<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رياضة - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/رياضة/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 07 Feb 2026 16:22:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>رياضة - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/رياضة/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>لوكا زيدان اسم بإرث ثقيل في قفازين خفيفين : نهاية مغامرة ابن زيدان مع منتخب الجزائر ؟</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 11 Jan 2026 22:20:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء الحراس]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة المواهب]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[الإرث الكروي]]></category>
		<category><![CDATA[الاسم لا يكفي]]></category>
		<category><![CDATA[الخروج من ربع النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[انتقادات جماهيرية]]></category>
		<category><![CDATA[حارس مرمى الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[حراسة المرمى]]></category>
		<category><![CDATA[خسارة الجزائر أمام نيجيريا]]></category>
		<category><![CDATA[رهان فاشل]]></category>
		<category><![CDATA[زين الدين زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[فلاديمير بيتكوفيتش]]></category>
		<category><![CDATA[كأس افريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس الأمم الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[لوكا زيدان]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعة الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[نيجيريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1050</guid>

					<description><![CDATA[<p>في لحظة كانت تُعلَّق عليها آمال عريضة، تحوّل اسم “ لوكا زيدان” نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، من ورقة إنقاذ منتظرة إلى عنوان لخيبة جديدة في سجل أزمة حراسة المرمى الجزائرية، بعدما تبخّرت أحلام الخضر سريعًا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب، ووجد المنتخب نفسه مجددًا أمام سؤال مؤرق: من يحرس العرين قبل مونديال هذا العام؟ دخلت الجزائر البطولة وهي تراهن على اسم ثقيل، لا من حيث التجربة ولا من حيث الأرقام، بل من حيث الإرث. لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، استُخرج من عمق دوري الدرجة الثانية الإسباني، في مغامرة بدت أقرب إلى مقامرة محسوبة، على أمل أن يضع حدًا لسنوات من الندرة والارتباك في مركز حراسة المرمى. لكن المقامرة، كما حدث كثيرًا في تاريخ الكرة، جاءت بنتائج عكسية. في أمسية السبت بمراكش، لم يكن الخروج من دور الثمانية على يد نيجيريا بنتيجة 2-صفر مجرد هزيمة عابرة، بل مشهدًا كاشفًا لحجم التخبط. ظهر زيدان الصغير مرتبكًا، بعيدًا عن الإقناع، ليجد نفسه في قلب الانتقادات منذ اللحظات الأولى للشوط الثاني، عندما قام بقفزة غريبة بدلاً من الارتماء بجسده للتصدي لضربة رأس فيكتور أوسيمن على القائم البعيد، كرة لم ترحم شباكه ومنحت نيجيريا هدف التقدم. وبعد عشر دقائق فقط، عاد شبح الأخطاء ليطل مجددًا، حين أهدى سوء توزيعه للكرة فرصة ذهبية للمنافس، تُرجمت إلى الهدف الثاني، لتُغلق عمليًا صفحة الحلم الجزائري في البطولة. وكانت الأنظار قد تكدست حول لوكا زيدان منذ لحظة إعلان استدعائه. الاسم وحده كان كافيًا لصناعة ضجيج إعلامي واسع، خصوصًا مع ارتباطه بجذوره الجزائرية من جهة جديه، ومع قصة لاعب نشأ وتكوّن كرويًا في فرنسا وإسبانيا، قبل أن يقرر في سبتمبر/أيلول الماضي تغيير جنسيته الرياضية، سائرًا عكس طريق أشقائه الثلاثة الذين مثّلوا منتخبات فرنسا في الفئات السنية. لكن خلف الاسم اللامع، كانت السيرة الكروية أقل بريقًا. صحيح أن لوكا خاض مباراتين بقميص ريال مدريد عندما كان والده مدربًا للفريق الملكي، غير أن مسيرته بعد ذلك تاهت في دهاليز الدرجات الدنيا، حيث قضى ستة من آخر سبعة مواسم في دوري الدرجة الثانية الإسباني، دون أن ينجح في فرض نفسه كحارس من الطراز الأول. الظروف، لا القناعة الكاملة، هي التي دفعت به إلى الواجهة، فالحارس الأساسي ألكسيس جندوز تعرض لإصابة عشية البطولة، ما فتح الباب أمام زيدان لدخول التشكيلة الأساسية. أما الخيار الأول لسنوات، أنتوني ماندريا، فقد خرج من حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بعدما هبط ناديه أنجيه من الدرجة الأولى الفرنسية إلى الثالثة، وهو ما دفع المدرب البوسني للتصريح علنًا بأنه لا يرغب في الاعتماد على لاعبين ينشطون في مستويات متدنية. في دور المجموعات، بدا أن المغامرة قد تنجح جزئيًا، لعب زيدان الابن مباراتين من أصل ثلاث، وخرج بشباك نظيفة، كما حافظ على نظافة مرماه مجددًا في ثمن النهائي أمام الكونغو الديمقراطية، مستفيدًا من صلابة دفاعية واضحة أكثر من تألق فردي. لكن اختبار نيجيريا، بثقلها الهجومي وشراستها البدنية، جاء قاسيًا وكاشفًا. في الشوط الأول، نجا زيدان من هدف محقق حين أخطأ في تقدير كرة ثابتة وخرج من مرماه في توقيت سيئ، قبل أن تُبعد الكرة من على خط المرمى. أما في الشوط الثاني، فقد انهار التماسك، وتكاثرت الأخطاء مع ضغط نيجيري متواصل، حسم المواجهة بسهولة وأعاد الجزائر إلى نقطة الصفر. وبينما كان والدا لوكا حاضرين في المدرجات لمتابعة ابنهما، بدا المشهد مؤلمًا: اسم كبير، فرصة تاريخية، واختبار لم يُجتز. ورغم أن القرعة وضعت الجزائر في مجموعة نارية في كأس العالم تضم الأرجنتين والنمسا والأردن، فإن بقاء زيدان ضمن خيارات بيتكوفيتش بات محل شك كبير. المدرب الذي راهن على الاسم بحثًا عن حل سريع، يدرك الآن أن المونديال لا يحتمل المجازفات العاطفية ولا الرهانات الرمزية. ومع اقتراب الاستحقاق العالمي في أمريكا الشمالية، يبدو أن ملف حراسة المرمى سيُفتح من جديد في بيت الخضر، بحثًا عن بديل يمنح الثقة لا العناوين… ويعيد الطمأنينة لمنتخب لم تعد تنقصه الأسماء، بل الاستقرار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/">لوكا زيدان اسم بإرث ثقيل في قفازين خفيفين : نهاية مغامرة ابن زيدان مع منتخب الجزائر ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في لحظة كانت تُعلَّق عليها آمال عريضة، تحوّل اسم “ لوكا زيدان” نجل أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان، من ورقة إنقاذ منتظرة إلى عنوان لخيبة جديدة في سجل أزمة حراسة المرمى الجزائرية، بعدما تبخّرت أحلام الخضر سريعًا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب، ووجد المنتخب نفسه مجددًا أمام سؤال مؤرق: من يحرس العرين قبل مونديال هذا العام؟</p>
<p style="text-align: right;">دخلت الجزائر البطولة وهي تراهن على اسم ثقيل، لا من حيث التجربة ولا من حيث الأرقام، بل من حيث الإرث.</p>
<p style="text-align: right;">لوكا زيدان، نجل الأسطورة زين الدين زيدان، استُخرج من عمق دوري الدرجة الثانية الإسباني، في مغامرة بدت أقرب إلى مقامرة محسوبة، على أمل أن يضع حدًا لسنوات من الندرة والارتباك في مركز حراسة المرمى.</p>
<p style="text-align: right;">لكن المقامرة، كما حدث كثيرًا في تاريخ الكرة، جاءت بنتائج عكسية.</p>
<p style="text-align: right;">في أمسية السبت بمراكش، لم يكن الخروج من دور الثمانية على يد نيجيريا بنتيجة 2-صفر مجرد هزيمة عابرة، بل مشهدًا كاشفًا لحجم التخبط. ظهر زيدان الصغير مرتبكًا، بعيدًا عن الإقناع، ليجد نفسه في قلب الانتقادات منذ اللحظات الأولى للشوط الثاني، عندما قام بقفزة غريبة بدلاً من الارتماء بجسده للتصدي لضربة رأس فيكتور أوسيمن على القائم البعيد، كرة لم ترحم شباكه ومنحت نيجيريا هدف التقدم.</p>
<p style="text-align: right;">وبعد عشر دقائق فقط، عاد شبح الأخطاء ليطل مجددًا، حين أهدى سوء توزيعه للكرة فرصة ذهبية للمنافس، تُرجمت إلى الهدف الثاني، لتُغلق عمليًا صفحة الحلم الجزائري في البطولة.</p>
<p style="text-align: right;">وكانت الأنظار قد تكدست حول لوكا زيدان منذ لحظة إعلان استدعائه.</p>
<p style="text-align: right;">الاسم وحده كان كافيًا لصناعة ضجيج إعلامي واسع، خصوصًا مع ارتباطه بجذوره الجزائرية من جهة جديه، ومع قصة لاعب نشأ وتكوّن كرويًا في فرنسا وإسبانيا، قبل أن يقرر في سبتمبر/أيلول الماضي تغيير جنسيته الرياضية، سائرًا عكس طريق أشقائه الثلاثة الذين مثّلوا منتخبات فرنسا في الفئات السنية.</p>
<p style="text-align: right;">لكن خلف الاسم اللامع، كانت السيرة الكروية أقل بريقًا.</p>
<p style="text-align: right;">صحيح أن لوكا خاض مباراتين بقميص ريال مدريد عندما كان والده مدربًا للفريق الملكي، غير أن مسيرته بعد ذلك تاهت في دهاليز الدرجات الدنيا، حيث قضى ستة من آخر سبعة مواسم في دوري الدرجة الثانية الإسباني، دون أن ينجح في فرض نفسه كحارس من الطراز الأول.</p>
<p style="text-align: right;">الظروف، لا القناعة الكاملة، هي التي دفعت به إلى الواجهة، فالحارس الأساسي ألكسيس جندوز تعرض لإصابة عشية البطولة، ما فتح الباب أمام زيدان لدخول التشكيلة الأساسية.</p>
<p style="text-align: right;">أما الخيار الأول لسنوات، أنتوني ماندريا، فقد خرج من حسابات المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بعدما هبط ناديه أنجيه من الدرجة الأولى الفرنسية إلى الثالثة، وهو ما دفع المدرب البوسني للتصريح علنًا بأنه لا يرغب في الاعتماد على لاعبين ينشطون في مستويات متدنية.</p>
<p style="text-align: right;">في دور المجموعات، بدا أن المغامرة قد تنجح جزئيًا، لعب زيدان الابن مباراتين من أصل ثلاث، وخرج بشباك نظيفة، كما حافظ على نظافة مرماه مجددًا في ثمن النهائي أمام الكونغو الديمقراطية، مستفيدًا من صلابة دفاعية واضحة أكثر من تألق فردي.</p>
<p style="text-align: right;">لكن اختبار نيجيريا، بثقلها الهجومي وشراستها البدنية، جاء قاسيًا وكاشفًا.</p>
<p style="text-align: right;">في الشوط الأول، نجا زيدان من هدف محقق حين أخطأ في تقدير كرة ثابتة وخرج من مرماه في توقيت سيئ، قبل أن تُبعد الكرة من على خط المرمى. أما في الشوط الثاني، فقد انهار التماسك، وتكاثرت الأخطاء مع ضغط نيجيري متواصل، حسم المواجهة بسهولة وأعاد الجزائر إلى نقطة الصفر.</p>
<p style="text-align: right;">وبينما كان والدا لوكا حاضرين في المدرجات لمتابعة ابنهما، بدا المشهد مؤلمًا: اسم كبير، فرصة تاريخية، واختبار لم يُجتز. ورغم أن القرعة وضعت الجزائر في مجموعة نارية في كأس العالم تضم الأرجنتين والنمسا والأردن، فإن بقاء زيدان ضمن خيارات بيتكوفيتش بات محل شك كبير.</p>
<p style="text-align: right;">المدرب الذي راهن على الاسم بحثًا عن حل سريع، يدرك الآن أن المونديال لا يحتمل المجازفات العاطفية ولا الرهانات الرمزية.</p>
<p style="text-align: right;">ومع اقتراب الاستحقاق العالمي في أمريكا الشمالية، يبدو أن ملف حراسة المرمى سيُفتح من جديد في بيت الخضر، بحثًا عن بديل يمنح الثقة لا العناوين… ويعيد الطمأنينة لمنتخب لم تعد تنقصه الأسماء، بل الاستقرار.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/">لوكا زيدان اسم بإرث ثقيل في قفازين خفيفين : نهاية مغامرة ابن زيدان مع منتخب الجزائر ؟</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d8%a7-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%81%d9%8a%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نيجيريا تقصي الجزائر بثنائية نظيفة و تواجه المغرب في نصف النهائي بكأس الأمم الأفريقية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 22:08:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[أكور_آدامز]]></category>
		<category><![CDATA[أوسيمين]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة_الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النسور_الخضراء]]></category>
		<category><![CDATA[كأس_الأمم_الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[مراكش]]></category>
		<category><![CDATA[نصف_النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[نيجيريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1046</guid>

					<description><![CDATA[<p>مراكش فرنسا بالعربي – واصل منتخب نيجيريا تألقه في كأس الأمم الأفريقية 2025، بعد أن أقصى منتخب الجزائر من ربع النهائي بفوز مستحق 2-0، في مباراة أقيمت يوم السبت على أرض ملعب مراكش الكبير، ليواجه في نصف النهائي منتخب المغرب يوم الأربعاء المقبل على ملعب الرباط. قاد فيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، فريقه إلى النصر، حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة 47، قبل أن يصنع الهدف الثاني لصالح أكور آدامز في الدقيقة 57، ليكون الحصان الرابح الذي أعاد &#8220;النسور الخضراء&#8221; إلى المربع الذهبي مرة أخرى بعد الأداء المتوازن والمنظم. الجزائر تواجه صعوبة وتنهار أمام نسور نيجيريا منذ البداية، بدا منتخب الجزائر، الذي أظهر أداءً واعدًا في البطولة، عاجزًا عن تهديد مرمى نيجيريا. الفريق الذي يقوده فلاديمير بيتكوفيتش لم يتمكن من تقديم أداء مقنع كما فعل في مرحلة المجموعات أو حتى في ثمن النهائي ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية. الجزائر ظهرت فقيرة في التحكم بالكرة وغير فعّالة بعد منتصف الملعب، وضعيفة دفاعيًا، وعاجزة عن صناعة فرص حقيقية، بينما فرضت نيجيريا سيطرتها منذ الدقائق الأولى، مع اعتماد واضح على التحولات الهجومية السريعة بقيادة الثلاثي الهجومي أوسيمين &#8211; لوكمان &#8211; أونييكا. أوسيمين يفتتح التسجيل ويقود نيجيريا للانتصار رغم التفوق النسبي للنيجيريين، لم يستطع الفريق افتتاح التسجيل في الشوط الأول، حيث تصدى بن سبعيني لعدة محاولات خطيرة، وأضاع أكور آدامز بعض الفرص، إلى جانب تصديات الحارس لوكا زيدان. ومع بداية الشوط الثاني، لم تتغير الصورة كثيرًا، لكن النيجيريين سجلوا هدفهم الأول بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط، عبر رأسية متقنة لأوسيمين إثر تمريرة عرضية من أونيمايشي (0-1، 47). وبعد عشر دقائق، أكمل أوسيمين دوره وصنع الهدف الثاني لآدامز بعد مراوغة رائعة للحارس زيدان (0-2، 57). نيجيريا تهيمن وتضغط بلا هوادة خلال آخر نصف ساعة من المباراة، حافظ النسور على سيطرتهم وأظهروا هدوءًا كبيرًا، مع الاستمرار في الضغط بحثًا عن هدف ثالث، في حين بقي منتخب الجزائر عاجزًا عن أي تهديد حقيقي، ليأتي أول تسديدة على مرمى نوابالي بعد مرور 81 دقيقة عبر بونجاح، بينما اصطدم تسديدة آدامز بالقائم مباشرة بعدها. النتيجة والتحدي القادم بهذا الفوز، يؤكد منتخب نيجيريا حضوره الدائم في نصف نهائي البطولة، ليضع نفسه في مواجهة نارية مع المغرب، صاحب الأرض والجمهور، في مباراة ستقام يوم الأربعاء القادم على ملعب الرباط، والتي يتوقع أن تكون واحدة من أبرز مباريات نصف النهائي. النيجيريون قدموا أداءً منظمًا ومهاريًا متقنًا، مع استغلال مثالي للفرص، وسط تراجع واضح للفريق الجزائري الذي لم يظهر أي خطورة حقيقية، ليصبح الفوز بمثابة إعلان جديد عن قوة نيجيريا في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/">نيجيريا تقصي الجزائر بثنائية نظيفة و تواجه المغرب في نصف النهائي بكأس الأمم الأفريقية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="197" data-end="454">مراكش فرنسا بالعربي – واصل منتخب <strong data-start="216" data-end="227">نيجيريا</strong> تألقه في كأس الأمم الأفريقية 2025، بعد أن أقصى منتخب <strong data-start="281" data-end="292">الجزائر</strong> من ربع النهائي بفوز مستحق 2-0، في مباراة أقيمت يوم السبت على أرض ملعب مراكش الكبير، ليواجه في نصف النهائي منتخب <strong data-start="405" data-end="415">المغرب</strong> يوم الأربعاء المقبل على ملعب الرباط.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="456" data-end="712">قاد <strong data-start="460" data-end="478">فيكتور أوسيمين</strong>، مهاجم نيجيريا، فريقه إلى النصر، حيث سجل الهدف الأول في الدقيقة 47، قبل أن يصنع الهدف الثاني لصالح <strong data-start="578" data-end="592">أكور آدامز</strong> في الدقيقة 57، ليكون الحصان الرابح الذي أعاد &#8220;النسور الخضراء&#8221; إلى المربع الذهبي مرة أخرى بعد الأداء المتوازن والمنظم.</p>
<hr data-start="714" data-end="717" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="719" data-end="773"><strong data-start="723" data-end="771">الجزائر تواجه صعوبة وتنهار أمام نسور نيجيريا</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="775" data-end="1023">منذ البداية، بدا منتخب الجزائر، الذي أظهر أداءً واعدًا في البطولة، عاجزًا عن تهديد مرمى نيجيريا. الفريق الذي يقوده <strong data-start="890" data-end="912">فلاديمير بيتكوفيتش</strong> لم يتمكن من تقديم أداء مقنع كما فعل في مرحلة المجموعات أو حتى في ثمن النهائي ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1287">الجزائر ظهرت <strong data-start="1038" data-end="1137">فقيرة في التحكم بالكرة وغير فعّالة بعد منتصف الملعب، وضعيفة دفاعيًا، وعاجزة عن صناعة فرص حقيقية</strong>، بينما فرضت نيجيريا سيطرتها منذ الدقائق الأولى، مع اعتماد واضح على التحولات الهجومية السريعة بقيادة الثلاثي الهجومي <strong data-start="1254" data-end="1284">أوسيمين &#8211; لوكمان &#8211; أونييكا</strong>.</p>
<hr data-start="1289" data-end="1292" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1294" data-end="1348"><strong data-start="1298" data-end="1346">أوسيمين يفتتح التسجيل ويقود نيجيريا للانتصار</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1350" data-end="1542">رغم التفوق النسبي للنيجيريين، لم يستطع الفريق افتتاح التسجيل في الشوط الأول، حيث تصدى <strong data-start="1436" data-end="1449">بن سبعيني</strong> لعدة محاولات خطيرة، وأضاع <strong data-start="1476" data-end="1490">أكور آدامز</strong> بعض الفرص، إلى جانب تصديات الحارس <strong data-start="1525" data-end="1539">لوكا زيدان</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1544" data-end="1831">ومع بداية الشوط الثاني، لم تتغير الصورة كثيرًا، لكن <strong data-start="1596" data-end="1662">النيجيريين سجلوا هدفهم الأول بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط</strong>، عبر رأسية متقنة لأوسيمين إثر تمريرة عرضية من أونيمايشي (0-1، 47). وبعد عشر دقائق، أكمل أوسيمين دوره وصنع الهدف الثاني لآدامز بعد مراوغة رائعة للحارس زيدان (0-2، 57).</p>
<hr data-start="1833" data-end="1836" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1838" data-end="1877"><strong data-start="1842" data-end="1875">نيجيريا تهيمن وتضغط بلا هوادة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1879" data-end="2169">خلال آخر نصف ساعة من المباراة، حافظ النسور على سيطرتهم وأظهروا هدوءًا كبيرًا، مع الاستمرار في الضغط بحثًا عن هدف ثالث، في حين بقي منتخب الجزائر عاجزًا عن أي تهديد حقيقي، ليأتي أول تسديدة على مرمى <strong data-start="2075" data-end="2086">نوابالي</strong> بعد مرور 81 دقيقة عبر <strong data-start="2109" data-end="2119">بونجاح</strong>، بينما اصطدم تسديدة آدامز بالقائم مباشرة بعدها.</p>
<hr data-start="2171" data-end="2174" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2176" data-end="2208"><strong data-start="2180" data-end="2206">النتيجة والتحدي القادم</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2210" data-end="2447">بهذا الفوز، يؤكد منتخب نيجيريا حضوره الدائم في نصف نهائي البطولة، ليضع نفسه في مواجهة نارية مع <strong data-start="2305" data-end="2315">المغرب</strong>، صاحب الأرض والجمهور، في مباراة ستقام يوم الأربعاء القادم على ملعب الرباط، والتي يتوقع أن تكون واحدة من أبرز مباريات نصف النهائي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2449" data-end="2669">النيجيريون قدموا <strong data-start="2466" data-end="2583">أداءً منظمًا ومهاريًا متقنًا، مع استغلال مثالي للفرص، وسط تراجع واضح للفريق الجزائري الذي لم يظهر أي خطورة حقيقية</strong>، ليصبح الفوز بمثابة إعلان جديد عن قوة نيجيريا في هذه النسخة من كأس الأمم الأفريقية.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/">نيجيريا تقصي الجزائر بثنائية نظيفة و تواجه المغرب في نصف النهائي بكأس الأمم الأفريقية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%86%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%88-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وليد الركراكي : أداء المنتخب المغربي أمام الكاميرون الأفضل منذ كأس العالم</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 13:06:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[2025]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[الرباط]]></category>
		<category><![CDATA[الكاميرون]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[تأهل]]></category>
		<category><![CDATA[ربع النهائي]]></category>
		<category><![CDATA[كأس الأمم الأفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[كرة_القدم]]></category>
		<category><![CDATA[ملعب الأمير مولاي عبد الله]]></category>
		<category><![CDATA[منتخب المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[نايف أغرد]]></category>
		<category><![CDATA[نصف النهاية]]></category>
		<category><![CDATA[نيل العيناوي]]></category>
		<category><![CDATA[وليد الركراكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1037</guid>

					<description><![CDATA[<p>ربما يكون منتخب المغرب استعاد توازنه أخيرا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ تأهل للدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 22 عاما بعد فوزه على الكاميرون 2-صفر أمس الجمعة وبدأ يظهر كمرشح حقيقي للفوز باللقب الأول منذ خمسين عاما. وصف المدرب وليد الركراكي الأداء بأنه أحد أفضل عروض فريقه منذ كأس العالم الأخيرة في قطر حيث أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ المربع الذهبي. كان المنتخب المغربي المرشح الأبرز للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكنه لم يقدم أداء مقنعا في مبارياته الافتتاحية بالبطولة إذ بدا متوترا وتحت ضغط التوقعات باعتباره البلد المضيف. لكنه قدم أداء حماسيا في مباراة دور الثمانية أمس بالرباط وضغط بقوة على منافسه واستمر في الاستحواذ على الكرة وسيطر على مجريات المباراة ولم يسمح للكاميرون إلا بفرص قليلة غير مكتملة. وقال الركراكي &#8220;ربما كان أداؤنا في الشوط الأول هو الأفضل منذ كأس العالم&#8221;. وأضاف &#8220;صنعنا فرصا سريعة وحصلنا على العديد من الركنيات وجاء هدفنا الأول من كرة ثابتة. كان فوزنا مستحقا رغم أن الأمور تساوت قليلا في الشوط الثاني&#8221;. تقدم المغرب بهدف براهيم دياز بعدما تابع ضربة رأس من أيوب الكعبي أسكنها الشباك ثم أضاف إسماعيل صيباري الهدف الثاني في الدقيقة 74. احتفل المنتخب المغربي بهذا الفوز بحماس شديد عند انطلاق صفارة النهاية مبديا ارتياحه بعد أن شعر بضغط كبير منذ انطلاق البطولة قبل نحو ثلاثة أسابيع. استثمر المغرب بكثافة لضمان تنظيم بطولة مميزة مقدما أفضل ما لديه قبل استضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا. من المفترض أن يساهم هذا في نجاح المنتخب المغربي، الذي يتصدر التصنيف الأفريقي، لكنه يعاني من تاريخ طويل من الإخفاقات في كأس الأمم الأفريقية. ولم يسبق له الفوز بالبطولة سوى مرة واحدة في عام 1976. ولطالما أشار الركراكي إلى سجل المغرب المتواضع في كأس الأمم الأفريقية وطالب لاعبيه وجماهيره بعدم المبالغة في التوقعات والتحلي &#8220;بالتواضع&#8221;. وقال بعد فوز المغرب على الكاميرون &#8220;يتعين علينا التركيز على كل مباراة على حدة. لم ننجز شيئا بعد&#8221;. وينتظر المغرب مواجهة الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا اليوم في مراكش.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/">وليد الركراكي : أداء المنتخب المغربي أمام الكاميرون الأفضل منذ كأس العالم</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="tr-story-p1" style="text-align: right;">ربما يكون منتخب المغرب استعاد توازنه أخيرا في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم إذ تأهل للدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ 22 عاما بعد فوزه على الكاميرون 2-صفر أمس الجمعة وبدأ يظهر كمرشح حقيقي للفوز باللقب الأول منذ خمسين عاما.</p>
<p style="text-align: right;">وصف المدرب وليد الركراكي الأداء بأنه أحد أفضل عروض فريقه منذ كأس العالم الأخيرة في قطر حيث أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ المربع الذهبي.</p>
<p style="text-align: right;">كان المنتخب المغربي المرشح الأبرز للفوز بكأس الأمم الأفريقية لكنه لم يقدم أداء مقنعا في مبارياته الافتتاحية بالبطولة إذ بدا متوترا وتحت ضغط التوقعات باعتباره البلد المضيف.</p>
<p style="text-align: right;">لكنه قدم أداء حماسيا في مباراة دور الثمانية أمس بالرباط وضغط بقوة على منافسه واستمر في الاستحواذ على الكرة وسيطر على مجريات المباراة ولم يسمح للكاميرون إلا بفرص قليلة غير مكتملة.</p>
<p style="text-align: right;">وقال الركراكي &#8220;ربما كان أداؤنا في الشوط الأول هو الأفضل منذ كأس العالم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وأضاف &#8220;صنعنا فرصا سريعة وحصلنا على العديد من الركنيات وجاء هدفنا الأول من كرة ثابتة. كان فوزنا مستحقا رغم أن الأمور تساوت قليلا في الشوط الثاني&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">تقدم المغرب بهدف براهيم دياز بعدما تابع ضربة رأس من أيوب الكعبي أسكنها الشباك ثم أضاف إسماعيل صيباري الهدف الثاني في الدقيقة 74.</p>
<p style="text-align: right;">احتفل المنتخب المغربي بهذا الفوز بحماس شديد عند انطلاق صفارة النهاية مبديا ارتياحه بعد أن شعر بضغط كبير منذ انطلاق البطولة قبل نحو ثلاثة أسابيع.</p>
<p style="text-align: right;">استثمر المغرب بكثافة لضمان تنظيم بطولة مميزة مقدما أفضل ما لديه قبل استضافة كأس العالم 2030 بالاشتراك مع البرتغال وإسبانيا.</p>
<p style="text-align: right;">من المفترض أن يساهم هذا في نجاح المنتخب المغربي، الذي يتصدر التصنيف الأفريقي، لكنه يعاني من تاريخ طويل من الإخفاقات في كأس الأمم الأفريقية.</p>
<p style="text-align: right;">ولم يسبق له الفوز بالبطولة سوى مرة واحدة في عام 1976.</p>
<p style="text-align: right;">ولطالما أشار الركراكي إلى سجل المغرب المتواضع في كأس الأمم الأفريقية وطالب لاعبيه وجماهيره بعدم المبالغة في التوقعات والتحلي &#8220;بالتواضع&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وقال بعد فوز المغرب على الكاميرون &#8220;يتعين علينا التركيز على كل مباراة على حدة. لم ننجز شيئا بعد&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وينتظر المغرب مواجهة الفائز من مباراة الجزائر ونيجيريا اليوم في مراكش.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/">وليد الركراكي : أداء المنتخب المغربي أمام الكاميرون الأفضل منذ كأس العالم</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8a-%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ديشامب يحذر من السنغال : &#8220;دافع إضافي وذكريات لا تُنسى&#8221;..مدربو فرنسا و السنغال و النرويج يعلقون</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Dec 2025 01:39:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة تاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء الذهبي]]></category>
		<category><![CDATA[السنغال]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[المجموعة التاسعة]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخبات الإفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[باب ثياو]]></category>
		<category><![CDATA[تصريحات المدربين]]></category>
		<category><![CDATA[ديشامب]]></category>
		<category><![CDATA[ذكريات 2002]]></category>
		<category><![CDATA[سولباكن]]></category>
		<category><![CDATA[صدام النجوم]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قرعة المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[قرعة كأس العالم]]></category>
		<category><![CDATA[قمة كروية]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[مبابي]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة الافتتاح]]></category>
		<category><![CDATA[مواجهة نارية]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026]]></category>
		<category><![CDATA[هالاند]]></category>
		<category><![CDATA[واشنطن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1005</guid>

					<description><![CDATA[<p>تستعد فرنسا لمواجهة خصم مألوف في افتتاح كأس العالم 2026، حيث ستلتقي السنغال في مواجهة مثيرة تُعيد للأذهان واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة عندما هزمت السنغال حاملة اللقب فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002. تقع فرنسا في المجموعة التاسعة (المجموعة إي) إلى جانب السنغال والنرويج والفائز من الملحق القاري بين العراق وبوليفيا أو سورينام، مما يخلق فرصاً وتحديات كبيرة للفريق الفرنسي بقيادة نجمها كيليان مبابي، وسط ترقب عالمي لمواجهة محتملة بينه وبين مهاجم النرويج إيرلينغ هالاند على صدارة هدافي البطولة. المدرب الفرنسي، ديدييه ديشامب، أعرب عن احترامه العميق للسنغال، مشيراً إلى الروابط الأخوية بين اللاعبين الفرنسيين ونظرائهم السنغاليين، سواء عبر الجنسية المزدوجة أو التجارب المشتركة في الأندية الفرنسية، وقال: &#8220;نعم، هذه ذكرى عظيمة بالنسبة للسنغاليين. هناك علاقة أخوية مع السنغال لأن الكثير من اللاعبين يحملون جنسيتين أو قضوا وقتاً في فرنسا أو لعبوا في الأندية الفرنسية، أو يعرفون اللاعبين الفرنسيين جيداً. لذلك، هناك دافع إضافي من جانبهم عند مواجهة فرنسا.&#8221; وأضاف ديشامب حول مواجهة النرويج: &#8220;أما بالنسبة للنرويج، فقد كانت رائعة في التصفيات. من الواضح أنهم يمتلكون لاعبين مثل إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث في الهجوم، وهم قادرون على تسجيل الكثير من الأهداف. لديهم لاعبين في بعض من أفضل الأندية الأوروبية. نحن طموحون بالطبع، لكن مع التواضع اللازم، وسنحتاج إلى تقديم أفضل أداء منذ البداية قبل التفكير بما سيأتي لاحقاً.&#8221; من جانبه، أكد مدرب السنغال، بابي ثياو، على أهمية المواجهة التاريخية مع فرنسا، وقال: &#8220;نعم، بالطبع، دائماً من الرائع مواجهة فرنسا. إنها بلد نعرفه جيداً، وبلد شبيه بالأخ لنا. بالنسبة لي، إنها بلدي الثاني. بعد أن نشأت في السنغال، ذهبت إلى فرنسا وتعلمت الكثير هناك، لكن الآن أنا أدافع عن ألوان بلدي. بعد 24 عاماً، نواجه فرنسا مرة أخرى. لعبنا ضدهم في 2002، وكانت النتيجة رائعة بالنسبة لنا. لا أعتقد أن هذه المباراة ستكون سهلة على الإطلاق، لكننا سنكون مستعدين ومجهزين جيداً لها.&#8221; وأضاف ثياو: &#8220;هناك احترام كبير بين اللاعبين والفرق، والسنغال تمتلك مواهب رائعة جاهزة لمواجهة أي تحدي، ونحن نثق في قدرتنا على تقديم أداء مميز منذ البداية.&#8221; وفي نفس السياق، أشار مدرب النرويج، ستال سولباكن، إلى صراع النجوم الكبير بين هالاند ومبابي، قائلاً: &#8220;نعم، هذان الرجلان في الوقت الحالي على مستوى استثنائي. ربما هما أفضل لاعبي أوروبا حالياً. لنأمل أن يحافظ هالاند على مستواه بينما يخفف مبابي من تأثيره. ستكون مواجهة مشوقة ومثيرة للجماهير، ونحن نثق في قدرة فريقنا على تقديم مستوى قوي أمام أي منافس.&#8221; وتعد المباراة بين فرنسا والسنغال بداية مشوقة لمشوار الفريق الفرنسي في كأس العالم 2026، وسط توقعات بمتابعة عالمية كبيرة لما سيقدمه كيليان مبابي في مواجهة النجوم الآخرين، ولا سيما إيرلينغ هالاند. ومن المتوقع أن تشهد المجموعة منافسات قوية بين جميع الفرق، بما فيها النرويج والفائز من الملحق القاري، مع ترقب كبير لآداء فرنسا في محاولتها لاستعادة لقبها العالمي بعد تجاربها السابقة. البطولة، التي تضم 48 منتخباً، ستنطلق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة موسعة ستشهد 104 مباريات مذهلة على مدار 16 مدينة، بما فيها أبرز الملاعب التاريخية مثل أزتيكا في المكسيك، الذي سيستضيف مباراة افتتاح البطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا. هذا الصدام بين فرنسا والسنغال يضع الفريق الفرنسي أمام تحدٍ مزدوج، فإلى جانب الرغبة في نسيان الخسارة التاريخية في 2002، عليه مواجهة منافس عائد بقوة بعد غياب دام سنوات، بينما سيحاول مبابي ورفاقه إثبات جدارتهم على الساحة العالمية في مواجهة الفرق المتنوعة والمنافسين الأقوياء، لا سيما النرويجيين بقيادة هالاند، مما يعد بانطلاقة حماسية لمونديال 2026.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/">ديشامب يحذر من السنغال : &#8220;دافع إضافي وذكريات لا تُنسى&#8221;..مدربو فرنسا و السنغال و النرويج يعلقون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="76" data-end="592">تستعد فرنسا لمواجهة خصم مألوف في افتتاح كأس العالم 2026، حيث ستلتقي السنغال في مواجهة مثيرة تُعيد للأذهان واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة عندما هزمت السنغال حاملة اللقب فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002. تقع فرنسا في المجموعة التاسعة (المجموعة إي) إلى جانب السنغال والنرويج والفائز من الملحق القاري بين العراق وبوليفيا أو سورينام، مما يخلق فرصاً وتحديات كبيرة للفريق الفرنسي بقيادة نجمها كيليان مبابي، وسط ترقب عالمي لمواجهة محتملة بينه وبين مهاجم النرويج إيرلينغ هالاند على صدارة هدافي البطولة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="594" data-end="1408">المدرب الفرنسي، ديدييه ديشامب، أعرب عن احترامه العميق للسنغال، مشيراً إلى الروابط الأخوية بين اللاعبين الفرنسيين ونظرائهم السنغاليين، سواء عبر الجنسية المزدوجة أو التجارب المشتركة في الأندية الفرنسية، وقال: &#8220;نعم، هذه ذكرى عظيمة بالنسبة للسنغاليين. هناك علاقة أخوية مع السنغال لأن الكثير من اللاعبين يحملون جنسيتين أو قضوا وقتاً في فرنسا أو لعبوا في الأندية الفرنسية، أو يعرفون اللاعبين الفرنسيين جيداً. لذلك، هناك دافع إضافي من جانبهم عند مواجهة فرنسا.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="594" data-end="1408">وأضاف ديشامب حول مواجهة النرويج: &#8220;أما بالنسبة للنرويج، فقد كانت رائعة في التصفيات. من الواضح أنهم يمتلكون لاعبين مثل إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث في الهجوم، وهم قادرون على تسجيل الكثير من الأهداف. لديهم لاعبين في بعض من أفضل الأندية الأوروبية. نحن طموحون بالطبع، لكن مع التواضع اللازم، وسنحتاج إلى تقديم أفضل أداء منذ البداية قبل التفكير بما سيأتي لاحقاً.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="2038">من جانبه، أكد مدرب السنغال، بابي ثياو، على أهمية المواجهة التاريخية مع فرنسا، وقال: &#8220;نعم، بالطبع، دائماً من الرائع مواجهة فرنسا. إنها بلد نعرفه جيداً، وبلد شبيه بالأخ لنا. بالنسبة لي، إنها بلدي الثاني. بعد أن نشأت في السنغال، ذهبت إلى فرنسا وتعلمت الكثير هناك، لكن الآن أنا أدافع عن ألوان بلدي. بعد 24 عاماً، نواجه فرنسا مرة أخرى. لعبنا ضدهم في 2002، وكانت النتيجة رائعة بالنسبة لنا. لا أعتقد أن هذه المباراة ستكون سهلة على الإطلاق، لكننا سنكون مستعدين ومجهزين جيداً لها.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1410" data-end="2038">وأضاف ثياو: &#8220;هناك احترام كبير بين اللاعبين والفرق، والسنغال تمتلك مواهب رائعة جاهزة لمواجهة أي تحدي، ونحن نثق في قدرتنا على تقديم أداء مميز منذ البداية.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2040" data-end="2387">وفي نفس السياق، أشار مدرب النرويج، ستال سولباكن، إلى صراع النجوم الكبير بين هالاند ومبابي، قائلاً: &#8220;نعم، هذان الرجلان في الوقت الحالي على مستوى استثنائي. ربما هما أفضل لاعبي أوروبا حالياً. لنأمل أن يحافظ هالاند على مستواه بينما يخفف مبابي من تأثيره. ستكون مواجهة مشوقة ومثيرة للجماهير، ونحن نثق في قدرة فريقنا على تقديم مستوى قوي أمام أي منافس.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2389" data-end="3013">وتعد المباراة بين فرنسا والسنغال بداية مشوقة لمشوار الفريق الفرنسي في كأس العالم 2026، وسط توقعات بمتابعة عالمية كبيرة لما سيقدمه كيليان مبابي في مواجهة النجوم الآخرين، ولا سيما إيرلينغ هالاند.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2389" data-end="3013">ومن المتوقع أن تشهد المجموعة منافسات قوية بين جميع الفرق، بما فيها النرويج والفائز من الملحق القاري، مع ترقب كبير لآداء فرنسا في محاولتها لاستعادة لقبها العالمي بعد تجاربها السابقة. البطولة، التي تضم 48 منتخباً، ستنطلق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة موسعة ستشهد 104 مباريات مذهلة على مدار 16 مدينة، بما فيها أبرز الملاعب التاريخية مثل أزتيكا في المكسيك، الذي سيستضيف مباراة افتتاح البطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3015" data-end="3360" data-is-last-node="" data-is-only-node="">هذا الصدام بين فرنسا والسنغال يضع الفريق الفرنسي أمام تحدٍ مزدوج، فإلى جانب الرغبة في نسيان الخسارة التاريخية في 2002، عليه مواجهة منافس عائد بقوة بعد غياب دام سنوات، بينما سيحاول مبابي ورفاقه إثبات جدارتهم على الساحة العالمية في مواجهة الفرق المتنوعة والمنافسين الأقوياء، لا سيما النرويجيين بقيادة هالاند، مما يعد بانطلاقة حماسية لمونديال 2026.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/">ديشامب يحذر من السنغال : &#8220;دافع إضافي وذكريات لا تُنسى&#8221;..مدربو فرنسا و السنغال و النرويج يعلقون</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%af%d9%8a%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d9%88%d8%b0%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تواجه كابوس 2002…موعد جديد مع السينغال في مجموعة ملتهبة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 21:15:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[إنجلترا]]></category>
		<category><![CDATA[الأرجنتين]]></category>
		<category><![CDATA[الأزتيكا]]></category>
		<category><![CDATA[البرازيل]]></category>
		<category><![CDATA[البطولة الأكبر]]></category>
		<category><![CDATA[الجزائر]]></category>
		<category><![CDATA[السنغال]]></category>
		<category><![CDATA[الفيفا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المكسيك]]></category>
		<category><![CDATA[الملحق الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخبات المتأهلة]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[باراغواي]]></category>
		<category><![CDATA[جدول المباريات]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب أفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قرعة المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[كأس العالم 2026]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[كرواتيا]]></category>
		<category><![CDATA[كندا]]></category>
		<category><![CDATA[مجموعات المونديال]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال أمريكا الشمالية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1000</guid>

					<description><![CDATA[<p>بمراسم مبهرة وقرعة مثيرة قسمت منتخبات العالم الـ48 بين 12 مجموعة، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الشكل النهائي لكأس العالم 2026، الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل من قلب ملعب الأزتيكا الأسطوري في مكسيكو سيتي، حيث يستهلّ البلد المضيف المكسيك مشوار البطولة بمواجهة جنوب أفريقيا، في إعادة لذكرى افتتاح مونديال 2010. افتتاح بنكهة كلاسيكية… وعودة جنوب أفريقيا بعد غياب طويل بعد غياب دام 15 عامًا، يعود منتخب جنوب أفريقيا إلى أكبر مسرح كروي عالمي، ليجد نفسه مجددًا أمام المكسيك في أولى مباريات البطولة. وعلى ملعب الأزتيكا الذي احتضن نهائيي 1970 و1986، ستكون الأنظار مسلّطة على قدرة أصحاب الأرض على إطلاق صافرة النجاح الأولى في نسخة هي الأكبر بتاريخ المونديال. وفي وقت لاحق من اليوم الافتتاحي، تلتقي كوريا الجنوبية مع الفائز من الملحق الأوروبي &#8220;D&#8221;، في مواجهة قد تلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح المجموعة الأولى. فرنسا… “الديوك” أمام اختبار جديد لاستعادة الهيمنة العالمية يدخل منتخب فرنسا غمار كأس العالم 2026 برغبة واضحة في استعادة بريقه العالمي بعد مشوار متذبذب منذ وصافة مونديال 2022. ورغم تغيّر ملامح الجيل الذهبي الذي قاد &#8220;الديوك&#8221; إلى ألقاب كبرى في السنوات الماضية، فإن الفريق لا يزال يُصنَّف بين أقوى المرشحين بفضل وفرة المواهب الصاعدة واستمرار الهيكل الفني المتمرس. أوقعت القرعة فرنسا في مجموعة متوازنة تضم السنغال – الخصم الذي يحمل ذكريات مريرة للفرنسيين منذ صدمة مباراة الافتتاح عام 2002 – إلى جانب النرويج والفائز من الملحق الدولي، ما يجعل طريق التأهل آمنًا نظريًا لكنه محفوف بالمفاجآت. وتتجه الأنظار إلى قدرة المنتخب على المزج بين عناصر الخبرة والنجوم الجدد، خصوصًا في مراكز الهجوم والوسط، حيث يمتلك الفريق تنوعًا تكتيكيًا يمكنه من فرض أسلوبه على معظم المنافسين. أما على المستوى النفسي، فيبدو أن فرنسا تدخل البطولة بروح “التجديد”، باحثة عن تثبيت موقعها ضمن الرباعي العالمي الأقوى الذي لن يلتقي سوى في نصف النهائي وفق نظام التصنيف الجديد. وسيكون أداء فرنسا في دور المجموعات مؤشرًا مهمًا على قدرتها الفعلية في الذهاب بعيدًا، لا سيما أن الجماهير تنتظر ظهورًا يليق بتاريخ المنتخب الذي رفع الكأس مرتين ويطمح لكتابة فصل ثالث في الملاعب الأميركية. اليوم التالي : انطلاقة أميركية – كندية بنكهة محلية تدخل الولايات المتحدة وكندا – الشريكان في استضافة المونديال – إلى المشهد في اليوم الثاني: الولايات المتحدة vs باراغواي في لوس أنجلوس كندا vs الفائز من ملحق أوروبي (قد يكون إيطاليا) في تورونتو وسيكون الضغط الجماهيري كبيراً على المنتخبين لتحقيق بداية مثالية أمام جماهيرهما. حاملو اللقب على طريق معقد… والأضواء على المغرب واسكتلندا أسفرت القرعة عن مجموعة مثيرة لحامل اللقب الأرجنتين، حيث أوقعتهم مع الجزائر والنمسا والأردن، في تحدٍّ متوازن ظاهرياً، لكنّه يحمل في طيّاته مفاجآت محتملة. أما البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، فستواجه المغرب – مفاجأة كأس 2022 – إلى جانب هايتي وأسكتلندا التي تشارك لأول مرة منذ 1998. وتعدّ مواجهة “السامبا” و&#8221;الأسود&#8221; من أكثر مباريات الدور الأول ترقباً. مواجهات كلاسيكية… وذكريات لا تُنسى ستشهد مرحلة المجموعات صدامات تحمل إرثًا تاريخيًا، أبرزها: فرنسا vs السنغال: إعادة لصدمة 2002 التي لا تزال محفورة في ذاكرة الفرنسيين. إنجلترا vs كرواتيا: ثأر إنجليزي متجدد بعد سقوط 2018 في نصف النهائي. كما تنتظر الجماهير مباريات لافتة لمنتخبات عربية أخرى مثل قطر، مصر، والسعودية. نظام جديد… وضمانات لنصف نهائي ناري بموجب نظام التصنيف الجديد، لن تتواجه القوى الأربع الكبرى – إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا – حتى نصف النهائي، شريطة تصدّر مجموعاتها. وهو ما يمهّد لاحتمال قمة كروية عملاقة في المراحل المتأخرة. جدول مزدحم… و104 مباريات عبر 16 مدينة للمرة الأولى، يضم كأس العالم 48 منتخبًا تخوض 104 مباريات موزعة على: 16 مدينة 3 دول مستضيفة 12 مجموعة في رحلة تمتد حتى نهائي 19 يوليو في نيوجيرسي. وتعلن فيفا غداً جدول المواعيد النهائي للمباريات في بث عالمي جديد، مع احتمال حدوث تعديلات في مارس بعد اكتمال مقاعد المنتخبات الستة القادمة من الدور الفاصل. مجموعات كأس العالم 2026 (مختصرة) المجموعة A: المكسيك – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – ملحق أوروبي Dالمجموعة B: كندا – ملحق أوروبي A – قطر – سويسراالمجموعة C: البرازيل – المغرب – هايتي – أسكتلنداالمجموعة D: الولايات المتحدة – باراغواي – أستراليا – ملحق أوروبي Cالمجموعة E: ألمانيا – كوراساو – ساحل العاج – الإكوادورالمجموعة F: هولندا – اليابان – ملحق أوروبي B – تونسالمجموعة G: بلجيكا – مصر – إيران – نيوزيلنداالمجموعة H: إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – أوروغوايالمجموعة I: فرنسا – السنغال – ملحق فيفا 2 – النرويجالمجموعة J: الأرجنتين – الجزائر – النمسا – الأردنالمجموعة K: البرتغال – ملحق فيفا 1 – أوزبكستان – كولومبياالمجموعة L: إنجلترا – كرواتيا – غانا – بنما</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/">فرنسا تواجه كابوس 2002…موعد جديد مع السينغال في مجموعة ملتهبة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="203" data-end="528">بمراسم مبهرة وقرعة مثيرة قسمت منتخبات العالم الـ48 بين 12 مجموعة، كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن الشكل النهائي لكأس العالم 2026، الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل من قلب ملعب <strong data-start="383" data-end="395">الأزتيكا</strong> الأسطوري في مكسيكو سيتي، حيث يستهلّ البلد المضيف <strong data-start="445" data-end="456">المكسيك</strong> مشوار البطولة بمواجهة جنوب أفريقيا، في إعادة لذكرى افتتاح مونديال 2010.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="530" data-end="592"><span style="color: #000080;"><strong data-start="533" data-end="592">افتتاح بنكهة كلاسيكية… وعودة جنوب أفريقيا بعد غياب طويل</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="594" data-end="878">بعد غياب دام 15 عامًا، يعود منتخب جنوب أفريقيا إلى أكبر مسرح كروي عالمي، ليجد نفسه مجددًا أمام المكسيك في أولى مباريات البطولة. وعلى ملعب الأزتيكا الذي احتضن نهائيي 1970 و1986، ستكون الأنظار مسلّطة على قدرة أصحاب الأرض على إطلاق صافرة النجاح الأولى في نسخة هي الأكبر بتاريخ المونديال.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="880" data-end="1032">وفي وقت لاحق من اليوم الافتتاحي، تلتقي <strong data-start="919" data-end="937">كوريا الجنوبية</strong> مع الفائز من الملحق الأوروبي &#8220;D&#8221;، في مواجهة قد تلعب دورًا حاسمًا في رسم ملامح المجموعة الأولى.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="100" data-end="165"><span style="color: #000080;"><strong data-start="103" data-end="165">فرنسا… “الديوك” أمام اختبار جديد لاستعادة الهيمنة العالمية</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="707">يدخل <strong data-start="172" data-end="187">منتخب فرنسا</strong> غمار كأس العالم 2026 برغبة واضحة في استعادة بريقه العالمي بعد مشوار متذبذب منذ وصافة مونديال 2022.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="707">ورغم تغيّر ملامح الجيل الذهبي الذي قاد &#8220;الديوك&#8221; إلى ألقاب كبرى في السنوات الماضية، فإن الفريق لا يزال يُصنَّف بين أقوى المرشحين بفضل وفرة المواهب الصاعدة واستمرار الهيكل الفني المتمرس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="167" data-end="707">أوقعت القرعة فرنسا في مجموعة متوازنة تضم <strong data-start="513" data-end="524">السنغال</strong> – الخصم الذي يحمل ذكريات مريرة للفرنسيين منذ صدمة مباراة الافتتاح عام 2002 – إلى جانب <strong data-start="611" data-end="622">النرويج</strong> والفائز من <strong data-start="634" data-end="651">الملحق الدولي</strong>، ما يجعل طريق التأهل آمنًا نظريًا لكنه محفوف بالمفاجآت.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="709" data-end="1263">وتتجه الأنظار إلى قدرة المنتخب على المزج بين عناصر الخبرة والنجوم الجدد، خصوصًا في مراكز الهجوم والوسط، حيث يمتلك الفريق تنوعًا تكتيكيًا يمكنه من فرض أسلوبه على معظم المنافسين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="709" data-end="1263">أما على المستوى النفسي، فيبدو أن فرنسا تدخل البطولة بروح “التجديد”، باحثة عن تثبيت موقعها ضمن الرباعي العالمي الأقوى الذي لن يلتقي سوى في نصف النهائي وفق نظام التصنيف الجديد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="709" data-end="1263">وسيكون أداء فرنسا في دور المجموعات مؤشرًا مهمًا على قدرتها الفعلية في الذهاب بعيدًا، لا سيما أن الجماهير تنتظر ظهورًا يليق بتاريخ المنتخب الذي رفع الكأس مرتين ويطمح لكتابة فصل ثالث في الملاعب الأميركية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1034" data-end="1090"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1037" data-end="1090">اليوم التالي : انطلاقة أميركية – كندية بنكهة محلية</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1092" data-end="1181">تدخل الولايات المتحدة وكندا – الشريكان في استضافة المونديال – إلى المشهد في اليوم الثاني:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1183" data-end="1300">
<li data-start="1183" data-end="1233">
<p data-start="1185" data-end="1233"><strong data-start="1185" data-end="1217">الولايات المتحدة vs باراغواي</strong> في لوس أنجلوس</p>
</li>
<li data-start="1234" data-end="1300">
<p data-start="1236" data-end="1300"><strong data-start="1236" data-end="1287">كندا vs الفائز من ملحق أوروبي (قد يكون إيطاليا)</strong> في تورونتو</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="1302" data-end="1381">وسيكون الضغط الجماهيري كبيراً على المنتخبين لتحقيق بداية مثالية أمام جماهيرهما.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1383" data-end="1446"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1386" data-end="1446">حاملو اللقب على طريق معقد… والأضواء على المغرب واسكتلندا</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1448" data-end="1604">أسفرت القرعة عن مجموعة مثيرة لحامل اللقب <strong data-start="1489" data-end="1502">الأرجنتين</strong>، حيث أوقعتهم مع الجزائر والنمسا والأردن، في تحدٍّ متوازن ظاهرياً، لكنّه يحمل في طيّاته مفاجآت محتملة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1606" data-end="1808">أما <strong data-start="1610" data-end="1622">البرازيل</strong>، بطلة العالم خمس مرات، فستواجه <strong data-start="1654" data-end="1664">المغرب</strong> – مفاجأة كأس 2022 – إلى جانب هايتي وأسكتلندا التي تشارك لأول مرة منذ 1998. وتعدّ مواجهة “السامبا” و&#8221;الأسود&#8221; من أكثر مباريات الدور الأول ترقباً.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="1810" data-end="1851"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1813" data-end="1851">مواجهات كلاسيكية… وذكريات لا تُنسى</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1853" data-end="1910">ستشهد مرحلة المجموعات صدامات تحمل إرثًا تاريخيًا، أبرزها:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1912" data-end="2070">
<li data-start="1912" data-end="1994">
<p data-start="1914" data-end="1994"><strong data-start="1914" data-end="1934">فرنسا vs السنغال</strong>: إعادة لصدمة 2002 التي لا تزال محفورة في ذاكرة الفرنسيين.</p>
</li>
<li data-start="1995" data-end="2070">
<p data-start="1997" data-end="2070"><strong data-start="1997" data-end="2019">إنجلترا vs كرواتيا</strong>: ثأر إنجليزي متجدد بعد سقوط 2018 في نصف النهائي.</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2072" data-end="2149">كما تنتظر الجماهير مباريات لافتة لمنتخبات عربية أخرى مثل قطر، مصر، والسعودية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2151" data-end="2192"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2154" data-end="2192">نظام جديد… وضمانات لنصف نهائي ناري</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2194" data-end="2393">بموجب نظام التصنيف الجديد، لن تتواجه القوى الأربع الكبرى – <strong data-start="2253" data-end="2292">إسبانيا، الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا</strong> – حتى نصف النهائي، شريطة تصدّر مجموعاتها. وهو ما يمهّد لاحتمال قمة كروية عملاقة في المراحل المتأخرة.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-start="2395" data-end="2439"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2398" data-end="2439">جدول مزدحم… و104 مباريات عبر 16 مدينة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2441" data-end="2516">للمرة الأولى، يضم كأس العالم <strong data-start="2470" data-end="2484">48 منتخبًا</strong> تخوض <strong data-start="2490" data-end="2505">104 مباريات</strong> موزعة على:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="2518" data-end="2562">
<li data-start="2518" data-end="2530">
<p data-start="2520" data-end="2530">16 مدينة</p>
</li>
<li data-start="2531" data-end="2548">
<p data-start="2533" data-end="2548">3 دول مستضيفة</p>
</li>
<li data-start="2549" data-end="2562">
<p data-start="2551" data-end="2562">12 مجموعة</p>
</li>
</ul>
<p style="text-align: right;" data-start="2564" data-end="2612">في رحلة تمتد حتى <strong data-start="2581" data-end="2611">نهائي 19 يوليو في نيوجيرسي</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2614" data-end="2768">وتعلن فيفا غداً جدول المواعيد النهائي للمباريات في بث عالمي جديد، مع احتمال حدوث تعديلات في مارس بعد اكتمال مقاعد المنتخبات الستة القادمة من الدور الفاصل.</p>
<hr data-start="2770" data-end="2773" />
<h1 style="text-align: right;" data-start="2775" data-end="2813"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2777" data-end="2813">مجموعات كأس العالم 2026 (مختصرة)</strong></span></h1>
<p style="text-align: right;" data-start="2815" data-end="3531"><strong data-start="2815" data-end="2830">المجموعة A:</strong> المكسيك – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – ملحق أوروبي D<br data-start="2886" data-end="2889" /><strong data-start="2889" data-end="2904">المجموعة B:</strong> كندا – ملحق أوروبي A – قطر – سويسرا<br data-start="2940" data-end="2943" /><strong data-start="2943" data-end="2958">المجموعة C:</strong> البرازيل – المغرب – هايتي – أسكتلندا<br data-start="2995" data-end="2998" /><strong data-start="2998" data-end="3013">المجموعة D:</strong> الولايات المتحدة – باراغواي – أستراليا – ملحق أوروبي C<br data-start="3068" data-end="3071" /><strong data-start="3071" data-end="3086">المجموعة E:</strong> ألمانيا – كوراساو – ساحل العاج – الإكوادور<br data-start="3129" data-end="3132" /><strong data-start="3132" data-end="3147">المجموعة F:</strong> هولندا – اليابان – ملحق أوروبي B – تونس<br data-start="3187" data-end="3190" /><strong data-start="3190" data-end="3205">المجموعة G:</strong> بلجيكا – مصر – إيران – نيوزيلندا<br data-start="3238" data-end="3241" /><strong data-start="3241" data-end="3256">المجموعة H:</strong> إسبانيا – الرأس الأخضر – السعودية – أوروغواي<br data-start="3301" data-end="3304" /><strong data-start="3304" data-end="3319">المجموعة I:</strong> فرنسا – السنغال – ملحق فيفا 2 – النرويج<br data-start="3359" data-end="3362" /><strong data-start="3362" data-end="3377">المجموعة J:</strong> الأرجنتين – الجزائر – النمسا – الأردن<br data-start="3415" data-end="3418" /><strong data-start="3418" data-end="3433">المجموعة K:</strong> البرتغال – ملحق فيفا 1 – أوزبكستان – كولومبيا<br data-start="3479" data-end="3482" /><strong data-start="3482" data-end="3497">المجموعة L:</strong> إنجلترا – كرواتيا – غانا – بنما</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/">فرنسا تواجه كابوس 2002…موعد جديد مع السينغال في مجموعة ملتهبة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d9%83%d8%a7%d8%a8%d9%88%d8%b3-2002%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رؤساء أميركا و كندا والمكسيك يسرقون الأضواء في قرعة كأس العالم 2026</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 Dec 2025 20:34:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[الحدث الرياضي الأكبر]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخبات الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[دونالد ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[زعماء العالم]]></category>
		<category><![CDATA[سحب المجموعات]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[كلوديا شاينباوم]]></category>
		<category><![CDATA[مارك كارني]]></category>
		<category><![CDATA[مونديال 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=997</guid>

					<description><![CDATA[<p>افتُتحت قرعة كأس العالم 2026 في مركز كينيدي للفنون بالعاصمة الأميركية واشنطن بمشاركة أصحاب القرار في الدول الثلاث المستضيفة: الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم. حفلٌ استثنائي خطف الأنظار قبل حتى أن تبدأ مراسم القرعة، وسط أجواء احتفالية تليق بأكبر بطولة كروية في تاريخ اللعبة. بدأ الحدث بنبرة درامية حين أمسك ترامب بكرة السحب قائلاً مازحاً أمام جياني إنفانتينو: &#8220;أظن أنني أعرف ما بداخلها… لكن دعونا نرى.&#8221; دقائق من الدعابة المتبادلة انتهت بإعلان اسم &#8220;الولايات المتحدة الأميركية&#8221; كأول منتخب في المجموعة D، لتنفجر القاعة بالتصفيق. وعلى نفس المنوال، تقدّم كارني لسحب القرعة الكندية، ثم أعلنت شاينباوم بثقة اسم المكسيك، وسط تفاعل كبير من الجمهور. وقدّم ترامب لاحقاً كلمة مطوّلة حملت مزيجاً من الحنين والفكاهة، استعاد فيها ذكرياته مع الأسطورة بيليه خلال فترة لعبه مع فريق &#8220;كوزموس&#8221; الأميركي. وقال ترامب إن كرة القدم – أو “الفوتبول الحقيقي” كما وصفها – تحولت في الولايات المتحدة إلى قوة جماهيرية هائلة، مشيداً بتحقيق البلاد أرقاماً قياسية غير مسبوقة في مبيعات التذاكر قبل انطلاق البطولة بعام كامل. أما رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، فقد أكد أن كرة القدم هي الرياضة الأولى للبنين والبنات في كندا، مشيراً إلى أن ثلثي الشعب تابعوا مونديال 2022، وأن كندا، بتركيبتها المتنوعة التي تضم أكثر من 200 جنسية، مستعدة لاحتضان العالم في أضخم نسخة في تاريخ المونديال. الرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم ألقت خطاباً مؤثراً باللغة الإسبانية، ذكّرت فيه بأن المكسيك تستضيف كأس العالم للمرة الثالثة، واصفة بلادها بأنها “جميلة، ساحرة، وحاضنة لملايين الزوار”. وأضافت أن الشعب المكسيكي يتميز بالعمل الجاد وحب كرة القدم منذ الأزمنة القديمة. لم تخلُ المراسم من لقطات لافتة، إذ التقط القادة الثلاثة صور “سيلفي” مع إنفانتينو قبل مغادرة المسرح، في مشهد عكس الود والتقارب بين الدول الثلاث المستضيفة. وترافق الحفل مع عروض موسيقية عالمية، أبرزها أداء التينور الإيطالي العالمي أندريا بوتشيلي لأغنية &#8220;نيسّون دورما&#8221;، ما منح افتتاح الحدث أجواءً درامية استثنائية. كما شاركت فرقة “ذا فيليدج بيبول” في الفقرات الفنية قبل بدء توزيع المنتخبات. وتستند النسخة الجديدة من المونديال إلى نظام تصنيف مبتكر يمنع المنتخبات الأربعة الكبرى  إسبانيا، الأرجنتين حاملة اللقب، فرنسا وصيفة 2022، وإنجلترا  من مواجهة بعضها قبل الدور نصف النهائي إذا تصدّرت مجموعاتها. و وزعت 48 دولة، بينها ستة منتخبات ستتأهل لاحقاً عبر الملحق، على 12 مجموعة من أربعة فرق، في جدول تاريخي يضم 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. نسخة 2026 لا تعد فقط بأن تكون الأكبر… بل قد تصبح الأكثر إثارة في تاريخ كأس العالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/">رؤساء أميركا و كندا والمكسيك يسرقون الأضواء في قرعة كأس العالم 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="96" data-end="493">افتُتحت قرعة كأس العالم 2026 في مركز كينيدي للفنون بالعاصمة الأميركية واشنطن بمشاركة أصحاب القرار في الدول الثلاث المستضيفة: الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، والرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="96" data-end="493">حفلٌ استثنائي خطف الأنظار قبل حتى أن تبدأ مراسم القرعة، وسط أجواء احتفالية تليق بأكبر بطولة كروية في تاريخ اللعبة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="495" data-end="861">بدأ الحدث بنبرة درامية حين أمسك ترامب بكرة السحب قائلاً مازحاً أمام جياني إنفانتينو: <em data-start="580" data-end="624">&#8220;أظن أنني أعرف ما بداخلها… لكن دعونا نرى.&#8221;</em> دقائق من الدعابة المتبادلة انتهت بإعلان اسم &#8220;الولايات المتحدة الأميركية&#8221; كأول منتخب في المجموعة D، لتنفجر القاعة بالتصفيق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="495" data-end="861">وعلى نفس المنوال، تقدّم كارني لسحب القرعة الكندية، ثم أعلنت شاينباوم بثقة اسم المكسيك، وسط تفاعل كبير من الجمهور.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="863" data-end="1212">وقدّم ترامب لاحقاً كلمة مطوّلة حملت مزيجاً من الحنين والفكاهة، استعاد فيها ذكرياته مع الأسطورة بيليه خلال فترة لعبه مع فريق &#8220;كوزموس&#8221; الأميركي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="863" data-end="1212">وقال ترامب إن كرة القدم – أو <em data-start="1035" data-end="1055">“الفوتبول الحقيقي”</em> كما وصفها – تحولت في الولايات المتحدة إلى قوة جماهيرية هائلة، مشيداً بتحقيق البلاد أرقاماً قياسية غير مسبوقة في مبيعات التذاكر قبل انطلاق البطولة بعام كامل.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1214" data-end="1470">أما رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، فقد أكد أن كرة القدم هي الرياضة الأولى للبنين والبنات في كندا، مشيراً إلى أن ثلثي الشعب تابعوا مونديال 2022، وأن كندا، بتركيبتها المتنوعة التي تضم أكثر من 200 جنسية، مستعدة لاحتضان العالم في أضخم نسخة في تاريخ المونديال.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1472" data-end="1736">الرئيسة المكسيكية كلوديا شاينباوم ألقت خطاباً مؤثراً باللغة الإسبانية، ذكّرت فيه بأن المكسيك تستضيف كأس العالم للمرة الثالثة، واصفة بلادها بأنها <em data-start="1617" data-end="1656">“جميلة، ساحرة، وحاضنة لملايين الزوار”</em>. وأضافت أن الشعب المكسيكي يتميز بالعمل الجاد وحب كرة القدم منذ الأزمنة القديمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1738" data-end="1891">لم تخلُ المراسم من لقطات لافتة، إذ التقط القادة الثلاثة صور “سيلفي” مع إنفانتينو قبل مغادرة المسرح، في مشهد عكس الود والتقارب بين الدول الثلاث المستضيفة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1893" data-end="2127">وترافق الحفل مع عروض موسيقية عالمية، أبرزها أداء التينور الإيطالي العالمي أندريا بوتشيلي لأغنية <em data-start="1989" data-end="2005">&#8220;نيسّون دورما&#8221;</em>، ما منح افتتاح الحدث أجواءً درامية استثنائية. كما شاركت فرقة “ذا فيليدج بيبول” في الفقرات الفنية قبل بدء توزيع المنتخبات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2514">وتستند النسخة الجديدة من المونديال إلى نظام تصنيف مبتكر يمنع المنتخبات الأربعة الكبرى  إسبانيا، الأرجنتين حاملة اللقب، فرنسا وصيفة 2022، وإنجلترا  من مواجهة بعضها قبل الدور نصف النهائي إذا تصدّرت مجموعاتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2129" data-end="2514">و وزعت 48 دولة، بينها ستة منتخبات ستتأهل لاحقاً عبر الملحق، على 12 مجموعة من أربعة فرق، في جدول تاريخي يضم 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2516" data-end="2602" data-is-last-node="" data-is-only-node="">نسخة 2026 لا تعد فقط بأن تكون الأكبر… بل قد تصبح الأكثر إثارة في تاريخ كأس العالم.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/">رؤساء أميركا و كندا والمكسيك يسرقون الأضواء في قرعة كأس العالم 2026</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d8%a4%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d8%a7-%d9%88-%d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b3%d9%8a%d9%83-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%82%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>موناکو يهزم باريس سان جيرمان ويعيد صياغة صراع الصدارة في الدوري الفرنسي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%da%a9%d9%88-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d9%8a%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%da%a9%d9%88-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d9%8a%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 30 Nov 2025 01:11:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[VAR]]></category>
		<category><![CDATA[أكليوش]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الطرد]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بوغبا]]></category>
		<category><![CDATA[ساليسو]]></category>
		<category><![CDATA[صراع الصدارة]]></category>
		<category><![CDATA[غولوفين]]></category>
		<category><![CDATA[كرة قدم]]></category>
		<category><![CDATA[كرة قدم فرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[كيرير]]></category>
		<category><![CDATA[لويس الثاني]]></category>
		<category><![CDATA[ليغ 1]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة مثيرة]]></category>
		<category><![CDATA[منافسة قوية]]></category>
		<category><![CDATA[موناکو]]></category>
		<category><![CDATA[مينامينو]]></category>
		<category><![CDATA[هجوم مضاد]]></category>
		<category><![CDATA[هدف وحيد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=935</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مباراة احتدمت فيها الإثارة منذ صافرة البداية وحتى اللحظات الأخيرة، تمكن نادي موناكو من إسقاط باريس سان جيرمان بهدف نظيف (1-0) على ملعب لويس الثاني، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من الدوري الفرنسي. هذا الفوز المثير جاء بعد أيام قليلة من المواجهة الأوروبية بين الفريقين، ليُعيد ترتيب أوراق الصدارة ويترك المجال مفتوحًا أمام أولمبيك مارسيليا للانقضاض على المركز الأول في حال فوزه على تولوز. المباراة شهدت تنافسًا شرسًا بين الطرفين، حيث اعتمد المدرب سيباستيان بوكوغنولي على خطة 4-2-3-1، مع غلق المساحات أمام النجوم الباريسيين، خصوصًا أمام الثلاثي الهجومي الشرس، لي كفاراتسكليا، ديمبيلي ومايولو. وعلى الجانب الآخر، حاول باريس سان جيرمان الضغط العالي منذ البداية، إلا أن التنظيم الدفاعي للموناكي أعاق كل محاولات الاختراق. 🇯🇵 𝙏𝘼𝙆𝙐𝙈𝙄 𝙈𝙄𝙉𝘼𝙈𝙄𝙉𝙊, l&#8217;homme providentiel de l&#8217;@AS_Monaco ! Déjà buteur cette semaine, l&#8217;international japonais récidive 💥💥#ASMPSG pic.twitter.com/0FaqJEq8YT — L1+ (@ligue1plus) November 29, 2025 هدف المباراة وقرار الفيديو جاء الهدف الحاسم عن طريق اللاعب الياباني مينامينو في الدقيقة 69، بعد تمريرة متقنة من غولوفين داخل منطقة الجزاء، وسددها بيسراه ببراعة. وتمت مراجعة الهدف عبر تقنية الفيديو (VAR) بسبب وجود بالوغون في موقف تسلل، لكن القرار النهائي كان لصالح موناكو، مؤكداً تفوقه على أرضه. هذا الهدف أعطى دفعًا معنويًا للفريق الموناكي، الذي تمكن من الصمود حتى بعد الطرد الحاسم للمدافع كيرير في الدقيقة 80، بعد تدخل كونه آخر مدافع على مباي، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين فقط دون أن تتغير النتيجة. لحظات مثيرة وصادمة في المباراة الدقيقة 12: تدخل قوي من لامين كامارا على حارس باريس لوكاس شيفالييه، تسبب في إصابة في الكاحل ونتج عنه بطاقة صفراء فقط، وسط جدل حول إمكانية إعادة النظر في القرار عبر تقنية الفيديو. الدقيقة 34: رأسية المدافع ساليسو ارتطمت بالقائم بعد كرة ثابتة نفذها أكليوش، وهي كانت أخطر فرصة للتعديل لصالح موناكو قبل الهدف. الدقيقة 69: هدف مينامينو بعد تمريرة غولوفين، تمت مراجعتها بالفيديو وتمت الموافقة عليه. الدقيقة 80: طرد كيرير، ليكمل موناكو المباراة بعشرة لاعبين. مشاركة بوغبا وتأثيره على المباراة دخل بول بوغبا بديلاً لمينامينو في الدقيقة 86، ليكمل أدواره الدفاعية والهجومية في الوسط، ويقدم أداءً متوازنًا ساعد الفريق على الحفاظ على النتيجة. وتعد هذه هي المشاركة الثانية على التوالي لبوغبا في الدوري الفرنسي، ويبدو أنه بدأ يجد التكيف المطلوب مع الأجواء المحلية، وهو ما يعطي مؤشرات إيجابية للمنتخب الفرنسي أيضًا. الإحصائيات والتحليل الفني رغم أن الإحصائيات الرسمية أظهرت تفوق باريس سان جيرمان في نسبة الاستحواذ والتمريرات، إلا أن موناكو كان الفريق الأكثر خطورة على المرمى، حيث اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة واستغلال الثغرات خلف دفاعات باريس. المدرب سيباستيان بوكوغنولي نفذ خطة دفاعية محكمة مع التركيز على الارتداد السريع للكرات، ما جعل الفريق الباريسي يضيع الفرص تباعًا، ويثبت أن التخطيط التكتيكي هو مفتاح الفوز. تشكيلة الفريقين موناكو (4-2-3-1): هِراديكي – فانديرسون (دياتا 65&#8242;)، كيرير (قائد) 📕، ساليسو، كايو هينريكي – تيزي 🟨، كامارا 🟨 – أكليوش، مينامينو (بوغبا 86&#8242;)، غولوفين (فاتي 72&#8242;) – بالوغون (بيريث 86&#8242;)المدرب: سيباستيان بوكوغنولي 🟨 باريس سان جيرمان (4-3-3): شيفالييه – زاير-إيمري، ماركينيوس (قائد)، باتشو، هيرنانديز – نيفيس، فيتينا 🟨، رويز (راموس 83&#8242;) – لي (ديمبيلي 64&#8242;)، مايولو (ندجانتو 64&#8242;)، كفاراتسكليا (مباي 76&#8242;) تداعيات الفوز على جدول الترتيب بهذا الانتصار، يعزز موناكو مركزه في المراكز الأولى ويقلص الفارق مع الصدارة، بينما تعرض باريس سان جيرمان لضربة قوية قد تكلفه تراجعًا في ترتيب الدوري، خصوصًا إذا تمكن أولمبيك مارسيليا من الفوز في مباراته المقبلة. المباراة أعادت التنافس على القمة إلى دائرة جديدة، مع توقعات بمزيد من الإثارة في الجولات القادمة.  مواجهة تكتيكية وتحدي معنوي شهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا، بين خبرة باريس سان جيرمان وسرعة وانضباط موناكو، حيث أثبت الفريق الأخير قدرته على الصمود والقتال حتى في ظل النقص العددي بعد الطرد. كما برزت الأسماء الكبيرة مثل مينامينو وغولوفين وبوغبا، الذين قدموا لمحات فنية رائعة. هذه المباراة تؤكد أن الدوري الفرنسي هذا الموسم يشهد منافسة قوية على القمة، وأن أي خطأ قد يكون مكلفًا لأي فريق، سواء كان باريس سان جيرمان أو موناكو، بينما يبقى أولمبيك مارسيليا على أتم الاستعداد لاقتناص الصدارة في حال تعثر العاصمة الفرنسية مرة أخرى.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%da%a9%d9%88-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d9%8a%d8%a7/">موناکو يهزم باريس سان جيرمان ويعيد صياغة صراع الصدارة في الدوري الفرنسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="323" data-end="766">في مباراة احتدمت فيها الإثارة منذ صافرة البداية وحتى اللحظات الأخيرة، تمكن <strong data-start="427" data-end="442">نادي موناكو</strong> من إسقاط <strong data-start="452" data-end="472">باريس سان جيرمان</strong> بهدف نظيف (1-0) على ملعب <strong data-start="498" data-end="513">لويس الثاني</strong>، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من الدوري الفرنسي. هذا الفوز المثير جاء بعد أيام قليلة من المواجهة الأوروبية بين الفريقين، ليُعيد ترتيب أوراق الصدارة ويترك المجال مفتوحًا أمام <strong data-start="691" data-end="711">أولمبيك مارسيليا</strong> للانقضاض على المركز الأول في حال فوزه على <strong data-start="754" data-end="763">تولوز</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="768" data-end="1105">المباراة شهدت تنافسًا شرسًا بين الطرفين، حيث اعتمد <strong data-start="819" data-end="849">المدرب سيباستيان بوكوغنولي</strong> على خطة 4-2-3-1، مع غلق المساحات أمام النجوم الباريسيين، خصوصًا أمام الثلاثي الهجومي الشرس، <strong data-start="942" data-end="977">لي كفاراتسكليا، ديمبيلي ومايولو</strong>. وعلى الجانب الآخر، حاول باريس سان جيرمان الضغط العالي منذ البداية، إلا أن التنظيم الدفاعي للموناكي أعاق كل محاولات الاختراق.</p>
<blockquote class="twitter-tweet" data-media-max-width="560">
<p dir="ltr" lang="fr"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1ef-1f1f5.png" alt="🇯🇵" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> 𝙏𝘼𝙆𝙐𝙈𝙄 𝙈𝙄𝙉𝘼𝙈𝙄𝙉𝙊, l&#8217;homme providentiel de l&#8217;<a href="https://twitter.com/AS_Monaco?ref_src=twsrc%5Etfw">@AS_Monaco</a> !</p>
<p>Déjà buteur cette semaine, l&#8217;international japonais récidive <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4a5.png" alt="💥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><a href="https://twitter.com/hashtag/ASMPSG?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw">#ASMPSG</a> <a href="https://t.co/0FaqJEq8YT">pic.twitter.com/0FaqJEq8YT</a></p>
<p>— L1+ (@ligue1plus) <a href="https://twitter.com/ligue1plus/status/1994822544403087393?ref_src=twsrc%5Etfw">November 29, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<hr data-start="1107" data-end="1110" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1112" data-end="1148"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1116" data-end="1146">هدف المباراة وقرار الفيديو</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1150" data-end="1435">جاء الهدف الحاسم عن طريق اللاعب الياباني <strong data-start="1191" data-end="1203">مينامينو</strong> في الدقيقة 69، بعد تمريرة متقنة من <strong data-start="1239" data-end="1250">غولوفين</strong> داخل منطقة الجزاء، وسددها بيسراه ببراعة. وتمت مراجعة الهدف عبر تقنية الفيديو (VAR) بسبب وجود <strong data-start="1344" data-end="1355">بالوغون</strong> في موقف تسلل، لكن القرار النهائي كان لصالح <strong data-start="1399" data-end="1409">موناكو</strong>، مؤكداً تفوقه على أرضه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1437" data-end="1657">هذا الهدف أعطى دفعًا معنويًا للفريق الموناكي، الذي تمكن من الصمود حتى بعد الطرد الحاسم للمدافع <strong data-start="1532" data-end="1541">كيرير</strong> في الدقيقة 80، بعد تدخل كونه آخر مدافع على <strong data-start="1585" data-end="1593">مباي</strong>، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين فقط دون أن تتغير النتيجة.</p>
<hr data-start="1659" data-end="1662" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="1664" data-end="1704"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1668" data-end="1702">لحظات مثيرة وصادمة في المباراة</strong></span></h3>
<ul style="text-align: right;" data-start="1706" data-end="2217">
<li data-start="1706" data-end="1900">
<p data-start="1708" data-end="1900"><strong data-start="1708" data-end="1723">الدقيقة 12:</strong> تدخل قوي من <strong data-start="1736" data-end="1752">لامين كامارا</strong> على حارس باريس <strong data-start="1768" data-end="1786">لوكاس شيفالييه</strong>، تسبب في إصابة في الكاحل ونتج عنه بطاقة صفراء فقط، وسط جدل حول إمكانية إعادة النظر في القرار عبر تقنية الفيديو.</p>
</li>
<li data-start="1901" data-end="2043">
<p data-start="1903" data-end="2043"><strong data-start="1903" data-end="1918">الدقيقة 34:</strong> رأسية المدافع <strong data-start="1933" data-end="1943">ساليسو</strong> ارتطمت بالقائم بعد كرة ثابتة نفذها <strong data-start="1979" data-end="1989">أكليوش</strong>، وهي كانت أخطر فرصة للتعديل لصالح موناكو قبل الهدف.</p>
</li>
<li data-start="2044" data-end="2146">
<p data-start="2046" data-end="2146"><strong data-start="2046" data-end="2061">الدقيقة 69:</strong> هدف <strong data-start="2066" data-end="2078">مينامينو</strong> بعد تمريرة <strong data-start="2090" data-end="2101">غولوفين</strong>، تمت مراجعتها بالفيديو وتمت الموافقة عليه.</p>
</li>
<li data-start="2147" data-end="2217">
<p data-start="2149" data-end="2217"><strong data-start="2149" data-end="2164">الدقيقة 80:</strong> طرد <strong data-start="2169" data-end="2178">كيرير</strong>، ليكمل موناكو المباراة بعشرة لاعبين.</p>
</li>
</ul>
<hr data-start="2219" data-end="2222" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2224" data-end="2267"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2228" data-end="2265">مشاركة بوغبا وتأثيره على المباراة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2269" data-end="2593">دخل <strong data-start="2273" data-end="2286">بول بوغبا</strong> بديلاً ل<strong data-start="2295" data-end="2307">مينامينو</strong> في الدقيقة 86، ليكمل أدواره الدفاعية والهجومية في الوسط، ويقدم أداءً متوازنًا ساعد الفريق على الحفاظ على النتيجة. وتعد هذه هي المشاركة الثانية على التوالي لبوغبا في الدوري الفرنسي، ويبدو أنه بدأ يجد التكيف المطلوب مع الأجواء المحلية، وهو ما يعطي مؤشرات إيجابية للمنتخب الفرنسي أيضًا.</p>
<hr data-start="2595" data-end="2598" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="2600" data-end="2635"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2604" data-end="2633">الإحصائيات والتحليل الفني</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2637" data-end="3024">رغم أن الإحصائيات الرسمية أظهرت تفوق باريس سان جيرمان في نسبة الاستحواذ والتمريرات، إلا أن <strong data-start="2728" data-end="2738">موناكو</strong> كان الفريق الأكثر خطورة على المرمى، حيث اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة واستغلال الثغرات خلف دفاعات باريس. المدرب <strong data-start="2855" data-end="2878">سيباستيان بوكوغنولي</strong> نفذ خطة دفاعية محكمة مع التركيز على الارتداد السريع للكرات، ما جعل الفريق الباريسي يضيع الفرص تباعًا، ويثبت أن التخطيط التكتيكي هو مفتاح الفوز.</p>
<hr data-start="3026" data-end="3029" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3031" data-end="3056"><span style="color: #000080;"><strong data-start="3035" data-end="3054">تشكيلة الفريقين</strong></span></h3>
<ul style="text-align: right;" data-start="3058" data-end="3483">
<li data-start="3058" data-end="3288">
<p data-start="3060" data-end="3288"><strong data-start="3060" data-end="3081">موناكو (4-2-3-1):</strong> هِراديكي – فانديرسون (دياتا 65&#8242;)، كيرير (قائد) <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4d5.png" alt="📕" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />، ساليسو، كايو هينريكي – تيزي <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f7e8.png" alt="🟨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />، كامارا <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f7e8.png" alt="🟨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> – أكليوش، مينامينو (بوغبا 86&#8242;)، غولوفين (فاتي 72&#8242;) – بالوغون (بيريث 86&#8242;)<br data-start="3247" data-end="3250" /><strong data-start="3252" data-end="3263">المدرب:</strong> سيباستيان بوكوغنولي <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f7e8.png" alt="🟨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></p>
</li>
<li data-start="3290" data-end="3483">
<p data-start="3292" data-end="3483"><strong data-start="3292" data-end="3321">باريس سان جيرمان (4-3-3):</strong> شيفالييه – زاير-إيمري، ماركينيوس (قائد)، باتشو، هيرنانديز – نيفيس، فيتينا <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f7e8.png" alt="🟨" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />، رويز (راموس 83&#8242;) – لي (ديمبيلي 64&#8242;)، مايولو (ندجانتو 64&#8242;)، كفاراتسكليا (مباي 76&#8242;)</p>
</li>
</ul>
<hr data-start="3485" data-end="3488" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3490" data-end="3530"><span style="color: #000080;"><strong data-start="3494" data-end="3528">تداعيات الفوز على جدول الترتيب</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3532" data-end="3853">بهذا الانتصار، يعزز <strong data-start="3552" data-end="3562">موناكو</strong> مركزه في المراكز الأولى ويقلص الفارق مع الصدارة، بينما تعرض <strong data-start="3623" data-end="3643">باريس سان جيرمان</strong> لضربة قوية قد تكلفه تراجعًا في ترتيب الدوري، خصوصًا إذا تمكن <strong data-start="3705" data-end="3725">أولمبيك مارسيليا</strong> من الفوز في مباراته المقبلة. المباراة أعادت التنافس على القمة إلى دائرة جديدة، مع توقعات بمزيد من الإثارة في الجولات القادمة.</p>
<hr data-start="3855" data-end="3858" />
<h3 style="text-align: right;" data-start="3860" data-end="3903"><strong data-start="3864" data-end="3901"> <span style="color: #000080;">مواجهة تكتيكية وتحدي معنوي</span></strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3905" data-end="4163">شهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا مثيرًا، بين خبرة باريس سان جيرمان وسرعة وانضباط موناكو، حيث أثبت الفريق الأخير قدرته على الصمود والقتال حتى في ظل النقص العددي بعد الطرد. كما برزت الأسماء الكبيرة مثل <strong data-start="4102" data-end="4130">مينامينو وغولوفين وبوغبا</strong>، الذين قدموا لمحات فنية رائعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4165" data-end="4419">هذه المباراة تؤكد أن الدوري الفرنسي هذا الموسم يشهد منافسة قوية على القمة، وأن أي خطأ قد يكون مكلفًا لأي فريق، سواء كان باريس سان جيرمان أو موناكو، بينما يبقى <strong data-start="4324" data-end="4344">أولمبيك مارسيليا</strong> على أتم الاستعداد لاقتناص الصدارة في حال تعثر العاصمة الفرنسية مرة أخرى.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%da%a9%d9%88-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d9%8a%d8%a7/">موناکو يهزم باريس سان جيرمان ويعيد صياغة صراع الصدارة في الدوري الفرنسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%88%d9%86%d8%a7%da%a9%d9%88-%d9%8a%d9%87%d8%b2%d9%85-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%88%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b5%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 05 Nov 2025 22:42:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[RMC]]></category>
		<category><![CDATA[أسود الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[إصابة خطيرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإصابة]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بايرن ميونيخ]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كأس أمم إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[كاحل حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[كان 2025]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم]]></category>
		<category><![CDATA[لويس دياز]]></category>
		<category><![CDATA[لويس كامبوس]]></category>
		<category><![CDATA[ملاعب أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[نصر الدين نصري]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=808</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان أول رد فعل للنجم المغربي أشرف حكيمي بعد إصابته القوية في الكاحل الأيسر الثلاثاء الماضي رسالة مليئة بالأمل والصمود: &#8220;السقوط جزء من الطريق، لكن النهوض هو ما يصنع الفارق… انتكاسة صغيرة، من أجل عودة أكبر.&#8221; كلمات حملت رسالة قوية للجماهير المغربية والعالمية، مؤكدًا أن الروح القتالية ستظل حاضرة رغم الألم والغياب القسري عن الملاعب. الإصابة جاءت بعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، جناح بايرن ميونيخ، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان، حيث أسفر التمرير العنيف عن التواء حاد في الكاحل الأيسر للنجم المغربي، ما سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع وربما حتى نهاية العام. لحظة خروج حكيمي من الملعب باكياً كانت صادمة للزملاء والمشجعين، وخلقت موجة من القلق على مستوى جماهير المغرب بأكملها، خاصة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب. Les chutes font partie du chemin, le retour fait la différence 💪🏽 pic.twitter.com/CJO5Egyyjc — Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) November 5, 2025 الصحافي المغربي نصر الدين نصري وصف هذه اللحظة المؤلمة على الهواء مباشرةً في برنامج على إذاعة RMC الفرنسية: &#8220;كل المغرب حبس أنفاسه. عندما ترى قائد المنتخب، رمز وأيقونة الملايين، يخرج من الملعب باكياً، فإن حجم الصدمة يكون هائلاً. لم نره يوماً بهذا الضعف، كان المشهد مفجعًا، والقلوب توقفت للحظة.&#8221; لكن الأزمة لم تقف عند الجانب الإنساني فقط، بل طالت الانتقادات الموجهة لإدارة باريس سان جيرمان، وتحديدًا المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي اتهمه نصري بالمسؤولية عن ضغط المباريات ونقص التعزيزات الدفاعية اللازمة: &#8220;ليست مسألة حظ، وليست خطأ لويس إنريكي، بل الخطأ من إدارة النادي، وتحديدًا لويس كامبوس. كان يجب التعاقد مع ظهير إضافي ليخفف الضغط عن حكيمي، لكنه بقي دون منافس يخفف عنه، وها نحن نشهد النتيجة.&#8221; الإصابة لم تكن الوحيدة في صفوف باريس سان جيرمان، إذ انضم حكيمي إلى قائمة المصابين التي تضم عثمان ديمبيلي (إصابة في الساق)، نونو مينديز (إصابة في الركبة)، ودزيريه دوه (إصابة في الفخذ). وبالتالي، سيخوض النادي مواجهته المقبلة ضد ليون يوم الأحد بدون أبرز لاعبيه، ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء. أبعاد الإصابة على المنتخب المغربي بالنسبة للمنتخب المغربي، تعتبر إصابة حكيمي ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة القارية التي ستقام على الأراضي المغربية بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026. حكيمي، صاحب 88 مباراة دولية و11 هدفًا، يُعتبر أفضل ظهير أيمن في تاريخ المغرب وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، وكان من المقرر أن يقود الفريق إلى اللقب القاري على أرض الوطن. الجماهير المغربية لم تكتفِ بالحزن، بل تفاعلت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غصت منصات فيسبوك وتويتر وإنستغرام بصور لحكيمي وتعليقات مؤيدة له، وأطلق بعض المغاربة هاشتاغات مثل: #Haki_الأسد #عودة_حكيمي #أسود_الأطلس، مؤكدة أن حب الشعب المغربي لنجمهم لن يتراجع مهما طالت فترة غيابه. إنجازات حكيمي مع باريس سان جيرمان منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان في 2021 قادمًا من إنتر ميلان، لعب حكيمي 189 مباراة سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 38 تمريرة حاسمة. وقد تم تعيينه نائب قائد الفريق في بداية الموسم بعد تصويت اللاعبين الباريسيين، ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة النادي الفرنسي، ومثالًا للانضباط والالتزام في الأداء. حكيمي أظهر منذ بداية الموسم الحالي قدرة هائلة على التحمل، إذ شارك في 14 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع 3 تمريرات حاسمة، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي، يكاد يكون منيعًا ضد الإصابات والضغط البدني. لكن التدخل العنيف من دياز ذكّر الجميع أن حتى أفضل اللاعبين بشر، وأن كرة القدم لا تخلو من المخاطر. رسالة الأمل والتفاؤل رغم القسوة والصدمة، اختار حكيمي توجيه رسالة أمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبراً عن عزمه على العودة أقوى من أي وقت مضى: &#8220;السقوط جزء من الطريق… النهوض يصنع الفرق.&#8221;، مرفقًا الصور التي تظهره في ميدان اللعب و شعار الأسد، رمز المنتخب المغربي، في إشارة واضحة إلى عزمه على تخطي هذه المحنة. الجماهير المغربية والعالمية تترقب بفارغ الصبر عودة الأسد المغربي، على أمل أن يكون جاهزًا لقيادة المنتخب في البطولة القارية، مستمرًا في صناعة الفارق وتسجيل اللحظات التاريخية، كما اعتاد على مدار مسيرته المميزة مع الأندية والمنتخب الوطني.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/">أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="271" data-end="608">كان أول رد فعل للنجم المغربي أشرف حكيمي بعد إصابته القوية في الكاحل الأيسر الثلاثاء الماضي رسالة مليئة بالأمل والصمود: <em data-start="394" data-end="482">&#8220;السقوط جزء من الطريق، لكن النهوض هو ما يصنع الفارق… انتكاسة صغيرة، من أجل عودة أكبر.&#8221;</em> كلمات حملت رسالة قوية للجماهير المغربية والعالمية، مؤكدًا أن الروح القتالية ستظل حاضرة رغم الألم والغياب القسري عن الملاعب.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="610" data-end="1040">الإصابة جاءت بعد تدخل عنيف من الكولومبي لويس دياز، جناح بايرن ميونيخ، خلال مباراة دوري أبطال أوروبا مع نادي باريس سان جيرمان، حيث أسفر التمرير العنيف عن التواء حاد في الكاحل الأيسر للنجم المغربي، ما سيبعده عن الملاعب لعدة أسابيع وربما حتى نهاية العام. لحظة خروج حكيمي من الملعب باكياً كانت صادمة للزملاء والمشجعين، وخلقت موجة من القلق على مستوى جماهير المغرب بأكملها، خاصة مع اقتراب كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="fr">Les chutes font partie du chemin, le retour fait la différence <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4aa-1f3fd.png" alt="💪🏽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <a href="https://t.co/CJO5Egyyjc">pic.twitter.com/CJO5Egyyjc</a></p>
<p>— Achraf Hakimi (@AchrafHakimi) <a href="https://twitter.com/AchrafHakimi/status/1986129364677693734?ref_src=twsrc%5Etfw">November 5, 2025</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1042" data-end="1346">الصحافي المغربي نصر الدين نصري وصف هذه اللحظة المؤلمة على الهواء مباشرةً في برنامج على إذاعة RMC الفرنسية: <em data-start="1157" data-end="1344">&#8220;كل المغرب حبس أنفاسه. عندما ترى قائد المنتخب، رمز وأيقونة الملايين، يخرج</em> من<em data-start="1157" data-end="1344"> الملعب باكياً، فإن حجم الصدمة يكون هائلاً. لم نره يوماً بهذا الضعف، كان المشهد مفجعًا، والقلوب توقفت للحظة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1348" data-end="1755">لكن الأزمة لم تقف عند الجانب الإنساني فقط، بل طالت الانتقادات الموجهة لإدارة باريس سان جيرمان، وتحديدًا المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي اتهمه نصري بالمسؤولية عن ضغط المباريات ونقص التعزيزات الدفاعية اللازمة: <em data-start="1561" data-end="1753">&#8220;ليست مسألة حظ، وليست خطأ لويس إنريكي، بل الخطأ من إدارة النادي، وتحديدًا لويس كامبوس. كان يجب التعاقد مع ظهير إضافي ليخفف الضغط عن حكيمي، لكنه بقي دون منافس يخفف عنه، وها نحن نشهد النتيجة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1757" data-end="2083">الإصابة لم تكن الوحيدة في صفوف باريس سان جيرمان، إذ انضم حكيمي إلى قائمة المصابين التي تضم عثمان ديمبيلي (إصابة في الساق)، نونو مينديز (إصابة في الركبة)، ودزيريه دوه (إصابة في الفخذ). وبالتالي، سيخوض النادي مواجهته المقبلة ضد ليون يوم الأحد بدون أبرز لاعبيه، ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني واللاعبين على حد سواء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2085" data-end="2124">أبعاد الإصابة على المنتخب المغربي</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2126" data-end="2468">بالنسبة للمنتخب المغربي، تعتبر إصابة حكيمي ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة القارية التي ستقام على الأراضي المغربية بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026. حكيمي، صاحب 88 مباراة دولية و11 هدفًا، يُعتبر أفضل ظهير أيمن في تاريخ المغرب وأحد أبرز نجوم الكرة العالمية، وكان من المقرر أن يقود الفريق إلى اللقب القاري على أرض الوطن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2470" data-end="2768">الجماهير المغربية لم تكتفِ بالحزن، بل تفاعلت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث غصت منصات فيسبوك وتويتر وإنستغرام بصور لحكيمي وتعليقات مؤيدة له، وأطلق بعض المغاربة هاشتاغات مثل: #Haki_الأسد #عودة_حكيمي #أسود_الأطلس، مؤكدة أن حب الشعب المغربي لنجمهم لن يتراجع مهما طالت فترة غيابه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2770" data-end="2809">إنجازات حكيمي مع باريس سان جيرمان</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2811" data-end="3111">منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان في 2021 قادمًا من إنتر ميلان، لعب حكيمي 189 مباراة سجل خلالها 27 هدفًا وصنع 38 تمريرة حاسمة. وقد تم تعيينه نائب قائد الفريق في بداية الموسم بعد تصويت اللاعبين الباريسيين، ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة النادي الفرنسي، ومثالًا للانضباط والالتزام في الأداء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3113" data-end="3404">حكيمي أظهر منذ بداية الموسم الحالي قدرة هائلة على التحمل، إذ شارك في 14 مباراة سجل خلالها هدفين وصنع 3 تمريرات حاسمة، مؤكدًا أنه لاعب استثنائي، يكاد يكون منيعًا ضد الإصابات والضغط البدني. لكن التدخل العنيف من دياز ذكّر الجميع أن حتى أفضل اللاعبين بشر، وأن كرة القدم لا تخلو من المخاطر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3406" data-end="3432">رسالة الأمل والتفاؤل</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3434" data-end="3723">رغم القسوة والصدمة، اختار حكيمي توجيه رسالة أمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبراً عن عزمه على العودة أقوى من أي وقت مضى: <em data-start="3557" data-end="3601">&#8220;السقوط جزء من الطريق… النهوض يصنع الفرق.&#8221;</em>، مرفقًا الصور التي تظهره في ميدان اللعب و شعار الأسد، رمز المنتخب المغربي، في إشارة واضحة إلى عزمه على تخطي هذه المحنة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3725" data-end="3966">الجماهير المغربية والعالمية تترقب بفارغ الصبر عودة الأسد المغربي، على أمل أن يكون جاهزًا لقيادة المنتخب في البطولة القارية، مستمرًا في صناعة الفارق وتسجيل اللحظات التاريخية، كما اعتاد على مدار مسيرته المميزة مع الأندية والمنتخب الوطني.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/">أشرف حكيمي بعد الإصابة : &#8220;السقوط جزء من الطريق…النهوض يصنع الفارق&#8221;</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d9%85%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأسد المغربي لا يرحم…أشرف حكيمي يسجل هدفين و يقود باريس لانتصار مدوٍ على بريست</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Oct 2025 18:44:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[Hakimi]]></category>
		<category><![CDATA[ligue 1]]></category>
		<category><![CDATA[PSG]]></category>
		<category><![CDATA[أشرف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[أهداف حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[الدوري الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة الذهبية]]></category>
		<category><![CDATA[الكرة الذهبية الإفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[المنتخب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[بريست]]></category>
		<category><![CDATA[تألق حكيمي]]></category>
		<category><![CDATA[لويس إنريكي]]></category>
		<category><![CDATA[ليغ 1]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=697</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ليلة كروية حافلة على ملعب “لوبلانك” بمدينة بريست، خطف النجم المغربي أشرف حكيمي الأضواء مجددًا بعدما سجل ثنائية مذهلة وقاد فريقه باريس سان جيرمان إلى فوز مريح بثلاثية نظيفة في إطار الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي (ليغ 1) لموسم 2025-2026.اللقاء لم يكن مجرد مباراة عادية، بل عرض استعراضي من الظهير المغربي الذي أكد مرة أخرى أنه ليس مجرد لاعب في الدفاع، بل نجم عالمي متكامل يكتب اسمه بين عمالقة كرة القدم. 🔥 حكيمي.. ماكينة لا تتوقف منذ الموسم الماضي، يعيش أشرف حكيمي أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. فبعد أن حلّ سادسًا في ترتيب الكرة الذهبية العالمية، وضمن المرشحين لجائزة الكرة الذهبية الإفريقية، عاد ليُثبت أنه في قمة مستواه البدني والفني.أمام بريست، لم ينتظر طويلًا ليُعلن عن نفسه، فافتتح التسجيل في الدقيقة 29 بعد تمريرة ساحرة من البرتغالي فيتينيا، سددها حكيمي بقدمه اليمنى تسديدة صاروخية أرضية سكنت الشباك.ولم تمر عشر دقائق حتى عاد ليُسجل هدفه الثاني، بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس إثر تسديدة كفاراتسخيليا، ليسكنها في المرمى بثقة وهدوء (39’). بهذا الأداء، واصل حكيمي تحطيم الأرقام، مسجلًا أول ثنائية له هذا الموسم، ومثبتًا مكانته كأحد أفضل الأظهرة في العالم – بل وربما الأفضل على الإطلاق حاليًا، كما وصفه مدربه لويس إنريكي قبل أيام: “حكيمي هو القائد الثاني للفريق، ولا يوجد أي لاعب في مركزه قادر على منافسته. إنه ببساطة أفضل ظهير أيمن في العالم.” ⚽ دور هجومي غير مسبوق ما يميز حكيمي ليس فقط أهدافه، بل أسلوبه الثوري في اللعب. فبينما يُسجل كمدافع أيمن على الورق، يتحول على أرض الملعب إلى جناح ومهاجم ثالث. يتحرك بسرعة مذهلة بين الدفاع والهجوم، يقطع المسافات بلا توقف، ويخلق حلولًا هجومية غير متوقعة.زملاؤه في الفريق باتوا يرونه القلب النابض على الرواق الأيمن. أما لويس إنريكي، فبرّر عدم التعاقد مع أي ظهير أيمن جديد قائلاً: “لا يمكننا جلب بديل لحكيمي، لأنه ببساطة لا يُستبدل. لا أحد يمكنه أن يلعب أفضل منه.” 🗣️ ردود فعل وإشادات واسعة بعد المباراة، تحدث حكيمي بتواضعه المعتاد قائلاً: “أنا سعيد بمساعدة الفريق. الجو ممتاز، والمدرب يمنحنا الثقة. الجوائز الفردية لا تهمني، لكن الفوز بالكرة الذهبية الإفريقية سيكون شرفًا كبيرًا.” زميله لوكاس شوفالييه، حارس الفريق، لم يُخفِ إعجابه قائلًا: “أشرف حكيمي آلة كروية. لديه لياقة غير طبيعية، رؤية لعب مذهلة، ودقة هجومية مدهشة. هو أكثر من ظهير&#8230; إنه لاعب عصري كامل.” 🏆 باريس يستعيد بريقه بهذا الفوز، أنهى باريس سان جيرمان سلسلة نتائجه المتذبذبة في الدوري، مستعيدًا ثقته قبل استحقاقاته الأوروبية المقبلة. وبالنسبة لحكيمي، بدا وكأنه في سباق مفتوح نحو المجد الشخصي، يقترب أكثر من كتابة فصله الجديد في أسطورة كرة القدم الإفريقية والعالمية. نتيجة المباراة: بريست 0 – 3 باريس سان جيرمان أبرز المسجلين: أشرف حكيمي ⚽⚽، ودوئي ⚽ &#160;</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/">الأسد المغربي لا يرحم…أشرف حكيمي يسجل هدفين و يقود باريس لانتصار مدوٍ على بريست</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="90" data-end="512"><strong>في ليلة كروية حافلة على ملعب “لوبلانك” بمدينة بريست، خطف النجم المغربي أشرف حكيمي الأضواء مجددًا بعدما سجل ثنائية مذهلة وقاد فريقه باريس سان جيرمان إلى فوز مريح بثلاثية نظيفة في إطار الجولة التاسعة من الدوري الفرنسي (ليغ 1) لموسم 2025-2026.</strong><br data-start="338" data-end="341" /><strong>اللقاء لم يكن مجرد مباراة عادية، بل عرض استعراضي من الظهير المغربي الذي أكد مرة أخرى أنه ليس مجرد لاعب في الدفاع، بل نجم عالمي متكامل يكتب اسمه بين عمالقة كرة القدم.</strong></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="514" data-end="546"><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f525.png" alt="🔥" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> حكيمي.. ماكينة لا تتوقف</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="547" data-end="1087"><strong>منذ الموسم الماضي، يعيش أشرف حكيمي أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. فبعد أن حلّ سادسًا في ترتيب الكرة الذهبية العالمية، وضمن المرشحين لجائزة الكرة الذهبية الإفريقية، عاد ليُثبت أنه في قمة مستواه البدني والفني.</strong><br data-start="764" data-end="767" /><strong>أمام بريست، لم ينتظر طويلًا ليُعلن عن نفسه، فافتتح التسجيل في الدقيقة 29 بعد تمريرة ساحرة من البرتغالي فيتينيا، سددها حكيمي بقدمه اليمنى تسديدة صاروخية أرضية سكنت الشباك.</strong><br data-start="945" data-end="948" /><strong>ولم تمر عشر دقائق حتى عاد ليُسجل هدفه الثاني، بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس إثر تسديدة كفاراتسخيليا، ليسكنها في المرمى بثقة وهدوء (39’).</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1089" data-end="1292"><strong>بهذا الأداء، واصل حكيمي تحطيم الأرقام، مسجلًا أول ثنائية له هذا الموسم، ومثبتًا مكانته كأحد أفضل الأظهرة في العالم – بل وربما الأفضل على الإطلاق حاليًا، كما وصفه مدربه لويس إنريكي قبل أيام:</strong></p>
<blockquote data-start="1293" data-end="1414">
<p data-start="1295" data-end="1414"><strong>“حكيمي هو القائد الثاني للفريق، ولا يوجد أي لاعب في مركزه قادر على منافسته. إنه ببساطة أفضل ظهير أيمن في العالم.”</strong></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1416" data-end="1443"><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> دور هجومي غير مسبوق</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1444" data-end="1814"><strong>ما يميز حكيمي ليس فقط أهدافه، بل أسلوبه الثوري في اللعب. فبينما يُسجل كمدافع أيمن على الورق، يتحول على أرض الملعب إلى جناح ومهاجم ثالث. يتحرك بسرعة مذهلة بين الدفاع والهجوم، يقطع المسافات بلا توقف، ويخلق حلولًا هجومية غير متوقعة.</strong><br data-start="1681" data-end="1684" /><strong>زملاؤه في الفريق باتوا يرونه القلب النابض على الرواق الأيمن. أما لويس إنريكي، فبرّر عدم التعاقد مع أي ظهير أيمن جديد قائلاً:</strong></p>
<blockquote data-start="1815" data-end="1902">
<p data-start="1817" data-end="1902"><strong>“لا يمكننا جلب بديل لحكيمي، لأنه ببساطة لا يُستبدل. لا أحد يمكنه أن يلعب أفضل منه.”</strong></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1904" data-end="1936"><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f5e3.png" alt="🗣" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> ردود فعل وإشادات واسعة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1937" data-end="1987"><strong>بعد المباراة، تحدث حكيمي بتواضعه المعتاد قائلاً:</strong></p>
<blockquote data-start="1988" data-end="2133">
<p data-start="1990" data-end="2133"><strong>“أنا سعيد بمساعدة الفريق. الجو ممتاز، والمدرب يمنحنا الثقة. الجوائز الفردية لا تهمني، لكن الفوز بالكرة الذهبية الإفريقية سيكون شرفًا كبيرًا.”</strong></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2135" data-end="2199"><strong>زميله لوكاس شوفالييه، حارس الفريق، لم يُخفِ إعجابه قائلًا:</strong></p>
<blockquote data-start="2200" data-end="2324">
<p data-start="2202" data-end="2324"><strong>“أشرف حكيمي آلة كروية. لديه لياقة غير طبيعية، رؤية لعب مذهلة، ودقة هجومية مدهشة. هو أكثر من ظهير&#8230; إنه لاعب عصري كامل.”</strong></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2326" data-end="2353"><strong><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3c6.png" alt="🏆" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس يستعيد بريقه</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2354" data-end="2607"><strong>بهذا الفوز، أنهى باريس سان جيرمان سلسلة نتائجه المتذبذبة في الدوري، مستعيدًا ثقته قبل استحقاقاته الأوروبية المقبلة. وبالنسبة لحكيمي، بدا وكأنه في سباق مفتوح نحو المجد الشخصي، يقترب أكثر من كتابة فصله الجديد في أسطورة كرة القدم الإفريقية والعالمية.</strong></p>
<hr data-start="2609" data-end="2612" />
<p style="text-align: right;" data-start="2614" data-end="2708"><strong>نتيجة المباراة: بريست 0 – 3 باريس سان جيرمان</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2614" data-end="2708"><strong>أبرز المسجلين: أشرف حكيمي <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" />، ودوئي <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></strong></p>
<p><code></code></p>
<div style="position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden;"><iframe style="width: 100%; height: 100%; position: absolute; left: 0px; top: 0px; overflow: hidden; border: none;" src="https://geo.dailymotion.com/player.html?video=x9snuxe"></iframe></div>
<p>&nbsp;</p>
<div style="position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden;"><iframe style="width: 100%; height: 100%; position: absolute; left: 0px; top: 0px; overflow: hidden; border: none;" src="https://geo.dailymotion.com/player.html?video=x9snvai"></iframe></div>
<p><code></code></p>
<div style="position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden;"><iframe style="width: 100%; height: 100%; position: absolute; left: 0px; top: 0px; overflow: hidden; border: none;" src="https://geo.dailymotion.com/player.html?video=x9snyru"></iframe></div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/">الأسد المغربي لا يرحم…أشرف حكيمي يسجل هدفين و يقود باريس لانتصار مدوٍ على بريست</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a3%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d8%ac%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>باريس سان جيرمان يكتسح ليفركوزن بسباعية مدوّية في عقر داره و يعتلي صدارة الأبطال</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%b9/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%b9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Oct 2025 00:04:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[رياضة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس سان جيرمان]]></category>
		<category><![CDATA[باير ليفركوزن]]></category>
		<category><![CDATA[خفيتشا كفاراتسخيليا]]></category>
		<category><![CDATA[دوري أبطال أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[دوري الأبطال]]></category>
		<category><![CDATA[سباعية]]></category>
		<category><![CDATA[فوز كبير]]></category>
		<category><![CDATA[فيتينيا]]></category>
		<category><![CDATA[كرة القدم الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[لويس إنريكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=655</guid>

					<description><![CDATA[<p>دوّى اسم باريس سان جيرمان في سماء ألمانيا بعدما سحق باير ليفركوزن بنتيجة 7-2 على أرضية ملعب باير أرينا في مدينة ليفركوزن، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات لدوري أبطال أوروبا 2025-2026.النتيجة لم تكن مجرد فوزٍ ثقيل، بل إعلان صريح عن عودة بطل أوروبا بقوة مذهلة للدفاع عن لقبه. منذ الدقائق الأولى، بدا واضحًا أن رجال لويس إنريكي جاؤوا إلى ليفركوزن من أجل فرض سطوتهم لا لمجرد حصد النقاط. فبعد ضغط خانق منذ البداية، افتتح المدافع الإكوادوري ويليان باتشو التسجيل برأسية قوية في الدقيقة 7e بعد ركنية متقنة من نونو مينديز.تواصل الزحف الباريسي، وكاد باركولا وكفاراتسخيليا أن يضاعفا النتيجة، لكن الحارس مارك فليكن تصدى ببراعة. الرد الألماني جاء عبر ركلة جزاء احتُسبت في الدقيقة 23e، غير أن الإسباني أليخاندرو غريمالدو أهدرها بعدما اصطدمت تسديدته بالقائم. لم يمهل سان جيرمان خصمه طويلًا، فأرسل باركولا عرضية خطيرة كادت أن تسكن الشباك عن طريق سيني مايولو، لكن القائم الأيمن أنقذ ليفركوزن مجددًا. توتّرت الأجواء في الدقيقة 33e حين طُرد المدافع روبرت أندريش بعد تدخل عنيف على ديزيري دوويه، ليخسر أصحاب الأرض أحد أهم لاعبيهم. غير أن الفريق الباريسي بدوره وجد نفسه بعشرة لاعبين بعد طرد زابارني واحتساب ركلة جزاء ثانية، نجح هذه المرة أليكس غارسيا في تحويلها إلى هدف التعادل (1-1, 38e). لم يرضَ سان جيرمان بهذا التعادل، فردّ بقوة عبر ديزيري دوويه الذي سجّل هدفًا رائعًا من تسديدة يسارية (2-1, 41e)، ثم أضاف النجم الجورجي كفاراتسخيليا الهدف الثالث بعد مجهود فردي مذهل (3-1, 44e)، قبل أن يعاود دوويه التسجيل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (4-1, 45e+3)، ليُنهى الشوط بتفوّق فرنسي ساحق وسط صمت جماهير ليفركوزن المذهولة. مع بداية الشوط الثاني، لم يتراجع الباريسيون عن اندفاعهم. فبعد خمس دقائق فقط، تسلّل نونو مينديز من العمق ليسجل الهدف الخامس (5-1, 50e) بعد تمريرة ساحرة من فيتينيا.ورغم محاولة غارسيا تقليص الفارق بتسديدة قوية (5-2, 54e)، فإن البديل عثمان ديمبيلي أنهى كل آمال الألمان بهدفٍ سادس من تسديدة صاروخية (6-2, 66e).وفي الدقيقة 90e، اختتم فيتينيا المهرجان الباريسي بتسجيل الهدف السابع (7-2)، ليؤكد أن باريس سان جيرمان بات فريقًا لا يُقهر حتى خارج قواعده. بهذا الانتصار الكاسح، يعتلي النادي الباريسي صدارة مجموعته متفوقًا على إنتر ميلان وآرسنال، بينما يعيش ليفركوزن كابوسًا كرويًا على أرضه وأمام جماهيره، بعد أن تحولت أمسية الأبطال إلى ليلة من الرعب الباريسي. 📊 النتيجة النهائية:باير ليفركوزن 🇩🇪 2 – 7 🇫🇷 باريس سان جيرمان ⚽ أبرز المسجلين:ويليان باتشو، ديزيري دوويه (هدفان)، خفيشا كفاراتسخيليا، نونو مينديز، عثمان ديمبيلي، فيتينيا 🏆 ترتيب أفضل 5 أندية في دوري أبطال أوروبا بعد الجولة الثالثة الرقم النادي النقاط المباريات فارق الأهداف فوز تعادل خسارة له عليه 1️⃣ باريس سان جيرمان 🇫🇷 9 3 +10 3 0 0 13 3 2️⃣ إنتر ميلان 🇮🇹 9 3 +9 3 0 0 9 0 3️⃣ آرسنال 🏴 9 3 +8 3 0 0 8 0 4️⃣ بوروسيا دورتموند 🇩🇪 7 3 +5 2 1 0 12 7 5️⃣ مانشستر سيتي 🏴 7 3 +4 2 1 0 6 2</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%b9/">باريس سان جيرمان يكتسح ليفركوزن بسباعية مدوّية في عقر داره و يعتلي صدارة الأبطال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="299" data-end="656">دوّى اسم باريس سان جيرمان في سماء ألمانيا بعدما <strong data-start="392" data-end="424">سحق باير ليفركوزن بنتيجة 7-2</strong> على أرضية ملعب <strong data-start="440" data-end="454">باير أرينا</strong> في مدينة <strong data-start="464" data-end="476">ليفركوزن</strong>، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات لدوري أبطال أوروبا <strong data-start="543" data-end="556">2025-2026</strong>.<br data-start="557" data-end="560" />النتيجة لم تكن مجرد فوزٍ ثقيل، بل <strong data-start="594" data-end="653">إعلان صريح عن عودة بطل أوروبا بقوة مذهلة للدفاع عن لقبه</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="658" data-end="1032">منذ الدقائق الأولى، بدا واضحًا أن رجال <strong data-start="697" data-end="712">لويس إنريكي</strong> جاؤوا إلى ليفركوزن من أجل فرض سطوتهم لا لمجرد حصد النقاط. فبعد ضغط خانق منذ البداية، افتتح المدافع الإكوادوري <strong data-start="823" data-end="839">ويليان باتشو</strong> التسجيل برأسية قوية في الدقيقة <strong data-start="871" data-end="877">7e</strong> بعد ركنية متقنة من <strong data-start="897" data-end="912">نونو مينديز</strong>.<br data-start="913" data-end="916" />تواصل الزحف الباريسي، وكاد <strong data-start="943" data-end="954">باركولا</strong> و<strong data-start="956" data-end="972">كفاراتسخيليا</strong> أن يضاعفا النتيجة، لكن الحارس <strong data-start="1003" data-end="1017">مارك فليكن</strong> تصدى ببراعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1034" data-end="1318">الرد الألماني جاء عبر ركلة جزاء احتُسبت في الدقيقة <strong data-start="1085" data-end="1092">23e</strong>، غير أن الإسباني <strong data-start="1110" data-end="1132">أليخاندرو غريمالدو</strong> أهدرها بعدما اصطدمت تسديدته بالقائم. لم يمهل سان جيرمان خصمه طويلًا، فأرسل <strong data-start="1208" data-end="1219">باركولا</strong> عرضية خطيرة كادت أن تسكن الشباك عن طريق <strong data-start="1260" data-end="1275">سيني مايولو</strong>، لكن القائم الأيمن أنقذ ليفركوزن مجددًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1320" data-end="1630">توتّرت الأجواء في الدقيقة <strong data-start="1346" data-end="1353">33e</strong> حين طُرد المدافع <strong data-start="1371" data-end="1387">روبرت أندريش</strong> بعد تدخل عنيف على <strong data-start="1406" data-end="1422">ديزيري دوويه</strong>، ليخسر أصحاب الأرض أحد أهم لاعبيهم. غير أن الفريق الباريسي بدوره وجد نفسه بعشرة لاعبين بعد طرد <strong data-start="1518" data-end="1529">زابارني</strong> واحتساب ركلة جزاء ثانية، نجح هذه المرة <strong data-start="1569" data-end="1585">أليكس غارسيا</strong> في تحويلها إلى هدف التعادل <strong data-start="1613" data-end="1627">(1-1, 38e)</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1632" data-end="1986">لم يرضَ سان جيرمان بهذا التعادل، فردّ بقوة عبر <strong data-start="1679" data-end="1695">ديزيري دوويه</strong> الذي سجّل هدفًا رائعًا من تسديدة يسارية <strong data-start="1736" data-end="1750">(2-1, 41e)</strong>، ثم أضاف النجم الجورجي <strong data-start="1774" data-end="1790">كفاراتسخيليا</strong> الهدف الثالث بعد مجهود فردي مذهل <strong data-start="1824" data-end="1838">(3-1, 44e)</strong>، قبل أن يعاود دوويه التسجيل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول <strong data-start="1902" data-end="1918">(4-1, 45e+3)</strong>، ليُنهى الشوط بتفوّق فرنسي ساحق وسط صمت جماهير ليفركوزن المذهولة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1988" data-end="2479">مع بداية الشوط الثاني، لم يتراجع الباريسيون عن اندفاعهم. فبعد خمس دقائق فقط، تسلّل <strong data-start="2071" data-end="2086">نونو مينديز</strong> من العمق ليسجل الهدف الخامس <strong data-start="2115" data-end="2129">(5-1, 50e)</strong> بعد تمريرة ساحرة من <strong data-start="2150" data-end="2161">فيتينيا</strong>.<br data-start="2162" data-end="2165" />ورغم محاولة <strong data-start="2177" data-end="2187">غارسيا</strong> تقليص الفارق بتسديدة قوية <strong data-start="2214" data-end="2228">(5-2, 54e)</strong>، فإن البديل <strong data-start="2241" data-end="2258">عثمان ديمبيلي</strong> أنهى كل آمال الألمان بهدفٍ سادس من تسديدة صاروخية <strong data-start="2309" data-end="2323">(6-2, 66e)</strong>.<br data-start="2324" data-end="2327" />وفي الدقيقة <strong data-start="2339" data-end="2346">90e</strong>، اختتم <strong data-start="2354" data-end="2365">فيتينيا</strong> المهرجان الباريسي بتسجيل الهدف السابع <strong data-start="2404" data-end="2413">(7-2)</strong>، ليؤكد أن باريس سان جيرمان بات فريقًا لا يُقهر حتى خارج قواعده.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2481" data-end="2698">بهذا الانتصار الكاسح، يعتلي النادي الباريسي صدارة مجموعته متفوقًا على <strong data-start="2551" data-end="2565">إنتر ميلان</strong> و<strong data-start="2567" data-end="2577">آرسنال</strong>، بينما يعيش ليفركوزن كابوسًا كرويًا على أرضه وأمام جماهيره، بعد أن تحولت أمسية الأبطال إلى <strong data-start="2669" data-end="2695">ليلة من الرعب الباريسي</strong>.</p>
<hr data-start="2700" data-end="2703" />
<p style="text-align: right;" data-start="2705" data-end="2784"><strong data-start="2705" data-end="2729"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ca.png" alt="📊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> النتيجة النهائية:</strong><br data-start="2729" data-end="2732" />باير ليفركوزن <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1e9-1f1ea.png" alt="🇩🇪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2751" data-end="2760">2 – 7</strong> <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> باريس سان جيرمان</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2786" data-end="2902"><strong data-start="2786" data-end="2806"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/26bd.png" alt="⚽" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> أبرز المسجلين:</strong><br data-start="2806" data-end="2809" />ويليان باتشو، ديزيري دوويه (هدفان)، خفيشا كفاراتسخيليا، نونو مينديز، عثمان ديمبيلي، فيتينيا</p>
<hr data-start="2904" data-end="2907" />
<div class="_tableContainer_1rjym_1">
<div class="_tableContainer_1rjym_1">
<div class="group _tableWrapper_1rjym_13 flex w-fit flex-col-reverse" tabindex="-1">
<h3 data-start="111" data-end="180"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3c6.png" alt="🏆" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="118" data-end="180">ترتيب أفضل 5 أندية في دوري أبطال أوروبا بعد الجولة الثالثة</strong></h3>
<div class="_tableContainer_1rjym_1">
<div class="group _tableWrapper_1rjym_13 flex w-fit flex-col-reverse" tabindex="-1">
<table class="w-fit min-w-(--thread-content-width)" data-start="182" data-end="690">
<thead data-start="182" data-end="270">
<tr data-start="182" data-end="270">
<th data-start="182" data-end="190" data-col-size="sm">الرقم</th>
<th data-start="190" data-end="199" data-col-size="sm">النادي</th>
<th data-start="199" data-end="208" data-col-size="sm">النقاط</th>
<th data-start="208" data-end="220" data-col-size="sm">المباريات</th>
<th data-start="220" data-end="235" data-col-size="sm">فارق الأهداف</th>
<th data-start="235" data-end="241" data-col-size="sm">فوز</th>
<th data-start="241" data-end="249" data-col-size="sm">تعادل</th>
<th data-start="249" data-end="257" data-col-size="sm">خسارة</th>
<th data-start="257" data-end="262" data-col-size="sm">له</th>
<th data-start="262" data-end="270" data-col-size="sm">عليه</th>
</tr>
</thead>
<tbody data-start="367" data-end="690">
<tr data-start="367" data-end="437">
<td data-start="367" data-end="373" data-col-size="sm">1&#x20e3;</td>
<td data-start="373" data-end="401" data-col-size="sm"><strong data-start="375" data-end="400">باريس سان جيرمان <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></strong></td>
<td data-col-size="sm" data-start="401" data-end="405">9</td>
<td data-col-size="sm" data-start="405" data-end="409">3</td>
<td data-col-size="sm" data-start="409" data-end="415">+10</td>
<td data-col-size="sm" data-start="415" data-end="419">3</td>
<td data-col-size="sm" data-start="419" data-end="423">0</td>
<td data-col-size="sm" data-start="423" data-end="427">0</td>
<td data-col-size="sm" data-start="427" data-end="432">13</td>
<td data-col-size="sm" data-start="432" data-end="437">3</td>
</tr>
<tr data-start="438" data-end="500">
<td data-start="438" data-end="444" data-col-size="sm">2&#x20e3;</td>
<td data-start="444" data-end="466" data-col-size="sm"><strong data-start="446" data-end="465">إنتر ميلان <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1ee-1f1f9.png" alt="🇮🇹" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></strong></td>
<td data-col-size="sm" data-start="466" data-end="470">9</td>
<td data-col-size="sm" data-start="470" data-end="474">3</td>
<td data-col-size="sm" data-start="474" data-end="479">+9</td>
<td data-col-size="sm" data-start="479" data-end="483">3</td>
<td data-col-size="sm" data-start="483" data-end="487">0</td>
<td data-col-size="sm" data-start="487" data-end="491">0</td>
<td data-col-size="sm" data-start="491" data-end="495">9</td>
<td data-col-size="sm" data-start="495" data-end="500">0</td>
</tr>
<tr data-start="501" data-end="557">
<td data-start="501" data-end="507" data-col-size="sm">3&#x20e3;</td>
<td data-col-size="sm" data-start="507" data-end="523"><strong data-start="509" data-end="522">آرسنال <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3f4.png" alt="🏴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></strong></td>
<td data-col-size="sm" data-start="523" data-end="527">9</td>
<td data-col-size="sm" data-start="527" data-end="531">3</td>
<td data-col-size="sm" data-start="531" data-end="536">+8</td>
<td data-col-size="sm" data-start="536" data-end="540">3</td>
<td data-col-size="sm" data-start="540" data-end="544">0</td>
<td data-col-size="sm" data-start="544" data-end="548">0</td>
<td data-col-size="sm" data-start="548" data-end="552">8</td>
<td data-col-size="sm" data-start="552" data-end="557">0</td>
</tr>
<tr data-start="558" data-end="627">
<td data-start="558" data-end="564" data-col-size="sm">4&#x20e3;</td>
<td data-col-size="sm" data-start="564" data-end="592"><strong data-start="566" data-end="591">بوروسيا دورتموند <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1e9-1f1ea.png" alt="🇩🇪" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></strong></td>
<td data-col-size="sm" data-start="592" data-end="596">7</td>
<td data-col-size="sm" data-start="596" data-end="600">3</td>
<td data-col-size="sm" data-start="600" data-end="605">+5</td>
<td data-col-size="sm" data-start="605" data-end="609">2</td>
<td data-col-size="sm" data-start="609" data-end="613">1</td>
<td data-col-size="sm" data-start="613" data-end="617">0</td>
<td data-col-size="sm" data-start="617" data-end="622">12</td>
<td data-col-size="sm" data-start="622" data-end="627">7</td>
</tr>
<tr data-start="628" data-end="690">
<td data-start="628" data-end="634" data-col-size="sm">5&#x20e3;</td>
<td data-start="634" data-end="656" data-col-size="sm"><strong data-start="636" data-end="655">مانشستر سيتي <img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f3f4.png" alt="🏴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /></strong></td>
<td data-start="656" data-end="660" data-col-size="sm">7</td>
<td data-start="660" data-end="664" data-col-size="sm">3</td>
<td data-start="664" data-end="669" data-col-size="sm">+4</td>
<td data-start="669" data-end="673" data-col-size="sm">2</td>
<td data-start="673" data-end="677" data-col-size="sm">1</td>
<td data-start="677" data-end="681" data-col-size="sm">0</td>
<td data-start="681" data-end="685" data-col-size="sm">6</td>
<td data-col-size="sm" data-start="685" data-end="690">2</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%b9/">باريس سان جيرمان يكتسح ليفركوزن بسباعية مدوّية في عقر داره و يعتلي صدارة الأبطال</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%8a%d8%b1%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b3%d8%ad-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b1%d9%83%d9%88%d8%b2%d9%86-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
