<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بيئة و مناخ - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/بيئة-و-مناخ/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 17 Jul 2026 13:42:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>بيئة و مناخ - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/بيئة-و-مناخ/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عواصف مدمرة تضرب فرنسا.. وفاة امرأة بعد سقوط شجرة وآلاف المنازل بلا كهرباء</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 17 Jul 2026 13:42:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بيئة و مناخ]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[منوعات]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[أضرار العواصف]]></category>
		<category><![CDATA[أمطار غزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[البرق]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الطقس الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الطقس في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[العواصف في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الكهرباء في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[انقطاع الكهرباء في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[انهيار الأشجار]]></category>
		<category><![CDATA[تغير المناخ]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق الغابات]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[رياح قوية]]></category>
		<category><![CDATA[سقوط شجرة]]></category>
		<category><![CDATA[صواعق في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[عواصف رعدية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا الآن]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[فيضانات فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[كوارث الطقس.]]></category>
		<category><![CDATA[كوارث طبيعية]]></category>
		<category><![CDATA[ليموزان]]></category>
		<category><![CDATA[موجة طقس سيئ]]></category>
		<category><![CDATA[هوت فيين]]></category>
		<category><![CDATA[وفاة امرأة في فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1171</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحولت نزهة عائلية هادئة في فرنسا إلى مأساة مروعة، بعدما لقيت امرأة في الثلاثين من عمرها مصرعها إثر سقوط شجرة عليها خلال عواصف رعدية عنيفة اجتاحت إقليم هوت-فيين، في وقت تسببت فيه الأحوال الجوية القاسية بحرائق واسعة وانقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل. ووقعت الحادثة مساء الخميس في بلدة سان فيكتورنيان، عندما كانت الضحية تقضي وقتًا مع عائلتها في الهواء الطلق. وبحسب السلطات، توجهت المرأة إلى سيارتها مع اشتداد العاصفة، قبل أن تنفصل إحدى الأشجار أو أغصانها الضخمة بفعل الرياح العنيفة وتسقط عليها مباشرة، ما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة. ووصلت فرق الإسعاف بسرعة إلى المكان، إلا أنها وجدت الضحية في حالة توقف قلبي وتنفسـي. ورغم محاولات الإنعاش المكثفة، أعلن رجال الإطفاء وفاتها في موقع الحادث. ولم تكن هذه المأساة سوى واحدة من تداعيات العواصف العنيفة التي ضربت منطقة ليموزان، حيث تلقى جهاز الإطفاء في هوت-فيين نحو 400 نداء استغاثة خلال ساعات قليلة، فيما واصل عشرات رجال الإطفاء العمل طوال الليل للتعامل مع الأشجار المتساقطة والطرق المقطوعة والأضرار التي لحقت بالمباني. كما أشعلت الصواعق والرياح عدة حرائق، كان أكبرها في منطقة كونياك لا فوريه، حيث التهمت النيران نحو سبعة هكتارات من الغطاء النباتي، بينما اندلع حريق آخر في سان بريست توريون أتى على ثلاثة هكتارات من الحقول والأحراش الجافة. وفي منطقة بحيرة سان باردو، خلفت العواصف دمارًا واسعًا بعد اقتلاع عدد كبير من الأشجار وإلحاق أضرار بمرافق الترفيه والمنشآت السياحية، ما دفع السلطات إلى إجلاء بعض المخيمين احترازيًا، وإغلاق القاعدة البحرية والمسبح وحديقة المغامرات ومنع السباحة حتى إشعار آخر. وسجلت شبكة رصد الصواعق الفرنسية 3018 ضربة برق خلال أربع وعشرين ساعة فقط، في رقم يعكس شدة الاضطرابات الجوية التي اجتاحت المنطقة. كما أثرت العواصف على البنية التحتية، إذ أعلنت شركة إينيديس أن أكثر من 4050 منزلًا ظلوا من دون كهرباء صباح الجمعة، بينهم نحو ثلاثة آلاف منزل في إقليم هوت-فيين، فيما انتشرت فرق الصيانة لإعادة التيار، مع توقع استمرار أعمال الإصلاح طوال عطلة نهاية الأسبوع في بعض المناطق. وامتدت آثار العواصف إلى حركة النقل، حيث شهد خط السكك الحديدية الرابط بين باريس وأورليان وليموج وتولوز اضطرابات ملحوظة، كما أُلغي الحفل الرئيسي لمهرجان Lovely Brive Festival بسبب الرياح العاتية، وأُخلي موقع المهرجان حفاظًا على سلامة الحضور. وتأتي هذه الأحوال الجوية العنيفة في وقت تشهد فيه عدة مناطق فرنسية تقلبات مناخية حادة، وسط تحذيرات من استمرار مخاطر سقوط الأشجار وتجدد العواصف، ودعوات من السلطات للسكان إلى توخي أقصى درجات الحذر وتجنب الغابات ومسارات التنزه حتى استقرار الأوضاع.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af/">عواصف مدمرة تضرب فرنسا.. وفاة امرأة بعد سقوط شجرة وآلاف المنازل بلا كهرباء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="PDq2pG_selectionAnchorContainer" style="text-align: right;" data-start="627" data-end="878"><strong data-start="627" data-end="878">تحولت نزهة عائلية هادئة في فرنسا إلى مأساة مروعة، بعدما لقيت امرأة في الثلاثين من عمرها مصرعها إثر سقوط شجرة عليها خلال عواصف رعدية عنيفة اجتاحت إقليم هوت-فيين، في وقت تسببت فيه الأحوال الجوية القاسية بحرائق واسعة وانقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل.</strong></p>
<p style="text-align: right;" data-start="880" data-end="1165">ووقعت الحادثة مساء الخميس في بلدة <strong data-start="914" data-end="932">سان فيكتورنيان</strong>، عندما كانت الضحية تقضي وقتًا مع عائلتها في الهواء الطلق. وبحسب السلطات، توجهت المرأة إلى سيارتها مع اشتداد العاصفة، قبل أن تنفصل إحدى الأشجار أو أغصانها الضخمة بفعل الرياح العنيفة وتسقط عليها مباشرة، ما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1167" data-end="1321">ووصلت فرق الإسعاف بسرعة إلى المكان، إلا أنها وجدت الضحية في حالة توقف قلبي وتنفسـي. ورغم محاولات الإنعاش المكثفة، أعلن رجال الإطفاء وفاتها في موقع الحادث.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1323" data-end="1601">ولم تكن هذه المأساة سوى واحدة من تداعيات العواصف العنيفة التي ضربت منطقة ليموزان، حيث تلقى جهاز الإطفاء في هوت-فيين نحو <strong data-start="1443" data-end="1463">400 نداء استغاثة</strong> خلال ساعات قليلة، فيما واصل عشرات رجال الإطفاء العمل طوال الليل للتعامل مع الأشجار المتساقطة والطرق المقطوعة والأضرار التي لحقت بالمباني.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1603" data-end="1833">كما أشعلت الصواعق والرياح عدة حرائق، كان أكبرها في منطقة <strong data-start="1660" data-end="1679">كونياك لا فوريه</strong>، حيث التهمت النيران نحو <strong data-start="1704" data-end="1720">سبعة هكتارات</strong> من الغطاء النباتي، بينما اندلع حريق آخر في <strong data-start="1764" data-end="1784">سان بريست توريون</strong> أتى على ثلاثة هكتارات من الحقول والأحراش الجافة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1835" data-end="2095">وفي منطقة <strong data-start="1845" data-end="1864">بحيرة سان باردو</strong>، خلفت العواصف دمارًا واسعًا بعد اقتلاع عدد كبير من الأشجار وإلحاق أضرار بمرافق الترفيه والمنشآت السياحية، ما دفع السلطات إلى إجلاء بعض المخيمين احترازيًا، وإغلاق القاعدة البحرية والمسبح وحديقة المغامرات ومنع السباحة حتى إشعار آخر.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2097" data-end="2228">وسجلت شبكة رصد الصواعق الفرنسية <strong data-start="2129" data-end="2146">3018 ضربة برق</strong> خلال أربع وعشرين ساعة فقط، في رقم يعكس شدة الاضطرابات الجوية التي اجتاحت المنطقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2230" data-end="2505">كما أثرت العواصف على البنية التحتية، إذ أعلنت شركة <strong data-start="2281" data-end="2292">إينيديس</strong> أن أكثر من <strong data-start="2304" data-end="2319">4050 منزلًا</strong> ظلوا من دون كهرباء صباح الجمعة، بينهم نحو ثلاثة آلاف منزل في إقليم هوت-فيين، فيما انتشرت فرق الصيانة لإعادة التيار، مع توقع استمرار أعمال الإصلاح طوال عطلة نهاية الأسبوع في بعض المناطق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2507" data-end="2750">وامتدت آثار العواصف إلى حركة النقل، حيث شهد خط السكك الحديدية الرابط بين باريس وأورليان وليموج وتولوز اضطرابات ملحوظة، كما أُلغي الحفل الرئيسي لمهرجان <strong data-start="2658" data-end="2683">Lovely Brive Festival</strong> بسبب الرياح العاتية، وأُخلي موقع المهرجان حفاظًا على سلامة الحضور.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2752" data-end="2995">وتأتي هذه الأحوال الجوية العنيفة في وقت تشهد فيه عدة مناطق فرنسية تقلبات مناخية حادة، وسط تحذيرات من استمرار مخاطر سقوط الأشجار وتجدد العواصف، ودعوات من السلطات للسكان إلى توخي أقصى درجات الحذر وتجنب الغابات ومسارات التنزه حتى استقرار الأوضاع.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af/">عواصف مدمرة تضرب فرنسا.. وفاة امرأة بعد سقوط شجرة وآلاف المنازل بلا كهرباء</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81-%d9%85%d8%af%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المياه تحاصر المنازل جنوب غرب فرنسا..نهر غارون يخرج عن السيطرة تحت الإنذار الأحمر</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 13:06:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة و مناخ]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[actualité]]></category>
		<category><![CDATA[alerte rouge]]></category>
		<category><![CDATA[catastrophe naturelle]]></category>
		<category><![CDATA[crue]]></category>
		<category><![CDATA[fortes pluies]]></category>
		<category><![CDATA[France]]></category>
		<category><![CDATA[Inondations]]></category>
		<category><![CDATA[Lot-et-Garonne]]></category>
		<category><![CDATA[maisons inondées]]></category>
		<category><![CDATA[météo extrême]]></category>
		<category><![CDATA[Monheurt]]></category>
		<category><![CDATA[montée des eaux]]></category>
		<category><![CDATA[rivière Garonne]]></category>
		<category><![CDATA[sud-ouest de la France]]></category>
		<category><![CDATA[tempête]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار عاجلة]]></category>
		<category><![CDATA[أمطار غزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[إنذار أحمر]]></category>
		<category><![CDATA[ارتفاع منسوب المياه]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب غرب فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[طقس سيئ]]></category>
		<category><![CDATA[عاصفة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فيضانات]]></category>
		<category><![CDATA[قارب]]></category>
		<category><![CDATA[كوارث طبيعية]]></category>
		<category><![CDATA[لو-إي-غارون]]></category>
		<category><![CDATA[منازل غارقة]]></category>
		<category><![CDATA[مونور]]></category>
		<category><![CDATA[نهر غارون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1099</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهد إقليم لو-إي-غارون جنوب غربي فرنسا موجة فيضانات شديدة بعد ارتفاع منسوب نهر غارون إلى مستويات خطيرة، في أعقاب أمطار غزيرة وعاصفة قوية ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية. ووُضِع الإقليم تحت الإنذار الأحمر تحسبًا لتفاقم الوضع، وسط مخاوف من استمرار تدفق المياه نحو المناطق السكنية المنخفضة. مشاهد من قلب الكارثة مقاطع مصورة التقطها سكان بلدة مونور أظهرت تحوّل الشوارع والحدائق إلى مجارٍ مائية مفتوحة، فيما بدت بعض المنازل محاصرة بالكامل بالمياه. في أحد المقاطع، يظهر قارب صغير راسيًا بالقرب من منزل تحيط به المياه من كل جانب، في مشهد يعكس حجم التحول الذي فرضته الطبيعة على تفاصيل الحياة اليومية. كما غمرت المياه مسابح وحدائق وأشجارًا، بينما بدا التيار قويًا ومتدفقًا بمحاذاة المباني. السكان الذين وثّقوا اللحظات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحدثوا عن ليالٍ صعبة لم يتمكنوا خلالها من النوم بسبب الرياح وارتطام القوارب بالجدران، مؤكدين أن منسوب المياه بلغ مستويات تُعد من الأعلى منذ سنوات. بعضهم أشار إلى أنهم اعتادوا على الفيضانات بحكم قرب منازلهم من النهر، إلا أن شدة التيار هذه المرة بدت مختلفة وأكثر اتساعًا. تحقق ومطابقة للموقع التحقق من صحة المقاطع المصورة تم عبر مطابقة معالم ظاهرة في الفيديو، مثل مواقع الأشجار وأعمدة الكهرباء والمسابح والمباني، مع صور الأقمار الصناعية، إضافة إلى فحص بيانات الملفات الأصلية التي أكدت تاريخ التصوير. وتُظهر هذه المواد البصرية بوضوح تصاعد المياه خلال يومين متتاليين، ما يعكس سرعة تطور الوضع الميداني. إنذار أحمر ومخاوف من اتساع النطاق السلطات المحلية أعلنت حالة التأهب القصوى، مع متابعة مستمرة لمستويات النهر وتحديثات دورية للسكان. كما جرى تحذير المناطق المجاورة من احتمالات توسع رقعة الفيضانات، خاصة في ظل استمرار تدفق المياه من المنابع وامتلاء المجاري المائية.وتشير تقديرات أولية إلى أن الأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفة ساهمت في تضخم مجرى النهر، ما أدى إلى فيضان مياهه على الضفاف المنخفضة والحدائق القريبة. حياة بين الترقب والتكيّف على الرغم من خطورة المشهد، حاول بعض السكان التكيّف مع الواقع المفروض، مستخدمين القوارب الصغيرة للتنقل عند الضرورة، ومراقبين حركة التيار بقلق وأمل في الوقت ذاته بانخفاض قريب في مستوى المياه. ويعكس هذا المشهد حالة من الصمود المجتمعي، حيث يوثق الأهالي يومياتهم وسط الكارثة، في محاولة لإيصال صورة واقعية عمّا تعنيه الحياة قرب نهر يتجاوز حدوده الطبيعية. ومع استمرار حالة الإنذار، تبقى الأنظار متجهة إلى توقعات الطقس ومستويات المياه خلال الساعات والأيام المقبلة، في انتظار انحسار تدريجي يعيد الهدوء إلى ضفاف غارون ويخفف من وطأة واحدة من أشد موجات الفيضانات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/">المياه تحاصر المنازل جنوب غرب فرنسا..نهر غارون يخرج عن السيطرة تحت الإنذار الأحمر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="391">شهد إقليم <strong data-start="10" data-end="51"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">لو-إي-غارون</span></span></strong> جنوب غربي <strong data-start="62" data-end="103"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فرنسا</span></span></strong> موجة فيضانات شديدة بعد ارتفاع منسوب نهر <strong data-start="144" data-end="185"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">غارون</span></span></strong> إلى مستويات خطيرة، في أعقاب أمطار غزيرة وعاصفة قوية ضربت المنطقة خلال الأيام الماضية. ووُضِع الإقليم تحت الإنذار الأحمر تحسبًا لتفاقم الوضع، وسط مخاوف من استمرار تدفق المياه نحو المناطق السكنية المنخفضة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="393" data-end="419">مشاهد من قلب الكارثة</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="420" data-end="793">مقاطع مصورة التقطها سكان بلدة مونور أظهرت تحوّل الشوارع والحدائق إلى مجارٍ مائية مفتوحة، فيما بدت بعض المنازل محاصرة بالكامل بالمياه. في أحد المقاطع، يظهر قارب صغير راسيًا بالقرب من منزل تحيط به المياه من كل جانب، في مشهد يعكس حجم التحول الذي فرضته الطبيعة على تفاصيل الحياة اليومية. كما غمرت المياه مسابح وحدائق وأشجارًا، بينما بدا التيار قويًا ومتدفقًا بمحاذاة المباني.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="795" data-end="1122">السكان الذين وثّقوا اللحظات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحدثوا عن ليالٍ صعبة لم يتمكنوا خلالها من النوم بسبب الرياح وارتطام القوارب بالجدران، مؤكدين أن منسوب المياه بلغ مستويات تُعد من الأعلى منذ سنوات. بعضهم أشار إلى أنهم اعتادوا على الفيضانات بحكم قرب منازلهم من النهر، إلا أن شدة التيار هذه المرة بدت مختلفة وأكثر اتساعًا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1124" data-end="1149">تحقق ومطابقة للموقع</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1150" data-end="1459">التحقق من صحة المقاطع المصورة تم عبر مطابقة معالم ظاهرة في الفيديو، مثل مواقع الأشجار وأعمدة الكهرباء والمسابح والمباني، مع صور الأقمار الصناعية، إضافة إلى فحص بيانات الملفات الأصلية التي أكدت تاريخ التصوير. وتُظهر هذه المواد البصرية بوضوح تصاعد المياه خلال يومين متتاليين، ما يعكس سرعة تطور الوضع الميداني.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1461" data-end="1500">إنذار أحمر ومخاوف من اتساع النطاق</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1501" data-end="1879">السلطات المحلية أعلنت حالة التأهب القصوى، مع متابعة مستمرة لمستويات النهر وتحديثات دورية للسكان. كما جرى تحذير المناطق المجاورة من احتمالات توسع رقعة الفيضانات، خاصة في ظل استمرار تدفق المياه من المنابع وامتلاء المجاري المائية.<br data-start="1728" data-end="1731" />وتشير تقديرات أولية إلى أن الأمطار الغزيرة المصاحبة للعاصفة ساهمت في تضخم مجرى النهر، ما أدى إلى فيضان مياهه على الضفاف المنخفضة والحدائق القريبة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1881" data-end="1911">حياة بين الترقب والتكيّف</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1912" data-end="2262">على الرغم من خطورة المشهد، حاول بعض السكان التكيّف مع الواقع المفروض، مستخدمين القوارب الصغيرة للتنقل عند الضرورة، ومراقبين حركة التيار بقلق وأمل في الوقت ذاته بانخفاض قريب في مستوى المياه. ويعكس هذا المشهد حالة من الصمود المجتمعي، حيث يوثق الأهالي يومياتهم وسط الكارثة، في محاولة لإيصال صورة واقعية عمّا تعنيه الحياة قرب نهر يتجاوز حدوده الطبيعية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2264" data-end="2493" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ومع استمرار حالة الإنذار، تبقى الأنظار متجهة إلى توقعات الطقس ومستويات المياه خلال الساعات والأيام المقبلة، في انتظار انحسار تدريجي يعيد الهدوء إلى ضفاف غارون ويخفف من وطأة واحدة من أشد موجات الفيضانات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/">المياه تحاصر المنازل جنوب غرب فرنسا..نهر غارون يخرج عن السيطرة تحت الإنذار الأحمر</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%86%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كارثة بيئية وزراعية في فرنسا : إنفلونزا الطيور تقتل 10 آلاف طائر و تدمر مزارع الدواجن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 22:39:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[بيئة و مناخ]]></category>
		<category><![CDATA[إنفلونزا الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[الحجر البيطري]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة البيئية]]></category>
		<category><![CDATA[الطيور المائية]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة السنوية]]></category>
		<category><![CDATA[الوقاية البيطرية]]></category>
		<category><![CDATA[بحيرة لوك دو دير]]></category>
		<category><![CDATA[تفشي المرض]]></category>
		<category><![CDATA[تنوع بيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[حماية البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[خسائر اقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[رافعات مهاجرة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فقدان الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[فيروس الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[مراقبة الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[مزارع الدواجن]]></category>
		<category><![CDATA[مكتب التنوع البيولوجي]]></category>
		<category><![CDATA[نفوق الطيور]]></category>
		<category><![CDATA[وباء الطيور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=930</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ  أكتوبر الماضي، تواجه مناطق شرقي فرنسا تفشياً حاداً لإنفلونزا الطيور، أسفر عن نفوق آلاف الطيور المهاجرة، ولا سيما طيور الرافعات، فيما تكبدت مزارع الدواجن خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة انتشار الفيروس بسرعة بين قطعان الدجاج. وتعد بحيرة &#8220;لوك دو دير&#8221; في منطقة غراند إيست أحد أهم المحطات لتوقف طيور الرافعات خلال هجرتها السنوية، حيث يُقدر أن حوالي 100 ألف رافعة تمر عبر البحيرة سنوياً. غير أن التفشي الحالي للفيروس أسفر عن نفوق ما بين 7 آلاف و10 آلاف رافعة، وفق ما أفاد به فينسنت مونتيبيرت، رئيس الخدمة الإدارية لقسم هاوت-مارن في المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي . وقال مونتيبيرت في تصريح صحافي: &#8220;لقد شهدنا منذ 20 أكتوبر حلقة من إنفلونزا الطيور، تؤثر بشكل رئيسي على الرافعات العادية. وقد عُثر على العديد من الطيور نافقة أو في حالة وهن شديد بسبب هذا الفيروس، الذي لا يصيب سوى الطيور.&#8221; وأضاف أن فرق الطوارئ  تم نشرها على الفور لجمع الجثث، وقد تم جمع أكثر من 5 آلاف جثة بالقرب من البحيرة. ويقوم خبراء المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي بجمع الطيور النافقة ووضعها في أكياس خاصة لنقلها إلى مختبرات بيطرية معتمدة، مثل مختبر تروي، لإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من استمرار نشاط الفيروس أو توقفه، وفق ما أكده لوك بالومبو، منسق متابعة إنفلونزا الطيور في الحياة البرية بالمكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي. تفشي الفيروس في مزارع الدواجن رغم الإجراءات الاحترازية، شمل التفشي أيضاً مزارع الدواجن القريبة من البحيرة. فقد أعلن إيمانويل دروارد، صاحب مزرعة دواجن على بعد خمسة كيلومترات من البحيرة، عن وفاة معظم قطعان الدجاج في مزرعته البالغ عددها 3800 إلى 3900 دجاجة، بعد إصابتها بالفيروس. وقال دروارد: &#8220;بدأت الوفيات في 25 أكتوبر، وعندما دخلت إلى حظيرة الدجاج، اكتشفت عشرات الدجاجات النافقة. كانت العدوى سريعة للغاية، وكل يوم يموت المزيد من الدجاج حتى اختفت معظم القطيع.&#8221; وأوضح أن نحو 300 دجاجة فقط نجت قبل أن يتم القضاء على باقي القطعان، مقدراً خسائره المالية بحوالي 35 ألف يورو نتيجة توقف الإنتاج لمدة أربعة أشهر. وأضاف أن الإجراءات الوقائية مثل الحجز داخل الحظائر لم تمنع الفيروس من الانتشار سريعاً، ما يشير إلى قوة العدوى وسرعتها بين الطيور. الإجراءات الوقائية والمراقبة الميدانية في إطار مواجهة التفشي، فرضت السلطات الفرنسية منذ 21 أكتوبر احتواء الدواجن داخل الحظائر في المناطق عالية الخطورة، كما تم إلزام مزارعي البط بالتلقيح بعد موجة إنفلونزا الطيور المدمرة التي ضربت قطاع البط عام 2023. كما يقوم موظفو المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي بمراقبة الطيور البرية بالقرب من البحيرة، ويحثون السياح والمراقبين على غسل أحذيتهم بعد التنزه في المناطق العشبية لتقليل خطر نقل الفيروس. ويشير مونتيبيرت إلى أهمية الاستمرار في المراقبة خلال موسم الهجرة: &#8220;مع وصول طيور جديدة، يبقى احتمال نفوق المزيد من الطيور وارداً. اليقظة البيئية والإجراءات الوقائية ضرورية للحفاظ على التنوع البيولوجي وسلامة قطاع الدواجن في المنطقة.&#8221; تأثير التفشي على السياحة البيئية والاقتصاد المحلي بحيرة &#8220;لوك دو دير&#8221; تعد مقصداً شهيراً لهواة مراقبة الطيور، ويجذب الموقع سنوياً آلاف السياح الذين يأتون للاستمتاع بمشاهدة طيور الرافعات خلال الشروق والغروب. غير أن التفشي الحالي للفيروس أدى إلى قلق بين الزوار والمراقبين، وسط إجراءات احترازية مشددة وضوابط على حركة الزوار بالقرب من البحيرة. وتترتب على موجة نفوق الطيور أضرار بيئية محتملة، حيث تؤثر على النظام البيئي للبحيرة، بما في ذلك سلاسل الغذاء الطبيعية التي تعتمد على الطيور المهاجرة، وتزيد من الضغوط على السلطات البيئية للتدخل السريع ومنع انتشار الأمراض إلى الطيور المحلية. توقعات مستقبلية بينما يبدو أن سرعة انتشار الفيروس بدأت تتباطأ، يبقى موسم الهجرة مستمراً، وقد تصل طيور جديدة محملة بالفيروس إلى المنطقة. ويؤكد خبراء التنوع البيولوجي أن التدابير الوقائية، مثل الحجز داخل الحظائر ومراقبة الطيور البرية، هي المفتاح للحد من تفشي المرض، بينما تبقى فرق الطوارئ جاهزة للتدخل في حال ظهور أي حالات جديدة. ويخشى المزارعون من استمرار خسائرهم المالية إذا لم تتوفر تعويضات كافية أو دعم حكومي، مما يجعل تفشي إنفلونزا الطيور قضية بيئية واقتصادية واجتماعية في الوقت نفسه، تتطلب تضافر جهود السلطات والمزارعين والباحثين. الأفق البيئي والتحديات المستقبلية يُعتبر تفشي إنفلونزا الطيور في هذه الفترة تحدياً مزدوجاً، إذ يجمع بين حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على صناعة الدواجن المحلية. ويشير الخبراء إلى أن استمرار المراقبة، وزيادة حملات التلقيح، وتطوير برامج استجابة سريعة للتفشي، ستلعب دوراً محورياً في الحد من انتشار الفيروس مستقبلاً. كما حذروا من أن تغير المناخ قد يؤدي إلى زيادة حالات انتشار الأمراض بين الطيور المهاجرة مستقبلاً، مما يفرض على السلطات البيئية التحضير لموجات محتملة من التفشي في السنوات القادمة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/">كارثة بيئية وزراعية في فرنسا : إنفلونزا الطيور تقتل 10 آلاف طائر و تدمر مزارع الدواجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="303" data-end="579">منذ  أكتوبر الماضي، تواجه مناطق شرقي فرنسا تفشياً حاداً لإنفلونزا الطيور، أسفر عن نفوق آلاف الطيور المهاجرة، ولا سيما طيور الرافعات، فيما تكبدت مزارع الدواجن خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة انتشار الفيروس بسرعة بين قطعان الدجاج.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="581" data-end="931">وتعد بحيرة &#8220;لوك دو دير&#8221; في منطقة غراند إيست أحد أهم المحطات لتوقف طيور الرافعات خلال هجرتها السنوية، حيث يُقدر أن حوالي 100 ألف رافعة تمر عبر البحيرة سنوياً. غير أن التفشي الحالي للفيروس أسفر عن نفوق ما بين 7 آلاف و10 آلاف رافعة، وفق ما أفاد به <strong data-start="826" data-end="846">فينسنت مونتيبيرت</strong>، رئيس الخدمة الإدارية لقسم هاوت-مارن في <strong data-start="887" data-end="928">المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي </strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="933" data-end="1268">وقال مونتيبيرت في تصريح صحافي: &#8220;لقد شهدنا منذ 20 أكتوبر حلقة من إنفلونزا الطيور، تؤثر بشكل رئيسي على الرافعات العادية. وقد عُثر على العديد من الطيور نافقة أو في حالة وهن شديد بسبب هذا الفيروس، الذي لا يصيب سوى الطيور.&#8221; وأضاف أن فرق الطوارئ  تم نشرها على الفور لجمع الجثث، وقد تم جمع أكثر من 5 آلاف جثة بالقرب من البحيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1270" data-end="1583">ويقوم خبراء المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي بجمع الطيور النافقة ووضعها في أكياس خاصة لنقلها إلى مختبرات بيطرية معتمدة، مثل مختبر <strong data-start="1399" data-end="1407">تروي</strong>، لإجراء التحاليل اللازمة للتأكد من استمرار نشاط الفيروس أو توقفه، وفق ما أكده <strong data-start="1486" data-end="1501">لوك بالومبو</strong>، منسق متابعة إنفلونزا الطيور في الحياة البرية بالمكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي.</p>
<hr data-start="1585" data-end="1588" />
<p style="text-align: right;" data-start="1590" data-end="1625"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1590" data-end="1623">تفشي الفيروس في مزارع الدواجن</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1627" data-end="2063">رغم الإجراءات الاحترازية، شمل التفشي أيضاً مزارع الدواجن القريبة من البحيرة. فقد أعلن <strong data-start="1713" data-end="1732">إيمانويل دروارد</strong>، صاحب مزرعة دواجن على بعد خمسة كيلومترات من البحيرة، عن وفاة معظم قطعان الدجاج في مزرعته البالغ عددها 3800 إلى 3900 دجاجة، بعد إصابتها بالفيروس. وقال دروارد: &#8220;بدأت الوفيات في 25 أكتوبر، وعندما دخلت إلى حظيرة الدجاج، اكتشفت عشرات الدجاجات النافقة. كانت العدوى سريعة للغاية، وكل يوم يموت المزيد من الدجاج حتى اختفت معظم القطيع.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2065" data-end="2340">وأوضح أن نحو 300 دجاجة فقط نجت قبل أن يتم القضاء على باقي القطعان، مقدراً خسائره المالية بحوالي 35 ألف يورو نتيجة توقف الإنتاج لمدة أربعة أشهر. وأضاف أن الإجراءات الوقائية مثل الحجز داخل الحظائر لم تمنع الفيروس من الانتشار سريعاً، ما يشير إلى قوة العدوى وسرعتها بين الطيور.</p>
<hr data-start="2342" data-end="2345" />
<p style="text-align: right;" data-start="2347" data-end="2391"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2347" data-end="2389">الإجراءات الوقائية والمراقبة الميدانية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="2393" data-end="2787">في إطار مواجهة التفشي، فرضت السلطات الفرنسية منذ 21 أكتوبر احتواء الدواجن داخل الحظائر في المناطق عالية الخطورة، كما تم إلزام مزارعي البط بالتلقيح بعد موجة إنفلونزا الطيور المدمرة التي ضربت قطاع البط عام 2023. كما يقوم موظفو المكتب الفرنسي للتنوع البيولوجي بمراقبة الطيور البرية بالقرب من البحيرة، ويحثون السياح والمراقبين على غسل أحذيتهم بعد التنزه في المناطق العشبية لتقليل خطر نقل الفيروس.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2789" data-end="3022">ويشير مونتيبيرت إلى أهمية الاستمرار في المراقبة خلال موسم الهجرة: &#8220;مع وصول طيور جديدة، يبقى احتمال نفوق المزيد من الطيور وارداً. اليقظة البيئية والإجراءات الوقائية ضرورية للحفاظ على التنوع البيولوجي وسلامة قطاع الدواجن في المنطقة.&#8221;</p>
<hr data-start="3024" data-end="3027" />
<p style="text-align: right;" data-start="3029" data-end="3084"><span style="color: #000080;"><strong data-start="3029" data-end="3082">تأثير التفشي على السياحة البيئية والاقتصاد المحلي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3086" data-end="3375">بحيرة &#8220;لوك دو دير&#8221; تعد مقصداً شهيراً لهواة مراقبة الطيور، ويجذب الموقع سنوياً آلاف السياح الذين يأتون للاستمتاع بمشاهدة طيور الرافعات خلال الشروق والغروب. غير أن التفشي الحالي للفيروس أدى إلى قلق بين الزوار والمراقبين، وسط إجراءات احترازية مشددة وضوابط على حركة الزوار بالقرب من البحيرة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3377" data-end="3617">وتترتب على موجة نفوق الطيور أضرار بيئية محتملة، حيث تؤثر على النظام البيئي للبحيرة، بما في ذلك سلاسل الغذاء الطبيعية التي تعتمد على الطيور المهاجرة، وتزيد من الضغوط على السلطات البيئية للتدخل السريع ومنع انتشار الأمراض إلى الطيور المحلية.</p>
<hr data-start="3619" data-end="3622" />
<p style="text-align: right;" data-start="3624" data-end="3645"><span style="color: #000080;"><strong data-start="3624" data-end="3643">توقعات مستقبلية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="3647" data-end="3960">بينما يبدو أن سرعة انتشار الفيروس بدأت تتباطأ، يبقى موسم الهجرة مستمراً، وقد تصل طيور جديدة محملة بالفيروس إلى المنطقة. ويؤكد خبراء التنوع البيولوجي أن التدابير الوقائية، مثل الحجز داخل الحظائر ومراقبة الطيور البرية، هي المفتاح للحد من تفشي المرض، بينما تبقى فرق الطوارئ جاهزة للتدخل في حال ظهور أي حالات جديدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3962" data-end="4170">ويخشى المزارعون من استمرار خسائرهم المالية إذا لم تتوفر تعويضات كافية أو دعم حكومي، مما يجعل تفشي إنفلونزا الطيور قضية بيئية واقتصادية واجتماعية في الوقت نفسه، تتطلب تضافر جهود السلطات والمزارعين والباحثين.</p>
<hr data-start="4172" data-end="4175" />
<p style="text-align: right;" data-start="1658" data-end="1697"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1658" data-end="1695">الأفق البيئي والتحديات المستقبلية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;" data-start="1699" data-end="2157">يُعتبر تفشي إنفلونزا الطيور في هذه الفترة تحدياً مزدوجاً، إذ يجمع بين حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على صناعة الدواجن المحلية. ويشير الخبراء إلى أن استمرار المراقبة، وزيادة حملات التلقيح، وتطوير برامج استجابة سريعة للتفشي، ستلعب دوراً محورياً في الحد من انتشار الفيروس مستقبلاً. كما حذروا من أن تغير المناخ قد يؤدي إلى زيادة حالات انتشار الأمراض بين الطيور المهاجرة مستقبلاً، مما يفرض على السلطات البيئية التحضير لموجات محتملة من التفشي في السنوات القادمة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/">كارثة بيئية وزراعية في فرنسا : إنفلونزا الطيور تقتل 10 آلاف طائر و تدمر مزارع الدواجن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%83%d8%a7%d8%b1%d8%ab%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a5%d9%86%d9%81%d9%84%d9%88%d9%86%d8%b2%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
