<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الاقتصاد و العمل - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/الاقتصاد-و-العمل/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 15 Feb 2026 16:50:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>الاقتصاد و العمل - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/الاقتصاد-و-العمل/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الجمهوريون يشعلون سباق الإليزيه 2027: روتايو يرفع شعار “إنتاج أكثر” لإنقاذ الصناعة الفرنسية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 15:56:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاقتصاد و العمل]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[إنتاج أكثر]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهوريون]]></category>
		<category><![CDATA[الشركات الصغيرة والمتوسطة]]></category>
		<category><![CDATA[الصناعة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقات المتجددة]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة النووية]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات الرئاسة 2027]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج رئاسي]]></category>
		<category><![CDATA[برونو ريتايو]]></category>
		<category><![CDATA[بلديات 2026]]></category>
		<category><![CDATA[تبسيط القوانين]]></category>
		<category><![CDATA[تنافسية]]></category>
		<category><![CDATA[سباق الإليزيه]]></category>
		<category><![CDATA[سياسات صناعية]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع اقتصادي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1109</guid>

					<description><![CDATA[<p>في سباق سياسي مبكر نحو قصر الإليزيه، يكشف حزب الجمهوريون عن ملامح مرحلة جديدة من مشروعه الرئاسي لعام 2027، تحت عنوان لافت: «إنتاج أكثر». وبعد أن ركّز في يناير على محوري «العمل والتنافسية»، يعود الحزب اليوم ليضع الصناعة والطاقة في قلب معركته السياسية، في تحرك يعكس قلق اليمين الفرنسي من تراجع حضوره الاقتصادي والفكري خلال السنوات الماضية. ريتايو يطلق صافرة البداية وزير الداخلية الفرنسي السابق و زعيم اليمين المحافظ و حزب &#8220;الجمهوريون&#8221;  برونو روتايو، الذي أعلن رسميًا ترشحه للانتخابات الرئاسية، يقود هذه الديناميكية الجديدة واضعًا ملف الصناعة في صدارة أولوياته. فبينما تنشغل الساحة السياسية بانتخابات البلديات المقررة في مارس 2026، يتحرك ريتايو بخطى ثابتة نحو 2027، مستندًا إلى شبكة من البرلمانيين وخبراء القطاع الخاص لإعداد برنامج اقتصادي «ثقيل الوزن». منتصف يناير، كشف الحزب عن تعيين 40 أمينًا وطنيًا مكلفين بملفات محددة، يعملون بالتوازي مع مجموعات خبراء من عالم الأعمال والمجتمع المدني لصياغة مقترحات عملية، في محاولة لإعادة بناء صورة الحزب كقوة اقتصادية قادرة على الحكم. غرفة عمليات اقتصادية يقود عملية تنسيق البرنامج الثنائي المكوّن من أمين الخزينة الوطني بيار دانون، الرئيس السابق لشركة Numericable وأحد مهندسي برنامج فرانسوا فيون عام 2017، إلى جانب المدير الجديد للدراسات الأوروبية والدولية في الحزب جوليان شارتييه، الخبير السابق في عمليات الاندماج والاستحواذ لدى Morgan Stanley. المهمة واضحة: غربلة المقترحات الاقتصادية والاجتماعية، وصياغتها في رؤية متماسكة تعيد للحزب صدقيته المالية بعد سنوات من التخبط. سباق لتعويض التأخر داخل الحزب، هناك اعتراف ضمني بأن العمل البرنامجي في السنوات الماضية لم يكن بالمستوى المطلوب. وقد حاولت شخصيات مقربة من القيادة السابقة، مثل إيمانويل مينيون، المستشارة السابقة في عهد نيكولا ساركوزي، وضع أسس هيكل قادر على إنتاج برنامج متكامل. اليوم، يسعى ريتايو وفريقه إلى استدراك ذلك التأخر عبر ضخ دماء جديدة في ملفات الصناعة، خاصة قطاع السيارات الذي أوكل إلى النائب جوليان ديف، بينما يتولى ملف الصناعة عمومًا سيدريك نوفيلو. تقليص القيود… رسالة إلى أرباب العمل ملف «تبسيط القوانين» أُسند إلى السيناتور أوليفييه ريتمن، الذي يدعو إلى تخفيف الأعباء التنظيمية ومحاربة «الإفراط في نقل التشريعات الأوروبية». ويعتمد في مقترحاته على تواصل وثيق مع منظمات صناعية كبرى مثل France Industrie و**Union des industries et métiers de la métallurgie**، في إشارة واضحة إلى رغبة الحزب في كسب دعم أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الغاضبين من التعقيدات الإدارية. معركة الطاقة… بين النووي والمتجدّد أما ملف الطاقة، فقد تحوّل إلى ساحة نقاش داخلي حاد. السيناتور ستيفان بيدنوار يتولى تنسيق مجموعات العمل الخاصة بالكهرباء والطاقة المتجددة. ويشارك في صياغة الرؤية كل من الخبير الطاقي أندريه ميرلان، والرئيس التنفيذي السابق في TotalEnergies فيليب شارليز، إلى جانب النائب الأوروبي فرانسوا-كزافييه بيلامي والبرلماني جوليان أوبير، المعروفين بمواقفهما الحادة ضد دعم الطاقات المتجددة. في المقابل، يدفع نواب آخرون داخل الحزب نحو مقاربة أكثر توازنًا تشمل تطوير الرياح والطاقة الشمسية، مثل النائب أنطوان فيرموريل-ماركيز. يمين يبحث عن هوية اقتصادية جديدة ما يجري داخل الجمهوريين يتجاوز مجرد إعداد برنامج انتخابي؛ إنه محاولة لإعادة تعريف هوية اليمين الفرنسي اقتصاديًا. بين الدعوة إلى «إنتاج أكثر» وتقليص القيود التنظيمية، والرهان على الصناعة الثقيلة والطاقة، يسعى الحزب إلى تقديم نفسه كبديل قادر على إعادة إنعاش الاقتصاد الفرنسي في مواجهة تحديات العولمة والتحول البيئي. ومع احتدام السباق الرئاسي مبكرًا، يبدو أن شعار «إنتاج أكثر» لن يكون مجرد عنوان برنامج، بل معركة سياسية مفتوحة داخل اليمين ذاته… قبل أن تتحول إلى مواجهة وطنية شاملة في 2027.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/">الجمهوريون يشعلون سباق الإليزيه 2027: روتايو يرفع شعار “إنتاج أكثر” لإنقاذ الصناعة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="text-base my-auto mx-auto [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="5ca25f4a-7a1c-4fa3-9aac-1327aadaf7fd" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="374">في سباق سياسي مبكر نحو قصر الإليزيه، يكشف حزب <strong data-start="46" data-end="87"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">الجمهوريون</span></span></strong> عن ملامح مرحلة جديدة من مشروعه الرئاسي لعام 2027، تحت عنوان لافت: <strong data-start="154" data-end="170">«إنتاج أكثر»</strong>. وبعد أن ركّز في يناير على محوري «العمل والتنافسية»، يعود الحزب اليوم ليضع الصناعة والطاقة في قلب معركته السياسية، في تحرك يعكس قلق اليمين الفرنسي من تراجع حضوره الاقتصادي والفكري خلال السنوات الماضية.</p>
<h2 data-start="376" data-end="406">ريتايو يطلق صافرة البداية</h2>
<p data-start="408" data-end="765">وزير الداخلية الفرنسي السابق و زعيم اليمين المحافظ و حزب &#8220;الجمهوريون&#8221;  <strong data-start="418" data-end="459"><span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">برونو روتايو</span></span></strong>، الذي أعلن رسميًا ترشحه للانتخابات الرئاسية، يقود هذه الديناميكية الجديدة واضعًا ملف الصناعة في صدارة أولوياته. فبينما تنشغل الساحة السياسية بانتخابات البلديات المقررة في مارس 2026، يتحرك ريتايو بخطى ثابتة نحو 2027، مستندًا إلى شبكة من البرلمانيين وخبراء القطاع الخاص لإعداد برنامج اقتصادي «ثقيل الوزن».</p>
<p data-start="767" data-end="989">منتصف يناير، كشف الحزب عن تعيين 40 أمينًا وطنيًا مكلفين بملفات محددة، يعملون بالتوازي مع مجموعات خبراء من عالم الأعمال والمجتمع المدني لصياغة مقترحات عملية، في محاولة لإعادة بناء صورة الحزب كقوة اقتصادية قادرة على الحكم.</p>
<h2 data-start="991" data-end="1016">غرفة عمليات اقتصادية</h2>
<p data-start="1018" data-end="1397">يقود عملية تنسيق البرنامج الثنائي المكوّن من أمين الخزينة الوطني <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">بيار دانون</span></span>، الرئيس السابق لشركة Numericable وأحد مهندسي برنامج <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فرانسوا فيون</span></span> عام 2017، إلى جانب المدير الجديد للدراسات الأوروبية والدولية في الحزب <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جوليان شارتييه</span></span>، الخبير السابق في عمليات الاندماج والاستحواذ لدى Morgan Stanley.</p>
<p data-start="1399" data-end="1526">المهمة واضحة: غربلة المقترحات الاقتصادية والاجتماعية، وصياغتها في رؤية متماسكة تعيد للحزب صدقيته المالية بعد سنوات من التخبط.</p>
<h2 data-start="1528" data-end="1551">سباق لتعويض التأخر</h2>
<p data-start="1553" data-end="1848">داخل الحزب، هناك اعتراف ضمني بأن العمل البرنامجي في السنوات الماضية لم يكن بالمستوى المطلوب. وقد حاولت شخصيات مقربة من القيادة السابقة، مثل <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">إيمانويل مينيون</span></span>، المستشارة السابقة في عهد <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">نيكولا ساركوزي</span></span>، وضع أسس هيكل قادر على إنتاج برنامج متكامل.</p>
<p data-start="1850" data-end="2093">اليوم، يسعى ريتايو وفريقه إلى استدراك ذلك التأخر عبر ضخ دماء جديدة في ملفات الصناعة، خاصة قطاع السيارات الذي أوكل إلى النائب <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جوليان ديف</span></span>، بينما يتولى ملف الصناعة عمومًا <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">سيدريك نوفيلو</span></span>.</p>
<h2 data-start="2095" data-end="2135">تقليص القيود… رسالة إلى أرباب العمل</h2>
<p data-start="2137" data-end="2561">ملف «تبسيط القوانين» أُسند إلى السيناتور <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أوليفييه ريتمن</span></span>، الذي يدعو إلى تخفيف الأعباء التنظيمية ومحاربة «الإفراط في نقل التشريعات الأوروبية». ويعتمد في مقترحاته على تواصل وثيق مع منظمات صناعية كبرى مثل <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">France Industrie</span></span> و**<span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">Union des industries et métiers de la métallurgie</span></span>**، في إشارة واضحة إلى رغبة الحزب في كسب دعم أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة الغاضبين من التعقيدات الإدارية.</p>
<h2 data-start="2563" data-end="2602">معركة الطاقة… بين النووي والمتجدّد</h2>
<p data-start="2604" data-end="3122">أما ملف الطاقة، فقد تحوّل إلى ساحة نقاش داخلي حاد. السيناتور <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">ستيفان بيدنوار</span></span> يتولى تنسيق مجموعات العمل الخاصة بالكهرباء والطاقة المتجددة. ويشارك في صياغة الرؤية كل من الخبير الطاقي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أندريه ميرلان</span></span>، والرئيس التنفيذي السابق في TotalEnergies <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فيليب شارليز</span></span>، إلى جانب النائب الأوروبي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">فرانسوا-كزافييه بيلامي</span></span> والبرلماني <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">جوليان أوبير</span></span>، المعروفين بمواقفهما الحادة ضد دعم الطاقات المتجددة.</p>
<p data-start="3124" data-end="3279">في المقابل، يدفع نواب آخرون داخل الحزب نحو مقاربة أكثر توازنًا تشمل تطوير الرياح والطاقة الشمسية، مثل النائب <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">أنطوان فيرموريل-ماركيز</span></span>.</p>
<h2 data-start="3281" data-end="3318">يمين يبحث عن هوية اقتصادية جديدة</h2>
<p data-start="3320" data-end="3635">ما يجري داخل الجمهوريين يتجاوز مجرد إعداد برنامج انتخابي؛ إنه محاولة لإعادة تعريف هوية اليمين الفرنسي اقتصاديًا. بين الدعوة إلى «إنتاج أكثر» وتقليص القيود التنظيمية، والرهان على الصناعة الثقيلة والطاقة، يسعى الحزب إلى تقديم نفسه كبديل قادر على إعادة إنعاش الاقتصاد الفرنسي في مواجهة تحديات العولمة والتحول البيئي.</p>
<p data-start="3637" data-end="3809" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ومع احتدام السباق الرئاسي مبكرًا، يبدو أن شعار «إنتاج أكثر» لن يكون مجرد عنوان برنامج، بل معركة سياسية مفتوحة داخل اليمين ذاته… قبل أن تتحول إلى مواجهة وطنية شاملة في 2027.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
<div class="z-0 flex min-h-[46px] justify-start"></div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/">الجمهوريون يشعلون سباق الإليزيه 2027: روتايو يرفع شعار “إنتاج أكثر” لإنقاذ الصناعة الفرنسية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d9%87-2027-%d8%b1%d9%8a%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انسحابات جماعية من المتجر الباريسي الشهير بعد وصول “شي إن” الصينية ⚡</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Oct 2025 23:14:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاقتصاد و العمل]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة تجارية]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات العمال]]></category>
		<category><![CDATA[استثمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق التجارية]]></category>
		<category><![CDATA[الاستثمارات العقارية]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الانسحابات]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافات التجارية]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام]]></category>
		<category><![CDATA[الشراكة المرفوضة]]></category>
		<category><![CDATA[الصراع الاقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[الضغوط السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[العلامات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القطاع العام]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الموضة السريعة]]></category>
		<category><![CDATA[انسحاب الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بازار فندق المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[بنك الأراضي]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل عام]]></category>
		<category><![CDATA[شي إن]]></category>
		<category><![CDATA[صفقة فاشلة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[متجر باريس الشهير]]></category>
		<category><![CDATA[مقاطعة شي إن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=502</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت بنك الأراضي الفرنسي – الذراع الاستثمارية التابعة للدولة – إنهاء شراكته مع شركة &#8220;المتاجر الكبرى&#8221;، المالكة لـ متجر &#8220;بازار فندق المدينة&#8221; الشهير في حيّ الماريه بباريس، وذلك بعد إعلان هذه الأخيرة عن اتفاق تجاري مع عملاق الموضة الصينية &#8220;شي إن&#8221;. القرار جاء صاعقًا ومفاجئًا، إذ كشف البنك أنه علم بالاتفاق عبر وسائل الإعلام، دون أي إخطار مسبق، ما اعتبره “خيانة للثقة” و”انحرافًا عن القيم العامة” التي يمثلها. 🗣️ وجاء في البيان الرسمي: «نموذج عمل شركة شي إن لا يتماشى مع قيمنا ولا مع مبادئ العمل المسؤولة لبنك الأراضي». ⚖️ انفجار داخل الدوائر الاقتصادية الفرنسية المحامية آن صوفي فاساناي باكستون، من مجموعة &#8220;دي دبليو إف&#8221;، فسّرت هذه الخطوة بوضوح قائلة: “بنك الأراضي هو الدولة نفسها، واستثماراته تهدف إلى الصالح العام. لكن الجمع بين مشروع عقاري ضخم وتحالف تجاري مع شركة مثيرة للجدل مثل شي إن، كان خطوة غير محسوبة التوقيت.” فالصفقة التي كان يُفترض أن تُعيد إحياء أحد رموز التجارة الباريسية، تحولت إلى فضيحة مالية وسياسية بعد أن قررت شركة &#8220;المتاجر الكبرى&#8221; منح الطابق السادس من بازار فندق المدينة إلى شي إن لإطلاق مساحة بيع جديدة. 💬 اتهامات متبادلة وضغوط سياسية من جهتها، ردّت شركة المتاجر الكبرى بلهجة حادة، مؤكدة أن “بنك الأراضي خضع لضغوط سياسية قوية بعد الإعلان عن الشراكة مع شي إن”، وأضافت: “لقد رضخوا للضغوط السياسية. وسنتخذ الإجراءات المناسبة.” وفي الكواليس، تؤكد مصادر اقتصادية أن الحكومة الفرنسية واجهت انتقادات شعبية متزايدة ضد توسيع حضور شركة شي إن في الأسواق الفرنسية، بسبب اتهامات بانتهاك حقوق العمال، وتدمير البيئة، وتسويق منتجات بأسعار “تحطّم المنافسة المحلية”. 🛍️ نزيف في المتجر الشهير: انسحابات بالجملة الأزمة لم تتوقف عند حدود العقد المنهار. إذ تواجه إدارة بازار فندق المدينة الآن موجة انسحابات من علامات تجارية فرنسية معروفة.العلامة الوطنية “السليب الفرنسي” غادرت المتجر بعد عشر سنوات من التعاون، بينما فارو آند بول (دهانات وورق جدران)، سواروفسكي (مجوهرات)، وأمريكان فنتدج (أزياء) أغلقوا متاجرهم أيضًا. النقابات العمالية حذّرت من “تهديد وجودي للمتجر التاريخي”، وأعلنت عن إضراب جزئي يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، احتجاجًا على ما وصفته بـ“تغوّل العلامات السريعة والممارسات غير الأخلاقية في قلب العاصمة الفرنسية”. 🌍 خلف الأزمة&#8230; صراع أعمق القضية تتجاوز حدود صفقة تجارية. فهي تكشف صراعًا متصاعدًا بين النموذج الاقتصادي السريع والعابر للحدود الذي تمثله “شي إن”، والنموذج الفرنسي القائم على الجودة والحرفية والاستدامة. المحللون الاقتصاديون يرون في هذه الأزمة اختبارًا حقيقيًا لهوية الاقتصاد الفرنسي في عصر العولمة المتسارعة. “بين الربح السريع والقيم المجتمعية، على فرنسا أن تختار طريقها” — كما علّقت إحدى الصحف الاقتصادية. 📉 في انتظار ماكرون&#8230; بينما يتصاعد الغضب الشعبي في باريس، تترقب الأوساط المالية موقف الحكومة الفرنسية، وسط دعوات متزايدة لفرض رقابة على توسّع الشركات الأجنبية المثيرة للجدل.ويبقى السؤال الذي يشغل الشارع الفرنسي: 🇫🇷 هل سيبقى “بازار فندق المدينة” رمزًا للهوية الباريسية&#8230; أم يتحوّل إلى واجهة لمتجر صيني عملاق؟</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84/">انسحابات جماعية من المتجر الباريسي الشهير بعد وصول “شي إن” الصينية ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="310" data-end="638">أعلنت <strong data-start="382" data-end="405">بنك الأراضي الفرنسي</strong> – الذراع الاستثمارية التابعة للدولة – إنهاء شراكته مع <strong data-start="460" data-end="485">شركة &#8220;المتاجر الكبرى&#8221;</strong>، المالكة لـ <strong data-start="498" data-end="556">متجر &#8220;بازار فندق المدينة&#8221; الشهير في حيّ الماريه بباريس</strong>، وذلك بعد إعلان هذه الأخيرة عن <strong data-start="588" data-end="635">اتفاق تجاري مع عملاق الموضة الصينية &#8220;شي إن&#8221;</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="640" data-end="814">القرار جاء <strong data-start="651" data-end="670">صاعقًا ومفاجئًا</strong>، إذ كشف البنك أنه علم بالاتفاق <strong data-start="702" data-end="723">عبر وسائل الإعلام</strong>، دون أي إخطار مسبق، ما اعتبره “<strong data-start="755" data-end="770">خيانة للثقة</strong>” و”انحرافًا عن القيم العامة” التي يمثلها.</p>
<blockquote data-start="815" data-end="931">
<p data-start="817" data-end="931"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f5e3.png" alt="🗣" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> وجاء في البيان الرسمي: <em data-start="844" data-end="929">«نموذج عمل شركة شي إن لا يتماشى مع قيمنا ولا مع مبادئ العمل المسؤولة لبنك الأراضي».</em></p>
</blockquote>
<hr data-start="933" data-end="936" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="938" data-end="987"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/2696.png" alt="⚖" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="944" data-end="987">انفجار داخل الدوائر الاقتصادية الفرنسية</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="988" data-end="1082">المحامية <strong data-start="997" data-end="1024">آن صوفي فاساناي باكستون</strong>، من مجموعة &#8220;دي دبليو إف&#8221;، فسّرت هذه الخطوة بوضوح قائلة:</p>
<blockquote data-start="1083" data-end="1255">
<p data-start="1085" data-end="1255">“بنك الأراضي هو الدولة نفسها، واستثماراته تهدف إلى الصالح العام. لكن الجمع بين مشروع عقاري ضخم وتحالف تجاري مع شركة مثيرة للجدل مثل شي إن، كان خطوة غير محسوبة التوقيت.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1257" data-end="1475">فالصفقة التي كان يُفترض أن تُعيد <strong data-start="1290" data-end="1326">إحياء أحد رموز التجارة الباريسية</strong>، تحولت إلى <strong data-start="1338" data-end="1361">فضيحة مالية وسياسية</strong> بعد أن قررت شركة &#8220;المتاجر الكبرى&#8221; منح <strong data-start="1400" data-end="1449">الطابق السادس من بازار فندق المدينة إلى شي إن</strong> لإطلاق مساحة بيع جديدة.</p>
<hr data-start="1477" data-end="1480" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1482" data-end="1520"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ac.png" alt="💬" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1488" data-end="1520">اتهامات متبادلة وضغوط سياسية</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1521" data-end="1663">من جهتها، ردّت شركة <strong data-start="1541" data-end="1559">المتاجر الكبرى</strong> بلهجة حادة، مؤكدة أن <strong data-start="1581" data-end="1652">“بنك الأراضي خضع لضغوط سياسية قوية بعد الإعلان عن الشراكة مع شي إن”</strong>، وأضافت:</p>
<blockquote data-start="1664" data-end="1723">
<p data-start="1666" data-end="1723">“لقد رضخوا للضغوط السياسية. وسنتخذ الإجراءات المناسبة.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1725" data-end="1959">وفي الكواليس، تؤكد مصادر اقتصادية أن <strong data-start="1762" data-end="1811">الحكومة الفرنسية واجهت انتقادات شعبية متزايدة</strong> ضد توسيع حضور شركة شي إن في الأسواق الفرنسية، بسبب <strong data-start="1863" data-end="1956">اتهامات بانتهاك حقوق العمال، وتدمير البيئة، وتسويق منتجات بأسعار “تحطّم المنافسة المحلية”</strong>.</p>
<hr data-start="1961" data-end="1964" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="1966" data-end="2016"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f6cd.png" alt="🛍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1973" data-end="2016">نزيف في المتجر الشهير: انسحابات بالجملة</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2017" data-end="2351">الأزمة لم تتوقف عند حدود العقد المنهار. إذ تواجه إدارة <strong data-start="2072" data-end="2094">بازار فندق المدينة</strong> الآن <strong data-start="2100" data-end="2148">موجة انسحابات من علامات تجارية فرنسية معروفة</strong>.<br data-start="2149" data-end="2152" />العلامة الوطنية <strong data-start="2168" data-end="2188">“السليب الفرنسي”</strong> غادرت المتجر بعد عشر سنوات من التعاون، بينما <strong data-start="2234" data-end="2250">فارو آند بول</strong> (دهانات وورق جدران)، <strong data-start="2272" data-end="2285">سواروفسكي</strong> (مجوهرات)، و<strong data-start="2298" data-end="2315">أمريكان فنتدج</strong> (أزياء) <strong data-start="2324" data-end="2348">أغلقوا متاجرهم أيضًا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2353" data-end="2567">النقابات العمالية حذّرت من “<strong data-start="2381" data-end="2412">تهديد وجودي للمتجر التاريخي</strong>”، وأعلنت عن <strong data-start="2425" data-end="2465">إضراب جزئي يوم الجمعة 10 أكتوبر 2025</strong>، احتجاجًا على ما وصفته بـ“تغوّل العلامات السريعة والممارسات غير الأخلاقية في قلب العاصمة الفرنسية”.</p>
<hr data-start="2569" data-end="2572" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="2574" data-end="2607"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f30d.png" alt="🌍" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2580" data-end="2607">خلف الأزمة&#8230; صراع أعمق</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2608" data-end="2790">القضية تتجاوز حدود صفقة تجارية. فهي تكشف <strong data-start="2649" data-end="2787">صراعًا متصاعدًا بين النموذج الاقتصادي السريع والعابر للحدود الذي تمثله “شي إن”، والنموذج الفرنسي القائم على الجودة والحرفية والاستدامة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2792" data-end="2903">المحللون الاقتصاديون يرون في هذه الأزمة <strong data-start="2832" data-end="2900">اختبارًا حقيقيًا لهوية الاقتصاد الفرنسي في عصر العولمة المتسارعة</strong>.</p>
<blockquote data-start="2904" data-end="3005">
<p data-start="2906" data-end="3005">“بين الربح السريع والقيم المجتمعية، على فرنسا أن تختار طريقها” — كما علّقت إحدى الصحف الاقتصادية.</p>
</blockquote>
<hr data-start="3007" data-end="3010" />
<h2 style="text-align: right;" data-start="3012" data-end="3041"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4c9.png" alt="📉" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3018" data-end="3041">في انتظار ماكرون&#8230;</strong></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="3042" data-end="3244">بينما يتصاعد الغضب الشعبي في باريس، <strong data-start="3078" data-end="3125">تترقب الأوساط المالية موقف الحكومة الفرنسية</strong>، وسط دعوات متزايدة لفرض <strong data-start="3150" data-end="3200">رقابة على توسّع الشركات الأجنبية المثيرة للجدل</strong>.<br data-start="3201" data-end="3204" />ويبقى السؤال الذي يشغل الشارع الفرنسي:</p>
<blockquote data-start="3245" data-end="3349">
<p style="text-align: right;" data-start="3247" data-end="3349"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f1eb-1f1f7.png" alt="🇫🇷" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3252" data-end="3349">هل سيبقى “بازار فندق المدينة” رمزًا للهوية الباريسية&#8230; أم يتحوّل إلى واجهة لمتجر صيني عملاق؟</strong></p>
</blockquote>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84/">انسحابات جماعية من المتجر الباريسي الشهير بعد وصول “شي إن” الصينية ⚡</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوكورنو يطمئن الأسواق و يعلن خطة تقشفية لخفض عجز فرنسا إلى 3% بحلول 2029</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 17:24:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاقتصاد و العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الأسواق المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحات الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[التقشف]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الدين العام]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[النمو الاقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس الوزراء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكورنو]]></category>
		<category><![CDATA[ضريبة الثروة]]></category>
		<category><![CDATA[عجز الموازنة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=361</guid>

					<description><![CDATA[<p>في أول تصريحات لافتة منذ تعيينه رئيسًا للوزراء، أعلن سيباستيان لوكورنو، عزمه على خفض عجز الموازنة الفرنسية إلى 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026، والوصول إلى نسبة 3% فقط بحلول عام 2029، في خطوة وصفها محللون بأنها &#8220;اختبار حقيقي لقدرة الحكومة على الموازنة بين الإصلاح الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي&#8221;. لوكورنو أوضح في مقابلة مع صحيفة لو باريزيان أن الحكومة لن تعود إلى فرض ضريبة الثروة التي ألغيت عام 2018، رغم الضغوط السياسية المتزايدة من المعارضة اليسارية، التي تعتبر إعادة هذه الضريبة شرطًا أساسيًا لتحقيق &#8220;عدالة اجتماعية&#8221; في توزيع الأعباء المالية. وأضاف قائلاً: &#8220;يجب أن تكون هناك تغييرات في كيفية تقاسم العبء الضريبي، لكننا لن نعيد ضريبة الثروة&#8221;، من دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول الخطوات البديلة. تحذير من عجز خطير محتمل وفي لهجة تجمع بين الواقعية والتحذير، أشار لوكورنو إلى أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول الموازنة قبل نهاية العام الجاري، فقد يصل العجز إلى 6% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو مستوى قد يهدد مصداقية المالية العامة الفرنسية داخل الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، حاول طمأنة الأسواق المالية بقوله: &#8220;صحيح أن الوضع دقيق، لكن صندوق النقد الدولي ليس على أبواب فرنسا&#8221;، في إشارة إلى أن باريس لا تزال بعيدة عن الدخول في أزمة ديون كتلك التي شهدتها بعض الدول الأوروبية في العقد الماضي. ردود فعل متباينة تصريحات لوكورنو جاءت لتفتح جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية: أحزاب اليسار سارعت لانتقاد رفض الحكومة إعادة ضريبة الثروة، معتبرة أن &#8220;العبء سيتحمّله الطبقة المتوسطة والطبقات العاملة مرة أخرى&#8221;، بحسب ما قال النائب الاشتراكي أوليفييه فور. أما اليمين المعارض، فعبّر عن مخاوفه من أن تؤدي خطط التقشف إلى تقويض النمو الاقتصادي، خاصة في ظل تباطؤ الاقتصاد الفرنسي وانكماش الاستثمارات. في المقابل، اعتبر بعض الاقتصاديين أن تحديد أهداف زمنية لخفض العجز يعدّ رسالة إيجابية للأسواق الأوروبية، لكنه يتطلب إصلاحات هيكلية عميقة تشمل تقليص النفقات العامة وزيادة كفاءة النظام الضريبي. التحديات أمام الحكومة الجديدة الحكومة الفرنسية تواجه اليوم تحديًا مزدوجًا: الضغوط الداخلية: مع تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية، لا سيما من النقابات التي ترفض أي خفض في الإنفاق على الخدمات العامة أو التقاعد. الضغوط الأوروبية: إذ يتعين على باريس الالتزام بمعايير العجز التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، والتي تحدد سقف العجز عند 3% من الناتج المحلي. ويشير مراقبون إلى أن لوكورنو يسعى من خلال هذه التصريحات إلى كسب ثقة الشركاء الأوروبيين من جهة، وتوجيه رسالة إلى الداخل الفرنسي مفادها أن الحكومة لن تلجأ إلى إجراءات &#8220;شعبوية&#8221; مثل إعادة ضريبة الثروة، لكنها ستبحث عن صيغ جديدة لتوزيع العبء الضريبي بشكل أكثر إنصافًا. خلفية سياسية واقتصادية تأتي هذه التصريحات في لحظة حساسة لفرنسا، إذ تواجه البلاد تباطؤًا في النمو، وارتفاعًا في مستويات الدين العام التي تجاوزت 110% من الناتج المحلي، ما يثير مخاوف الأسواق العالمية. كما أن قرار استبعاد ضريبة الثروة يعكس استمرار النهج الاقتصادي الذي اعتمده الرئيس إيمانويل ماكرون منذ توليه السلطة عام 2017، رغم الجدل الكبير الذي أثاره هذا الخيار سياسيًا واجتماعيًا. في ختام حديثه، بدا لوكورنو مدركًا لحجم التحديات المقبلة، إذ شدد على أن حكومته &#8220;ستعمل على إعادة التوازن المالي خطوة بخطوة، من دون المجازفة بتقويض النمو أو زعزعة الاستقرار الاجتماعي&#8221;، وهو ما يضع حكومته تحت اختبار صعب في الأشهر المقبلة. 📊 خلاصة: فرنسا تدخل مرحلة مالية حرجة، بين ضرورة خفض العجز وإقناع الأسواق بجدية الإصلاح، وبين الضغوط الاجتماعية والسياسية الرافضة لأي &#8220;تقشف غير عادل&#8221;. تصريحات لوكورنو قد تكون بداية معركة سياسية حامية في البرلمان والشارع الفرنسي على حد سواء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/">لوكورنو يطمئن الأسواق و يعلن خطة تقشفية لخفض عجز فرنسا إلى 3% بحلول 2029</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="134" data-end="478">في أول تصريحات لافتة منذ تعيينه رئيسًا للوزراء، أعلن <strong data-start="195" data-end="216">سيباستيان لوكورنو</strong>، عزمه على خفض عجز الموازنة الفرنسية إلى <strong data-start="269" data-end="318">4.7% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026</strong>، والوصول إلى نسبة <strong data-start="337" data-end="362">3% فقط بحلول عام 2029</strong>، في خطوة وصفها محللون بأنها &#8220;اختبار حقيقي لقدرة الحكومة على الموازنة بين الإصلاح الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="480" data-end="891">لوكورنو أوضح في مقابلة مع صحيفة <em data-start="512" data-end="525">لو باريزيان</em> أن الحكومة لن تعود إلى فرض <strong data-start="553" data-end="569">ضريبة الثروة</strong> التي ألغيت عام 2018، رغم الضغوط السياسية المتزايدة من المعارضة اليسارية، التي تعتبر إعادة هذه الضريبة شرطًا أساسيًا لتحقيق &#8220;عدالة اجتماعية&#8221; في توزيع الأعباء المالية. وأضاف قائلاً: <em data-start="750" data-end="835">&#8220;يجب أن تكون هناك تغييرات في كيفية تقاسم العبء الضريبي، لكننا لن نعيد ضريبة الثروة&#8221;</em>، من دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية حول الخطوات البديلة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="893" data-end="926"><strong data-start="897" data-end="924">تحذير من عجز خطير محتمل</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="927" data-end="1400">وفي لهجة تجمع بين الواقعية والتحذير، أشار لوكورنو إلى أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول الموازنة قبل نهاية العام الجاري، فقد يصل العجز إلى <strong data-start="1068" data-end="1100">6% من الناتج المحلي الإجمالي</strong>، وهو مستوى قد يهدد مصداقية المالية العامة الفرنسية داخل الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، حاول طمأنة الأسواق المالية بقوله: <em data-start="1218" data-end="1284">&#8220;صحيح أن الوضع دقيق، لكن صندوق النقد الدولي ليس على أبواب فرنسا&#8221;</em>، في إشارة إلى أن باريس لا تزال بعيدة عن الدخول في أزمة ديون كتلك التي شهدتها بعض الدول الأوروبية في العقد الماضي.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1402" data-end="1428"><strong data-start="1406" data-end="1426">ردود فعل متباينة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1429" data-end="1503">تصريحات لوكورنو جاءت لتفتح جدلاً واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية:</p>
<ul style="text-align: right;" data-start="1504" data-end="2032">
<li data-start="1504" data-end="1685">
<p data-start="1506" data-end="1685"><strong data-start="1506" data-end="1522">أحزاب اليسار</strong> سارعت لانتقاد رفض الحكومة إعادة ضريبة الثروة، معتبرة أن &#8220;العبء سيتحمّله الطبقة المتوسطة والطبقات العاملة مرة أخرى&#8221;، بحسب ما قال النائب الاشتراكي <em data-start="1668" data-end="1682">أوليفييه فور</em>.</p>
</li>
<li data-start="1686" data-end="1833">
<p data-start="1688" data-end="1833">أما <strong data-start="1692" data-end="1710">اليمين المعارض</strong>، فعبّر عن مخاوفه من أن تؤدي خطط التقشف إلى تقويض النمو الاقتصادي، خاصة في ظل تباطؤ الاقتصاد الفرنسي وانكماش الاستثمارات.</p>
</li>
<li data-start="1834" data-end="2032">
<p data-start="1836" data-end="2032">في المقابل، اعتبر <strong data-start="1854" data-end="1873">بعض الاقتصاديين</strong> أن تحديد أهداف زمنية لخفض العجز يعدّ رسالة إيجابية للأسواق الأوروبية، لكنه يتطلب إصلاحات هيكلية عميقة تشمل تقليص النفقات العامة وزيادة كفاءة النظام الضريبي.</p>
</li>
</ul>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2034" data-end="2073"><strong data-start="2038" data-end="2071">التحديات أمام الحكومة الجديدة</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2074" data-end="2120">الحكومة الفرنسية تواجه اليوم تحديًا مزدوجًا:</p>
<ol style="text-align: right;" data-start="2121" data-end="2402">
<li data-start="2121" data-end="2257">
<p data-start="2124" data-end="2257"><strong data-start="2124" data-end="2143">الضغوط الداخلية</strong>: مع تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية، لا سيما من النقابات التي ترفض أي خفض في الإنفاق على الخدمات العامة أو التقاعد.</p>
</li>
<li data-start="2258" data-end="2402">
<p data-start="2261" data-end="2402"><strong data-start="2261" data-end="2281">الضغوط الأوروبية</strong>: إذ يتعين على باريس الالتزام بمعايير العجز التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، والتي تحدد سقف العجز عند 3% من الناتج المحلي.</p>
</li>
</ol>
<p style="text-align: right;" data-start="2404" data-end="2668">ويشير مراقبون إلى أن لوكورنو يسعى من خلال هذه التصريحات إلى كسب ثقة الشركاء الأوروبيين من جهة، وتوجيه رسالة إلى الداخل الفرنسي مفادها أن الحكومة لن تلجأ إلى إجراءات &#8220;شعبوية&#8221; مثل إعادة ضريبة الثروة، لكنها ستبحث عن صيغ جديدة لتوزيع العبء الضريبي بشكل أكثر إنصافًا.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2670" data-end="2702"><strong data-start="2674" data-end="2700">خلفية سياسية واقتصادية</strong></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2703" data-end="3066">تأتي هذه التصريحات في لحظة حساسة لفرنسا، إذ تواجه البلاد تباطؤًا في النمو، وارتفاعًا في مستويات الدين العام التي تجاوزت <strong data-start="2823" data-end="2848">110% من الناتج المحلي</strong>، ما يثير مخاوف الأسواق العالمية. كما أن قرار استبعاد ضريبة الثروة يعكس استمرار النهج الاقتصادي الذي اعتمده الرئيس إيمانويل ماكرون منذ توليه السلطة عام 2017، رغم الجدل الكبير الذي أثاره هذا الخيار سياسيًا واجتماعيًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3068" data-end="3303">في ختام حديثه، بدا لوكورنو مدركًا لحجم التحديات المقبلة، إذ شدد على أن حكومته &#8220;ستعمل على إعادة التوازن المالي خطوة بخطوة، من دون المجازفة بتقويض النمو أو زعزعة الاستقرار الاجتماعي&#8221;، وهو ما يضع حكومته تحت اختبار صعب في الأشهر المقبلة.</p>
<hr data-start="3305" data-end="3310" />
<p style="text-align: right;" data-start="3311" data-end="3557"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f4ca.png" alt="📊" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="3314" data-end="3323">خلاصة</strong>: فرنسا تدخل مرحلة مالية حرجة، بين ضرورة خفض العجز وإقناع الأسواق بجدية الإصلاح، وبين الضغوط الاجتماعية والسياسية الرافضة لأي &#8220;تقشف غير عادل&#8221;. تصريحات لوكورنو قد تكون بداية معركة سياسية حامية في البرلمان والشارع الفرنسي على حد سواء.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/">لوكورنو يطمئن الأسواق و يعلن خطة تقشفية لخفض عجز فرنسا إلى 3% بحلول 2029</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ae%d9%81%d8%b6-%d8%b9%d8%ac%d8%b2-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البنك المركزي الفرنسي يحذر: الاضطرابات السياسية تهدد بخنق نمو الاقتصاد</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2025 22:17:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاقتصاد و العمل]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[البنك المركزي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=115</guid>

					<description><![CDATA[<p>حذّر البنك المركزي الفرنسي اليوم الاثنين من أن الاضطرابات السياسية التي تعيشها فرنسا قد تتحول إلى عقبة حقيقية أمام نمو الاقتصاد، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. ففي أحدث توقعاته الفصلية، رفع بنك فرنسا توقعاته للنمو خلال 2025 إلى 0.7%، بعدما كانت التقديرات السابقة في يونيو لا تتجاوز 0.6%، بينما أشار المعهد الوطني للإحصاء الأسبوع الماضي إلى احتمال أن يبلغ النمو 0.8%. لكن، وبحسب البنك، فإن هذه المؤشرات الإيجابية المحدودة لا تخفي حقيقة أن المخاطر تتصاعد على المدى المتوسط. ويرى البنك أن حالة الضبابية السياسية التي أعقبت سقوط حكومة فرانسوا بايرو وتعيين لوكورنو، إضافة إلى التجاذبات الحادة بين اليمين واليسار في البرلمان، تجعل من الصعب على المستهلكين والشركات الإقدام على الاستثمار أو الإنفاق بثقة. فالتلويح بفرض ضرائب جديدة من أجل تقليص العجز، إلى جانب احتمال تقليص الإنفاق العام، كلها عوامل قد تدفع الأسر إلى التقشف الإجباري، والشركات إلى تجميد خطط التوظيف والاستثمار. وفيما رفع البنك توقعاته قليلاً لهذا العام، إلا أن أرقامه لما بعد 2025 جاءت أكثر تشاؤماً: 0.9% فقط في 2026 (مقابل 1% في تقديرات يونيو)، و1.1% في 2027 (مقابل 1.2% سابقاً). وهذه النسب المتواضعة تكشف عن أن فرنسا قد تدخل في مرحلة نمو بطيء وطويل الأمد ما لم تُعالج أزماتها السياسية العميقة. هذا التحذير يأتي في وقت حرج، إذ تواجه فرنسا أيضاً صدمة مالية بعد خفض وكالة فيتش تصنيفها الائتماني إلى A+، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، ما يزيد من كلفة الاقتراض ويضاعف الضغط على الحكومة الجديدة. كما تتزامن هذه المخاوف مع تصاعد احتجاجات الشارع من النقابات والقطاع الزراعي، ومع مطالب المعارضة اليمينية المتطرفة بانتخابات جديدة وحل البرلمان. ويطرح هذا الوضع تساؤلات جادة: هل يستطيع لوكورنو تحقيق التوازن بين الإصلاحات الاقتصادية التي يطالب بها المستثمرون والأسواق، وبين التنازلات السياسية التي يسعى إليها للحصول على دعم جزئي من الحزب الاشتراكي؟ أم أن فرنسا ستدخل في حلقة جديدة من الأزمات السياسية التي تدفع ثمنها بنمو متباطئ وبطالة مرتفعة وتآكل ثقة الشارع؟ البنك المركزي ختم تقريره برسالة واضحة: الاستقرار السياسي ليس مجرد ترف ديمقراطي، بل شرط أساسي للحفاظ على استقرار ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a7/">البنك المركزي الفرنسي يحذر: الاضطرابات السياسية تهدد بخنق نمو الاقتصاد</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="306">حذّر <strong data-start="135" data-end="160">البنك المركزي الفرنسي</strong> اليوم الاثنين من أن <strong data-start="181" data-end="204">الاضطرابات السياسية</strong> التي تعيشها فرنسا قد تتحول إلى <strong data-start="236" data-end="269">عقبة حقيقية أمام نمو الاقتصاد</strong>، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="308" data-end="637">ففي أحدث توقعاته الفصلية، رفع بنك فرنسا توقعاته للنمو خلال 2025 إلى <strong data-start="376" data-end="384">0.7%</strong>، بعدما كانت التقديرات السابقة في يونيو لا تتجاوز <strong data-start="434" data-end="442">0.6%</strong>، بينما أشار المعهد الوطني للإحصاء الأسبوع الماضي إلى احتمال أن يبلغ النمو <strong data-start="517" data-end="525">0.8%</strong>. لكن، وبحسب البنك، فإن هذه المؤشرات الإيجابية المحدودة لا تخفي حقيقة أن <strong data-start="598" data-end="634">المخاطر تتصاعد على المدى المتوسط</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="639" data-end="1049">ويرى البنك أن حالة <strong data-start="658" data-end="679">الضبابية السياسية</strong> التي أعقبت سقوط حكومة فرانسوا بايرو وتعيين لوكورنو، إضافة إلى التجاذبات الحادة بين اليمين واليسار في البرلمان، تجعل من الصعب على المستهلكين والشركات الإقدام على الاستثمار أو الإنفاق بثقة. فالتلويح بفرض ضرائب جديدة من أجل تقليص العجز، إلى جانب احتمال تقليص الإنفاق العام، كلها عوامل قد تدفع الأسر إلى <strong data-start="980" data-end="999">التقشف الإجباري</strong>، والشركات إلى <strong data-start="1014" data-end="1046">تجميد خطط التوظيف والاستثمار</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1051" data-end="1349">وفيما رفع البنك توقعاته قليلاً لهذا العام، إلا أن أرقامه لما بعد 2025 جاءت أكثر تشاؤماً: <strong data-start="1140" data-end="1160">0.9% فقط في 2026</strong> (مقابل 1% في تقديرات يونيو)، و<strong data-start="1191" data-end="1207">1.1% في 2027</strong> (مقابل 1.2% سابقاً). وهذه النسب المتواضعة تكشف عن أن فرنسا قد تدخل في <strong data-start="1278" data-end="1308">مرحلة نمو بطيء وطويل الأمد</strong> ما لم تُعالج أزماتها السياسية العميقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1351" data-end="1697">هذا التحذير يأتي في وقت حرج، إذ تواجه فرنسا أيضاً <strong data-start="1401" data-end="1415">صدمة مالية</strong> بعد خفض وكالة فيتش تصنيفها الائتماني إلى A+، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، ما يزيد من كلفة الاقتراض ويضاعف الضغط على الحكومة الجديدة. كما تتزامن هذه المخاوف مع <strong data-start="1574" data-end="1599">تصاعد احتجاجات الشارع</strong> من النقابات والقطاع الزراعي، ومع مطالب المعارضة اليمينية المتطرفة بانتخابات جديدة وحل البرلمان.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1699" data-end="2015">ويطرح هذا الوضع تساؤلات جادة: هل يستطيع لوكورنو تحقيق التوازن بين الإصلاحات الاقتصادية التي يطالب بها المستثمرون والأسواق، وبين التنازلات السياسية التي يسعى إليها للحصول على دعم جزئي من الحزب الاشتراكي؟ أم أن فرنسا ستدخل في حلقة جديدة من الأزمات السياسية التي تدفع ثمنها بنمو متباطئ وبطالة مرتفعة وتآكل ثقة الشارع؟</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2017" data-end="2168">البنك المركزي ختم تقريره برسالة واضحة: <strong data-start="2056" data-end="2165">الاستقرار السياسي ليس مجرد ترف ديمقراطي، بل شرط أساسي للحفاظ على استقرار ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a7/">البنك المركزي الفرنسي يحذر: الاضطرابات السياسية تهدد بخنق نمو الاقتصاد</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a-%d9%8a%d8%ad%d8%b0%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b6%d8%b7%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>اقتصادية فرنسية تكشف لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;: العجز المنفلت وراء خفض تصنيف فرنسا الائتماني</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%84%d9%80%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%84%d9%80%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Sep 2025 21:58:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاقتصاد و العمل]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[العجز المالي]]></category>
		<category><![CDATA[ديون]]></category>
		<category><![CDATA[ديون فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فيتش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=69</guid>

					<description><![CDATA[<p>قالت الخبيرة المالية والاقتصادية آن صوفي ألسيف، كبيرة خبراء الاقتصاد في شركة &#8220;بيدو&#8221; في  فرنسا، في حوار مع صحيفة &#8220;فرنسا بالعربي&#8221; إن قرار وكالة التصنيف الائتماني فيتش خفض التصنيف السيادي لفرنسا إلى &#8220;أي بلوس&#8221; يعود بالأساس إلى ما وصفته بـ&#8221;العجز العام الخارج عن السيطرة منذ عامين&#8221;. وأوضحت أن الوكالة استندت في تصنيفها إلى مؤشرات الإنفاق العام وارتفاع مستويات الدين والعجز منذ عام 2022، مؤكدة أن هذا الوضع المتفاقم هو السبب الجوهري وراء التخفيض، وليس سقوط حكومة فرنسوا بايرو الذي حدث هذا الأسبوع. وأضافت الخبيرة أن الأسواق المالية كانت قد استوعبت مسبقًا ارتفاع المخاطر المرتبطة بفرنسا منذ حلّ الجمعية الوطنية قبل عام، ما جعل الأثر المباشر للقرار محدودًا، إلا أن انعكاساته ستظهر على شكل ديون أقل جودة وارتفاع في تكلفة خدمة الدين العام، وهو ما يعني عبئًا أكبر على الخزينة الفرنسية في دفع الفوائد سنويًا. وأشارت ألسيف في حديثها إلى أن البنوك الفرنسية الكبرى مثل بي إن بي باريبا ومصرف القرض الفلاحي ومصرف الشركة العامة ستتأثر مباشرة نتيجة ارتفاع كلفة إعادة التمويل، مضيفة أن &#8220;المواطن الفرنسي سيلمس ذلك في حياته اليومية، خصوصًا المشتري الأول للعقار الذي سيواجه أسعار فائدة أعلى عند طلب القروض السكنية. إن ارتفاع تكلفة التمويل يعني ببساطة زيادة الأعباء على الأسر، في وقت يتطلب فيه الاقتصاد تحفيزًا للنمو والاستهلاك.&#8221; وأكدت الخبيرة أن التخفيض قد يدفع المستثمرين إلى تحويل اهتمامهم نحو ديون دول أخرى في منطقة اليورو، وعلى رأسها ألمانيا، التي وصفتها بأنها أكثر انضباطًا في الإنفاق العام، علاوة على إطلاقها خطة استثمارية تتجاوز 700 مليار يورو. وقالت: &#8220;من الطبيعي أن ينجذب المستثمرون إلى سوق أكثر استقرارًا وأفضل إدارة، وهذا قد يزيد الضغط على فرنسا.&#8221; وفي ما يخص مفارقة الدين والادخار، شددت ألسيف على أن الدين العام الفرنسي تجاوز 3 تريليونات يورو، لكن في المقابل تملك فرنسا أحد أعلى معدلات الادخار في أوروبا بنسبة 19%، أي ما يعادل 6 تريليونات يورو. وأضافت: &#8220;إذا جرى توجيه هذه المدخرات إلى قطاعات إنتاجية تخلق قيمة مضافة، فقد نتمكن من تخفيف عبء الدين وحتى دفع عجلة النمو.&#8221; واعتبرت الخبيرة في ختام حديثها أن فرنسا أمام اختبار صعب يتجاوز البعد المالي إلى أزمة سياسية عميقة، فالحكومة الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو مطالبة بتمرير موازنة 2026 أمام برلمان منقسم، وسط ضغوط لزيادة الضرائب على الأثرياء وتخفيف إصلاحات التقاعد، وهي خطوات قد تُربك الأغلبية الرئاسية وتزيد من هشاشة الوضع السياسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%84%d9%80%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/">اقتصادية فرنسية تكشف لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;: العجز المنفلت وراء خفض تصنيف فرنسا الائتماني</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="486">قالت الخبيرة المالية والاقتصادية آن صوفي ألسيف، كبيرة خبراء الاقتصاد في شركة &#8220;بيدو&#8221; في  فرنسا، في حوار مع صحيفة <strong data-start="105" data-end="124">&#8220;فرنسا بالعربي&#8221;</strong> إن قرار وكالة التصنيف الائتماني فيتش خفض التصنيف السيادي لفرنسا إلى &#8220;<strong data-start="193" data-end="199">أي بلوس&#8221;</strong> يعود بالأساس إلى ما وصفته بـ&#8221;العجز العام الخارج عن السيطرة منذ عامين&#8221;. وأوضحت أن الوكالة استندت في تصنيفها إلى مؤشرات الإنفاق العام وارتفاع مستويات الدين والعجز منذ عام 2022، مؤكدة أن هذا الوضع المتفاقم هو السبب الجوهري وراء التخفيض، وليس سقوط حكومة فرنسوا بايرو الذي حدث هذا الأسبوع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="488" data-end="794">وأضافت الخبيرة أن الأسواق المالية كانت قد استوعبت مسبقًا ارتفاع المخاطر المرتبطة بفرنسا منذ حلّ الجمعية الوطنية قبل عام، ما جعل الأثر المباشر للقرار محدودًا، إلا أن انعكاساته ستظهر على شكل ديون أقل جودة وارتفاع في تكلفة خدمة الدين العام، وهو ما يعني عبئًا أكبر على الخزينة الفرنسية في دفع الفوائد سنويًا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="796" data-end="1209">وأشارت ألسيف في حديثها إلى أن البنوك الفرنسية الكبرى مثل <strong data-start="853" data-end="868">بي إن بي باريبا</strong> و<strong data-start="870" data-end="889">مصرف القرض الفلاحي</strong> و<strong data-start="891" data-end="911">مصرف الشركة العامة</strong> ستتأثر مباشرة نتيجة ارتفاع كلفة إعادة التمويل، مضيفة أن &#8220;المواطن الفرنسي سيلمس ذلك في حياته اليومية، خصوصًا المشتري الأول للعقار الذي سيواجه أسعار فائدة أعلى عند طلب القروض السكنية. إن ارتفاع تكلفة التمويل يعني ببساطة زيادة الأعباء على الأسر، في وقت يتطلب فيه الاقتصاد تحفيزًا للنمو والاستهلاك.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1211" data-end="1545">وأكدت الخبيرة أن التخفيض قد يدفع المستثمرين إلى تحويل اهتمامهم نحو ديون دول أخرى في منطقة اليورو، وعلى رأسها ألمانيا، التي وصفتها بأنها أكثر انضباطًا في الإنفاق العام، علاوة على إطلاقها خطة استثمارية تتجاوز <strong data-start="1418" data-end="1436">700 مليار يورو</strong>. وقالت: &#8220;من الطبيعي أن ينجذب المستثمرون إلى سوق أكثر استقرارًا وأفضل إدارة، وهذا قد يزيد الضغط على فرنسا.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1547" data-end="1880">وفي ما يخص مفارقة الدين والادخار، شددت ألسيف على أن الدين العام الفرنسي تجاوز <strong data-start="1625" data-end="1645">3 تريليونات يورو</strong>، لكن في المقابل تملك فرنسا أحد أعلى معدلات الادخار في أوروبا بنسبة <strong data-start="1713" data-end="1720">19%</strong>، أي ما يعادل <strong data-start="1734" data-end="1754">6 تريليونات يورو</strong>. وأضافت: &#8220;إذا جرى توجيه هذه المدخرات إلى قطاعات إنتاجية تخلق قيمة مضافة، فقد نتمكن من تخفيف عبء الدين وحتى دفع عجلة النمو.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1882" data-end="2197">واعتبرت الخبيرة في ختام حديثها أن فرنسا أمام اختبار صعب يتجاوز البعد المالي إلى أزمة سياسية عميقة، فالحكومة الجديدة برئاسة سيباستيان لوكورنو مطالبة بتمرير موازنة 2026 أمام برلمان منقسم، وسط ضغوط لزيادة الضرائب على الأثرياء وتخفيف إصلاحات التقاعد، وهي خطوات قد تُربك الأغلبية الرئاسية وتزيد من هشاشة الوضع السياسي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%84%d9%80%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/">اقتصادية فرنسية تكشف لـ&#8221;فرنسا بالعربي&#8221;: العجز المنفلت وراء خفض تصنيف فرنسا الائتماني</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%84%d9%80%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لوكورنو يرفض تقليص العطل الرسمية ويواجه أول اختبار مالي بعد خفض تصنيف فرنسا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 14 Sep 2025 01:40:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الاقتصاد و العمل]]></category>
		<category><![CDATA[سيباستيان لوكرونو]]></category>
		<category><![CDATA[عطل]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[لوكورنو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=42</guid>

					<description><![CDATA[<p>في أولى تصريحاته الكبرى منذ توليه رئاسة الوزراء، أكد سيباستيان لوكورنو، رئيس الحكومة الفرنسية الجديد، في حوار مع صحيفة لا بروفونس ، أنه قرر عدم المضي في مقترح سلفه القاضي بتقليص عدد العطل الرسمية في البلاد، وهو الإجراء الذي كان مطروحاً ضمن حزمة من التدابير التقشفية الرامية إلى تقليص العجز في الميزانية. لوكورنو شدد على أن المساس بالعطل الرسمية &#8220;ليس الحل الأمثل&#8221;، معتبراً أن هذه الأيام تحمل قيمة اجتماعية ورمزية للشعب الفرنسي ولا ينبغي التضحية بها تحت ضغط الأرقام. هذا الموقف يعكس رغبته في تجنّب مزيد من التوتر الاجتماعي، خاصة وأن فرنسا شهدت خلال الأشهر الماضية موجات احتجاجية حادة ضد خطط إصلاح المعاشات وخفض الإنفاق العام. لكن هذه الرسالة الاجتماعية سرعان ما طغت عليها أزمة مالية ذات بعد دولي. فقد خفّضت وكالة التصنيف الائتماني &#8220;فيتش&#8221; يوم الجمعة تصنيف فرنسا السيادي إلى مستوى A+، وهو أدنى مستوى تسجله البلاد في تاريخها الحديث. خطوة أثارت قلق الأسواق وزادت من الضغوط على الحكومة الجديدة. وردّ لوكورنو على هذا التطور قائلاً: &#8220;نحن ندفع ثمن عدم الاستقرار&#8221;، في إشارة إلى الانقسامات السياسية العميقة التي عطلت تمرير الإصلاحات الاقتصادية، وإلى هشاشة الوضع المالي الذي تفاقم بفعل التضخم وارتفاع الإنفاق العام. هذا القرار من فيتش يأتي في وقت حرج بالنسبة لرئيس الوزراء الجديد، الذي لم يمضِ على تعيينه سوى أيام قليلة خلفاً لغابرييل أتال. لوكورنو يسعى الآن إلى تشكيل حكومته وإعداد موازنة 2026، في وقت يواجه فيه برلماناً منقسماً يعرقل تمرير القوانين ويضعف قدرة السلطة التنفيذية على تطبيق برامجها. ويرى محللون أن رفض لوكورنو المساس بالعطل الرسمية قد يُكسبه بعض الشعبية، لكنه يضعه أمام معضلة أكبر: كيف يمكن تقليص عجز الميزانية دون إثارة غضب الشارع أو فقدان ثقة المؤسسات المالية الدولية؟ فخفض التصنيف الائتماني يزيد تكلفة الاقتراض على الدولة الفرنسية، ويضيق هامش المناورة أمام الحكومة الجديدة. وهكذا يجد لوكورنو نفسه في بداية ولايته محاطاً بملفات ملتهبة: أزمة مالية تتطلب حلولاً جذرية، برلمان منقسم يصعّب أي إصلاح، ورأي عام متوتر لا يحتمل المزيد من التنازلات الاجتماعية. وهي معادلة دقيقة قد تحدد مستقبل حكومته وميزان القوى في السياسة الفرنسية خلال السنوات المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%a7/">لوكورنو يرفض تقليص العطل الرسمية ويواجه أول اختبار مالي بعد خفض تصنيف فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p data-start="158" data-end="474">في أولى تصريحاته الكبرى منذ توليه رئاسة الوزراء، أكد سيباستيان لوكورنو، رئيس الحكومة الفرنسية الجديد، في حوار مع صحيفة <em data-start="277" data-end="289">لا بروفونس</em> ، أنه قرر عدم المضي في مقترح سلفه القاضي بتقليص عدد العطل الرسمية في البلاد، وهو الإجراء الذي كان مطروحاً ضمن حزمة من التدابير التقشفية الرامية إلى تقليص العجز في الميزانية.</p>
<p data-start="476" data-end="797">لوكورنو شدد على أن المساس بالعطل الرسمية &#8220;ليس الحل الأمثل&#8221;، معتبراً أن هذه الأيام تحمل قيمة اجتماعية ورمزية للشعب الفرنسي ولا ينبغي التضحية بها تحت ضغط الأرقام. هذا الموقف يعكس رغبته في تجنّب مزيد من التوتر الاجتماعي، خاصة وأن فرنسا شهدت خلال الأشهر الماضية موجات احتجاجية حادة ضد خطط إصلاح المعاشات وخفض الإنفاق العام.</p>
<p data-start="799" data-end="1064">لكن هذه الرسالة الاجتماعية سرعان ما طغت عليها أزمة مالية ذات بعد دولي. فقد خفّضت وكالة التصنيف الائتماني &#8220;فيتش&#8221; يوم الجمعة تصنيف فرنسا السيادي إلى مستوى A+، وهو أدنى مستوى تسجله البلاد في تاريخها الحديث. خطوة أثارت قلق الأسواق وزادت من الضغوط على الحكومة الجديدة.</p>
<p data-start="1066" data-end="1282">وردّ لوكورنو على هذا التطور قائلاً: &#8220;نحن ندفع ثمن عدم الاستقرار&#8221;، في إشارة إلى الانقسامات السياسية العميقة التي عطلت تمرير الإصلاحات الاقتصادية، وإلى هشاشة الوضع المالي الذي تفاقم بفعل التضخم وارتفاع الإنفاق العام.</p>
<p data-start="1284" data-end="1567">هذا القرار من فيتش يأتي في وقت حرج بالنسبة لرئيس الوزراء الجديد، الذي لم يمضِ على تعيينه سوى أيام قليلة خلفاً لغابرييل أتال. لوكورنو يسعى الآن إلى تشكيل حكومته وإعداد موازنة 2026، في وقت يواجه فيه برلماناً منقسماً يعرقل تمرير القوانين ويضعف قدرة السلطة التنفيذية على تطبيق برامجها.</p>
<p data-start="1569" data-end="1864">ويرى محللون أن رفض لوكورنو المساس بالعطل الرسمية قد يُكسبه بعض الشعبية، لكنه يضعه أمام معضلة أكبر: كيف يمكن تقليص عجز الميزانية دون إثارة غضب الشارع أو فقدان ثقة المؤسسات المالية الدولية؟ فخفض التصنيف الائتماني يزيد تكلفة الاقتراض على الدولة الفرنسية، ويضيق هامش المناورة أمام الحكومة الجديدة.</p>
<p data-start="1866" data-end="2138">وهكذا يجد لوكورنو نفسه في بداية ولايته محاطاً بملفات ملتهبة: أزمة مالية تتطلب حلولاً جذرية، برلمان منقسم يصعّب أي إصلاح، ورأي عام متوتر لا يحتمل المزيد من التنازلات الاجتماعية. وهي معادلة دقيقة قد تحدد مستقبل حكومته وميزان القوى في السياسة الفرنسية خلال السنوات المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%a7/">لوكورنو يرفض تقليص العطل الرسمية ويواجه أول اختبار مالي بعد خفض تصنيف فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%84%d9%88%d9%83%d9%88%d8%b1%d9%86%d9%88-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
