ديشامب يحذر من السنغال : “دافع إضافي وذكريات لا تُنسى”..مدربو فرنسا و السنغال و النرويج يعلقون

ديشامب يحذر من السنغال : “دافع إضافي وذكريات لا تُنسى”..مدربو فرنسا و السنغال و النرويج يعلقون

- ‎فيبالفيديو, رياضة
54
0
@فرنسا بالعربي

تستعد فرنسا لمواجهة خصم مألوف في افتتاح كأس العالم 2026، حيث ستلتقي السنغال في مواجهة مثيرة تُعيد للأذهان واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ البطولة عندما هزمت السنغال حاملة اللقب فرنسا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002. تقع فرنسا في المجموعة التاسعة (المجموعة إي) إلى جانب السنغال والنرويج والفائز من الملحق القاري بين العراق وبوليفيا أو سورينام، مما يخلق فرصاً وتحديات كبيرة للفريق الفرنسي بقيادة نجمها كيليان مبابي، وسط ترقب عالمي لمواجهة محتملة بينه وبين مهاجم النرويج إيرلينغ هالاند على صدارة هدافي البطولة.

المدرب الفرنسي، ديدييه ديشامب، أعرب عن احترامه العميق للسنغال، مشيراً إلى الروابط الأخوية بين اللاعبين الفرنسيين ونظرائهم السنغاليين، سواء عبر الجنسية المزدوجة أو التجارب المشتركة في الأندية الفرنسية، وقال: “نعم، هذه ذكرى عظيمة بالنسبة للسنغاليين. هناك علاقة أخوية مع السنغال لأن الكثير من اللاعبين يحملون جنسيتين أو قضوا وقتاً في فرنسا أو لعبوا في الأندية الفرنسية، أو يعرفون اللاعبين الفرنسيين جيداً. لذلك، هناك دافع إضافي من جانبهم عند مواجهة فرنسا.”

وأضاف ديشامب حول مواجهة النرويج: “أما بالنسبة للنرويج، فقد كانت رائعة في التصفيات. من الواضح أنهم يمتلكون لاعبين مثل إيرلينغ هالاند وألكسندر سورلوث في الهجوم، وهم قادرون على تسجيل الكثير من الأهداف. لديهم لاعبين في بعض من أفضل الأندية الأوروبية. نحن طموحون بالطبع، لكن مع التواضع اللازم، وسنحتاج إلى تقديم أفضل أداء منذ البداية قبل التفكير بما سيأتي لاحقاً.”

من جانبه، أكد مدرب السنغال، بابي ثياو، على أهمية المواجهة التاريخية مع فرنسا، وقال: “نعم، بالطبع، دائماً من الرائع مواجهة فرنسا. إنها بلد نعرفه جيداً، وبلد شبيه بالأخ لنا. بالنسبة لي، إنها بلدي الثاني. بعد أن نشأت في السنغال، ذهبت إلى فرنسا وتعلمت الكثير هناك، لكن الآن أنا أدافع عن ألوان بلدي. بعد 24 عاماً، نواجه فرنسا مرة أخرى. لعبنا ضدهم في 2002، وكانت النتيجة رائعة بالنسبة لنا. لا أعتقد أن هذه المباراة ستكون سهلة على الإطلاق، لكننا سنكون مستعدين ومجهزين جيداً لها.”

وأضاف ثياو: “هناك احترام كبير بين اللاعبين والفرق، والسنغال تمتلك مواهب رائعة جاهزة لمواجهة أي تحدي، ونحن نثق في قدرتنا على تقديم أداء مميز منذ البداية.”

وفي نفس السياق، أشار مدرب النرويج، ستال سولباكن، إلى صراع النجوم الكبير بين هالاند ومبابي، قائلاً: “نعم، هذان الرجلان في الوقت الحالي على مستوى استثنائي. ربما هما أفضل لاعبي أوروبا حالياً. لنأمل أن يحافظ هالاند على مستواه بينما يخفف مبابي من تأثيره. ستكون مواجهة مشوقة ومثيرة للجماهير، ونحن نثق في قدرة فريقنا على تقديم مستوى قوي أمام أي منافس.”

وتعد المباراة بين فرنسا والسنغال بداية مشوقة لمشوار الفريق الفرنسي في كأس العالم 2026، وسط توقعات بمتابعة عالمية كبيرة لما سيقدمه كيليان مبابي في مواجهة النجوم الآخرين، ولا سيما إيرلينغ هالاند.

ومن المتوقع أن تشهد المجموعة منافسات قوية بين جميع الفرق، بما فيها النرويج والفائز من الملحق القاري، مع ترقب كبير لآداء فرنسا في محاولتها لاستعادة لقبها العالمي بعد تجاربها السابقة. البطولة، التي تضم 48 منتخباً، ستنطلق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة موسعة ستشهد 104 مباريات مذهلة على مدار 16 مدينة، بما فيها أبرز الملاعب التاريخية مثل أزتيكا في المكسيك، الذي سيستضيف مباراة افتتاح البطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا.

هذا الصدام بين فرنسا والسنغال يضع الفريق الفرنسي أمام تحدٍ مزدوج، فإلى جانب الرغبة في نسيان الخسارة التاريخية في 2002، عليه مواجهة منافس عائد بقوة بعد غياب دام سنوات، بينما سيحاول مبابي ورفاقه إثبات جدارتهم على الساحة العالمية في مواجهة الفرق المتنوعة والمنافسين الأقوياء، لا سيما النرويجيين بقيادة هالاند، مما يعد بانطلاقة حماسية لمونديال 2026.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may also like

مارين لوبان في عَينِ العاصفة : القَضاءَ يَقْتَرِبُ مِنْ حِرمانِها من حُلمِ حُكْمِ فرنسا

عادت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا،