<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أخبار المساجد - فرنسا بالعربي</title>
	<atom:link href="https://francebilarabi.fr/category/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://francebilarabi.fr/category/أخبار-المساجد/</link>
	<description>أخبار فرنسا باللغة العربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Jun 2026 15:56:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://francebilarabi.fr/wp-content/uploads/2025/09/cropped-monde-1-32x32.png</url>
	<title>أخبار المساجد - فرنسا بالعربي</title>
	<link>https://francebilarabi.fr/category/أخبار-المساجد/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تهديدات بالقتل واتهامات باختفاء أموال.. مسجد “النور” في نيس يهزّ فرنسا</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 15:56:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[Christian Estrosi]]></category>
		<category><![CDATA[En-Nour mosque]]></category>
		<category><![CDATA[France news]]></category>
		<category><![CDATA[money laundering France]]></category>
		<category><![CDATA[mosque investigation]]></category>
		<category><![CDATA[Nice France]]></category>
		<category><![CDATA[Nice mosque scandal]]></category>
		<category><![CDATA[أموال نقدية مسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[النيابة العامة نيس]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق غسل أموال فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[تهديدات بالقتل فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[عادل الشاوي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فضيحة مسجد النور]]></category>
		<category><![CDATA[محمود بنزامية]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد النور نيس]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد نيس فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نيس اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1151</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحوّل مسجد “النور” في مدينة نيس الفرنسية، أحد أكبر المساجد في جنوب فرنسا، إلى مركز عاصفة قضائية وأمنية متصاعدة، بعدما فجّرت قضية أموال نقدية مجهولة المصدر وتهديدات بالقتل صراعاً داخلياً غير مسبوق، يهدد بانقسام عميق داخل المؤسسة الدينية ويضع السلطات الفرنسية أمام ملف شديد الحساسية. القضية انفجرت علناً في التاسع والعشرين من مايو 2026، عندما دعا جوناثان كوليه، أحد المصلين والناطق باسم لجنة تضم أكثر من مئتي عضو، وسائل الإعلام إلى مؤتمر صحافي للتنديد بمحاولة إقصاء رئيس الجمعية المشرفة على المسجد، عادل الشاوي، خلال اجتماع مجلس إدارة مقرر في الأول من يونيو. لكن المؤتمر سرعان ما تحول إلى مشهد صادم، بعدما تعرّض كوليه، وفق تقارير إعلامية فرنسية، لتهديدات بالقتل من طرف شخص مقرّب من الإمام التاريخي للمسجد محمود بنزامية. وعلى الفور، توجّه إلى مركز شرطة “مولان” في نيس وقدّم شكوى رسمية. 126 ألف يورو نقداً داخل خزنة الإمام خلف هذا الانفجار العلني، تختبئ قضية مالية معقدة بدأت منذ تولي عادل الشاوي رئاسة معهد “النور” في مارس 2025، بعدما كان يشغل منصب أمين الصندوق. الشاوي كشف ما وصفه بـ”اختلالات خطيرة” في إدارة التبرعات النقدية التي كانت تُجمع خلال الصلوات دون أي أثر مصرفي واضح. وبعد طلبه إجراء معاينة قضائية، تم العثور على نحو 126 ألف يورو نقداً داخل خزنة تعود للإمام محمود بنزامية، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية. الرجل الذي أطلق صفارة الإنذار قال إنه “لم يكن قادراً على التزام الصمت”، معترفاً في الوقت نفسه بأنه أصبح هدفاً مباشراً للتهديدات بعد فتح هذا الملف. تحقيقات بتهم غسل أموال وخيانة أمانة القضية لم تبق داخل جدران المسجد. النيابة العامة في نيس فتحت تحقيقاً جنائياً بتهم تتعلق بخيانة الأمانة وغسل الأموال، وأسندت الملف إلى فرقة الجرائم المالية، بعد بلاغ رسمي من محافظ منطقة الألب البحرية. وفي موازاة التحقيق الجنائي، قررت المحكمة القضائية في نيس وضع المسجد تحت الوصاية القضائية منذ أكتوبر 2025، مع تعيين إدارة مؤقتة للإشراف على المؤسسة الدينية وسط تصاعد النزاع بين أنصار الإمام التاريخي وأنصار رئيس الجمعية. الإدارة القضائية أكدت أنها “محايدة ومستقلة”، لكن لجنة دعم الشاوي تعتبر أن الدعوة لعقد مجلس الإدارة في الظروف الحالية ليست سوى محاولة لإبعاده بعد كشفه الملف المالي. أزمة تتجاوز المسجد مسجد “النور”، الذي افتُتح سنة 2016 بعد سنوات طويلة من التعقيدات الإدارية، يُعد أحد أبرز أماكن العبادة الإسلامية في مدينة نيس ويستقبل أكثر من ألف مصلٍّ. لكن الأزمة الحالية تجاوزت إطار الخلاف الإداري الداخلي، لتتحول إلى قضية رأي عام في منطقة حساسة سياسياً وأمنياً. حتى رئيس بلدية نيس، كريستيان إستروزي، دخل على الخط بعدما طلب من السلطات متابعة القضية عقب ظهور شبهات تتعلق بتحويلات مالية وإدارة التبرعات. كما كشفت الأزمة عن انقسامات عميقة داخل الجالية المسلمة، دفعت إلى إنشاء مدرسة قرآنية جديدة في ظل حالة الاستقطاب المتفاقمة. معركة مصير في الأول من يونيو كل الأنظار تتجه الآن إلى اجتماع مجلس الإدارة المرتقب في الأول من يونيو، والذي سيحدد ما إذا كان عادل الشاوي سيحتفظ بمنصبه أم سيُقصى من رئاسة المؤسسة. وفي الوقت نفسه، تواصل الشرطة الفرنسية التحقيق في شكوى التهديدات بالقتل، بينما لا تزال التحقيقات المالية مفتوحة دون إعلان أي مواعيد رسمية للاستدعاءات أو توجيه الاتهامات. وبين أموال نقدية، وصراع نفوذ، واتهامات متبادلة، تبدو قضية مسجد “النور” مرشحة للتحول إلى واحدة من أكثر القضايا الدينية والمالية حساسية في فرنسا خلال الأشهر المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7/">تهديدات بالقتل واتهامات باختفاء أموال.. مسجد “النور” في نيس يهزّ فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="80" data-end="361">تحوّل مسجد “النور” في مدينة نيس الفرنسية، أحد أكبر المساجد في جنوب فرنسا، إلى مركز عاصفة قضائية وأمنية متصاعدة، بعدما فجّرت قضية أموال نقدية مجهولة المصدر وتهديدات بالقتل صراعاً داخلياً غير مسبوق، يهدد بانقسام عميق داخل المؤسسة الدينية ويضع السلطات الفرنسية أمام ملف شديد الحساسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="363" data-end="637">القضية انفجرت علناً في التاسع والعشرين من مايو 2026، عندما دعا جوناثان كوليه، أحد المصلين والناطق باسم لجنة تضم أكثر من مئتي عضو، وسائل الإعلام إلى مؤتمر صحافي للتنديد بمحاولة إقصاء رئيس الجمعية المشرفة على المسجد، عادل الشاوي، خلال اجتماع مجلس إدارة مقرر في الأول من يونيو.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="639" data-end="864">لكن المؤتمر سرعان ما تحول إلى مشهد صادم، بعدما تعرّض كوليه، وفق تقارير إعلامية فرنسية، لتهديدات بالقتل من طرف شخص مقرّب من الإمام التاريخي للمسجد محمود بنزامية. وعلى الفور، توجّه إلى مركز شرطة “مولان” في نيس وقدّم شكوى رسمية.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-section-id="mvdwxm" data-start="866" data-end="908"><span role="text"><strong data-start="869" data-end="908">126 ألف يورو نقداً داخل خزنة الإمام</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="910" data-end="1050">خلف هذا الانفجار العلني، تختبئ قضية مالية معقدة بدأت منذ تولي عادل الشاوي رئاسة معهد “النور” في مارس 2025، بعدما كان يشغل منصب أمين الصندوق.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1052" data-end="1306">الشاوي كشف ما وصفه بـ”اختلالات خطيرة” في إدارة التبرعات النقدية التي كانت تُجمع خلال الصلوات دون أي أثر مصرفي واضح. وبعد طلبه إجراء معاينة قضائية، تم العثور على نحو 126 ألف يورو نقداً داخل خزنة تعود للإمام محمود بنزامية، وفق ما أوردته وسائل إعلام فرنسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1308" data-end="1454">الرجل الذي أطلق صفارة الإنذار قال إنه “لم يكن قادراً على التزام الصمت”، معترفاً في الوقت نفسه بأنه أصبح هدفاً مباشراً للتهديدات بعد فتح هذا الملف.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-section-id="1myzz0v" data-start="1456" data-end="1498"><span role="text"><strong data-start="1459" data-end="1498">تحقيقات بتهم غسل أموال وخيانة أمانة</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="1500" data-end="1698">القضية لم تبق داخل جدران المسجد. النيابة العامة في نيس فتحت تحقيقاً جنائياً بتهم تتعلق بخيانة الأمانة وغسل الأموال، وأسندت الملف إلى فرقة الجرائم المالية، بعد بلاغ رسمي من محافظ منطقة الألب البحرية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1700" data-end="1918">وفي موازاة التحقيق الجنائي، قررت المحكمة القضائية في نيس وضع المسجد تحت الوصاية القضائية منذ أكتوبر 2025، مع تعيين إدارة مؤقتة للإشراف على المؤسسة الدينية وسط تصاعد النزاع بين أنصار الإمام التاريخي وأنصار رئيس الجمعية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1920" data-end="2083">الإدارة القضائية أكدت أنها “محايدة ومستقلة”، لكن لجنة دعم الشاوي تعتبر أن الدعوة لعقد مجلس الإدارة في الظروف الحالية ليست سوى محاولة لإبعاده بعد كشفه الملف المالي.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-section-id="1le3y73" data-start="2085" data-end="2110"><span role="text"><strong data-start="2088" data-end="2110">أزمة تتجاوز المسجد</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2112" data-end="2263">مسجد “النور”، الذي افتُتح سنة 2016 بعد سنوات طويلة من التعقيدات الإدارية، يُعد أحد أبرز أماكن العبادة الإسلامية في مدينة نيس ويستقبل أكثر من ألف مصلٍّ.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2265" data-end="2514">لكن الأزمة الحالية تجاوزت إطار الخلاف الإداري الداخلي، لتتحول إلى قضية رأي عام في منطقة حساسة سياسياً وأمنياً. حتى رئيس بلدية نيس، كريستيان إستروزي، دخل على الخط بعدما طلب من السلطات متابعة القضية عقب ظهور شبهات تتعلق بتحويلات مالية وإدارة التبرعات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2516" data-end="2637">كما كشفت الأزمة عن انقسامات عميقة داخل الجالية المسلمة، دفعت إلى إنشاء مدرسة قرآنية جديدة في ظل حالة الاستقطاب المتفاقمة.</p>
<h2 style="text-align: right;" data-section-id="lcafkb" data-start="2639" data-end="2674"><span role="text"><strong data-start="2642" data-end="2674">معركة مصير في الأول من يونيو</strong></span></h2>
<p style="text-align: right;" data-start="2676" data-end="2824">كل الأنظار تتجه الآن إلى اجتماع مجلس الإدارة المرتقب في الأول من يونيو، والذي سيحدد ما إذا كان عادل الشاوي سيحتفظ بمنصبه أم سيُقصى من رئاسة المؤسسة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2826" data-end="2994">وفي الوقت نفسه، تواصل الشرطة الفرنسية التحقيق في شكوى التهديدات بالقتل، بينما لا تزال التحقيقات المالية مفتوحة دون إعلان أي مواعيد رسمية للاستدعاءات أو توجيه الاتهامات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2996" data-end="3159">وبين أموال نقدية، وصراع نفوذ، واتهامات متبادلة، تبدو قضية مسجد “النور” مرشحة للتحول إلى واحدة من أكثر القضايا الدينية والمالية حساسية في فرنسا خلال الأشهر المقبلة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7/">تهديدات بالقتل واتهامات باختفاء أموال.. مسجد “النور” في نيس يهزّ فرنسا</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%aa%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%aa%d9%84-%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رمضان فرنسا بتاريخين للصيام..المجلس الفرنسي و مسجد باريس في مواجهة مفتوحة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Feb 2026 21:22:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[annonce officielle]]></category>
		<category><![CDATA[autorité religieuse]]></category>
		<category><![CDATA[calculs astronomiques]]></category>
		<category><![CDATA[CFCM]]></category>
		<category><![CDATA[communiqué]]></category>
		<category><![CDATA[Conseil français du culte musulman]]></category>
		<category><![CDATA[croissant lunaire]]></category>
		<category><![CDATA[débat religieux]]></category>
		<category><![CDATA[division]]></category>
		<category><![CDATA[Grande Mosquée de Paris]]></category>
		<category><![CDATA[jeûne]]></category>
		<category><![CDATA[musulmans de France]]></category>
		<category><![CDATA[observation du croissant]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan]]></category>
		<category><![CDATA[ramadan france]]></category>
		<category><![CDATA[représentation officielle]]></category>
		<category><![CDATA[unité communautaire]]></category>
		<category><![CDATA[إعلان]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[انقسام]]></category>
		<category><![CDATA[بيان رسمي]]></category>
		<category><![CDATA[تمثيل رسمي]]></category>
		<category><![CDATA[جدل ديني]]></category>
		<category><![CDATA[حسابات فلكية]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية الهلال]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[صوم]]></category>
		<category><![CDATA[مرجعية دينية]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة الصف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1126</guid>

					<description><![CDATA[<p>انقسم إعلان صوم شهر رمضان في فرنسا هذا العام بشكلٍ لافت، بعد صدور بيانين رسميين يحددان تاريخين مختلفين لبداية الشهر الفضيل، رغم أن رمضان واحد، ما أعاد إلى الواجهة الجدل المتكرر حول المرجعية الدينية والتمثيل المؤسسي للمسلمين في البلاد. فقد أصدر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بيانًا رسميًا حدّد فيه موعد انطلاق الصيام استنادًا إلى المنهجية التي يعتمدها منذ سنوات، والتي تقوم أساسًا على الحسابات الفلكية المسبقة بهدف توحيد الرؤية وتجنب الارتباك السنوي. ويُعد المجلس الجهة التي تعترف بها الدولة الفرنسية ممثلًا رسميًا للمسلمين في القضايا الدينية، ويضم في تركيبته أكثر من 2500 مسجد ومصلّى موزعة عبر مختلف المدن الفرنسية. ويرأس المجلس المغربي محمد موساوي، الذي انتُخب من قبل ممثلي المساجد الأعضاء، ما يمنحه شرعية انتخابية داخل الإطار المؤسسي للمجلس. وفي هذا السياق، أوضح المجلس أنه استند في تحديد بداية الشهر إلى معطيات علمية دقيقة، بالتعاون مع خبراء فلك، مستعينًا بخدمات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية Météo-France في ما يتعلق ببيانات الرصد الفلكي وظروف الرؤية، وذلك لتعزيز الطابع العلمي لاعتماد الحسابات الفلكية في مراقبة الهلال، بما ينسجم – وفق المجلس – مع تطور وسائل الرصد الحديثة ويحقق قدرًا أكبر من الدقة والوضوح للمسلمين في فرنسا. ويؤكد متابعون أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، بحكم اعتراف الدولة به كشريك رسمي في إدارة الشأن الديني الإسلامي، يُعد الجهة المرجعية التي يُفترض بمسلمي فرنسا اتباع قراراتها في ما يتعلق بتنظيم المناسبات والشعائر الدينية، وذلك حفاظًا على وحدة الصف وتفادي ازدواجية الإعلانات التي تتكرر في كل موسم رمضاني. في المقابل، خرج مسجد باريس عن هذا الإعلان، وأصدر بيانًا منفصلًا حدد فيه تاريخًا مغايرًا لأول أيام رمضان، مستندًا إلى مقاربة مختلفة في تحديد بدايات الأشهر الهجرية، سواء عبر اعتماد إعلان ثبوت الرؤية أو التنسيق مع جهات دينية أخرى خارج فرنسا. ويرأس المسجد الجزائري حفيظ شمس الدين، الذي يُعيَّن بدعم من السلطات الجزائرية، في ظل نفوذ إداري وديني تمارسه الجزائر على هذه المؤسسة منذ عقود. ويُعد مسجد باريس من أبرز المعالم الإسلامية في أوروبا، ويتمتع برمزية تاريخية كبيرة داخل الجالية المسلمة في فرنسا، غير أنه لا يتمتع بصفة تمثيلية رسمية أمام السلطات بعد انسحابه سابقًا من عضوية المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. ويرى مراقبون أن هذا الوضع يخلق ازدواجية في المرجعية بين مؤسسة ذات اعتراف رسمي وانتخاب داخلي، وأخرى ذات ثقل رمزي وتاريخي واسع. ويكتسب الخلاف بُعدًا إضافيًا عند استحضار الخلفية التاريخية للمسجد، إذ تشير روايات تاريخية إلى أن تشييده تم بدعم مغربي وبتوجيه من الملك المغربي الراحل الحسن الثاني، في إطار تعزيز الحضور الديني المغربي في فرنسا، قبل أن تتعزز لاحقًا علاقته الإدارية بالجزائر. هذا التداخل التاريخي بين أبعاد مغاربية مختلفة ينعكس، بحسب مراقبين، على التوازنات داخل المشهد الإسلامي الفرنسي. ويأتي هذا الانقسام في سياق أوسع يتعلق بكيفية تنظيم الشأن الديني الإسلامي في فرنسا، البلد الذي يقوم نظامه على مبدأ العلمانية الصارمة وفصل الدين عن الدولة، حيث تعتمد السلطات على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية كشريك مؤسساتي في إدارة الملفات الدينية، من بينها شؤون المساجد، وتكوين الأئمة، وتنظيم بعض الجوانب المرتبطة بالشعائر. ورغم أن الخلاف في ظاهره فقهي وتقني يتعلق بطريقة إثبات دخول الشهر، فإنه يعكس في عمقه تحديات أوسع تتصل بوحدة التمثيل الديني، وتعدد المرجعيات، وتأثير الخلفيات الوطنية المتنوعة للمسلمين في فرنسا، الذين ينحدرون من أصول مغاربية وأفريقية وآسيوية متعددة. وفي ظل صدور بيانين بتاريخين مختلفين لبداية شهر واحد، يجد المسلمون في فرنسا أنفسهم مجددًا أمام خيارين متباينين لإعلان الصيام، ما يطرح تساؤلات متكررة حول إمكانية توحيد المرجعية الدينية مستقبلاً، وتجاوز الانقسامات المؤسسية بما يضمن خطابًا موحدًا في المناسبات الدينية الجامعة.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/">رمضان فرنسا بتاريخين للصيام..المجلس الفرنسي و مسجد باريس في مواجهة مفتوحة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="flex flex-col text-sm">
<article class="text-token-text-primary w-full focus:outline-none [--shadow-height:45px] has-data-writing-block:pointer-events-none has-data-writing-block:-mt-(--shadow-height) has-data-writing-block:pt-(--shadow-height) [&amp;:has([data-writing-block])&gt;*]:pointer-events-auto scroll-mt-[calc(var(--header-height)+min(200px,max(70px,20svh)))]" dir="auto" tabindex="-1" data-turn-id="request-698b53a7-bc88-832a-8e7a-f8b5f857b0c6-19" data-testid="conversation-turn-198" data-scroll-anchor="true" data-turn="assistant">
<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] @w-sm/main:[--thread-content-margin:--spacing(6)] @w-lg/main:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] @w-lg/main:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-1" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="18888f47-479c-42a0-9d06-fb67bc62c4ad" data-message-model-slug="gpt-5-2">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[1px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full wrap-break-word light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="234">انقسم إعلان صوم شهر رمضان في فرنسا هذا العام بشكلٍ لافت، بعد صدور بيانين رسميين يحددان تاريخين مختلفين لبداية الشهر الفضيل، رغم أن رمضان واحد، ما أعاد إلى الواجهة الجدل المتكرر حول المرجعية الدينية والتمثيل المؤسسي للمسلمين في البلاد.</p>
<p data-start="236" data-end="778">فقد أصدر <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية</span></span> بيانًا رسميًا حدّد فيه موعد انطلاق الصيام استنادًا إلى المنهجية التي يعتمدها منذ سنوات، والتي تقوم أساسًا على الحسابات الفلكية المسبقة بهدف توحيد الرؤية وتجنب الارتباك السنوي.</p>
<p data-start="236" data-end="778">ويُعد المجلس الجهة التي تعترف بها الدولة الفرنسية ممثلًا رسميًا للمسلمين في القضايا الدينية، ويضم في تركيبته أكثر من 2500 مسجد ومصلّى موزعة عبر مختلف المدن الفرنسية. ويرأس المجلس المغربي <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">محمد موساوي</span></span>، الذي انتُخب من قبل ممثلي المساجد الأعضاء، ما يمنحه شرعية انتخابية داخل الإطار المؤسسي للمجلس.</p>
<p data-start="780" data-end="1190">وفي هذا السياق، أوضح المجلس أنه استند في تحديد بداية الشهر إلى معطيات علمية دقيقة، بالتعاون مع خبراء فلك، مستعينًا بخدمات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">Météo-France</span></span> في ما يتعلق ببيانات الرصد الفلكي وظروف الرؤية، وذلك لتعزيز الطابع العلمي لاعتماد الحسابات الفلكية في مراقبة الهلال، بما ينسجم – وفق المجلس – مع تطور وسائل الرصد الحديثة ويحقق قدرًا أكبر من الدقة والوضوح للمسلمين في فرنسا.</p>
<p data-start="1192" data-end="1496">ويؤكد متابعون أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، بحكم اعتراف الدولة به كشريك رسمي في إدارة الشأن الديني الإسلامي، يُعد الجهة المرجعية التي يُفترض بمسلمي فرنسا اتباع قراراتها في ما يتعلق بتنظيم المناسبات والشعائر الدينية، وذلك حفاظًا على وحدة الصف وتفادي ازدواجية الإعلانات التي تتكرر في كل موسم رمضاني.</p>
<p data-start="1498" data-end="1928">في المقابل، خرج <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">مسجد باريس</span></span> عن هذا الإعلان، وأصدر بيانًا منفصلًا حدد فيه تاريخًا مغايرًا لأول أيام رمضان، مستندًا إلى مقاربة مختلفة في تحديد بدايات الأشهر الهجرية، سواء عبر اعتماد إعلان ثبوت الرؤية أو التنسيق مع جهات دينية أخرى خارج فرنسا.</p>
<p data-start="1498" data-end="1928">ويرأس المسجد الجزائري <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">حفيظ شمس الدين</span></span>، الذي يُعيَّن بدعم من السلطات الجزائرية، في ظل نفوذ إداري وديني تمارسه الجزائر على هذه المؤسسة منذ عقود.</p>
<p data-start="1930" data-end="2279">ويُعد مسجد باريس من أبرز المعالم الإسلامية في أوروبا، ويتمتع برمزية تاريخية كبيرة داخل الجالية المسلمة في فرنسا، غير أنه لا يتمتع بصفة تمثيلية رسمية أمام السلطات بعد انسحابه سابقًا من عضوية المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية.</p>
<p data-start="1930" data-end="2279">ويرى مراقبون أن هذا الوضع يخلق ازدواجية في المرجعية بين مؤسسة ذات اعتراف رسمي وانتخاب داخلي، وأخرى ذات ثقل رمزي وتاريخي واسع.</p>
<p data-start="2281" data-end="2672">ويكتسب الخلاف بُعدًا إضافيًا عند استحضار الخلفية التاريخية للمسجد، إذ تشير روايات تاريخية إلى أن تشييده تم بدعم مغربي وبتوجيه من الملك المغربي الراحل <span class="hover:entity-accent entity-underline inline cursor-pointer align-baseline"><span class="whitespace-normal">الحسن الثاني</span></span>، في إطار تعزيز الحضور الديني المغربي في فرنسا، قبل أن تتعزز لاحقًا علاقته الإدارية بالجزائر. هذا التداخل التاريخي بين أبعاد مغاربية مختلفة ينعكس، بحسب مراقبين، على التوازنات داخل المشهد الإسلامي الفرنسي.</p>
<p data-start="2674" data-end="2998">ويأتي هذا الانقسام في سياق أوسع يتعلق بكيفية تنظيم الشأن الديني الإسلامي في فرنسا، البلد الذي يقوم نظامه على مبدأ العلمانية الصارمة وفصل الدين عن الدولة، حيث تعتمد السلطات على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية كشريك مؤسساتي في إدارة الملفات الدينية، من بينها شؤون المساجد، وتكوين الأئمة، وتنظيم بعض الجوانب المرتبطة بالشعائر.</p>
<p data-start="3000" data-end="3246">ورغم أن الخلاف في ظاهره فقهي وتقني يتعلق بطريقة إثبات دخول الشهر، فإنه يعكس في عمقه تحديات أوسع تتصل بوحدة التمثيل الديني، وتعدد المرجعيات، وتأثير الخلفيات الوطنية المتنوعة للمسلمين في فرنسا، الذين ينحدرون من أصول مغاربية وأفريقية وآسيوية متعددة.</p>
<p data-start="3248" data-end="3520" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وفي ظل صدور بيانين بتاريخين مختلفين لبداية شهر واحد، يجد المسلمون في فرنسا أنفسهم مجددًا أمام خيارين متباينين لإعلان الصيام، ما يطرح تساؤلات متكررة حول إمكانية توحيد المرجعية الدينية مستقبلاً، وتجاوز الانقسامات المؤسسية بما يضمن خطابًا موحدًا في المناسبات الدينية الجامعة.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</article>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/">رمضان فرنسا بتاريخين للصيام..المجلس الفرنسي و مسجد باريس في مواجهة مفتوحة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الشرطة الفرنسية تحاصر قاعة الصلاة التركية في مدينة كريل…و إغلاق مفاجئ قبل الافتتاح</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 07 Feb 2026 10:54:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دينية]]></category>
		<category><![CDATA[Creil]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée Creil]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة ثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال غير مرخصة]]></category>
		<category><![CDATA[إغلاق المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاج أهالي الحي]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات كريل]]></category>
		<category><![CDATA[الأخبار الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن العام]]></category>
		<category><![CDATA[السلامة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[السلطات الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الفيضانات الإدارية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين المحلية]]></category>
		<category><![CDATA[تجمعات المواطنين]]></category>
		<category><![CDATA[جدل ديني]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية العائلات التركية]]></category>
		<category><![CDATA[فتح القاعة]]></category>
		<category><![CDATA[كريل]]></category>
		<category><![CDATA[مخالفات البناء]]></category>
		<category><![CDATA[مدينة كريل]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=1095</guid>

					<description><![CDATA[<p>كان من المفترض أن يكون يوم الجمعة 6 فبراير 2026 يوم احتفال في حي 49 شارع هنري دونان بمدينة كريل الفرنسية، مع افتتاح قاعة الصلاة التابعة لجمعية العائلات التركية للجمهور لأول مرة. لكن القرار جاء من إدارة البلدية والسلطة المحلية ليقلب الاحتفال إلى صدمة مفاجئة: إغلاق فوري للقاعة بسبب مخالفات تنظيمية وأمنية. في صباح الجمعة، شهدت المنطقة المحيطة بالقاعة نشرًا أمنيًا مكثفًا من الشرطة، مع انتشار سيارات مصفحة وضباط مسلحين، وهو مستوى أمني أكبر من المعتاد في الحي. السبب؟ بداية تجمعات متفرقة أمام القاعة من قبل أهالي الحي وأعضاء الجمعية، احتجاجًا على قرار الإغلاق الفوري الصادر عن رئيسة بلدية كريل المنتمية للحزب الاشتراكي. قرار البلدية استند إلى عدة أسباب، أبرزها قيام الجمعية بأعمال تعديل وبناء داخل القاعة دون الحصول على تراخيص مسبقة، وتغيير هيكل المبنى بطريقة تخالف ما تم تفقده مسبقًا من قبل السلطات. وأوضحت البلدية أن الجمعية لم تقدم تقارير فنية تثبت سلامة المبنى، بما في ذلك الفحص الدوري للسلامة الكهربائية، ومخاطر الحريق، ونظام التهوية، والسلامة الهيكلية للمكان، وهي متطلبات أساسية وفق اللوائح الفرنسية لضمان أمن الجمهور. السلطات المحلية أكدت أن رئيس البلدية مسؤول عن حماية المواطنين ومنع المخاطر، وأن فتح القاعة للجمهور لن يتم إلا بعد استكمال التصحيحات والحصول على موافقة لجنة السلامة المحلية، التي بدورها تحتاج إلى التأكد من الالتزام الكامل بالقوانين والمعايير. في المقابل، وعد مسؤولو جمعية العائلات التركية بأنهم سيعملون على تصحيح الوضع خلال أسبوع واحد فقط، مع الالتزام بكافة المتطلبات، بما في ذلك الاستقرار الهيكلي، وتجهيزات الكهرباء، وأنظمة مقاومة الحريق، ونظام التهوية، وعناصر السلامة العامة. رغم هذه الوعود، يشير مراقبون إلى أن الأمر يبدو صعب التحقيق خلال سبعة أيام فقط، بالنظر إلى حجم التعديلات المطلوبة والإجراءات الإدارية المعقدة. ولم يكن هذا الملف جديدًا، إذ يعود تاريخ محاولات الجمعية لفتح القاعة إلى عام 2014، حين كانت تنوي إقامة قاعة صلاة في نفس الموقع. وقتها، أرسل المستأجر السابق للمبنى خطابًا إلى عمدة كريل آنذاك، جان-كلود فيلماين، معترضًا على النشاط الديني، خاصة وأن قوانين الملكية المشتركة تمنع أي نشاط سوى التجارة. لكن الجمعية تمكنت من شراء المبنى وتحولت مالكة رسمية، رغم أن لديها ديونًا متراكمة على نفس المستأجر القديم تجاوزت 60 ألف يورو. يذكر أن الحي شهد في السنوات الأخيرة توترات متفرقة حول أنشطة الجمعيات الثقافية والدينية، وهو ما يضيف طبقة إضافية من التعقيد السياسي والاجتماعي لهذا الملف. بعض السكان أعربوا عن قلقهم من أن تكون القاعة غير آمنة، بينما يرى آخرون أن الإغلاق يؤدي إلى زيادة الاحتقان وإثارة النزاعات الطائفية أو الثقافية. وتشير المصادر إلى أن القرار النهائي بشأن فتح القاعة سيكون بيد السلطات الإدارية العليا، بما فيها مفوضية الأواز ووزارة الداخلية المحلية، بعد أن تقدم الجمعية بكل المستندات المطلوبة وتثبت التزامها بالمعايير القانونية. المشهد في كريل يوم الجمعة، مع تواجد الشرطة المكثف، والسيارات الأمنية، والحشود المتفرقة أمام القاعة، والمفاوضات السريعة بين المسؤولين والجمعية، يعكس تداخل السياسة المحلية والقوانين والضغوط الاجتماعية والدينية في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل هذا العام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">الشرطة الفرنسية تحاصر قاعة الصلاة التركية في مدينة كريل…و إغلاق مفاجئ قبل الافتتاح</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="195" data-end="517">كان من المفترض أن يكون يوم الجمعة 6 فبراير 2026 يوم احتفال في حي 49 شارع هنري دونان بمدينة كريل الفرنسية، مع افتتاح قاعة الصلاة التابعة لجمعية العائلات التركية للجمهور لأول مرة. لكن القرار جاء من إدارة البلدية والسلطة المحلية ليقلب الاحتفال إلى صدمة مفاجئة: إغلاق فوري للقاعة بسبب مخالفات تنظيمية وأمنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="519" data-end="844">في صباح الجمعة، شهدت المنطقة المحيطة بالقاعة نشرًا أمنيًا مكثفًا من الشرطة، مع انتشار سيارات مصفحة وضباط مسلحين، وهو مستوى أمني أكبر من المعتاد في الحي. السبب؟ بداية تجمعات متفرقة أمام القاعة من قبل أهالي الحي وأعضاء الجمعية، احتجاجًا على قرار الإغلاق الفوري الصادر عن رئيسة بلدية كريل المنتمية للحزب الاشتراكي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="846" data-end="1264">قرار البلدية استند إلى عدة أسباب، أبرزها قيام الجمعية بأعمال تعديل وبناء داخل القاعة دون الحصول على تراخيص مسبقة، وتغيير هيكل المبنى بطريقة تخالف ما تم تفقده مسبقًا من قبل السلطات. وأوضحت البلدية أن الجمعية لم تقدم تقارير فنية تثبت سلامة المبنى، بما في ذلك الفحص الدوري للسلامة الكهربائية، ومخاطر الحريق، ونظام التهوية، والسلامة الهيكلية للمكان، وهي متطلبات أساسية وفق اللوائح الفرنسية لضمان أمن الجمهور.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1266" data-end="1517">السلطات المحلية أكدت أن رئيس البلدية مسؤول عن حماية المواطنين ومنع المخاطر، وأن فتح القاعة للجمهور لن يتم إلا بعد استكمال التصحيحات والحصول على موافقة لجنة السلامة المحلية، التي بدورها تحتاج إلى التأكد من الالتزام الكامل بالقوانين والمعايير.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1519" data-end="1909">في المقابل، وعد مسؤولو جمعية العائلات التركية بأنهم سيعملون على تصحيح الوضع خلال أسبوع واحد فقط، مع الالتزام بكافة المتطلبات، بما في ذلك الاستقرار الهيكلي، وتجهيزات الكهرباء، وأنظمة مقاومة الحريق، ونظام التهوية، وعناصر السلامة العامة. رغم هذه الوعود، يشير مراقبون إلى أن الأمر يبدو صعب التحقيق خلال سبعة أيام فقط، بالنظر إلى حجم التعديلات المطلوبة والإجراءات الإدارية المعقدة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1911" data-end="2343">ولم يكن هذا الملف جديدًا، إذ يعود تاريخ محاولات الجمعية لفتح القاعة إلى عام 2014، حين كانت تنوي إقامة قاعة صلاة في نفس الموقع. وقتها، أرسل المستأجر السابق للمبنى خطابًا إلى عمدة كريل آنذاك، جان-كلود فيلماين، معترضًا على النشاط الديني، خاصة وأن قوانين الملكية المشتركة تمنع أي نشاط سوى التجارة. لكن الجمعية تمكنت من شراء المبنى وتحولت مالكة رسمية، رغم أن لديها ديونًا متراكمة على نفس المستأجر القديم تجاوزت 60 ألف يورو.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2345" data-end="2656">يذكر أن الحي شهد في السنوات الأخيرة توترات متفرقة حول أنشطة الجمعيات الثقافية والدينية، وهو ما يضيف طبقة إضافية من التعقيد السياسي والاجتماعي لهذا الملف. بعض السكان أعربوا عن قلقهم من أن تكون القاعة غير آمنة، بينما يرى آخرون أن الإغلاق يؤدي إلى زيادة الاحتقان وإثارة النزاعات الطائفية أو الثقافية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2658" data-end="2877">وتشير المصادر إلى أن القرار النهائي بشأن فتح القاعة سيكون بيد السلطات الإدارية العليا، بما فيها مفوضية الأواز ووزارة الداخلية المحلية، بعد أن تقدم الجمعية بكل المستندات المطلوبة وتثبت التزامها بالمعايير القانونية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2879" data-end="3144">المشهد في كريل يوم الجمعة، مع تواجد الشرطة المكثف، والسيارات الأمنية، والحشود المتفرقة أمام القاعة، والمفاوضات السريعة بين المسؤولين والجمعية، يعكس تداخل السياسة المحلية والقوانين والضغوط الاجتماعية والدينية في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل هذا العام.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/">الشرطة الفرنسية تحاصر قاعة الصلاة التركية في مدينة كريل…و إغلاق مفاجئ قبل الافتتاح</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أعمال تخريب و إسلاموفوبيا في قلب لو بوي أون فليه…اعتداء صادم على مسجد الرحمة وسط المدينة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2025 14:24:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[بالفيديو]]></category>
		<category><![CDATA[La mosquée Ar-Rahma]]></category>
		<category><![CDATA[Le Puy En Velay]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée]]></category>
		<category><![CDATA[أعمال عنف]]></category>
		<category><![CDATA[استنكار رسمي]]></category>
		<category><![CDATA[اقتحام مسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[التحقيق]]></category>
		<category><![CDATA[الشرطة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة المجتمعية]]></category>
		<category><![CDATA[تخريب]]></category>
		<category><![CDATA[تدنيس]]></category>
		<category><![CDATA[تهديد حرمة المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[حماية أماكن العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[سلام العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[غضب المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[كتب مقدسة]]></category>
		<category><![CDATA[لو بوي أون فليه]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الرحمة]]></category>
		<category><![CDATA[مقدسات]]></category>
		<category><![CDATA[نشاط إجرامي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=953</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت مدينة لو بوي أون فليه الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا غير مسبوق هزّ الجالية المسلمة وسكان المدينة على حد سواء، بعد أن أقدم شخص أو أكثر على اقتحام مسجد الرحمة في حي غيتار، وإحداث أضرار مادية داخل إحدى قاعات الصلاة. وفيما نجت الأرواح من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان ثقيلًا، باعتباره استهدافًا مباشرًا لحرمة مكانٍ يفترض أن يكون رمزًا للسكينة والتعايش. اقتحام صادم لأول مرة منذ عقود وفق شهادات أوّلية، تمت عملية الاقتحام بعيد مغادرة آخر المصلين، حوالي الساعة 15:30. وعند العودة، فوجئ القائمون على المسجد بمشهد صادم:كراسٍ مقلوبة، مكتبات محطمة، وكتب دينية – بينها نسخ من القرآن الكريم – ممزقة وملقاة على الأرض.يقول أحد المصلين الذي رفض كشف هويته: «هذا خطير… منذ وصولي إلى هنا سنة 1993، لم يحدث شيء مماثل قط»، في إشارة إلى حجم الصدمة داخل المجتمع المحلي. ووفقًا للسلطات، فإن الجزء الأكبر من التخريب وقع في قاعة الصلاة بالطابق العلوي، حيث تركزت الأضرار على الكتب الدينية وبعض المعدات. وعلى الرغم من أن حجم الخسائر المادية لا يبدو كبيرًا وفق التقديرات الأولية، فإن الطابع &#8220;الحساس&#8221; لهذا النوع من الاعتداءات يثير مخاوف جدّية من تصاعد خطير في استهداف أماكن العبادة. الشرطة تفتح تحقيقًا… والبصمات قيد التحليل النيابة العامة أعلنت فتح تحقيق رسمي بتهمة &#8220;العمل التخريبي والتدنيس&#8221;، فيما انتقلت فرق الشرطة العلمية والتقنية إلى المسجد لرفع البصمات وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة. وقد تمّ حجز القرص الصلب الخاص بالنظام الأمني للمساعدة في تحديد هوية المتورط أو المتورطين. أحد مسؤولي المسجد أوضح عبر صفحة المؤسسة على فيسبوك:«دخل شخص ودمّر مصاحف… لا نعرف الدافع، لم يترك أي رسالة».وأضاف: «الأضرار مادية فقط والحمد لله، لكن ما وقع خطير. نحتاج إلى التضامن والوحدة». ردود فعل سياسية ودينية واسعة ردود الفعل لم تتأخر.النائب عن إقليم هوت لوار، لوران فوكييز، وسعف المطران إيف بونغارتن، أسقف لو بوي، أعربا عن استنكارهما الشديد مؤكّدين أن أماكن العبادة يجب أن تظل فضاءات للسلام والاحترام. كما كتب لوران نونييز، وزير الداخلية الفرنسي، على منصة X:&#8220;أدين بشدة أعمال التخريب والتدنيس التي وقعت أمس في مسجد #PuyEnVelay. الأفعال المناهضة للأديان لا مكان لها في جمهوريتنا. وقد تم فتح تحقيق.&#8221; الـ CFCM يشير إلى &#8220;عمل إسلاموفوبي خطير&#8221; المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) اعتبر أن الحادث &#8220;يمثل اعتداءً خطيرًا ذا طابع إسلاموفوبي&#8221;، لأن استهداف القرآن داخل مسجد هو رسالة رمزية لا يجب التقليل من خطورتها، حسب تعبيره.ودعا المجلس المسلمين في فرنسا إلى &#8220;اليقظة القصوى&#8221; خشية تكرار مثل هذه الانتهاكات، خصوصًا في ظل تصاعد الخطابات المتطرفة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة. دعوات للتعبئة المدنية على الجانب المجتمعي، دعا المعارض البلدي بنجامين سوريل عبر صفحته على فيسبوك إلى تنظيم تجمع رمزي أمام مقر المحافظة مساء الاثنين، تعبيرًا عن رفض العنف ومعاداة أماكن العبادة، وللتأكيد أن &#8220;عنف الكراهية لا يجب أن يجد له موطئ قدم في المجتمع&#8221;. واقعة خطيرة لا يجب أن تمرّ بصمت وبينما تتواصل التحقيقات، يطالب مسؤولو المسجد والجمعيات الحقوقية بمتابعة قضائية صارمة، معتبرين أن الاعتداء يتجاوز كونه عملية تخريب، ليصبح تهديدًا مباشرًا لحرية العبادة وللنسيج الاجتماعي الذي طالما عُرفت به مدينة لو بوي أون فليه. فالواقعة، رغم محدودية أضرارها المادية، فتحت نقاشًا واسعًا حول حماية دور العبادة في فرنسا وضرورة تعزيز الأمن حولها، خصوصًا في سياقات التوتر السياسي والمجتمعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/">أعمال تخريب و إسلاموفوبيا في قلب لو بوي أون فليه…اعتداء صادم على مسجد الرحمة وسط المدينة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="239" data-end="609">شهدت مدينة <strong data-start="250" data-end="269">لو بوي أون فليه</strong> الفرنسية، الأحد 30 نوفمبر، حادثًا غير مسبوق هزّ الجالية المسلمة وسكان المدينة على حد سواء، بعد أن أقدم شخص أو أكثر على <strong data-start="389" data-end="411">اقتحام مسجد الرحمة</strong> في حي غيتار، وإحداث أضرار مادية داخل إحدى قاعات الصلاة. وفيما نجت الأرواح من أي اعتداء مباشر، فإن وقع الحادث كان ثقيلًا، باعتباره استهدافًا مباشرًا لحرمة مكانٍ يفترض أن يكون رمزًا للسكينة والتعايش.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="611" data-end="648"><span style="color: #000080;"><strong data-start="615" data-end="648">اقتحام صادم لأول مرة منذ عقود</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="650" data-end="1030">وفق شهادات أوّلية، تمت عملية الاقتحام بعيد مغادرة آخر المصلين، حوالي الساعة 15:30. وعند العودة، فوجئ القائمون على المسجد بمشهد صادم:<br data-start="782" data-end="785" /><strong data-start="785" data-end="882">كراسٍ مقلوبة، مكتبات محطمة، وكتب دينية – بينها نسخ من القرآن الكريم – ممزقة وملقاة على الأرض.</strong><br data-start="882" data-end="885" />يقول أحد المصلين الذي رفض كشف هويته: <em data-start="922" data-end="984">«هذا خطير… منذ وصولي إلى هنا سنة 1993، لم يحدث شيء مماثل قط»</em>، في إشارة إلى حجم الصدمة داخل المجتمع المحلي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1032" data-end="1337">ووفقًا للسلطات، فإن الجزء الأكبر من التخريب وقع في قاعة الصلاة بالطابق العلوي، حيث تركزت الأضرار على الكتب الدينية وبعض المعدات. وعلى الرغم من أن حجم الخسائر المادية لا يبدو كبيرًا وفق التقديرات الأولية، فإن الطابع &#8220;الحساس&#8221; لهذا النوع من الاعتداءات يثير مخاوف جدّية من تصاعد خطير في استهداف أماكن العبادة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1339" data-end="1388"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1343" data-end="1388">الشرطة تفتح تحقيقًا… والبصمات قيد التحليل</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1390" data-end="1649">النيابة العامة أعلنت فتح تحقيق رسمي بتهمة <strong data-start="1432" data-end="1461">&#8220;العمل التخريبي والتدنيس&#8221;</strong>، فيما انتقلت فرق الشرطة العلمية والتقنية إلى المسجد لرفع البصمات وتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة. وقد تمّ حجز القرص الصلب الخاص بالنظام الأمني للمساعدة في تحديد هوية المتورط أو المتورطين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1651" data-end="1850">أحد مسؤولي المسجد أوضح عبر صفحة المؤسسة على فيسبوك:<br data-start="1702" data-end="1705" /><em data-start="1705" data-end="1762">«دخل شخص ودمّر مصاحف… لا نعرف الدافع، لم يترك أي رسالة»</em>.<br data-start="1763" data-end="1766" />وأضاف: <em data-start="1773" data-end="1849">«الأضرار مادية فقط والحمد لله، لكن ما وقع خطير. نحتاج إلى التضامن والوحدة»</em>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1852" data-end="1888"><span style="color: #000080;"><strong data-start="1856" data-end="1888">ردود فعل سياسية ودينية واسعة</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1890" data-end="2094">ردود الفعل لم تتأخر.<br data-start="1910" data-end="1913" />النائب عن إقليم هوت لوار، <strong data-start="1939" data-end="1955">لوران فوكييز</strong>، وسعف المطران <strong data-start="1970" data-end="1986">إيف بونغارتن</strong>، أسقف لو بوي، أعربا عن <strong data-start="2010" data-end="2031">استنكارهما الشديد</strong> مؤكّدين أن أماكن العبادة يجب أن تظل فضاءات للسلام والاحترام.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2096" data-end="2299">كما كتب <strong data-start="2104" data-end="2155">لوران نونييز، وزير الداخلية الفرنسي، على منصة X</strong>:<br data-start="2156" data-end="2159" /><em data-start="2159" data-end="2299">&#8220;أدين بشدة أعمال التخريب والتدنيس التي وقعت أمس في مسجد #PuyEnVelay. الأفعال المناهضة للأديان لا مكان لها في جمهوريتنا. وقد تم فتح تحقيق.&#8221;</em></p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2301" data-end="2348"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2305" data-end="2348">الـ CFCM يشير إلى &#8220;عمل إسلاموفوبي خطير&#8221;</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2350" data-end="2690">المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) اعتبر أن الحادث <strong data-start="2406" data-end="2450">&#8220;يمثل اعتداءً خطيرًا ذا طابع إسلاموفوبي&#8221;</strong>، لأن استهداف القرآن داخل مسجد هو رسالة رمزية لا يجب التقليل من خطورتها، حسب تعبيره.<br data-start="2534" data-end="2537" />ودعا المجلس المسلمين في فرنسا إلى <strong data-start="2571" data-end="2590">&#8220;اليقظة القصوى&#8221;</strong> خشية تكرار مثل هذه الانتهاكات، خصوصًا في ظل تصاعد الخطابات المتطرفة في أوروبا خلال السنوات الأخيرة.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2692" data-end="2721"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2696" data-end="2721">دعوات للتعبئة المدنية</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2723" data-end="2962">على الجانب المجتمعي، دعا المعارض البلدي <strong data-start="2763" data-end="2780">بنجامين سوريل</strong> عبر صفحته على فيسبوك إلى تنظيم تجمع رمزي أمام مقر المحافظة مساء الاثنين، تعبيرًا عن رفض العنف ومعاداة أماكن العبادة، وللتأكيد أن &#8220;عنف الكراهية لا يجب أن يجد له موطئ قدم في المجتمع&#8221;.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2964" data-end="3003"><span style="color: #000080;"><strong data-start="2968" data-end="3003">واقعة خطيرة لا يجب أن تمرّ بصمت</strong></span></h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3005" data-end="3236">وبينما تتواصل التحقيقات، يطالب مسؤولو المسجد والجمعيات الحقوقية بمتابعة قضائية صارمة، معتبرين أن الاعتداء يتجاوز كونه عملية تخريب، ليصبح <strong data-start="3142" data-end="3175">تهديدًا مباشرًا لحرية العبادة</strong> وللنسيج الاجتماعي الذي طالما عُرفت به مدينة لو بوي أون فليه.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3238" data-end="3399">فالواقعة، رغم محدودية أضرارها المادية، فتحت نقاشًا واسعًا حول <strong data-start="3300" data-end="3330">حماية دور العبادة في فرنسا</strong> وضرورة تعزيز الأمن حولها، خصوصًا في سياقات التوتر السياسي والمجتمعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/">أعمال تخريب و إسلاموفوبيا في قلب لو بوي أون فليه…اعتداء صادم على مسجد الرحمة وسط المدينة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%88-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d9%88-%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أكبر مسجد في فال دو مارن قيد الإنشاء&#8230;بداية حقبة جديدة لمسلمي فيتري</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Oct 2025 01:39:32 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[mosquée Nour Essalam]]></category>
		<category><![CDATA[Vitry]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام حكيم صادمي]]></category>
		<category><![CDATA[البناء]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح الديني]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش]]></category>
		<category><![CDATA[التعددية الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعيات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الحوار بين الأديان]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الكبير]]></category>
		<category><![CDATA[المواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[اندماج المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بلدية فيتري]]></category>
		<category><![CDATA[بيار بيل لوك]]></category>
		<category><![CDATA[حجر الأساس]]></category>
		<category><![CDATA[حدث تاريخي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[رمزية دينية]]></category>
		<category><![CDATA[فال دو مارن]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فيتري]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد جبوري]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد نور السلام]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع ديني]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الدفاع المحلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=742</guid>

					<description><![CDATA[<p>شهدت مدينة فيتري-سور-سين الفرنسية، صباح الثلاثاء 22 أكتوبر الجاري، حدثًا وُصف بالتاريخي، مع وضع حجر الأساس لمسجد &#8220;نور السلام&#8221;، المشروع الذي انتظرته الجالية المسلمة في المدينة منذ ما يقارب خمسةً وعشرين عامًا. الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة صباحًا حين اجتمع المسؤولون المحليون، وأعضاء الجمعيات الإسلامية، وسكان المدينة في أجواء مفعمة بالفخر والفرح. فقد تحقّق أخيرًا حلم بدأ في مطلع الألفية، بعد سنوات طويلة من الانتظار، والمفاوضات، والعقبات الإدارية. بداية الحلم القصة بدأت رسميًا في 27 مارس الماضي، حين وقّع عمدة المدينة بيار بيل-لوك ورئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري محمد جبوري اتفاقية تأجير طويلة الأمد، إلى جانب رخصة بناء رسمية، ما منح الضوء الأخضر لانطلاق المشروع. اليوم، وبعد سبعة أشهر من تلك اللحظة، أصبح الحلم حقيقة ملموسة على قطعة أرض تمتد على أكثر من 4,200 متر مربع عند زاوية شارعي ليون جفروي وجان بيير تيمبو. &#8220;يوم كبير وفخر مشترك&#8221; وقف الإمام حكيم صادمي أمام الحاضرين، وافتتح المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يقول بصوت تغمره المشاعر: “اليوم يوم كبير. كنت دائمًا أقول إن علينا أن نفخر بانتمائنا إلى فيتري، هذه المدينة التي احتضنت أبناءها واحترمت تنوعهم. هذا المكان سيكون رمزًا لفرنسا المتنوعة والمتساوية”. تصفيق حار دوّى في المكان، حيث حضر نحو مئة شخص، بينهم ممثلون عن جمعيات ثقافية واجتماعية، إلى جانب سكان من مختلف الخلفيات، في مشهد جسّد التعايش الفرنسي على أرض الواقع. رمز للتعايش والاحترام من جانبه، قال العمدة بيار بيل-لوك، وهو يبتسم بفخر: “هذا مشروع حملناه جميعًا لما يقارب ربع قرن. في وقت تتعالى فيه بعض الأصوات المشككة في مكانة الإسلام بفرنسا، نحن نقول اليوم إن لكل إنسان الحق في ممارسة شعائره في كنف الاحترام والقانون”. بدت كلمات العمدة مؤثرة، إذ حملت رسالة سياسية وإنسانية عميقة في بلدٍ يعيش منذ سنوات جدلًا متواصلاً حول مكانة الدين في الفضاء العام. مشروع يكرّم جيلًا ويخدم أجيالًا أما محمد جبوري، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري، فقد بدا متأثرًا بشدة وهو يخاطب الحاضرين: “إنه يوم تاريخي، لحظة انتظرناها طويلاً. أود أن أوجه تحية إلى كل من ساهم في هذا المشروع، بمن فيهم رؤساء البلديات السابقون الذين دعموا قضيتنا منذ البداية. لن ننسى أن الراحل بول ميرسيا كان أول من دعم فكرة تخصيص مربع إسلامي في مقبرة المدينة قبل صدور أي توجيهات وزارية.” المسجد الأكبر في الإقليم تُقدّر تكلفة المشروع بـ4.5 ملايين يورو، ليكون أكبر مسجد في مقاطعة فال دو مارن. المبنى الجديد لن يكون مجرد مكان للصلاة، بل مركزًا ثقافيًا متكاملاً يضم قاعات واسعة للرجال والنساء، مكتبة، قاعة مؤتمرات، حدائق، وموقف سيارات يتسع لمئات المركبات. ويؤكد العمدة بيل-لوك أن المصلين سيتمكنون أيضًا من استخدام موقف سيارات “أردوين” القريب، لتسهيل الوصول في أيام الجمع والأعياد. &#8220;أخيرًا&#8230; مسجد يليق بنا&#8221; تقول حورية لصحيفة فرنسا بالعربي، وهي إحدى المصلّيات القدامى في المسجد المؤقت الحالي، بابتسامة يغلبها التأثر: “انتظرنا هذه اللحظة طويلاً. المسجد الحالي كان صغيرًا جدًا، كنا نصلي في الخارج أحيانًا. هذا المكان الجديد هو حلم تحقق لنا ولأبنائنا.” أما سليمة، وهي من مواليد فيتري، فأضافت: “من الرائع أن نرى مدينتنا تحتضن كل مكوناتها. هذا المسجد ليس فقط للمسلمين، بل رسالة انفتاح وتسامح للجميع.” ربع قرن من الصبر&#8230; وخطوة نحو المستقبل مع وضع الحجر الأول، تبدأ الآن رحلة البناء التي ستستغرق عدة أشهر، وسط آمال كبيرة بأن يُفتتح المسجد رسميًا في عام 2026. بالنسبة لكثيرين من أبناء الجالية، لم يكن هذا المشروع مجرد مبنى ديني، بل رمزًا للكرامة والاعتراف والمواطنة الكاملة في المجتمع الفرنسي. فبعد ربع قرن من الترقب، تشرق اليوم في سماء فيتري مئذنة &#8220;نور السلام&#8221;، كأنها تقول للعالم:حين يلتقي الإيمان بالإرادة، تتحول الأحلام إلى حجارة تُبنى بها المساجد.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/">أكبر مسجد في فال دو مارن قيد الإنشاء&#8230;بداية حقبة جديدة لمسلمي فيتري</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="131" data-end="405">شهدت مدينة <strong data-start="191" data-end="208">فيتري-سور-سين</strong> الفرنسية، صباح الثلاثاء <strong data-start="233" data-end="253">22 أكتوبر الجاري</strong>، حدثًا وُصف بالتاريخي، مع <strong data-start="280" data-end="317">وضع حجر الأساس لمسجد &#8220;نور السلام&#8221;</strong>، المشروع الذي انتظرته الجالية المسلمة في المدينة منذ ما يقارب <strong data-start="380" data-end="402">خمسةً وعشرين عامًا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="407" data-end="656">الساعة كانت تشير إلى الحادية عشرة صباحًا حين اجتمع <strong data-start="458" data-end="522">المسؤولون المحليون، وأعضاء الجمعيات الإسلامية، وسكان المدينة</strong> في أجواء مفعمة بالفخر والفرح. فقد تحقّق أخيرًا حلم بدأ في مطلع الألفية، بعد سنوات طويلة من الانتظار، والمفاوضات، والعقبات الإدارية.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="658" data-end="675">بداية الحلم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="677" data-end="1064">القصة بدأت رسميًا في <strong data-start="698" data-end="716">27 مارس الماضي</strong>، حين وقّع <strong data-start="727" data-end="756">عمدة المدينة بيار بيل-لوك</strong> و<strong data-start="758" data-end="806">رئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري محمد جبوري</strong> اتفاقية تأجير طويلة الأمد، إلى جانب <strong data-start="843" data-end="862">رخصة بناء رسمية</strong>، ما منح الضوء الأخضر لانطلاق المشروع. اليوم، وبعد سبعة أشهر من تلك اللحظة، أصبح الحلم حقيقة ملموسة على قطعة أرض تمتد على <strong data-start="984" data-end="1010">أكثر من 4,200 متر مربع</strong> عند زاوية شارعي <strong data-start="1027" data-end="1041">ليون جفروي</strong> و<strong data-start="1043" data-end="1061">جان بيير تيمبو</strong>.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1066" data-end="1093">&#8220;يوم كبير وفخر مشترك&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1095" data-end="1214">وقف <strong data-start="1099" data-end="1120">الإمام حكيم صادمي</strong> أمام الحاضرين، وافتتح المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يقول بصوت تغمره المشاعر:</p>
<blockquote data-start="1215" data-end="1389">
<p data-start="1217" data-end="1389">“اليوم يوم كبير. كنت دائمًا أقول إن علينا أن نفخر بانتمائنا إلى فيتري، هذه المدينة التي احتضنت أبناءها واحترمت تنوعهم. هذا المكان سيكون رمزًا لفرنسا المتنوعة والمتساوية”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1391" data-end="1562">تصفيق حار دوّى في المكان، حيث حضر نحو <strong data-start="1429" data-end="1440">مئة شخص</strong>، بينهم ممثلون عن جمعيات ثقافية واجتماعية، إلى جانب سكان من مختلف الخلفيات، في مشهد جسّد التعايش الفرنسي على أرض الواقع.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1564" data-end="1591">رمز للتعايش والاحترام</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="1593" data-end="1649">من جانبه، قال <strong data-start="1607" data-end="1630">العمدة بيار بيل-لوك</strong>، وهو يبتسم بفخر:</p>
<blockquote data-start="1650" data-end="1837">
<p data-start="1652" data-end="1837">“هذا مشروع حملناه جميعًا لما يقارب ربع قرن. في وقت تتعالى فيه بعض الأصوات المشككة في مكانة الإسلام بفرنسا، نحن نقول اليوم إن لكل إنسان الحق في ممارسة شعائره في كنف الاحترام والقانون”.</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1839" data-end="1971">بدت كلمات العمدة مؤثرة، إذ حملت رسالة سياسية وإنسانية عميقة في بلدٍ يعيش منذ سنوات جدلًا متواصلاً حول مكانة الدين في الفضاء العام.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="1973" data-end="2010">مشروع يكرّم جيلًا ويخدم أجيالًا</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2012" data-end="2109">أما <strong data-start="2016" data-end="2030">محمد جبوري</strong>، رئيس الجمعية الدينية لمسلمي فيتري، فقد بدا متأثرًا بشدة وهو يخاطب الحاضرين:</p>
<blockquote data-start="2110" data-end="2379">
<p data-start="2112" data-end="2379">“إنه يوم تاريخي، لحظة انتظرناها طويلاً. أود أن أوجه تحية إلى كل من ساهم في هذا المشروع، بمن فيهم رؤساء البلديات السابقون الذين دعموا قضيتنا منذ البداية. لن ننسى أن الراحل بول ميرسيا كان أول من دعم فكرة تخصيص مربع إسلامي في مقبرة المدينة قبل صدور أي توجيهات وزارية.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2381" data-end="2411">المسجد الأكبر في الإقليم</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2413" data-end="2666">تُقدّر <strong data-start="2420" data-end="2455">تكلفة المشروع بـ4.5 ملايين يورو</strong>، ليكون <strong data-start="2463" data-end="2498">أكبر مسجد في مقاطعة فال دو مارن</strong>. المبنى الجديد لن يكون مجرد مكان للصلاة، بل <strong data-start="2543" data-end="2570">مركزًا ثقافيًا متكاملاً</strong> يضم قاعات واسعة للرجال والنساء، مكتبة، قاعة مؤتمرات، حدائق، وموقف سيارات يتسع لمئات المركبات.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2668" data-end="2802">ويؤكد <strong data-start="2674" data-end="2692">العمدة بيل-لوك</strong> أن المصلين سيتمكنون أيضًا من استخدام <strong data-start="2730" data-end="2761">موقف سيارات “أردوين” القريب</strong>، لتسهيل الوصول في أيام الجمع والأعياد.</p>
<h3 style="text-align: right;" data-start="2804" data-end="2835">&#8220;أخيرًا&#8230; مسجد يليق بنا&#8221;</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="2837" data-end="2930">تقول <strong data-start="2842" data-end="2851">حورية لصحيفة فرنسا بالعربي</strong>، وهي إحدى المصلّيات القدامى في المسجد المؤقت الحالي، بابتسامة يغلبها التأثر:</p>
<blockquote data-start="2931" data-end="3067">
<p data-start="2933" data-end="3067">“انتظرنا هذه اللحظة طويلاً. المسجد الحالي كان صغيرًا جدًا، كنا نصلي في الخارج أحيانًا. هذا المكان الجديد هو حلم تحقق لنا ولأبنائنا.”</p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="3069" data-end="3114">أما <strong data-start="3073" data-end="3082">سليمة</strong>، وهي من مواليد فيتري، فأضافت:</p>
<blockquote data-start="3115" data-end="3224">
<p data-start="3117" data-end="3224">“من الرائع أن نرى مدينتنا تحتضن كل مكوناتها. هذا المسجد ليس فقط للمسلمين، بل رسالة انفتاح وتسامح للجميع.”</p>
</blockquote>
<h3 style="text-align: right;" data-start="3226" data-end="3270">ربع قرن من الصبر&#8230; وخطوة نحو المستقبل</h3>
<p style="text-align: right;" data-start="3272" data-end="3533">مع وضع الحجر الأول، تبدأ الآن رحلة البناء التي ستستغرق عدة أشهر، وسط آمال كبيرة بأن يُفتتح المسجد رسميًا في عام <strong data-start="3384" data-end="3392">2026</strong>. بالنسبة لكثيرين من أبناء الجالية، لم يكن هذا المشروع مجرد مبنى ديني، بل <strong data-start="3466" data-end="3511">رمزًا للكرامة والاعتراف والمواطنة الكاملة</strong> في المجتمع الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3535" data-end="3701">فبعد ربع قرن من الترقب، تشرق اليوم في سماء فيتري مئذنة &#8220;نور السلام&#8221;، كأنها تقول للعالم:<br data-start="3622" data-end="3625" /><strong data-start="3625" data-end="3699">حين يلتقي الإيمان بالإرادة، تتحول الأحلام إلى حجارة تُبنى بها المساجد.</strong></p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/">أكبر مسجد في فال دو مارن قيد الإنشاء&#8230;بداية حقبة جديدة لمسلمي فيتري</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%af%d9%88-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%86-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فرنسا تُغلق مؤسسة دينية في أنطوني تُلزم النساء بالحصول على إذن من أزواجهن</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Oct 2025 00:05:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار الجالية]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[ألكسندر بروجيير]]></category>
		<category><![CDATA[أنطوني]]></category>
		<category><![CDATA[إغلاق مؤسسة دينية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن العام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[التطرف]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الفرنسية]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الجمهورية]]></category>
		<category><![CDATA[المساواة بين الرجل والمرأة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قرار إداري]]></category>
		<category><![CDATA[لوران نونييز]]></category>
		<category><![CDATA[معهد ألفولك]]></category>
		<category><![CDATA[مكافحة الانفصالية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية الفرنسية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=705</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خطوة تعكس تشدد السلطات الفرنسية في مواجهة ما تعتبره &#8220;انحرافات دينية تتعارض مع مبادئ الجمهورية&#8221;، أعلن محافظ إقليم هوت دو سين ألكسندر بروجيير عن إغلاق معهد &#8220;الفلك&#8221; الإسلامي في مدينة أنطوني بالضاحية الباريسية، وذلك بعد تحقيقات مكثفة كشفت أن هذه المؤسسة الإسلامية الصغيرة التي تأسست قبل أكثر من عقد تمارس أنشطة تتنافى مع قيم المساواة والعلمانية التي تشكل جوهر النظام الجمهوري الفرنسي. القضية التي انفجرت رسمياً في العشرين من أكتوبر 2025 ليست وليدة اللحظة، بل تمخضت عن أشهر من المتابعة الأمنية والإدارية الدقيقة، فقد تلقت محافظة الإقليم في فبراير الماضي بلاغاً رسمياً يتحدث عن “أنشطة مشبوهة ذات طابع إسلاموي” داخل المعهد، الذي يقدم نفسه كمؤسسة ثقافية وتعليمية متخصصة في علوم الإسلام واللغة العربية. غير أن تقارير أجهزة المراقبة المحلية بيّنت أن المعهد يتبنى قواعد تمييزية واضحة، إذ يشترط على النساء الحصول على إذن خطي من الزوج أو الأب لحضور الدروس، ويفرض عليهن الجلوس خلف الرجال وارتداء لباس يغطي الجسد بالكامل باستثناء الوجه واليدين. هذه الممارسات، التي وُصفت بأنها مخالفة صريحة للمبادئ الدستورية، كانت الشرارة التي دفعت السلطات إلى فتح تحقيق موسع. محافظ هوت دو سين، ألكسندر بروجيير، الذي يُعرف في الأوساط السياسية الفرنسية بأنه أحد أبرز الإداريين المقربين من وزير الداخلية السابق جيرالد دارمانان، جعل من مكافحة الإسلام السياسي “أولوية مطلقة”، بحسب ما صرح به في أكثر من مناسبة. و يرى أن الجمهورية الفرنسية لا يمكنها التهاون مع أي مؤسسة أو جمعية تروج لفكر يتعارض مع قيم المساواة بين الجنسين. وقد قال بروجيير في بيان رسمي عقب قرار الإغلاق: “الجمهورية لا تساوم على المساواة بين الرجل والمرأة. لن نسمح بوجود مؤسسات تنشر تمييزاً مبنياً على أساس الدين أو العادات الاجتماعية، القانون فوق الجميع، والدين لا يعلو على الجمهورية”. القرار حظي بدعم مباشر من وزير الداخلية الجديد لوران نونيز، الذي كان على اطلاع على الملف منذ أن كان محافظ شرطة باريس، العلاقة الوثيقة بين الرجلين منحت هذا القرار بعداً سياسياً خاصاً، إذ جرى تنفيذه بسرعة ودون المرور بمسار إداري طويل، ما يعكس رغبة الحكومة في إرسال رسالة قوية مفادها أن أي مخالفة للقيم العلمانية ستواجه بصرامة مطلقة. المعهد الذي أُغلق لم يكن مجهولاً لدى سكان أنطوني، فقد تأسس في عام 2013 وسط حي سكني هادئ يُعرف باسم &#8220;باكونيه&#8221;، وأثار منذ البداية احتجاجات من بعض السكان الذين اعتبروا أن وجود مؤسسة دينية بهذا الطابع في قلب حي عائلي قد يغير الطابع الاجتماعي للمنطقة. لكن بعد سنوات من الهدوء، عادت الأنظار إليه بعد أن تبين أن القائمين عليه استقطبوا عدداً من الدارسين الذين تلقوا تعليمهم الديني في بلدان مثل سوريا وموريتانيا، وهو ما أثار القلق لدى الأجهزة الأمنية التي تخشى عودة الفكر السلفي إلى الضواحي الباريسية. وخلال عمليات التفتيش التي أجرتها السلطات المحلية، تم تسجيل خمس عشرة مخالفة خطيرة لشروط السلامة العامة، بينها غياب مخرج طوارئ مناسب، وعدم مطابقة نظام التهوية لمعايير استقبال الجمهور، وضعف تجهيزات الإطفاء. كما تبين أن المبنى الذي يشغله المعهد لم يحصل على الموافقات الهندسية المطلوبة لاستقبال عدد كبير من الزوار. هذه الانتهاكات دفعت اللجنة الإقليمية للأمن إلى إصدار توصية فورية بإغلاق المعهد إلى حين تصحيح الأوضاع، لكن الإدارة المسؤولة عن المؤسسة لم تلتزم بالمهلة التي حددها قرار البلدية حتى الثامن عشر من أكتوبر، ما أدى إلى تنفيذ الإغلاق الإداري القسري في العشرين من الشهر ذاته. الملفت في القضية أن رئيس الجمعية المشرفة على المعهد هو فرنسي اعتنق الإسلام في سن مبكرة وتلقى تكويناً دينياً في الخارج، قبل أن يؤسس هذه المؤسسة بهدف “تعليم اللغة العربية والقرآن وعلوم الشريعة”. ورغم إصراره على أن المعهد “يحترم القوانين الفرنسية” و أنه “يهدف إلى نشر المعرفة الدينية في إطار منظم”، فإن السلطات اعتبرت أن نشاطه يحمل “نزعة انفصالية واضحة” تسعى إلى تكوين مجتمع موازٍ يبتعد عن القيم الجمهورية. ردود الفعل على قرار الإغلاق تباينت بشكل حاد، فبينما رحبت جمعيات علمانية وسياسيون فرنسيون بالقرار واعتبروه “إشارة قوية ضد محاولات الأسلمة المتطرفة للمجتمع”، اعتبرت جمعيات إسلامية أنه “خطوة جديدة في مسار تقييد حرية المعتقد والتعبير الديني في فرنسا”. بعض المعلقين رأوا في الخطوة “تجسيداً للتوتر العميق الذي يعيشه المجتمع الفرنسي بين حماية القيم الجمهورية وضمان حرية المعتقد”، معتبرين أن الدولة باتت تخلط بين مكافحة التطرف ومراقبة الممارسات الدينية المشروعة. الحكومة الفرنسية دافعت من جهتها عن القرار مؤكدة أنه “لا يستهدف الإسلام كدين”، بل يهدف إلى “ضمان التزام كل المؤسسات الدينية بالقانون وبقيم الجمهورية”. وزير الداخلية لوران نونيز صرح أمام لجنة برلمانية بأن “الحدود واضحة: الجمهورية تحمي حرية العبادة، لكنها لا تسمح لأي جماعة بتقويض مبادئ المساواة والعلمانية”. هذه القضية ليست معزولة، بل تأتي في سياق حملة حكومية أوسع بدأت منذ إقرار قانون “مكافحة الانفصالية” عام 2021، الذي منح السلطات صلاحيات أكبر لمراقبة الجمعيات الدينية والتعليمية وإغلاق أي مؤسسة يشتبه في مخالفتها للقيم الوطنية. ومنذ ذلك الحين، أغلقت وزارة الداخلية عشرات المدارس والمساجد والجمعيات التي رأت فيها بؤراً للفكر المتطرف أو مراكز ضغط ثقافي موجه ضد الدولة. ورغم أن معهد &#8220;الفلك&#8221; لم يُتهم رسمياً بنشر خطابات تحريضية أو تمويل خارجي، فإن السلطات تعتبر أن مجرد فرض قواعد تفصل بين الرجال والنساء أو اشتراط إذن ولي الأمر يمثل “تهديداً ناعماً للنموذج الفرنسي في العيش المشترك”. ويرى مراقبون أن فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا، تسير نحو نموذج متشدد من العلمانية قد يؤدي إلى زيادة الاحتقان في الأحياء ذات الغالبية المسلمة. في النهاية، يظل إغلاق معهد ألفولك حدثاً تتجاوز دلالاته حدود أنطوني أو محافظة هوت دو سين، إذ يعكس المسار الذي تسلكه الدولة الفرنسية في السنوات الأخيرة لتأكيد هيبتها في مواجهة كل ما تعتبره تحدياً لهويتها الجمهورية. وبينما تؤكد الحكومة أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية السلم الأهلي، يرى آخرون أنها قد تفتح الباب أمام مزيد من التوتر بين السلطات والجاليات المسلمة، لتبقى فرنسا عالقة بين خيارين صعبين: صون مبادئها الصارمة أو الحفاظ على انسجامها الاجتماعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/">فرنسا تُغلق مؤسسة دينية في أنطوني تُلزم النساء بالحصول على إذن من أزواجهن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="0" data-end="356">في خطوة تعكس تشدد السلطات الفرنسية في مواجهة ما تعتبره &#8220;انحرافات دينية تتعارض مع مبادئ الجمهورية&#8221;، أعلن محافظ إقليم هوت دو سين ألكسندر بروجيير عن إغلاق معهد &#8220;الفلك&#8221; الإسلامي في مدينة أنطوني بالضاحية الباريسية، وذلك بعد تحقيقات مكثفة كشفت أن هذه المؤسسة الإسلامية الصغيرة التي تأسست قبل أكثر من عقد تمارس أنشطة تتنافى مع قيم المساواة والعلمانية التي تشكل جوهر النظام الجمهوري الفرنسي.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="358" data-end="1023">القضية التي انفجرت رسمياً في العشرين من أكتوبر 2025 ليست وليدة اللحظة، بل تمخضت عن أشهر من المتابعة الأمنية والإدارية الدقيقة، فقد تلقت محافظة الإقليم في فبراير الماضي بلاغاً رسمياً يتحدث عن “أنشطة مشبوهة ذات طابع إسلاموي” داخل المعهد، الذي يقدم نفسه كمؤسسة ثقافية وتعليمية متخصصة في علوم الإسلام واللغة العربية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="358" data-end="1023">غير أن تقارير أجهزة المراقبة المحلية بيّنت أن المعهد يتبنى قواعد تمييزية واضحة، إذ يشترط على النساء الحصول على إذن خطي من الزوج أو الأب لحضور الدروس، ويفرض عليهن الجلوس خلف الرجال وارتداء لباس يغطي الجسد بالكامل باستثناء الوجه واليدين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="358" data-end="1023">هذه الممارسات، التي وُصفت بأنها مخالفة صريحة للمبادئ الدستورية، كانت الشرارة التي دفعت السلطات إلى فتح تحقيق موسع.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1599">محافظ هوت دو سين، ألكسندر بروجيير، الذي يُعرف في الأوساط السياسية الفرنسية بأنه أحد أبرز الإداريين المقربين من وزير الداخلية السابق جيرالد دارمانان، جعل من مكافحة الإسلام السياسي “أولوية مطلقة”، بحسب ما صرح به في أكثر من مناسبة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1599">و يرى أن الجمهورية الفرنسية لا يمكنها التهاون مع أي مؤسسة أو جمعية تروج لفكر يتعارض مع قيم المساواة بين الجنسين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1025" data-end="1599">وقد قال بروجيير في بيان رسمي عقب قرار الإغلاق: “الجمهورية لا تساوم على المساواة بين الرجل والمرأة. لن نسمح بوجود مؤسسات تنشر تمييزاً مبنياً على أساس الدين أو العادات الاجتماعية، القانون فوق الجميع، والدين لا يعلو على الجمهورية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1601" data-end="1932">القرار حظي بدعم مباشر من وزير الداخلية الجديد لوران نونيز، الذي كان على اطلاع على الملف منذ أن كان محافظ شرطة باريس، العلاقة الوثيقة بين الرجلين منحت هذا القرار بعداً سياسياً خاصاً، إذ جرى تنفيذه بسرعة ودون المرور بمسار إداري طويل، ما يعكس رغبة الحكومة في إرسال رسالة قوية مفادها أن أي مخالفة للقيم العلمانية ستواجه بصرامة مطلقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1934" data-end="2428">المعهد الذي أُغلق لم يكن مجهولاً لدى سكان أنطوني، فقد تأسس في عام 2013 وسط حي سكني هادئ يُعرف باسم &#8220;باكونيه&#8221;، وأثار منذ البداية احتجاجات من بعض السكان الذين اعتبروا أن وجود مؤسسة دينية بهذا الطابع في قلب حي عائلي قد يغير الطابع الاجتماعي للمنطقة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1934" data-end="2428">لكن بعد سنوات من الهدوء، عادت الأنظار إليه بعد أن تبين أن القائمين عليه استقطبوا عدداً من الدارسين الذين تلقوا تعليمهم الديني في بلدان مثل سوريا وموريتانيا، وهو ما أثار القلق لدى الأجهزة الأمنية التي تخشى عودة الفكر السلفي إلى الضواحي الباريسية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2430" data-end="3008">وخلال عمليات التفتيش التي أجرتها السلطات المحلية، تم تسجيل خمس عشرة مخالفة خطيرة لشروط السلامة العامة، بينها غياب مخرج طوارئ مناسب، وعدم مطابقة نظام التهوية لمعايير استقبال الجمهور، وضعف تجهيزات الإطفاء.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2430" data-end="3008">كما تبين أن المبنى الذي يشغله المعهد لم يحصل على الموافقات الهندسية المطلوبة لاستقبال عدد كبير من الزوار.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2430" data-end="3008">هذه الانتهاكات دفعت اللجنة الإقليمية للأمن إلى إصدار توصية فورية بإغلاق المعهد إلى حين تصحيح الأوضاع، لكن الإدارة المسؤولة عن المؤسسة لم تلتزم بالمهلة التي حددها قرار البلدية حتى الثامن عشر من أكتوبر، ما أدى إلى تنفيذ الإغلاق الإداري القسري في العشرين من الشهر ذاته.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3010" data-end="3414">الملفت في القضية أن رئيس الجمعية المشرفة على المعهد هو فرنسي اعتنق الإسلام في سن مبكرة وتلقى تكويناً دينياً في الخارج، قبل أن يؤسس هذه المؤسسة بهدف “تعليم اللغة العربية والقرآن وعلوم الشريعة”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3010" data-end="3414">ورغم إصراره على أن المعهد “يحترم القوانين الفرنسية” و أنه “يهدف إلى نشر المعرفة الدينية في إطار منظم”، فإن السلطات اعتبرت أن نشاطه يحمل “نزعة انفصالية واضحة” تسعى إلى تكوين مجتمع موازٍ يبتعد عن القيم الجمهورية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3416" data-end="3872">ردود الفعل على قرار الإغلاق تباينت بشكل حاد، فبينما رحبت جمعيات علمانية وسياسيون فرنسيون بالقرار واعتبروه “إشارة قوية ضد محاولات الأسلمة المتطرفة للمجتمع”، اعتبرت جمعيات إسلامية أنه “خطوة جديدة في مسار تقييد حرية المعتقد والتعبير الديني في فرنسا”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3416" data-end="3872">بعض المعلقين رأوا في الخطوة “تجسيداً للتوتر العميق الذي يعيشه المجتمع الفرنسي بين حماية القيم الجمهورية وضمان حرية المعتقد”، معتبرين أن الدولة باتت تخلط بين مكافحة التطرف ومراقبة الممارسات الدينية المشروعة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3874" data-end="4181">الحكومة الفرنسية دافعت من جهتها عن القرار مؤكدة أنه “لا يستهدف الإسلام كدين”، بل يهدف إلى “ضمان التزام كل المؤسسات الدينية بالقانون وبقيم الجمهورية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="3874" data-end="4181">وزير الداخلية لوران نونيز صرح أمام لجنة برلمانية بأن “الحدود واضحة: الجمهورية تحمي حرية العبادة، لكنها لا تسمح لأي جماعة بتقويض مبادئ المساواة والعلمانية”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4183" data-end="4546">هذه القضية ليست معزولة، بل تأتي في سياق حملة حكومية أوسع بدأت منذ إقرار قانون “مكافحة الانفصالية” عام 2021، الذي منح السلطات صلاحيات أكبر لمراقبة الجمعيات الدينية والتعليمية وإغلاق أي مؤسسة يشتبه في مخالفتها للقيم الوطنية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4183" data-end="4546">ومنذ ذلك الحين، أغلقت وزارة الداخلية عشرات المدارس والمساجد والجمعيات التي رأت فيها بؤراً للفكر المتطرف أو مراكز ضغط ثقافي موجه ضد الدولة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4548" data-end="4915">ورغم أن معهد &#8220;الفلك&#8221; لم يُتهم رسمياً بنشر خطابات تحريضية أو تمويل خارجي، فإن السلطات تعتبر أن مجرد فرض قواعد تفصل بين الرجال والنساء أو اشتراط إذن ولي الأمر يمثل “تهديداً ناعماً للنموذج الفرنسي في العيش المشترك”.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4548" data-end="4915">ويرى مراقبون أن فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا، تسير نحو نموذج متشدد من العلمانية قد يؤدي إلى زيادة الاحتقان في الأحياء ذات الغالبية المسلمة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4917" data-end="5364" data-is-last-node="" data-is-only-node="">في النهاية، يظل إغلاق معهد ألفولك حدثاً تتجاوز دلالاته حدود أنطوني أو محافظة هوت دو سين، إذ يعكس المسار الذي تسلكه الدولة الفرنسية في السنوات الأخيرة لتأكيد هيبتها في مواجهة كل ما تعتبره تحدياً لهويتها الجمهورية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="4917" data-end="5364" data-is-last-node="" data-is-only-node="">وبينما تؤكد الحكومة أن هذه الإجراءات ضرورية لحماية السلم الأهلي، يرى آخرون أنها قد تفتح الباب أمام مزيد من التوتر بين السلطات والجاليات المسلمة، لتبقى فرنسا عالقة بين خيارين صعبين: صون مبادئها الصارمة أو الحفاظ على انسجامها الاجتماعي.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/">فرنسا تُغلق مؤسسة دينية في أنطوني تُلزم النساء بالحصول على إذن من أزواجهن</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86%d9%8a-%d8%aa%d9%8f%d9%84%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسجد بواتييه القديم يُعرض في المزاد&#8230;و الجالية المُسلمة تصرخ: حتى ذاكرتنا تُباع</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 23 Oct 2025 22:43:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[احترام المقدسات]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[الاندماج الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح]]></category>
		<category><![CDATA[التعايش الديني]]></category>
		<category><![CDATA[الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الرموز الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[العدالة]]></category>
		<category><![CDATA[المساواة]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[بواتييه]]></category>
		<category><![CDATA[بيع بالمزاد]]></category>
		<category><![CDATA[حرية الدين]]></category>
		<category><![CDATA[حوار الأديان]]></category>
		<category><![CDATA[صدمة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد بواتييه]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد تاريخي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=680</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعيش الجالية المسلمة في مدينة بواتييه الفرنسية على وقع صدمة بعد إعلان بيع الجامع القديم في شارع غيّوم دو تروبّادور بالمزاد العلني مطلع شهر نوفمبر المقبل. هذا المكان، الذي شكّل لعقود قلب الحياة الروحية والاجتماعية للمسلمين في المدينة، يواجه اليوم مصيرًا يصفه كثيرون بأنه &#8220;طعنة في الذاكرة الجماعية&#8221;. على مدى ما يقارب ستين عامًا، كان هذا المبنى الصغير يحتضن الصلوات، اللقاءات، أفراح المناسبات وأتراحها، وكان شاهدًا على رحلة أجيال كاملة من العمال والمهاجرين الذين ساهموا في بناء المدينة وخدمتها بإخلاص. يقول أحد أبناء الجالية: &#8220;هذا المسجد لم يكن مجرد جدران&#8230; كان بيتًا للروح والانتماء، واليوم يُباع كما تُباع قطعة أثاث قديمة.&#8221; الخبر انتشر كالنار في الهشيم عبر الأحياء ووسائل التواصل الاجتماعي، وسط شعور بالخذلان من السلطات المحلية التي سمحت، بصمت مريب، ببيع هذا الرمز الديني دون استشارة أو إشعار للجالية التي شيّدته بجهودها وتضحياتها. ويعود أصل المسجد إلى السبعينيات، حين وافق عمدة المدينة آنذاك، جاك سانترو، على تخصيص هذا المبنى للجالية المسلمة ليكون فضاءً للصلاة والتأمل والسكينة. وكان الاتفاق آنذاك يعكس روح الحوار والانفتاح التي ميّزت تلك المرحلة. أما اليوم، فإن مشهد اختفاء المسجد في صمت إداري بارد يثير موجة من التساؤلات والغضب. تقول إحدى الناشطات الثقافيات في المدينة: &#8220;كان يمكن تحويل هذا المكان إلى مركز للذاكرة والثقافة الإسلامية، ليكون مساحة للتلاقي والتبادل والانفتاح، كما فعلت مدن كبرى مثل باريس وليون وليل.&#8221; ويرى كثيرون أن القرار لا يمسّ فقط بجدران مسجد، بل بـ معنى الوجود نفسه للمسلمين في المجتمع الفرنسي، الذين يزيد عددهم في منطقة بواتييه عن عشرة آلاف شخص. فالمكان بالنسبة إليهم ليس فقط دار عبادة، بل جزء من هوية وتاريخ ومعركة اعتراف. الجالية، من جانبها، تطالب البلدية بالتراجع عن البيع وإعادة النظر في مصير المبنى، ودعت إلى تحويله إلى &#8220;مركز لذاكرة الإسلام وثقافاته&#8221;، تكريمًا للرواد الذين ساهموا في تأسيس هذا الفضاء قبل نصف قرن. وفي ختام بيان مؤثر، عبّر ممثلو الجالية عن شعورهم بالخذلان قائلين: &#8220;لقد بلغ الإقصاء حدوده&#8230; والمسلمون، مثل غيرهم، جزء من نسيج هذه المدينة، ومن حقهم أن يُحترم تاريخهم وذاكرتهم.&#8221; بين الحنين إلى الماضي والألم من الحاضر، يقف مسجد بواتييه القديم اليوم على مفترق طرق بين الذاكرة والنسيان، بين رمز للاندماج وعلامة على التهميش — فيما ينتظر الجميع إن كانت المدينة ستنصت لنداء التاريخ قبل فوات الأوان.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/">مسجد بواتييه القديم يُعرض في المزاد&#8230;و الجالية المُسلمة تصرخ: حتى ذاكرتنا تُباع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="96" data-end="447">تعيش الجالية المسلمة في مدينة بواتييه الفرنسية على وقع صدمة بعد إعلان بيع الجامع القديم في شارع غيّوم دو تروبّادور بالمزاد العلني مطلع شهر نوفمبر المقبل. هذا المكان، الذي شكّل لعقود قلب الحياة الروحية والاجتماعية للمسلمين في المدينة، يواجه اليوم مصيرًا يصفه كثيرون بأنه &#8220;طعنة في الذاكرة الجماعية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="449" data-end="786">على مدى ما يقارب ستين عامًا، كان هذا المبنى الصغير يحتضن الصلوات، اللقاءات، أفراح المناسبات وأتراحها، وكان شاهدًا على رحلة أجيال كاملة من العمال والمهاجرين الذين ساهموا في بناء المدينة وخدمتها بإخلاص. يقول أحد أبناء الجالية: <em data-start="682" data-end="784">&#8220;هذا المسجد لم يكن مجرد جدران&#8230; كان بيتًا للروح والانتماء، واليوم يُباع كما تُباع قطعة أثاث قديمة.&#8221;</em></p>
<p style="text-align: right;" data-start="788" data-end="1001">الخبر انتشر كالنار في الهشيم عبر الأحياء ووسائل التواصل الاجتماعي، وسط شعور بالخذلان من السلطات المحلية التي سمحت، بصمت مريب، ببيع هذا الرمز الديني دون استشارة أو إشعار للجالية التي شيّدته بجهودها وتضحياتها.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1003" data-end="1233">ويعود أصل المسجد إلى السبعينيات، حين وافق عمدة المدينة آنذاك، جاك سانترو، على تخصيص هذا المبنى للجالية المسلمة ليكون فضاءً للصلاة والتأمل والسكينة. وكان الاتفاق آنذاك يعكس روح الحوار والانفتاح التي ميّزت تلك المرحلة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1235" data-end="1364">أما اليوم، فإن مشهد اختفاء المسجد في صمت إداري بارد يثير موجة من التساؤلات والغضب. تقول إحدى الناشطات الثقافيات في المدينة:</p>
<blockquote data-start="1365" data-end="1515">
<p data-start="1367" data-end="1515"><em data-start="1367" data-end="1513">&#8220;كان يمكن تحويل هذا المكان إلى مركز للذاكرة والثقافة الإسلامية، ليكون مساحة للتلاقي والتبادل والانفتاح، كما فعلت مدن كبرى مثل باريس وليون وليل.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="1517" data-end="1759">ويرى كثيرون أن القرار لا يمسّ فقط بجدران مسجد، بل بـ معنى الوجود نفسه للمسلمين في المجتمع الفرنسي، الذين يزيد عددهم في منطقة بواتييه عن عشرة آلاف شخص. فالمكان بالنسبة إليهم ليس فقط دار عبادة، بل جزء من هوية وتاريخ ومعركة اعتراف.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1761" data-end="1960">الجالية، من جانبها، تطالب البلدية بالتراجع عن البيع وإعادة النظر في مصير المبنى، ودعت إلى تحويله إلى &#8220;مركز لذاكرة الإسلام وثقافاته&#8221;، تكريمًا للرواد الذين ساهموا في تأسيس هذا الفضاء قبل نصف قرن.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1962" data-end="2029">وفي ختام بيان مؤثر، عبّر ممثلو الجالية عن شعورهم بالخذلان قائلين:</p>
<blockquote data-start="2030" data-end="2146">
<p data-start="2032" data-end="2146"><em data-start="2032" data-end="2144">&#8220;لقد بلغ الإقصاء حدوده&#8230; والمسلمون، مثل غيرهم، جزء من نسيج هذه المدينة، ومن حقهم أن يُحترم تاريخهم وذاكرتهم.&#8221;</em></p>
</blockquote>
<p style="text-align: right;" data-start="2148" data-end="2376">بين الحنين إلى الماضي والألم من الحاضر، يقف مسجد بواتييه القديم اليوم على مفترق طرق بين الذاكرة والنسيان، بين رمز للاندماج وعلامة على التهميش — فيما ينتظر الجميع إن كانت المدينة ستنصت لنداء التاريخ قبل فوات الأوان.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/">مسجد بواتييه القديم يُعرض في المزاد&#8230;و الجالية المُسلمة تصرخ: حتى ذاكرتنا تُباع</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d9%8a%d9%85-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%af-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡️ إغلاق مسجد في مرسيليا بعد منشورات &#8220;تحريضية&#8221; لإمامه على فيسبوك</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Oct 2025 16:44:39 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[إغلاق مسجد]]></category>
		<category><![CDATA[إمام]]></category>
		<category><![CDATA[اسماعيل بن جلالي]]></category>
		<category><![CDATA[الأحياء الشمالية]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام الراديكالي]]></category>
		<category><![CDATA[التطرف]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[المحافظ]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[بن جلالي]]></category>
		<category><![CDATA[بن جيلالي]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق صحافي]]></category>
		<category><![CDATA[تمجيد الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[حرية المعتقد]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الكراهية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[قرار إداري]]></category>
		<category><![CDATA[مارسيليا]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد بلوويه]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=496</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتصاعد المواجهة بين الدولة الفرنسية ومسجد &#8220;بلوويه&#8221; في مدينة مارسيليا إلى مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أصدر محافظ إقليم بوش دو رون قرارًا يقضي بإغلاق المسجد لمدة شهرين، في خطوة تستهدف بشكل مباشر إمامه اسماعيل بن جيلالي، الذي سبق أن أُدين بتهمة تمجيد الإرهاب ويُتهم من قبل السلطات بنشر فكر متشدد. الإمام بدوره أعلن عبر محاميه أنه سيطعن في القرار أمام القضاء الإداري. القرار، الذي وُجّه رسميًا إلى إدارة المسجد الواقع في الأحياء الشمالية من مارسيليا، يأتي تتويجًا لصراع طويل بين السلطات المحلية وهذا المكان الديني الذي تعتبره الأجهزة الأمنية بؤرة لترويج خطاب ديني &#8220;متطرف&#8221;. الإمام بن جيلالي، الذي يصفه مسؤولو وزارة الداخلية بأنه &#8220;شخصية دينية ذات توجه متشدد&#8221;، كان قد عاد إلى إلقاء خطبه عقب صدور حكم قضائي بحقه في مايو الماضي، ما أثار استياء واسعًا لدى الأجهزة الأمنية المكلفة بمتابعة أماكن العبادة في جنوب فرنسا. محافظة الإقليم برّرت قرار الإغلاق بكونه إجراءً وقائيًا يهدف إلى وقف &#8220;الخطاب الأصولي المتكرر&#8221; المنسوب للإمام، مشيرة في بيانها إلى منشورات إلكترونية على موقع فيسبوك لإمام المسجد وصفتها بأنها &#8220;تحرض على الكراهية والعنف والتمييز&#8221;، بعضها نُشر قبل عام ولم يُحذف حتى الآن، وأخرى حديثة تضمنت إشارات إلى مؤلفات فكرية تابعة لمرجعيات تنظيم الإخوان المسلمين. وتؤكد مصادر في محافظة مرسيليا لمراسل فرنسا بالعربي أن الإمام المذكور يواصل الدفاع عن &#8220;نموذج متشدد للممارسة الدينية&#8221; قد يشكل &#8220;أرضية خصبة لتبرير العنف&#8221;، وهو توصيف قانوني يسمح للسلطات الفرنسية بالاستناد إلى قانون مكافحة الانفصالية لتبرير إغلاق دور العبادة التي يُشتبه في تجاوزها حدود الخطاب الديني إلى التحريض أو التمييز. لكن بن جيلالي، الذي يتمتع بدعم محدود من بعض المصلين في المنطقة، يصرّ على أن قرار الإغلاق &#8220;سياسي أكثر منه ديني&#8221;، ويؤكد عبر دفاعه أن السلطات &#8220;تتذرع بخطب قديمة وتأويلات مغلوطة لتكميم الصوت الديني المستقل&#8221;. ومن المنتظر أن ينظر القضاء الإداري في مارسيليا، في طلب الاستعجال الذي قدمه الإمام لإلغاء القرار، وسط اهتمام إعلامي متزايد ونقاش عام محتدم حول حدود حرية التعبير الديني في فرنسا. القضية، التي تندرج في سياق الجدل الوطني المتواصل حول الإسلام السياسي ومراقبة أماكن العبادة، تعيد إلى الواجهة التوازن الدقيق بين الأمن والحرية، بين الدولة التي ترى نفسها ملزمة بحماية النظام الجمهوري، ومجموعة دينية تشعر بأنها مستهدفة بتدابير استثنائية. ومع تصاعد التوتر في الأحياء الشمالية من مارسيليا، تبدو هذه المواجهة أبعد ما تكون عن نهايتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/">⚡️ إغلاق مسجد في مرسيليا بعد منشورات &#8220;تحريضية&#8221; لإمامه على فيسبوك</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="162" data-end="542">تتصاعد المواجهة بين الدولة الفرنسية ومسجد &#8220;بلوويه&#8221; في مدينة مارسيليا إلى مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أصدر محافظ إقليم بوش دو رون قرارًا يقضي بإغلاق المسجد لمدة شهرين، في خطوة تستهدف بشكل مباشر إمامه اسماعيل بن جيلالي، الذي سبق أن أُدين بتهمة تمجيد الإرهاب ويُتهم من قبل السلطات بنشر فكر متشدد.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="162" data-end="542">الإمام بدوره أعلن عبر محاميه أنه سيطعن في القرار أمام القضاء الإداري.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="544" data-end="993">القرار، الذي وُجّه رسميًا إلى إدارة المسجد الواقع في الأحياء الشمالية من مارسيليا، يأتي تتويجًا لصراع طويل بين السلطات المحلية وهذا المكان الديني الذي تعتبره الأجهزة الأمنية بؤرة لترويج خطاب ديني &#8220;متطرف&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="544" data-end="993">الإمام بن جيلالي، الذي يصفه مسؤولو وزارة الداخلية بأنه &#8220;شخصية دينية ذات توجه متشدد&#8221;، كان قد عاد إلى إلقاء خطبه عقب صدور حكم قضائي بحقه في مايو الماضي، ما أثار استياء واسعًا لدى الأجهزة الأمنية المكلفة بمتابعة أماكن العبادة في جنوب فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="995" data-end="1321">محافظة الإقليم برّرت قرار الإغلاق بكونه إجراءً وقائيًا يهدف إلى وقف &#8220;الخطاب الأصولي المتكرر&#8221; المنسوب للإمام، مشيرة في بيانها إلى منشورات إلكترونية على موقع فيسبوك لإمام المسجد وصفتها بأنها &#8220;تحرض على الكراهية والعنف والتمييز&#8221;، بعضها نُشر قبل عام ولم يُحذف حتى الآن، وأخرى حديثة تضمنت إشارات إلى مؤلفات فكرية تابعة لمرجعيات تنظيم الإخوان المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1323" data-end="1610">وتؤكد مصادر في محافظة مرسيليا لمراسل فرنسا بالعربي أن الإمام المذكور يواصل الدفاع عن &#8220;نموذج متشدد للممارسة الدينية&#8221; قد يشكل &#8220;أرضية خصبة لتبرير العنف&#8221;، وهو توصيف قانوني يسمح للسلطات الفرنسية بالاستناد إلى قانون مكافحة الانفصالية لتبرير إغلاق دور العبادة التي يُشتبه في تجاوزها حدود الخطاب الديني إلى التحريض أو التمييز.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1612" data-end="2011">لكن بن جيلالي، الذي يتمتع بدعم محدود من بعض المصلين في المنطقة، يصرّ على أن قرار الإغلاق &#8220;سياسي أكثر منه ديني&#8221;، ويؤكد عبر دفاعه أن السلطات &#8220;تتذرع بخطب قديمة وتأويلات مغلوطة لتكميم الصوت الديني المستقل&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1612" data-end="2011">ومن المنتظر أن ينظر القضاء الإداري في مارسيليا، في طلب الاستعجال الذي قدمه الإمام لإلغاء القرار، وسط اهتمام إعلامي متزايد ونقاش عام محتدم حول حدود حرية التعبير الديني في فرنسا.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2013" data-end="2362">القضية، التي تندرج في سياق الجدل الوطني المتواصل حول الإسلام السياسي ومراقبة أماكن العبادة، تعيد إلى الواجهة التوازن الدقيق بين الأمن والحرية، بين الدولة التي ترى نفسها ملزمة بحماية النظام الجمهوري، ومجموعة دينية تشعر بأنها مستهدفة بتدابير استثنائية.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2013" data-end="2362">ومع تصاعد التوتر في الأحياء الشمالية من مارسيليا، تبدو هذه المواجهة أبعد ما تكون عن نهايتها.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/">⚡️ إغلاق مسجد في مرسيليا بعد منشورات &#8220;تحريضية&#8221; لإمامه على فيسبوك</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%e2%9a%a1%ef%b8%8f-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2025 00:20:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون دولية]]></category>
		<category><![CDATA[اعتقالات]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية الدينية]]></category>
		<category><![CDATA[برلين]]></category>
		<category><![CDATA[بلغراد]]></category>
		<category><![CDATA[بوابة براندنبورغ]]></category>
		<category><![CDATA[تدنيس]]></category>
		<category><![CDATA[جهاز استخبارات أجنبي]]></category>
		<category><![CDATA[رؤوس خنازير]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[صربيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[متحف الهولوكوست]]></category>
		<category><![CDATA[مساجد باريس]]></category>
		<category><![CDATA[مطعم يهودي]]></category>
		<category><![CDATA[معابد يهودية]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الداخلية الصربية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=395</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت وزارة الداخلية الصربية عن اعتقال 11 شخصًا يشتبه في تورطهم في سلسلة من الأعمال الاستفزازية والصادمة استهدفت مساجد ومواقع يهودية في باريس ومحيطها، إلى جانب تنفيذ أفعال مشابهة في برلين. 🔴 تفاصيل الأعمال الاستفزازيةبحسب بيان وزارة الداخلية، فإن المشتبه بهم، وجميعهم من الجنسية الصربية، قاموا بوضع رؤوس خنازير أمام تسعة مساجد على الأقل في العاصمة الفرنسية وضواحيها، في خطوة اعتُبرت إهانة صريحة واستفزازًا للمجتمع المسلم.كما لم يسلم المجتمع اليهودي من هذه الاعتداءات، إذ ألقى المهاجمون طلاءً أخضر على متحف الهولوكوست في باريس وعدة معابد يهودية ومطعم يهودي، فيما امتد نشاطهم إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث تم نصب &#8220;هياكل عظمية&#8221; خرسانية أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة. 🔴 تدريب بإشراف جهاز استخبارات أجنبيالبيان الصربي أشار إلى أن المتورطين تلقوا تدريبات داخل صربيا، تحت إشراف مشتبه به آخر لا يزال فارًا من العدالة، يُعتقد أنه عمل &#8220;بناءً على تعليمات جهاز مخابرات أجنبي&#8221; في غشارة إلى روسيا. ولم تحدد السلطات هوية هذا الجهاز أو جنسية المدرب الهارب، ما فتح باب التكهنات حول الأطراف الخارجية الساعية إلى تأجيج التوترات الدينية والعرقية في أوروبا. 🔴 فرنسا على خط التحقيقاتالسلطات الفرنسية، التي تقود تحقيقًا موازيًا، أكدت أن رؤوس الخنازير وُضعت بالفعل من قبل مواطنين أجانب، غادروا البلاد مباشرة بعد تنفيذ أفعالهم، الأمر الذي يعزز فرضية أن العملية منسقة ومخطط لها مسبقًا.ولم يغب البعد الجيوسياسي عن المشهد، إذ سبق لفرنسا أن اتهمت روسيا بمحاولات زرع الفتنة عبر عمليات دعائية وهجمات رمزية مشابهة. ففي مايو الماضي، اعتُقل ثلاثة صربيين في باريس بتهمة تشويه معابد يهودية ونصب تذكاري للمحرقة بالطلاء الأخضر، ضمن أنشطة مرتبطة &#8220;بقوة أجنبية&#8221;. 🔴 أبعاد أخطر من مجرد أعمال تدنيسبيان الداخلية الصربية حذر من أن الهدف لم يكن مجرد الاعتداء الرمزي، بل أيضًا &#8220;نشر أفكار تدعو وتحرض على الكراهية والتمييز والعنف&#8221; على أسس دينية وعرقية، في محاولة لإحداث شرخ مجتمعي عميق في بلد مثل فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا إلى جانب جالية يهودية بارزة. 🔴 أفق المحاكمة والتداعياتجميع الجرائم الموثقة تمت بين أبريل وسبتمبر 2025، ومن المنتظر أن تفتح التحقيقات المشتركة بين صربيا وفرنسا وألمانيا الباب أمام محاكمة واسعة النطاق قد تكشف المزيد من التفاصيل عن هوية الجهاز الاستخباراتي المتورط.وبينما يرى مراقبون أن القضية تمثل محاولة خطيرة لزعزعة السلم الأهلي في أوروبا عبر أدوات رمزية صادمة، يصرّ آخرون على أن هذه الاعتداءات يجب أن تُقرأ في سياق الحرب الباردة الجديدة بين الغرب وخصومه الجيوسياسيين.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/">⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;" data-start="116" data-end="427">أعلنت وزارة الداخلية الصربية عن <strong data-start="261" data-end="280">اعتقال 11 شخصًا</strong> يشتبه في تورطهم في سلسلة من الأعمال الاستفزازية والصادمة استهدفت <strong data-start="346" data-end="386">مساجد ومواقع يهودية في باريس ومحيطها</strong>، إلى جانب تنفيذ أفعال مشابهة في برلين.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="429" data-end="935"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="432" data-end="462">تفاصيل الأعمال الاستفزازية</strong><br data-start="462" data-end="465" />بحسب بيان وزارة الداخلية، فإن المشتبه بهم، وجميعهم من الجنسية الصربية، قاموا بوضع <strong data-start="547" data-end="578">رؤوس خنازير أمام تسعة مساجد</strong> على الأقل في العاصمة الفرنسية وضواحيها، في خطوة اعتُبرت إهانة صريحة واستفزازًا للمجتمع المسلم.<br data-start="673" data-end="676" />كما لم يسلم المجتمع اليهودي من هذه الاعتداءات، إذ ألقى المهاجمون <strong data-start="741" data-end="755">طلاءً أخضر</strong> على <strong data-start="760" data-end="779">متحف الهولوكوست</strong> في باريس وعدة معابد يهودية ومطعم يهودي، فيما امتد نشاطهم إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث تم نصب <strong data-start="877" data-end="932">&#8220;هياكل عظمية&#8221; خرسانية أمام بوابة براندنبورغ الشهيرة</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1308"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="940" data-end="977">تدريب بإشراف جهاز استخبارات أجنبي</strong><br data-start="977" data-end="980" />البيان الصربي أشار إلى أن المتورطين تلقوا تدريبات داخل صربيا، تحت إشراف مشتبه به آخر لا يزال فارًا من العدالة، يُعتقد أنه عمل <strong data-start="1106" data-end="1148">&#8220;بناءً على تعليمات جهاز مخابرات أجنبي&#8221; في غشارة إلى روسيا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="937" data-end="1308">ولم تحدد السلطات هوية هذا الجهاز أو جنسية المدرب الهارب، ما فتح باب التكهنات حول الأطراف الخارجية الساعية إلى <strong data-start="1260" data-end="1305">تأجيج التوترات الدينية والعرقية في أوروبا</strong>.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1310" data-end="1823"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1313" data-end="1339">فرنسا على خط التحقيقات</strong><br data-start="1339" data-end="1342" />السلطات الفرنسية، التي تقود تحقيقًا موازيًا، أكدت أن <strong data-start="1395" data-end="1412">رؤوس الخنازير</strong> وُضعت بالفعل من قبل <strong data-start="1433" data-end="1450">مواطنين أجانب</strong>، غادروا البلاد مباشرة بعد تنفيذ أفعالهم، الأمر الذي يعزز فرضية أن العملية <strong data-start="1525" data-end="1551">منسقة ومخطط لها مسبقًا</strong>.<br data-start="1552" data-end="1555" />ولم يغب البعد الجيوسياسي عن المشهد، إذ سبق لفرنسا أن <strong data-start="1608" data-end="1643">اتهمت روسيا بمحاولات زرع الفتنة</strong> عبر عمليات دعائية وهجمات رمزية مشابهة. ففي مايو الماضي، اعتُقل ثلاثة صربيين في باريس بتهمة تشويه معابد يهودية ونصب تذكاري للمحرقة بالطلاء الأخضر، ضمن أنشطة مرتبطة &#8220;بقوة أجنبية&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="1825" data-end="2140"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="1828" data-end="1862">أبعاد أخطر من مجرد أعمال تدنيس</strong><br data-start="1862" data-end="1865" />بيان الداخلية الصربية حذر من أن الهدف لم يكن مجرد الاعتداء الرمزي، بل أيضًا <strong data-start="1941" data-end="1996">&#8220;نشر أفكار تدعو وتحرض على الكراهية والتمييز والعنف&#8221;</strong> على أسس دينية وعرقية، في محاولة لإحداث <strong data-start="2036" data-end="2055">شرخ مجتمعي عميق</strong> في بلد مثل فرنسا، التي تضم أكبر جالية مسلمة في أوروبا إلى جانب جالية يهودية بارزة.</p>
<p style="text-align: right;" data-start="2142" data-end="2610"><img src="https://s.w.org/images/core/emoji/17.0.2/72x72/1f534.png" alt="🔴" class="wp-smiley" style="height: 1em; max-height: 1em;" /> <strong data-start="2145" data-end="2172">أفق المحاكمة والتداعيات</strong><br data-start="2172" data-end="2175" />جميع الجرائم الموثقة تمت بين <strong data-start="2204" data-end="2226">أبريل وسبتمبر 2025</strong>، ومن المنتظر أن تفتح التحقيقات المشتركة بين صربيا وفرنسا وألمانيا الباب أمام <strong data-start="2304" data-end="2327">محاكمة واسعة النطاق</strong> قد تكشف المزيد من التفاصيل عن هوية الجهاز الاستخباراتي المتورط.<br data-start="2391" data-end="2394" />وبينما يرى مراقبون أن القضية تمثل <strong data-start="2428" data-end="2474">محاولة خطيرة لزعزعة السلم الأهلي في أوروبا</strong> عبر أدوات رمزية صادمة، يصرّ آخرون على أن هذه الاعتداءات يجب أن تُقرأ في سياق <strong data-start="2552" data-end="2607">الحرب الباردة الجديدة بين الغرب وخصومه الجيوسياسيين</strong>.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/">⚡ شبكة صربية وراء تدنيس مساجد ومواقع يهودية في باريس بأوامر استخبارات أجنبية</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a9-%d8%b5%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%8a%d9%87%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</title>
		<link>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/</link>
					<comments>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فرنسا بالعربي]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Sep 2025 21:27:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام]]></category>
		<category><![CDATA[إسماعيل هنية]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التضامن]]></category>
		<category><![CDATA[الجدل القانوني]]></category>
		<category><![CDATA[السجن مع وقف التنفيذ]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء الفرنسي]]></category>
		<category><![CDATA[النيابة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بيساك]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن رضوان]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فيسبوك]]></category>
		<category><![CDATA[محاكمة]]></category>
		<category><![CDATA[محكمة الاستئناف]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الفاروق]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://francebilarabi.fr/?p=369</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعادت محكمة الاستئناف في باريس، النظر في قضية عبد الرحمن رضوان، رئيس مسجد الفاروق في بيساك، والذي يُلاحق قضائياً بتهمة الترويج للإرهاب عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وتأتي هذه الجلسة بعد أن قضت محكمة ميو الابتدائية في مارس الماضي بحبس رضوان أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، ومنعه من التواجد على الأراضي الفرنسية لمدة عامين، بالإضافة إلى تسجيله في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية . وقد طالب ممثل النيابة العامة خلال جلسة الاستئناف بتأكيد هذه العقوبة، مؤكدًا خطورة ما اعتبرته النيابة تحريضاً على الإرهاب، رغم أن الحكم الابتدائي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية. وتعود تفاصيل القضية إلى منشور نشره رضوان على حسابه في فيسبوك في ذكرى إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس السياسي الذي قُتل في ضربة جوية إسرائيلية صيف 2024. وكتب رضوان في منشوره : «أحيي الكفاح النبيل حتى الشهادة، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني»، وهو ما اعتبرته السلطات الفرنسية تحريضاً على الإرهاب، على الرغم من أن المنشور لم يدعو صراحةً إلى أعمال عنف أو هجمات محددة. وأكدت النيابة العامة أن مثل هذه العبارات قد تشكل تهديداً على الأمن العام، وأن فرنسا ملزمة بملاحقة أي دعوات يمكن أن تساهم في نشر الإرهاب أو التحريض عليه. وخلال جلسة الاستئناف، صرح رضوان للصحفيين: «عشت الجلسة بهدوء واطمئنان، فأنا لم أرتكب أي فعل إرهابي، ولم أحرض أحداً على العنف، ولم يكن لدي نية لذلك، ما نشرته كان مجرد تعبير عن تضامني السياسي والإنساني مع الشعب الفلسطيني، وليس دعوة لأعمال إرهابية». وأضاف: «محاميي أثبتوا بوضوح أن منشوراتي كانت ضمن حرية التعبير، وأنا واثق من أن العدالة ستأخذ مجراها». وقد قدم محاموه، لوسي سيمون ورافيك شيكات، مرافعات مطولة أمام المحكمة، مشيرين إلى أن القضية تتعلق بتعبير سياسي، وأن تفسير هذه المنشورات كتحريض على الإرهاب يمثل تضييقاً غير مبرر على حرية التعبير في فرنسا. وقالت لوسي سيمون: «الحكم الابتدائي لم يأخذ بعين الاعتبار السياق الكامل للمنشورات، فهي تعكس رأياً سياسياً حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس تحريضاً على الإرهاب وفق القانون الفرنسي». وأكدت أن الضمانات القانونية لم تُراعَ بشكل كامل، وأن تطبيق هذا النوع من العقوبات على التعبير السياسي قد يشكل سابقة خطيرة تحد من حرية التعبير على الإنترنت. ومن جهته، أوضح أحد المحامين أن القضية تعكس التحديات القانونية التي تواجه فرنسا في التوفيق بين حماية الأمن القومي وحقوق التعبير الفردية. وأضاف: «بينما من حق الدولة حماية مواطنيها من التحريض على العنف، يجب ألا يتحول التعبير السياسي أو التضامن مع قضايا إنسانية دولية إلى جريمة، هناك خط رفيع بين التحريض الحقيقي على الإرهاب وبين التعبير عن موقف سياسي أو ديني». وتشير مصادر قضائية إلى أن التحقيقات شملت مراجعة كافة منشورات رضوان خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك تغريداته وتعليقات على حسابات أخرى تتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وأظهرت هذه المراجعة أن معظم منشوراته كانت تعبيراً عن تضامن سياسي وإنساني، وأن أي إساءة تفسير لها قد يؤدي إلى محاكمة قد تثير جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير. ويتابع العديد من المراقبين القضية عن كثب، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان في فرنسا وخارجها، والتي أعربت عن قلقها من أن تفسير السلطات للمنشورات قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير الديني والسياسي على منصات التواصل الاجتماعي. ويرى خبراء القانون أن هذه القضية قد تشكل سابقة قضائية مهمة في فرنسا، خصوصاً فيما يتعلق بالتمييز بين التعبير السياسي والتحريض على الإرهاب، وقد يكون لها تأثير طويل المدى على سياسات الرقابة على الإنترنت والملاحقة القانونية للمنشورات الرقمية. يذكر أن محكمة الاستئناف قد خصصت عدة جلسات للنظر في مرافعات الدفاع والنيابة، وتم الاستماع إلى شهادات عدد من الخبراء في القانون الدولي وحرية التعبير، بالإضافة إلى استعراض منشورات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتبه به. وتشير التوقعات إلى أن حكم المحكمة سيكون حاسماً في رسم معالم الحدود بين حرية التعبير والملاحقة القانونية في فرنسا. ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها النهائي في هذه القضية يوم 21 أكتوبر المقبل، وسط توقعات بأن تحظى الجلسة بمتابعة واسعة من الإعلام والمجتمع المدني، نظراً لأهمية القضية وما تمثله من اختبار للحدود القانونية لحرية التعبير والدفاع عن الرأي السياسي والديني في ظل قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في فرنسا.</p>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/">منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="text-base my-auto mx-auto pb-10 [--thread-content-margin:--spacing(4)] thread-sm:[--thread-content-margin:--spacing(6)] thread-lg:[--thread-content-margin:--spacing(16)] px-(--thread-content-margin)">
<div class="[--thread-content-max-width:40rem] thread-lg:[--thread-content-max-width:48rem] mx-auto max-w-(--thread-content-max-width) flex-1 group/turn-messages focus-visible:outline-hidden relative flex w-full min-w-0 flex-col agent-turn" tabindex="-1">
<div class="flex max-w-full flex-col grow">
<div class="min-h-8 text-message relative flex w-full flex-col items-end gap-2 text-start break-words whitespace-normal [.text-message+&amp;]:mt-5" dir="auto" data-message-author-role="assistant" data-message-id="21baa89d-1607-4cf8-96be-3a883c7f8328" data-message-model-slug="gpt-5-mini">
<div class="flex w-full flex-col gap-1 empty:hidden first:pt-[3px]">
<div class="markdown prose dark:prose-invert w-full break-words light markdown-new-styling">
<p data-start="0" data-end="648">أعادت محكمة الاستئناف في باريس، النظر في قضية عبد الرحمن رضوان، رئيس مسجد الفاروق في بيساك، والذي يُلاحق قضائياً بتهمة الترويج للإرهاب عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي المتعلقة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.</p>
<p data-start="0" data-end="648">وتأتي هذه الجلسة بعد أن قضت محكمة ميو الابتدائية في مارس الماضي بحبس رضوان أربعة أشهر مع وقف التنفيذ، ومنعه من التواجد على الأراضي الفرنسية لمدة عامين، بالإضافة إلى تسجيله في سجل مرتكبي الجرائم الإرهابية .</p>
<p data-start="0" data-end="648">وقد طالب ممثل النيابة العامة خلال جلسة الاستئناف بتأكيد هذه العقوبة، مؤكدًا خطورة ما اعتبرته النيابة تحريضاً على الإرهاب، رغم أن الحكم الابتدائي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الحقوقية والسياسية.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وتعود تفاصيل القضية إلى منشور نشره رضوان على حسابه في فيسبوك في ذكرى إسماعيل هنية، زعيم حركة حماس السياسي الذي قُتل في ضربة جوية إسرائيلية صيف 2024.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وكتب رضوان في منشوره : «أحيي الكفاح النبيل حتى الشهادة، دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني»، وهو ما اعتبرته السلطات الفرنسية تحريضاً على الإرهاب، على الرغم من أن المنشور لم يدعو صراحةً إلى أعمال عنف أو هجمات محددة.</p>
<p data-start="650" data-end="1163">وأكدت النيابة العامة أن مثل هذه العبارات قد تشكل تهديداً على الأمن العام، وأن فرنسا ملزمة بملاحقة أي دعوات يمكن أن تساهم في نشر الإرهاب أو التحريض عليه.</p>
<p data-start="1165" data-end="1514">وخلال جلسة الاستئناف، صرح رضوان للصحفيين: «عشت الجلسة بهدوء واطمئنان، فأنا لم أرتكب أي فعل إرهابي، ولم أحرض أحداً على العنف، ولم يكن لدي نية لذلك، ما نشرته كان مجرد تعبير عن تضامني السياسي والإنساني مع الشعب الفلسطيني، وليس دعوة لأعمال إرهابية».</p>
<p data-start="1165" data-end="1514">وأضاف: «محاميي أثبتوا بوضوح أن منشوراتي كانت ضمن حرية التعبير، وأنا واثق من أن العدالة ستأخذ مجراها».</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وقد قدم محاموه، لوسي سيمون ورافيك شيكات، مرافعات مطولة أمام المحكمة، مشيرين إلى أن القضية تتعلق بتعبير سياسي، وأن تفسير هذه المنشورات كتحريض على الإرهاب يمثل تضييقاً غير مبرر على حرية التعبير في فرنسا.</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وقالت لوسي سيمون: «الحكم الابتدائي لم يأخذ بعين الاعتبار السياق الكامل للمنشورات، فهي تعكس رأياً سياسياً حول النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس تحريضاً على الإرهاب وفق القانون الفرنسي».</p>
<p data-start="1516" data-end="2059">وأكدت أن الضمانات القانونية لم تُراعَ بشكل كامل، وأن تطبيق هذا النوع من العقوبات على التعبير السياسي قد يشكل سابقة خطيرة تحد من حرية التعبير على الإنترنت.</p>
<p data-start="2061" data-end="2419">ومن جهته، أوضح أحد المحامين أن القضية تعكس التحديات القانونية التي تواجه فرنسا في التوفيق بين حماية الأمن القومي وحقوق التعبير الفردية.</p>
<p data-start="2061" data-end="2419">وأضاف: «بينما من حق الدولة حماية مواطنيها من التحريض على العنف، يجب ألا يتحول التعبير السياسي أو التضامن مع قضايا إنسانية دولية إلى جريمة، هناك خط رفيع بين التحريض الحقيقي على الإرهاب وبين التعبير عن موقف سياسي أو ديني».</p>
<p data-start="2421" data-end="2759">وتشير مصادر قضائية إلى أن التحقيقات شملت مراجعة كافة منشورات رضوان خلال السنوات الثلاث الماضية، بما في ذلك تغريداته وتعليقات على حسابات أخرى تتعلق بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.</p>
<p data-start="2421" data-end="2759">وأظهرت هذه المراجعة أن معظم منشوراته كانت تعبيراً عن تضامن سياسي وإنساني، وأن أي إساءة تفسير لها قد يؤدي إلى محاكمة قد تثير جدلاً واسعاً حول حدود حرية التعبير.</p>
<p data-start="2761" data-end="3219">ويتابع العديد من المراقبين القضية عن كثب، بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان في فرنسا وخارجها، والتي أعربت عن قلقها من أن تفسير السلطات للمنشورات قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير الديني والسياسي على منصات التواصل الاجتماعي.</p>
<p data-start="2761" data-end="3219">ويرى خبراء القانون أن هذه القضية قد تشكل سابقة قضائية مهمة في فرنسا، خصوصاً فيما يتعلق بالتمييز بين التعبير السياسي والتحريض على الإرهاب، وقد يكون لها تأثير طويل المدى على سياسات الرقابة على الإنترنت والملاحقة القانونية للمنشورات الرقمية.</p>
<p data-start="3221" data-end="3564">يذكر أن محكمة الاستئناف قد خصصت عدة جلسات للنظر في مرافعات الدفاع والنيابة، وتم الاستماع إلى شهادات عدد من الخبراء في القانون الدولي وحرية التعبير، بالإضافة إلى استعراض منشورات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشتبه به. وتشير التوقعات إلى أن حكم المحكمة سيكون حاسماً في رسم معالم الحدود بين حرية التعبير والملاحقة القانونية في فرنسا.</p>
<p data-start="3566" data-end="3869" data-is-last-node="" data-is-only-node="">ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها النهائي في هذه القضية يوم 21 أكتوبر المقبل، وسط توقعات بأن تحظى الجلسة بمتابعة واسعة من الإعلام والمجتمع المدني، نظراً لأهمية القضية وما تمثله من اختبار للحدود القانونية لحرية التعبير والدفاع عن الرأي السياسي والديني في ظل قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة في فرنسا.</p>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
</div>
<p>L’article <a href="https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/">منشورات فلسطينية على الفيسبوك تقود رئيس مسجد الفاروق في بيساك إلى مواجهة قانونية مشحونة</a> est apparu en premier sur <a href="https://francebilarabi.fr">فرنسا بالعربي</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://francebilarabi.fr/%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%83-%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%b1%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
