<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تكنولوجيا - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/تكنولوجيا/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Dec 2025 18:03:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>تكنولوجيا - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/تكنولوجيا/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الاتحاد الأوروبي يريد منع المراهقين من استخدام مواقع التواصل..الفرنسيون غير مقتنعين</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Dec 2025 18:02:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[نبض الشارع]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التشريعات الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الرقابة الأبوية]]></category>
		<category><![CDATA[السوشيال ميديا]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[القاصرين]]></category>
		<category><![CDATA[المراهقون]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تأثير وسائل التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حظر]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التواصل الاجتماعي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=982</guid>

					<description><![CDATA[<p>في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الاتحاد الأوروبي حول خطط لتحديد سنّ أدنى لاستخدام منصّات التواصل الاجتماعي، عبّر العديد من سكان العاصمة الفرنسية لصحيفة فرنسا بالعربي عن رفضهم أو تحفظهم تجاه دعوات البرلمان الأوروبي لفرض حظر شامل أو تقييد مشدد على وصول المراهقين إلى هذه المنصّات. ويأتي هذا النقاش الحاد في ظل قلق متزايد من تأثيرات المحتوى الرقمي على الصحة النفسية للمراهقين، وتزامنًا مع سابقة عالمية تستعد لها أستراليا عبر سنّ أول قانون في العالم يمنع الأطفال دون سن 16 من استخدام مواقع التواصل. جيل رقمي… بين الحرية والخطر في شوارع باريس، حيث تتحول شاشات الهواتف إلى امتداد طبيعي لأيدي الشباب، بدا واضحًا أن الجيل الجديد ينظر إلى هذه المنصّات بمنظار مختلف. فعلى أرصفة الحي اللاتيني وحول جامعة السوربون، ووسط حركة لا تهدأ في المترو، يؤكد المراهقون والشباب أن المنصّات الرقمية ليست مجرد تسلية، بل فضاء للتواصل والتعلم وتشكيل الهوية. يقول لوسيان فريزون، طالب السينما البالغ من العمر 21 عامًا، إن المسألة معقدة وليست أحادية الاتجاه: &#8220;الأمر يحمل جانبًا إيجابيًا وآخر سلبيًا. صحيح أن الأطفال قد يتعرضون لأفكار ضارة أو محتويات قد تغرس قيماً غير مناسبة، لكن في الوقت نفسه، إتاحة استخدام المنصات لهم تسمح لهم بالتعلم بأنفسهم، ومعرفة ما يجب فعله وما يجب تجنبه، وكيفية استخدام الشبكات بذكاء. المهم هو مرافقة هؤلاء الشباب، وليس قطع الإنترنت عنهم.&#8221; وتتفق معه كولين رو-ميسنار، طالبة الرقص ذات الـ19 عامًا، التي ترى أن المنع الكامل ليس عمليًا: &#8220;وسائل التواصل أصبحت وسيلة أساسية للتواصل. لديّ أصدقاء لم يكونوا يستخدمونها وشعروا بالعزلة. المشكلة ليست في المنصات نفسها، بل في المحتويات العنيفة ومشاهد الحروب التي يجب توضيحها ووضع قيود صارمة عليها. المنع ليس الحل، بل التوعية.&#8221; أصوات الأهالي: بين القلق والمسؤولية وبينما ينقسم الشباب، فإن شريحة واسعة من الأهالي ترفض فكرة المنع القسري، وتعتبر أن الحل يبدأ داخل البيوت وليس عبر تشريعات فوقية. يقول كريستيان ليما، مدير في مجال التنمية المستدامة وأب لثلاثة أطفال: &#8220;المنع المطلق إجراء مبالغ فيه. نحن بحاجة إلى ضوابط، نعم، لكن مع تحميل الآباء والأمهات جزءًا من المسؤولية. يمكن سنّ قوانين على أعلى مستوى، ولكن لا يمكن إعفاء الأهل من دورهم الأساسي في مراقبة ما يشاهده أبناؤهم.&#8221; ويضيف بلهجة لافتة: &#8220;فصل الأطفال تمامًا عن الشبكات حتى بلوغهم 18 عامًا يعني رميهم فجأة في عالم شديد التعقيد دون أي خبرة أو تأطير. هذا النوع من القرارات قد يضر أكثر مما ينفع.&#8221; من جانبه، يرى كريستوف شيري، مدير مالي وأب لثلاثة أبناء أكبر سنًا، أن المنصّات ليست كلها سلبيات: &#8220;أولادي عايشوا بدايات وسائل التواصل ولم يتضرروا منها. ابنتي مثلاً تعرّفت على العديد من الكتب الكلاسيكية عبر هذه المنصات. المشكلة ليست في الشبكات نفسها بل في خطاب الكراهية المنتشر عليها. يجب محاربته وليس منع المنصات بالكامل.&#8221; بين بروكسل وباريس… فجوة واضحة يأتي موقف الباريسيين في وقت يتصاعد فيه الضغط داخل البرلمان الأوروبي لسنّ تشريعات تحدد الحدّ الأدنى للعمر المسموح للمراهقين باستخدام الشبكات الرقمية، كإجراء للحد من موجة اضطرابات الصحة النفسية التي تُعزى لمحتويات العنف والتنمر والقيود الاجتماعية الرقمية. ورغم دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سابقًا إلى حظر المنصات للأطفال تحت 15 عامًا، لا يزال تنفيذ هذه السياسات غير واضح على مستوى الاتحاد الأوروبي، إذ تبقى التشريعات المحلية من اختصاص كل دولة عضو على حدة. بين التوعية والمنع… نقاش مستمر وبينما تتجه دول كأستراليا والدنمارك وماليزيا نحو المنع، يبدو الشارع الفرنسي غير مقتنع بهذا الحل، فالمعركة اليوم، كما يراها كثيرون، ليست ضد الهواتف أو التطبيقات، بل ضد المحتوى الضار، وضد غياب التربية الرقمية داخل المدارس وفي البيوت. وفي مدينة يعيش أهلها على إيقاع سريع لا ينفصل عن التكنولوجيا، ربما يصعب تخيّل باريس من دون هواتف مضيئة في كل زاوية. لكن الجدل مستمر، بين من يطالب بفرض حماية صارمة للمراهقين، ومن يرفض العزل، داعيًا إلى مرافقة تربوية ورقابة ذكية بدل حظر شامل قد يخلق فجوة أكبر بين الأجيال.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/">الاتحاد الأوروبي يريد منع المراهقين من استخدام مواقع التواصل..الفرنسيون غير مقتنعين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="130" data-end="608">في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الاتحاد الأوروبي حول خطط لتحديد سنّ أدنى لاستخدام منصّات التواصل الاجتماعي، عبّر العديد من سكان العاصمة الفرنسية لصحيفة فرنسا بالعربي عن رفضهم أو تحفظهم تجاه دعوات البرلمان الأوروبي لفرض حظر شامل أو تقييد مشدد على وصول المراهقين إلى هذه المنصّات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="130" data-end="608">ويأتي هذا النقاش الحاد في ظل قلق متزايد من تأثيرات المحتوى الرقمي على الصحة النفسية للمراهقين، وتزامنًا مع سابقة عالمية تستعد لها أستراليا عبر سنّ أول قانون في العالم يمنع الأطفال دون سن 16 من استخدام مواقع التواصل.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="610" data-end="645"><span style="color: #003366;"><strong data-start="614" data-end="645">جيل رقمي… بين الحرية والخطر</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="647" data-end="954">في شوارع باريس، حيث تتحول شاشات الهواتف إلى امتداد طبيعي لأيدي الشباب، بدا واضحًا أن الجيل الجديد ينظر إلى هذه المنصّات بمنظار مختلف. فعلى أرصفة الحي اللاتيني وحول جامعة السوربون، ووسط حركة لا تهدأ في المترو، يؤكد المراهقون والشباب أن المنصّات الرقمية ليست مجرد تسلية، بل فضاء للتواصل والتعلم وتشكيل الهوية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="956" data-end="1059">يقول <strong data-start="961" data-end="978">لوسيان فريزون</strong>، طالب السينما البالغ من العمر 21 عامًا، إن المسألة معقدة وليست أحادية الاتجاه:</p>
<blockquote data-start="1060" data-end="1370">
<p data-start="1062" data-end="1370"><em data-start="1062" data-end="1370">&#8220;الأمر يحمل جانبًا إيجابيًا وآخر سلبيًا. صحيح أن الأطفال قد يتعرضون لأفكار ضارة أو محتويات قد تغرس قيماً غير مناسبة، لكن في الوقت نفسه، إتاحة استخدام المنصات لهم تسمح لهم بالتعلم بأنفسهم، ومعرفة ما يجب فعله وما يجب تجنبه، وكيفية استخدام الشبكات بذكاء. المهم هو مرافقة هؤلاء الشباب، وليس قطع الإنترنت عنهم.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1372" data-end="1470">وتتفق معه <strong data-start="1382" data-end="1401">كولين رو-ميسنار</strong>، طالبة الرقص ذات الـ19 عامًا، التي ترى أن المنع الكامل ليس عمليًا:</p>
<blockquote data-start="1471" data-end="1704">
<p data-start="1473" data-end="1704"><em data-start="1473" data-end="1704">&#8220;وسائل التواصل أصبحت وسيلة أساسية للتواصل. لديّ أصدقاء لم يكونوا يستخدمونها وشعروا بالعزلة. المشكلة ليست في المنصات نفسها، بل في المحتويات العنيفة ومشاهد الحروب التي يجب توضيحها ووضع قيود صارمة عليها. المنع ليس الحل، بل التوعية.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1706" data-end="1749"><span style="color: #003366;"><strong data-start="1710" data-end="1749">أصوات الأهالي: بين القلق والمسؤولية</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1751" data-end="1878">وبينما ينقسم الشباب، فإن شريحة واسعة من الأهالي ترفض فكرة المنع القسري، وتعتبر أن الحل يبدأ داخل البيوت وليس عبر تشريعات فوقية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1880" data-end="1954">يقول <strong data-start="1885" data-end="1902">كريستيان ليما</strong>، مدير في مجال التنمية المستدامة وأب لثلاثة أطفال:</p>
<blockquote data-start="1955" data-end="2168">
<p data-start="1957" data-end="2168"><em data-start="1957" data-end="2168">&#8220;المنع المطلق إجراء مبالغ فيه. نحن بحاجة إلى ضوابط، نعم، لكن مع تحميل الآباء والأمهات جزءًا من المسؤولية. يمكن سنّ قوانين على أعلى مستوى، ولكن لا يمكن إعفاء الأهل من دورهم الأساسي في مراقبة ما يشاهده أبناؤهم.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2170" data-end="2190">ويضيف بلهجة لافتة:</p>
<blockquote data-start="2191" data-end="2349">
<p data-start="2193" data-end="2349"><em data-start="2193" data-end="2349">&#8220;فصل الأطفال تمامًا عن الشبكات حتى بلوغهم 18 عامًا يعني رميهم فجأة في عالم شديد التعقيد دون أي خبرة أو تأطير. هذا النوع من القرارات قد يضر أكثر مما ينفع.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2351" data-end="2452">من جانبه، يرى <strong data-start="2365" data-end="2381">كريستوف شيري</strong>، مدير مالي وأب لثلاثة أبناء أكبر سنًا، أن المنصّات ليست كلها سلبيات:</p>
<blockquote data-start="2453" data-end="2681">
<p data-start="2455" data-end="2681"><em data-start="2455" data-end="2681">&#8220;أولادي عايشوا بدايات وسائل التواصل ولم يتضرروا منها. ابنتي مثلاً تعرّفت على العديد من الكتب الكلاسيكية عبر هذه المنصات. المشكلة ليست في الشبكات نفسها بل في خطاب الكراهية المنتشر عليها. يجب محاربته وليس منع المنصات بالكامل.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2683" data-end="2720"><span style="color: #003366;"><strong data-start="2687" data-end="2720">بين بروكسل وباريس… فجوة واضحة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2722" data-end="2975">يأتي موقف الباريسيين في وقت يتصاعد فيه الضغط داخل البرلمان الأوروبي لسنّ تشريعات تحدد الحدّ الأدنى للعمر المسموح للمراهقين باستخدام الشبكات الرقمية، كإجراء للحد من موجة اضطرابات الصحة النفسية التي تُعزى لمحتويات العنف والتنمر والقيود الاجتماعية الرقمية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2977" data-end="3183">ورغم دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سابقًا إلى حظر المنصات للأطفال تحت 15 عامًا، لا يزال تنفيذ هذه السياسات غير واضح على مستوى الاتحاد الأوروبي، إذ تبقى التشريعات المحلية من اختصاص كل دولة عضو على حدة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3185" data-end="3223"><span style="color: #003366;"><strong data-start="3189" data-end="3223">بين التوعية والمنع… نقاش مستمر</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3225" data-end="3457">وبينما تتجه دول كأستراليا والدنمارك وماليزيا نحو المنع، يبدو الشارع الفرنسي غير مقتنع بهذا الحل، فالمعركة اليوم، كما يراها كثيرون، ليست ضد الهواتف أو التطبيقات، بل ضد المحتوى الضار، وضد غياب التربية الرقمية داخل المدارس وفي البيوت.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3459" data-end="3728">وفي مدينة يعيش أهلها على إيقاع سريع لا ينفصل عن التكنولوجيا، ربما يصعب تخيّل باريس من دون هواتف مضيئة في كل زاوية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3459" data-end="3728">لكن الجدل مستمر، بين من يطالب بفرض حماية صارمة للمراهقين، ومن يرفض العزل، داعيًا إلى مرافقة تربوية ورقابة ذكية بدل حظر شامل قد يخلق فجوة أكبر بين الأجيال.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/">الاتحاد الأوروبي يريد منع المراهقين من استخدام مواقع التواصل..الفرنسيون غير مقتنعين</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%87%d9%82%d9%8a%d9%86-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكثيرون يقعون في هذا الخطأ مع شواحن الهواتف… هكذا ترتفع فاتورة الكهرباء من دون أن تشعر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 24 Sep 2025 19:35:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[أجهزة إلكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[أخطاء شحن الهواتف]]></category>
		<category><![CDATA[ارتفاع أسعار الكهرباء]]></category>
		<category><![CDATA[استهلاك الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[استهلاك خفي]]></category>
		<category><![CDATA[استهلاك يومي]]></category>
		<category><![CDATA[الشاحن الكهربائي]]></category>
		<category><![CDATA[الهاتف]]></category>
		<category><![CDATA[تآكل الشاحن]]></category>
		<category><![CDATA[توفير الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[توفير الكهرباء]]></category>
		<category><![CDATA[حماية البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[سلامة المنزل]]></category>
		<category><![CDATA[شاحن]]></category>
		<category><![CDATA[شاحن الهاتف]]></category>
		<category><![CDATA[شاحن مقلد]]></category>
		<category><![CDATA[شاحن موصول]]></category>
		<category><![CDATA[شحن الهاتف]]></category>
		<category><![CDATA[فاتورة الكهرباء]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطر الحرائق]]></category>
		<category><![CDATA[مخاطر الشواحن]]></category>
		<category><![CDATA[نصائح لتقليل الفاتورة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=335</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصبحت عملية شحن الهاتف الذكي طقساً يومياً لا يستغني عنه ملايين الفرنسيين. فمع انخفاض نسبة البطارية، يكون ردّ الفعل الفوري هو البحث عن أقرب مقبس كهربائي وربط الهاتف بالشاحن. وبما أن معظم الأشخاص يعيدون هذه العملية مرة أو مرتين يومياً تبعاً لطبيعة الاستخدام وسعة البطارية، فقد غدت هذه العادة جزءاً لا يتجزأ من الروتين الحياتي المعاصر. لكن ما يبدو بريئاً وبسيطاً يخفي وراءه مفاجآت غير متوقعة، سواء على صعيد فاتورة الكهرباء أو على صعيد سلامة المنزل. استهلاك ضئيل… لكنه يتراكم بحسب بيانات شبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، يستهلك الشاحن العادي ذي القدرة 5 واط نحو 0,015 كيلوواط/ساعة خلال دورة شحن مدتها 3 ساعات. وعلى امتداد عام كامل، يصل مجموع هذا الاستهلاك إلى 5,48 كيلوواط/ساعة، أي ما يعادل 1,38 يورو فقط وفق التعرفة الحالية لدى شركة EDF. قد يبدو هذا الرقم تافهاً، لكن الخطأ الشائع الذي يرتكبه كثيرون هو ترك الشاحن موصولاً بالمقبس حتى بعد فصل الهاتف. الشاحن الصامت الذي يسحب الكهرباء ما لا يعرفه الكثيرون أن الشاحن يظل يستهلك الطاقة حتى وهو غير متصل بأي جهاز. صحيح أن الاستهلاك في هذه الحالة منخفض، لكنه يتحول إلى عبء حقيقي في المنازل التي تحتوي على عدة أجهزة وشواحن موصولة باستمرار. لتوضيح ذلك، أجرت شركة Engie الفرنسية في عام 2022 تجربة باستخدام ستة شواحن موصولة في مقبس متعدد. النتيجة: الاستهلاك السنوي الإضافي بلغ 40 سنتيم يورو على فاتورة الكهرباء. وقد يبدو هذا المبلغ ضئيلاً، لكنه يتضاعف مع ارتفاع أسعار الكهرباء وتكرار السلوك في ملايين البيوت. تكلفة خفية على البيئة… ومخاطر محتملة على السلامة القضية لا تقف عند الجانب المالي. فالشواحن المتروكة بشكل دائم تنتج حرارة إضافية يمكن أن تؤدي، في حالات نادرة ولكن واقعية، إلى نشوب حرائق منزلية. وتزداد خطورة هذا الاحتمال عند استخدام شواحن منخفضة الجودة أو تالفة. كما أن الشاحن نفسه يتأثر سلباً من بقائه موصولاً طيلة الوقت، إذ تتسارع وتيرة تآكله ويضعف أداؤه مع مرور الأيام، ما يضطرك إلى استبداله بشكل متكرر. كيف تتفادى هذا الفخ؟ افصل الشاحن فوراً بعد انتهاء عملية الشحن. تجنب استخدام شواحن مقلّدة أو رديئة الجودة، فهي الأكثر عرضة للتسخين المفرط. اعتمد على مقابس ذكية أو مفاتيح كهربائية تسمح لك بقطع التيار بسهولة عن عدة أجهزة في آن واحد. فكّر بالجمع بين الاقتصاد وحماية البيئة: كل كيلوواط/ساعة يتم توفيره يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية. خلاصة قد لا يبدو استهلاك شاحن هاتف واحد مؤثراً على فاتورتك، لكنه يصبح كذلك عندما نضاعف الرقم بملايين الأجهزة داخل بلد كامل. ومع تسارع الارتفاع في أسعار الطاقة حول العالم، فإن الوعي بهذه التفاصيل الصغيرة قد يشكل فارقاً حقيقياً. لذلك، تذكّر القاعدة الذهبية: بعد كل عملية شحن… اسحب القابس!</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/">الكثيرون يقعون في هذا الخطأ مع شواحن الهواتف… هكذا ترتفع فاتورة الكهرباء من دون أن تشعر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl">أصبحت عملية شحن الهاتف الذكي طقساً يومياً لا يستغني عنه ملايين الفرنسيين. فمع انخفاض نسبة البطارية، يكون ردّ الفعل الفوري هو البحث عن أقرب مقبس كهربائي وربط الهاتف بالشاحن. وبما أن معظم الأشخاص يعيدون هذه العملية مرة أو مرتين يومياً تبعاً لطبيعة الاستخدام وسعة البطارية، فقد غدت هذه العادة جزءاً لا يتجزأ من الروتين الحياتي المعاصر.</p>
<p dir="rtl">لكن ما يبدو بريئاً وبسيطاً يخفي وراءه مفاجآت غير متوقعة، سواء على صعيد فاتورة الكهرباء أو على صعيد سلامة المنزل.</p>
<p>استهلاك ضئيل… لكنه يتراكم</p>
<p dir="rtl">بحسب بيانات شبكة نقل الكهرباء الفرنسية (RTE)، يستهلك الشاحن العادي ذي القدرة 5 واط نحو 0,015 كيلوواط/ساعة خلال دورة شحن مدتها 3 ساعات. وعلى امتداد عام كامل، يصل مجموع هذا الاستهلاك إلى 5,48 كيلوواط/ساعة، أي ما يعادل 1,38 يورو فقط وفق التعرفة الحالية لدى شركة EDF.</p>
<p dir="rtl">قد يبدو هذا الرقم تافهاً، لكن الخطأ الشائع الذي يرتكبه كثيرون هو ترك الشاحن موصولاً بالمقبس حتى بعد فصل الهاتف.</p>
<p>الشاحن الصامت الذي يسحب الكهرباء</p>
<p dir="rtl">ما لا يعرفه الكثيرون أن الشاحن يظل يستهلك الطاقة حتى وهو غير متصل بأي جهاز. صحيح أن الاستهلاك في هذه الحالة منخفض، لكنه يتحول إلى عبء حقيقي في المنازل التي تحتوي على عدة أجهزة وشواحن موصولة باستمرار.</p>
<p dir="rtl">لتوضيح ذلك، أجرت شركة Engie الفرنسية في عام 2022 تجربة باستخدام ستة شواحن موصولة في مقبس متعدد. النتيجة: الاستهلاك السنوي الإضافي بلغ 40 سنتيم يورو على فاتورة الكهرباء. وقد يبدو هذا المبلغ ضئيلاً، لكنه يتضاعف مع ارتفاع أسعار الكهرباء وتكرار السلوك في ملايين البيوت.</p>
<p>تكلفة خفية على البيئة… ومخاطر محتملة على السلامة</p>
<p dir="rtl">القضية لا تقف عند الجانب المالي. فالشواحن المتروكة بشكل دائم تنتج حرارة إضافية يمكن أن تؤدي، في حالات نادرة ولكن واقعية، إلى نشوب حرائق منزلية. وتزداد خطورة هذا الاحتمال عند استخدام شواحن منخفضة الجودة أو تالفة.</p>
<p dir="rtl">كما أن الشاحن نفسه يتأثر سلباً من بقائه موصولاً طيلة الوقت، إذ تتسارع وتيرة تآكله ويضعف أداؤه مع مرور الأيام، ما يضطرك إلى استبداله بشكل متكرر.</p>
<p>كيف تتفادى هذا الفخ؟</p>
<ul>
<li dir="rtl">افصل الشاحن فوراً بعد انتهاء عملية الشحن.</li>
<li dir="rtl">تجنب استخدام شواحن مقلّدة أو رديئة الجودة، فهي الأكثر عرضة للتسخين المفرط.</li>
<li dir="rtl">اعتمد على مقابس ذكية أو مفاتيح كهربائية تسمح لك بقطع التيار بسهولة عن عدة أجهزة في آن واحد.</li>
<li dir="rtl">فكّر بالجمع بين الاقتصاد وحماية البيئة: كل كيلوواط/ساعة يتم توفيره يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية.</li>
</ul>
<p>خلاصة</p>
<p dir="rtl">قد لا يبدو استهلاك شاحن هاتف واحد مؤثراً على فاتورتك، لكنه يصبح كذلك عندما نضاعف الرقم بملايين الأجهزة داخل بلد كامل. ومع تسارع الارتفاع في أسعار الطاقة حول العالم، فإن الوعي بهذه التفاصيل الصغيرة قد يشكل فارقاً حقيقياً.</p>
<p dir="rtl">لذلك، تذكّر القاعدة الذهبية: بعد كل عملية شحن… اسحب القابس!</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/">الكثيرون يقعون في هذا الخطأ مع شواحن الهواتف… هكذا ترتفع فاتورة الكهرباء من دون أن تشعر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%82%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a3-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%ad%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قمامات ذكية تطارد المسافرين في مطار شارل دوغول الباريسي</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%82%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%82%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Sep 2025 08:14:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تكنولوجيا]]></category>
		<category><![CDATA[إدارة النفايات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن في المطارات]]></category>
		<category><![CDATA[الابتكار]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[تجربة تكنولوجية]]></category>
		<category><![CDATA[ذكاء اصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[روبوتات نظافة]]></category>
		<category><![CDATA[شركة ناشئة فرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[قمامة ذكية]]></category>
		<category><![CDATA[مدن ذكية]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة المطار]]></category>
		<category><![CDATA[مطار شارل دوغول]]></category>
		<category><![CDATA[مطارات أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[مطاردات المسافرين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=261</guid>

					<description><![CDATA[<p> فوجئ آلاف المسافرين في مطار شارل دوغول الدولي بظهور حاويات نفايات متحركة أشبه بالروبوتات، تتنقّل بين أروقة الصالات لمطاردة القمامة أينما وُجدت. هذه “القمامات الذكية”، التي تشبه عربات صغيرة ذات عجلات مزودة بأجهزة استشعار وكاميرات، أثارت فضول البعض واستياء آخرين، لتتحوّل سريعاً إلى حديث الركاب على شبكات التواصل الاجتماعي. التكنولوجيا في خدمة النظافة والأمن المشروع، الذي أطلقته إدارة مطارات باريس (ADP) بالتعاون مع شركة ناشئة فرنسية متخصصة في الروبوتات الذكية، يهدف إلى مضاعفة مستوى النظافة داخل المطار ومواكبة المعايير البيئية الأوروبية. تعتمد الحاويات على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد مواقع النفايات عبر الكاميرات وأجهزة الاستشعار، فتتجه إليها تلقائياً، وتفتح غطاءها بطريقة آلية لدعوة المسافر إلى رمي بقاياه في داخلها. إضافةً إلى ذلك، تحمل هذه الحاويات نظام تعقّب يتيح لموظفي المطار مراقبة مستويات الامتلاء في الوقت الفعلي، بما يقلّص الحاجة إلى الدوريات اليدوية ويُحسّن كفاءة إدارة النفايات. ردود فعل متباينة بين الركاب بعض المسافرين رحّبوا بالفكرة واعتبروها “تجربة حضارية تعكس صورة باريس المستقبلية”. إحدى المسافرات القادمة من طوكيو وصفت في تصريح ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; المشهد قائلة: “أشعر أنني في فيلم خيال علمي، القمامة تلاحقني بدل أن أبحث عنها.” لكن آخرين انتقدوا النظام الجديد، معتبرين أن “المطاردة” المستمرة تثير الانزعاج والارتباك. مواطن فرنسي مغادر إلى نيويورك قال ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : “كنت جالساً أتناول قهوتي وفجأة تقدّمت نحوي سلة نفايات متحركة وكأنها تفرض عليّ إلقاء الكوب. الأمر بدا هزلياً أكثر من كونه عملياً.” هواجس أمنية إلى جانب الجوانب العملية، طرحت المبادرة أسئلة تتعلّق بالأمن. فالحاويات المزوّدة بكاميرات وأجهزة استشعار متقدمة يمكنها جمع بيانات عن تحركات الركاب. ورغم تأكيد إدارة المطار أن النظام مخصص حصراً لأغراض النظافة والبيئة، يخشى بعض المراقبين من أن يتحوّل إلى أداة مراقبة إضافية في واحد من أكثر المطارات ازدحاماً في أوروبا. بين الابتكار والإزعاج يرى خبراء التكنولوجيا أن إدخال هذه الروبوتات يأتي ضمن موجة أوسع لتحويل المطارات إلى “مدن ذكية” حيث تُدار الخدمات بالنظم الآلية. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى تقبّل الركاب لهذه التكنولوجيا، خاصةً في فضاءات حساسة كالمطارات التي يتوقع فيها المسافرون الراحة والهدوء قبل رحلاتهم. مستقبل التجربة إدارة مطارات باريس أكدت أن التجربة لا تزال في مرحلة تجريبية، وأن نشر الحاويات الذكية بشكل واسع يعتمد على تقييم نتائج الأشهر المقبلة. فإذا أثبتت فعاليتها وقلّصت تكاليف إدارة النفايات، قد تصبح جزءاً دائماً من مشهد المطار، وربما تُصدَّر لاحقاً إلى مطارات أخرى في أوروبا والعالم</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%82%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7/">قمامات ذكية تطارد المسافرين في مطار شارل دوغول الباريسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><div class='divider'></div><div class='divider'></div> فوجئ آلاف المسافرين في مطار شارل دوغول الدولي بظهور حاويات نفايات متحركة أشبه بالروبوتات، تتنقّل بين أروقة الصالات لمطاردة القمامة أينما وُجدت. هذه “القمامات الذكية”، التي تشبه عربات صغيرة ذات عجلات مزودة بأجهزة استشعار وكاميرات، أثارت فضول البعض واستياء آخرين، لتتحوّل سريعاً إلى حديث الركاب على شبكات التواصل الاجتماعي.</p>
<p>التكنولوجيا في خدمة النظافة والأمن</p>
<p dir="rtl">المشروع، الذي أطلقته إدارة مطارات باريس (ADP) بالتعاون مع شركة ناشئة فرنسية متخصصة في الروبوتات الذكية، يهدف إلى مضاعفة مستوى النظافة داخل المطار ومواكبة المعايير البيئية الأوروبية. تعتمد الحاويات على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد مواقع النفايات عبر الكاميرات وأجهزة الاستشعار، فتتجه إليها تلقائياً، وتفتح غطاءها بطريقة آلية لدعوة المسافر إلى رمي بقاياه في داخلها.</p>
<p dir="rtl">إضافةً إلى ذلك، تحمل هذه الحاويات نظام تعقّب يتيح لموظفي المطار مراقبة مستويات الامتلاء في الوقت الفعلي، بما يقلّص الحاجة إلى الدوريات اليدوية ويُحسّن كفاءة إدارة النفايات.</p>
<p>ردود فعل متباينة بين الركاب</p>
<p dir="rtl">بعض المسافرين رحّبوا بالفكرة واعتبروها “تجربة حضارية تعكس صورة باريس المستقبلية”. إحدى المسافرات القادمة من طوكيو وصفت في تصريح ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; المشهد قائلة: “أشعر أنني في فيلم خيال علمي، القمامة تلاحقني بدل أن أبحث عنها.”</p>
<p dir="rtl">لكن آخرين انتقدوا النظام الجديد، معتبرين أن “المطاردة” المستمرة تثير الانزعاج والارتباك. مواطن فرنسي مغادر إلى نيويورك قال ل&#8221;فرنسا بالعربي&#8221; : “كنت جالساً أتناول قهوتي وفجأة تقدّمت نحوي سلة نفايات متحركة وكأنها تفرض عليّ إلقاء الكوب. الأمر بدا هزلياً أكثر من كونه عملياً.”</p>
<p>هواجس أمنية</p>
<p dir="rtl">إلى جانب الجوانب العملية، طرحت المبادرة أسئلة تتعلّق بالأمن. فالحاويات المزوّدة بكاميرات وأجهزة استشعار متقدمة يمكنها جمع بيانات عن تحركات الركاب. ورغم تأكيد إدارة المطار أن النظام مخصص حصراً لأغراض النظافة والبيئة، يخشى بعض المراقبين من أن يتحوّل إلى أداة مراقبة إضافية في واحد من أكثر المطارات ازدحاماً في أوروبا.</p>
<p>بين الابتكار والإزعاج</p>
<p dir="rtl">يرى خبراء التكنولوجيا أن إدخال هذه الروبوتات يأتي ضمن موجة أوسع لتحويل المطارات إلى “مدن ذكية” حيث تُدار الخدمات بالنظم الآلية. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في مدى تقبّل الركاب لهذه التكنولوجيا، خاصةً في فضاءات حساسة كالمطارات التي يتوقع فيها المسافرون الراحة والهدوء قبل رحلاتهم.</p>
<p>مستقبل التجربة</p>
<p dir="rtl">إدارة مطارات باريس أكدت أن التجربة لا تزال في مرحلة تجريبية، وأن نشر الحاويات الذكية بشكل واسع يعتمد على تقييم نتائج الأشهر المقبلة. فإذا أثبتت فعاليتها وقلّصت تكاليف إدارة النفايات، قد تصبح جزءاً دائماً من مشهد المطار، وربما تُصدَّر لاحقاً إلى مطارات أخرى في أوروبا والعالم</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%82%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7/">قمامات ذكية تطارد المسافرين في مطار شارل دوغول الباريسي</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%82%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%b4%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
