<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بيئة و مناخ - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/بيئة-و-مناخ/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Feb 2026 13:07:22 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>بيئة و مناخ - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/بيئة-و-مناخ/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المياه تحاصر المنازل جنوب غرب فرنسا..نهر غارون يخرج عن السيطرة تحت الإنذار الأحمر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 13:06:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة و مناخ]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[actualité]]></category>
		<category><![CDATA[alerte rouge]]></category>
		<category><![CDATA[catastrophe naturelle]]></category>
		<category><![CDATA[crue]]></category>
		<category><![CDATA[fortes pluies]]></category>
		<category><![CDATA[France]]></category>
		<category><![CDATA[Inondations]]></category>
		<category><![CDATA[Lot-et-Garonne]]></category>
		<category><![CDATA[maisons inondées]]></category>
		<category><![CDATA[météo extrême]]></category>
		<category><![CDATA[Monheurt]]></category>
		<category><![CDATA[montée des eaux]]></category>
		<category><![CDATA[rivière Garonne]]></category>
		<category><![CDATA[sud-ouest de la France]]></category>
		<category><![CDATA[tempête]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[أمطار غزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[إنذار أحمر]]></category>
		<category><![CDATA[ارتفاع منسوب المياه]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب غرب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[طقس سيئ]]></category>
		<category><![CDATA[عاصفة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فيضانات]]></category>
		<category><![CDATA[قارب]]></category>
		<category><![CDATA[كوارث طبيعية]]></category>
		<category><![CDATA[لو-إي-غارون]]></category>
		<category><![CDATA[منازل غارقة]]></category>
		<category><![CDATA[مونور]]></category>
		<category><![CDATA[نهر غارون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1099</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهد إقليم لو-إي-غارون جنوب غربي فرنسا موجة فيضانات شديدة بعد ارتفاع منسوب نهر غارون إلى مستويات خطيرة، في أعقاب أمطار غزيرة وعاصفة قوية ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية. ووُضِع الإقليم تحت الإنذار الأحمر تحسبًا لتفاقم الوضع، وسط مخاوف من استمرار تدفق المياه نحو المناطق السكنية المنخفضة. مشاهد من قلب الكارثة مقاطع مصورة التقطها سكان بلدة مونور أظهرت تحوّل الشوارع والحدائق إلى مجارٍ مائية مفتوحة، فيما بدت بعض المنازل محاصرة بالكامل بالمياه. في أحد المقاطع، يظهر قارب صغير راسيًا بالقرب من منزل تحيط به المياه من كل جانب، في مشهد يعكس حجم التحول الذي فرضته الطبيعة على تفاصيل الحياة اليومية. كما غمرت المياه مسابح وحدائق وأشجارًا، بينما بدا التيار قويًا ومتدفقًا بمحاذاة المباني. السكان الذين وثّقوا اللحظات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحدثوا عن ليالٍ صعبة لم يتمكنوا خلالها من النوم بسبب الرياح وارتطام القوارب بالجدران، مؤكدين أن منسوب المياه بلغ مستويات تُعد من الأعلى منذ سنوات. بعضهم أشار إلى أنهم اعتادوا على الفيضانات بحكم قرب منازلهم من النهر، إلا أن شدة التيار هذه المرة بدت مختلفة وأكثر اتساعًا. تحقق ومطابقة للموقع التحقق من صحة المقاطع المصورة تم عبر مطابقة معالم ظاهرة في الفيديو، مثل مواقع الأشجار وأعمدة الكهرباء والمسابح والمباني، مع صور الأقمار الصناعية، إضافة إلى فحص بيانات الملفات الأصلية التي أكدت تاريخ التصوير. وتُظهر هذه المواد البصرية بوضوح تصاعد المياه خلال يومين متتاليين، ما يعكس سرعة تطور الوضع الميداني. إنذار أحمر ومخاوف من اتساع النطاق السلطات المحلية أعلنت حالة التأهب القصوى، مع متابعة مستمرة لمستويات النهر وتحديثات دورية للسكان. كما جرى تحذير المناطق المجاورة من احتمالات توسع رقعة الفيضانات، خاصة في ظل استمرار تدفق المياه من المنابع وامتلاء المجاري المائية.وتشير تقديرات أولية إلى أن الأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفة ساهمت في تضخم مجرى النهر، ما أدى إلى فيضان مياهه على الضفاف المنخفضة والحدائق القريبة. حياة بين الترقب والتكيّف على الرغم من خطورة المشهد، حاول بعض السكان التكيّف مع الواقع المفروض، مستخدمين القوارب الصغيرة للتنقل عند الضرورة، ومراقبين حركة التيار بقلق وأمل في الوقت ذاته بانخفاض قريب في مستوى المياه. ويعكس هذا المشهد حالة من الصمود المجتمعي، حيث يوثق الأهالي يومياتهم وسط الكارثة، في محاولة لإيصال صورة واقعية عمّا تعنيه الحياة قرب نهر يتجاوز حدوده الطبيعية. ومع استمرار حالة الإنذار، تبقى الأنظار متجهة إلى توقعات الطقس ومستويات المياه خلال الساعات والأيام المقبلة، في انتظار انحسار تدريجي يعيد الهدوء إلى ضفاف غارون ويخفف من وطأة واحدة من أشد موجات الفيضانات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/">المياه تحاصر المنازل جنوب غرب فرنسا..نهر غارون يخرج عن السيطرة تحت الإنذار الأحمر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="391">شهد إقليم <strong data-start="10" data-end="51"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">لو-إي-غارون</span></span></strong> جنوب غربي <strong data-start="62" data-end="103"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فرنسا</span></span></strong> موجة فيضانات شديدة بعد ارتفاع منسوب نهر <strong data-start="144" data-end="185"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">غارون</span></span></strong> إلى مستويات خطيرة، في أعقاب أمطار غزيرة وعاصفة قوية ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية. ووُضِع الإقليم تحت الإنذار الأحمر تحسبًا لتفاقم الوضع، وسط مخاوف من استمرار تدفق المياه نحو المناطق السكنية المنخفضة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="393" data-end="419">مشاهد من قلب الكارثة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="420" data-end="793">مقاطع مصورة التقطها سكان بلدة مونور أظهرت تحوّل الشوارع والحدائق إلى مجارٍ مائية مفتوحة، فيما بدت بعض المنازل محاصرة بالكامل بالمياه. في أحد المقاطع، يظهر قارب صغير راسيًا بالقرب من منزل تحيط به المياه من كل جانب، في مشهد يعكس حجم التحول الذي فرضته الطبيعة على تفاصيل الحياة اليومية. كما غمرت المياه مسابح وحدائق وأشجارًا، بينما بدا التيار قويًا ومتدفقًا بمحاذاة المباني.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="795" data-end="1122">السكان الذين وثّقوا اللحظات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحدثوا عن ليالٍ صعبة لم يتمكنوا خلالها من النوم بسبب الرياح وارتطام القوارب بالجدران، مؤكدين أن منسوب المياه بلغ مستويات تُعد من الأعلى منذ سنوات. بعضهم أشار إلى أنهم اعتادوا على الفيضانات بحكم قرب منازلهم من النهر، إلا أن شدة التيار هذه المرة بدت مختلفة وأكثر اتساعًا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1124" data-end="1149">تحقق ومطابقة للموقع</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1150" data-end="1459">التحقق من صحة المقاطع المصورة تم عبر مطابقة معالم ظاهرة في الفيديو، مثل مواقع الأشجار وأعمدة الكهرباء والمسابح والمباني، مع صور الأقمار الصناعية، إضافة إلى فحص بيانات الملفات الأصلية التي أكدت تاريخ التصوير. وتُظهر هذه المواد البصرية بوضوح تصاعد المياه خلال يومين متتاليين، ما يعكس سرعة تطور الوضع الميداني.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1461" data-end="1500">إنذار أحمر ومخاوف من اتساع النطاق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1501" data-end="1879">السلطات المحلية أعلنت حالة التأهب القصوى، مع متابعة مستمرة لمستويات النهر وتحديثات دورية للسكان. كما جرى تحذير المناطق المجاورة من احتمالات توسع رقعة الفيضانات، خاصة في ظل استمرار تدفق المياه من المنابع وامتلاء المجاري المائية.<br data-start="1728" data-end="1731" />وتشير تقديرات أولية إلى أن الأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفة ساهمت في تضخم مجرى النهر، ما أدى إلى فيضان مياهه على الضفاف المنخفضة والحدائق القريبة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1881" data-end="1911">حياة بين الترقب والتكيّف</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1912" data-end="2262">على الرغم من خطورة المشهد، حاول بعض السكان التكيّف مع الواقع المفروض، مستخدمين القوارب الصغيرة للتنقل عند الضرورة، ومراقبين حركة التيار بقلق وأمل في الوقت ذاته بانخفاض قريب في مستوى المياه. ويعكس هذا المشهد حالة من الصمود المجتمعي، حيث يوثق الأهالي يومياتهم وسط الكارثة، في محاولة لإيصال صورة واقعية عمّا تعنيه الحياة قرب نهر يتجاوز حدوده الطبيعية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2264" data-end="2493" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ومع استمرار حالة الإنذار، تبقى الأنظار متجهة إلى توقعات الطقس ومستويات المياه خلال الساعات والأيام المقبلة، في انتظار انحسار تدريجي يعيد الهدوء إلى ضفاف غارون ويخفف من وطأة واحدة من أشد موجات الفيضانات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/">المياه تحاصر المنازل جنوب غرب فرنسا..نهر غارون يخرج عن السيطرة تحت الإنذار الأحمر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كارثة بيئية وزراعية في فرنسا : إنفلونزا الطيور تقتل 10 آلاف طائر و تدمر مزارع الدواجن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 22:39:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة و مناخ]]></category>
		<category><![CDATA[إنفلونزا الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[الحجر البيطري]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة البيئية]]></category>
		<category><![CDATA[الطيور المائية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة السنوية]]></category>
		<category><![CDATA[الوقاية البيطرية]]></category>
		<category><![CDATA[بحيرة لوك دو دير]]></category>
		<category><![CDATA[تفشي المرض]]></category>
		<category><![CDATA[تنوع بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[حماية البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[خسائر اقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[رافعات مهاجرة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فقدان الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[فيروس الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[مزارع الدواجن]]></category>
		<category><![CDATA[مكتب التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[نفوق الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[وباء الطيور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=930</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ  أكتوبر الماضي، تواجه مناطق شرقي فرنسا تفشياً حاداً لإنفلونزا الطيور، أسفر عن نفوق آلاف الطيور المهاجرة، ولا سيما طيور الرافعات، فيما تكبدت مزارع الدواجن خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة انتشار الفيروس بسرعة بين قطعان الدجاج. وتعد بحيرة &#8220;لوك دو دير&#8221; في منطقة غراند إيست أحد أهم المحطات لتوقف طيور الرافعات خلال هجرتها السنوية، حيث يُقدر أن حوالي 100 ألف رافعة تمر عبر البحيرة سنوياً. غير أن التفشي الحالي للفيروس أسفر عن نفوق ما بين 7 آلاف و10 آلاف رافعة، وفق ما أفاد به فينسنت مونتيبيرت، رئيس الخدمة الإدارية لقسم هاوت-مارن في المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي . وقال مونتيبيرت في تصريح صحافي: &#8220;لقد شهدنا منذ 20 أكتوبر حلقة من إنفلونزا الطيور، تؤثر بشكل رئيسي على الرافعات العادية. وقد عُثر على العديد من الطيور نافقة أو في حالة وهن شديد بسبب هذا الفيروس، الذي لا يصيب سوى الطيور.&#8221; وأضاف أن فرق الطوارئ  تم نشرها على الفور لجمع الجثث، وقد تم جمع أكثر من 5 آلاف جثة بالقرب من البحيرة. ويقوم خبراء المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي بجمع الطيور النافقة ووضعها في أكياس خاصة لنقلها إلى مختبرات بيطرية معتمدة، مثل مختبر تروي، لإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من استمرار نشاط الفيروس أو توقفه، وفق ما أكده لوك بالومبو، منسق متابعة إنفلونزا الطيور في الحياة البرية بالمكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي. تفشي الفيروس في مزارع الدواجن رغم الإجراءات الاحترازية، شمل التفشي أيضاً مزارع الدواجن القريبة من البحيرة. فقد أعلن إيمانويل دروارد، صاحب مزرعة دواجن على بعد خمسة كيلومترات من البحيرة، عن وفاة معظم قطعان الدجاج في مزرعته البالغ عددها 3800 إلى 3900 دجاجة، بعد إصابتها بالفيروس. وقال دروارد: &#8220;بدأت الوفيات في 25 أكتوبر، وعندما دخلت إلى حظيرة الدجاج، اكتشفت عشرات الدجاجات النافقة. كانت العدوى سريعة للغاية، وكل يوم يموت المزيد من الدجاج حتى اختفت معظم القطيع.&#8221; وأوضح أن نحو 300 دجاجة فقط نجت قبل أن يتم القضاء على باقي القطعان، مقدراً خسائره المالية بحوالي 35 ألف يورو نتيجة توقف الإنتاج لمدة أربعة أشهر. وأضاف أن الإجراءات الوقائية مثل الحجز داخل الحظائر لم تمنع الفيروس من الانتشار سريعاً، ما يشير إلى قوة العدوى وسرعتها بين الطيور. الإجراءات الوقائية والمراقبة الميدانية في إطار مواجهة التفشي، فرضت السلطات الفرنسية منذ 21 أكتوبر احتواء الدواجن داخل الحظائر في المناطق عالية الخطورة، كما تم إلزام مزارعي البط بالتلقيح بعد موجة إنفلونزا الطيور المدمرة التي ضربت قطاع البط عام 2023. كما يقوم موظفو المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي بمراقبة الطيور البرية بالقرب من البحيرة، ويحثون السياح والمراقبين على غسل أحذيتهم بعد التنزه في المناطق العشبية لتقليل خطر نقل الفيروس. ويشير مونتيبيرت إلى أهمية الاستمرار في المراقبة خلال موسم الهجرة: &#8220;مع وصول طيور جديدة، يبقى احتمال نفوق المزيد من الطيور وارداً. اليقظة البيئية والإجراءات الوقائية ضرورية للحفاظ على التنوع البيولوجي وسلامة قطاع الدواجن في المنطقة.&#8221; تأثير التفشي على السياحة البيئية والاقتصاد المحلي بحيرة &#8220;لوك دو دير&#8221; تعد مقصداً شهيراً لهواة مراقبة الطيور، ويجذب الموقع سنوياً آلاف السياح الذين يأتون للاستمتاع بمشاهدة طيور الرافعات خلال الشروق والغروب. غير أن التفشي الحالي للفيروس أدى إلى قلق بين الزوار والمراقبين، وسط إجراءات احترازية مشددة وضوابط على حركة الزوار بالقرب من البحيرة. وتترتب على موجة نفوق الطيور أضرار بيئية محتملة، حيث تؤثر على النظام البيئي للبحيرة، بما في ذلك سلاسل الغذاء الطبيعية التي تعتمد على الطيور المهاجرة، وتزيد من الضغوط على السلطات البيئية للتدخل السريع ومنع انتشار الأمراض إلى الطيور المحلية. توقعات مستقبلية بينما يبدو أن سرعة انتشار الفيروس بدأت تتباطأ، يبقى موسم الهجرة مستمراً، وقد تصل طيور جديدة محملة بالفيروس إلى المنطقة. ويؤكد خبراء التنوع البيولوجي أن التدابير الوقائية، مثل الحجز داخل الحظائر ومراقبة الطيور البرية، هي المفتاح للحد من تفشي المرض، بينما تبقى فرق الطوارئ جاهزة للتدخل في حال ظهور أي حالات جديدة. ويخشى المزارعون من استمرار خسائرهم المالية إذا لم تتوفر تعويضات كافية أو دعم حكومي، مما يجعل تفشي إنفلونزا الطيور قضية بيئية واقتصادية واجتماعية في الوقت نفسه، تتطلب تضافر جهود السلطات والمزارعين والباحثين. الأفق البيئي والتحديات المستقبلية يُعتبر تفشي إنفلونزا الطيور في هذه الفترة تحدياً مزدوجاً، إذ يجمع بين حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على صناعة الدواجن المحلية. ويشير الخبراء إلى أن استمرار المراقبة، وزيادة حملات التلقيح، وتطوير برامج استجابة سريعة للتفشي، ستلعب دوراً محورياً في الحد من انتشار الفيروس مستقبلاً. كما حذروا من أن تغير المناخ قد يؤدي إلى زيادة حالات انتشار الأمراض بين الطيور المهاجرة مستقبلاً، مما يفرض على السلطات البيئية التحضير لموجات محتملة من التفشي في السنوات القادمة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/">كارثة بيئية وزراعية في فرنسا : إنفلونزا الطيور تقتل 10 آلاف طائر و تدمر مزارع الدواجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="303" data-end="579">منذ  أكتوبر الماضي، تواجه مناطق شرقي فرنسا تفشياً حاداً لإنفلونزا الطيور، أسفر عن نفوق آلاف الطيور المهاجرة، ولا سيما طيور الرافعات، فيما تكبدت مزارع الدواجن خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة انتشار الفيروس بسرعة بين قطعان الدجاج.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="581" data-end="931">وتعد بحيرة &#8220;لوك دو دير&#8221; في منطقة غراند إيست أحد أهم المحطات لتوقف طيور الرافعات خلال هجرتها السنوية، حيث يُقدر أن حوالي 100 ألف رافعة تمر عبر البحيرة سنوياً. غير أن التفشي الحالي للفيروس أسفر عن نفوق ما بين 7 آلاف و10 آلاف رافعة، وفق ما أفاد به <strong data-start="826" data-end="846">فينسنت مونتيبيرت</strong>، رئيس الخدمة الإدارية لقسم هاوت-مارن في <strong data-start="887" data-end="928">المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي </strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="933" data-end="1268">وقال مونتيبيرت في تصريح صحافي: &#8220;لقد شهدنا منذ 20 أكتوبر حلقة من إنفلونزا الطيور، تؤثر بشكل رئيسي على الرافعات العادية. وقد عُثر على العديد من الطيور نافقة أو في حالة وهن شديد بسبب هذا الفيروس، الذي لا يصيب سوى الطيور.&#8221; وأضاف أن فرق الطوارئ  تم نشرها على الفور لجمع الجثث، وقد تم جمع أكثر من 5 آلاف جثة بالقرب من البحيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1270" data-end="1583">ويقوم خبراء المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي بجمع الطيور النافقة ووضعها في أكياس خاصة لنقلها إلى مختبرات بيطرية معتمدة، مثل مختبر <strong data-start="1399" data-end="1407">تروي</strong>، لإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من استمرار نشاط الفيروس أو توقفه، وفق ما أكده <strong data-start="1486" data-end="1501">لوك بالومبو</strong>، منسق متابعة إنفلونزا الطيور في الحياة البرية بالمكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي.</p>
<hr data-start="1585" data-end="1588" />
<p style="text-align: right;" data-start="1590" data-end="1625"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1590" data-end="1623">تفشي الفيروس في مزارع الدواجن</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1627" data-end="2063">رغم الإجراءات الاحترازية، شمل التفشي أيضاً مزارع الدواجن القريبة من البحيرة. فقد أعلن <strong data-start="1713" data-end="1732">إيمانويل دروارد</strong>، صاحب مزرعة دواجن على بعد خمسة كيلومترات من البحيرة، عن وفاة معظم قطعان الدجاج في مزرعته البالغ عددها 3800 إلى 3900 دجاجة، بعد إصابتها بالفيروس. وقال دروارد: &#8220;بدأت الوفيات في 25 أكتوبر، وعندما دخلت إلى حظيرة الدجاج، اكتشفت عشرات الدجاجات النافقة. كانت العدوى سريعة للغاية، وكل يوم يموت المزيد من الدجاج حتى اختفت معظم القطيع.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2065" data-end="2340">وأوضح أن نحو 300 دجاجة فقط نجت قبل أن يتم القضاء على باقي القطعان، مقدراً خسائره المالية بحوالي 35 ألف يورو نتيجة توقف الإنتاج لمدة أربعة أشهر. وأضاف أن الإجراءات الوقائية مثل الحجز داخل الحظائر لم تمنع الفيروس من الانتشار سريعاً، ما يشير إلى قوة العدوى وسرعتها بين الطيور.</p>
<hr data-start="2342" data-end="2345" />
<p style="text-align: right;" data-start="2347" data-end="2391"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2347" data-end="2389">الإجراءات الوقائية والمراقبة الميدانية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2393" data-end="2787">في إطار مواجهة التفشي، فرضت السلطات الفرنسية منذ 21 أكتوبر احتواء الدواجن داخل الحظائر في المناطق عالية الخطورة، كما تم إلزام مزارعي البط بالتلقيح بعد موجة إنفلونزا الطيور المدمرة التي ضربت قطاع البط عام 2023. كما يقوم موظفو المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي بمراقبة الطيور البرية بالقرب من البحيرة، ويحثون السياح والمراقبين على غسل أحذيتهم بعد التنزه في المناطق العشبية لتقليل خطر نقل الفيروس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2789" data-end="3022">ويشير مونتيبيرت إلى أهمية الاستمرار في المراقبة خلال موسم الهجرة: &#8220;مع وصول طيور جديدة، يبقى احتمال نفوق المزيد من الطيور وارداً. اليقظة البيئية والإجراءات الوقائية ضرورية للحفاظ على التنوع البيولوجي وسلامة قطاع الدواجن في المنطقة.&#8221;</p>
<hr data-start="3024" data-end="3027" />
<p style="text-align: right;" data-start="3029" data-end="3084"><span style="color: #000080;"><strong data-start="3029" data-end="3082">تأثير التفشي على السياحة البيئية والاقتصاد المحلي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3086" data-end="3375">بحيرة &#8220;لوك دو دير&#8221; تعد مقصداً شهيراً لهواة مراقبة الطيور، ويجذب الموقع سنوياً آلاف السياح الذين يأتون للاستمتاع بمشاهدة طيور الرافعات خلال الشروق والغروب. غير أن التفشي الحالي للفيروس أدى إلى قلق بين الزوار والمراقبين، وسط إجراءات احترازية مشددة وضوابط على حركة الزوار بالقرب من البحيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3377" data-end="3617">وتترتب على موجة نفوق الطيور أضرار بيئية محتملة، حيث تؤثر على النظام البيئي للبحيرة، بما في ذلك سلاسل الغذاء الطبيعية التي تعتمد على الطيور المهاجرة، وتزيد من الضغوط على السلطات البيئية للتدخل السريع ومنع انتشار الأمراض إلى الطيور المحلية.</p>
<hr data-start="3619" data-end="3622" />
<p style="text-align: right;" data-start="3624" data-end="3645"><span style="color: #000080;"><strong data-start="3624" data-end="3643">توقعات مستقبلية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3647" data-end="3960">بينما يبدو أن سرعة انتشار الفيروس بدأت تتباطأ، يبقى موسم الهجرة مستمراً، وقد تصل طيور جديدة محملة بالفيروس إلى المنطقة. ويؤكد خبراء التنوع البيولوجي أن التدابير الوقائية، مثل الحجز داخل الحظائر ومراقبة الطيور البرية، هي المفتاح للحد من تفشي المرض، بينما تبقى فرق الطوارئ جاهزة للتدخل في حال ظهور أي حالات جديدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3962" data-end="4170">ويخشى المزارعون من استمرار خسائرهم المالية إذا لم تتوفر تعويضات كافية أو دعم حكومي، مما يجعل تفشي إنفلونزا الطيور قضية بيئية واقتصادية واجتماعية في الوقت نفسه، تتطلب تضافر جهود السلطات والمزارعين والباحثين.</p>
<hr data-start="4172" data-end="4175" />
<p style="text-align: right;" data-start="1658" data-end="1697"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1658" data-end="1695">الأفق البيئي والتحديات المستقبلية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1699" data-end="2157">يُعتبر تفشي إنفلونزا الطيور في هذه الفترة تحدياً مزدوجاً، إذ يجمع بين حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على صناعة الدواجن المحلية. ويشير الخبراء إلى أن استمرار المراقبة، وزيادة حملات التلقيح، وتطوير برامج استجابة سريعة للتفشي، ستلعب دوراً محورياً في الحد من انتشار الفيروس مستقبلاً. كما حذروا من أن تغير المناخ قد يؤدي إلى زيادة حالات انتشار الأمراض بين الطيور المهاجرة مستقبلاً، مما يفرض على السلطات البيئية التحضير لموجات محتملة من التفشي في السنوات القادمة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/">كارثة بيئية وزراعية في فرنسا : إنفلونزا الطيور تقتل 10 آلاف طائر و تدمر مزارع الدواجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
