي صاغتها عقود من العيش المشترك، وبين الخشية من واقع إداري واجتماعي جديد قد يعيدهم إلى الهامش بعد أن ظنّوا أنهم أصبحوا جزءًا من النسيج الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4515" data-end="4997">وبين جدل البرلمان وردود الشارع، يظل سؤال المستقبل مفتوحًا: هل سيقود القرار إلى إعادة تفاوض عادلة تعيد الثقة بين باريس والجزائر؟ أم أنه سيكون الشرارة التي تعمّق الجفاء بين دولتين وجاليتين جمعت بينهما قرون من التاريخ والدم والمصير المشترك؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/">اتفاقية الهجرة الجزائرية الفرنسية&#8230;الجزائريون في فرنسا يروون صدمتهم بعد القرار  البرلماني المفاجئ</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفرنسيون بين السخرية واللامبالاة&#8230;حكومة لوكورنو تواجه أصعب أسبوع في حياتها بعرض الميزانية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Oct 2025 16:28:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة داخل البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التقاعد]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات]]></category>
		<category><![CDATA[استقرار سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الانقسام الحزبي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التصويت على الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[التوتر السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[الثقة بالحكومة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسات الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المشهد السياسي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[النظام السياسي الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[النقاش البرلماني]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين المتطرف]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت الثقة]]></category>
		<category><![CDATA[حزب الاشتراكي]]></category>
		<category><![CDATA[حزب النهضة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا الأبية]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[مارين لوبان]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع الميزانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=634</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد أن تجاوزت حكومة سيباستيان لوكورنو اختبار الثقة في الجمعية الوطنية الفرنسية بصعوبة إثر صفقة مع الحزب الاشتراكي المعارض تقضي بتعليق قانون رفع سن التقاعد مؤقتا، تسود العاصمة الفرنسية حالة من الترقب والفتور في آنٍ واحد، بينما يخشى المراقبون من أن تكون هذه &#8220;التهدئة المؤقتة&#8221; مجرد هدوء يسبق عاصفة سياسية جديدة قد تهز قصر ماتينيون اعتبارًا من الاثنين المقبل 20 أكتوبر، مع انطلاق مناقشات مشروع الموازنة العامة في البرلمان ، وهو الاختبار الحقيقي لبقاء الحكومة. في شوارع باريس، لا تبدو علامات الارتياح واضحة، المواطنون الذين تابعوا مشاهد الصراع السياسي المتصاعد خلال الأسابيع الماضية، ما بين اليمين المتطرف واليسار الراديكالي والحكومة المدعومة جزئيًا من الاشتراكيين، أظهروا خلال تصريحات لفرنسا بالعربي مزيجًا من اللامبالاة والخوف من تكرار سيناريو الشلل السياسي الذي عاشته البلاد منذ بداية عهد ماكرون الثاني. يقول &#8220;أنطوني موسى&#8221;، وهو بائع في قطاع العقارات: &#8220;بصراحة، لم أعد أهتم كثيرًا بالسياسة. ما نحتاجه هو بعض الاستقرار. لعبة الكراسي الموسيقية هذه أصبحت سخيفة. فرنسا بحاجة إلى حكومة تمسك بزمام الأمور، لا إلى مشهد فوضوي يضر بصورتنا أمام العالم&#8221;. كلمات موسى تعكس شعورًا عامًا بالإرهاق السياسي بين الفرنسيين، خصوصًا بعد عامين من الصدامات المتكررة بين البرلمان والحكومة حول إصلاحات التقاعد والضرائب، وصعود الخطابات الشعبوية التي تهدد التوازن الهش في الحياة السياسية الفرنسية. أما &#8220;كومبا ساغنا&#8221; و&#8221;ليلـو فورنييه&#8221;، وهما طالبتان في مجال الاتصال والتصميم الفني، فتبدوان أكثر تفاؤلًا، ولو بحذر. تقول ساغنا: &#8220;بعد كل ما حدث، لدي بعض الشكوك، لكن ربما علينا أن نمنح لوكورنو فرصة. لا شيء أسوأ من الانقسام المستمر&#8221;. في المقابل، يعبّر &#8220;فرانك ريـبيري&#8221;، العامل في قطاع الأغذية، عن ارتياحه النسبي بعد إعلان الحكومة تعليق إصلاح التقاعد المثير للجدل: &#8220;بالنسبة لي، هذا القرار مهم جدًا. كنت سأضطر للعمل عامًا ونصفًا إضافيًا، والآن ربما أتمكن من التقاعد في الستين كما كان مقررًا. لكن لا أعرف إن كانت الحكومة ستصمد طويلًا.&#8221; ففي الوقت الذي نالت فيه حكومة لوكورنو الثقة بأغلبية ضئيلة، بفضل دعم الحزب الاشتراكي، يلوّح كلّ من حزبي فرنسا الأبية (اليسار المتشدد) والتجمع الوطني (اليمين المتطرف) بعرقلة تمرير الموازنة العامة، ما يضع الحكومة أمام امتحان سياسي واقتصادي بالغ الخطورة. ويرى محللون أن فشل الحكومة في تمرير مشروع الموازنة قد يعيد فرنسا إلى حافة أزمة دستورية جديدة، قد تفتح الباب أمام احتمال حلّ البرلمان أو تعديل وزاري جديد، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاجتماعية بفعل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية. في أحد مقاهي الحي اللاتيني، يجلس شبان يتبادلون أحاديث متقطعة حول الأزمة السياسية. أحدهم يعلق ساخرًا: &#8220;كل بضعة أشهر نغيّر الحكومة أو الوزير. فرنسا أصبحت مثل مسلسل سياسي بلا نهاية!&#8221; لكن خلف هذه السخرية تختبئ مخاوف حقيقية من انسداد سياسي قد يضر بالاقتصاد ويضعف ثقة المستثمرين الأوروبيين، في بلد يعيش منذ سنوات على وقع الانقسامات. الاثنين المقبل سيكون يوم الحسم: الحكومة مطالَبة بإقناع النواب بجدوى موازنتها، بينما يترقب الشارع بصمت متعب. بين من فقد الأمل ومن يتمسك بشعرة من التفاؤل، يبدو أن فرنسا تدخل فصلاً جديدًا من التوتر السياسي، عنوانه هذه المرة: هل تصمد حكومة لوكورنو في وجه أول عاصفة مالية–برلمانية؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/">الفرنسيون بين السخرية واللامبالاة&#8230;حكومة لوكورنو تواجه أصعب أسبوع في حياتها بعرض الميزانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="108" data-end="506">بعد أن تجاوزت حكومة سيباستيان لوكورنو اختبار الثقة في الجمعية الوطنية الفرنسية بصعوبة إثر صفقة مع الحزب الاشتراكي المعارض تقضي بتعليق قانون رفع سن التقاعد مؤقتا، تسود العاصمة الفرنسية حالة من الترقب والفتور في آنٍ واحد، بينما يخشى المراقبون من أن تكون هذه &#8220;التهدئة المؤقتة&#8221; مجرد هدوء يسبق عاصفة سياسية جديدة قد تهز قصر ماتينيون اعتبارًا من <strong data-start="381" data-end="409">الاثنين المقبل 20 أكتوبر</strong>، مع انطلاق مناقشات <strong data-start="429" data-end="454">مشروع الموازنة العامة</strong> في البرلمان ، وهو الاختبار الحقيقي لبقاء الحكومة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="508" data-end="831">في شوارع باريس، لا تبدو علامات الارتياح واضحة، المواطنون الذين تابعوا مشاهد الصراع السياسي المتصاعد خلال الأسابيع الماضية، ما بين اليمين المتطرف واليسار الراديكالي والحكومة المدعومة جزئيًا من الاشتراكيين، أظهروا خلال تصريحات لفرنسا بالعربي مزيجًا من <strong data-start="730" data-end="782">اللامبالاة والخوف من تكرار سيناريو الشلل السياسي</strong> الذي عاشته البلاد منذ بداية عهد ماكرون الثاني.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="833" data-end="881">يقول &#8220;أنطوني موسى&#8221;، وهو بائع في قطاع العقارات:</p>
<blockquote data-start="882" data-end="1076">
<p data-start="884" data-end="1076">&#8220;بصراحة، لم أعد أهتم كثيرًا بالسياسة. ما نحتاجه هو بعض الاستقرار. لعبة الكراسي الموسيقية هذه أصبحت سخيفة. فرنسا بحاجة إلى حكومة تمسك بزمام الأمور، لا إلى مشهد فوضوي يضر بصورتنا أمام العالم&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1078" data-end="1306">كلمات موسى تعكس شعورًا عامًا بالإرهاق السياسي بين الفرنسيين، خصوصًا بعد عامين من الصدامات المتكررة بين البرلمان والحكومة حول إصلاحات التقاعد والضرائب، وصعود الخطابات الشعبوية التي تهدد التوازن الهش في الحياة السياسية الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1308" data-end="1434">أما &#8220;كومبا ساغنا&#8221; و&#8221;ليلـو فورنييه&#8221;، وهما طالبتان في مجال الاتصال والتصميم الفني، فتبدوان أكثر تفاؤلًا، ولو بحذر. تقول ساغنا:</p>
<blockquote data-start="1435" data-end="1541">
<p data-start="1437" data-end="1541">&#8220;بعد كل ما حدث، لدي بعض الشكوك، لكن ربما علينا أن نمنح لوكورنو فرصة. لا شيء أسوأ من الانقسام المستمر&#8221;.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1543" data-end="1673">في المقابل، يعبّر &#8220;فرانك ريـبيري&#8221;، العامل في قطاع الأغذية، عن ارتياحه النسبي بعد إعلان الحكومة تعليق إصلاح التقاعد المثير للجدل:</p>
<blockquote data-start="1674" data-end="1846">
<p data-start="1676" data-end="1846">&#8220;بالنسبة لي، هذا القرار مهم جدًا. كنت سأضطر للعمل عامًا ونصفًا إضافيًا، والآن ربما أتمكن من التقاعد في الستين كما كان مقررًا. لكن لا أعرف إن كانت الحكومة ستصمد طويلًا.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1848" data-end="2108">ففي الوقت الذي نالت فيه حكومة لوكورنو الثقة بأغلبية ضئيلة، بفضل دعم الحزب الاشتراكي، يلوّح كلّ من حزبي <strong data-start="1951" data-end="1984">فرنسا الأبية (اليسار المتشدد)</strong> و<strong data-start="1986" data-end="2020">التجمع الوطني (اليمين المتطرف)</strong> بعرقلة تمرير الموازنة العامة، ما يضع الحكومة أمام امتحان سياسي واقتصادي بالغ الخطورة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2110" data-end="2349">ويرى محللون أن فشل الحكومة في تمرير مشروع الموازنة قد يعيد فرنسا إلى <strong data-start="2179" data-end="2206">حافة أزمة دستورية جديدة</strong>، قد تفتح الباب أمام احتمال حلّ البرلمان أو تعديل وزاري جديد، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاجتماعية بفعل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2351" data-end="2453">في أحد مقاهي الحي اللاتيني، يجلس شبان يتبادلون أحاديث متقطعة حول الأزمة السياسية. أحدهم يعلق ساخرًا:</p>
<blockquote data-start="2454" data-end="2536">
<p data-start="2456" data-end="2536">&#8220;كل بضعة أشهر نغيّر الحكومة أو الوزير. فرنسا أصبحت مثل مسلسل سياسي بلا نهاية!&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2538" data-end="2690">لكن خلف هذه السخرية تختبئ مخاوف حقيقية من <strong data-start="2580" data-end="2596">انسداد سياسي</strong> قد يضر بالاقتصاد ويضعف ثقة المستثمرين الأوروبيين، في بلد يعيش منذ سنوات على وقع الانقسامات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2692" data-end="2976">الاثنين المقبل سيكون يوم الحسم: الحكومة مطالَبة بإقناع النواب بجدوى موازنتها، بينما يترقب الشارع بصمت متعب. بين من فقد الأمل ومن يتمسك بشعرة من التفاؤل، يبدو أن <strong data-start="2853" data-end="2898">فرنسا تدخل فصلاً جديدًا من التوتر السياسي</strong>، عنوانه هذه المرة: <em data-start="2918" data-end="2974">هل تصمد حكومة لوكورنو في وجه أول عاصفة مالية–برلمانية؟</em></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/">الفرنسيون بين السخرية واللامبالاة&#8230;حكومة لوكورنو تواجه أصعب أسبوع في حياتها بعرض الميزانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%ad%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 21:26:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات]]></category>
		<category><![CDATA[الميزانية]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تصويت البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=585</guid>

					<description><![CDATA[<p>وسط أجواء سياسية متوترة وتشكيك واسع في استقرار الحكومة الفرنسية، تفاعل الفرنسيون مع قرار رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تعليق العمل بإصلاح التقاعد حتى عام 2028 بضغط من الحزب الاشتراكي المعارض مقابل عدم التصويت على مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، خطوة  أثارت جدلاً واسعًا بين المواطنين والسياسيين على حد سواء. الإعلان جاء بعد أشهر من المفاوضات والضغوط البرلمانية، في محاولة لتفادي تصويت على سحب الثقة ووقوع أزمة حكومية قد تعصف بالتحالفات الحالية. في شوارع باريس، بدت ردود الفعل متباينة، على جادة الشانزليزيه حيث تحدث مواطنون فرنسيون لصحيفة فرنسا بالعربي، فقد عبرت المهندسة جولييت بوكويه عن شعورها بالتعب والإرهاق النفسي جراء الغموض المستمر في السياسات الحكومية. وقالت: &#8220;نأمل في أجواء أكثر هدوءًا في المستقبل لنتمكن من التخطيط وفق التشريعات المقبلة، أما الآن فنعيش يومًا بيوم، ولا نعرف ما الذي قد يحمله الغد&#8221;. فيما اعتبرت المستشارة الاقتصادية فيوليت ماندوكس أن اتفاق الحزب الاشتراكي على تأجيل الإصلاح مؤقتًا شكل فرصة لتجنب اضطرابات أكبر، وأضافت: &#8220;الحكومة الحالية أقل إثارة للقلق من احتمال إعادة تشكيل مجلس الوزراء أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة&#8221;. الصحف الفرنسية اختارت عناوين صادمة لتصف الموقف، صحيفة لومانيتي عنونت: &#8220;ستار دخاني&#8221;، في إشارة إلى محاولة الحكومة التخفيف من حدة الأزمة، بينما كتبت لاكرو: &#8220;نهاية الماكرونية؟&#8221;، متسائلة عن مصير سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد سلسلة من الضغوط البرلمانية والاحتجاجات الشعبية. صحيفة لو باريزيان نشرت صورة لرئيس الوزراء مع عنوان: &#8220;لوكورنو يضغط على زر التوقف&#8221;، مسلطة الضوء على خطوة تعليق الإصلاح. على الصعيد السياسي، أكد أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي وأحد النواب البارزين، في مقابلة مع الصحافية أبولين دو ماليرب، أن الحزب يدعم تعليق الإصلاح كخطوة مؤقتة لتأمين استقرار مؤسسات الدولة، مع التحضير لمناقشات دقيقة حول الميزانية والسياسات الاجتماعية المستقبلية. وأوضح أن الهدف من هذه الموافقة المؤقتة هو &#8220;إعطاء الحكومة فرصة لإعادة تقييم الخطط دون إشعال أزمة سياسية قد تقود إلى تصعيد الشارع&#8221;. الخبراء النفسيون والسياسيون يصفون الوضع بأنه مفصلي، حيث يشير الباحث باتريك رينيسون إلى أن نجاح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة يعتمد على &#8220;حسن نية جميع الأطراف واستعدادها لدعم حلول وسط، بدلاً من السير نحو حل البرلمان أو استقالة الرئيس التي قد تفتح الباب أمام انتخابات جديدة وفوضى سياسية&#8221;. وأضاف أن الطريق الذي تسلكه الحكومة صعب، لكنه الطريق العقلاني الوحيد لتفادي انهيار مؤسسات الدولة. في الميدان الشعبي، تراوحت ردود الفعل بين القلق والتفاؤل الحذر. المواطنون يعبرون عن إرهاقهم من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، بينما يترقب البعض آثار هذا القرار على مستقبل التقاعد والاقتصاد المحلي. ومع استمرار الضغط على الحكومة لتحقيق توازن مالي وسياسي، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المناورات السياسية، في ظل برلمان مشتت ومتعدد الألوان، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية. الخطوة التي اتخذها لوكورنو، رغم كونها مؤقتة، تعكس هشاشة التحالفات الحكومية والحاجة إلى إدارة دقيقة للبرلمان الفرنسي، مع مراعاة الضغط الشعبي المتزايد وضرورة الاستعداد لأي تصعيد محتمل. وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسات البرلمان القادمة، يظل السؤال الأكبر: هل ستنجح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة دون الإضرار بمصداقيتها أو استمرار حالة عدم اليقين بين المواطنين؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/">تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="relative basis-auto flex-col -mb-(--composer-overlap-px) [--composer-overlap-px:28px] grow flex overflow-hidden">
<div class="relative h-full">
<div class="flex h-full flex-col overflow-y-auto thread-xl:pt-(--header-height) [scrollbar-gutter:stable_both-edges]">
<div class="flex flex-col text-sm thread-xl:pt-header-height pb-25">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto [content-visibility:auto] supports-[content-visibility:auto]:[contain-intrinsic-size:auto_100lvh] scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-68ec4ac3-39a8-832d-b411-22ff3308b516-12" data-testid="conversation-turn-70" data-scroll-anchor="false" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="117082f4-20cc-41e4-901b-63eda1fd5d15" data-message-model-slug="gpt-5-mini">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="63" data-end="429">وسط أجواء سياسية متوترة وتشكيك واسع في استقرار الحكومة الفرنسية، تفاعل الفرنسيون مع قرار رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو تعليق العمل بإصلاح التقاعد حتى عام 2028 بضغط من الحزب الاشتراكي المعارض مقابل عدم التصويت على مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، خطوة  أثارت جدلاً واسعًا بين المواطنين والسياسيين على حد سواء.</p>
<p data-start="63" data-end="429">الإعلان جاء بعد أشهر من المفاوضات والضغوط البرلمانية، في محاولة لتفادي تصويت على سحب الثقة ووقوع أزمة حكومية قد تعصف بالتحالفات الحالية.</p>
<p data-start="431" data-end="981">في شوارع باريس، بدت ردود الفعل متباينة، على جادة الشانزليزيه حيث تحدث مواطنون فرنسيون لصحيفة فرنسا بالعربي، فقد عبرت المهندسة جولييت بوكويه عن شعورها بالتعب والإرهاق النفسي جراء الغموض المستمر في السياسات الحكومية.</p>
<p data-start="431" data-end="981">وقالت: &#8220;نأمل في أجواء أكثر هدوءًا في المستقبل لنتمكن من التخطيط وفق التشريعات المقبلة، أما الآن فنعيش يومًا بيوم، ولا نعرف ما الذي قد يحمله الغد&#8221;.</p>
<p data-start="431" data-end="981">فيما اعتبرت المستشارة الاقتصادية فيوليت ماندوكس أن اتفاق الحزب الاشتراكي على تأجيل الإصلاح مؤقتًا شكل فرصة لتجنب اضطرابات أكبر، وأضافت: &#8220;الحكومة الحالية أقل إثارة للقلق من احتمال إعادة تشكيل مجلس الوزراء أو إجراء انتخابات رئاسية جديدة&#8221;.</p>
<p data-start="983" data-end="1380">الصحف الفرنسية اختارت عناوين صادمة لتصف الموقف، صحيفة <em data-start="1037" data-end="1047">لومانيتي</em> عنونت: &#8220;ستار دخاني&#8221;، في إشارة إلى محاولة الحكومة التخفيف من حدة الأزمة، بينما كتبت <em data-start="1131" data-end="1138">لاكرو</em>: &#8220;نهاية الماكرونية؟&#8221;، متسائلة عن مصير سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد سلسلة من الضغوط البرلمانية والاحتجاجات الشعبية.</p>
<p data-start="983" data-end="1380">صحيفة <em data-start="1265" data-end="1278">لو باريزيان</em> نشرت صورة لرئيس الوزراء مع عنوان: &#8220;لوكورنو يضغط على زر التوقف&#8221;، مسلطة الضوء على خطوة تعليق الإصلاح.</p>
<p data-start="1382" data-end="1785">على الصعيد السياسي، أكد أوليفييه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي وأحد النواب البارزين، في مقابلة مع الصحافية أبولين دو ماليرب، أن الحزب يدعم تعليق الإصلاح كخطوة مؤقتة لتأمين استقرار مؤسسات الدولة، مع التحضير لمناقشات دقيقة حول الميزانية والسياسات الاجتماعية المستقبلية.</p>
<p data-start="1382" data-end="1785">وأوضح أن الهدف من هذه الموافقة المؤقتة هو &#8220;إعطاء الحكومة فرصة لإعادة تقييم الخطط دون إشعال أزمة سياسية قد تقود إلى تصعيد الشارع&#8221;.</p>
<p data-start="1787" data-end="2169">الخبراء النفسيون والسياسيون يصفون الوضع بأنه مفصلي، حيث يشير الباحث باتريك رينيسون إلى أن نجاح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة يعتمد على &#8220;حسن نية جميع الأطراف واستعدادها لدعم حلول وسط، بدلاً من السير نحو حل البرلمان أو استقالة الرئيس التي قد تفتح الباب أمام انتخابات جديدة وفوضى سياسية&#8221;. وأضاف أن الطريق الذي تسلكه الحكومة صعب، لكنه الطريق العقلاني الوحيد لتفادي انهيار مؤسسات الدولة.</p>
<p data-start="2171" data-end="2580">في الميدان الشعبي، تراوحت ردود الفعل بين القلق والتفاؤل الحذر. المواطنون يعبرون عن إرهاقهم من عدم اليقين السياسي والاقتصادي، بينما يترقب البعض آثار هذا القرار على مستقبل التقاعد والاقتصاد المحلي.</p>
<p data-start="2171" data-end="2580">ومع استمرار الضغط على الحكومة لتحقيق توازن مالي وسياسي، يبدو أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من المناورات السياسية، في ظل برلمان مشتت ومتعدد الألوان، حيث تتقاطع المصالح الحزبية مع القضايا الاقتصادية والاجتماعية.</p>
<p data-start="2582" data-end="2948" data-is-only-node="">الخطوة التي اتخذها لوكورنو، رغم كونها مؤقتة، تعكس هشاشة التحالفات الحكومية والحاجة إلى إدارة دقيقة للبرلمان الفرنسي، مع مراعاة الضغط الشعبي المتزايد وضرورة الاستعداد لأي تصعيد محتمل.</p>
<p data-start="2582" data-end="2948" data-is-only-node="">وبينما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه جلسات البرلمان القادمة، يظل السؤال الأكبر: هل ستنجح الحكومة في تجاوز هذه الأزمة دون الإضرار بمصداقيتها أو استمرار حالة عدم اليقين بين المواطنين؟</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/">تعب وفرصة ضائعة..آراء الفرنسيين في قرار لوكورنو وضع قانون التقاعد في الثلاجة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d8%b9%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ فرنسا بالعربي تسأل الفرنسيين عن رأيهم في تشكيلة حكومة لوكورنو الثانية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2025 16:35:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الفرنسيون]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[الوزراء الجدد]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[جان_لوك_ميلانشون]]></category>
		<category><![CDATA[جوردان_بارديلا]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة_جديدة]]></category>
		<category><![CDATA[ردود الأفعال]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مود_بريجيون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=558</guid>

					<description><![CDATA[<p>تصدرت الشوارع والساحات في باريس صباح يوم الاثنين 13 أكتوبر 2025، مشاهد المواطنين الفرنسيين وهم يعلقون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; على التشكيلة الجديدة لحكومة لوكورنو الثانية، وسط مزيج من التشاؤم والأمل والحذر. عند عمود يوليو في ساحة الباستيل، تجمع بعض الفرنسيين للتعبير عن آرائهم بعد الإعلان الرسمي عن الوزراء الجدد، حيث بدت المواقف متفاوتة، بين انتقادات لاذعة وتفاؤل حذر بقدرة الحكومة على معالجة الملفات الملحة. ماريا لويسا، فنانة أرجنتينية مقيمة في فرنسا منذ 46 عامًا، لم تخفِ شعورها بالغضب والخيبة: &#8220;في وقت مبكر من الصباح، وبعد انتظار نصف الليل لمتابعة تشكيل هذه الحكومة الجديدة، لا يمكننا سوى القول إن ما يحدث غير مسبوق، فحكومة ماكرون لا تهتم بالمواطنين ولا بأصواتهم، وهذا لا يمكن أن يستمر.&#8221; وأضافت: &#8220;إنه نوع من العذاب للشعب الفرنسي بأكمله، من أعمال وعمال ومدارس. يضعوننا تحت العذاب بلا فائدة، لمجرد أن هناك شخصًا مصرًا على البقاء في السلطة.&#8221; على الطرف الآخر، عبر شايك ويدراوغ، طالب في العلوم السياسية، عن موقفه بحذر: &#8220;آمالي قليلة جدًا. وبعد خطاب الرئيس، أعتقد أن هناك موجة من مشاريع الرقابة ستظهر. لذلك لا أظن أن هذه الحكومة ستستمر طويلاً كما فعل بايرو أو ميشيل بارنييه سابقًا.&#8221; بينما أعرب بعض كبار السن عن نظرة أكثر تفاؤلاً، إذ قالت ليوبيكا إيليتش، موظفة مدنية تبلغ من العمر 65 عامًا من أصل صربي: &#8220;أنا متفائلة، وآمل أن تنجح. الوزراء يأتون من طبقات اجتماعية مختلفة، لذلك أتمنى وأريد أن تنجح الحكومة. نحن متعبون قليلاً من كل ما يحدث.&#8221; وأضاف رافائيل لازار، متقاعد يبلغ 82 عامًا: &#8220;لكن هذه الحكومة تبدو جيدة، وآمل أن تنهي كل النقاشات من اليسار واليمين، المؤيد والمعارض. علينا إيجاد حل، وأعتقد أن الحل على هذا المستوى.&#8221; من جانبه، ركز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه على ضرورة الوحدة والتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، فيما أكدت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجيون أن الوزراء الجدد يمثلون تنوعًا في الخبرات والقطاعات، وأنهم ملتزمون بتنفيذ أجندة الرئيس ومتابعة الأولويات الوطنية. لم تمر ردود الأفعال السياسية بدون حضور الأحزاب المعارضة، إذ اعتبر جوردان باردلا، رئيس التجمع الوطني، أن الحكومة الجديدة &#8220;تمثل استمرارية للفشل السابق&#8221;، بينما وصف جان لوك ميلانشون، زعيم فرنسا التي لا تُقهر، التشكيلة بأنها &#8220;فرصة للاختبار، لكن مع شكوك كبيرة حول قدرتها على التغيير الفعلي&#8221;. وسط هذا التباين في الآراء، بدا أن الشارع الفرنسي يختبر حكومة لوكورنو الثانية بعين النقد والمراقبة، متأهبًا لمتابعة أولى خطوات الوزراء الجدد، في وقت يزداد فيه الضغط على القيادة السياسية لمعالجة الملفات الملحة التي تؤثر على الاقتصاد والمجتمع والتعليم والعمل في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/">⚡ فرنسا بالعربي تسأل الفرنسيين عن رأيهم في تشكيلة حكومة لوكورنو الثانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="120" data-end="506">تصدرت الشوارع والساحات في باريس صباح يوم الاثنين 13 أكتوبر 2025، مشاهد المواطنين الفرنسيين وهم يعلقون ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; على التشكيلة الجديدة لحكومة لوكورنو الثانية، وسط مزيج من التشاؤم والأمل والحذر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="120" data-end="506">عند عمود يوليو في ساحة الباستيل، تجمع بعض الفرنسيين للتعبير عن آرائهم بعد الإعلان الرسمي عن الوزراء الجدد، حيث بدت المواقف متفاوتة، بين انتقادات لاذعة وتفاؤل حذر بقدرة الحكومة على معالجة الملفات الملحة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="508" data-end="943">ماريا لويسا، فنانة أرجنتينية مقيمة في فرنسا منذ 46 عامًا، لم تخفِ شعورها بالغضب والخيبة: &#8220;في وقت مبكر من الصباح، وبعد انتظار نصف الليل لمتابعة تشكيل هذه الحكومة الجديدة، لا يمكننا سوى القول إن ما يحدث غير مسبوق، فحكومة ماكرون لا تهتم بالمواطنين ولا بأصواتهم، وهذا لا يمكن أن يستمر.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="508" data-end="943">وأضافت: &#8220;إنه نوع من العذاب للشعب الفرنسي بأكمله، من أعمال وعمال ومدارس. يضعوننا تحت العذاب بلا فائدة، لمجرد أن هناك شخصًا مصرًا على البقاء في السلطة.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="945" data-end="1183">على الطرف الآخر، عبر شايك ويدراوغ، طالب في العلوم السياسية، عن موقفه بحذر: &#8220;آمالي قليلة جدًا. وبعد خطاب الرئيس، أعتقد أن هناك موجة من مشاريع الرقابة ستظهر. لذلك لا أظن أن هذه الحكومة ستستمر طويلاً كما فعل بايرو أو ميشيل بارنييه سابقًا.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1185" data-end="1622">بينما أعرب بعض كبار السن عن نظرة أكثر تفاؤلاً، إذ قالت ليوبيكا إيليتش، موظفة مدنية تبلغ من العمر 65 عامًا من أصل صربي: &#8220;أنا متفائلة، وآمل أن تنجح. الوزراء يأتون من طبقات اجتماعية مختلفة، لذلك أتمنى وأريد أن تنجح الحكومة. نحن متعبون قليلاً من كل ما يحدث.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1185" data-end="1622">وأضاف رافائيل لازار، متقاعد يبلغ 82 عامًا: &#8220;لكن هذه الحكومة تبدو جيدة، وآمل أن تنهي كل النقاشات من اليسار واليمين، المؤيد والمعارض. علينا إيجاد حل، وأعتقد أن الحل على هذا المستوى.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1624" data-end="1899">من جانبه، ركز الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطابه على ضرورة الوحدة والتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، فيما أكدت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجيون أن الوزراء الجدد يمثلون تنوعًا في الخبرات والقطاعات، وأنهم ملتزمون بتنفيذ أجندة الرئيس ومتابعة الأولويات الوطنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1901" data-end="2188">لم تمر ردود الأفعال السياسية بدون حضور الأحزاب المعارضة، إذ اعتبر جوردان باردلا، رئيس التجمع الوطني، أن الحكومة الجديدة &#8220;تمثل استمرارية للفشل السابق&#8221;، بينما وصف جان لوك ميلانشون، زعيم فرنسا التي لا تُقهر، التشكيلة بأنها &#8220;فرصة للاختبار، لكن مع شكوك كبيرة حول قدرتها على التغيير الفعلي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2190" data-end="2457">وسط هذا التباين في الآراء، بدا أن الشارع الفرنسي يختبر حكومة لوكورنو الثانية بعين النقد والمراقبة، متأهبًا لمتابعة أولى خطوات الوزراء الجدد، في وقت يزداد فيه الضغط على القيادة السياسية لمعالجة الملفات الملحة التي تؤثر على الاقتصاد والمجتمع والتعليم والعمل في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/">⚡ فرنسا بالعربي تسأل الفرنسيين عن رأيهم في تشكيلة حكومة لوكورنو الثانية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%86-%d8%b1%d8%a3%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ استقالة ثم رجوع..دهشة و غضب في فرنسا بعد عودة لوكورنو إلى رئاسة الحكومة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 11 Oct 2025 14:40:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون حكومية]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[france en arabe]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة_سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة_تعيين]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[استقالة]]></category>
		<category><![CDATA[الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة_الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع_الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المعارضة]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة_فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة_الوزراء]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[ميزانية_2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=525</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مشهدٍ سياسيٍّ أربك الشارع الفرنسي وأشعل موجة من الدهشة والتململ الشعبي، أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسًا للوزراء، بعد أيامٍ فقط من استقالته المفاجئة، في خطوةٍ وُصفت بأنها &#8220;غامضة&#8221; و&#8221;فاقدة للمنطق&#8221; في نظر كثيرين من المواطنين والسياسيين على حدٍّ سواء. القرار الذي صدر في وقتٍ متأخرٍ من مساء الجمعة (10 أكتوبر) أثار تساؤلاتٍ حادّة في أوساط الرأي العام، بينما وصفه مراقبون بأنه رهان محفوف بالمخاطر من رئيسٍ يواجه أعقد أزمة سياسية منذ توليه الحكم. 🇫🇷 دهشة الشارع الفرنسي في شوارع باريس وليون ومرسيليا و باقي المدن الفرنسية، عبّر الفرنسيون عن استغرابهم واستيائهم من قرار ماكرون. تقول ماري، موظفة في القطاع العام: &#8220;نشعر وكأننا ندور في حلقة مفرغة… لا جديد سوى الوجوه ذاتها والسياسات ذاتها.&#8221;أما جاك، أحد المارة، فقد اختصر الموقف بجملةٍ حادة: &#8220;ماكرون يتحدث عن التجديد، لكنه يعيد من غادر قبل شهر… هذا عبث سياسي.&#8221; ⚖️ عودة قصيرة الأجل؟ يُذكر أن لوكورنو، البالغ من العمر 37 عامًا، دخل التاريخ قبل أسابيع فقط كـ أقصر رئيس وزراء مدةً في تاريخ فرنسا الحديث، إذ لم تتجاوز ولايته الأولى 27 يومًا قبل أن يقدّم استقالته المفاجئة وسط انقسامٍ حادٍّ داخل الحكومة.ورغم عودته اليوم إلى قصر ماتينيون، إلا أنّ الضمانات باستمراره في المنصب تبدو واهية، مع تصاعد الأصوات المطالبة بإقالته أو إسقاط حكومته في أول اختبارٍ برلماني. 🧩 معركة برلمانية مرتقبة الرئيس ماكرون، الذي يبلغ من العمر 47 عامًا، يعوّل على ولاء لوكورنو وقدرته على جمع دعمٍ كافٍ داخل برلمانٍ منقسمٍ على ذاته، لتمرير ميزانية عام 2026 الحاسمة.لكنّ التحديات تبدو جسيمة: فالأحزاب اليسارية والمتطرفة على حدٍّ سواء أعلنت نيتها التصويت ضد الحكومة، فيما يلتزم الاشتراكيون الصمت حتى الآن في انتظار ما ستؤول إليه التوازنات السياسية. 🔥 معارضة غاضبة في المقابل، شنّت المعارضة بمختلف أطيافها هجومًا عنيفًا على ماكرون، متهمةً إياه بـ الاستهتار بإرادة الفرنسيين.زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وصفت القرار بأنه &#8220;إهانة سياسية للشعب&#8221;، بينما دعا اليسار إلى حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخاباتٍ جديدة باعتبار أن &#8220;الشرعية الشعبية باتت مفقودة&#8221;. 🕰️ فرنسا على مفترق طرق بين رئيسٍ يعاند الرياح، وشعبٍ أنهكته الأزمات، تبدو فرنسا مقبلة على مرحلةٍ من الغموض السياسي والتوتر الشعبي.يبقى السؤال الأبرز:هل ينجح لوكورنو هذه المرة في ترميم الثقة المفقودة بين قصر الإليزيه والشعب الفرنسي؟أم ستكون ولايته الثانية أقصر من الأولى في سجلٍّ سياسيٍ تتوالى فيه المفاجآت؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/">⚡ استقالة ثم رجوع..دهشة و غضب في فرنسا بعد عودة لوكورنو إلى رئاسة الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="294">في مشهدٍ سياسيٍّ أربك الشارع الفرنسي وأشعل موجة من <strong data-start="51" data-end="77">الدهشة والتململ الشعبي</strong>، أعاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعيين <strong data-start="121" data-end="142">سيباستيان لوكورنو</strong> رئيسًا للوزراء، بعد أيامٍ فقط من استقالته المفاجئة، في خطوةٍ وُصفت بأنها &#8220;غامضة&#8221; و&#8221;فاقدة للمنطق&#8221; في نظر كثيرين من المواطنين والسياسيين على حدٍّ سواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="296" data-end="498">القرار الذي صدر في <strong data-start="315" data-end="357">وقتٍ متأخرٍ من مساء الجمعة (10 أكتوبر)</strong> أثار تساؤلاتٍ حادّة في أوساط الرأي العام، بينما وصفه مراقبون بأنه <strong data-start="424" data-end="447">رهان محفوف بالمخاطر</strong> من رئيسٍ يواجه أعقد أزمة سياسية منذ توليه الحكم.</p>
<hr data-start="500" data-end="503" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="505" data-end="537"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="514" data-end="537">دهشة الشارع الفرنسي</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="538" data-end="862">في شوارع باريس وليون ومرسيليا و باقي المدن الفرنسية، عبّر الفرنسيون عن <strong data-start="587" data-end="610">استغرابهم واستيائهم</strong> من قرار ماكرون.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="538" data-end="862">تقول ماري، موظفة في القطاع العام: <em data-start="661" data-end="738">&#8220;نشعر وكأننا ندور في حلقة مفرغة… لا جديد سوى الوجوه ذاتها والسياسات ذاتها.&#8221;</em><br data-start="738" data-end="741" />أما جاك، أحد المارة، فقد اختصر الموقف بجملةٍ حادة: <em data-start="792" data-end="862">&#8220;ماكرون يتحدث عن التجديد، لكنه يعيد من غادر قبل شهر… هذا عبث سياسي.&#8221;</em></p>
<hr data-start="864" data-end="867" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="869" data-end="897"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="876" data-end="897">عودة قصيرة الأجل؟</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="898" data-end="1286">يُذكر أن لوكورنو، البالغ من العمر 37 عامًا، دخل التاريخ قبل أسابيع فقط كـ <strong data-start="972" data-end="1018">أقصر رئيس وزراء مدةً في تاريخ فرنسا الحديث</strong>، إذ لم تتجاوز ولايته الأولى <strong data-start="1047" data-end="1059">27 يومًا</strong> قبل أن يقدّم استقالته المفاجئة وسط انقسامٍ حادٍّ داخل الحكومة.<br data-start="1122" data-end="1125" />ورغم عودته اليوم إلى قصر ماتينيون، إلا أنّ <strong data-start="1168" data-end="1211">الضمانات باستمراره في المنصب تبدو واهية</strong>، مع تصاعد الأصوات المطالبة بإقالته أو إسقاط حكومته في أول اختبارٍ برلماني.</p>
<hr data-start="1288" data-end="1291" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1293" data-end="1325"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f9e9.png" alt="🧩" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1300" data-end="1325">معركة برلمانية مرتقبة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1326" data-end="1676">الرئيس ماكرون، الذي يبلغ من العمر 47 عامًا، يعوّل على ولاء لوكورنو وقدرته على <strong data-start="1404" data-end="1450">جمع دعمٍ كافٍ داخل برلمانٍ منقسمٍ على ذاته</strong>، لتمرير ميزانية عام 2026 الحاسمة.<br data-start="1484" data-end="1487" />لكنّ التحديات تبدو جسيمة: فالأحزاب اليسارية والمتطرفة على حدٍّ سواء أعلنت نيتها <strong data-start="1567" data-end="1589">التصويت ضد الحكومة</strong>، فيما يلتزم <strong data-start="1602" data-end="1623">الاشتراكيون الصمت</strong> حتى الآن في انتظار ما ستؤول إليه التوازنات السياسية.</p>
<hr data-start="1678" data-end="1681" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1683" data-end="1706"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1690" data-end="1706">معارضة غاضبة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1707" data-end="2002">في المقابل، شنّت المعارضة بمختلف أطيافها هجومًا عنيفًا على ماكرون، متهمةً إياه بـ <strong data-start="1789" data-end="1819">الاستهتار بإرادة الفرنسيين</strong>.<br data-start="1820" data-end="1823" />زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وصفت القرار بأنه &#8220;إهانة سياسية للشعب&#8221;، بينما دعا اليسار إلى <strong data-start="1916" data-end="1960">حلّ البرلمان والدعوة إلى انتخاباتٍ جديدة</strong> باعتبار أن &#8220;الشرعية الشعبية باتت مفقودة&#8221;.</p>
<hr data-start="2004" data-end="2007" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2009" data-end="2040"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f570.png" alt="🕰" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2017" data-end="2040">فرنسا على مفترق طرق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2041" data-end="2347">بين رئيسٍ يعاند الرياح، وشعبٍ أنهكته الأزمات، تبدو فرنسا مقبلة على <strong data-start="2108" data-end="2151">مرحلةٍ من الغموض السياسي والتوتر الشعبي</strong>.<br data-start="2152" data-end="2155" />يبقى السؤال الأبرز:<br data-start="2174" data-end="2177" />هل ينجح لوكورنو هذه المرة في <strong data-start="2206" data-end="2230">ترميم الثقة المفقودة</strong> بين قصر الإليزيه والشعب الفرنسي؟<br data-start="2263" data-end="2266" />أم ستكون ولايته الثانية <strong data-start="2290" data-end="2308">أقصر من الأولى</strong> في سجلٍّ سياسيٍ تتوالى فيه المفاجآت؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/">⚡ استقالة ثم رجوع..دهشة و غضب في فرنسا بعد عودة لوكورنو إلى رئاسة الحكومة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ab%d9%85-%d8%b1%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88-%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>سجن ساركوزي : الأجيال الجديدة ترحّب بالمحاسبة…و الكبار يتحسرون على &#8220;إهانة رئيس&#8221;</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Sep 2025 12:13:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء و تحقيقات]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[آراء متباينة]]></category>
		<category><![CDATA[استئناف]]></category>
		<category><![CDATA[الشارع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[القانون]]></category>
		<category><![CDATA[انقسام الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل الحملة]]></category>
		<category><![CDATA[جدل سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[خمس سنوات]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس سابق]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سجن]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[قضاء]]></category>
		<category><![CDATA[كارلا بروني]]></category>
		<category><![CDATA[ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=347</guid>

					<description><![CDATA[<p>خيّم جو من الصدمة والارتباك على العاصمة الفرنسية باريس، بعدما قضت محكمة فرنسية بسجن الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي خمس سنوات بتهمة &#8220;التآمر الجنائي&#8221; على خلفية محاولات الحصول على تمويل انتخابي من ليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي. القرار القضائي، الذي اعتُبر أكثر صرامة مما كان متوقعًا، أثار موجة من ردود الأفعال المتباينة في الشارع الباريسي وفق ما رصدته فرنسا بالعربي، بين من اعتبره انتصارًا للقانون ومن رآه إهانة لرئيس قاد فرنسا بين عامي 2007 و2012. مشاعر متناقضة في الشارع الباريسي في جادة الأوبرا المزدحمة قرب قصر &#8220;غارنييه&#8221;، وقفت بياتريس شارير، وهي موظفة في قطاع مستحضرات التجميل، لتعبر عن أسفها العميق للحكم: &#8220;أراه أمرًا مؤسفًا جدًا بالنسبة له، فلا يُحكم بالسجن خمس سنوات على شخص لم يفعل شيئًا. وعندما تسمعه يتحدث، يبدو وكأنه بريء حقًا.&#8221; أما المتقاعد ميشيل كليمان، فقد وصف الحكم بأنه &#8220;تفاصيل صغيرة&#8221; لا تليق برئيس سابق للجمهورية الفرنسية، مضيفًا: &#8220;إنه نوع من قلة الاحترام. أعتقد أن الأمر فيه الكثير من التدقيق المبالغ فيه.&#8221; في المقابل، كان للمتقاعدة جاكلين إيرمان رأي مختلف وأكثر فلسفية، إذ قارنت القضية بالتاريخ الفرنسي الدموي: &#8220;الأمر أشبه بما حدث لمارين لوبان. نختلق المشاكل للسياسيين لأنهم يطرحون خطابًا لا يعجب البعض. وربما لإرضاء الفرنسيين… في النهاية، هل نفع إعدام ماري أنطوانيت بشيء؟ لا أعلم.&#8221; أصوات شبابية ترحّب بالمحاسبة الجيل الجديد من الفرنسيين نظر إلى القضية من زاوية مختلفة. الطالب كليمان بوي شدد على أهمية المساءلة، قائلًا: &#8220;أعتقد أنه أمر جيد أن تتم محاسبة ساركوزي على أفعاله. حتى لو كان رئيسًا، يجب أن يتحمل المسؤولية ويواجه العواقب.&#8221; في الاتجاه نفسه، رأى عبد اللطيف، أحد سكان باريس، أن الحكم يعكس عودة فرنسا إلى قيمها الجمهورية: &#8220;القانون يُطبّق على الجميع، والرئيس ليس استثناءً. ما حدث رسالة قوية بأن العدالة فوق الجميع.&#8221; حكم تاريخي وسقوط مدوٍ إدانة ساركوزي جاءت لتشكل ذروة مسار طويل من التحقيقات المتعلقة بتمويل حملته الرئاسية عام 2007، والتي اتُهم فيها مقرّبون منه بمحاولة استقطاب أموال من ليبيا. ورغم تبرئته من تهم الفساد وتلقي تمويل غير قانوني، فإن الحكم بالسجن جاء صارمًا وقابلاً للتنفيذ الفوري. وبحسب القاضي، أمام الرئيس الأسبق أيامًا قليلة لترتيب شؤونه الشخصية قبل أن يُطلب منه تسليم نفسه إلى السلطات ودخول السجن خلال شهر واحد على الأكثر. عائلة تحت وقع الصدمة القرار لم يهزّ فقط الحياة السياسية الفرنسية، بل أصاب أيضًا أسرة ساركوزي بالذهول. زوجته كارلا بروني بدت شديدة التأثر لدى مغادرتها المنزل برفقة ابنهما لويس، في مشهد جسّد حجم الانكسار الذي يعيشه محيط الرئيس الأسبق. بين العدالة والجدل السياسي الشارع الفرنسي اليوم يعيش انقسامًا واضحًا: فبينما يرى البعض أن الحكم يرمز إلى انتصار العدالة وسيادة القانون، يعتبر آخرون أن القضاء ذهب بعيدًا في &#8220;إهانة&#8221; أحد أبرز الوجوه السياسية في الجمهورية الخامسة. لكن ما يبدو مؤكدًا أن ساركوزي، الذي وصف الحكم بـ&#8221;الفضيحة&#8221;، لن يستسلم بسهولة، وقد أعلن بالفعل عزمه على استئناف الحكم، في معركة قضائية وسياسية جديدة قد تطول وتعيد إشعال الجدل داخل فرنسا وخارجها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/">سجن ساركوزي : الأجيال الجديدة ترحّب بالمحاسبة…و الكبار يتحسرون على &#8220;إهانة رئيس&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="200" data-end="632">خيّم جو من الصدمة والارتباك على العاصمة الفرنسية باريس، بعدما قضت محكمة فرنسية بسجن الرئيس الأسبق <strong data-start="298" data-end="316">نيكولا ساركوزي</strong> خمس سنوات بتهمة &#8220;التآمر الجنائي&#8221; على خلفية محاولات الحصول على تمويل انتخابي من ليبيا في عهد الزعيم الراحل معمر القذافي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="200" data-end="632">القرار القضائي، الذي اعتُبر أكثر صرامة مما كان متوقعًا، أثار موجة من ردود الأفعال المتباينة في الشارع الباريسي وفق ما رصدته فرنسا بالعربي، بين من اعتبره انتصارًا للقانون ومن رآه إهانة لرئيس قاد فرنسا بين عامي 2007 و2012.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="634" data-end="672">مشاعر متناقضة في الشارع الباريسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="673" data-end="803">في جادة الأوبرا المزدحمة قرب قصر &#8220;غارنييه&#8221;، وقفت بياتريس شارير، وهي موظفة في قطاع مستحضرات التجميل، لتعبر عن أسفها العميق للحكم:</p>
<blockquote data-start="804" data-end="936">
<p data-start="806" data-end="936">&#8220;أراه أمرًا مؤسفًا جدًا بالنسبة له، فلا يُحكم بالسجن خمس سنوات على شخص لم يفعل شيئًا. وعندما تسمعه يتحدث، يبدو وكأنه بريء حقًا.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="938" data-end="1047">أما المتقاعد ميشيل كليمان، فقد وصف الحكم بأنه &#8220;تفاصيل صغيرة&#8221; لا تليق برئيس سابق للجمهورية الفرنسية، مضيفًا:</p>
<blockquote data-start="1048" data-end="1128">
<p data-start="1050" data-end="1128">&#8220;إنه نوع من قلة الاحترام. أعتقد أن الأمر فيه الكثير من التدقيق المبالغ فيه.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1130" data-end="1236">في المقابل، كان للمتقاعدة جاكلين إيرمان رأي مختلف وأكثر فلسفية، إذ قارنت القضية بالتاريخ الفرنسي الدموي:</p>
<blockquote data-start="1237" data-end="1412">
<p data-start="1239" data-end="1412">&#8220;الأمر أشبه بما حدث لمارين لوبان. نختلق المشاكل للسياسيين لأنهم يطرحون خطابًا لا يعجب البعض. وربما لإرضاء الفرنسيين… في النهاية، هل نفع إعدام ماري أنطوانيت بشيء؟ لا أعلم.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1414" data-end="1448">أصوات شبابية ترحّب بالمحاسبة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1449" data-end="1558">الجيل الجديد من الفرنسيين نظر إلى القضية من زاوية مختلفة. الطالب كليمان بوي شدد على أهمية المساءلة، قائلًا:</p>
<blockquote data-start="1559" data-end="1674">
<p data-start="1561" data-end="1674">&#8220;أعتقد أنه أمر جيد أن تتم محاسبة ساركوزي على أفعاله. حتى لو كان رئيسًا، يجب أن يتحمل المسؤولية ويواجه العواقب.&#8221;</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1676" data-end="1772">في الاتجاه نفسه، رأى عبد اللطيف، أحد سكان باريس، أن الحكم يعكس عودة فرنسا إلى قيمها الجمهورية:</p>
<blockquote data-start="1773" data-end="1869">
<p data-start="1775" data-end="1869">&#8220;القانون يُطبّق على الجميع، والرئيس ليس استثناءً. ما حدث رسالة قوية بأن العدالة فوق الجميع.&#8221;</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1871" data-end="1898">حكم تاريخي وسقوط مدوٍ</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1899" data-end="2157">إدانة ساركوزي جاءت لتشكل ذروة مسار طويل من التحقيقات المتعلقة بتمويل حملته الرئاسية عام 2007، والتي اتُهم فيها مقرّبون منه بمحاولة استقطاب أموال من ليبيا. ورغم تبرئته من تهم الفساد وتلقي تمويل غير قانوني، فإن الحكم بالسجن جاء صارمًا وقابلاً للتنفيذ الفوري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2159" data-end="2309">وبحسب القاضي، أمام الرئيس الأسبق <strong data-start="2192" data-end="2229">أيامًا قليلة لترتيب شؤونه الشخصية</strong> قبل أن يُطلب منه تسليم نفسه إلى السلطات ودخول السجن خلال شهر واحد على الأكثر.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2311" data-end="2337">عائلة تحت وقع الصدمة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2338" data-end="2551">القرار لم يهزّ فقط الحياة السياسية الفرنسية، بل أصاب أيضًا أسرة ساركوزي بالذهول. زوجته كارلا بروني بدت شديدة التأثر لدى مغادرتها المنزل برفقة ابنهما لويس، في مشهد جسّد حجم الانكسار الذي يعيشه محيط الرئيس الأسبق.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2553" data-end="2585">بين العدالة والجدل السياسي</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2586" data-end="2791">الشارع الفرنسي اليوم يعيش انقسامًا واضحًا: فبينما يرى البعض أن الحكم يرمز إلى <strong data-start="2664" data-end="2697">انتصار العدالة وسيادة القانون</strong>، يعتبر آخرون أن القضاء ذهب بعيدًا في &#8220;إهانة&#8221; أحد أبرز الوجوه السياسية في الجمهورية الخامسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2793" data-end="2987">لكن ما يبدو مؤكدًا أن ساركوزي، الذي وصف الحكم بـ&#8221;الفضيحة&#8221;، لن يستسلم بسهولة، وقد أعلن بالفعل عزمه على استئناف الحكم، في معركة قضائية وسياسية جديدة قد تطول وتعيد إشعال الجدل داخل فرنسا وخارجها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/">سجن ساركوزي : الأجيال الجديدة ترحّب بالمحاسبة…و الكبار يتحسرون على &#8220;إهانة رئيس&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%ac%d9%86-%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d9%91%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
