<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>شؤون دينية - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/شؤون-دينية/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 07 Feb 2026 10:54:57 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>شؤون دينية - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/شؤون-دينية/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الشرطة الفرنسية تحاصر قاعة الصلاة التركية في مدينة كريل…و إغلاق مفاجئ قبل الافتتاح</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 10:54:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دينية]]></category>
		<category><![CDATA[Creil]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée Creil]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة ثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال غير مرخصة]]></category>
		<category><![CDATA[إغلاق المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج أهالي الحي]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات كريل]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن العام]]></category>
		<category><![CDATA[السلامة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[السلطات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفيضانات الإدارية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين المحلية]]></category>
		<category><![CDATA[تجمعات المواطنين]]></category>
		<category><![CDATA[جدل ديني]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية العائلات التركية]]></category>
		<category><![CDATA[فتح القاعة]]></category>
		<category><![CDATA[كريل]]></category>
		<category><![CDATA[مخالفات البناء]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة كريل]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1095</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان من المفترض أن يكون يوم الجمعة 6 فبراير 2026 يوم احتفال في حي 49 شارع هنري دونان بمدينة كريل الفرنسية، مع افتتاح قاعة الصلاة التابعة لجمعية العائلات التركية للجمهور لأول مرة. لكن القرار جاء من إدارة البلدية والسلطة المحلية ليقلب الاحتفال إلى صدمة مفاجئة: إغلاق فوري للقاعة بسبب مخالفات تنظيمية وأمنية. في صباح الجمعة، شهدت المنطقة المحيطة بالقاعة نشرًا أمنيًا مكثفًا من الشرطة، مع انتشار سيارات مصفحة وضباط مسلحين، وهو مستوى أمني أكبر من المعتاد في الحي. السبب؟ بداية تجمعات متفرقة أمام القاعة من قبل أهالي الحي وأعضاء الجمعية، احتجاجًا على قرار الإغلاق الفوري الصادر عن رئيسة بلدية كريل المنتمية للحزب الاشتراكي. قرار البلدية استند إلى عدة أسباب، أبرزها قيام الجمعية بأعمال تعديل وبناء داخل القاعة دون الحصول على تراخيص مسبقة، وتغيير هيكل المبنى بطريقة تخالف ما تم تفقده مسبقًا من قبل السلطات. وأوضحت البلدية أن الجمعية لم تقدم تقارير فنية تثبت سلامة المبنى، بما في ذلك الفحص الدوري للسلامة الكهربائية، ومخاطر الحريق، ونظام التهوية، والسلامة الهيكلية للمكان، وهي متطلبات أساسية وفق اللوائح الفرنسية لضمان أمن الجمهور. السلطات المحلية أكدت أن رئيس البلدية مسؤول عن حماية المواطنين ومنع المخاطر، وأن فتح القاعة للجمهور لن يتم إلا بعد استكمال التصحيحات والحصول على موافقة لجنة السلامة المحلية، التي بدورها تحتاج إلى التأكد من الالتزام الكامل بالقوانين والمعايير. في المقابل، وعد مسؤولو جمعية العائلات التركية بأنهم سيعملون على تصحيح الوضع خلال أسبوع واحد فقط، مع الالتزام بكافة المتطلبات، بما في ذلك الاستقرار الهيكلي، وتجهيزات الكهرباء، وأنظمة مقاومة الحريق، ونظام التهوية، وعناصر السلامة العامة. رغم هذه الوعود، يشير مراقبون إلى أن الأمر يبدو صعب التحقيق خلال سبعة أيام فقط، بالنظر إلى حجم التعديلات المطلوبة والإجراءات الإدارية المعقدة. ولم يكن هذا الملف جديدًا، إذ يعود تاريخ محاولات الجمعية لفتح القاعة إلى عام 2014، حين كانت تنوي إقامة قاعة صلاة في نفس الموقع. وقتها، أرسل المستأجر السابق للمبنى خطابًا إلى عمدة كريل آنذاك، جان-كلود فيلماين، معترضًا على النشاط الديني، خاصة وأن قوانين الملكية المشتركة تمنع أي نشاط سوى التجارة. لكن الجمعية تمكنت من شراء المبنى وتحولت مالكة رسمية، رغم أن لديها ديونًا متراكمة على نفس المستأجر القديم تجاوزت 60 ألف يورو. يذكر أن الحي شهد في السنوات الأخيرة توترات متفرقة حول أنشطة الجمعيات الثقافية والدينية، وهو ما يضيف طبقة إضافية من التعقيد السياسي والاجتماعي لهذا الملف. بعض السكان أعربوا عن قلقهم من أن تكون القاعة غير آمنة، بينما يرى آخرون أن الإغلاق يؤدي إلى زيادة الاحتقان وإثارة النزاعات الطائفية أو الثقافية. وتشير المصادر إلى أن القرار النهائي بشأن فتح القاعة سيكون بيد السلطات الإدارية العليا، بما فيها مفوضية الأواز ووزارة الداخلية المحلية، بعد أن تقدم الجمعية بكل المستندات المطلوبة وتثبت التزامها بالمعايير القانونية. المشهد في كريل يوم الجمعة، مع تواجد الشرطة المكثف، والسيارات الأمنية، والحشود المتفرقة أمام القاعة، والمفاوضات السريعة بين المسؤولين والجمعية، يعكس تداخل السياسة المحلية والقوانين والضغوط الاجتماعية والدينية في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل هذا العام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">الشرطة الفرنسية تحاصر قاعة الصلاة التركية في مدينة كريل…و إغلاق مفاجئ قبل الافتتاح</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="195" data-end="517">كان من المفترض أن يكون يوم الجمعة 6 فبراير 2026 يوم احتفال في حي 49 شارع هنري دونان بمدينة كريل الفرنسية، مع افتتاح قاعة الصلاة التابعة لجمعية العائلات التركية للجمهور لأول مرة. لكن القرار جاء من إدارة البلدية والسلطة المحلية ليقلب الاحتفال إلى صدمة مفاجئة: إغلاق فوري للقاعة بسبب مخالفات تنظيمية وأمنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="519" data-end="844">في صباح الجمعة، شهدت المنطقة المحيطة بالقاعة نشرًا أمنيًا مكثفًا من الشرطة، مع انتشار سيارات مصفحة وضباط مسلحين، وهو مستوى أمني أكبر من المعتاد في الحي. السبب؟ بداية تجمعات متفرقة أمام القاعة من قبل أهالي الحي وأعضاء الجمعية، احتجاجًا على قرار الإغلاق الفوري الصادر عن رئيسة بلدية كريل المنتمية للحزب الاشتراكي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="846" data-end="1264">قرار البلدية استند إلى عدة أسباب، أبرزها قيام الجمعية بأعمال تعديل وبناء داخل القاعة دون الحصول على تراخيص مسبقة، وتغيير هيكل المبنى بطريقة تخالف ما تم تفقده مسبقًا من قبل السلطات. وأوضحت البلدية أن الجمعية لم تقدم تقارير فنية تثبت سلامة المبنى، بما في ذلك الفحص الدوري للسلامة الكهربائية، ومخاطر الحريق، ونظام التهوية، والسلامة الهيكلية للمكان، وهي متطلبات أساسية وفق اللوائح الفرنسية لضمان أمن الجمهور.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1266" data-end="1517">السلطات المحلية أكدت أن رئيس البلدية مسؤول عن حماية المواطنين ومنع المخاطر، وأن فتح القاعة للجمهور لن يتم إلا بعد استكمال التصحيحات والحصول على موافقة لجنة السلامة المحلية، التي بدورها تحتاج إلى التأكد من الالتزام الكامل بالقوانين والمعايير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1519" data-end="1909">في المقابل، وعد مسؤولو جمعية العائلات التركية بأنهم سيعملون على تصحيح الوضع خلال أسبوع واحد فقط، مع الالتزام بكافة المتطلبات، بما في ذلك الاستقرار الهيكلي، وتجهيزات الكهرباء، وأنظمة مقاومة الحريق، ونظام التهوية، وعناصر السلامة العامة. رغم هذه الوعود، يشير مراقبون إلى أن الأمر يبدو صعب التحقيق خلال سبعة أيام فقط، بالنظر إلى حجم التعديلات المطلوبة والإجراءات الإدارية المعقدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1911" data-end="2343">ولم يكن هذا الملف جديدًا، إذ يعود تاريخ محاولات الجمعية لفتح القاعة إلى عام 2014، حين كانت تنوي إقامة قاعة صلاة في نفس الموقع. وقتها، أرسل المستأجر السابق للمبنى خطابًا إلى عمدة كريل آنذاك، جان-كلود فيلماين، معترضًا على النشاط الديني، خاصة وأن قوانين الملكية المشتركة تمنع أي نشاط سوى التجارة. لكن الجمعية تمكنت من شراء المبنى وتحولت مالكة رسمية، رغم أن لديها ديونًا متراكمة على نفس المستأجر القديم تجاوزت 60 ألف يورو.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2345" data-end="2656">يذكر أن الحي شهد في السنوات الأخيرة توترات متفرقة حول أنشطة الجمعيات الثقافية والدينية، وهو ما يضيف طبقة إضافية من التعقيد السياسي والاجتماعي لهذا الملف. بعض السكان أعربوا عن قلقهم من أن تكون القاعة غير آمنة، بينما يرى آخرون أن الإغلاق يؤدي إلى زيادة الاحتقان وإثارة النزاعات الطائفية أو الثقافية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2658" data-end="2877">وتشير المصادر إلى أن القرار النهائي بشأن فتح القاعة سيكون بيد السلطات الإدارية العليا، بما فيها مفوضية الأواز ووزارة الداخلية المحلية، بعد أن تقدم الجمعية بكل المستندات المطلوبة وتثبت التزامها بالمعايير القانونية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2879" data-end="3144">المشهد في كريل يوم الجمعة، مع تواجد الشرطة المكثف، والسيارات الأمنية، والحشود المتفرقة أمام القاعة، والمفاوضات السريعة بين المسؤولين والجمعية، يعكس تداخل السياسة المحلية والقوانين والضغوط الاجتماعية والدينية في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل هذا العام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">الشرطة الفرنسية تحاصر قاعة الصلاة التركية في مدينة كريل…و إغلاق مفاجئ قبل الافتتاح</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟ صراع التواريخ يربك المسلمين في فرنسا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 10:27:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دينية]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan france]]></category>
		<category><![CDATA[أول أيام رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الجامع الكبير باريس]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل حول رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[الحساب الفلكي للهلال]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[بداية رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[توحيد مواعيد رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان 2026]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان وفرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان المبارك]]></category>
		<category><![CDATA[صيام رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الفطر 2026]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة الشك]]></category>
		<category><![CDATA[مواعيد الإفطار والسحور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1092</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع اقتراب منتصف فبراير 2026، يستعد ملايين المسلمين في فرنسا لاستقبال شهر رمضان المبارك، الشهر التاسع من التقويم الهجري، الذي يعتبره المؤمنون أقدس شهور السنة. إلا أن بداية هذا الشهر الفضيل هذا العام تشهد تباينًا غير مسبوق بين الجهات الرسمية الدينية والعلمية، ما أثار موجة من الجدل بين المصلين والمؤسسات الإسلامية في البلاد. الجدل حول موعد بدء الصيام أعلن المجلس الفرنسي للديانة المسلمة (CFCM) في 2 فبراير أن أول أيام رمضان سيكون يوم الخميس 19 فبراير 2026. وأكد المجلس أن &#8220;الاقتران الفلكي للقمر الجديد لرمضان 1447 هـ سيحدث يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 الساعة 13:01 بتوقيت باريس، وأن رؤية الهلال ستكون ممكنة يوم 18 فبراير&#8221;. لكن المجلس العلمي الإسلامي الفرنسي (CTMF) أعلن موعدًا مختلفًا، معتمدًا على قراءة فلكية تتيح بداية الشهر بمجرد ميلاد الهلال ومروره بعد الشمس، ولو لبضع دقائق. بحسب CTMF، فإن رمضان سيبدأ يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وهو يوم أبكر من الموعد الذي حدده CFCM بيوم واحد. دور ليلة الشك والقرار النهائي للجامع الكبير في باريس ستكون ليلة الشك، التي ستصادف الثلاثاء 17 فبراير، موعدًا حاسمًا لتحديد بداية رمضان بشكل نهائي. وفق بيان الجامع الكبير في باريس، ستجتمع اللجنة الدينية المكلفة بالإعلان عن موعد رمضان 1447 هـ في الساعة 18:00، وستأخذ بعين الاعتبار رؤية الهلال بالأدوات التقليدية وكذلك البيانات الفلكية الحديثة. الجامع الكبير يسعى لتحقيق توازن بين التقليد والعلوم الحديثة، وهو توجه بدأ منذ 2022 بهدف توحيد الرؤية بين المسلمين في فرنسا قدر الإمكان، مع احترام القيم التقليدية التي ترى أن ظهور الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر الفضيل. ميزة رمضان 2026: صيام أسهل بسبب طول النهار على الرغم من الجدل حول بداية الشهر، هناك خبر سار للمصلين في فرنسا: سيكون صيام رمضان 2026 أقصر من المعتاد مقارنة ببعض الدول الأخرى، إذ سيبدأ عند شروق الشمس وينتهي عند غروبها، ما يجعل التحدي البدني أقل حدة خاصة في ظل الشتاء الأوروبي البارد نسبيًا. موعد نهاية رمضان واحتفال عيد الفطر يتوقع أن ينتهي رمضان هذا العام في فرنسا يوم الخميس 19 مارس 2026، على أن يكون عيد الفطر يوم الجمعة 20 مارس 2026. وقد أكد CFCM أن الحسابات الفلكية دقيقة بما يكفي لتسهيل تنظيم الصيام والاحتفالات الدينية مسبقًا، خاصة بالنسبة للعائلات التي تخطط لإقامة تجمعات رمضانية وعيدية. التباين بين الطرق الفلكية والتقليدية يعتمد التقويم الإسلامي على الشهر القمري، ما يجعل بداية ونهاية رمضان مرتبطة برؤية الهلال الجديد. لكن هناك خلاف قديم بين: أصحاب الطريقة العلمية: يعتمدون على الحسابات الفلكية لتحديد بداية ونهاية الشهر بدقة، ما يساعد على توحيد مواعيد رمضان عالميًا. أصحاب الطريقة التقليدية: يؤكدون أن رؤية الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر، ويمتنعون عن الاعتماد على الحسابات فقط. الجامع الكبير في باريس يجمع بين الطريقتين، معتمدًا على مبدأ التكامل بين الرؤية الفلكية والحسابات العلمية، محاولة لتقليل التباينات بين المسلمين في فرنسا. انعكاسات الجدل على المجتمع المسلم في فرنسا التباين هذا العام أثار تساؤلات بين المصلين والعائلات: من يثق بالحسابات العلمية، ومن يلتزم بالتقليد واللجنة الدينية. وبالنظر إلى عدد المسلمين الكبير في فرنسا، فإن القرار النهائي للجامع الكبير سيكون محور اهتمام وسائل الإعلام والتجمعات الدينية والاجتماعية في كل أنحاء البلاد. بين الحسابات العلمية ورؤية الهلال التقليدية، وبين الجدل والتباين، يظل رمضان لحظة للتقوى والصبر والتقارب الاجتماعي. ورغم الفروق في تحديد بدايته، فإن الهدف يبقى واحدًا: تجديد الإيمان، ومساعدة الفقراء، وتعزيز الروابط بين المسلمين في فرنسا والعالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/">هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟ صراع التواريخ يربك المسلمين في فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="214" data-end="546">مع اقتراب منتصف فبراير 2026، يستعد ملايين المسلمين في فرنسا لاستقبال شهر رمضان المبارك، الشهر التاسع من التقويم الهجري، الذي يعتبره المؤمنون أقدس شهور السنة. إلا أن بداية هذا الشهر الفضيل هذا العام تشهد تباينًا غير مسبوق بين الجهات الرسمية الدينية والعلمية، ما أثار موجة من الجدل بين المصلين والمؤسسات الإسلامية في البلاد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="548" data-end="579">الجدل حول موعد بدء الصيام</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="581" data-end="861">أعلن المجلس الفرنسي للديانة المسلمة (CFCM) في 2 فبراير أن أول أيام رمضان سيكون يوم الخميس 19 فبراير 2026. وأكد المجلس أن &#8220;الاقتران الفلكي للقمر الجديد لرمضان 1447 هـ سيحدث يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 الساعة 13:01 بتوقيت باريس، وأن رؤية الهلال ستكون ممكنة يوم 18 فبراير&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="863" data-end="1134">لكن المجلس العلمي الإسلامي الفرنسي (CTMF) أعلن موعدًا مختلفًا، معتمدًا على قراءة فلكية تتيح بداية الشهر بمجرد ميلاد الهلال ومروره بعد الشمس، ولو لبضع دقائق. بحسب CTMF، فإن رمضان سيبدأ يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، وهو يوم أبكر من الموعد الذي حدده CFCM بيوم واحد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1136" data-end="1198">دور ليلة الشك والقرار النهائي للجامع الكبير في باريس</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1200" data-end="1510">ستكون ليلة الشك، التي ستصادف الثلاثاء 17 فبراير، موعدًا حاسمًا لتحديد بداية رمضان بشكل نهائي. وفق بيان الجامع الكبير في باريس، ستجتمع اللجنة الدينية المكلفة بالإعلان عن موعد رمضان 1447 هـ في الساعة 18:00، وستأخذ بعين الاعتبار رؤية الهلال بالأدوات التقليدية وكذلك البيانات الفلكية الحديثة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1512" data-end="1748">الجامع الكبير يسعى لتحقيق توازن بين التقليد والعلوم الحديثة، وهو توجه بدأ منذ 2022 بهدف توحيد الرؤية بين المسلمين في فرنسا قدر الإمكان، مع احترام القيم التقليدية التي ترى أن ظهور الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر الفضيل.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1750" data-end="1798">ميزة رمضان 2026: صيام أسهل بسبب طول النهار</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1800" data-end="2051">على الرغم من الجدل حول بداية الشهر، هناك خبر سار للمصلين في فرنسا: سيكون صيام رمضان 2026 أقصر من المعتاد مقارنة ببعض الدول الأخرى، إذ سيبدأ عند شروق الشمس وينتهي عند غروبها، ما يجعل التحدي البدني أقل حدة خاصة في ظل الشتاء الأوروبي البارد نسبيًا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2053" data-end="2093">موعد نهاية رمضان واحتفال عيد الفطر</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2095" data-end="2378">يتوقع أن ينتهي رمضان هذا العام في فرنسا يوم الخميس 19 مارس 2026، على أن يكون عيد الفطر يوم الجمعة 20 مارس 2026. وقد أكد CFCM أن الحسابات الفلكية دقيقة بما يكفي لتسهيل تنظيم الصيام والاحتفالات الدينية مسبقًا، خاصة بالنسبة للعائلات التي تخطط لإقامة تجمعات رمضانية وعيدية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2380" data-end="2422">التباين بين الطرق الفلكية والتقليدية</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2424" data-end="2549">يعتمد التقويم الإسلامي على الشهر القمري، ما يجعل بداية ونهاية رمضان مرتبطة برؤية الهلال الجديد. لكن هناك خلاف قديم بين:</p>
<ol style="text-align: right;" data-start="2551" data-end="2825">
<li data-start="2551" data-end="2688">
<p data-start="2554" data-end="2688">أصحاب الطريقة العلمية: يعتمدون على الحسابات الفلكية لتحديد بداية ونهاية الشهر بدقة، ما يساعد على توحيد مواعيد رمضان عالميًا.</p>
</li>
<li data-start="2689" data-end="2825">
<p data-start="2692" data-end="2825">أصحاب الطريقة التقليدية: يؤكدون أن رؤية الهلال بالعين المجردة شرط أساسي لدخول الشهر، ويمتنعون عن الاعتماد على الحسابات فقط.</p>
</li>
</ol>
<p style="text-align: right;" data-start="2827" data-end="2985">الجامع الكبير في باريس يجمع بين الطريقتين، معتمدًا على مبدأ التكامل بين الرؤية الفلكية والحسابات العلمية، محاولة لتقليل التباينات بين المسلمين في فرنسا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2987" data-end="3035">انعكاسات الجدل على المجتمع المسلم في فرنسا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3037" data-end="3319">التباين هذا العام أثار تساؤلات بين المصلين والعائلات: من يثق بالحسابات العلمية، ومن يلتزم بالتقليد واللجنة الدينية. وبالنظر إلى عدد المسلمين الكبير في فرنسا، فإن القرار النهائي للجامع الكبير سيكون محور اهتمام وسائل الإعلام والتجمعات الدينية والاجتماعية في كل أنحاء البلاد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3334" data-end="3588">بين الحسابات العلمية ورؤية الهلال التقليدية، وبين الجدل والتباين، يظل رمضان لحظة للتقوى والصبر والتقارب الاجتماعي. ورغم الفروق في تحديد بدايته، فإن الهدف يبقى واحدًا: تجديد الإيمان، ومساعدة الفقراء، وتعزيز الروابط بين المسلمين في فرنسا والعالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/">هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس؟ صراع التواريخ يربك المسلمين في فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%85%d9%8a%d8%b3%d8%9f-%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رمضان 2026 في فرنسا : مواعيد، معانٍ، وممارسات</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 Sep 2025 20:11:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[شؤون دينية]]></category>
		<category><![CDATA[الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=34</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع اقتراب شهر رمضان من كل عام، يعيش المسلمون في فرنسا حالة من الترقب والانتظار لمعرفة الموعد الرسمي لبداية الشهر المبارك. الحسابات الفلكية تشير إلى أن رمضان لعام 2026 سيبدأ مساء الثلاثاء 17 فبراير، ليكون يوم الأربعاء 18 فبراير أول أيام الصيام، وينتهي في 19 مارس تقريباً، على أن يحتفل المسلمون بعيد الفطر يوم 20 مارس. وكما جرت العادة، يبقى الرصد الشرعي للهلال هو الفيصل في إعلان بداية الشهر. رمضان بالنسبة للمسلمين ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، بل هو تجربة روحية متكاملة تهدف إلى تهذيب النفس وتطهير القلب وتعزيز قيم الصبر والرحمة. الشهر الفضيل يُعد فرصة لمراجعة الذات، وتكثيف العبادة بالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء، كما يذكّر الصائمين بأحوال الفقراء والمحتاجين ويعزز مشاعر التضامن والتكافل داخل المجتمع. في فرنسا، التي تحتضن ما يزيد عن خمسة ملايين مسلم، يحضر رمضان بقوة في الحياة العامة. المساجد والجمعيات تنظم إفطارات جماعية ودروساً دينية ومبادرات خيرية، بينما تشهد المتاجر والأسواق حركة خاصة مع تزايد الإقبال على المنتجات الرمضانية من التمور والحلويات الشرقية. وعلى الرغم من التزامات العمل والدراسة، يحرص المسلمون على التوفيق بين حياتهم اليومية ومتطلبات الصيام، في توازن يعكس قدرة الجالية على التكيف مع إيقاع المجتمع الفرنسي. للصيام أيضاً بعد علمي وصحي، إذ يرى بعض الباحثين أن الصيام المتقطع الذي يشبه النمط الإسلامي قد يسهم في تحسين التوازن الأيضي للجسم وتنظيم مستوى السكر في الدم وتعزيز الصحة العامة. هذه الفوائد تجعل من رمضان تجربة لا تقتصر على الجانب الروحي فحسب، بل تشمل كذلك الجسد والعقل. أما ليالي رمضان، فهي مشحونة بالروحانية والأنشطة الاجتماعية. صلاة التراويح في المساجد تجمع آلاف المصلين كل ليلة، بينما تشكل اللقاءات العائلية فرصة لإحياء الروابط الأسرية التي قد تضعف بفعل إيقاع الحياة السريع. كما تنشط الجمعيات الشبابية في تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية بعد الإفطار، لتضفي على الشهر أبعاداً اجتماعية إضافية. ورغم أن رمضان طقس ديني خاص بالمسلمين، إلا أنه أصبح في فرنسا أيضاً مناسبة للتعارف بين الثقافات. غير المسلمين يشاركون في موائد الإفطار بدعوات من أصدقائهم وجيرانهم المسلمين، ما يعكس دور الشهر في تعزيز قيم الحوار والتعايش داخل المجتمع المتعدد. وهكذا، فإن رمضان 2026 لن يكون مجرد محطة زمنية على التقويم الإسلامي، بل مناسبة جامعة للتأمل والتجديد الروحي، وفرصة لتعزيز التضامن والعيش المشترك في قلب فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/">رمضان 2026 في فرنسا : مواعيد، معانٍ، وممارسات</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="205" data-end="597">مع اقتراب شهر رمضان من كل عام، يعيش المسلمون في فرنسا حالة من الترقب والانتظار لمعرفة الموعد الرسمي لبداية الشهر المبارك.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="205" data-end="597">الحسابات الفلكية تشير إلى أن رمضان لعام 2026 سيبدأ مساء الثلاثاء 17 فبراير، ليكون يوم الأربعاء 18 فبراير أول أيام الصيام، وينتهي في 19 مارس تقريباً، على أن يحتفل المسلمون بعيد الفطر يوم 20 مارس. وكما جرت العادة، يبقى الرصد الشرعي للهلال هو الفيصل في إعلان بداية الشهر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="599" data-end="940">رمضان بالنسبة للمسلمين ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب من الفجر حتى غروب الشمس، بل هو تجربة روحية متكاملة تهدف إلى تهذيب النفس وتطهير القلب وتعزيز قيم الصبر والرحمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="599" data-end="940">الشهر الفضيل يُعد فرصة لمراجعة الذات، وتكثيف العبادة بالصلاة وتلاوة القرآن والدعاء، كما يذكّر الصائمين بأحوال الفقراء والمحتاجين ويعزز مشاعر التضامن والتكافل داخل المجتمع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="942" data-end="1367">في فرنسا، التي تحتضن ما يزيد عن خمسة ملايين مسلم، يحضر رمضان بقوة في الحياة العامة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="942" data-end="1367">المساجد والجمعيات تنظم إفطارات جماعية ودروساً دينية ومبادرات خيرية، بينما تشهد المتاجر والأسواق حركة خاصة مع تزايد الإقبال على المنتجات الرمضانية من التمور والحلويات الشرقية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="942" data-end="1367">وعلى الرغم من التزامات العمل والدراسة، يحرص المسلمون على التوفيق بين حياتهم اليومية ومتطلبات الصيام، في توازن يعكس قدرة الجالية على التكيف مع إيقاع المجتمع الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1369" data-end="1639">للصيام أيضاً بعد علمي وصحي، إذ يرى بعض الباحثين أن الصيام المتقطع الذي يشبه النمط الإسلامي قد يسهم في تحسين التوازن الأيضي للجسم وتنظيم مستوى السكر في الدم وتعزيز الصحة العامة. هذه الفوائد تجعل من رمضان تجربة لا تقتصر على الجانب الروحي فحسب، بل تشمل كذلك الجسد والعقل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1641" data-end="1963">أما ليالي رمضان، فهي مشحونة بالروحانية والأنشطة الاجتماعية. صلاة التراويح في المساجد تجمع آلاف المصلين كل ليلة، بينما تشكل اللقاءات العائلية فرصة لإحياء الروابط الأسرية التي قد تضعف بفعل إيقاع الحياة السريع. كما تنشط الجمعيات الشبابية في تنظيم فعاليات ثقافية ورياضية بعد الإفطار، لتضفي على الشهر أبعاداً اجتماعية إضافية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1965" data-end="2206">ورغم أن رمضان طقس ديني خاص بالمسلمين، إلا أنه أصبح في فرنسا أيضاً مناسبة للتعارف بين الثقافات. غير المسلمين يشاركون في موائد الإفطار بدعوات من أصدقائهم وجيرانهم المسلمين، ما يعكس دور الشهر في تعزيز قيم الحوار والتعايش داخل المجتمع المتعدد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2208" data-end="2367">وهكذا، فإن رمضان 2026 لن يكون مجرد محطة زمنية على التقويم الإسلامي، بل مناسبة جامعة للتأمل والتجديد الروحي، وفرصة لتعزيز التضامن والعيش المشترك في قلب فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/">رمضان 2026 في فرنسا : مواعيد، معانٍ، وممارسات</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-2026-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%8c-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8d%d8%8c-%d9%88%d9%85%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
