<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>منوعات - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/منوعات/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Feb 2026 22:40:18 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>منوعات - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/منوعات/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ولادة استثنائية تهزّ فرنسا…فيلة صغيرة بوزن مئة وخمسين كيلوغراماً ترى النور من والدتها الكفيفة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2%d9%91-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2%d9%91-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 22:40:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[animaux sauvages]]></category>
		<category><![CDATA[BEAUVAL ZOO]]></category>
		<category><![CDATA[bébé éléphant]]></category>
		<category><![CDATA[éléphant nouveau-né]]></category>
		<category><![CDATA[naissance éléphant]]></category>
		<category><![CDATA[protection animale]]></category>
		<category><![CDATA[Saint-Aignan]]></category>
		<category><![CDATA[vie animale]]></category>
		<category><![CDATA[Zoo de Beauval]]></category>
		<category><![CDATA[zoo France]]></category>
		<category><![CDATA[حديقة بوفال]]></category>
		<category><![CDATA[حماية الحيوانات]]></category>
		<category><![CDATA[حياة الحيوانات]]></category>
		<category><![CDATA[سانت إينيان]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فيلة]]></category>
		<category><![CDATA[مولود جديد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1116</guid>

					<description><![CDATA[<p> شهدت بلدة سانت-إينيان الواقعة في إقليم لوار وشير بوسط فرنسا، ولادة فيلة صغيرة تزن نحو مئة وخمسين كيلوغراماً داخل حديقة حيوان زوبارك دو بوفال، إحدى أكبر وأشهر حدائق الحيوانات في أوروبا. اللحظات الأولى لم تكن سهلة. فعملية الولادة وُصفت بـ«الدقيقة والمعقدة»، وكادت تتحول إلى مأساة حقيقية، قبل أن تنجح جهود الطاقم البيطري والحراس في إنقاذ الأم ومولودتها. بداية صعبة… وآمال كادت تتلاشى داخل الحظيرة المخصصة للفيلة، تجمّع الأطباء البيطريون وحراس الحديقة منذ الساعات الأولى من المخاض. كانت المؤشرات الأولى مقلقة، وتدهورت حالة الأم بشكل مفاجئ، ما دفع الفريق إلى التركيز أولاً على إنقاذ حياتها. مدير الحديقة، رودولف دولور، وصف اللحظات الأولى قائلاً إن البداية «كانت سيئة جداً»، وإن الفريق «كاد يفقد الأمل»، مضيفاً أن الجميع حاول في الدقائق الأخيرة إنقاذ حياة الأم قبل التفكير في أي شيء آخر. لكن المفاجأة السعيدة جاءت بولادة أنثى صغيرة، ضخمة الحجم مقارنة بالمواليد المعتادة، إذ بلغ وزنها نحو مئة وخمسين كيلوغراماً، وهو وزن كبير للغاية بالنسبة لفيلة حديثة الولادة. لحظات المساعدة الأولى… بين القلق والاحتضان وأظهرت المشاهد الأولى بعد الولادة حراس الحديقة وهم يحيطون بالمولودة، يفركون جسدها الصغير بحرص لتحفيز الدورة الدموية، ويشجعونها على الوقوف. بعد محاولات متكررة، استطاعت الفيلة الصغيرة الوقوف على قوائمها المترنحة، وسط تصفيق واحتضان من الفريق الذي عاش ساعات من التوتر. كانت تلك اللحظة إعلاناً رسمياً عن نجاح المهمة. الأم، التي تُدعى «ندالا»، لم تفارق صغيرتها لحظة واحدة. وعلى الرغم من أنها فاقدة للبصر، فإنها أظهرت سلوكاً أمومياً لافتاً، إذ ظلت تتحسس صغيرتها بخرطومها وبأقدامها للتأكد من وجودها إلى جانبها. أم كفيفة… وغريزة أمومة لا تخطئ أحد الحراس أوضح أن «ندالا» تعتمد على حاستي اللمس والشم لتعويض فقدان البصر، وهي تتحقق باستمرار من أن صغيرتها بجانبها، مستخدمة خرطومها أو قدميها لتشعر بحركتها. هذا السلوك أثار إعجاب الطاقم، الذي أكد أن الأم أثبتت أنها «أم ممتازة»، إذ سارعت إلى توجيه صغيرتها نحو الغدة اللبنية، حيث بدأت الفيلة الصغيرة أولى محاولات الرضاعة، في مشهد مؤثر يعكس انتصار الحياة. اللقطات أظهرت الصغيرة وهي تقف تحت بطن أمها، تحاول التوازن بينما تبحث عن الحليب، قبل أن تنجح في التقاط أولى جرعات الغذاء الطبيعي، في خطوة أساسية لتعزيز مناعتها في أيامها الأولى. أهمية الحدث… بيئياً وعلمياً تُعد ولادة فيلة في الأسر حدثاً نادراً نسبياً، ويتطلب مراقبة دقيقة تمتد لأشهر طويلة قبل وبعد الولادة. وتكتسب هذه الولادة أهمية خاصة نظراً لحالة الأم الصحية وفقدانها للبصر، ما جعل التحدي مضاعفاً أمام الفريق البيطري. حديقة زوبارك دو بوفال في سانت-إينيان تُعرف ببرامجها المتقدمة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض، وتشارك في مشاريع أوروبية للحفاظ على الفيلة الآسيوية والأفريقية ضمن بيئات خاضعة للمراقبة العلمية. فرحة تعمّ فرنسا الخبر انتشر بسرعة في وسائل الإعلام الفرنسية، وتحوّلت صور الفيلة الصغيرة إلى مادة رئيسية على المنصات الرقمية، حيث عبّر الآلاف عن إعجابهم بقصة الولادة التي بدأت بالخوف وانتهت بالأمل. وبينما تواصل «ندالا» السير بجوار صغيرتها داخل الحظيرة، يراقب الفريق البيطري تطورات حالتها الصحية على مدار الساعة، لضمان نموها بشكل طبيعي خلال الأسابيع الأولى، التي تُعد حاسمة في حياة أي مولود جديد. في سانت-إينيان، لم تكن تلك مجرد ولادة حيوان، بل قصة صمود وتكاتف إنساني، وانتصار للحياة في لحظة كادت تنقلب إلى فاجعة… قبل أن تتحول إلى واحدة من أكثر اللحظات إلهاماً في حدائق الحيوانات الفرنسية هذا العام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2%d9%91-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/">ولادة استثنائية تهزّ فرنسا…فيلة صغيرة بوزن مئة وخمسين كيلوغراماً ترى النور من والدتها الكفيفة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="124" data-end="377"> شهدت بلدة <strong data-start="185" data-end="200">سانت-إينيان</strong> الواقعة في إقليم <strong data-start="218" data-end="231">لوار وشير</strong> بوسط <strong data-start="237" data-end="246">فرنسا</strong>، ولادة فيلة صغيرة تزن نحو مئة وخمسين كيلوغراماً داخل حديقة حيوان <strong data-start="312" data-end="331">زوبارك دو بوفال</strong>، إحدى أكبر وأشهر حدائق الحيوانات في أوروبا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="379" data-end="544">اللحظات الأولى لم تكن سهلة. فعملية الولادة وُصفت بـ«الدقيقة والمعقدة»، وكادت تتحول إلى مأساة حقيقية، قبل أن تنجح جهود الطاقم البيطري والحراس في إنقاذ الأم ومولودتها.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="546" data-end="579">بداية صعبة… وآمال كادت تتلاشى</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="581" data-end="785">داخل الحظيرة المخصصة للفيلة، تجمّع الأطباء البيطريون وحراس الحديقة منذ الساعات الأولى من المخاض. كانت المؤشرات الأولى مقلقة، وتدهورت حالة الأم بشكل مفاجئ، ما دفع الفريق إلى التركيز أولاً على إنقاذ حياتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="787" data-end="984">مدير الحديقة، رودولف دولور، وصف اللحظات الأولى قائلاً إن البداية «كانت سيئة جداً»، وإن الفريق «كاد يفقد الأمل»، مضيفاً أن الجميع حاول في الدقائق الأخيرة إنقاذ حياة الأم قبل التفكير في أي شيء آخر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="986" data-end="1157">لكن المفاجأة السعيدة جاءت بولادة أنثى صغيرة، ضخمة الحجم مقارنة بالمواليد المعتادة، إذ بلغ وزنها نحو مئة وخمسين كيلوغراماً، وهو وزن كبير للغاية بالنسبة لفيلة حديثة الولادة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1159" data-end="1205">لحظات المساعدة الأولى… بين القلق والاحتضان</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1207" data-end="1347">وأظهرت المشاهد الأولى بعد الولادة حراس الحديقة وهم يحيطون بالمولودة، يفركون جسدها الصغير بحرص لتحفيز الدورة الدموية، ويشجعونها على الوقوف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1349" data-end="1521">بعد محاولات متكررة، استطاعت الفيلة الصغيرة الوقوف على قوائمها المترنحة، وسط تصفيق واحتضان من الفريق الذي عاش ساعات من التوتر. كانت تلك اللحظة إعلاناً رسمياً عن نجاح المهمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1523" data-end="1713">الأم، التي تُدعى «ندالا»، لم تفارق صغيرتها لحظة واحدة. وعلى الرغم من أنها فاقدة للبصر، فإنها أظهرت سلوكاً أمومياً لافتاً، إذ ظلت تتحسس صغيرتها بخرطومها وبأقدامها للتأكد من وجودها إلى جانبها.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1715" data-end="1749">أم كفيفة… وغريزة أمومة لا تخطئ</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1751" data-end="1910">أحد الحراس أوضح أن «ندالا» تعتمد على حاستي اللمس والشم لتعويض فقدان البصر، وهي تتحقق باستمرار من أن صغيرتها بجانبها، مستخدمة خرطومها أو قدميها لتشعر بحركتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1912" data-end="2107">هذا السلوك أثار إعجاب الطاقم، الذي أكد أن الأم أثبتت أنها «أم ممتازة»، إذ سارعت إلى توجيه صغيرتها نحو الغدة اللبنية، حيث بدأت الفيلة الصغيرة أولى محاولات الرضاعة، في مشهد مؤثر يعكس انتصار الحياة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2109" data-end="2285">اللقطات أظهرت الصغيرة وهي تقف تحت بطن أمها، تحاول التوازن بينما تبحث عن الحليب، قبل أن تنجح في التقاط أولى جرعات الغذاء الطبيعي، في خطوة أساسية لتعزيز مناعتها في أيامها الأولى.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2287" data-end="2318">أهمية الحدث… بيئياً وعلمياً</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2320" data-end="2535">تُعد ولادة فيلة في الأسر حدثاً نادراً نسبياً، ويتطلب مراقبة دقيقة تمتد لأشهر طويلة قبل وبعد الولادة. وتكتسب هذه الولادة أهمية خاصة نظراً لحالة الأم الصحية وفقدانها للبصر، ما جعل التحدي مضاعفاً أمام الفريق البيطري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2537" data-end="2734">حديقة <strong data-start="2543" data-end="2562">زوبارك دو بوفال</strong> في سانت-إينيان تُعرف ببرامجها المتقدمة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض، وتشارك في مشاريع أوروبية للحفاظ على الفيلة الآسيوية والأفريقية ضمن بيئات خاضعة للمراقبة العلمية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2736" data-end="2755">فرحة تعمّ فرنسا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2757" data-end="2937">الخبر انتشر بسرعة في وسائل الإعلام الفرنسية، وتحوّلت صور الفيلة الصغيرة إلى مادة رئيسية على المنصات الرقمية، حيث عبّر الآلاف عن إعجابهم بقصة الولادة التي بدأت بالخوف وانتهت بالأمل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2939" data-end="3136">وبينما تواصل «ندالا» السير بجوار صغيرتها داخل الحظيرة، يراقب الفريق البيطري تطورات حالتها الصحية على مدار الساعة، لضمان نموها بشكل طبيعي خلال الأسابيع الأولى، التي تُعد حاسمة في حياة أي مولود جديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3138" data-end="3340" data-is-last-node="" data-is-only-node="">في سانت-إينيان، لم تكن تلك مجرد ولادة حيوان، بل قصة صمود وتكاتف إنساني، وانتصار للحياة في لحظة كادت تنقلب إلى فاجعة… قبل أن تتحول إلى واحدة من أكثر اللحظات إلهاماً في حدائق الحيوانات الفرنسية هذا العام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2%d9%91-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/">ولادة استثنائية تهزّ فرنسا…فيلة صغيرة بوزن مئة وخمسين كيلوغراماً ترى النور من والدتها الكفيفة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%b2%d9%91-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%81%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بارديلا يصمد..تكسير البيض على رأس اليمين المتطرف</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%af-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%af-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Nov 2025 02:29:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج شعبي]]></category>
		<category><![CDATA[اعتداء بالبيض]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن العام]]></category>
		<category><![CDATA[التجمع الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[الحبس الاحتياطي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[النيابة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[انقسام سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[جدل سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[جوردان بارديللا]]></category>
		<category><![CDATA[حفل توقيع كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث سياسية]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث عامة]]></category>
		<category><![CDATA[سلامة السياسيين]]></category>
		<category><![CDATA[عنف سياسي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مواجهة مع الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[مويساك]]></category>
		<category><![CDATA[نشاط حزبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=940</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت مدينة مويساك في مقاطعة تارن إيه غارون حادثة مثيرة أثارت جدلاً واسعًا على المستوى الوطني، بعد أن تعرض جوردان بارديلا، رئيس حزب التجمع الوطني ، لمحاولة اعتداء خلال حضوره جلسة توقيع كتابه &#8220;ما يريده الفرنسيون&#8221;. وأكدت الوكالة الفرنسية للأنباء أن المعتدي، رجل يبلغ من العمر 74 عامًا، كان يقف في طابور الانتظار أمام المكان المخصص لجلسة التوقيع، وألقى بيضة على رأس بارديلا، قبل أن تتدخل فرق الأمن لتفادي أي تصاعد في التوتر وإلقاء القبض على المعتدي على الفور. أوضح المكتب المحلي للنيابة العامة في مونتوبان أن المشتبه به تم وضعه قيد الحبس الاحتياطي بتهمة &#8220;العنف ضد شخص منتمٍ للسلطة العامة دون التسبب بعجز&#8221;. وأشارت مصادر مقربة من الحزب إلى أن الاعتداء لم يسفر عن أي إصابات لجوردان بارديللا، وتمكن من العودة بعد حوالي عشرين دقيقة لاستكمال جلسة توقيع كتبه، حيث وقع العديد من النسخ للقراء ورد على أسئلة الصحافة بشكل مقتضب وسط أجواء متوترة بين المؤيدين والمعارضين. هذا الاعتداء يأتي بعد حادثة مماثلة وقعت في وقت سابق من الأسبوع نفسه خلال زيارة بارديلا للمعرض الزراعي في فيزول بمقاطعة هاوت سون، حيث تعرض حينها للاعتداء بالطحين من قبل طالب يبلغ من العمر 17 عامًا. وتم احتجاز القاصر ثم الإفراج عنه بعد يوم واحد، مع إلزامه بحضور دورة في المواطنة، في إجراء يهدف إلى توعية الشباب بمسؤولياتهم تجاه القانون والمجتمع. الهجوم الأخير أثار جدلاً واسعًا بين أنصار التجمع الوطني والمعارضين، حيث شهدت المدينة انقسامًا واضحًا حول زيارة رئيس الحزب، ورفع بعض المحتجين لافتات كتب عليها &#8220;جوردان انهض&#8221; مقابل شعارات مؤيدة مثل &#8220;جوردان رئيس&#8221;، ما يعكس الانقسام السياسي العميق في بعض المدن التي يشهد فيها الحزب نشاطًا شعبيًا ملموسًا. وبحسب الحزب، فإن المهاجم قد يكون جزءًا من مجموعة معادية لحزب مارين لوبان، لكن النيابة العامة وقوات الدرك لم تؤكد هذا حتى الآن، في حين تم تقديم شكوى رسمية باسم بارديللا والحزب لمتابعة الاعتداء قضائيًا. ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة خطوات قانونية يعتزم الحزب القيام بها لحماية قياداته وأعضائه من أي محاولات اعتداء مستقبلية، ويؤكد على جدية التعامل مع أي أعمال عنف أو مضايقة خلال الفعاليات العامة. و أعرب كريستيان بروتو، مؤسس فرقة التدخل السريع الفرنسية ، عن قلقه البالغ من تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدًا: &#8220;لم يكن هناك التدخل المناسب مسبقًا الذي كان من الممكن أن يمنع هذه الأحداث. يجب تعزيز التدابير الأمنية لكل الفعاليات التي يشارك فيها سياسيون، خصوصًا في المناطق التي تعرف انقسامات حادة أو احتجاجات محتملة&#8221;. وأشار إلى أن هذه الحوادث تمثل تنبيهًا مبكرًا للمؤسسات الأمنية والسياسية حول مستوى التهديد الذي يمكن أن تواجهه الشخصيات العامة خلال ظهورهم أمام الجمهور. من جانبه، أكدت مصادر مقربة من جوردان بارديلا أن رئيس التجمع الوطني استقبل الحادثة بهدوء واحترافية، واستمر في التفاعل مع الجمهور وشرح محتوى كتابه الذي يعكس رؤيته حول التوجهات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في فرنسا، مؤكدًا أن الأحداث لن تمنعه من أداء مهامه السياسية والمجتمعية. كما لفت بارديللا إلى أن الحادثة تعكس حالة الاستقطاب السياسي الكبير التي تشهدها فرنسا في الوقت الحالي، مع تصاعد حدة النقاشات بين مؤيدي الحزب والمعارضين، خاصة في المدن التي يشهد فيها الحزب نشاطًا انتخابيًا مكثفًا. يشير المحللون إلى أن سلسلة الحوادث الأخيرة، بما فيها الاعتداءات بالطحين والبيض، تعكس تصاعد التوتر الاجتماعي والسياسي في فرنسا، خصوصًا تجاه السياسيين ذوي التوجهات القومية أو المثيرة للجدل، مثل التجمع الوطني. ويشيرون إلى أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال جميع الأنشطة العامة، بما في ذلك جلسات توقيع الكتب، الاجتماعات السياسية، والمعارض العامة، للحفاظ على سلامة الشخصيات العامة والجمهور على حد سواء. في الوقت ذاته، تؤكد هذه الحوادث على التحديات التي تواجهها الديمقراطية الفرنسية في حماية حرية التعبير مع ضمان الأمن العام، حيث يجب على السلطات تحقيق التوازن بين السماح للمواطنين بالتظاهر والتعبير عن آرائهم وبين منع أي اعتداء على الشخصيات العامة أو المساس بالأمن الشخصي لهم. ويبدو أن حزب التجمع الوطني سيواصل الضغط على السلطات لتعزيز الإجراءات الوقائية، خاصة بعد تكرار الحوادث في فترة قصيرة. يعد هذا الحادث مثالًا حيًا على الانقسام السياسي والاجتماعي في فرنسا، حيث تتصارع الرموز السياسية على التأثير في الشارع، ويستمر الجمهور في التعبير عن مواقفه من خلال الاحتجاج أو الدعم، بينما تبقى شخصيات مثل بارديللا عرضة للتحديات والمخاطر خلال أي ظهور عام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%af-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a/">بارديلا يصمد..تكسير البيض على رأس اليمين المتطرف</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="275" data-end="787">شهدت مدينة <strong data-start="319" data-end="329">مويساك</strong> في مقاطعة <strong data-start="340" data-end="358">تارن إيه غارون</strong> حادثة مثيرة أثارت جدلاً واسعًا على المستوى الوطني، بعد أن تعرض <strong data-start="422" data-end="441">جوردان بارديلا</strong>، رئيس حزب التجمع الوطني ، لمحاولة اعتداء خلال حضوره جلسة توقيع كتابه &#8220;ما يريده الفرنسيون&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="275" data-end="787">وأكدت الوكالة الفرنسية للأنباء أن المعتدي، رجل يبلغ من العمر 74 عامًا، كان يقف في طابور الانتظار أمام المكان المخصص لجلسة التوقيع، <strong data-start="668" data-end="699">وألقى بيضة على رأس بارديلا</strong>، قبل أن تتدخل فرق الأمن لتفادي أي تصاعد في التوتر وإلقاء القبض على المعتدي على الفور.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1193">أوضح المكتب المحلي للنيابة العامة في مونتوبان أن المشتبه به تم وضعه قيد الحبس الاحتياطي بتهمة <strong data-start="883" data-end="937">&#8220;العنف ضد شخص منتمٍ للسلطة العامة دون التسبب بعجز&#8221;</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="789" data-end="1193">وأشارت مصادر مقربة من الحزب إلى أن الاعتداء لم يسفر عن أي إصابات لجوردان بارديللا، وتمكن من العودة بعد حوالي عشرين دقيقة لاستكمال جلسة توقيع كتبه، حيث وقع العديد من النسخ للقراء ورد على أسئلة الصحافة بشكل مقتضب وسط أجواء متوترة بين المؤيدين والمعارضين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1195" data-end="1549">هذا الاعتداء يأتي بعد حادثة مماثلة وقعت في وقت سابق من الأسبوع نفسه خلال زيارة بارديلا <strong data-start="1283" data-end="1327">للمعرض الزراعي في فيزول بمقاطعة هاوت سون</strong>، حيث تعرض حينها للاعتداء بالطحين من قبل طالب يبلغ من العمر 17 عامًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1195" data-end="1549">وتم احتجاز القاصر ثم الإفراج عنه بعد يوم واحد، مع إلزامه بحضور دورة في <strong data-start="1468" data-end="1480">المواطنة</strong>، في إجراء يهدف إلى توعية الشباب بمسؤولياتهم تجاه القانون والمجتمع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1551" data-end="1859">الهجوم الأخير أثار جدلاً واسعًا بين أنصار التجمع الوطني والمعارضين، حيث شهدت المدينة انقسامًا واضحًا حول زيارة رئيس الحزب، ورفع بعض المحتجين لافتات كتب عليها <strong data-start="1709" data-end="1726">&#8220;جوردان انهض&#8221;</strong> مقابل شعارات مؤيدة مثل <strong data-start="1750" data-end="1767">&#8220;جوردان رئيس&#8221;</strong>، ما يعكس الانقسام السياسي العميق في بعض المدن التي يشهد فيها الحزب نشاطًا شعبيًا ملموسًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1861" data-end="2250">وبحسب الحزب، فإن المهاجم قد يكون جزءًا من مجموعة <strong data-start="1910" data-end="1925">معادية لحزب مارين لوبان</strong>، لكن النيابة العامة وقوات الدرك لم تؤكد هذا حتى الآن، في حين تم تقديم <strong data-start="1996" data-end="2031">شكوى رسمية باسم بارديللا والحزب</strong> لمتابعة الاعتداء قضائيًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1861" data-end="2250">ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة خطوات قانونية يعتزم الحزب القيام بها لحماية قياداته وأعضائه من أي محاولات اعتداء مستقبلية، ويؤكد على جدية التعامل مع أي أعمال عنف أو مضايقة خلال الفعاليات العامة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2252" data-end="2728">و أعرب <strong data-start="2257" data-end="2275">كريستيان بروتو</strong>، مؤسس فرقة التدخل السريع الفرنسية ، عن قلقه البالغ من تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدًا: &#8220;لم يكن هناك التدخل المناسب مسبقًا الذي كان من الممكن أن يمنع هذه الأحداث. يجب تعزيز التدابير الأمنية لكل الفعاليات التي يشارك فيها سياسيون، خصوصًا في المناطق التي تعرف انقسامات حادة أو احتجاجات محتملة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2252" data-end="2728">وأشار إلى أن هذه الحوادث تمثل <strong data-start="2601" data-end="2646">تنبيهًا مبكرًا للمؤسسات الأمنية والسياسية</strong> حول مستوى التهديد الذي يمكن أن تواجهه الشخصيات العامة خلال ظهورهم أمام الجمهور.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2730" data-end="3220">من جانبه، أكدت مصادر مقربة من جوردان بارديلا أن رئيس التجمع الوطني استقبل الحادثة بهدوء واحترافية، واستمر في <strong data-start="2833" data-end="2872">التفاعل مع الجمهور وشرح محتوى كتابه</strong> الذي يعكس رؤيته حول التوجهات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في فرنسا، مؤكدًا أن الأحداث لن تمنعه من أداء مهامه السياسية والمجتمعية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2730" data-end="3220">كما لفت بارديللا إلى أن الحادثة تعكس حالة الاستقطاب السياسي الكبير التي تشهدها فرنسا في الوقت الحالي، مع تصاعد حدة النقاشات بين مؤيدي الحزب والمعارضين، خاصة في المدن التي يشهد فيها الحزب نشاطًا انتخابيًا مكثفًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3222" data-end="3646">يشير المحللون إلى أن سلسلة الحوادث الأخيرة، بما فيها الاعتداءات بالطحين والبيض، تعكس <strong data-start="3307" data-end="3342">تصاعد التوتر الاجتماعي والسياسي</strong> في فرنسا، خصوصًا تجاه السياسيين ذوي التوجهات القومية أو المثيرة للجدل، مثل التجمع الوطني. ويشيرون إلى أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال جميع الأنشطة العامة، بما في ذلك جلسات توقيع الكتب، الاجتماعات السياسية، والمعارض العامة، للحفاظ على سلامة الشخصيات العامة والجمهور على حد سواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3648" data-end="4043">في الوقت ذاته، تؤكد هذه الحوادث على <strong data-start="3684" data-end="3772">التحديات التي تواجهها الديمقراطية الفرنسية في حماية حرية التعبير مع ضمان الأمن العام</strong>، حيث يجب على السلطات تحقيق التوازن بين السماح للمواطنين بالتظاهر والتعبير عن آرائهم وبين منع أي اعتداء على الشخصيات العامة أو المساس بالأمن الشخصي لهم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3648" data-end="4043">ويبدو أن حزب التجمع الوطني سيواصل الضغط على السلطات لتعزيز الإجراءات الوقائية، خاصة بعد تكرار الحوادث في فترة قصيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4045" data-end="4300">يعد هذا الحادث مثالًا حيًا على الانقسام السياسي والاجتماعي في فرنسا، حيث تتصارع الرموز السياسية على التأثير في الشارع، ويستمر الجمهور في التعبير عن مواقفه من خلال الاحتجاج أو الدعم، بينما تبقى شخصيات مثل بارديللا عرضة للتحديات والمخاطر خلال أي ظهور عام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%af-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a/">بارديلا يصمد..تكسير البيض على رأس اليمين المتطرف</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%85%d8%af-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هلع في السماء : عطل مفاجئ يضرب طائرة بابا الفاتيكان استدعى تدخلا عاجلا في اسطنبول</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a6-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a6-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 18:45:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الطيران]]></category>
		<category><![CDATA[إسطنبول]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح عاجل]]></category>
		<category><![CDATA[البابا]]></category>
		<category><![CDATA[البابا تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[البابا لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[البابا ليون الرابع عشر]]></category>
		<category><![CDATA[الطائرة الأوروبية 320]]></category>
		<category><![CDATA[الفاتيكان]]></category>
		<category><![CDATA[ايرباص]]></category>
		<category><![CDATA[بابا الفاتيكان]]></category>
		<category><![CDATA[بروتوكول أمني]]></category>
		<category><![CDATA[بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[حادث طائرة]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة دولية]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة رسولية]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة البابا]]></category>
		<category><![CDATA[طائرة البابا]]></category>
		<category><![CDATA[عطل تقني]]></category>
		<category><![CDATA[متابعة عالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=927</guid>

					<description><![CDATA[<p>أفاد الكرسي الرسولي بأن الطائرة التي تقلّ البابا ليون الرابع عشر ووفده المرافق خضعت لإصلاح عاجل يوم السبت ، بعد اكتشاف عطل داخلي استدعى تدخّلًا فوريًا في مطار إسطنبول. وأكّد الفاتيكان أن الطائرة، وهي من طراز &#8220;الطائرة الأوروبية ٣٢٠&#8221;، غير معنية بعيب البرمجيات الذي أدّى هذا الأسبوع إلى وقف مئات الطائرات المشابهة حول العالم. قطعة عطلت الرحلة… وإرسالها العاجل إلى ورشة الإصلاح أوضح المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي أن قطعة إلكترونية داخل قمرة القيادة كانت تعمل بشكل غير طبيعي، ما استدعى إرسالها على الفور إلى ورشة إصلاح متخصصة في إسطنبول، برفقة خبير فني من شركة &#8220;الخطوط الجوية الإيطالية&#8221;. وتم إنجاز الإصلاح بعد ساعات قليلة، قبل أن يعلن الفاتيكان عند الرابعة عصرًا أن &#8220;التدخل الفني اكتمل والطائرة جاهزة للإقلاع&#8221;. ويخضع أي عطل—even لو كان بسيطًا—في رحلات البابا لبروتوكولات أمنية دقيقة، نظرًا لحساسية الرحلات الرسولية وكثافة المشاركة الأمنية فيها، إذ تتولى فرق الحرس البابوي والأمن المحلي في البلدان المضيفة التنسيق المشترك لتأمين التحركات الجوية والبرية. خلفية عالمية مشتعلة: أزمة برمجيات تضرب مئات الطائرات تزامن هذا العطل مع أزمة تقنية عالمية طالت مئات الطائرات من الطراز نفسه، بعدما اضطرت الشركة الأوروبية المصنّعة للطائرات إلى تنفيذ تحديث عاجل لبرنامج يتحكم في أحد الأنظمة الحساسة. وأدّى ذلك إلى إيقاف طائرات عديدة بشكل وقائي، ما تسبب في اضطرابات واسعة في حركة الطيران الدولية. ورغم هذا السياق المتوتر، أكدت الشركة المشغّلة للطائرة البابوية أن العطل مرتبط بـ&#8221;شاشة مراقبة داخلية&#8221; لا علاقة لها بالمشكلة البرمجية العالمية، وأن الطائرة مدرجة ضمن النسخ الآمنة من الطراز. رحلة تحمل رسائل سياسية وروحية يحظى أول سفر رسولي لأي بابا جديد بأهمية خاصة، إذ يُعدّ مؤشرًا على توجهاته الدبلوماسية والراعوية. ويكتسب اختيار تركيا ولبنان كمحطتين أوليين أهمية إضافية، نظرًا لرمزيتهما في الحوار بين الأديان والعلاقات بين الشرق والغرب، إضافة إلى حساسية الوضع في الشرق الأوسط. وخلال فترة الإصلاح، واصل البابا برنامجه في إسطنبول، حيث زار الجامع الأزرق صباح السبت، وترأس قداسًا مساءً في قاعة مغطاة كبرى، قبل أن يشارك صباح الأحد في صلاة داخل الكاتدرائية الأرمنية. ويُفترض أن تقلع الطائرة باتجاه بيروت ظهر الأحد عند الساعة الثانية عشرة والربع بتوقيت أوروبا الغربية، ولم يُعلن عن أي تعديل في الجدول حتى مساء السبت. متابعة عالمية غير مسبوقة للرحلة حظيت الطائرة التي تقلّ البابا بمتابعة عالمية لافتة عبر منصات تتبع الرحلات الجوية، بعدما أصبحت الرحلة من بين الأكثر متابعة خلال أيام الرحلة الأولى. ويعود ذلك إلى اجتماع عاملين: المكانة الخاصة للرحلات البابوية، التوتر العالمي المرتبط بالطراز نفسه من الطائرات. وقد أدى هذا التزامن إلى تضخيم الاهتمام الإعلامي بالحادث، رغم طبيعته التقنية المحدودة. تحليل: حادث تقني بسيط في لحظة سياسية حساسة يرى خبراء في شؤون الفاتيكان أن العطل، رغم محدوديته، كشف حجم الحساسية المحيطة بالزيارة الرسولية الأولى للبابا الجديد، خصوصًا في ظل توقعات عالمية كبيرة بشأن دوره في تعزيز الحوار بين الأديان، وإعادة بناء جسور التواصل بين الكنائس، والانخراط في ملفات الشرق الأوسط. كما يشير بعض المحللين إلى أن رمزية الطائرة البابوية تتجاوز بعدها التقني، إذ تُعتبر جزءًا من صورة الفاتيكان أمام العالم، وكل تفصيل يرتبط بها—حتى عطل بسيط—يصبح مادة إعلامية بسبب ما تمثله الرحلة من قيمة روحية وسياسية. على الرغم من اللحظة الحرجة التي عاشتها الرحلة، عاد برنامج الجولة الرسولية إلى مساره دون تأخير، وفق ما أكده الفاتيكان. ومع استئناف الطائرة مسارها نحو بيروت، يستعيد الوفد البابوي جدولًا يشكّل بداية مرحلة جديدة في الدبلوماسية البابوية، وسط متابعة عالمية تكاد تضاهي تلك الخاصة برؤساء الدول.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a6-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8/">هلع في السماء : عطل مفاجئ يضرب طائرة بابا الفاتيكان استدعى تدخلا عاجلا في اسطنبول</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="282" data-end="626">أفاد الكرسي الرسولي بأن الطائرة التي تقلّ البابا <strong data-start="331" data-end="350">ليون الرابع عشر</strong> ووفده المرافق خضعت لإصلاح عاجل يوم السبت ، بعد اكتشاف عطل داخلي استدعى تدخّلًا فوريًا في مطار إسطنبول. وأكّد الفاتيكان أن الطائرة، وهي من طراز &#8220;الطائرة الأوروبية ٣٢٠&#8221;، <strong data-start="533" data-end="546">غير معنية</strong> بعيب البرمجيات الذي أدّى هذا الأسبوع إلى وقف مئات الطائرات المشابهة حول العالم.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="628" data-end="685"><strong data-start="631" data-end="685">قطعة عطلت الرحلة… وإرسالها العاجل إلى ورشة الإصلاح</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="687" data-end="1019">أوضح المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي أن قطعة إلكترونية داخل قمرة القيادة كانت تعمل بشكل غير طبيعي، ما استدعى إرسالها على الفور إلى ورشة إصلاح متخصصة في إسطنبول، برفقة خبير فني من شركة &#8220;الخطوط الجوية الإيطالية&#8221;. وتم إنجاز الإصلاح بعد ساعات قليلة، قبل أن يعلن الفاتيكان عند الرابعة عصرًا أن &#8220;التدخل الفني اكتمل والطائرة جاهزة للإقلاع&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1021" data-end="1262">ويخضع أي عطل—even لو كان بسيطًا—في رحلات البابا لبروتوكولات أمنية دقيقة، نظرًا لحساسية الرحلات الرسولية وكثافة المشاركة الأمنية فيها، إذ تتولى فرق الحرس البابوي والأمن المحلي في البلدان المضيفة التنسيق المشترك لتأمين التحركات الجوية والبرية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1264" data-end="1323"><strong data-start="1267" data-end="1323">خلفية عالمية مشتعلة: أزمة برمجيات تضرب مئات الطائرات</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1325" data-end="1598">تزامن هذا العطل مع أزمة تقنية عالمية طالت مئات الطائرات من الطراز نفسه، بعدما اضطرت الشركة الأوروبية المصنّعة للطائرات إلى تنفيذ تحديث عاجل لبرنامج يتحكم في أحد الأنظمة الحساسة. وأدّى ذلك إلى إيقاف طائرات عديدة بشكل وقائي، ما تسبب في اضطرابات واسعة في حركة الطيران الدولية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1600" data-end="1787">ورغم هذا السياق المتوتر، أكدت الشركة المشغّلة للطائرة البابوية أن العطل مرتبط بـ&#8221;شاشة مراقبة داخلية&#8221; لا علاقة لها بالمشكلة البرمجية العالمية، وأن الطائرة مدرجة ضمن النسخ الآمنة من الطراز.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1789" data-end="1825"><strong data-start="1792" data-end="1825">رحلة تحمل رسائل سياسية وروحية</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1827" data-end="2089">يحظى أول سفر رسولي لأي بابا جديد بأهمية خاصة، إذ يُعدّ مؤشرًا على توجهاته الدبلوماسية والراعوية. ويكتسب اختيار <strong data-start="1938" data-end="1954">تركيا ولبنان</strong> كمحطتين أوليين أهمية إضافية، نظرًا لرمزيتهما في الحوار بين الأديان والعلاقات بين الشرق والغرب، إضافة إلى حساسية الوضع في الشرق الأوسط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2091" data-end="2427">وخلال فترة الإصلاح، واصل البابا برنامجه في إسطنبول، حيث زار <strong data-start="2151" data-end="2168">الجامع الأزرق</strong> صباح السبت، وترأس قداسًا مساءً في قاعة مغطاة كبرى، قبل أن يشارك صباح الأحد في صلاة داخل الكاتدرائية الأرمنية. ويُفترض أن تقلع الطائرة باتجاه بيروت ظهر الأحد عند الساعة الثانية عشرة والربع بتوقيت أوروبا الغربية، ولم يُعلن عن أي تعديل في الجدول حتى مساء السبت.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2429" data-end="2467"><strong data-start="2432" data-end="2467">متابعة عالمية غير مسبوقة للرحلة</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2469" data-end="2646">حظيت الطائرة التي تقلّ البابا بمتابعة عالمية لافتة عبر منصات تتبع الرحلات الجوية، بعدما أصبحت الرحلة من بين الأكثر متابعة خلال أيام الرحلة الأولى. ويعود ذلك إلى اجتماع عاملين:</p>
<ol style="text-align: right;" data-start="2647" data-end="2736">
<li data-start="2647" data-end="2684">
<p data-start="2650" data-end="2684">المكانة الخاصة للرحلات البابوية،</p>
</li>
<li data-start="2685" data-end="2736">
<p data-start="2688" data-end="2736">التوتر العالمي المرتبط بالطراز نفسه من الطائرات.</p>
</li>
</ol>
<p style="text-align: right;" data-start="2738" data-end="2823">وقد أدى هذا التزامن إلى تضخيم الاهتمام الإعلامي بالحادث، رغم طبيعته التقنية المحدودة.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2825" data-end="2874"><strong data-start="2828" data-end="2874">تحليل: حادث تقني بسيط في لحظة سياسية حساسة</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2876" data-end="3135">يرى خبراء في شؤون الفاتيكان أن العطل، رغم محدوديته، كشف حجم الحساسية المحيطة بالزيارة الرسولية الأولى للبابا الجديد، خصوصًا في ظل توقعات عالمية كبيرة بشأن دوره في تعزيز الحوار بين الأديان، وإعادة بناء جسور التواصل بين الكنائس، والانخراط في ملفات الشرق الأوسط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3137" data-end="3351">كما يشير بعض المحللين إلى أن رمزية الطائرة البابوية تتجاوز بعدها التقني، إذ تُعتبر جزءًا من صورة الفاتيكان أمام العالم، وكل تفصيل يرتبط بها—حتى عطل بسيط—يصبح مادة إعلامية بسبب ما تمثله الرحلة من قيمة روحية وسياسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3367" data-end="3653">على الرغم من اللحظة الحرجة التي عاشتها الرحلة، عاد برنامج الجولة الرسولية إلى مساره دون تأخير، وفق ما أكده الفاتيكان. ومع استئناف الطائرة مسارها نحو بيروت، يستعيد الوفد البابوي جدولًا يشكّل بداية مرحلة جديدة في الدبلوماسية البابوية، وسط متابعة عالمية تكاد تضاهي تلك الخاصة برؤساء الدول.</p>
<hr data-start="3655" data-end="3691" />
<p style="text-align: right;" data-start="3693" data-end="3718">
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a6-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8/">هلع في السماء : عطل مفاجئ يضرب طائرة بابا الفاتيكان استدعى تدخلا عاجلا في اسطنبول</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%ac%d8%a6-%d9%8a%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المذيعة الفرنسية الجزائرية سونيا مبروك حامل من جديد…و الجمهور يتساءل : من يكون الأب ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%b1/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%b1/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 17:31:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المشاهير]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار عائلية]]></category>
		<category><![CDATA[إعلامية فرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[إعلان الحمل]]></category>
		<category><![CDATA[الأب]]></category>
		<category><![CDATA[حمل]]></category>
		<category><![CDATA[حياة خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[حياة شخصية]]></category>
		<category><![CDATA[سورايا]]></category>
		<category><![CDATA[سونيا مبروك]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فضول الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[مفاجأة الحمل]]></category>
		<category><![CDATA[مولود جديد]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=923</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت الإعلامية الفرنسية من أصل جزائري سونيا مبروك، البالغة من العمر 48 عامًا، على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي أنها تنتظر مولودها الثاني، وذلك بعد أقل من عام على ولادة ابنتها سورايا دون أن تكشف من يكون والد الطفلة. ورافق الإعلان صورة  للطفلة الصغيرة من الخلف وهي تمسك بفحص الحمل في يديها، في لحظة عاطفية تُبرز الطبيعة الحميمة والحذرة لحياة الإعلامية الشخصية. الأجواء على الإنترنت لم تتأخر في التفاعل مع الخبر، إذ انهالت رسائل التهنئة والتعليقات الدافئة والإيموجيات المعبرة عن الفرح، مؤكدين تعلق الجمهور بسونيا مبروك وإعجابهم بأسلوبها المتواضع والمليء بالعاطفة في مشاركة الأخبار الشخصية، فيما تساءلت بعض وسائل الإعلام ، من يكون والد الطفلة الجديدة ؟. إعلان مليء بالحنان على منصة التواصل الاجتماعي &#8220;إكس&#8221; (سابقًا تويتر)، علّقت سونيا على الصورة برسالة لطيفة قالت فيها: &#8220;سورايا تراقب بالفعل أخاها الصغير.&#8221; في الصورة، تظهر الطفلة ممسكة بالفحص الطبي بجدية، كما لو كانت شريكة في الإعلان نفسه. تفاعل المتابعون مع الصورة كان واسعًا وعاطفيًا، حيث كتبت إحدى المتابعات: &#8220;يا لها من أخبار رائعة! تهانينا لكِ وللسورايا الجميلة! سعيدون جدًا لأجلك!&#8221; وعلق آخر بروح الفكاهة: &#8220;لحسن الحظ أن أوروبا 1 موجودة لزيادة معدل المواليد! تهانينا!&#8221; بينما أشاد آخرون بالجانب الرقيق في الإعلان: &#8220;يا لها من أخبار سعيدة، تهانينا لكِ يا عزيزتي سونيا، نتمنى لكم السعادة جميعًا.&#8221; الأمر لم يقتصر على مجرد فرحة عابرة، بل ظهر واضحًا تعلق الجمهور بالإعلامية، التي أبدت شعورًا مماثلًا العام الماضي عند ولادة سورايا، مؤكدة حضورها الدائم في قلوب متابعيها. أسئلة حول والد سورايا منذ ولادة سورايا قبل 11 شهرًا، ظهرت تساؤلات حول هوية والد الطفلة، خاصة مع تداول اسم باسكال أوبيسبو، الذي ارتبطت سونيا مبروك به لفترة وجيزة عام 2023 وفق بعض الشائعات. لكن الإعلامية نفسها كانت قد وضعت حدًا لهذه التكهنات خلال ظهورها في برنامج &#8220;جوردان دي لوكس&#8221;، مؤكدة أن والد سورايا ليس شخصية عامة، ما أنهى الجدل حول الموضوع. قبل عدة أسابيع، خرج باسكال أوبيسبو ليؤكد المعلومة بنفسه على حسابه في إنستغرام، وقال: &#8220;بالنسبة للرسائل المشبوهة والمزعجة، أترك أصحابها لأفكارهم السلبية، مع صورة جميلة لي مع ابني الوحيد شون، الذي أحبه أكثر من أي شيء في العالم!&#8221; وقد أظهرت سونيا مبروك تفهمها الكامل للموضوع، قائلة: &#8220;أفهم الموقف، لأن باسكال لديه عائلته وطفله. أنا لدي أصدقاء من مختلف المجالات، وهو واحد منهم. لا يجب عليّ كل مرة أن أشرح أنني لست على علاقة مع شخص معين بمجرد أن تُلتقط صورة لي معه. هذا لا يزعجني.&#8221; 🙏👶👶 Soraya veille déjà sur son petit frère. pic.twitter.com/Onhp2SwTS8 — Mabrouk Sonia (@SoMabrouk) November 26, 2025 مرحلة جديدة من حياتها العائلية مع إعلان حملها الثاني، تركز الأنظار الآن على الأسرة الصغيرة حول سورايا، التي ستصبح قريبًا أختًا كبيرة. تبدو سونيا مبروك مستمتعة بهذه المرحلة الجديدة، وتعيشها بهدوء وتأنٍ، معبرة عن حبها واهتمامها بعائلتها بطريقة ناضجة ومليئة بالحنان. الخبر ليس مجرد إعلان عن مولود جديد، بل يمثل أيضًا صفحة جديدة في حياة الإعلامية التي حافظت طوال مسيرتها على خصوصية حياتها الشخصية، موازنة بين عملها الإعلامي وجانبها العائلي الخاص.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%b1/">المذيعة الفرنسية الجزائرية سونيا مبروك حامل من جديد…و الجمهور يتساءل : من يكون الأب ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="186" data-end="539">أعلنت الإعلامية الفرنسية من أصل جزائري سونيا مبروك، البالغة من العمر 48 عامًا، على حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي أنها تنتظر مولودها الثاني، وذلك بعد أقل من عام على ولادة ابنتها سورايا دون أن تكشف من يكون والد الطفلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="186" data-end="539">ورافق الإعلان صورة  للطفلة الصغيرة من الخلف وهي تمسك بفحص الحمل في يديها، في لحظة عاطفية تُبرز الطبيعة الحميمة والحذرة لحياة الإعلامية الشخصية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="541" data-end="770">الأجواء على الإنترنت لم تتأخر في التفاعل مع الخبر، إذ انهالت رسائل التهنئة والتعليقات الدافئة والإيموجيات المعبرة عن الفرح، مؤكدين تعلق الجمهور بسونيا مبروك وإعجابهم بأسلوبها المتواضع والمليء بالعاطفة في مشاركة الأخبار الشخصية، فيما تساءلت بعض وسائل الإعلام ، من يكون والد الطفلة الجديدة ؟.</p>
<hr data-start="772" data-end="775" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="777" data-end="804"><strong data-start="780" data-end="802">إعلان مليء بالحنان</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="806" data-end="1023">على منصة التواصل الاجتماعي &#8220;إكس&#8221; (سابقًا تويتر)، علّقت سونيا على الصورة برسالة لطيفة قالت فيها: &#8220;سورايا تراقب بالفعل أخاها الصغير.&#8221; في الصورة، تظهر الطفلة ممسكة بالفحص الطبي بجدية، كما لو كانت شريكة في الإعلان نفسه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1382">تفاعل المتابعون مع الصورة كان واسعًا وعاطفيًا، حيث كتبت إحدى المتابعات: &#8220;يا لها من أخبار رائعة! تهانينا لكِ وللسورايا الجميلة! سعيدون جدًا لأجلك!&#8221; وعلق آخر بروح الفكاهة: &#8220;لحسن الحظ أن أوروبا 1 موجودة لزيادة معدل المواليد! تهانينا!&#8221; بينما أشاد آخرون بالجانب الرقيق في الإعلان: &#8220;يا لها من أخبار سعيدة، تهانينا لكِ يا عزيزتي سونيا، نتمنى لكم السعادة جميعًا.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1384" data-end="1554">الأمر لم يقتصر على مجرد فرحة عابرة، بل ظهر واضحًا تعلق الجمهور بالإعلامية، التي أبدت شعورًا مماثلًا العام الماضي عند ولادة سورايا، مؤكدة حضورها الدائم في قلوب متابعيها.</p>
<hr data-start="1556" data-end="1559" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1561" data-end="1591"><strong data-start="1564" data-end="1589">أسئلة حول والد سورايا</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1593" data-end="1916">منذ ولادة سورايا قبل 11 شهرًا، ظهرت تساؤلات حول هوية والد الطفلة، خاصة مع تداول اسم باسكال أوبيسبو، الذي ارتبطت سونيا مبروك به لفترة وجيزة عام 2023 وفق بعض الشائعات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1593" data-end="1916">لكن الإعلامية نفسها كانت قد وضعت حدًا لهذه التكهنات خلال ظهورها في برنامج &#8220;جوردان دي لوكس&#8221;، مؤكدة أن والد سورايا ليس شخصية عامة، ما أنهى الجدل حول الموضوع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1918" data-end="2145">قبل عدة أسابيع، خرج باسكال أوبيسبو ليؤكد المعلومة بنفسه على حسابه في إنستغرام، وقال: &#8220;بالنسبة للرسائل المشبوهة والمزعجة، أترك أصحابها لأفكارهم السلبية، مع صورة جميلة لي مع ابني الوحيد شون، الذي أحبه أكثر من أي شيء في العالم!&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2147" data-end="2396">وقد أظهرت سونيا مبروك تفهمها الكامل للموضوع، قائلة: &#8220;أفهم الموقف، لأن باسكال لديه عائلته وطفله. أنا لدي أصدقاء من مختلف المجالات، وهو واحد منهم. لا يجب عليّ كل مرة أن أشرح أنني لست على علاقة مع شخص معين بمجرد أن تُلتقط صورة لي معه. هذا لا يزعجني.&#8221;</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f64f.png" alt="🙏" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f476.png" alt="👶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f476.png" alt="👶" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> Soraya veille déjà sur son petit frère. <a href="https://t.co/Onhp2SwTS8">pic.twitter.com/Onhp2SwTS8</a></p>
<p>— Mabrouk Sonia (@SoMabrouk) <a href="https://twitter.com/SoMabrouk/status/1993704216519737564?ref_src=twsrc%5Etfw">November 26, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<hr data-start="2398" data-end="2401" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2403" data-end="2442"><strong data-start="2406" data-end="2440">مرحلة جديدة من حياتها العائلية</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2444" data-end="2678">مع إعلان حملها الثاني، تركز الأنظار الآن على الأسرة الصغيرة حول سورايا، التي ستصبح قريبًا أختًا كبيرة. تبدو سونيا مبروك مستمتعة بهذه المرحلة الجديدة، وتعيشها بهدوء وتأنٍ، معبرة عن حبها واهتمامها بعائلتها بطريقة ناضجة ومليئة بالحنان.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2680" data-end="2860">الخبر ليس مجرد إعلان عن مولود جديد، بل يمثل أيضًا صفحة جديدة في حياة الإعلامية التي حافظت طوال مسيرتها على خصوصية حياتها الشخصية، موازنة بين عملها الإعلامي وجانبها العائلي الخاص.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%b1/">المذيعة الفرنسية الجزائرية سونيا مبروك حامل من جديد…و الجمهور يتساءل : من يكون الأب ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b0%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ساركوزي في عزلة “كريمية” داخل سجنه.. لا يأكل إلا &#8220;الياغورت&#8221; و لا يعرف قلي بيضة واحدة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d9%84%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d9%84%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 08 Nov 2025 17:38:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتجاج الصامت]]></category>
		<category><![CDATA[الحرمان الغذائي]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الفرنسي الأسبق]]></category>
		<category><![CDATA[الزبادي]]></category>
		<category><![CDATA[السجون الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سجن لا سانتيه]]></category>
		<category><![CDATA[قضية التمويل الليبي]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة ساركوزي]]></category>
		<category><![CDATA[نيكولا ساركوزي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=895</guid>

					<description><![CDATA[<p>يعيش الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي منذ أكثر من أسبوعين داخل سجن “لا سانتيه” الشهير في باريس، مكتفيًا بتناول الزبادي فقط كمصدر وحيد للغذاء، رافضًا كل الوجبات المقدّمة من إدارة السجن. المشهد، الذي بدا في البداية كنوع من الاحتجاج الصامت أو النزعة الشخصية نحو النظام الغذائي الصحي، تحول إلى قضية رأي عام في فرنسا، بعد أن كشفت مصادر صحافية أنّ الرجل الذي قاد البلاد يوماً من قصر الإليزيه يعيش اليوم في عزلة غذائية ونفسية مثيرة للجدل. رئيس سابق خلف القضبان يقضي ساركوزي، البالغ من العمر 70 عامًا، عقوبة بالسجن خمس سنوات بعد إدانته في ما يُعرف بـ&#8221;قضية التمويل الليبي&#8221; لحملته الانتخابية عام 2007، وهي القضية التي اتُّهم فيها بتلقّي أموال غير مشروعة من نظام معمر القذافي لتمويل حملته التي أوصلته إلى الرئاسة. ورغم تقديمه استئنافًا رسميًا ضد الحكم، فقد بدأ تنفيذ العقوبة داخل سجن &#8220;لا سانتيه&#8221;، وهو من أكثر السجون تشديدًا في العاصمة الفرنسية، حيث يقضي معظم وقته في زنزانة انفرادية تحت مراقبة دائمة، حفاظًا على سلامته. الزبادي&#8230; طعام وسلاح صامت بحسب تسريبات من داخل السجن، فإنّ الرئيس السابق يرفض تمامًا تناول وجبات المطبخ السجني، مبرّرًا ذلك بأنها “غير صحية” ومليئة بالدهون والملح، واختار بدلًا من ذلك الاكتفاء بمنتجات الألبان، وتحديدًا الزبادي الطبيعي. هذا القرار أثار حيرة إدارة السجن، التي اضطرت إلى تزويد زنزانته يوميًا بعشرات علب الزبادي، مع مراقبة حالته الصحية عن قرب، خوفًا من حدوث مضاعفات. وتقول خبيرة التغذية الفرنسية مارين لوماينييه : “من حيث المبدأ، الحليب غذاء شبه كامل يحتوي على البروتينات والكربوهيدرات والدهون، ويمكن أن يشكّل مصدرًا مؤقتًا للطاقة. لكن الاعتماد عليه فقط لأكثر من ثلاثة أسابيع يعني نقصًا خطيرًا في الفيتامينات والأوميغا 3 والمعادن الأساسية، وهو ما قد يؤدي إلى إرهاق وفقدان كتلة عضلية وتدهور في المزاج.” وتضيف الخبيرة أنّ استمرار هذا النمط لفترة طويلة سيؤدي إلى خلل في الجهاز الهضمي بسبب قلة الألياف، وتقول: “لكي يحصل على السعرات الكافية، عليه أن يأكل نحو عشرين كوبًا من الزبادي يوميًا. أي أقل من ذلك سيؤدي إلى فقدان وزن سريع وضعف في المناعة.” بين الجسد والعقل&#8230; معركة السجين السياسي مصادر قريبة من عائلة ساركوزي تقول إنّ هذا النظام الغذائي “رمزي أكثر منه صحي”، وإنّ الرئيس السابق يحاول عبره التعبير عن رفضه للوضع الذي وُضع فيه، معتبرًا نفسه ضحية “محاكمة سياسية”. وتضيف إحدى المقربات: “إنه لا يريد أن يتأقلم مع السجن، يريد أن يبقى في ذهنه رجل دولة لا سجينًا عاديًا&#8230; ربما لهذا السبب يفرض على نفسه نوعًا من الصيام أو الانضباط الشخصي الصارم.” من جهة أخرى، يرى مختصون في علم النفس أن هذا السلوك يحمل دلالات عميقة. يقول الطبيب النفسي فيليب تورنيه: “عندما يعيش شخص معتاد على السيطرة والقوة في بيئة مغلقة مثل السجن، يبحث عن مجال وحيد يمكن أن يمارس فيه سلطته — وفي حالة ساركوزي، يبدو أن هذا المجال هو الطعام.”  جلسة حاسمة مرتقبة من المقرر أن يمثل ساركوزي عبر الفيديو أمام قاضي الحريات هذا الاثنين، للنظر في طلب الإفراج المؤقت الذي تقدم به محاموه. مصادر قضائية تشير إلى أن فريق الدفاع سيؤكد أن “ظروف الاحتجاز تؤثر سلبًا على صحته الجسدية والنفسية”، خصوصًا بعد انتشار تقارير عن فقدانه عدة كيلوغرامات من وزنه خلال أسبوعين فقط. من قصر الإليزيه إلى جدران “لا سانتيه” تحوّل مصير نيكولا ساركوزي من رمز للسلطة الفرنسية إلى نزيل في سجن باريسي صار مادة دسمة لوسائل الإعلام. وبينما تتحدث بعض الصحف عن “ساركوزي الضحية”، ترى أخرى أنّ القضية تذكير بأن “القانون لا يستثني أحدًا، حتى رؤساء الجمهورية”. لكن ما لا جدال فيه هو أن الرئيس الأسبق يعيش اليوم أغرب فصل في حياته السياسية والشخصية  فصل يبدأ كل صباح بعلبة زبادي&#8230; وينتهي بتساؤل صامت: هل يمكن للزبادي أن يكون شكلًا من أشكال المقاومة ؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d9%84%d8%a7/">ساركوزي في عزلة “كريمية” داخل سجنه.. لا يأكل إلا &#8220;الياغورت&#8221; و لا يعرف قلي بيضة واحدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="109" data-end="615">يعيش الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي منذ أكثر من أسبوعين داخل سجن “لا سانتيه” الشهير في باريس، مكتفيًا بتناول الزبادي فقط كمصدر وحيد للغذاء، رافضًا كل الوجبات المقدّمة من إدارة السجن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="109" data-end="615">المشهد، الذي بدا في البداية كنوع من الاحتجاج الصامت أو النزعة الشخصية نحو النظام الغذائي الصحي، تحول إلى قضية رأي عام في فرنسا، بعد أن كشفت مصادر صحافية أنّ الرجل الذي قاد البلاد يوماً من قصر الإليزيه يعيش اليوم في عزلة غذائية ونفسية مثيرة للجدل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="617" data-end="1118"><strong> <span class='highlight'> رئيس سابق خلف القضبان </span> </strong><br data-start="645" data-end="648" />يقضي ساركوزي، البالغ من العمر 70 عامًا، عقوبة بالسجن خمس سنوات بعد إدانته في ما يُعرف بـ&#8221;قضية التمويل الليبي&#8221; لحملته الانتخابية عام 2007، وهي القضية التي اتُّهم فيها بتلقّي أموال غير مشروعة من نظام معمر القذافي لتمويل حملته التي أوصلته إلى الرئاسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="617" data-end="1118">ورغم تقديمه استئنافًا رسميًا ضد الحكم، فقد بدأ تنفيذ العقوبة داخل سجن &#8220;لا سانتيه&#8221;، وهو من أكثر السجون تشديدًا في العاصمة الفرنسية، حيث يقضي معظم وقته في زنزانة انفرادية تحت مراقبة دائمة، حفاظًا على سلامته.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1120" data-end="1521"><span class='highlight'> <strong>الزبادي&#8230; طعام وسلاح صامت</strong> </span> <br data-start="1153" data-end="1156" />بحسب تسريبات من داخل السجن، فإنّ الرئيس السابق يرفض تمامًا تناول وجبات المطبخ السجني، مبرّرًا ذلك بأنها “غير صحية” ومليئة بالدهون والملح، واختار بدلًا من ذلك الاكتفاء بمنتجات الألبان، وتحديدًا الزبادي الطبيعي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1120" data-end="1521">هذا القرار أثار حيرة إدارة السجن، التي اضطرت إلى تزويد زنزانته يوميًا بعشرات علب الزبادي، مع مراقبة حالته الصحية عن قرب، خوفًا من حدوث مضاعفات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1523" data-end="1600">وتقول خبيرة التغذية الفرنسية مارين لوماينييه :</p>
<blockquote data-start="1601" data-end="1896">
<p data-start="1603" data-end="1896">“من حيث المبدأ، الحليب غذاء شبه كامل يحتوي على البروتينات والكربوهيدرات والدهون، ويمكن أن يشكّل مصدرًا مؤقتًا للطاقة. لكن الاعتماد عليه فقط لأكثر من ثلاثة أسابيع يعني نقصًا خطيرًا في الفيتامينات والأوميغا 3 والمعادن الأساسية، وهو ما قد يؤدي إلى إرهاق وفقدان كتلة عضلية وتدهور في المزاج.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1898" data-end="2007">وتضيف الخبيرة أنّ استمرار هذا النمط لفترة طويلة سيؤدي إلى خلل في الجهاز الهضمي بسبب قلة الألياف، وتقول:</p>
<blockquote data-start="2008" data-end="2147">
<p data-start="2010" data-end="2147">“لكي يحصل على السعرات الكافية، عليه أن يأكل نحو عشرين كوبًا من الزبادي يوميًا. أي أقل من ذلك سيؤدي إلى فقدان وزن سريع وضعف في المناعة.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2149" data-end="2564"><span class='highlight'> <strong>بين الجسد والعقل&#8230; معركة السجين السياسي</strong> </span> <br data-start="2196" data-end="2199" />مصادر قريبة من عائلة ساركوزي تقول إنّ هذا النظام الغذائي “رمزي أكثر منه صحي”، وإنّ الرئيس السابق يحاول عبره التعبير عن رفضه للوضع الذي وُضع فيه، معتبرًا نفسه ضحية “محاكمة سياسية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2149" data-end="2564">وتضيف إحدى المقربات: “إنه لا يريد أن يتأقلم مع السجن، يريد أن يبقى في ذهنه رجل دولة لا سجينًا عاديًا&#8230; ربما لهذا السبب يفرض على نفسه نوعًا من الصيام أو الانضباط الشخصي الصارم.”</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2566" data-end="2674">من جهة أخرى، يرى مختصون في علم النفس أن هذا السلوك يحمل دلالات عميقة. يقول الطبيب النفسي فيليب تورنيه:</p>
<blockquote data-start="2675" data-end="2837">
<p data-start="2677" data-end="2837">“عندما يعيش شخص معتاد على السيطرة والقوة في بيئة مغلقة مثل السجن، يبحث عن مجال وحيد يمكن أن يمارس فيه سلطته — وفي حالة ساركوزي، يبدو أن هذا المجال هو الطعام.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2839" data-end="3171"><span class='highlight'> <strong> جلسة حاسمة مرتقبة</strong> </span> <br data-start="2863" data-end="2866" />من المقرر أن يمثل ساركوزي عبر الفيديو أمام قاضي الحريات هذا الاثنين، للنظر في طلب الإفراج المؤقت الذي تقدم به محاموه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2839" data-end="3171">مصادر قضائية تشير إلى أن فريق الدفاع سيؤكد أن “ظروف الاحتجاز تؤثر سلبًا على صحته الجسدية والنفسية”، خصوصًا بعد انتشار تقارير عن فقدانه عدة كيلوغرامات من وزنه خلال أسبوعين فقط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3173" data-end="3448"><span class='highlight'> <strong>من قصر الإليزيه إلى جدران “لا سانتيه”</strong> </span> <br data-start="3218" data-end="3221" />تحوّل مصير نيكولا ساركوزي من رمز للسلطة الفرنسية إلى نزيل في سجن باريسي صار مادة دسمة لوسائل الإعلام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3173" data-end="3448">وبينما تتحدث بعض الصحف عن “ساركوزي الضحية”، ترى أخرى أنّ القضية تذكير بأن “القانون لا يستثني أحدًا، حتى رؤساء الجمهورية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3450" data-end="3646">لكن ما لا جدال فيه هو أن الرئيس الأسبق يعيش اليوم أغرب فصل في حياته السياسية والشخصية  فصل يبدأ كل صباح بعلبة زبادي&#8230; وينتهي بتساؤل صامت:</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3450" data-end="3646">هل يمكن للزبادي أن يكون شكلًا من أشكال المقاومة ؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d9%84%d8%a7/">ساركوزي في عزلة “كريمية” داخل سجنه.. لا يأكل إلا &#8220;الياغورت&#8221; و لا يعرف قلي بيضة واحدة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%b3%d8%ac%d9%86%d9%87-%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Nov 2025 21:33:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[إيمانويل ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الفرنسية الكولومبية]]></category>
		<category><![CDATA[المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[بيليم]]></category>
		<category><![CDATA[تصوير]]></category>
		<category><![CDATA[دبلوماسية اللقطات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة بروح الدعابة]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي]]></category>
		<category><![CDATA[سيلفي دبلوماسي]]></category>
		<category><![CDATA[طرائف القمم]]></category>
		<category><![CDATA[غابات الأمازون]]></category>
		<category><![CDATA[غوستافو بيترو]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قمة المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر المناخ COP30]]></category>
		<category><![CDATA[ماكرون]]></category>
		<category><![CDATA[مشاهد طريفة]]></category>
		<category><![CDATA[مضحك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=820</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد. فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين. اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق. القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة. لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة. وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”. أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات. وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول. فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟ في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="331">تحوّلت لحظة بروتوكولية في قمة المناخ بمدينة بيليم البرازيلية إلى لقطة غير متوقعة، عندما قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن يوقف موكب المصافحات ليقتنص &#8220;سيلفي العمر&#8221; مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط اندهاش الحاضرين وعدسات الكاميرات التي لم تُفوّت المشهد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">فبينما كان ماكرون يتبادل التحية مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اندفع بيترو مبتسمًا وبيده الهاتف المحمول، ليقترب من الرئيس الفرنسي ويستوقفه بلُطف واضح، قبل أن يمد ذراعه ويلتقط الصورة وسط ضحكات الحاضرين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="333" data-end="716">اللقطة التي بثتها وكالات الأنباء العالمية، سرعان ما اجتاحت المنصات الاجتماعية تحت وسم #سيلفي_القمة و#ماكرون_وبيترو، لتتحول من حدث مناخي جاد إلى مادة دسمة للسخرية والتعليق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">القمة التي عُقدت تحضيرًا لمؤتمر المناخ COP30 في قلب الأمازون، كانت مخصصة لإطلاق مبادرة “غابات استوائية إلى الأبد”، وهي آلية تمويل دولية جديدة اقترحتها البرازيل للحفاظ على الغابات المهددة بالانقراض بمشاركة صناديق عامة وخاصة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="718" data-end="1140">لكن ما لم يكن في جدول الأعمال هو أن يتحول أحد زعماء أمريكا اللاتينية إلى “مصور لحظي” في قلب المشهد الدبلوماسي، ليقتنص صورة تذكارية مع ماكرون الذي بدا متفاجئًا لكنه تجاوب بابتسامة دبلوماسية معتادة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">وسائل الإعلام الفرنسية لم تُفوّت الفرصة، حيث علّقت الصحافة بعبارات تجمع بين الدهشة والدعابة، ووصفت المشهد بأنه &#8220;اللقطة التي سرقت الأضواء من الأمازون&#8221;، فيما كتبت إحداها أن “بيترو لم يُفوّت فرصة أن يكون نجم اللحظة، حتى ولو كان ذلك على حساب حرارة الكوكب”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1142" data-end="1576">أما في كولومبيا، فقد لاقت الصورة تفاعلاً واسعًا بين من اعتبرها &#8220;تصرفًا عفويًا وإنسانيًا&#8221; وبين من رأى فيها “استعراضًا غير لائق” في مناسبة مخصصة لمناقشة مصير الأرض لا جمع الإعجابات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1578" data-end="1794">وفي خلفية هذه الصورة التي هزّت بروتوكول القمة، يختبئ مشهد أكثر دلالة: قادة يتبادلون التحيات أمام شعار “غابات إلى الأبد”، بينما العالم يراقب تصاعد حرارة الأرض&#8230; وحرارة “الشهرة الرقمية” التي لا تفوت حتى رؤساء الدول.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">فهل كانت هذه اللقطة “سيلفي صداقة” بين باريس وبوغوتا، أم مجرد محاولة لاقتناص وهج إعلامي في لحظة رمزية؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1796" data-end="2084">في كل الأحوال، يبدو أن بيترو نجح  ولو مؤقتًا  في سرقة الأضواء من الأمازون، وأن قمة المناخ وجدت نفسها في قلب عاصفة من التعليقات الساخرة أكثر من العواصف الاستوائية التي جاءت لمناقشتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/">من أجل صورة &#8220;سيلفي&#8221; مع ماكرون&#8230;رئيس كولومبيا يدير ظهره للمناخ و كوكب الأرض</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%85%d8%a7%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d9%83%d9%88%d9%84%d9%88%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
